الثلاثاء 25 يونيو 2024

بحر العشق المالح

موقع أيام نيوز

بحر العشق المالح ل سعاد محمد سلامه 

الموجه الأولى 
فى منزل كبير وفاره فى إحدى قرى محافظة البحيره 
على رأس مائدة السفره جلس ذالك الكهل 
فهمى زهران 
الذى إقترب عمره من السبعون 
نظر على يمينه قائلا 
فين عواد محدش نادى عليه ولا أيه 
ردت إحدى الخادمات 
أنا خبطت على باب أوضته ورد عليا من غير ما يفتح الباب وقالى أنه مش نازل عاوز ينام شويه 
زفر فهمى نفسه قائلا بضجر وفين فاروق ومراته كمان دى مبقتش لمة عيله كل واحد فى هوا نفسه بعد كده الكل يكون على السفره 
ردت ساميه قائله بتوريه 
هدي نفسك ياحاج فهمى ما هو عواد وفاروق راجعين وش الفجر الشغل فى المزارع عليهم كتير 
نظر فهمى نحو تحيه قائلا إبنك أحواله مش عجبانى هو خلاص عدا خمسه وتلاتين سنه ولسه متجوزش إتكلمى معاه وشوفى له بنت ناس طيبين تلمه بدل السهر والسفر الكتير ده بدون أسباب 

رد فاروق الذى دخل الى غرفة السفره 
أنا بقول تسيب عواد على راحته بلاش تضغط عليه يتجوز بدل ما يتجوز وميرتحش معاها ويرجع يندم بعد كده 
ردت سحر زوجة فاروق قائله قصدك أيه بيندم بعد كده كلام الحاج فهمى فى محله عواد خلاص عدا خمسه وتلاتين سنه زمايله معاهم عيال فى الاعداديهومن ناحية العرايس مين اللى سعد حظها يوقعها فى واحد من رجالة عيلة زهرانهو بس يشاور وانا أجيبله بدل العروسه ألف 
رد فاروق بتعسف مالكيش دعوه أنت عواد حر تحيه موجوده تختار له 
رد فهمى وهو ينظر ل تحيهإتكلمى مع عواد كفايه عذوبيه لحد كده يتلم بقىيلحق يخلف له عيل ولا أتنين قبل ما العمر يسرقه 
ردت تحيهحاضر شويه هطلع أصحيه وأتكلم معاه 
بعد الظهر بنفس المنزل 
بجناح كبير مكون من غرفة نوم واسعه مرفق بها حمام أيضا صالون متوسط يفصل بينه وبين الغرفه باب صغير من الستائر 
إستيقظ على رنين هاتفهمد يده وجذب الهاتف ووضعه على أذنه وسمع حديث المتصل عليه وأجاب بأختصار
تمام هبات فى إسكندريه الليله وبكره بنفسى هكون فى إستقبال لجنه الصحه فى المصنعبس إنت
تمملى على كل شئ مش عاوزه أى غلط من أى شئ أما أشوف آخرتها أيه مع الدكتوره اللى بتقول عليها دى 
وضع هاتفه على طاوله جوار الفراش ونحى غطاء الفراش عنه ونهض من على الفراش يرتدى سروالا فقط ثم جذب علبة سجائره سحب منها سېجاره ووضع العلبه مره أخرى مكانها وأخذ القداحه توجه ناحية شرفة الغرفه أزاح تلك الستاره السوداء من على زجاج الشرفه وخرج من الغرفهوضع السېجاره بفمه وقام بإشعالها ساحبا نفس عميق منها وزفر دخانها ينظر من برجه العالى على المنازل حول منزله يكاد يرى أسطح معظم البيوت القريبه منهم كلهارفع بصره مبتسما يرى الشمس أصبحت حرارتها شبه قاسيه فهم بمنتصف شهر يونيو وإشتدت الحراره قليلازفر دخان السېجاره الى أن إنتهى منها ألقى عقابها من الشرفه ثم دخل الى الغرفه منها الى الحمام وقف أسفل المياه الفاتره تبسم وهو يتذكر شئ رأه قبل قليل أثناء وقوفه بالشرفه 
خير قولى اللى عندك 
نهضت ترد عليهإستر نفسك الاول وتعالى نقعد فى الصالون نتكلم كلمتين سوا 
رد عواد بفظاظهقولى الكلمتين وخلصينى 
إبتلعت غصه بقلبها قائلهعواد بلاش طريقتك الجافه دى متنساش إنى أمك 
رد عواد بحنقللآسف مش ناسى إنك أمىفقولى الكلمتين اللى جايه عشانهم 
إبتلعت ذالك العلقم بقلبها قائله
عمك فهمى مش عاجبه سفرك الكتير وكمان سهرك بره البيت لوقت متأخر 
تهكم عواد قائلاوبيفكر يحبسنى فى البيت ولا يطردنى منه إياك وقالك تحذرينى الأول 
ردت تحيه
لأ طبعا ده بيتك وإنت ليك زيه فى أملاك عيلة زهرانهو طلب منى أقولك تتجوزإنت خلاص عديت الخمسه وتلاتين سنهإبنه ماجد فى نفس سنك وبقى معاه بنتين والأتنين اللى وراه خاطبين وهيتحدد ميعاد جوزهم قريب أيه رأيك أشوفلك بنت ناس طيبين وتتجوز معاهم 
ضحك عواد بفظاظه قائلاتشوفيلى بنت ناس طيبينمتشكر لخدماتك أنا مش بفكر فى الجواز 
أقتربت تحيه من مكان وقوف عواد قائلهوهتفكر أمتى إما تتم الأربعين 
رد
عوادأفكر وقت ما أحب ولا مفكرانى بنت وهيفوتها قطر الجوازولا هتقولى لى الجواز ستره 
فهمت تحيه فحوى قول عواد وقالت له
عواد لو فى واحده معينه عاوزه قولى وأنا أخطبها لك 
ضحك عواد قائلاأنا مفيش أى واحده فى دماغىلا معينه ولا مربعهبقول تريحى نفسك وبلاش دور الأم ده علياوفريه لبنتك غيداءودلوقتي إن كان الكلمتين اللى كنت جايه تقوليهم خلصوا ياريت تتفضلى تخرجى من الاوضه عاوز ألبس هدومى عندى سفر لإسكندريه ومش عاوز أتأخر على ميعاد القطر 
نظرت تحيه له بعين مدمعه من قسۏة رده عليها 
أشاح عواد بصره عنها واعطاها ظهره غير مبالى لتلك الدموع التى تلألأت بعينيها 
خرجت تحيه بيأس فى إقناع عواد بالزواج 
بنفس الوقت 
ب منزل يفوق المتوسط قليلابنفس البلده 
على سطح المنزل 
خرجت من تلك العشه الصغيره بين يديها علبه متوسطه من البلاستيك تحملها بحذرإستنشقت الهواء قائله
ياباى أيه الحر ده أنا خلاص كنت هنكتم وانا بلم بيض الفراخ من قلب العشهتلفتت يمينا ويسارا قائله
أما أنزل بسرعه أخفى البيض
ده قبل ماما ما ترجع وتقفشنى بيه وتصادره 
بينما بأسفل نفس المنزل دخلت أخرى 
إستقبلها أخيها بالترحاب قائلا
فاديه أختى الحنونه نورتى البيت 
إبتسمت فاديه وحضتنه قائلهإزيك يا هيثوم عامل أيه فى المذاكره 
تنهد بسأم قائلاأمتى أغمض عين وافتحها الاقنى خلصت الثانويه ودخلت كلية الطب 
تبسمت فاديه قائلهربنا ينولك اللى بتتمناه أمال ماما فين والشعنونه صابرين 
ضحك هيثم يقول ماما راحت عند مرات عمىإنما الشعنونه لسه شايفها من شويه بتتسحب وهى طالعه عالسطح أكيد عشان تسرق البيض بتاع الفراخ زى عادتها وتاخده معاه لإسكندريه 
ضحكت فاديه قائله طب هروح المطبخ أعملك قهوه تفوقك للمذاكره وأستناها على ما تنزل 
تبسم هيثم لها بموافقه 
بعد دقائق نزلت صابرين تنظر حولها بترقب وذهبت الى المطبخ مباشرة لكن إنخضت قائله فاديه فكرتك ماما 
ضحكت فاديه قائله لأ ماما لسه مرجعتش من عند مرات عمك 
تنهدت صابرين براحه قائلهالحمد لله 
تبسمت فاديه تسأل صابرين بخبثأيه اللى فى العلبه اللى معاك وضمھا لصدرك قوى كده ليه
نظرت صابرين الى العلبه قائله 
دى
كنز ماما سرقته 
ضحكت فاديه قائله مش هتكبرى بقى وتبطلى تسرقى البيض من وراء ماما 
ردت صابرين هى السبب بتستخسروا فياوتقول هترقد الفرخه عليه خلينى ادور على شوية رده أغرس فيهم البيض عشان ميتكسرش وأنا فى القطر 
تبسمت فاديه قائله ما هى ماما هترقد الفرخه عليه يفقس لها كتاكيت صغيره 
ردت صابرين طب ما تغذبتى انا اولى بالبيض ده وبكره أتجوز و أفقس لها كتاكتيت ينوشوها 
غص قلب فاديه بصمت 
تنبهت صابرين لغصة فاديه وحاولت الترويح عنها قائله 
إنتى بتعملى أيه هنا فى المطبخ 
ردت فاديه كنت هعمل ل هيثم قهوه تفوقه للمذاكره 
ردت صابرين بسخريه والغبى ده كوباية قهوه اللى هتفوقه للمذاكره أقولك إعمليلى نسكافيه معاك تلاته فى واحد دورى عليه فى أى ضلفه هتلاقى ماما مخبياه منى 
ضحكت فاديه قائلهما أنت إيدك مش بتسيب حاجه الأ ما تبوظها عشان كده ماما بتبعدها عن إيدك
لوت صابرين شفتاها يمين ويسار بسخريه قائله
بلاش تدافعى عن ماما يا فوفا هى أساسا بخيله علياوبعدين بدور على رده مش لاقيه فى هنا دقيق أهو يسد بدالها أغرس فيه البيض 
بعظ قليل قالت فاديهأنا خلصت القهوه والنسكافيه 
ردت صابرينوأنا كمان خلاص غرست البيض فى الدقيق خلينا نروح أوضتى أخفيه فى شنطة هدومى قبل ماما ما ترجع من عند مرات عمى 
تبسمت فاديه لها قائله إسبقينى على أوضتك هودى 
ل هيثم القهوه وأجيلك نقعد سوا 
تبسمت صابرين لها 
بعد دقيقه 
بغرفة صابرين دخلت فاديه تبتسم قائله
ها قولى لى ماما راحت عند مرات عمك ليه
ردت صابرينإنت عارفه إن مصطفى خلاص هيجى بعد أسبوعين و بعدها هنتجوز وراحوا يشوفوا الستايرمرات عمك بترسم دور الملاك إنها بتاخد برأى ماماوهى فى هتشترى على ذوقها 
ردت فاديهطب ليه مروحتيش معاهم 
ردت صابرينقولتلك فى الآخر هتجيب الستاير على ذوقها ليه أدوش نفسىوممكن يتأخروا وانا لازم الحق قطر اسكندريه اللى هيقوم بعد العصر 
ردت فاديه بسؤالانا ليه حاسه إنك مش متحمسه لجوازك من مصطفى من بداية الخطوبه حتى مكنتيش عاوزاه يكتب كتابكم فى أجازته المره اللى فاتتوبالعافيه
بابا أقنعك مع إن مصطفى بيحبك 
شعرت صابرين بالغبطه قائلهمعرفشأنا لحد دلوقتي مش قادره أبلع حكاية إن انا ومصطفى نبقى أزواج ونعيش تحت سقف واحدآه عارفه أنه بيحبنى من زمانبس خاېفه من مرات عمكبشوف فيها صورة حماتك ماجده وتسلطهامتزعليش منى أنت عندك قوة تحمل عنى أنا بتخنق بسرعهوخاېفه مقدرش أتحمل العيشه معاها فى نفس البيتيمكن السبب اللى خلانى وافقت إنى تقريبا مش هعيش هنا طول الوقتيعنى مصطفى هيقضى أجازته السنويه وبعدها يرجع تانى للسعوديه وأنا الفتره دى هاخد أجازه من شغلى فى إسكندريه ولما يسافر هستأنف الشغل تانى هناكف مش هعيش معاها كتيررغم ذالك متأكده أنها هتتصنع مشاكل بسبب شغلى فى إسكندريه 
ردت فاديهطب ليه ما تخلى بابا يشوفلك واسطه تنقلك من إسكندريه لأى وحده بيطريه قريبه من هنا 
ردت صابرين
أنا مستريحه فى شغلى هناك تبع وزارة الصحة بشتغل فى الفحص والتدقيق على المنتجات الغذائيههنا هشتغل أيه فى الوحده البيطريه هعالج الفراخ ولا هولد الخرفانوكمان أنا أتعودت على العيشه مع صبريه هسيبها لوحدها هناكدى بتصعب عليا 
تنهدت فاديه قائله فعلا أنا كمان بتصعب عليابس هى أختارت حياتها زى ما هى عاوزه ومش ندمانه 
ردت صابرينفعلا لما مره سألتها قالتلى أنا خدت من السعاده نصيبى وأكتر ومش حاسه بوحده قلبى دايما مشغول ب مروان وحاسه روحه حواليا تعرفى كان نفسى أتجوز عن قصة حب ولوعه زيها 
تنهدت فاديه قائلهبلا حببلا لوعه كله بيحصل بعضهمش بيقولوا الجواز مقپرة الحب 
ضحكت صابرين قائلهلأ طمنتينى وانا داخله على جواز بعد كام يوممن الدكتور مصطفى إبن عمى 
ضحك هيثم الذى دخل عليهن يقول
أنا هوصى مصطفى عليك هقوله صبحها ومسيها بالكرباج السودانى 
تهكمت صابرين قائله إنت أيه اللى دخلك الاوضه يا جاثوم وبتدخل ليه فى كلام البنات 
ضحكت فاديه قائله جاثوم! يا بنتى حرام عليك ده أخوك الوحيد مش عارفه ليه دايما حاطه نقرك من نقره مع إن بينك عشر سنين
بحالها 
رد هيثم بإغاظه بعيد عنك الغل أصل أنا أما جيت خدت الدلع كله 
نظرت
صابرين له بحنق قائله أمال مش ديك البرابر يلا يالا غور من أوضتى روح ذاكرلك كلمتين ينفعوك 
تبسم هيثم وجلس جوار فاديه قائلا أنا ضامن أدخل كلية الطب البشرى مش هبقى زيك وأدخل طب حيوانات وعاوز أقعد شويه مع فاديه حبيبتى قبل ما تمشى دى مبشوفهاش غير كل فين وفين كله من حماتها الحيزبون 
ردت فاديهعيب تقول كده على حماتى يا هيثم 
نظر هيثم ل صابرين التى ضحكت وقال
مش أنا اللى بقول دى صابرين هى اللى بتقول ربنا وعدنا أنا وأختى بحموات حيزبونات 
ضحك ثلاثتهم 
بينما نهضت صابرين قائلهوقت القطر هروح أنط فى الجيمبسوت وأرجع تانى 
بعد دقائق عادت صابرين نظرت لإنسجام فاديه وهى تشرح ل هيثم إحدى المواد شعرت بالآسى عليها لكن قالت بمزح
متتعبيش نفسك مع الحمار 
تبسم هيثم ونظر لها قائلاماشى خلاص كلها أيام وأمتحن و هثبتلك بالبرهان إنى هبقى 
دكتور هيثم سالم التهامى طبيب جراح كمان 
تهكمت صابرين قائله طبيب جراح قلوب الناس أداويها يا بنى عيلة التهامى للأسف مناصب فقط لكن فلوس متلاقيش عندك ولاد عمك واحد كان صيدلي والتانى مهندس ميكانيكا لما لقوا نفسهم لو فضلوا فى مصر مش هيلاقوا ياكلوا هجوا على بره بس أقولك أسعى لهدفك الدكاتره فى مصر لهم مستقبل زى الجزارين بالظبط 
تبسم هيثم قائلا ما هم بيقولوا عالدكاتره جزارين بس أكيد مش هخاف من الحقن زيك ولا بكره ريحة المستشفيات 
ردت فاديهصابرين پتكره كل الروائح النفاذه حتى البرفانات 
نظر هيثم الى التسريحه بمكرلاحظت صابرين ذالك وقالت له بتحذير
أوعى تعملها 
لكن نهض هيثم سريعا وأتى بتلك القنينه الموضوعه فوق التسريحه وأقترب من صابرين وقام بالرش عليها وألقى تلك القنينه فوق الفراش وغادر الغرفه سريعا يضحك 
بينما وقفت صابرين مغتاظهوقالت ل فاديه التى تضحك
بتضحكى على أيهالغبى غرقنى برفانوخلاص الوقت آزف يادوب ألحق اوصل لمحطة القطرماشى بس أما ارجعلك مش هنساها
ردت فاديه قائلهوفيها أيه ده برفان فرنسى بعطر الاڤندر 
بعد وقت بنفس اليوم 
بمنزل زهران 
أعطى عواد حقيبة ملابس صغيره لإحدى الخادمات قائلا خدى دى إديها
للسواق وقولى له يجهز عشان يوصلنى لمحطة القطر 
أخذت الخادمه الحقيبه قائلهحاضربس الحاج فهمى أمرنى أقولك أنه عاوزك فى اوضة المكتب 
أماء عواد لها براسه 
غادرت الخادمه تفعل مثلما أمرها بينما عواد توجه الى غرفة المكتب ودخل مباشرة
رفع فهمى بصره له قائلا
أقعد يا عواد عاوزك فى موضوع مهم 
جلس عواد ووضع ساق فوق أخرى قائلا
خير أيه هو الموضوع المهم ده 
رد فهمىموضوع مصنع إسكندريه وتقرير لجنة التفتيش بتاع وزارة الصحهسمعت إن دكتوره هى اللى كتبته ووزارة الصحه بعتت إنذار غير أنهم هيفتشوا تانى المصنع 
رد عوادماجد اللى ماسك إدارة المصنع ده وكذا مره قولت له يلتزم بتعليمات وزارة الصحه سواء كان فى الدبح او حتى تعبئة وتغليف المنتجات بتاعة المصنع لكن هو طبعا عايش حياته مع مراته وسايب إدارة المصنع لرئيس العمالأطمن انا بنفسى مسافر إسكندريه دلوقت وهكون فى إستقبال لجنة وزارة الصحه ووزارة الزراعه وهعرف اتعامل معاهم كويس 
تبسم فهمى قائلاتمامفى موضوع تانى كنت عاوز افاتحك فيه 
نهض عواد قائلالو موضوع يتآجل خليه لما أرجع من السفر من هولندا 
رد فهمى إنت هتسافر من إسكندريه على هولندامش هترجع هنا قبلها 
رد عواد أيوا هفضل فى إسكندريه يومين وبعدها هسافر على هولندا 
رد فهمى أنا مش عاجبنى سهرك و سفرك الكتير إنت لازم تتجوز بقى هتستنى لحد أمتى 
رد عواد دى حياتى وأعيشها زى ما انا عاوز محدش له دخل فيها 
رد فهمى بعصبيه لا لازم أدخل أما أشوفك بتغلط وكمان عشان سمعة عيلة زهران الناس فى البلد بتتكلم على قلة جوازك لحد دلوقتي 
تهكم وجه عواد ضاحكا يقول والبلد 
خلاص فضيت مبقاش وراها غير نغمة جوازى عالعموم لما أرجع من السفر نپقى نتكلم فى الموضوع ده دلوقتي لازم أمشى عشان ميعاد القطر 
رد فهمى هتسافر بالقطر ليه ما تاخد عربيه بسواق توصلك لإسكندريه 
رد عواد لأ أنا مزاجى أركب قطر عن أذنك 
غادر عواد الغرفه وترك فهمى يزفر أنفاسه بقلة حيله 
دخلت عليه تحيه المكتب قائله 
برضوا معرفتش تقنعه 
رد فهمى لأ
حتى معطنيش فرصه قفل عالكلام وقال وراه سفر 
تدمعت عين تحيه قائله عواد لحد دلوقتي مش قادر ينسى الحاډثه القديمه ل باباه وسابت له أثر مش بس فى قلبهكمان سابت له أثر على رجله لو مش تحديه وقتها يمكن كان زمانه قعيد على كرسى متحرك لحد دلوقتي 
بنفق محطة القطار 
أثناء سير صابرين صدح رنين هاتفها أخرجته من حقيبة يدها ترد مبتسمه 
أيه يا صبريه لدرجه دى وحشتك 
ردت الأخرى حبيبتى بطمن عليك ركبتى القطر ولا لسه 
ردت صابرين لأ لسه عشر دقايق على القطر أنا فى النفق اللى هيطلعنى على مكان وقوف القطر 
ردت صبريه طب توصلى بالسلامه عملالك مفاجأه 
تبسمت صابرين قائله أنا بحبك وبحب مفاجأتك يلا أنا خلاص قربت عالسلم بتاع النفق 
أغلقت صابرين الهاتف ووقفت كى تضعه فى حقيبة يدها 
لما تنتبه
لذالك الذي آتى من خلفهاودون إنتباه كادت تلتصق بصدره بسبب رجوعها خطوه للخلف تتجنب لاحد الماره إصتدمت بهتوقف للحظات 
لكن وقعت حقيبتها يدها منها على الأرض ف أنزلت حقيبة ملابسها على الأرض جوارها
كاد الآخر أن يتعرقل في الحقيبه فدفعها بقدمه بعيدا عن خط سيره وأكمل طريقه 
خبطت الحقيبه بأحد جدران النفق تضايقت صابرين بشده وهى ترفع بصرها لمن دفع حقيبة ملابسه بقدمه قائله حيوان مش تشوف رجلك بتزق أيه 
لكن هو نظر لها بتعالى وتركها وأكمل سيره بلا مبالاه لكن دخل الى أنفه تلك الرائحه النفاذه جذبته جعلته يستدير بوجهه مره أخرى ينظر ل صاحبة عطر الاڤندر 
ليلا
ب منزل جمال التهامى 
وضع جمال الوساده خلف ظهره قائلا كان يوم متعب فى الوحده الزراعيه هلكت بسبب وتسجيل العقودات على الكمبيوترات 
ردت زوجته عليع قائله والله الحكومه مش لاقيه لها شغلانه ما هى العقود متسجله فى الدفاتر لازمتها أيه بقى تتسجل عالكمبيوتر ويقولك كل حاجه إليكترونى 
رد جمال التسجيل الاليكترونى أسهل بعد كده بس تعرفى يا ساميه فى حاجه أنا أكتشفتها وأستغربت منها وأحنا بنسجل العقود عالكمبيوترات النهارده 
ردت ساميه بإستفسار وأيه هى الحاجه الغريبه دى
رد جمال فاكره الربع
فدان اللى أبويا باعه ل عواد زهران من عشرين سنه 
ردت ساميه پحقد الإ فاكراه أهو باعه له بخس النهارده يجيب الشئ الفلانى سمعت إن القيراط الواحد بس معدى النص مليون جنيه مش جنب طريق المحطه منه لله عواد زهران هو اللى خده ڠصب من أبوك بس أيه الغريب فى كده
رد جمال تعرفى إن الربع فدان ده لسه بإسم أبويا فى سجلات الحكومه 
إستغربت ساميه قائله إزاى!
رد جمال معرفش بس اللى فاكره إن بعد أبويا ما باع الربع فدان ده إبن عواد زهران الكبير وإبنه إتصابوا إبن عواد ماټ وحفيده نجى بصعوبه وفقد المشي على رجليه لفتره حتى لغاية دلوقتي بيعرج برجله شويه 
زاغت عين ساميه وأدارت الحديث برأسها يزرع الشيطان بعقلها الطمع 
بالأسكندريه ب ڤيلا راقيه 
وضعت الخادمه حقيبة عواد بغرفته قائله 
تحب أحضرلك العشا يا بشمهندس عواد 
رد عواد لأ مش جعان هستنى أتعشى مع الباقين بس إعمليلى قهوتى ساده 
قالت الخادمه حاضر يا بشمهندس عارفه قهوتك أيه 
غادرت الخادمه الغرفه 
بينما أخرج عواد علبة سجائره وأخرج واحده أشعلها بالقداحه ينفث دخانها لكن فجأه شعر برائحه مختلفه 
رائحة عطر فواح من أين آتى 
تذكر تصادمه بنفق محطة القطار 
وجذب قميصه وأشتمه متعحبا كيف إلتصق هذا العطر بملابسه هو تصادم مع تلك الزالفة اللسان بكتفها فقط
خلع عنه قميصه ووضعه على أنفه قائلا 
عطر الخزامى 

بحرالعشق_المالح
الموجه_الثانيه 
بشقه فخمه بحى راقى من أحياء إسكندريه
على طاوله السفره
جلسن كل من صبريه وصابرين 
تبسمت صابرين قائله فين الواد إياد ليكون طفش 
ضحكت صبريه وقبل أن ترد إنتفضت صابرين فزعه بسبب الذى تسحب ودخل صامتا الى أن أصبح خلفها وقام بفرقعة تلك البالونه التى كانت بيده ضاحكا على فزع صابرين 
لأ انا أخدت الأجازه ومقضيها عالبلاچ أشوف البنات الحلوه 
نظرت له صابرين بغيظ قائله طبعا هستنى أيه من واحد رخم زيك ومش محترم 
ضحكت صبريه قائله والله رأيى من رأيك يا صابرينا 
تبسمت صابرين بشوق قائله صابرينا ده الأسم اللى كان عمو مراون بينادينى بيه 
شعرت صبريه بغصه قويه
وكادت تدمع عينيها لكن لاحظت صابرين ذالك وقالت واد يا إياد مش كنت بتقول عندك بطولة تنس طاوله إمبارح نسيت اتصل عليك ها قولى سبع ولا كل 
لم تكمل صابرين هجائها ورد إياد سبع طبعا واتأهلت كمان لبطولة الجمهوريه تحت سن خمستاشر سنه 
فرحت صابرين قائله براڤوا عيلة التهامى هيبقى فيها بطل دولى بس اوعى يالا لما تاخد البطوله وتطلع مع منى الشاذلى تنسى تقول أسمى لما تسألك مين الاشخاص اللى ليهم فضل عليك 
ضحك إياد قائلا بمزحهو أنا أعرفك أصلا عشان أذكر أسمك إنت مين يا شاطره قاعده عندنا بتعملى أيهمين دى يا ماما تعرفيها 
ردت صبريه بمزح وهى تنظر لوجه صابرين بتمعن
إستنى كده أنا بشبه عليهاشبه مينمينمين مش فاكره 
ضحكت صابرين قائلهلأ أفتكرى كويس أنا شبه حماكى الله يرحمه بالظبط حتى سمانى على إسم حماتك 
ضحكت صبريه قائلهخلاص أفتكرتهادى صابرين بنت عمك سالم 
نظر إياد ل صابرين ثم ل صبريه قائلامتأكده يا ماما ولا أنا حاسس ان دكتورة الحيوانات دى بتستفزك 
ضحكتا صبريهوصابرين التى قالت
أنا الدكتوره صابرين سالم التهامى مستفزه يا فاشل إبقى قابلنى أنت والفاشل التانى لو حد فيكم حتى جاب مجموعى فى الثانويه أخرتكم ستين فى الميه بالرأفه كمان 
تبسم إياد وجلس جوارها قائلاحلوين ستين فى الميه يدخلونى اكاديمية الشرطه وانا رجل على رجل وأبقى ظابط و أقبض على الحراميه اللى بتسرق البيض 
ضحكت صبريه تقولبس بلاش تفكرها بالبيضأنقذنا ما يمكن إنقاذه وعملنا أحلى كيكه لسه سخنه لما تبرد 
قاطعتها صابرين قائله بغيظمنه لله الحقېر اللى زق الشنطه برجله رغم إنى متحققتش من وشه قوى بس وشه مآلوف كآنى شوفته قبل كده ولو شوفته مره تانيه هعرفه بسهوله بس الحمد لله
أهو كويس إنى مكنتش حاطه البيض فى الرده وحطيته فى الدقيق أهو أتصرفنا بس أيه لما تبرد الكيكه إنت قلبك هيحن للواد ده تدى له حتة كيكهدى من شقى عمري 
نظر لها إياد بمهادنه وإغواء يعلم تأثيره عليها قائلاصابرينا حبيبتى أيه رأيك تدينى حتة كيكه
وأخدك معايا بكره التمرين فى النادى وأعزمك على أيس كريم بالفانليا 
تبسمت صابرين بإيماءه موافقه 
فقالت صبريهبس دى تبقى رشوه يا دكتوره 
ردت صابرين قائلهلا دى مقايضه شئ قصاد شئ 
ضحك إياد بموافقه على قول صابرين هو الآخر 
فعلا دى مقايضه يا ماما صابرين بنت عمى مبتطلعش خسرانه أبدا 
تبسمت صبريه قائلهيعنى أيه أطلع أنا منها 
اماء الاثنان لها رأسهم بموافقه 
ضحكت قائلهمش عارفه ليه دايما بحسك يا صابرين طفله عقلها مش بيكبرودايما حاطه نقرك من الأصغر منكإن كان إياد ولا أخوك هيثم 
ضحكت صابرين قائله بمرح يظهر عقدة نقص 
ضحك اياد قائلا انت عندك نقط نقص كتير أولها إنك مستفزه 
ب منزل زهران
بالجناح الخاص ب فاروق
فاروق 
إنتبه فاروق لها 
أكملت قولها بسؤال أيه اللى واخد عقلك سرحان فى أيه بكلمك مش منتبه ليا 
رد فاروقمش سرحان ولا حاجه بس لخبطه فى الشغل كنتى بتقولى أيه
رغم أنها تشعر أنه ېكذب عليها لكن تغاضت عن ذالك قائله بقولك وأنا عند ماما النهارده وأنا هناك جه وفيق أخويا وطلب منى طلب كده ومعرفتش أرد عليه قبل ما أشورك الأول 
رد فاروق بإستفسار وأيه هو الطلب ده
ردت سحر هو بيقول ربنا كرمه ومصنع العلف بتاعه شغال كويس و بيفكر يتوسع ويعمل مصنع تانى وعاوز يشترى حتة أرض عشان المصنع الجديد 
تسرع فاروق قائلا بتريقه وندبك إنت تدورى له حتة الأرض اللى عاوز يعمل عليها المصنع الجديد
ردت سحر بنفى لأ طبعا هو خلاص لقى الأرض المناسبه 
رد فاروق طب كويس وأنا دخلى أيه بقى ولا لسه فى دماغك الهبل وعاوزانى أشاركه 
ردت سحر وماله لما تشاركه أهو زيادة خير شوف عواد اهو بينفصل عن عيلة زهران وعمل أكتر من مصنع لتصنيع اللحوم فى أسكندريه والقاهره غير المصنع
اللى هنا فى البحيره ومحافظات تانيه وهو صاحب أكبر نسبه فى المصانع دىغير مزارع المواشى 
نظر لها فاروق بزغر قائلا قولتلك قبل كده ماليش دعوه بغيرى وأنا كمان عندى مصنع منتجات ألبان مش محتاج شړاكه فى شئ مش بفهم فيه خلصنا قولى اللى عاوزاه من الآخر وبلاش لف ودوران ولا تفتيح كلام مالوش لازمه 
شعرت سحر باليأس قائله الأرض اللى قالى عليها وفيق أخويا هى الأرض بتاعتكم اللى جنب كشك الكهربا بتاع البلد اللى عالسكه الرئيسيه للبلد 
نظر لها فاروق بتهكم قائلا وده طلب اخوك ولا انتى اللى دلتيه عالارض دى بالذات 
ردت سحر بتسرع كاذب لأ هو اللى طلب منى أقولك قبل ما يكلم الحج فهمى فى شراء الأرض وتتفاجئ وقتها 
رد فاروق بتهكملأ مالوش لازمه يكلم الحج فهمىالارض دى بالذات مش للبيع 
حاولت سحر إقناع فاروق قائله
ليه مش للبيبع ده هيدفع تمنها بسعر السوق 
رد فاروق بقطع قولتلك الأرض دى بالذات مش للبيع ودلوقتي أطفى نور الاوضه أنا تعبان طول اليوم وعاوز انام 
ب شقة صبريه 
منتصف الليل رغم وجود مكيف فى غرفتها لكن إستيقظت صابرين تشعر بالضجر وكذالك العطش نظرت لجوارها لم تجد مياه نهضت من فراشها وإرتدت مئزر باكمام فوق منامتها ذات النصف كم ووضعت وشاح صغير على رأسها وخرجت من الغرفه توجهت الى المطبخ فتحت الثلاجه وأخذت زجاجة مياه إرتشفت القليل ثم نظرت الى الموقد شعرت بحاجتها لل القهوه وقفت تفكر ربما لو احتست القهوه الآن تزيد من حالة الضجر والسهر 
لكن سمعت من خلفها من تقول يظهر الصيف السنه دى هيبقى حار ڼار التكييف زى ما يكون بيجيب صهد أيه رأيك اعمل لينا فنجانين قهوه ونسهر شويه ندردش ونستمتع بريحة البحر ونسمة الهوا الطبيعيه فى البلكونه 
آستدارت صابرين لها مبتسمه تقول بتوافق 
يبقى قهوه وجنبها حتيتين كيكه من اللى عملناها بالبيض اللى سرقته من ماما 
ضحكت صبريه قائله عشان تحرمى بعد كده شوفتى نتيجة السرقه الحلال مفيش أحلى منه 
ضحكت صابرين هى الاخرى قائله يلا كويس
عملنا إعادة تدوير للبيض والدقيق هاخد الكيكه وأطلع أجهز القعده فى البلكونه على ما تعملى القهوه 
بعد قليل بشرفه خاصه بالشقه ترى البحر من بعيدوضعت صبريه تلك الصنيه على الطاوله وجلست جوار صابرين التى قالتوالله مفيش احلى من هوا البحرهيوحشنى 
تبسمت صبريه قائلهليه مش ناويه انت ومصطفى تاخدوا لكم اسبوع ولا اتنين عسل تقضوهم على أى شطأو تجوا تزورنى ولا أيه 
ردت صابرين تصدقى لغاية دلوقتي مصطفى مكلمنيش إن كنا هناخد لينا أسبوع عسل بعيد عن البلد بس مفتكرش ده هيحصلمصطفى أجازته محدوده باليومشهرين
بالظبطوطبعا زى كل اجازه مرات عمى بيبقى ناقص عليها تربطه جنبها فى السريرعاوزه تشبع منه طول السنه متغرب وبعيد عنها وهو مش بيحب يبعد عن حضنها 
تبسمت صبريه قائله بتوريهبس مصطفى خلاص هيبقى له زوجه وهى أولى بحضنهوساميه أكيد عارفه كده 
تبسمت صابرين بتهكم قائلهمرات عمى عندها نفسها أولا ولازم تكون هى محور حياة اللى قدامهاومحدش يعارضها لا عمى ولا مصطفى مفيش حد بيعارضها غير فادىبيعمل اللى فى دماغه ومش بيسمع لكلامها وده الصح لازم كل واحد يختار حياته بناءا على رغبته هو مش رغبة حد غيره 
تبسمت صبريه بلؤم قائله
بس مصطفى أختارك برغبته وكلنا عارفين قد ايه هو بيحبك من زمان وطلبك أكتر من مره من وانت فى الجامعه حتى بعد ما اتخرجتى بس وقتها قولتى هشتغل الاولوأهو سابك على راحتك 
ردت صبريه بتأفففعلا سابنى على راحتى بس طبعا بموافقة مرات عمىأنى اكون موظفه عشان الحياه الزوجيه مشاركه بين الزوجينتعرفى اوقات بحس إنها مش طيقانى بس موافقه بس عشان إنى موظفه 
تعجبت صبريه قائلهمش فاهمه قصدك 
ردت صابرينأفسرلك قصدىمرات عمى كانت قبل كده معارضه كل ما مصطفى يعرض أو يلمح أنه عاوز يتجوزني كنت بحس منها بالرفض وكانت وقت ما بابا يرد ويأجل الموضوع لأى سببمره لازم اخلص دراستىبعدها مش قبل ما أستلم وظيفتى كنت بحس إنها بتنبسطلحد ما فعلا إستلمت وظيفتى هنا فى أسكندريه تبع وزارة الصحه وافقت فورا طبعا هبقى موظفه ومش هطلب

من مصطفى مصاريفى وكمان هشارك فى مصاريف البيت هى بنفسها لمحتلى بكده أكتر من مره وأنا بعمل مش واخده بالى انا معنديش إعتراض إنى اتشارك انا ومصطفى فى بناء حياتنا سوا بس مش بحب تبعيته لمامته 
تعرفى إنها هى اللى شجعته عالسفر لما جاله عقد عمل فى شركة ادويه فى السعوديه طبعا المبلغ المادى الكبير زغلل عنيها 
ردت صبريه ودى فيها أيه أى أم بتحب الخير لولادها 
ردت صابرين بتوافق فعلا صح أى أم بتحب الخير لولادها بس مرات عمى بتحب الخير لنفسها أولا تعرفى إنى عرفت بالصدفه إن معظم الفلوس اللى مصطفى بيحولها ل عمى بتاخد جزء كبير منها لنفسها وفاتحه حساب فى البريد بإسمها وبتحط الفلوس دى فيه والجزء التانى كانت بتكمل بيه تشطيبات الشقه اللى هنتجوز فيها أنا ومصطفى وكمان العفشوكل ده على ذوقها كآنى مش موجوده تتصل بعد ما تقرر بإعتبار كده إنها بتشاركنى معاها الاختيار 
ردت صبريه أنا ليه حاسه إنك مش متحمسه لجوازك من مصطفى بعد أسبوعين وكل الوقت ما بيقرب بحسك بتتوترى 
نهضت صابرين واقفه وتوجهت نحو سياج الشرفه قائله 
فعلا كل ما وقت الزفاف بيقرب بحس بتوتر وخوف خاېفه مصطفى يكون النسخه التانيه من وفيق جوز فاديه أختى تابع لكلمة مامته مالوش شخصيه قدامها وده كان السبب الرئيسى دايما لتأجيل الارتباط 
ب مصطفى ولو مش تدخل عمو مروان يمكن مكنتش أرتبطت ب مصطفى هو اللى أقنعنى بصراحه وقتها بس دلوقتي حاسه برهبه انا مش زى فاديه وعندى طاقة إحتمال زيها ومتأكده مرات عمى هتتنغص عليا أنت عارفه إنى وقت عصبيتى مش بعرف مين اللى قدامى ومتأكده إنى هتصادم مع مرات عمى بسرعه بس خاېفه وقتها من إن مصطفى يفضل تابع ليها ويهدم حياتنا 
تعجبت صبريه قائله بس أنتى متفقه مع مصطفى إنك مش هتسيبى شغلك هى فترة أجازته بس هتاخديها أجازه وبعد كده هترجعى تانى لهنا فى إسكندريه 
ف مدة وجودك فى البلد مع ساميه مش هتبقى طويله 
ردت صابرين وهى المده هتفرق طويله أو قصيره
مع مرات عمى إمبارح لمحتلى إن وظيفتى ملهاش قيمه وإنى بقبض ملاليم طبعا بالنسبه للمبلغ اللى بيحوله مصطفى كل شهر وده إستقلال منها بيا فى البدايه قبلت بيا عشان هبقى موظفه وأشارك فى مصروف البيت ده طبعا كان قبل ما مصطفى يجى له عقد الشركه السعوديه وكان فى تكافؤ بينا دلوقتي هو الأعلى طبعا فلازم أنا أقدم تنازلات وإنى أخد أجازه من شغلى وأقعد معاها فى البلد ومتأكده وقتها مش هتحمل تسلطها كتيرسبق وقولتلك أنا معنديش برود ولا إستسلام فاديه لما وفيق خيرها بينه وبين شغلها مدرسهوهى وافقتومع الوقت إنطفت حماستها للحياه بقت رتيبهحتى بابا هو اللى بيدفع لها فلوس قصاد أنهم يمدوا أجازتهاسمعت مره ماما بتقوله بلاش تدفع تمن أجازة فاديه ورفض قالها محدش ضامن الزمن يمكن ترجع تحتاج ليها فى المستقبلحتى أنا بابا من يوم ما أتوظفت قالى مرتبك انتى حره فيهجهازك انا عامل حسابهوأنا بجزء من مرتبى أشتريت عربيه صغيره بالقسط صحيح مش ماركه ولا موديل حديث بس أهى بتقضى وتوصلنى لأى مكان أحب أروحله فى أى وقت مش بحمل هم موصلات الطريقوأقات كنت بروح بيها البلد فى البحيرهبس تاتش مرات عمى لما أتريقت علياأزاى إنى بنت وبسوق عربيه فى بلد آريافبعدها طلب منى بابا بلاش أروح البلد بالعربيهووافقت عشان خاطره بس 
ردت صبريه
رأيى تتكلمى مع مصطفى قبل جوازكم وتحطى النقط عالحروف فعلا ساميه إستغلاليه وبتحب تفرض سيطرتها وطبعها صعب تتكيفى معاه 
تنهدت صابرين بسأم قائله ده فعلا اللى ناويه عليه هتكلم مع مصطفى وأحدد مصيرى معاه حتى لو كان الطلاق قبل الجواز بيوم واحد 
باليوم التالى 
صباح 
ب الأسكندريه ب ڤيلا زهران 
فتحت تلك الصبيه الجميله باب غرفة عواد دون طرق على باب الغرفه مما أزعج عواد الذى إنتهى للتو من إرتداء ملابسهنظر لها بضيق بينما هى إقتربت منه بلهفه وحنو وألقت بنفسها عليه تحتضنه قائله
آبيه عواد كنت واحشنى اوىإمبارح كان آخر يوم لأمتحاناتى ومصدقت خلصت ونمت مقتولهيادوب لسه صاحيه وداده قالتلى إنك جيت أمبارح المسا وانا نايمهماما
أخبارها أيه وبابا كمان ليه مجوش معاك 
أبعدها عواد عنه وذهب نحو التسريحه وجذب ساعة يد وقام بإرتدائها قائلا بلا مبالاه
عمى ومراته أكيد بخير تقدرى تكلميهم عالموبايل تطمنى بنفسك ومتسألنيشوسبق قولتلك قبل كده ممنوع تدخلى أوضتى بدون إستئذان وقبل ما أسمح لك بالدخول فاهمه يا غيداء 
شعرت غيداء بغصه قائله بخفوت حاولت التبريرحاضربس أنت كنت واحشنى اوىآسفه 
 رد عوادأتعودت على كده وكمان أنا مش هفطر عندى شغل مهم فى المصنع أبقى قولى للشغاله توضب الأوضه سلام 
قال عواد هذا وغادر تاركا غيداء تشعر بحزن من معاملة أخيها لها بهذا البرود كآنه غريب عنها لا أخيها تدمعت عينيها تشعر بحسره فى قلبها ليست من عواد فقط بل من بقية أخواتها الشباب من والداها هم أيضا لا يعطون لها أى أهميه تشعر انها وحيده وسطهم 
بعد قليل 
بأحد مصانع منتجات اللحوم 
كان عواد يجلس على مقعد المدير ليرن هاتفه برساله نظر للشاشه ثم فتح الرساله و تبسم لكن سرعان ما رن هاتفه ورأى إسم المتصل ف رد عليه يسمعه 
لجنة وزارة الصحه وصلت يا أفندم سبق وقولتلى وقت ما توصل أعرفك 
نهض عواد من على المقعد قائلا تمام أنا جاى فورا 
بعد قليل فى بهو كبير ب مدخل المصنع وقف عواد يقول بترحيب فاتر وهو ينظر الى تلك الطبيبهأهلا بوزارة الصحه فى مصنعى المتواضع أنا عواد زهران 
رد عليه رئيس اللجنه ببساطه 
بينما لم تلاحظ صابرين نظر عواد لها وجالت عينيها تتفحص المكان هامسهمصنع على مساحه قد بلدنا وبيقول عليه متواضعيمكن عنده ضعف نظر 
تحدث عواد مره أخرىأعتقد وسبق حضراتكم شرفتوا مصنعنا قبل كده وفحصتوه واتأكدتوا أنه مطابق سواء لموصفات وزارة الصحه أو البيئه 
هنا نظرت صابرين الى وجه عواد تذكرتهأنه هو الحقېر الذى قام بدفع حقيبتها بالأمس بمحطة القطارشعرت بغيظ ودت لو صڤعته بسبب فعلته بالأمسفبدل أن يقف يعتذر منها نظر لها
بفظاظه وغادر لكن تمالكت نفسها حتى لا تصبح مثله فظه 
تحدث أحد أفراد اللجنه قائلا بموافقه على حديث عواد
فعلا إحنا سبق وفحصنا المصنع وقدمنا تقرير إنه خالى من المخالفات و 
لم يكمل ذالك الفرد حديثه حين قالت صابرين أهو قولت سابق إحنا فى دلوقتيولازم نقوم بواجبنا ونتأكد من مطابقة المصنع للموصفات الصحيه المصرح بيها 
تمام أنا متأكد من مطابقة مصنعى للموصفات وتقدروا تتأكدوا بنفسكم المصنع قدامكم تحبوا تبدأوا بأيه 
نظرت صابرين الى عواد وتهكمت بداخلها من تلك الثقه الذى يتحدث بها وقالت
وماله نتأكد بنفسناوخلينا نبدأ من آخر مرحلهمرحلة التخزين قبل طلوع المنتج من المصنع 
تفاجئ عواد بطلب تلك المستفزههو ظن انها سنقول لنبدأ من بداية مرحلة التصنيع لكن طلبت من المرحله النهائيهفقال بهدوء
تمامأنا بنفسى هكون مرافق لكم فى جولة الفحص 
وقف عواد أمام أبواب ضخمه قائلادى تلاجات حفظ المنتجاتالمنتجات بتطلع من عندنا مجمده وكمان العربيات اللى بتنقل المنتجات مجهزه بتلاجات تحافظ على درجة تجميد المنتجات لحد ما بتوصل للمجمعات الأستهلاكيه سواء منافذ بيع أو مطاعم خاصه كبيره بتثق فى جودة منتجاتنا 
نظرت له صابرين قائله أظن لازم نشوف التلاجات دى من جواها 
نظر عواد لها شرزا قائلا تمام 
أشار عواد لأحد المدراء الذى كان بصحبته فقام بفتح باب الثلاجات كادت صابرين أن تدخل لكن مسك عواد يدها قبل أن تخطى بقدمها قائلا فى زي معين لازم تلبسيه قبل ما تدخلى المكان معقم 
نظرت صابرين ليده التى يمسك بها يدها ثم نفضت يده عنها بقوه قائله بغيظ أوكيه فين اليونيفورم ده 
أشار عواد مره أخرى لأحد العاملين فأتى سريعا يحمل أكثر من زي معقم وأعطاهم ل عواد بالتبعيه هو أعطى ذالك الزى لبعض أعضاء اللجنه ليس كلهم 
دخلت صابرين بعد أن إرتدت ذالك الزي نظرت بتدقيق وتفحيص الى داخل
المحتويات داخل تلك الثلاجات بالفعل المنتجات مغلفه بطريقه مناسبه وكذالك درجة التبريد شعرت بغيظ لكن مازال هنالك مراحل أخرى ربما تجد ثغره بها 
تبسم عواد قائلا دى من أحدث معدات التبريد فى العالم كله 
تهامس بعض أفراد اللجنه اللذين دخلوا بموافقه وإعجاب بينما صابرين لم تتهامس معهم بينما نظر عواد لها كم ود أن يخرح
باقى أعضاء اللجنه ويغلق عليها باب الثلاجات وتركها تتجمد لكن ليس كل ما يتمناه يستطيع فعله 
خرجوا من الثلاجات يتفحصوا بقية مراحل الانتاج مرحله فأخرى الى أن وقفوا أمام باب كبير تحدث عواد 
أكيد شوفتوا بنفسكم كل مراحل الإنتاج بتتم آليا وعلى جوده عاليه ده غير التعقيم مفيش غير دبح المواشى وده بيتم يدوى وده طبعا عشان يبقي عالطريقه الإسلاميه 
تهكمت صابرين وقالت ربنا يقوى إيمانك وماله نشوف الدبح اللى عالطريقه الإسلاميهويا ترى هنا لازم نلبس يونيفورم معين ولا مالوش لازمه 
نظر الإثنان لبعضهما لا يعلم 
عواد لما يشعر ببغض لهاكذالك فهم نبرة التهكم فى حديث صابرين وإغتاظ منها أكثر فهى مستفزه بدرجه كبيره تدقق وتتفحص كل شئ كآنها تبحث عن ثغره 
لكن حاول الهدوء قائلا تمام لأ مالوش لازمه اليونيفورمبس يا ريت يكون فى حذر لأن ده المدبح الخاص بالمصنع والمواشى أوقات بتفلت من إيد الجزار السيطره عليها 
للحظه إرتجف قلب صابرين وفكرت بالعدول عن دخول ذالك المكان لكن نظرة ذالك المختال لها جعلتها تمثل القوه وتقدمت أمامه لخطوه كذالك فعل بقية اللجنه المصاحبة لها وإن كانوا هم الآخرين كانوا يودون العدول عن دخول ذالك المكان فلا داعى لذالك 
بينما عواد مازال يكبت غضبه من تلك الحمقاء المستفزه التى مجرد أن ينظر لوجهها لايعلم لما تستفزه رغم أنه لم يعرفها سابقا لكن هى قمة فى الإستفزاز 
دخل الجميع الى ذالك المكان من الوهله الاولى هو مجهز للذبح ويوجد دماء كثيره بالمكان 
وبعض البهائم ممده ومقيده سواء مذبوحه أو ستذبح فعلا يذبحون على الطريقه الإسلاميه كما قال ذالك المختال لم تستطيع صابرين البقاء أكثر من ذالك ورؤية تلك
الډماء الغزيره بالمكان وإستدارت كى تخرج من المذبح لكن رأت نظر عواد الى أحد العاملين والذى كان يمسك بيده حبل مربوط به إحدى البهائم فترك الحبل من يده وأدعى ان الحبل فلت من يده بسبب ثوران البقره الزائد وهو كذالك بالفعل لكن هكذا هى ظنت رأت إتجاه البقره عليها بسرعتها 
فأرتعبت وعادت للخلف بخطوات سريعه كى تهرب من أمام تلك البقرهلكن لم تنتبه لخطواتها فالډماء تملأ المكان دهست بها وكادت تنزلق لولا أن مسك يدها عوادلكن للآسف إقتربت البقره الثائره من عواد حاول أن يتفادى أذيتها فأنزلقت قدمه هو الآخر
نظر بقية اللجنه والعاملين بالمذبح لهما ولم يتملكا ضحكهم وهما يران الأثنان عائمان فى الډماء وإزداد الضحك حين نهضت صابرين تحاول الأبتعاد والوقوف على قدميها تنظر بغيظ نحو عواد كم تود ذبحه الآن 
بينما حاول عواد هو الاخر النهوض كم يود إغراقها فى تلك الډماء الآن
بينما أمسك أحد العاملين البقره ووقف هو الآخر يضحك 
على هذان اللذان يشبهان كائنات الزومبى الدمويه التى تسير بأفلام الړعب الكوميديه
بعد قليل 
ترجل من سيارته ودخل الى الڤيلا 
تقابل مع غيداء التى أقتربت منه بلهفه وخيفه قائله 
عواد أيه اللى حصلك ايه الډم اللى على هدومك ده كله 
رد عواد پغضب مالكيش دعوه وسعى من قدامى 
ذهب عواد بينما شعرت غيداء بالآسى من طريقة رده الفظه 
بينما عواد 
بمجرد أن دخل الى غرفته توجه مباشرة الى الحمام بدأ فى خلع ثيابه بعصبيه مفرطه والقاها بأرضية الحمام وذهب أسفل صنبور المياه وفتحه لم يتنبه الى مؤشر الحراره تفاجئ بالمياه ساخنه للغايه خرج من أسفل المياه وضبط المؤشر ثم عاود الوقوف أسفل المياه يغتسل من ذالك الډم العالق على جسده بسبب تلك الحمقاء المستفزه ليته ترك تلك الجاموسه دهستها لا يعلم من أين سلطت عليه تلك الحمقاء المستفزه اليوم 
على الناحيه الأخرى 
نزلت صابرين من سيارتها أسفل البنايه التى تقطن بها أقترب منها بواب البنايه بفزع قائلا خير يا دكتوره هدومك كلها ڠرقانه ډم 
ردت صابرين بضيق خير أنا كويسه خد مفاتيح العربيه أهى إغسلها
من جوها ونضفها من الډم 
أخذ البواب المفاتيح من يد صابرين متعجبا من منظر الډم على ثيابها ولكن لا يخصه ذالك 
بينما صعدت صابرين الى الشقه ودخلتها لم يكن أحد بالشقه توجهت مباشرة الى الحمام 
بالحمام
خلعت صابرين ثيابها وألقتها جانبا ثم ذهبت أسفل صنبور المياه تتحدث بضيق ووعيد بعد أن لسعتها برودة المياه الحقېر هو اللى هيج الجاموسه كان عاوزها تدهسنى بس على مين أنا وراه لحد ما أشمعله المصنع بتاعه بالشمع الاحمر 
دخل عواد الى غرفة السفره 
تفاجئ بجلوس عمه على مقدمة السفره وعلى يمينه والداته 
تهكم ساخرا يقول بفظاظه 
العشاق جايين إسكندريه يجددوا شهر العسل بس بكده تبقى مش بتعدل بين زوجاتك كان لازم تكون التانيه مهاك الشرع بيقول إعدل بين الإتنين ولا القلب له أحكام 
نظر له الأثنين تدمعت عين والداته بينما قال فهمى 
مالوش لازمه طريقتك الفظه فى الكلام دى إحنا جايين عشانك أقعد خلينا نتكلم كلمتين 
جلس عواد على أحد مقاعد السفره يسند ظهره للخلف قائلا وادى قاعده أما أشوف الكلمتين اللى جايين إسكندريه مخصوص عشان تقولهم لى أكيد مهمين قوى 
إبتلعت تحيه غصه مريره فى قلبها قائله أمتى هتتجوز
ضحك عواد بتهكم
قائلا جاين من البحيره لهنا عشان تسألونى أمتى هتجوز هجاوب عليك أنا مش هتجوز مرتاح فى حياتى كده 
رد فهمى بس إحنا مش مرتاحين وكلام الناس كتير 
ضحك عواد يقول ميهمنيش راحة حد غير نفسى وكلام الناس مش بيفرق معايا 
رد فهمى 
بس بيفرق معانا لما يتقال إن واحد من ولاد زهران مش راجل ويتقال إن الحاډثه القديمه سببت لك عجز 
رد عواد بفظاظه ووقاحه وهو جوازى هو اللى هيأكد رجولتى بسيطه أجيب أى واحده أنام معاها تثبت رجولتى ومالوش لازمه الجواز 
ردت تحيه بضيق قائله خلى عندك حيا وبلاش قلة أدب قولنا سبب إنك مش عاوز تتجوز عرضت عليك أشوفلك بنت ناس طيبين مرضتش 
رد عواد ببجاحه عشان عارف ذوقك ميعجبنيش 
إبتلعت تحيه غصه فى قلبها بينما قال فهمى 
خلاص إنت حر بس بكره ټندم لما تلاقى عمرك بيمر
قدام عنيك وتلاقى نفسك فى الآخر وحيد 
تهكم عواد قائلا وفيها أيه جديد طول عمرى وحيد حتى لما كنت بواجه المۏت كنت برضوا وحيد 
قال عواد هذا ونهض تاركا المكان 
دمعت تحيه تنهد فهمى قائلا كفايه دموع عواد زى ما يكون بيستلذ بغضبنا متأكد هيجي يوم ويندم على ده كله 
بينما على باب الغرفه كانت تقف غيداء رأت وسمعت كل ذالك لتشعر بحسره فى قلبها تتمنى أن يعطوها نصف إهتمامهم بشآن عواد 
بينما عواد ذهب الى مكان سيارته وقادها بلا هدف يشعر من كل شئ بحياته لا يعرف سبب لبقائه حي ليته لحق بوالده ذالك اليوم وأنتهت حياته كان رحم و ما كان خاض كل ذالك الآلم وحيد 
فى البلده 
كانت ساميه تسير لجوار شهيره بعد أن تسوقن بعض الأغراض المنزليه وقع بصر ساميه على بعض العمال وكذالك وجود بعد مؤن المبانى نظرت ل شهيره قائله بسؤال هو أيه المواسير والرمل والاسمنت دول 
ردت شهيره دول عمال من المحافظه سالم قالى إن خلاص صدر قرار بردم الترعه دى هيعملوا مواسير تعدى منها الميه ويردموا ويسفلوا الطريق فوقهاكويس هيوسعوا الطريق الناحيه التانيه بدل طريق الاسفلت الضيق ده إن مكنتيش تاخدى بالك وأنتى ماشيه ممكن عربيه ولا موتوسيكل ولا توكتوك يدخل فيك هو جمال مقالكيش ولا ايه
ردت ساميه مجتش فرصه بس غريبه بقالهم سنين بيقولوا هيردموا الترعه دى والمواسير مرميه جنب الطريق و نصها داب من الشمس إيه اللى حصل فجأه كده 
ردت شهيره الإنتخابات ناسيه إنها خلاص قربت وعضو مجلس الشعب حابب يظهر له كرامات 
تنهدت ساميه تهمس لنفسها فعلا كرامات 
ساروا سويا الى أن مروا أمام قطعة أرض كبيره لمع الطمع فى عين ساميه إن كانت تلك الأرض بذالك الثمن الفاحش التى سمعت عنه سابقا قبل ردم الترعه وتوسعة الطريق أمامها ف بالتأكيد سيتضاعف ثمنها الآن غشى الطمع ليس فقط عينيها وعقلها بل قلبها أيضا تلك الارض حتى إن كان الجميع يعلم أن عائلة زهران هى مالكتها الآن لكن الأوراق
الثبوتيه تثبت أنها مازالت ملك التهاميه وهذا الأهم 
بالاسكندريه
قبل العصر بقليل ب مشتل خاص بانواع مختلفه من الزهور
كانت صابرين تتجول بين أروقته تستنشق عطر تلك الزهور الطبيعى تشعر بإنتعاشإنحنت تقطف إحدى الزهراتلكن قبل أن تقطفها تحدثت صبريه التى آتت لمكانهاهتقطفى الورده دى لمين
تبسمت صابرين قائلهدى لاڤندر انا بعشق الورده دى وريحتها هقطفها ليا 
رد إياد الذى أتى من خلفهن قائلا بمزاحوأنا اللى قولت هتقولى الورده ليايا خساره وأنا اللى جاى مخصوص للمشتل أخدك نروح التمرين تتفرجى عليا وأنا بغلب الكابتن نفسهوبعد التمرين وأعزمك على أيس كريم 
إنحنت صابرين على نوع زهور آخر وقطفت ورده ووجهتها ناحية إياد قائلهولا تزعل خد ورده أهىإنما الاڤندر لأدى بتاعتى أنا 
نظرت لها صبريه قائلهانا بقول تمشوا تشوفوا طريقكم انتى جايه تقطفى الورود بتاعتى 
ضحك إياد كذالك صابرين قالتطبعا نفسك أدفع تمن الوردتين دول بس أحب أقولك إحنا آخر الشهر وتقريبا كده فلست خدى من الواد إياد تمن الوردتين مامته عندها محل ورد فى منطقه راقيه غير كمان مشتل للزهور 
نظرت لها صبريه ضاحكه كذالك إياد الذى قال دى بتحسدك يا ماما 
ضحكت صابرين قائله الحمد لله عينى مش صفره إنت اللى عينك صفره وأتصبحت بوشك إمبارح رجعت الشقه هدومى ڠرقانه ډم وأجلت عزومة الآيس كريم كان مزاجى متعكر منه لله الحقېر 
تبسمت صبريه مين الحقېر ده اللى قدر يعكر مزاجك ده لازم ياخد جايزه لازم مارستى عليه إستفزازك 
ردت صابرين وهى مازالت تشعر بغيظ ده واحد حقېر ومختال فى نفسه بس على مين 
ضحكت صبريه قائله مين اللى أمه داعيه عليه ده
ردت صابرين عواد زهران صاحب مصانع زهران بتاع منتجات اللحمه 
بنفس الوقت ضحك إياد قائلا غلطان كان لازم يتجنب شرك ويديكى فخده ضانى 
ضحكت صابرين ده يبقى رشوه يا حمار 
ضحك إياد قائلالأ تفكيرك غلط إحنا نعتبرها هديهوالنبى قبل الهديه 
سهمت صابرين تعيد حديث إياد براسها ثم ضحك الاثنان معا وقالت صابرين بمزح 
المره الجايه لما أفتش المصنع بتاعه هبقى قبلها أقولك تتفق معاه
عاوزين تموين
الشهر من كل المنتجات اللى عندهم 
ضحك إياد قائلاأوكيهمش يلا بينا هتاخر عالتمرين والكابتن ممكن يطردنى 
ردت صابرينيلا بيناومتقلقش مش الكابتن ده اللى عنده سوبر ماركتلو طردك أطب عليه والدعه محضر إن السوبر ماركت مضر بالصحهبعدها هيقولك تعالى فى أى وقت براحتك 
ضحك إياد قائلاالمفروض مكنوش يسموكى صابرينماله شررين لايق عليكي أكتر 
نظر الاثنان ل صبريه التى تقف معهم ولا تشارك المزاح 
لاحظت صبريه نظرهم لها وقالتيلا كفايه رغى وتضيع وقت 
ضحك إيادوصابرين بلا إنتباه وغادرا المشتل معا
بينما وقفت صبريه تتنهد 
بعد أن رن اسم عواد زهران بأذنيها ليرجف قلبها وهى تعلم السبب أنه الماضى 
بالمساء بعد نهاية يوم مرهق
أمام أحد شواطئ البحر ترجل عواد من سيارته وذهب يسير على تلك الصخور 
وقف فوق تلك الصخره الملاصقه لمياه البحر يرى تلاطم وتسابق أمواج البحر التى تتناثر مياهها على جسده 
تذكر ذالك الصبى الذى كان حلمه أن يصبح سباحا عالميا لينتهى حلمه بړصاصه لم يكن الغرض منها قټله بل كان الغرض هو أن يحي الحي الجسد المېت القلب 
فى نفس الوقت صدح هاتفه بصوت وصول رساله أخرجته من تلك الدوامه العاتيهأخرج الهاتف من جيبه ونظر لشاشته تبسم وفتح الهاتف يرى تلك الرساله المصوره وكانت لطفله صغيره تتهجى أول حروف الكلام 
تتهته بكلمة بابا 
أرسل رساله مختصره سأكون بصباح الغد ب هولندا وأسمعها منها مباشرة 

بحر_العشق_المالح 
الموجه_الثالثه
بعد مرور أكثر من أسبوعين 
فى الصباح بمنزل جمال التهامى
جلست ساميه تتحدث 
على الهاتف مبتسمه وهى تستمع الى حديث فادى المرح 
العريس هيوصل النهارده لازم تستقبيله بأكله معتبره كده ترم عضمه بدل أكل المعلبات اللى كان عايش عليها عريس وعاوز تغذيه بلاش إستخسارأدبحى له دكر بط ولا أتنين من اللى بتربيهم عالسطح عندك ولا مستنيه مرات عمى تقوم معاه بالواجب ده 
ردت ساميه قصدك إنى بستخسر في أخوك الآكل من امتى ده وبعدين بطل هزارك الماسخ ده مش كفايه إنك مش هتحضر فرح أخوك كنت تبقى جنبه كده تشرفه 
ضحك فادى قائلا أخويا بعد فرحه مش هيبقى فايق لحد غير صابرين ده
صبر كتير على ما وصل لليوم ده وكمان أنا مرتبط بعقد مع الشركه هنا مش هيخلص قبل خمس شهور وبعدها هنزل مصر الشركه بتبنى لها فرع عندكم فى إسكندريه وانا أتفقت مع الرئيس بتاعى يرشحنى إنى أشتغل فى الفرع ده وأبدى موافقه بس وقتها المرتب مش هيبقى باليورو هيبقى بالمصرى بس الحمد لله معايا مبلغ محترم أبدأ بيه حياتىبشقه كويسه وعربيه كمان 
ردت ساميه بسخريه والمبلغ ده قد أيه العيشه فى مصر غاليه بس متحملش هم 
ضحك فادى قائلا ومنين جالك إنى حامل الهم أنا مش زى إبنك مصطفى ومتسربع عالجواز مفيش واحده لغاية دلوقتي قدرت تلفت نظرى ف مش مستعجل عالجواز إلا قوليلى أيه آخر أخبارك مع صابرين لسه إستفزازيه زى ما هى كده 
ردت ساميه بنزك وهو الطبع بتغير غير بطلوع الروح والله لو مش مصطفى هو اللى إتمسك بيها من الاول كنت جوزته أحلى منها بس تقول أيه مراية الحب عاميه 
ضحك فادى قائلا هو اللى هيعاشرها مش أنتى هو حر وصابرين بنت عمى صحيح إستفزازيه بس أخلاقها كويسه 
تهكمت ساميه قائله آه أخلاقها كويسه أنت هتقولى 
ضحك فادى قائلا شكلك كده هتعدى أمجاد مارى منيب بقولك أنا لازم انزل دلوقتي الشركه هكلمكم المسا يكون العريس وصل الى أرض الوطن 
أغلقت ساميه الهاتف ووضعته أمامها تفكر فى قول فادى أنه بعد إنتهاء عدة أشهر سيعود للعمل بمصر بمقابل ليس كبير كالذى يتقضاه الآن إذن ما فعلته حين أقنعت جمال بانشاء سور مبانى حول تلك الأرض كان جيداحقا إنشاء هذا السور كلفها مبلغ كبير لكن نصيبهم فى قيمة هذه الأرضيغطى ذالك المبلغ بل وأيضا سترفع من مستوى إبنيها المادى دون الحاجه الى السفر من أجل تحسين مستقبلهمكما أن صمت عائلة زهران بعد أن علموا بذالك ليس له سوا معنى واحدأنهم علموا أن الأرض مازالت ملك لعائلة التهامى بالسجلات الرسميه 
قبل الظهر بقليل
ب بيت الشردى 
تحت مظله كبيره بحديقة ذالك المنزل الكبير
جلست كل من ماجده وسحر التى قالت بإستخبار
أمال فين
مرات إبنك 
مصمصت ماجده شفتيها قائله بتهكمراحت بيت أهلهاأختها جايه من اسكندريهعشان المحروس خطيبها هيوصل النهارده من السعوديه 
ردت سحر بإستفسار هما خلاص حددوا ميعاد الډخله 
ردت ماجده معرفش إنت عارفه مرات أخوك لئينه وكهينه وتاخدى منها الكلمه بالعافيه بس أكيد محددين الميعاد بس بتسألى ليه
ردت سحر مفيش بسأل بس 
ردت ماجده بسؤال إلا عيلة زهران هيسكتوا كده عالارض اللى حوطوها عيلة التهامىوإتشاع فى البلد إن الأرض بتاعتهم هما الأرض دى البلد كلها عارفه إنها ملك عيلة زهران 
ردت سحر معرفش بس اللى سمعته إنهم حاولوا بالتراضى وجمال التهامى ظهر أوراق تثبت إن الأرض ملكهم هما فى سجلات الحكومه بس فاروق لما سألته قالى ماليش دخل دى أرضهم وهيعرفوا يرجعوها إزاى مستنين رجوع عواد هو كمان جاى النهارده من إسكندريه 
تعجبت ماجده قائله
هو كان فى اسكندريه ولا بره مصر 
ردت سحر هو كان فى هولندا ورجع على اسكندريه وإمبارح بالصدفه سمعت الحج فهمى بيكلمه وقاله معرفش عواد رد عليه بأيه
لوت ماجده شفتيها بسخريه قائله وهيرد يقول أيه شكلهم لا هيهشوا ولا ينشوا والارض ترجع للتهاميه من تانى هى كانت أرضهم فى الاساس بس اللى حصل من عشرين سنه هو اللى غصبهم وأهو رجعت تانى لهم وأيه أخوك بيقول الأرض دى بسعر النهارده تسوى أقل واجب اربعه مليون جنيه كويس ربنا بيحب أخوك أصلى داعيه له من قلبى لو كان فاروق وافق وباع له حتة الأرض وبعد كده أكتشفنا إن الأرض لسه بإسم التهاميه فى السجلات مكنش هيقدر يطلب التمن اللى دفعه لعيلة زهرانسيبك من سيرة الأرض دىقوليلى هو عواد مش ناوى يتجوز ويتلم بقى طول الوقت عايش بين هنا وبين إسكندريه وسفر برهأيه مفيش واحده عجباه 
ردت سحرلأ دى تحيه والحج فهمى غلبوا معاهحتى فهمى كلمه برضوا مفيش فايدهعاجبه حياته كدهانا خاېفه على فهمى منهبسبب الرقصات اللى بيبقى يروح لهم كباريهات إسكندريهوفهمى بيروح وراه 
ردت ماجده لأ مټخافيش يظهر الكلام اللي بيتقال على عواد صحيح 
ردت سحر بإستفهام قصدك
أيه بالكلام اللي بيتقال على عواد
ردت ماجده إن مالوش فى الحريم والحاډثه القديمه أثرت عليه ده كان نصه اللى تحت مشلۏل لأكتر من سنتين ونص أكيد أثرت على رجولته 
تلفتت سحر حولها بالمكان وقالت بفهم بصوت خاڤت
بس يا ماما لا حد يسمعك تبقى مصېبه 
سخرت ماجده قائلهوهو أنا بس اللى بقول كدهالبلد كلها بتقول كده أن مرواحه للرقصات فى الكباريهات فى إسكندريه تمويه قدام الناس عشان يدارى على علته 
بنفس الوقت 
ب محطة قطار الأسكندريه 
كانت صابرين تسير جوار إياد الذى قال لها 
حلو قوى ماشيه انت واخده راحتك وانا اللى ساحب شنطتى انا وماما وكمان شنطتك 
نظرت له مبتسمه تقول ده الإتكيت الراجل هو اللى يسحب الشنط 
ضحك إياد قائلا دلوقتي بقيت راجل عشان أشيل الشنط لكن قبل شويه كنت عيل سيس سامعك وانت بتقولى كده ل ماما قبل ما ننزل من الشقه 
تبسمت صابرين قائله أنا قولت كده مش فاكره وبعدين ده يعتبر تصنت والتصنت عيب على فكره وعقاپا لك إسخب الشنط بقى وأنت ساكت دوشتنى هى صبريه سبقتنا عشان تقطع التذاكر غابت كده ليه خلينا نشوف أى مكان فاضى فى المحطه نقعد عليه لحد ما ترجع بالتذاكر رفعت صابرين بصرها تجول بأروقة المحطه رأت صبريه تقف يبدوا انها تحدث أحدامن بعيدفقالتأهى صبريه معرفش واقفه مع مين خلينا نقعد هنا مكان فاضى أهو أقعد انا وانت اقف جنب الشنط 
ضحك إياد قائلا توبه بعد كده أسافر معاك لمكان يا مستفزه ربنا يكون فى عون مصطفى أكيد طنط ساميه داعيه عليه فى ليلة القدر 
ضحكت صابرين 
بينما فى محطة القطار لكن بمكان آخر تصنمت صبريه حين كادت تتصادم مع ذالك السائرفتوقفت عن السير وكذالك هو 
مدت صبريه يدها لتصافحه قائله 
إزيك يا عواد 
نظر عواد ليدها الممدوده بتعالى ثم قال مين حضرتك 
خلعت صبريه نظارتها الشمسيه قائله أنا صبريه 
نظر عواد لها بتمعن رغم أنه يعرفها لكن إدعى عدم معرفتها عن قصد منه قائلا متأسف أنا معرفش حضرتك ولازم ألحق أركب القطر
قال عواد هذا ولم ينتظر وسار من جوارها وتركها تتحسر 
بعد قليل بأحد عربات القطار كانت صابرين وإياد يمزحان معابينما صبريه كانت تجلس فى المقابل لهم شارده كيف أنكر عواد معرفته بهاأنسي الماضى كانت من أقرب الناس له 
لاحظ إياد وصابرين ذالك فقامت صابرين بمد يدها على كتف صبريه قائله
مالك يا صبريه من وقت ما روحتى تقطعى التذاكر ورجعتى لينا وانتى متغيرهومين اللى أنت كنت واقفه معاه عالمحطه ده
إنتبهت صبريه قائله كنت بتقولى أيه
نظرت صابرين ل إياد قائلهدى مكنتش معانا خالصأيه اللى واخد عقلك كدهومين اللى كنت واقفه معاه عالمحطه قبل ما نركب القطر 
ردت صبريه بمراوغه
مكنتش واقفه مع حدده كان واحد بيسألنى على مكان شباك التذاكربعدين أعقلى بقى وبلاش مشاغبهأنت خلاص كلها كم يوم وتبقى زوجه ومسئوله عن بيتك 
تبسم إياد قائلاسيبيها ترفه عن نفسها يا ماما بكره طنط ساميه هطلع عنيهاوتمشيها تكلم نفسها 
ضحكتن الاثنتين وقالت صابرينيا زين ما توقعتبتدينى طاقه إيجابيه ما أنا عارفه مزايا مرات عمى وحفظاهايلا أستعنا عالشقا 
بنفس القطار لكن بعربه أخرى مميزه 
نفث عواد دخان سيجارته پغضب يكاد يسحقها بين إصبعيهوهو يتذكر تلك المرأه التى حدثته قبل قليلهذا هو اللقاء الأول وجها لوجه منذ سنوات طويلهوأتى بوقت هو فيه متعصب لأقصى درجهبسبب ما قصه عليه عمه حول تلك الأرضوالذى بسببها عاود من سفره بعد أن كان ينتوى البقاء لمده أخرى قطع سفره وعادليلتقى بالماضى الذى يعود أمامه من جديد 
بعد العشاء 
بمنزل جمال التهامى 
دخلت صابرين ومعها والداتها كذالك فاديه وأخيها كذالك صبريه وولدها
إستقبلتهم جميعا ساميه مرحبه 
دخلوا جميعا الى غرفة الضيوف
تبسم مصطفى ينظر بشوق وعشق ل صابرين التى تبتسم 
بينما قام
الجميع بالسلام عليه والتى كانت هى الأخيره مدت يدها كى تصافحهفتهكمت ساميه قائله
المفروض تاخدي مصطفى بالحضن مش تسلمى بإيدك عليه ده جوزك وحلال ربنا وكان غايب 
إرتبكت صابرين وظلت صامتهبينما قالت صبريه
هو جوزها صحيح بس فين الحيابلاش تكسفيها قدمناوكلها تلات أيام ويتقفل عليهم باب وقتها هما أحرار 
تهكمت ساميه قائلهوماله هروح أحضر العشاولا
عاوزين تشربوا عصير قبل العشا 
رد جمال لأ حضرى العشا والعصير بعدين 
نهضت فاديه قائلهلأ أعفينى انا يا مرات عمى من العشا أنا خلاص سلمت على مصطفى ولازم أمشىعشان وفيق جوزى وحماتى 
سخرت ساميه بداخلها لكن أظهرت الود قائلهبراحتك يا حبيبتى إبقى سلميلى على وفيق وحماتك 
تبسمت فاديه وغادرت بينما نظرت شهيره الى صابرين قائلهقومى ساعدى مرات عمك 
نظرت لها صابرين بضيق لكن نهضت على مضض وذهبت تساعد ساميه فى تحضير طاولة الطعام 
كانت ساميه تتغطرس على صابرين التى تحملتها بصعوبه حتى لا تفتعل مشكلهلكن بداخلها أجزمت أنها لن تتحمل ذالك كثيرا 
بعد إنتهاء العشاء 
تحججت صابرين أنها متعبه من السفر وغادرت هى وإياد وهيثم أخيها
كذالك مصطفى بعد مغادرة صابرين ذهب ليستريح من السفر 
ظل الأخوه ونسائهم ومعهم صبريه 
تحدث جمال قائلا
عيلة زهران قدموا شكوى فى النقطه وأترفضت 
تعجبت صبريه قائلهوأيه سبب الشكوى دى
رد جمالبخصوص الارض اللى على المحطه بتاعتنا 
تعجبت صبريه قائله بإستفسارأرض أيه
ردت ساميهأرضنا اللى رجعت لينا من تانىزمان عيلة زهران أخدوها بخس وأهو ربنا رد الحق لاصحابهالمال الحلال لازم يعود لصاحبه وهما خدوها جواله وربنا كان بالمرصاد الأرض حمايا الله يرحمه مكنش سجلها فى الشهر العقارى يعنى الأرض فى الحكومه لسه بأسم حمايا وأحنا الورثه بتوعه يعنى الأرض من حقنا 
ذهلت صبريه ونظرت الى سالم الذى قال 
لأ الأرض دى مش من حقنا وأحنا عارفين ده كويس وسبق وقولتلك يا جمال بلاش تبنى سور حوالين الأرض دى بلاش نستفز عيلة زعلان زهران 
ردت صبريه بنفس الشئ 
بينما قالت ساميه بإستقلال يعنى هيعملوا أيه ما أهو راحوا قدموا شكوى فى المركز وأترفضت لان مش معاهم أى مستند يثبت أحقيتهم فى الأرض دى ولما ملقوش حل سكتوا 
ردت صبريه بلاش تستهونى بسكوت عيلة زهران 
ردت ساميهأعلى ما فى خيلهم يركبوه هيعملوا أيه يعنىإحنا فى السليم والأرض مثبوته بإسم حمايا وأحنا الورثه الشرعين 
نظرت لها صبريه وهى تتوجس خيفه أن يعود الماضى وينفتح مره أخرى ف صمت عائلة زهران يشبه الهدوء قبل
الإعصار 
بعد قليل بغرفة النوم 
إضجع جمال بظهره على الفراش يقول
مكنتش متوقع رد صبريهكنت متوقع إنها تفرح إن الأرض لسه بإسمنا ولا حتى كمان رد سالم 
ردت ساميهصبريه بتعمل حركات فارغه انا مش تايه عنهاوبكره تقول ساميه قالتوسالم كمان زمان مكنش معاه غير البنتين ومكنش عنده ولد يبنى له دلوقتي بقى عنده هيثم وخلاص هيدخل الجامعهوهيعوز يأمن له مستقبلهونصيبه فى الارض هيخليه يوافق 
تنهد جمال مقتنع بحديث ساميه ثم تثائب قائلا مصطفى أتفق هو وسالم بكره هيروح هو وصابرين ينقوا الشبكه 
إنزعجت ساميه قائله شبكة أيه واللى جبناه قبل كده كان أيه
رد جمال 
دى كانت دبله وتوينز 
ردت ساميه ودول مش شبكه لازمتها أيه المصاريف الزياده مش يعملوا حساب تكاليف ليلة الحنهو قاعة الفرح دى لوحدها واخده مبلغ قد كده 
رد جمالإبنك هو اللى طلب من سالموخلاص مفيهاش حاجه الشبكه هدية العريس للعروسهوهما أحرار مع بعض 
ردت ساميهإزاى يقول كده قبل ما يشورنى الاول 
تحدث جمالوكمان طلب من سالم قايمة العفش عشان يمضيها قبل الفرح عشان اللخمه 
إنزعجت ساميه بشده قائلهكمان هيمضى على قايمهمش سالم كان بيقول مش هيكتب قايمه 
رد جمالفعلا سالم كان ممانعبس شهيره وصبريه أقنعوه وقالوا دى حتة ورقه ملهاش لازمه 
تهكمت ساميه قائلهولما هى ورقه ملهاش لازمه ليه عاوزين مصطفى يمضى عليها 
رد جمالصبريه قالت ده حق صابرين وعشان متحسش إنها أقل من غيرها فى حاجه 
ردت ساميه بإمتعاض قائلهوصبريه كان مالها بتدخل ليهسبق وسالم كان بيقول أنه مش هيمضى إبن أخوه على قايمة عفش صبريه الحشريه أقنعته فى قعده كده 
رد جمالوفيها أيه أما مصطفى يمضى على قايمه بالعفشما كله هيبقى فى شقتهبلاش تجيبى مشاكل وعدى الكم يومإبنك متعلق ب صابرين من صغره ومش القايمه ولا الشبكه اللى هنتوقف عليهم سالم أخويا ومش غريب إطفى النور خلينى أنام طول اليوم هلكان عشان أجيب مصطفى من مطار إسكندريه لهنا 
أطفأت ساميه نور الغرفه وصعدت جوار جمال على الفراش تزفر نفسها پغضب 
قبل قليل 
ب منزل زهران 
بغرفة الصابون كان
الجميع مجتمع 
تحدث عواد
مش عارف إزاى عيلة التهامى تبنى سور حوالين الأرض وأنتم ساكتين كده!
رد فاروقأنا كان سهل اوقفهم قبل ما يبنوا السوربس فهمى قالى بلاش تدخل أنا هتصرف 
نظر عواد ل فهمى قائلا بتهكموأتصرفت إزاى بقى
رد فهمىانا قدمت بلاغ فى المركز إن فى تعدى على أرض ملكنابس للآسف المركز لما حقق فى البلاغرفضه وقال مالوش لازمهحتى المحامى قال نفس الشئ 
تعجب عواد قائلاقصدك أيه كده الأرض ضاعت 
رد فهمىللآسف الأرض فى سجلات الحكومه بإسم التهاميهلأن جدك مكنش سجل الارض بإسمهأكيد ده بسبب اللى حصل وقتها شغله 
رد
عواد بتوعددا أنا كنت دفنت عيلة التهامى كلها في الأرض قبل ما أسلم وأسيب لهم الأرض دى بالذات 
ردت أحلام زوجة فهمى الأولىتريد إشعال نيران حقد عوادأنا قولت كده قبلكوقولت عندى أربع صبيان يكفينى إتنين منهمالأرض زى العرض بالظبط 
نظر عواد لزوجة عمه يعلم كم هى حقودهلكن أن تضحى بأبنائها مقابل هذه الارض لم يكن يتوقع أن يصل بها الطمع لهذا الحد الأستغناء عن أبنائهالكن لا يهمه شئ المهم عنده الآن هو أن تعود تلك الأرض 
تحدث قائلاطيب مبعتش ل جمال التهامى ليه تتكلم قبل ما تقدم البلاغ 
رد فاروقبعتنا له عن طريق المحامى وقال مستند الحكومه هو دليل ملكية الأرض 
زفر عواد نفسه پغضب بينما عاود فاروق الحديث أنا قولت ل فهمى نأجر لهم بلطجيه نعرفهم مقامهم ونسترد أرضنا تانى مردش عليا وأهو حاوطوا الأرض بسور وفرحانين قوى غير سمعت إن فرح إبن جمال التهامى على بنت أخوه بعد كم يوم يعنى الفرحه هتبقى إتنين 
نظر عواد الى فهمى الصامت ثم الى فاروق وفكر لثوانى ثم قال تمام سيب الموضوع ده ليا وأنا هعرف أسترد الأرض دى وزى ما قولت قبل كده هدفنهم فى الأرض دى قبل ما أسيب لهم سهم منها يتمتعوا فيه 
بعد مرور يومين 
ب ليلة الحناء
بصوان كبير أمام منزل سالم التهامى كانت حفلة حناء بسيطه للعروس التى كانت تزين الحفل وسط إعجاب النساء ببساطتها وألفتها مع النساء لكن كانت
الغيره تملئ قلب ساميه حين كانت إحدى النساء تمدح ب صابرين
كانت غيرتها ملاحظه من البعض لكن يتجاهلون ذالك إعتمادا على حب مصطفى ل صابرين 
بعد وقت إنتهت حفلة الحنه وذهب الجميع 
بعد منتصف الليل بوقت 
إستيقظت صابرين تشعر بالقلق لا تعرف السبب لكن فسر ذالك عقلها أن هذه آخر ليله تبيت فيها بمنزل والداها بليلة غد ستبدأ حياه جديده مع مصطفى 
نظرت صابرين لجوارها كانت تنام فاديه ناعسه تبسمت لها فهن لم ينامن جوار بعضهن منذ عدة سنوات بعد أن تزوجت فاديه الليله بقيت فاديه ولم تعود لمنزل زوجها كى تستمتع مع صابرين لكن بسبب الإنهاك فى تجهيزات الفرح بالأيام الماضيه غلبهن النوم بعد إنتهاء حفل الحناء بقليل 
نهضت صابرين من على الفراش وتوجهت الى دولاب ملابسها آتت بطرحه صغيره وضعتها فوق رأسها بالكاد أخفت شعرهاثم آتت بوشاح حريرى كبير وقامت بلفه فوق كتفيها تغطى ذراعيها فوق تلك العباءه المنزليه القصيره ذات الثلث كم ثم توجهت الى شرفة الغرفه وفتحت الباب بهدوء ووقفت بالشرفه تتنفس ذالك الهواء الحار فى أيام أغسطس الحارقه 
تقلبت فاديه فى الفراش لم تجد صابرين جوارها نظرت نحو الضوء المسرب من باب الشرفه علمت أن صابرين تقف بالشرفه نهضت هى الآخرى وإرتدت مئزر خاص بها فوق منامتها كذالك طرحه على رأسها وتوجهت الى الشرفه وفتحت بابها قائله ببسمه وغمز 
أيه اللى صحاكي من النوم دلوقتي المفروض ترتاحى الليله دى الليله الجايه مصطفى مش هيسيبك ترتاحى 
تبسمت صابرين قائله معرفش أنا كنت نايمه فجأه صحيت والنوم طار من عينى ولما لقيتك نايمه مرضتش أصحيك 
ضحكت فاديه وذهبت للجلوس جوار صابرين قائله وأدينى أهو صحيت يلا قولى لى أيه اللى مطير النوم من عينك أكيد مصطفى بتفكرى فيه 
ضحكت صابرين قائله لأ والله معرفش سبب صحيانى من النوم مع إنى هلكانه بسبب الحنه وقبلها كمان توضيب العفش فى الشقه قالت صابرين هذا ونظرت ل فاديه بمكر قائله وأنت أيه اللى صحاكي دلوقتي بتفكرى فى وفيق اول ليله تباتى بعيد عنه من
تسع سنين من يوم ما أتجوزتوا أقولك على سر لاول مره 
تبسمت فاديه قائله قولى عالسر 
تنهدت صابرين قائله أنا فاكره يوم جوازك من وفيق يومها أنا كنت زعلانه علشان هو خدك منى وانا هنام بعد كده فى الاوضه لوحدى وانتى عارفه إنى بخاف أبقى لوحدى رغم إنى كنت فى الثانويه وقتها بس حسيت إنك زى ما يكون مامتى وبعدت عنىحتى کرهت وفيق وقتها 
تدمعت عين فاديه قائلهإنت فعلابحسك زى بنتىإحنا بينا فرق كبير تسع سنين تقريباأنا فاكره يوم ماما ما ولدتك رميت العروسه اللى كنت بلعب بها واهتميت بيكحتى كنت بسرحلك شعركوماما تخاف لضغط بالمشط قوى على راسه أجرحها 
تبسمت صابرين قائلهبالعكس إنت كنت دايما أحن عليا من ماما نفسهاوكمان حنينه عالواد الغلث هيثم 
ضحك هيثم الذى دخل إليهن قائلاالغلث سمعك على فكره 
تبسمن له وقالت فاديهوأنت كمان أيه اللى صحاك من النوم دلوقتي 
ردت صابرين قبلهأكيد بيفكرفى نتيجة الإمتحاناتأما نشوف بعد المصاريف اللى دفعها بابا له عالدروس هيجيب مجموع كويس ولا 
رد هيثم بثقهمتأكد هدخل طب بشرى جراحه كمانوأول عمليه هعملها هقصلك لسانك 
ردت فاديه بضحكعندك حق والله صابرين مش بس لسانها طويل لأ وكمان مستفزهربنا يكون فى عون مصطفى ومرات عمك ساميه 
نظرت لهما صابرين پغضب قائله والله أنا ما خاېفه غير من ساميه حاسه إنها نفسها تفركش الجوازه بالذات بعد ما جبنا الشبكه زى ما
تكون مستخسراها فيا ولا يوم كتابة القايمه كان ناقص تؤمر مصطفى يفركش الجوازه بس معرفش سبب سكوتها 
ردت فاديه أقولك سبب سكوتها نفس السبب القديم الطمع قبل كده إطمعت أنك هتبقى موظفه وتشارك مصطفى المعيشه دلوقتى طبعا الأرض بابا له التلت زى عمى مروان وعمى جمال يعنى مليونير 
تعجبت صابرين قائله أرض أيه دى 
قبل أن ترد فاديه وتوضح لها آتى إياد لمكانهم قائلا سهرانين كده من غيرى أخوه مع بعض وسايبنى لوحدى ناسين إنى إبن عمكم ولا أيه
ضحكت صابرين وقالت بمزح وهي تنظر ل فاديه 
تعرفى الواد ده
نظرت فاديه ل إياد
قائله بشبه عليه 
تبسم إياد لها قائلا أنا شبه عمك بابا الله يرحمه ومتنسيش قريبا بطل الجمهورية وهشرف عيلة التهامى كلها
ضحكوا له ليجلس هو الآخر معهم يمزحون ويمرحون معا دون الحديث عن تلك الأرضكذالك آتت نسمة هواء لطيفه رطبت الطقسمما جعل الوشاح الذى كان فوق كتفي صابرين يتطايركاشفا ذراعيها جذبت صابرين الوشاح عليها مره أخرى 
تبسمت فاديه قائله الساعه قربت على تلاته خلاص الفجر قرب يآذن يلا يا شباب قوموا روحوا أوضتكم وأنا صابرين هنصلى الفجر وننام ساعتين يومنا طويل 
بالفعل نهض الجميع ودخلوا الى الغرفه وأغلقت صابرين باب الشرفه خلفهم لا تعلم سبب لذالك الشعور الذى يختلج بقلبها لديها إحساس بحدوث شئ سيعكر صفو حياتها أرجعت السبب الى تسلط زوجة عمها وخۏفها أن يصبح مصطفى تابع لها وتدمر زواجهم مستقبلا 
بنفس الوقت 
كان عواد ساهدا يشعر بالضجر وهو ممدد على الفراش دهس السېجاره التى بيده بالمطفأه وضعها فوق طاوله جوار الفراش ونهض من على الفراش إرتدى سروالا فقط وأخذ علبة السچائر ومعها ولاعته الخاصه وخرج الى شرفة غرفتهوضع إحدى السچائر بفمه ووقف يشعلهاثم مد بصره أمامهرأى ضوء تلك اللمبات الملونه المصفوفه الخاصه بالأفراحشعر بڼار أقوى بجسدهألقى السېجاره التى بيده أسفل قدمه يدهسها پغضب وأشعل أخرى لفت نظره الى تلك الشرفه والى من تقف بهالا يعلم لما سلط نظره ينظر لها پغضب شديد وهو ينفث دخان سيجارتهرأى أيضا دخول إمرأه ثم صبى فآخر همس لنفسه قائلا
عاملين زى الجراد لما يتجمع حوالين الشجربس أنا هعرف أطرد الجراد ده إزاى 
بنفس اللحظه شعر بنسمة هواء رطبهعكس ذالك الحر الخانق الذى كان يشعر به شعر بإنتعاش قليلالكن رأى تطاير الوشاح من فوق كتف صابرين وظهور ذراعيها شعر پغضب لا يعلم سببه ثم رأى دخولهم الى الغرفه وإغلاق صابرين للشرفه تهكم وظل ينفث سېجاره خلف أخرىوهو واقفا ينتظر شروق الشمس 
بعد الظهر
بأحد صالونات التجميل بالبلده 
دخلت صابرين ومعها فاديه 
تبسمت لهن إحدى الفتيات وباركت لهن وتمنت لها السعاده ثم طلبت منهن الجلوس لبعض الوقت حتى
تنتهى من عروس أخرى بعد ساعه ونصف تقريبا قضينها فاديه وصابرين برؤية بعض الكتالوجات الخاصه بالعرائس لإختيار المناسب لها 
جلست صابرين أمام تلك الفتاه وأعطت لها أمرا بوضع بعض اللمسات البسيطه لا تريد التبرج الزائد وتصبح مثل عروس الحلوى بالفعل قامت الفتاه بعمل ما ارادته منها صابرينوبالفعل أظهرت صابرين بوجه بهي ورقيق ببعض اللمسات البسيطهلكن
كان ل ساميه التى آتت بفضول منهاأو بالأصح تسلط 
كان لها رأى آخر وقالت
أيه ده العروسه لسه مخلصتش مكياجخلاص بقينا بعد العصر وقربنا عالمغرب 
تحدثت الفتاه لأ إحنا خلصنا مكياچ العروسه يادوب هتلبس الفستان 
تهكمت ساميه قائله خلصتى مكياچ أيه دى وشها مش باين 
ردت فاديه بالعكس كده مكياچ بسيط وظاهر ملامح صابرين برقه 
تهكمت ساميه قائله برقه ده كلام فارغ 
ردت الفتاه بالعكس صابرين طالعه فى المكياچ ده بريئه و زى الملاك 
ردت ساميه بإنطياع رسمته عالعموم براحتها أنا كنت عاوزه مكياچ يظهر جمالها وكمان لازم ارجع البيت عشان زمان شهيره وصبريه هيودوا شنطة العروسه وكمان عشا العرسان وبعدها نروح للقاعه بتاعة الفرح 
غادرت ساميه وتركتهن تنهدت صابرين بغيظ تبسمت فاديه قائله كنت خاېفه تردي عليها وطولى لسانك سبحان من سكتك 
ردت صابرين بغيظ والله كنت عاوزه أقوم أخنقها بس مسكت نفسى بالعافيه مش عاوزه تقول إن أنا اللى بدأت بقلة ألأدب بس أنا مش هصبر كتير ربنا يستر ومطلقش بعد الفرح بيومين 
ضحكن الفتاه وفاديه بينما تهكمت صابرين عليهن 
بعد المغرب بوقت إنتهت صابرين من إرتداء فستان الزفاف ووضع اللمسات النهائيه لها إنتظارا مجئ مصطفى لإصطحابها لكن
أمام صالون التجميل كانت هنالك مراسم زفاف لعروس أخرى تخرج من الصالون قبل صابرين التى وقفت تنظر لتلك الزفه من خلف الباب الزجاجى للصالون لكن تفاجئن فاديه وصابرين بإثنين من النساء فتحن عليهن ذالك الباب ودخلن يسحبن صابرين من يدها بمرح فى البدايه تعجبن صابرين وفاديه ولكن ظنن أنهن من ذالك الزفاف السابق ربما يعتقدان أن صابرين هى العروس الأخرى حاولت صابرين إخبارهن لكن لم
يتركنها وسحبنها معهن الى الخارج وتركن فاديه تسير خلفهن الى أن وصلن الى إحدى السياراتقامت إحداهن بالتغطيه على فاديه والأخرى سحبت صابرين الى تلك السياره وقامت بفتحها وأدخلت صابرين عنوه وفى ثوانى كانت
السياره تقطع الطريق إبتعادا عن المكان 
تعجبت صابرين حين لاحظت سير السياره وأن فاديه لم تركب بها وقالت للسائق إنت ليه مشيت قبل ما فاديه تركب العربيهو فين مصطفى 
صمت السائق لم يرد 
عاودت صابرين السؤال لم يرد السائق عليها فقالت له بآمر وقف العربيه إنت مين
لم يرد السائق 
فقالت صابرين بټهديد بقولك وقف العربيه بدل ما أفتح باب العربيه وأنط منها 
صمت السائق يجعل صابرين تشعر بالسوء 
فحاولت فتح باب السياره لكن الباب كان مغلق إلكترونيا 
ب بيت زهران
كان عواد يجلس بالمكتب الخاص به 
فى الظلام فقط ضوء شاشة هاتفه هو من ينير الغرفه ينظر الى بصيص تلك السېجاره التى بيده ينفث دخانها پغضب شديد يشعر بداخله ببركان ثائر ينتظر فقط إشاره وسيحرق كل شئ حوله يفكر فى تلك الأرض التى سلبت لو كانت كل أملاك عائلة زهران هى ما سلبت ماكان أهتز ولا سيشعر بكل هذا الڠضب لكن تلك الأرض بسببها يعيش جسد خالى الروح الذى فقدها ذالك اليوم الذى سالت دماء والده وظل هو قعيد مقعد متحرك لما يقارب على ثلاث سنوات 
فى ذالك الأثناء صدح هاتفه ترك النظر الى بصيص السېجاره ونظر الى الهاتف 
قام بالرد مباشرة ليسمع 
اللى أمرت بيه تم يا باشمهندس زى ما طلبت مننا بالظبط بدون نقطة ډم 
تبسم قائلا تمام 
ناحية باب الغرفه يغادر البيت يعرف وجهته الآن 
بحر العشق المالح ل سعاد محمد سلامه 
من الفصل الرابع الى السادس

الموجه_الرابعه
بحرالعشق_المالح
تعجبت فاديه من سير السياره وبعدها إنفض المكان وذهبت العروس الأخرى بتلقائيه فتحت هاتفها تتصل على والداها تخبره أن مصطفى أخذ صابرين وغادر دون الانتباه لها
فرد عليها بمرح قائلاالعروسه للعريسمتزعليش 
تبسمت فاديه قائلههتصل على وفيق يجى ياخدنى وهو رايح للقاعه بتاعة الفرح 
أغلقت فاديه الهاتفوقبل أن تتصل على زوجهاصدح هاتفها نظرت للشاشه ترى من المتصلتبسمت بتلقائيه وهى ترى مصطفى يتصل عليها وردت تعاتبه أيه أفتكرت إنك نسيتنى فى الزحمه   خدت صابرين وسيبتنى 
تعجب مصطفى قائلا بتصل على فون صابرين مش بترد علياقولت أتصل عليك يمكن تكون هى مشغوله  
تعجبت فاديه قائله مش إنت أللى أخدت صابرين فى العربيه من شويه  
ظن مصطفى ان فاديه تمزح معه فقال بطلى هزار عارف إنى اتأخرت شويه أنا لسه فى البيت والعربيه يادوب لسه جايه من التزين وبتصل علشان أقولكم خلاص كلها دقايق وأبقى قدام الكوافير 
ذهلت فاديه قائله 
أنا مش بهزر يا مصطفى أنا وصابرين خرجنا من الكوافير من شويه وهى ركبت فى عربيه ومشيت بسرعه 
رد مصطفى بذهول هو الآخر
قصدك أيهأنا جاى عند الكوافير دلوقتي  
على الطريق 
أوقف عواد السياره وفتح زجاج باب السياره المجاور له وانتظر لحظات الى أن آتى إليه ذالك الرجل وأعطى له هاتف محمول قائلا 
الموبايل أهو يا باشمهندس زى ما طلبت وكل شئ تم زى حضرتك ما أمرتنىوزمان العربيه قربت توصل للمزرعه 
رد عواد ممنوع يصيبها خدش أو إيد راجل ټلمسها 
أماء الرجل له بتوافق ثم غادر وعاود عواد إغلاق زجاج السياره ووزفر نفسه وقام بالضغط على ذر فتح الهاتف أضاءت الشاشه لكن لسوء الحظ هنالك نمط خاص لفتح الهاتف زفر عواد نفسه بسآم ووضع الهاتف جواره وعاود قيادة السياره لكن غير إتجاه سيره فلا مانع من إضاعة بعض الوقت قبل المواجهه  
ب منزل زهران  
بغرفة فاروق وزوجته 
دخل فهمى الى الغرفه رأى سحر تقوم بتظبيط جحابها أمام المرأهثم آتت بتلك العلبه المخمليه وفتحتها وبدأت تضع بعض المصوغات الذهبيه بيدها
فقال متهكمالابسه كده وكمان الدهب اللى بتلبيسه ده رايحه فين
ردت سحر هروح فرح أخت مرات أخويا دى دعيانى بنفسها 
تهكم فاروق قائلا لأ صاحبة واجب طول عمرك أقلعى مفيش مرواح 
ردت سحرليه مفيش مش عاوزنى أروح متنساش إن العروسه تبقى أخت مرات أخويا الوحيد وخاطرها من خاطره 
تهكم فاروق قائلا بحنق لا خاطر أخوك ولا مرات اخوك أنا بقولك مفيش مرواح للفرح ده ومش عاوز رغى كتير 
شعرت سحر بإستياء وقالت مش عاوزنى أروح عشان الارض اللى حط التهاميه إيدهم عليها 
أمسك فاروق معصم يدها بقوه قائلاالأرض هترجع حتى لو ڠصب عن التهاميه كلهم 
تآلمت سحر من مسكة يد فاروق القويه قائله بخفوتإيدى يا فاروقوأنا أكره إن الارض ترجع لأصحابهاكفايه الكلام اللى داير فى البلد على عواد 
نفض فاروق يده عن معصم سحر فرجعت للخلف خطوه   
تحدث فاروق بإستفسار غاضبوبيقولوا أيه كمان على عواد 
ردت سحر بترقب وتعلثمبيقولوابيقولوا يعنىإن يمكن الحاډثه القديمه أثرت عليه و      
نظر لها فاروق مقاطعا يقول بضيقإخلصى وهاتى من الآخر بلاش تهته ولا لف ودوران 
ردت سحربصراحه بيقولوا إنه مش عاوز يتجوز عشان مش راجل 
إرتعبت سحر من نظرة عين فاروق ثم أكملت سريعا بتبرير بيقولوا إن أكيد اتأثروحتى بيقولوا أنه واخد مرواحه للكباريهات والرقصات فى إسكندريه واجه له وو    
لم تكمل سحر تبريرها حين قاطعها فاروق بحسمهما اللى بيقولوا ولا أنت اللى مصدقه الكدبه دىوبعدين عواد حر فى حياته 
قال فاروق ونظر لها بتحذير جعلها تبتلع حديثها وهو يفكر أن عواد لا يهوى الراقصات ولا الكباريهات
هو من يذهب إليها يبتغى نسيان إحداهن أضاعها بصمته  
بالمزرعه
فتح ذالك الباب الحديدى الكبير إلكترونيا دخل عواد بسيارته فتح زجاج باب السياره قائلا لأحد الحراس فين البنت
رد الحارس بإحترام السواق قال إنها حاولت تتهجم عليه وخدرها بالبنج لما وصل لهنا النسوان دخلوها لأوضة حضرتك اللى فى الأستراحه 
ترك عواد الحارس وذهب الى تلك الأستراحه المرفقه بالمزرعه وفتح بابها ثم ذهب الى غرفة نومه الخاصه بالمزرعه    وقف يفتح باب الغرفه بالمفتاح المتروك بكالون الباب ثم دخل الى الغرفهنظر نحو الفراش 
وقع بصره على تلك النائمه بزيها الأبيض تشبة الأميرات لوهله وقع بصره على وجهها حتى إن كان يمقتها لكن
الحقيقه كم كان وجهها ملائكى ببعض الرتوش البسيطه كذالك حجاب رأسها الملائم مع وجهها يعطيها هاله ربانيه يكمل صورة الأميرة بذالك التاج المصنوع من الزهور الطبيعيه على جبهتهافاق من ذالك النظر لها ناهرا نفسه وذهب مباشرة اليها وقام بخلع أحد فقازى يديها الأبيض الذى بيديها وقام بوضع إصباعها بمكان البصمه على الهاتفليفتح بعدها الهاتف بتلقائيه    نظر الى كوب المياه الموضوع على أحد طاولات الغرفه لثوانى فكر بنثر المياه على وجهها وإيقاظها لكن تراجع عن ذالك لديه الاهم الآن من إيقاظها 
خرج من الغرفه مباشرةوعاود إغلاق الباب بالمفتاح توجه الى مكان آخر بالأستراحه وبدأ بالتطفل على هاتفها فتح الرسائل الخاصه بها تهكم ساخرا من كم تلك الرسائل التى قرأ إسم مرسلها وما كان غير ذالك الأبله مصطفى سخر من كلمات الحب والغزل وردها المقتضب عليهحتى أحيانا ترد عليه ببعض الإيموشن فقط ربما تدعى الخجل هذا ما ظنه لا يهمه تلك الرسائل فلديه رساله لابد ان ترسل من هذا الهاتف الآن 
قرأ بقية الأسماء الموجوده على الهاتف رأى إسم والداها    
فقام بإرسال رساله خاصه له    ثم قام بإرسال صوره من هاتفه الى هاتفها من هاتفها الى هاتف والدها ودخل الى حساب أحد مواقع التواصل الاجتماعي الخاصه بها وقام بنشر تلك الصورهثم أرسلها الى أحد ما وهذا سيتولى بقية المهمه الآن فى توصيل تلك الصوره الى أكبر عدد ممكن من الأشخاص بالبلده 
بمنزل سالم التهامى  
دخلت شهيره الى غرفة هثيم تنظر له بتقييم ثم رفعت يدها تقوم بضبط هندامه تبسم لها هيثم قائلا هو خلاص يا ماما والله مش أنا العريس 
تبسمت شهيره قائله يارب أشوفك عريس 
تبسم هيثم لها قائلا أبقى دكتور جراح الاول وبعدها أبقى عريس عاوز أذل صابرين واقولها إنى حققت حلمى وبقيت دكتور جراحه مش دكتور حيوانات زيها 
تبسمت شهيره قائله دكتورة حيوانات خايبه دى پتخاف من الحيوانات والله باباك هو جابلها واسطه عينوها فى وزارة الصحه 
ضحك هيثم بينما دخل عليهم سالم مبتسم يقول بمرح
بدل ما تظبطى إبنك تعالى ظبطينى مش عارف أربط الكرافتهفاديه اللى يمسيها بالخير هى اللى كانت بتربطها ليا قبل كدهبس هى مع صابرين فى الكوافير 
تبسمت شهيره وتركت هيثم وذهب ترفع يدها تقوم بعقد رابطة العنق ل سالملكن فى نفس اللحظه صدح هاتف سالم بصوت رساله   أخرجه من جيبه ونظر للشاشه وتبسم قائلا
دى رساله من صابرين 
تبسمت شهيره قائله
الساعه لسه سبعه ونص وميعاد القاعه الساعه تسعهأكيد باعته رساله بصورتها 
تبسم سالم قبل أن يفتح الرساله قائلافعلا فى رساله تانيه اهى شكلها صوره هفتحها هى الاول 
إنصدم سالم وهو يرى الصوره شعر بإختناق فجأه وقام بفك رابطة عنقه وفتح الذر الاول من القميص  
لاحظت شهيره شحوب وجه سالم فقالت برجفه 
سالم فيها أيه الرساله مال وشك إنسأم كده ليه
أعطى سالم الهاتف ل شهيره التى للحظه إنزعجت من الصوره ثم ضحكت قائله ده مقلب من صابرين
الصوره دى فوتوشوب ما انت عارف إياد بيحب التصميمات والفوتوشوب وكذا مره بعتت لينا صور ليها مع مطربين وممثلين أجانب من تصميم إياد 
إبتلع سالم ريقه قائلا شوفى مين اللى مع صابرين فى الصوره ده مستحيل آخر شخص ممكن إياد يعمل فوتوشوب لصورته مع صابرين 
نظرت شهيره للصوره وقالت بتوجس فعلا مستحيل ده عواد زهران    ده مستحيل    فى رساله تانيه أفتحها أكيد ده مقلب 
فتح سالم الرساله الآخرى ليصعق وهو يقرأها 
بابا أنا مش هقدر أتجوز من مصطفىأنا بحب شخص تانى و   عارفه هتستغرببس ده الشخص اللى قلبى دق لهمصطفى مقدرتش أحس بيه ومش هقدر أكمل الفرحومش بس كده أنا روحت لعند الشخص اللى بحبه وهو بيحبنى هبعتلك صورته فى رساله
كان هذا مختصر الرساله    لطمت شهيره على صدرها قائله أنا مش مصدقه ده أكيد كدب مستحيل    الفرح خلاص بعد ساعه خلينا نتصل على فاديه هى مع صابرين فى الكوافير ده مقلب منهم  
بصالون التجميل  
وصل مصطفى وجد فاديه تقف أمام الصالون إقترب منها بسؤال قائلا فين صابرين
ذهل عقل فاديه هى لآخر لحظه كانت تعتقد أن مصطفى يمزح وأن صابرين معه لكن الحقيقه صادمه إذن من الذى ذهبت معه صابرين بالسياره    بدأت تشعر بتوجس وقالت برجفه معرفش أنا فكرت العربيه اللى ركبت فيها صابرين إنت
كنت فيها 
تعجب مصطفى قائلا عربية
أيهأنا قدامك أهو  والعربيه أهى 
نظرت فاديه للسياره هذه سياره أخرى غير التى ذهبت بها صابرينإختل توازنها وكادت تسقط لكن سندت على عمود جوارها و تعلثمت قائله
معرفش أنا مش فاهمه حاجهإزاى صابرين ركبت فى عربيه تانيه 
تعصب مصطفى وزفر نفسه پغضب وعيناه تجول بالمكان لاحظ وجود كاميرات موضوعه على مدخل صالون التجميلفقال بحدههنعرف إزاى صابرين ركبت فى عربيه تانيه 
قال مصطفى هذا ودخل الى صالون التجميل وقف مع مديرة الصالون قائلاأنا شوفت كاميرات قدام باب محل الكوافير ممكن بس لو سمحتى نشوف تسجيل الكاميرات لآمر هام 
تعجبت مديرة الصالون ولمعرفتها الشخصيه ب فاديه واقفت وفتحت لهم تسجيل تلك الكاميرات التى أظهرت أن صابرين صعدت للسياره بإرادتها    ما سبب لوثة عقل ل مصطفى 
الذى شد من خصلات شعره لكن فى نفس اللحظه صدح هاتف فاديه التى سرعان ما فتحت حقيبة يدها وأخرجت هاتفها ونظرت له ثم نظرت الى مصطفى وقامت بالرد لتسمع حديث والداها 
صابرين فين بطلبها على موبايلها مش بترد عليالسه ساعه ونص على ميعاد قاعة الزفاف 
إرتبكت فاديه ولم تقدر على الرد   أخذ منها مصطفى الهاتف ورد بدلا عنها قائلاأنا فى محل الكوافير يا عمى وفى عربيه جت خدت صابرين ومشيت من شويه 
لم تعد ساقي سالم تستطيع حمله جلس على أحد المقاعد بالغرفه ولم يستطيع الرد على مصطفى 
تعجبت شهيره وكذالك هيثمالذى قال برجفهبابا مالكثم أخذت شهيره منه الهاتف ترد على مصطفى قائله
فاديه   
رد مصطفى أيضاانا مصطفى يا مرات عمى  
تعلثمت شهيره تقول بخفوتصابرين 
عاود مصطفى بنفس الردإذن تلك الرساله كانت صحيحه ليست مقلب من صابرين   
تحدث مصطفىهجيب تسجيل لكاميرا الكوافيروأجيب فاديه وهاجى لعندكم 
بالفعل بعد دقائق معدوده بمنزل سالم التهامى 
دخلت فاديه وخلفها مصطفى الذى يشعر بتوهان وإنعدام 
نظرت فاديه الى من آتى من خلفهم مبتسما يقول
كويس إنى لحقتكم هنا قبل ما تروحوا القاعه كنت خاېف أتأخر على الميعاد    مش يلا يا فاديه عشان هنفوت على ماما ناخدها من البيت 
نظرت له فاديه وحاولت رسم بسمه ولم ترد 
بينما تعجب وفيق قائلا
مصطفى هو مش هتروح تاخد صابرين من الكوافير لازم تنجز عشان الوقت 
رد مصطفيوقت أيهمش اما نعرف مكان صابرين الاول بعدها نشوف حكاية القاعه دى 
لم يفهم وفيق معنى حديث مصطفى الا بعد أن أخرج مصطفى هاتفه وفتحه على أحد الفيديوهات قائلا
العربيه دى شوفتها قبل كده يا عمى 
نظر الجميع نحو الفيديوتمعن وفيق فى السياره قائلا
مش دى صابرين اللى بتركب العربيه   العربيه دى أنا عارفها كويس 
كذالك سالم تعرف على السياره لكن مازال الصمت يتحكم به وقلبه يكاد يقف دقاتهبينما قال مصطفى بلهفه
عربية مين دى
رد وفيق بلا إنتباهدى عربية عواد زهرانبس غريبه ده نادر لما بيسوقها شوفتها كذه مره لما كنت بزور سحر أختى 
سكب وفيق آخر قطرات البنزينليقول مصطفى بحنقوصابرين هتروح تركب عربية عواد ده ليههى تعرفه منين أصلا 
حل الصمت على المكان ثلاثة عيون تنظر لبعضها قبل أن يلاحظ مصطفى تلك النظراتكانت تدخل ساميه پغضب حاولت إخفاؤه قائله
مصطفى أيه اللى جابك هنا مش لازم تروح لمحل الكوافير تاخد عروستك عشان تلحقوا تاخدوا لكم كم صوره قبل ميعاد قاعة الفرح     أنا كنت جايه أقول 
ل سالم وشهيره وهيثم يجوا معانا فى العربيهصبريه وإبنها قالوا هيسبقونا عالقاعه 
حل الصمت للحظات قبل أن يقول مصطفى 
صابرين    
قاطعته ساميه تتمنى السوء ل صابرين قائله مالها صابرين أنا قلقت لما دخلت ولقيتكم واقفين كده قولى فى أيه أوعى تقولى صابرين جرالها حاجه 
وجه مصطفى شاشة هاتفه ناحية وجه ساميه لترى مقطع الفيديوفى البدايه لم تركز جيدا لكن أنتبهت لتلك السياره التى صعدت لها صابرين وقالت العربيه دى أنا شوفتها قبل كده فى البلد بس    
رد وفيق دى عربية عواد زهران 
هتفت ساميه قائله وأيه اللى ركب صابرين عربية زفت ده   من وجوه فاديه وشهيره كذالك مصطفى وسالم ضړبت ساميه بيدها على صدرها قائله 
قصدكم إن عواد خطڤ صابرين! 
طب خطڤها ليه    ولا لأ أستنى هات الفيديو تانى كده من أوله 
تمعنت ساميه بالفيديو وقالت لأ دى صابرين راكبه العربيه بمزاجها 
كانت الصدمه على كل الوجوه حين سمعوا قول ساميه 
أيه اللى يخلى صابرين تركب عربية عواد زهران 
إرتبكت شهيره قائله وهى صابرين تعرف عواد ده منين دى بقالها سنين بعيده عن البلد كلها بتيجى
يادوب زيارات 
ردت ساميه مش شايفه الفيديو صابرين ركبت العربيه بمزاجها إتكلم يا سالم ليه ساكت 
نظر لها سالم مصډوم ماذا يقول أن صابرين هربت الى عواد    وبرسالتها الهاتفيه تؤكد ذالك  
بقاعة حفل الزفاف 
كان المدعوين يجلسون إنتظارا لقدوم العريس وبصحبته العروسلكن بدأ الوقت يسير والساعه عدت من التاسعه مساء موعد مجئ العروسينلكن اصبح الهمس يزداد بالاخص بعد عدم حضور أحد من أولياء العروسين الى القاعههنالك من يترقب وصول العروسينلكن أصبح الوقت يمضى وأصبح هنالك همس أن العروس أختطفتوهمس آخر أن العروس هربتوصوره على الهاتف أصبحت تتناقل أمام الاعينفئه تؤكد خطڤ العروس وفئه أخرى تؤكد هروب العروس الى حبيبها فالصوره تظهر صابرين وهى تجلس بين أحضان عواد وعيناهم تنظر
لبعضهم بعشق 
بالعوده ل منزل سالم التهامى 
أصبحت الساعه العاشره والنصف 
نظرت صبريه نحو ساميه تشعر بتوجس وخيفه لديها إحساس أن ما حدث وأختفاء صابرين ليس كما قالته ساميه قبل قليل حين رأوا تلك الصوره على الحساب الخاص ل صابرين بأحد مواقع التواصل الإجتماعيوما كانت الصوره الأ التى جمعتها ب عوادحاولوا الاتصال على هاتف صابرين لأكثر من مره فى البدايه كان يعطى رنين ولا رد
ثم الآن أصبح يعطى مغلق 
تحدثت صبريه تقولمش ملاحظين حاجه فى إختفاء صابرين والصوره اللى إتنشرت على حساب الفيسبوك بتاعها 
تهكمت ساميه بحنق قائله طبعا ملاحظين نظرات الهيام بينهم 
زفرت صبريه قائله بدفاع عن صابرينمتأكده الصوره دى فوتوشوببص لها كده يا إياد إنت بتفهم فى الفوتوشوب 
تمعن إياد للصوره وقالبصراحه مش قادر أحدد إن كانت الصوره فوتوشوب أو لألأن مش واضح أى تأثيرات عالصوره 
زفرت ساميه بظفر قائلهكان قدام صابرين وقت تنهى فيه كتب كتابها من مصطفىلو كانت طلبت منه الطلاق قبل ما نحدد ميعاد الفرح مكنش أفضل ليها ولينا من قعدتنا دى وكلام أهل البلد علينامصطفى عمره ما كان هيجبرها على الجواز منهبس واضح إنها حبت تلعب بينا وتقلل مننا قدام الناس فى البلدولا كانت بتلعب عالحبلين 
صمتت شهيره وكذالك سالم اللذان مازلوا يخفون تلك أمر الرساله التى أرسلتها لهم صابرين فالرساله تؤكد طيش صابرين وقول ساميه صحيح إبنته خذلته الليله خذلان لم يشعر به طيلة عمره لا يعلم ماذا سيكون رد فعله لو رأها أمامه الآنأصبحت عائلة التهامى علكه فى فم أهل البلده فلم يحضر العرس القليل من أهل البلده وتلك الصوره التى إنتشرت حتى لو كانت كاذبه فعدم حضور صابرين للزفاف أكدها بقوهحقيقه واحدهإبنة التهامى هربت الى إبن زهران 
بمنزل زهران 
وصل لهم أيضا نبذه عن ما حدثفى البدايه لم يصدقوا ذالكلكن الصوره التى إنتشرت توكد نظرات العيون بعشق
تحدثت أحلامأنا لسه قافله الموبايل مع ساميه وأكدتلى الحكايه بس بقول طالما عواد كان بيحب صابرين ليه من البدايه كان طلبها قبل ما ينكتب كتابها على مصطفىوكمان هو فين دلوقتيإختفاؤه هو كمان بيأكد الإشاعه 
زفر فهمى نفسه پغضب وهو يغلق هاتفه قائلا بتصل على عواد موبايله بيرن ومش بيرد أكيد فى حاجه غلط 
تبسم فاروق يقول بظفر عواد ضربها ضړبت معلم عرف يرد على سطو عيلة التهامى على الأرضخلى الارض بقى تنفعهمبعد كلام الناس إن بنتهم هربت يوم زفافها وراحت برجلها لعند واحد من عيلة زهران 
ردت تحيه پخوف تقولأنا خاېفه على عواد هيتقال نفس اللى حصل فى الماضى بيترد 
نظر لها فهمى بتفهمبينما قالت أحلام
وماله أهو ده يبقى رد ل عيلة زهران إعتبارهم وكمان درس لاى حد يفكر انه يتعدى على شئ يخصهموبعدين البنت هى اللى هربت 
سآم وجه تحيه تشعر بالخۏف وأن يعاد الماضى   الارض ثمن العرض 
آتى الصباح 
بالمزرعه 
بدأت صابرين تسيقظ تشعر ببعض من الخمولوكذالك صداع برأسهادلكت رأسها بأصابعهاتنهض بصعوبه بسبب ضخامة ذالك الفستانتشعر ببعض الحرفتحت عينيها تنظر حولها هى بغرفة نومآخر شئ تتذكره حين حاولت التهجم على ذالك السائقنهضت من على الفراش ببعض الحذر بسبب الفستانذهبت الى مكان تلك الستائر التى بالغرفهقامت بجذبها على جنبوفتحت زجاج ذالك الشباك الكبيرلتشعر بنسمة هواء البدريه التى ضړبت صفحات وجهها إنتعشت قليلا وهى تنظر أمامها المكان شبه خالىتعجبت كثيراعادت تنظر بالغرفهثم توجهت للبابوضعت يدها على المقبض حاولت فتح الباب لكن لا يفتح   نظرت بالغرفه وقع بصرها على كوب ماء موضوع على طاوله جوار الفراشتوجهت الى تلك الطاولهومسكت كوب المياه كادت
ان تستقى منه لكن فكر عقلهاوتراجعت ربما تكون المياه بها أى شئ ضار لهافهى لا تعلم من ذالك السائق ولما خطڤهابالتأكيد هو مخطئكانت ستضع كوب المياه مره أخرى على الطاوله لكن لعدم إنتباهها سقط منها على الأرض ليتهشم الى أجزاءإبتعدت عن ذالك المكان وذهبت تجلس على الفراشيشت عقلها من التفكير   كذالك الرهبه لكن لابد أن تظهر عكس تلك الرهبهفالبتأكيد من خطڤها لديه هدف منها وأذا أظهرت ضعفها ربما يستغل ذالك 
أثناء جلوسها تسمعت لصوت أرجل تقترب وتوقف الصوت أمام باب الغرفه 
نهضت صابرين حين سمعت صوت تكات فتح باب الغرفه الموجوده بها 
بسرعه أمسكت قطعة زجاج من على الأرض وأستعدت للهجوم على من يدخل الى الغرفه
تهجمت صابرين بالحديث مش غريبه إنك تخطفنى طول عمرى عارفه إن عيلة زهران ميعرفوش يعنى أيه شرف 
نظر لها بغيظ قائلا بفظاظهواللى أعرفه عن حريم التهاميه إن لسانهم زفر وده اللى جايب لهم المصاېب دايما إن معندهمش رجاله معندهمش غير لسان الحريم الزفر 
رغم شعورهما الاثنين بذالك آلام اللذان يشعران به 
إحتدت نظرات الاثنين لبعضهما كل منهم لو بيده لقتل الآخر الآن بسعة رحب وتشفى 
ترك عواد يد صابرين لتنزلق قطعة الزجاج على الأرض تتهشم أكتر بينما يده مازالت كذالك يد صابرين التى نظرت له بإمتعاض قائله 
لو مفكر بخطڤك ليا هترد اللى حصل فى الماضى تبقى غلطان أنا شوفت صبريه لما جاتلك فى القطر وشوفت دموع عينيها   كنت عاوزه
اقولها إن كل عيلة زهران متستحقش الدمعه دى 
ضحك عواد يتهكم ساخرا دون رد وذهب بإتجاه باب الغرفه     كادت صابرين أن تتعرقل بسبب فستانها الضخم ا نفضت صابرين يده عنها بسرعه قائله بتهجم 
أنا ليه هنا إنت خطفتنى ليه
ضحك عواد بهستريا قائلا 
خطڤتك غلطانه يا دكتوره أكيد أنت عارفه إنت هنا ليه 
قال عواد هذا وذهب بإتجاه باب الغرفه وقبل أن يغلق الباب كانت صابرين تقترب بإندفاع ناحية الباب لكن أغلق عواد الباب قبل أن تصل إليه وسمعت تكات المفتاح صړخت به قائله بإستهزاء 
أفتح باب الاوضه وواجهنى قولى سبب تانى إنك تخطفنى غير إن معندكش شرف 
سمع عواد قول صابرين للحظه فكر بفتح باب الغرفه وقطع لسانها ولكن قال من خلف باب الغرفه 
وعيلة التهامى طول عمرها طماعه وإنتهازيه 
قال هذا وغادر المكان بهبط الى أسفل المزرعه ونادى على أحد العمال بها قائلا 
هاتلى قطن ومطهر ومعاهم شاش وشوفلى ست تطلع بيهم للبنت اللى فوق دى بس تاخد حذرها منها مفهوم 
رد العامل وهو ينظر الى يد عواد التى ټنزف أمرك يا باشمهندس بس حضرتك إيدك پتنزف 
نظر عواد الى يده قائلا مالكش فيه نفذ اللى قولتلك عليهأنا خارج دلوقتي وهرجع لهنا تانى آخر النهار 
قال عواد هذا وغادر المزرعه پغضب ساحق يضبط نفسه بالعافيه كى لا يعود ويقتلع لسان تلك المستفزه 
بينما صابرين أخذت تصرخ وتسب الى أن شعرت بالانهاك فصمتت تشعر بآلم يدها ونظرت الى الفستان لكن تفاجئت بإمرأه ضخمه تدخل عليها الغرفه وبيدها كيس بلاستيكى عليه إسم أحد الصيدليات دخلت المرأه الى الغرفه وكان هنالك رجل واقف أمام باب الغرفه رأت المفتاح بمقبض باب الغرفه لمعت فى عينيها فكره لكن الرجل أغلق الباب بالمفتاح عليها هى والمرأه التى قالت لها بلطف 
الباشمهندس عواد أمرنى أداوى أيدك وكمان جبت لك أكل 
سخرت صابرين قائله لأ حنين وعنده أخلاق  
بالمقاپر
وضعت صبريه إكليل مزيج من زهور الاڤندر ودوار الشمس البريه ثم قرأت الفاتحه ونظرت حول القپر وجدت بعض الحشائش الضاره كذالك بعض النباتات الجافه قامت بتنظيف المكان ثم عاودت الوقوف أمام القپر قائله
حاسه إن الماضى بيتعاد من تانى قدام عنياعواد جواه إنتقام وله هدف ومش مصدقه الصوره اللى اتنشرت متأكده صابرين معرفتها ب عواد سطحيهفى لغز فى الحكايه حاسه إنه بيرد على طمع ساميه فى الأرض    أنا أخدت قرار وهروح أواجه عواد لازم أعمل حاجه قبل ما يتعاد اللى حصل فى الماضى 
بعد وقت 
بأحد مصانع زهران 
كان عواد يجلس ب مكتبه يعمل على حاسوبه لكن شعر بآلم بيده المچروحه نظر لذالك الضماد الموضوع على يده وتنهد پغضب وهو يتذكر جسارة تلك الحمقاء المستفزه 
لكن فى نفس الوقت سمع صوت فتح باب المكتب دون إستئذان نظر لمن فتحه وتهكم
قائلا بإستقلال 
زى ما توقعت عيلة التهامى مفيهاش راجل بيواجه دايما الحريم هما اللى بيبدأوا بالمواجهه 
زفرت نفسها پغضب قائله عواد بلاش طريقتك البجحه فى الكلام دى متنساش أنا مين
رد عواد بسخريه أنت مين 
ردت عليه بدموع قائله مش صح دى الكدبه اللى أنت عاوز تصدقها مروان مش هو اللى قتل جاد اللى قتل جاد الطمع زى ما أنت دلوقتى خاطف صابرين ليه 
رد عواد پغضب ساحق قولت هى اللى جاتلى برجلها بتحبنى وأنا كمان بحبها زى انت زمان لما وقعتى فى حب مروان التهامى وهربتى يوم زفافك يا صبريه عواد زهران   
توقف عواد عن الحديث ثم قال بسماجهقصدى عمتى سابقا 
نظرت صبريه ل عواد ترد عليه 
كويس إنك إعترفت إنى عمتك بعد ما أنكرت معرفتك بيا فى محطة القطر عواد قولى فين صابرين أنا مش مصدقه الصوره ومتأكده أنها متفبركه وكمان شهيره مامة صابرين قالتلى عالرساله الكدابه إنت متعرفش صابرين معرفه مباشره لو عالأرض أنا أضمن لك تستردها بسهوله لا أنا ولا سالم عاوزنها 
رد عواد بتهكم يرضيكي يا عمتى تفرقى قلبين عن بعض أرض أيه اللى بتتكلمى عنها صابرين عندى تسوى كنوز الدنيا 
ردت صبريه بعدم تصديق عواد متنساش صابرين مكتوب كتابها يعنى تعتبر زوجة مصطفى ويقدر يقدم فيك بلاغ إنك خطفت مراته 
ضحك عواد متهكم يقول بحنق 
خطفت مراته    نكته حلوه شيفانى مچرم أنا مالى لو عنده أثبات بكده قدامك فى البلد نقطة شرطه يقدر يبلغ عنى صابرين هى اللى جاتلى برجلها عشان بتحبنى والرساله والصوره يثبتوا كلامى تقدرى تتفضلى لأنى مش فاضى عندى شغل متأخر لازم أنهيه 
ردت صبريه 
عواد قولى فين صابرين 
رد عواد وهى عيلة التهامى خلاص مبقاس فيها رجاله باعته الحريم هما اللى يتكلموا آسف معنديش رد وياريت تتفضلى تصحبك السلامه 
لم تجد صبريه من رد عواد سوا الخيبه وغادرت المصنع بيأس 
بالمزرعه مساء
بالغرفه المحپوسه فيها صابرين
نظرت الى تلك صنية الطعام التى وضعتها أمامها تلك المراه قبل قليل رأت مفتاح باب الغرفه موضوع بالمقبض لثانى مره أثناء وضع تلك المراه للصنيه فكر عقلها وذهبت الى الباب وإنحنت ترى الفتحه مكان المفتاح تيقنت من الظلام أن المفتاح مازال بمقبض
الباب
نظرت الى صنية الطعام علها تجد سکين لكن شعرت بالبلاهه فى نفس اللحظه نظرت حولها تبحث عن شئ رفيع السن لم تجد شئ فتحت إحدى الادراج وجدت مفكره ورقيه قطعت إحدى الورقات وقامت بأخذ احد الدبابيس الموضوعه بشعرها أسفل الحجاب ومررت الورقه من أسفل عقب الباب وقامت بوضع دبوس الشعر بالجهه المقابله للمفتاح وبدأت بتحريك المفتاح كى يسقط قامت بمحاولات هادئه حتى لا يسقط المفتاح بعيدا عن الورقه وتضيع محاولاتها هباء    بالفعل سمعت صوت سقوط المفتاح تمنت أن يكون سقط على الورقه سحبت الورقه بهدوء للداخل تنهدت براحه ونصر وهى ترى مفتاح الغرفه سىريعا أخذت المفتاح وفتحت باب الغرفة ونظرت بذالك الرواق القصير ورفعت ذيل ثوبها الطويل وخرجت من الغرفه تستكشف بداية المكان بالفعل كآن المكان خالى الى ان خرجت من باب تلك الأستراحه نظرت امامها كان هنالك بعض العمال وسياره نقل مواشى ضخمه كانوا يقمون بوضع المواشى بها نظرت الى مكان آخر كان هنالك تلك السياره التى صعدت اليها بالخطأ بالأمسرأت أنها قريبه من باب آخر بالاستراحه دخلت الى الاستراحه مره اخرى وذهبت الى ذالك الباب فى ذالك الوقت كانت السياره التى يوضع بها المواشى كادت تغادر 
من باب المزرعه كانت هذه فرصتها صعدت سريعا لتلك السياره لمعت عينيها بإنتصار فيبدوا ان الطريق ممهد مفاتيح السياره موضوعه بالمكان الخاص بها فى السياره 
قامت بإدارة السياره 
لكن فى نفس اللحظه 
كان عواد يقف مع أحد العمال أثناء خروج سيارة المواشى ورأى صابرين تصعد الى السياره وبدأت تقودها 
فكر سريعا وذهب يقف أمام السياره كى يقطع عليها الطريق يستغل الوقت حتى يغلق باب المزرعه الحديدى إليكترونيا بعد مغادرة سيارة المواشى 
توقفت صابرين بالسياره فجأه ليرتج جسدها للخلف ونظرت الى وقوف عواد أمام السياره 
تلاقت عيناهم كل منهم ينظر للآخر بغل وكراهيه
عادت صابرين وادارت السياره ورجعت بها للخلف قليلا فى تلك اللحظه تبسم عواد بظفر بينما صابرين عاودت قيادة السياره بسرعه أكبر وكادت تدهس عواد لولا أن تجنب الى
أحد الجهات بآخر لحظه لكن لسوء الحظ كان أغلق باب المزرعه الحديدى ولسرعة السياره لم تستطيع صابرين التحكم فى إيقافها لتصطتدم السياره بالباب الحديدى بالتبعيه أصطتدمت رأس صابرين بمقود السياره 
إقترب عواد من السياره وفتح الباب ونظر الى صابرين الغائبه عن الوعى  يود سحقها  
       

الموجه_الخامسه
بحرالعشق_المالح  
انقسمت أراء الناس بالبلده منهم من صدق كڈبة أن صابرين وعواد عاشقان وما حدث سواء كان
هروب العروس العاشقه أو خطڤ العاشق حبيبتهكان بسبب صراع العائلتان معافى الماضى هو ما كان يقف امام هذا العشق لكن بالنهايه انتصر العشقوالرأى الآخر ان ما حدث هو ڤضيحه بكل المقاييس كيف لفتاه أن تهرب من زوجها وتذهب ل رجل آخر وكيف له أن يقبل ذالك من فتاه شبه مترزوجه وبين هذا وذاك ضائعه الحقيقه  
بالمزرعه
فتح عواد باب السياره نظر ل صابرين التى ټنزف من انفها غائبه عن الوعى تنهد بإمتعاض وڠضب 
لكن لكن مازالت غائيه عن الوعىوقع بصره على جبهتها هنالك كدمه داكنة اللون منفوخه قليلا بسبب خبطةرأسها بالمقودكما أن يدها عادت ټنزفتنهد بسأم ونهض من جوارهاوفتح أحد ألادراج الموجوده بالطاوله جوار الفراش وأخذ مفكره ورقيه ودون بعض الأشياء وقطع الورقه وخرج من الغرفه ينادى على أحد العمال الذى آتى له سريعا
تحدث له
فين الست اللى كانت هنا
رد العاملست مين يا باشمهندسمفيش ستات بتشتغل فى المزرعه غير آمالودى بتيجى بالنهار بس تنضف المزرعه ولو حضرتك موجود بتحضرلك الأكل وبتمشى بعد العصر 
رد عوادإتصل عليها و     ولا أقولك خد أى عربيه من المزرعه وروح لها خليها تجى بسرعه   يلا بلاش توقف لى كده نص ساعه وتكون آمال هنا وقولها تجيب معاها غيار نضيف من عندها   وخد الورقه دى هات الحاجات اللى فيها معاك من أى صيدليه 
رغم تعجب العامل لكن لا يملك سوا تنفيذ ما أمره به 
عاود عواد الدخول الى الغرفه النائمه بها صابرين نظر ببغض لها تلك الحمقاء المستفزه التى لم تتراجع و كادت أن تدهسه بالسياره كيف تمتلك كل تلك الجرآه آتى بقنينة عطر خاصه به وأقترب منها وكاد أن يقوم بإفاقتها لكن تراجع على آخر لحظه     قام بوضع قنينة العطر نظر لملابسه كذالك چرح يده يبدوا أنه عاد ېنزف   توجه الى الحمام المرفق بالغرفه ونزع عنه ملابسه ونزل أسفل المياه الدافئه تسيل على جسده عاود خياله نظرة التحدى التى كانت بعين تلك الحمقاءسريعا نفض عن رأسه ذالك بغيظإنتهى من الاستحمامنظر بالحمام نسي أنه لم يجلب له ملابس نظيفهإرتدى مئزر قطنى قصير لمنتصف ساقيه وخرج من الحمام الى الغرفه مره أخرى وذهب الى دولاب الملابس وفتحه وبدأ فى أخذ ملابس لهلكن فى نفس اللحظه سمع همس خلفهأعتقد أن تلك الحمقاء قد فاقت من غيبوبة تلك الخبطه برأسهاإقترب من الفراش لكن هى مازالت مغمضة العينلكن همست مره أخرىهذه المره سمع ما همست به وكانمصطفى
تهكم ساخرا بحنق قائلاشكلك بتحلمى بعريس الغفله 
قال هذا
وذهب مره أخرى للحمام يرتدى ملابسه ثم خرج بعد قليل كاد يذهب الى الفراش لكن سمع رنين هاتفه    
نظر للشاشه تنهد بسآم لكن خرج الى شرفة الغرفه     
فتح الإتصال لكن قبل أن يرد سمع إندفاع الآخر قائلا 
عواد إنت فين
رد عواد ببرود أنا فى المزرعه اللى عالطريق بين البحيره وإسكندريه خير يا عمى  
رد فهمى قائلامش خير أنا اتصلت عليك أكتر من مره أنا وتحيه وانت مش بتردحتى سألت عليك فى المصنع قالوا إنك مشيت بعد العصر قولى يا عواد إن الكلام اللى منشاع فى البلد ده كدبوإنك مالكش علاقه بإختفاء البنت دىوالصوره متفبركه 
صمت عواد لثوانى قبل أن يرد 
مما جعل فهمى يقول عواد رد عليا البنت معاك    البنت مكتوب كتابها على إبن عمها وممكن يقدم فيك شكوى إنك خطڤتها 
تهكم عواد قائلا يقدم اللى هو عاوزه أنا تعبان وعاوز استريح سلام 
قال عواد هذا وأغلق الهاتف بوجه عمه وظل واقفا ينظر أمامه الى مدخل المزرعه رأى عودة العامل ومعه تلك المرأه وبيدها كيس صغير كذالك العامل بيده هو الآخر كيس   أشار بيده للعامل بأن تصعد هى وحدها إليه 
بالفعل صعدت المرأه الى الغرفه وقبل أن تطرق على البابوجدت الباب يفتح فقالت
مساءالخير يا باشمهندس 
أماء لها برأسه قائلاأدخلى غيرى للبنت اللى جوه الفستان ولبيسها الهدوم اللى جيبتيها
معاك من غير ما تفوقيها مفهوم 
أمائت آمال رأسها قائلهخاضر يا باشمهندس أتفضل الكيس ده أداه ليا العاملأخذ عواد الكيس من الخادمه التى د ودخلت وأغلقت خلفها البابوخلعت 
من على صابرين فستان العرس وألبستها بعض من ملابسها
بينما عواد أخرج من ذالك الكيس قطن ومطهر وشاش وبدأ فى إعادة تضميد يدهوهو ينتظر خروج أمال 
التى خرجت وعواد ينتهى من تضميد يده قائله 
غيرت لها الفستان ولبستها هدومى أمر تانى
رد عواد تمام أنزلى وخليكي هنا الليله 
ردت آمال حاضر تحب أحضرلك العشا 
رد عواد لأ مش جعان 
نزلت آمال ودخل عواد الى الغرفه ذهب مباشرة الى الفراش ونظر الى صابرين لوهله تعجب كيف لم تستيقظ الى الآن لكن أرجع ذالك ربما بسبب ڼزف انفها الغزير 
متخثره بدات فى تنظيف تلك الماده ثم أمسك يدها وقام بفك ذالك الضماد من يدها وابدله بضماد آخر نظيف ثم نهض وتركها بالغرفه وذهب الى شرفه موجوده بالاستراحه وهو ينظر الى تلك النجوم والقمر الأحدب فى السماء تذكر دائما أن هنالك شئ ناقص بالحياه   
فى نفس اللحظه صدح هاتفه أخرجه من عزلته مبتسما حين رأى هوية المتصلفقام بالرد يستمع الى حديث الآخر
ها قولى أخبار صاحبة الصوره اللى بعتها ليا بعد ما شافت الصوره أكيد أنبهرت بكفائتى الفنيه  وعى تكون كنت بتتفسح معاه فى المدبح   عيب عليك البنت باين إنها حلوه ورقيقه ووشها بشوش 
لا يعلم عواد لما شعر بغيره حين مدح صديقه ب رقة وجه صابرين لكن ضحك قائلاسبق وقولت لك بلاش تتغر فى الوشوش البريئه بتخفى وراها خبثبس بعترف بموهبتك إنت بدلت الصوره 
بينما فى منزل زهران بغرفة فهمى وتحيه كانت تجلس على أحد المقاعد باكيه 
أقترب من مكان جلوسها فهمى ووضع يده على كتفها قائلارد عواد بيأكد إن البنت معاه 
تنهدت تحيه بآلم قائلهمش عارفه دماغ عواد فيها أيهالبنت ذنبها أيهأنا مش مصدقه الكلام اللى بيقول أنهم بيحبوا بعض   والكلام الفارغ ده   عواد من يوم الحاډثه اللى ماټ فيها جاد وهو أتغير بالذات بعد ما عمى عواد جوزنا لبعض بالآمر    مش هقدر أتحمل إن عواد يصيبه مكروه مره تانيه 
رد فهمى قائلا بنبرة عتب
إحنا متجوزناش بآمر أبويا يا تحيه أنتى المفروض كنتى تكونى ليا من قبل جاد بس سوء الفهم هو اللى فرقنا   كفايه دموع وأتأكدى إنى مش هسمح إن عواد يصيبه مكروه مره تانيه  
بمنزل سالم التهامى
تحدثت فاديه بدموع هنفضل كده ساكتين ومنعرفش مكان صابرين هو مش المفروض نبلغ الشرطه عن اللى حصل   ونتهم عواد بخطڤ صابرين    والشرطه تدور على مكانها 
رد مصطفى بإستياءهنبلغ نقول أيه الفيديو بيظهر إن صابرين ركبت العربيه بمزاجها  
كذالك قالت ساميه بتهكم كلام مصطفى صحيح ومعروف مكان صابرينعند عواد زهرانبعد ما حطت راسنا كلنا فى التراب 
قالت ساميه هذا ونظرت نحو صبريه وأكملت حديثها بتلقيح 
يظهر اللى حصل فى الماضى بيتعاد تانى والعاشقه بتهرب لعند حبيبها بس المره دى العاشقه مكتوب كتابها على واحد تانى مصانتش كرامته   مصطفى لازم يطلق صابرين ويحفظ الباقى من كرامتهوخليها تشوف حبيب القلب وقتها هيقبل بيها ولا هيكون خد غرضه منها ومبقتش تلزمه  
قالت ساميه هذا ونظرت نحو مصطفى قائله  إنت المفروض تطلقهاوخلي عواد بقى ينفعها 
تعصب مصطفى قائلامستحيل أطلق صابرين قبل ما أحرق قلبها هى وعواد اللى سابتنى وهربت لعنده 
صمت سالم يشعر بآلم جم فى قلبه كذالك شهيرهفبماذا
يردان
لكن كادت ان ترد فاديه لكن سبقتها صبريه
مش لازم تحكم على صابرين قبل ما تظهر ونعرف منها حقيقة اللى حصل واللى انا متأكده إن كل ده بسبب الأرض اللى سبق وحذرتك وقولتلك عيلة زهران مش هتسكت وبالذات عواد عنده الارض دى بالذات ليها أهميه خاصه 
تهكمت
ساميه بينما نظر مصطفى ل صبريه قائلا أرض ايه دى اللى بتتكلمى عنها 
سردت صبريه ل مصطفى عن أن الأرض ربما ليست بسجلات الحكومه بأسم عيلة زهران لكنها ملك لهم وان ما فعله جمال يعتبر سطو على أرضهم 
نظر مصطفى لوالده ثم نظر الى صبريه قائلا بتوعد 
الارض دى أنا هحرق قلبه عليها ولو كانت نظرات الهيام اللى فى الصوره حقيقيه فهحرق قلبه على صابرين والأرض 
بمنزل الشردى
دخل وفيق الى المنزل إستقبلته ماجده بإبتسامة ثم بخت سم حديثها متهكمه 
أخيرا أفتكرت إن لك بيت وام فى إنتظاركأكيد كنت فى دار حماك

أمال فين مراتك هتبات عند أهلها برضوا     هى الدكتوره لسه مظهرش عنها أى خبر بعد الصوره اللى أهل البلد بيتكلموا عنها    ماشاء الله عالشرف والعفه 
رد وفيق يتنهد بتعب أنا مكنتش فى دار حماياانا جاى من المصنع كنت بسلم بضاعهوفاديه اتصلت عليا وقالتلى أنها هتفضل فى بيت باباها مش معقول اقول لها فى ظروف زى دىوالصوره دى ممكن تكون بسهوله متفبركهومعتقدش أخلاق صابرين تسمح لها بشئ زى ده 
لوت ماجده شفتيها بحركة سخريه قائلهآه هتقولى على اخلاقهابعدين سيبنا من الكلام عن صابرين أحضرلك العشا 
رد وفيقلأ انا مش جعانمتغدى متأخرعاوز أرتاح هلكان طول اليوم فى المصنع 
نظرت ماجده ل وفىق وقالت بشفقه تمثلهاقبل ما تطلع تنام عندى كلمتين عاوزه اقولهم لك 
رد وفيق بإستفساروأيه هما الكلمتين دول 
ردت ماجدهمينفعش وإحنا واقفين كدهتعالى نقعد شويه فى الصالون وأقولك الكلمتين 
رغم شعور وفيق بالتغب والاجهاد لكن ذهب خلف ماجده الى غرفة الصالون وجلسا معها يقول بإجهادأيه هما الكلمتين اللى عاوزه تقوليهم لى 
لم تشفق ماجده على إجهاد ولدها الواضح امامها وقالت لهصعبان عليا تعبك ده وفى الآخر مين اللى هيتمتع فى خيرك 
لم يفهم وفيق حديث والداته وقال بإستفسار مش فاهم كلامك
ردت ماجده يعنى انت لازم يكون عندك ولاد إنت خلاص قربت عالاربعين سنه أختك سحر متجوزه قبلك بست شهور وعندها ماشاء الله بنتين وولدوإنت مفيش فيك عيب فاديه حبلت قبل كده أكتر من مره 
رد وفيق طب أنتى قولتى أهو حبلت أكتر من مره بس   
أخذت ماجده الكلمه من وفيق 
بس كانت بتجهض والدكتوره قالت لازمها علاج وأهو العلاج مجبش فايده دى حتى الاول كانت بتحبل وتسقط بقالها أكتر من سنتين محبلتش وخلاص مبقتش صغيره دى قربت على خمسه وتلاتين سنه    فكر فى كلامى وبلاش تنفضه عن راسك زى كل مره وتضحك عليك بدمعتين وقلبك يسلم لها أنا صعبان عليا تتعب وتشقى وميكونش عندك من صلبك اللى يشيلك ويكبر معاك أملاكك قبل ما تلاقى نفسك خلاص مبقتش عارف تفرد ضهرك    تصبح على خير 
نهضت ماجده بعد ان بخت سمها بعقل وفيق الذى فكر فى حديثها ولديه يقين انها محقه فمن سيرث من بعده كل ما يسعى لتحقيقه فكر ب فاديه هو يعلم أن لديها عيب خلقى بالرحم حين يصل الجنين لحجم معين برحمها تجهض لكن أكدت لهم الطبيبه أن بالعلاج قد تزول تلك المشكله وتحمل وتكمل حملها لكن هذا لم يحدث الى الآن  
فجرا
بالمزرعه
بالغرفه الموجوده بها صابرينبدأت تستعيد وعيها تدريجيا الى أن فاقت شبه كليا تشعر بآلم فى رأسها وكذالك أنفها وضعت يدها على أنفها شعرت بآلم تذكرت آخر شئ حين كادت تدهس ذالك الحقېر بعدها فقدت الوعىنظرت حولها هى بنفش الغرفه البغيضهنهضت من على الفراش بتثاقللكن تفاجئت بتلك الملابس التى عليهاترتدى إيسدال طرحته شبه محكمه على رأسها تحير عقلها من الذى بدل لها فستان العرس أيكون ذالك الحقېر التى لا تعلم لما قام بخطڤها لكن تراجعت عن ذالك وهى تتذكر تلك المرأه التى ضمدت لها يدها سابقا لا تعرف ما الوقت توجهت ناحية شباك الغرفه رأت بدأ يحل الظلامو الشمس تشرق من بعيد تجولت عينيها المزرعه ساكنه فكرت هذه فرصتها ربما غادر ذالك الحقېر أو نائم مطمئن أنها لن تستطيع الهروب بسبب شعورها بآلم قوى برأسها لكن لا مانع من محاوله أخرى ربما تنجح هذه المره وتفر من هنا 
بالفعل توجهت ناحية باب الغرفه ووضعت يدها على المقبض فتح بسهولهتعجبت من ذالك يبدوا أن الحقېر فعلا مطمئن أنها لن تحاول الهرب مره أخرىسارت بهدوء الى أن خرجت من إستراحة المزرعه لكن مازالت بالمزرعه هنالك باب حديدى كبير يغلق المزرعهكيف ستخرج منه وهنالك غرفه تبدوا غرفة حراسه قريبه من الباب الحديدىلن تستطيع الهربتجولت عينيها بالمكان لاحظت وجود باب آخر متوسط بناحيه أخرى من المزرعهفكر عقلها ربما يكون هذا باب لغرفه بالمزرعه وتضيع محاولة هروبها هباءفكرت فى التراجع لكن لا لن تخسر شئ ستجازف وتذهب وتكتشف ماذا خلف هذا الباب ربما تحصل على حريتها من آسر هذا الحقېر   بالفعل تسخبت بهدوء وذهبت الى ذالك البابوقفت خلفه تنظر حولها بترقبثم نظرت الى الباب كان موصود بترباس وفوقه قفل
صغيرجذبت مشبك شعر من رأسها وحاولت فتحهلكن لم تعرف أن تفتحهتنهدت بضجر ونظرت امامها بإستياءلكن
وقع بصرها على فآس معلق على حائط قريب من البابذهبت سريعا وآتت بها وعادت تنظؤ بترقب ثم رفعت الفآس وقامت بكسر القفل وهى تترقب ان يسمعها أحد حراس البوابهلكن لا شئ حدثفتحت ترباس الباب وهى مازالت تترقب لكن تفاجئت إن هذا الباب باب خروج من المزرعهسريعا هرولت للخارج تنظر حولها تفاجئت المنطقه شبه مقطوعه لكن الطريق عليه أعمدة مضاءه وأقرب مكان يبعد كثيراماذا تفعلالوقت باكر مازال شبة ظلاملكن حسمت أمرها وبدأت تسير على الطريق الى ان سمعت صوت سياره نظرت خلفها بترقب أتكون سيارة ذالك الحقېراكتشف هروبها لكن كانت سياره نصف نقل صغيره بالصندوق الخلفى يوجد بعض الأقفاص العاليه تنهدت قليلا وأشارت للسياره حين اقتربت منهاتوقف لها السائق بعد خطوات منها 
سارعت بتلهف على السياره قائله برجاء لو سمحت ممكن تاخدنى للأول محطة ركاب هنا 
نظر لها السائق قائلاأنتى رايحه فينيمكن يكون المكان اللى عاوزه تروحيه على سكتى أهو أكسب ثواب فيكيمكن ربنا يجبر بخاطري وأبيع بضاعتى 
تبسمت له براحه قائلهعاوزه أروح أقرب مركز شرطه قريب من هنا 
تفاجئ السائق قائلامركز وعالصبح كده خيرعالعموم أركبيكله ثواب ربنا يجازنى بيه 
بعد قليل أمام أحد مراكز الشرطه كان النهار بدأ يسطع
ترجلت صابرين من السياره وشكرت السائق 
ثم دخلت الى المركز تبحث عن غرفة الضابطقابلت أحد العساكر طلبت منه لقاء الضابط المناوب فى المركز لآمر هام 
فأدخلها العسكرى الى غرفة الضابط بعد ان حاول معرفة فى ماذا تريد الضابطلكن لم يحصل منها على إجابه الى أن دخل الضابط المناوب الى الغرفه يتثائبونظر الى صابرين بتفحص رأى تورم جزء فى جبينها كذالك انفها الاحمر المنتفخ قليلاتهكم قائلا
خير عالصبحجوزك ضاربك علقھ وجايه تعملى له محضرهقولك أعقلى وبلاش المحضر إحنا نتصل على جوزك يجى ياخدك وكلمتين حلوين منه هتنسى العلقھ اللى اثارها واضحه على وشكمعليشى خړاب البيوت مش بالساهل 
إمتعضت صابرين من حديث الضابط وقالت لهأنا جايه أقدم محضر خطڤ 
تفاجئ الضابط قائلامحضر خطڤ مره واحدهومين بقى اللى مخطۏف عندك  
ردت صابرينأنا المخطوفه 
نظر لها الضابط بتعجب وقالواضح إن الصنف اللى شرباه عالصبح حلومخطوفه إزاى ما إنتى قدامى اهو 
ردت صابرينأنا كنت مخطوفه وهربت من اللى كان خاطفنى 
تهكم الضابط قائلابجدبراڤوا عليكوجايه تقدمى البلاغ بقى بعد ما هربتى من اللى كان خاطڤكيظهر إنه شخص مستجد إجرامتمام هنادى للعسكرى يجى يعملك محضر أقعدى أرتاحى  
بعد قليل تحدث الضابط
ها بقى عارفه المكان اللى كنت مخطوفه فيه 
ردت صابرين وهى تشعر بنبرة تهكم الضابط وسخريته منها لكن تغاضت عن ذالك وقالتأيوا وكمان عارفه مين الشخص اللى خطفنى 
نظر لها الضابط قائلا ومين المچرم ده بقى 
ردت صابرينعواد زهران 
تعجب الضابط وقال بإستفسارعواد زهران ده صاحب مصانع اللحمه 
ردت صابرينأيوا هو وكان خاطفنى فى المزرعه بتاعته القريبه من المركز ده 
رد الضابط بإستغرابمتأكده إنه كان خاطڤك ولا أنتى كنتى بتشتغلى عنده فى المزرعه وطردك وعاوزه تنتقمى منهصحيح شكل وشك ينم عن بنت ناس لكن طريقة لبسك تدل على بنت من الريف او منطقه شعبيه 
ردت صابرينأنا دكتوره بيطريه وبشتغل فى وزارة الصحه بقولك عواد زهران خطفنى من فرحى 
نظر الضابط ل صابرين بتمعن وقال بتذكرأوعى تكونى العروسه اللى بيحكوا عنها هربت مع حبيبهاتصدقى فعلا سمعت إن حبيبها هو عواد زهرانأيه لما هربتى لعنده عاملك وحش وضړبك 
ردت صابرين بضيق قائلهأيه الكذب اللى بتقوله ده بقولك خطفنى وكان حابسنى عنده فى المزرعهالمفروض تحقق معاه هو مش معايا 
نظر الضابط لها قائلامش باخد أقولك الاول عشان بناء عليها يتم باقى الاجراءات 
تنهدت صابرين قائلهتمامممكن قبل ما أكمل المحضر أتكلم فى التليفون 
رد الضابطآه اكيدأتفضلى كلمى اللى انت عاوزاه وبعدها نكمل المحضر  
فى اليوم التالى بعد الظهر
بمنزل سالم التهامى
دخل سالم الى غرفة صابرين وجدها تنهى صلاتها نظر لها بإستهزاء قائلا 
إطلبى من ربنا يسامحك أنا مش مسامحك على ثقتى فيك اللى خونتيها 
نهضت صابرين من على سجادة بتعجب قائله
ليه بتقولى كده يا بابا 
كان الرد صفعه قويه من سالم على وجه صابرين قوة الصفعه جعلت صابرين تجثوا أرضا وسالت دموع عينيها مع ڼزيف أنفها الذى عاودهبط سالم لمستوى جثوها وأمسك يدها پعنف قائلاالتقرير الطبى أهو
فى إيدى بيقول إنك مش عذراءمعنى كده إن كلام عواد إمبارح فى المركز كان صحيح وإنك أنتى اللى روحتى له برضاكقومى أنا هتفق مع مصطفى أنه يطلقك قومىروحى له زى ما سلمتى نفسك له شوفى حبه ليك هيخليه يقبلك تانى ولا هيتخلى عنك بعد ما وصل لغرضه 
وأنا هنسى إنك بنتى 
قال سالم هذا وهو يجذب يد صابرين بقوه كى تنهض معهوبالفعل نهضت تسير معه تائههالى أن ذهبا الى أمام باب المنزلترك سالم يد صابرين وقام بإغلاق باب المنزل بوجههاچثت صابرين على ساقيها أمام باب المنزل تنتحب قائلهوالله كڈب يا باباالتقرير ده كڈب أنا مخونتش ثقتك فياولو مصدق الكدب اللى فى التقرير ده أقتلنى وريحنى من الدوامه اللى انا عايشه فيها 
قالت صابرين هذا وبلحظه تجمعت بها الشجاعه عليها
مواجهة ذالك الكاذبنهضت تجفف دموعها بيديها وسارت من أمام باب منزل والداها 
غير منتبه ل مصطفى الذى 
رأى خروج صابرين من المنزل توقع أين ستذهب الآنفتتبعها 
أغلق عواد الهاتف يبتسم بزهو وإنتصار حتى أنه قهقه وهو يضع الهاتف أمامه على طاولة المكتب لكن فجأه فتح باب المكتب نظر نحو الباب تبسم ب نصر قائلا بحنق  
مفاجأه غير متوقعه    صابرين التهامى بنفسها جايه ليا برجلها أوعى تقولى إن وحشتك من كام ساعه لسه كنا مع بعض فى المزرعه 
نظرت صابرين له پغضب ساحق قائله 
هتكسب أيه من كدبك    عاوز توصل لأيه
ضحك عواد قائلا أى كدبه فيهم آه قصدك إنك مش عذراء مش أنا اللى قولت ده تقرير الدكتوره اللى كشفت عليك انا معرفش عن ده حاجه يمكن إنتى وإبن عمك غلبكم الشوق معذور هو كان متغرب وكتب الكتاب جواز برضوا   ماهو مش معقول هيكون فيه غيره 
نظرت له بأعين تقدح نيران وقالت له 
مفكر أنه تقدر تشترى الشرف بفلوسك 
تبسم عواد بحنق لم يلاحظ عين صابرين التى وقعت على ذالك السلاح الموضوع فوق المكتب وقبل أن يلتفت نظره تفاجئ بها تمسك السلاح وبلا تفكير أطلقت ړصاصه تعلم مستقرها ب قلب         
        

الموجه_السادسه
بحرالعشق_المالخ
على صوت الطلقه
إستيقظ عواد فجأه من غفوته   دلك عيناه ينفض عنه تلك الغفوه التى سحبته دون درايه منه نظر حوله هو ليس جالس خلف المكتب هو ممدد فوق آريكه بالغرفة المكتب   نفض ذالك النعاس عنه وإعتدل جالسا نظر أمامه السلاح موضوع على طاوله قريبه من الآريكه   يتذكر ما رآه بغفوته وتعجب لما آتت تلك الحمقاء المستفزه له بمنامه حتى بالمنام كانت مستفز   كان وقت الظهيره وبذالك الحر القاسى كل شئ ساكن ينتظر نسمة عصارى علها تلطف الطقس قليلا رغم ذالك ظل واقفا بالشرفه وأخرج سېجاره وأشعلها ينفث دخانها لكن عاود طيف صابرين أمام عيناه تبسم بإمتعاض وفسر لنفسه ذالك الحلم الذى رأه قبل قليل بالتأكيد بسبب ما حدث بالأمس   
بالعوده الى الأمس 
هاتفت صابرين والداها كى تخبره بوجودها بأحد مراكز الشرطه القريبه من البلده    
ب منزل سالم التهامى
بعد أن غادر جمال وساميه بليلة أمس ظل مصطفى بمنزل عمه بغرفة الضيوف كان يجلس سالم متكئا على إحدى الوسائد الصغيره مغمض العين شارد فيما حدث كذالك فاديه وشهيره وصبريه الجالسين جوار بعضهن على إحدى الآرئك 
الجميع يترقب أى خبر 
صدح هاتف سالم 
إنتفض الجميع واقفا
كذالك سالم الذى نظر الى الهاتف رغم أن الرقم لا يعرفه لكن رد سريعا ثم وقف بتلهف حين سمع صوت صابرين تقول 
بابا أنا كنت مخطوفه وهربت وأنا دلوقتي فى مركز شرطه ببلغ عن اللى كان خطڤني  
شعر سالم براحه قليلا ثم قال لها بسؤال مين اللى كان خاطڤك 
ردت صابرين أنا فى مكتب الظابط لما تجى أكون خلصت أقوالى 
رد سالم تمام مسافة السكه وهكون عندك 
أغلق سالم الهاتف وتحدث ببسمه طفيفه صابرين بتقول إنها كانت مخطوفه وهى دلوقتي فى مركز شرطه مش بعيد عن هنا 
إبتسم مصطفى
هو الآخر قائلا خلينا نروح لها بسرعه 
بينما شعرت شهيره بآنها لم تعد تستطيع الوقوف على ساقيها وجلست مره آخرى تضع يدها على قلبها براحه كذالك فاديه 
بينما قالت صبريه التى تستشعر حدوث شئ سئ 
هاجى معاكم 
رد مصطفى لأ مالوش لازمه هروح أنا وعمى كفايه وهنتصل عليكم لما نوصل للمركز ونقابل صابرينونعرف منها أيه اللى حصل بالظبط 
شعرت صبريه بتوجسف عواد ليس أحمق كى يترك صابرين تهرب بسهولهلكن إمتثلت لقول مصطفى وهى تتمنى أن يخيب حدثها الشئ 
بالمركز الموجوده به صابرين
أغلقت الهاتف الأرضىنظر لها الضابط قائلا
كلمتى أهلك دلوقتي خلينا نكمل أخد أقوالك فى المحضر اللى عاوزه تعمليهإتفضلى أحكى لينا أيه اللى حصل من البدايه 
سردت صابرين ما حدث معها منذ أن صعدت الى تلك السياره بسبب إحدى النساء هى من كانت تدفعها أمامها الى أن وصلت الى السياره وفتحتها ودفعتها للدخول بها وتفاجئت بالسياره تسير وحين سألت السائق لما لم يتنظر لم يجيب عليها فأستشعرت السوءفتهجمت عليه و حاولت أن تجعله يقف بالسياره لكن هو قام برش شئ على وجهها لم تشعر بعدها بشئ 
قاطعها الضابط بسؤالتعرفى السواق ده شوفتيه قبل كده 
ردت صابرينلأدى أول مره أشوفهبس أنا أتمعنت فى ملامحه ولو شوفته مره تانيه هتعرف عليه بسهوله 
رد الضابطتمام كملى 
أكملت صابرين سرد ما حدث معها حتى حين حاولت الهروب بالسياره وكادت تدهس عوادوغيابها عن الوعى بسبب الأصتطدام الى أن أستطاعت الهرب من تلك المزرعه قبل قليل 
تسأل الضابطيعنى الكدمه اللى فى راسك وأحمرار أنفك بسبب إصتطدام العربيه اللى حاولتى تهربى بها وكنتى هتدهسى اللى خاطڤكطيب مش شئ غريب إنك تعرفى تهربى من المزرعه بالطريقه البسيطه اللى حكيتيها دى 
ردت صابرين قائلهقصدك أيهإنت مكدبنى إنى كنت مخطوفه 
رد الضابطلأ مش بكدبكبس معتقدش الشخص اللى كان خاطڤك كان هيسيب المكان كده من غير حراسهبالذات إنك حاولتى قبل كده تهربى منه 
تنبهت صابرين بالفعل حديث الضابط صحيح لكن قالت له 
ممكن لأن لما هربت من المزرعه كان الطريق
خالى والمزرعه فى منطقه شبه نائيه على الحدود بين إسكندريه والبحيره هو أكيد كان متوقع إنى مش هعرف أبعد عن المكان بسهوله قبل ما يحس بس لحسن حظى إن كان فى عربيه نص نقل صغيره محمله بضاعه شاورت له وهو اللى جابنى لهنا 
حاول الضابط الاقتناع وقال بسؤال والعربيه النص نقل الصغيره دى كانت محمله أيه بدرى قوى كده 
ردت صابرين كانت أقفاص معرفش فيها ايهمركزتش فى صندوق العربيه بمجرد ما وقفلى جريت عليه وطلبت منه يوصلنى لأقرب مركز 
فكر الضابط ثم قالوالسواق وافق تركبى معاه بسهوله كده فى وقت زى ده 
ردت صابرين بإستفهام قصدك أيه الواضح إنك مش مصدق إنى كنت مخطوفه 
ردت الضابط لأ مش حكايه مش مصدقك بس مجرد أسئله خاصه بالمحضر أنا دلوقتي هبعت إشاره إنهم يبلغوا السيد      
توقف الضابط ثم قال قولتلى إسمه ايه اللى كان خاطڤك 
ردت صابرين عواد جاد زهران 
تعجب الضابط قائلا عارفه إسمه ثلاثى! 
أنت عارفاه بقى شخصيا 
ردت صابرين أنا معرفوش شخصيا بس إتقابلنا مره مباشر قبل كده 
رد الضابط وأيه سبب المقابله دىممكن أعرف 
سردت صابرين له أنها تعمل طبيبه بيطريه وذهبت ضمن لجنه من وزارة الصحه الى أحد مصانعه وتقابلت معه هناك 
تفهم الضابط قائلا
تمام   بس عندى سؤال انا ملاحظ إن إيدك عليها ضماد واضح من لفه إنه ملفوف بإتقان 
نظرت صابرين لضماد يدها وقالتالشغاله اللى بتشتغل فى المزرعه هى اللى لفته على أيدى 
رد الضابطيعنى كان فى شغاله كمان فى المزرعهتمامكده كفايه قوىتقدرى تفضلى هنا فى المكتب لحد ما والدك يجىويجيب معاه بطاقة هاويه نكمل بيها بيانات المحضر بس انا هبعت إستدعاء للسيد عواد جاد زهران عالمزرعه بتاعته يجى لهنا 
تنهدت صابرين وقالتممكن أشرب مايه 
أماء لها الضابط رأسه بموافقهوأعطى لها زجاجة مياهتجرعت منها ليس بالكثير ولا بالقليلمما أثار تعجب الضابطفلو أخرى مكانها لكانت إحتست المياه بنهم 
        
بعد أكثر من ساعه 
بالمركز 
دخل كل من سالم وخلفه مصطفى بسرعه نهضت صابرين الجالسه وتوجهت ناحية والداها وألقت بنفسها بحضنه ودموعها المكبوته سالت قائله 
بابا 
للحظات حن قلب سالم ولف يديه حولها ثم أبعدها عنه ينظر لها نظره شبه جافيه ثم صفعها ليس بقوه 
إنصدمت صابرين ووضعت يدها على وجنتها وتدمعت عينيها تنظر لوالداها بعتابأزاح سالم بصره عنها كى لا
يحن لها  
لم يبالى مصطفى بذالك وأقترب من صابرين وكاد يتحدث لكن فى ذالك الوقت دخل عواد الى الغرفه دون إستئذان وتوجه ناحية صابرين قائلا بلهفه مصطنعه وثقه كبيره بالأصح جبروت منه 
صابرين حبيبتي    أيه اللى خرجك من المزرعه قولتلك أنا اللى هواجه والداك و هقدر أقنعه إن اللى حصل كان ڠصب عنا قلوبنا إتحكمت فينا  
ذهلت صابرين من قول عواد أين له بكل هذا الكذب   حاولت التحدث لكن هول الصدمه ألجم لسانها
كذالك محاولة صفع سالم لها مره أخرى لكن هذه المره قبل أن تصل يد سالم الى وجه صابرين كانت يد عواد منعتهتلاقت عين سالم وعواد 
سالم پحقد كبيرعواد بإستهزاء 
هنا لم يستطيع مصطفى الصمود صامتاوقال پحده وحقد كبير
أيه اللى حصل بينك وبين صابرينوإزاى تسمح لنفسك ټخطف بنت مكتوب كتابها على غيرك 
تحدث عواد بحنق وتمثيل أنا عارف إن صابرين مكتوب كتابها وكنت أتفقت أنا وهى إنها تطلب منك الطلاقبس كان حصل بينا خلاف فى الفتره الأخيرةويمكن هى فكرت إنى تخليت عن حبها بسبب سفرى الفتره اللى فاتت بس لما عرفت أنها خلاص قبلت وهتكمل جوازها منكأنا رجعت مخصوص عشان أمنعها بس ضيق الوقت هو اللى أتحكم فى الموضوعوكلمتها عالموبايل وهى فى صالون التجميلوقولت لها إن فى عربيه بسواق بره قدام الأستديو لو باقيه على حبى أنا مستنيها فى المزرعهاللى شهدت على قصة حبنا من البدايه 
نظرات ساحقه من مصطفى كذالك سالم نظراته قادحه سواء ل صابرين او ل عواد 
بينما صابرين فقدت الإدارك لدقيقهقبل أن تذهب وتتهجم على عواد وكادت ټصفعه لولا أن أمسك معصم يدها بقوه قبل أن تتهجم عليه بالقول 
كدابوالله العظيم كداب أنا عمرى ما أتقابلت معاه غير فى مصنع من مصانعه وكنت بأدى شغلىوالمزرعه دى أنا اول معرفهاش أنا فوقت لقيت نفسى فيها 
إبتلع عواد غضبه من تهجم صابرين واظهر البرود قائلا
حبيبتي خلاص    
قاطعه مصطفى قائلاخلاص أيه فى أيه كمان حصل بينكم كمل 
نظر عواد ل مصطفى بنفور وقال بإستهزاء حصل اللى كان لازم يحصل والمفروض دلوقتي شهامه منك تطلق صابرين 
سخر مصطفى قائلا شهامة أيه إنت بتحلم إنى أطلق صابرين مۏتها عندى أهون 
قال مصطفى هذا وتوجه وجذب صابرين ناحيته بقوه    قائلا بشك 
إنطقى فى أيه اللى حصل بينك وبين الحقېر ده يخليه يتكلم بالثقه دى 
كان سالم مثل المغيب كأنه يرى ذالك بحلقة مسلسل عبر شاشة تلفاز مصډوم من تلك الثقه التى يتحدث بها عواد 
كاد أن يتحدث لكن قال الضابط 
أظن كفايه كده واضح إن الحكايه متستحقش بلاغ فى مركز الشرطه تقدروا تخرجوا من المركز وتكملوا بقية القصه فى قاعده عرفي بينكمومالوش لازمه المحضر اللى الدكتوره كانت عاوزه تعملهلآن الواضح قدامى
إن المحضر دلوقتى مش فى صالحها 
نظر عواد ناحية الضابط قائلا بكهنمحضر أيه
رد الضابط عليهالدكتوره كانت عاوزه تعمل محضر إنك خطڤتها بس بعد اللى أنا شايفه مالوش لازمه تقدروا تتفاهموا فى ده بينكم 
تحدثت صابرين أنا مصره عالمحضر وعلى أقوالى السابقه إن الحقېر ده خطفنى 
تنهد عواد يكبت غيظه قائلاحبيبتى أكيد هما اللى ضغطوا عليك قولت لك بلاش تواجهيهم أنتى وسيبينى أنا اواجهم 
نفرت صابرين من عواد قائله بغيظأواجه مينإنت كذابإنت خطفتنى وأنا هربت من المزرعه اللى كنت خاطفنى فيها 
تنهد عواد يقولهربتى إزاى وأنتى خرجتى مع واحد من سواقين المزرعه من ورايا    أنا عاقبت السواق لو مش قطع الأرزاق حرام كنت طردته إزاى يسمع كلامك ويخرج بيك من المزرعه من ورايا وفى الوقت البدرى ده بدون أذنى 
نظرت صابرين بذهول لبسمة عواد المقيته وهو ينظر لها بثقه وزهو 
قبل أن يتحدث أحد تحدث الضابط كفايه كده سبق وقولت موضوعكم ده مش لازمه محضر ده لازمه جلسه عرفيه بينكم 
صمت الجميع لثوانى الى أن جذب سالم يد صابرين قائلا واثقه من الكلام اللى قولتيه ده    إن عواد هو اللى خطڤك 
ردت صابرين والله يا بابا هو ده اللى حصل هو كداب وبيدعى عليا معرفش ليه أنا مفيش بينى وبينه أى حاجه خالص 
تنهد سالم براحه وثقه
بينما قال مصطفى بغباوة بس أنا مش واثق فى كلامك يا صابرين وهتعملى كشف عشان نتأكد من كلامك ده 
نظرت صابرين نحو مصطفى بتعجب وقالت بإستعلام 
كشف أيه ده
رد مصطفى كشف عذريه 
ذهلت صابرين كذالك عواد
وسالم
تحدثت صابرين برفض مستحيل أعمل الكشف ده معناه إنك مش واثق فيا 
رد سالم هتعمليه يا صابرين 
إنصدمت صابرين من قول والداها لكن قالت 
هعمله يا بابا بس بعدها مصطفى يطلقنى لآنى مش هعيش مع واحد شك فيا 
تحدث الضابط فى مستشفى قريبه من هنا تقدروا تعملوا فيها الكشف وأنا بقول الموضوع مالوش لازمه المحضر منعا للفضايح للطرفين 
إمتثلت صابرين ڠصبا لرأى الضابط بعدم عمل محضر خطڤ ل عواد
خرجوا جميعا من غرفة الضابط
أمام المركز مسك مصطفى يد صابرين بقوه قائلا 
هنروح المستشفى دلوقتي ونعمل الكشف 
نفضت صابرين يد مصطفى عنها قائله طالما مش واثق فيا تقدر تطلقنى ومتخافش هبريك فى المؤخر لكن مش هعمل الكشف ده مهانه ليا 
رد سالم سبق وقولت هتعملى الكشف يا صابرين خلينا نروح للمستشفى 
مازالت صابرين تعانى من الصدمات اليوم حتى من والداها إمتثلت قائله  تمام يا بابا بس زى ما قولت بعد نتيجة الكشف مصطفى يطلقني 
رد سالمهنشوف ده بعدين 
تلاقت عين صابرين مع عواد الذى يتوجه لمكان وقوف سيارته أمام المركز عواد ينظر بتشفى ونصر بينما صابرين مازالت تنظر له بتحدى لاحظ مصطفى تلك النظرات وشعر بغيظ واجم وسحب صابرين الى السياره    بينما عواد إستهزئ بذالك وصعد الى سيارته وغادر مباشرة 
بعد قليل بأحد المشافى الحكوميه
دخلت صابرين الى غرفة طبيبه نسائيه كان مصطفى سيدخل معهاكانت صابرين سترفض ذالك لكن خشيت أن يشكك مصطفى فيها أكثرلكن
رفضت الطبيبه حتى بعد أن علمت أنها زوجهامنعا للحرج 
بعد قليل خرجت من الغرفه صابرين التى تشعر پضياع ومهانهفهذا أسوء ما حدث لها طيلة حياتها 
دخل مصطفى وسالم الى الطبيبه فقالت لهم  تقدروا تجوا بكره تاخدوا نتيجة الكشف فى تقرير 
حاول مصطفى مع الطبيبه أن تعطيه نتيجة الكشف لكنها أصرت على الرفض وقالت له غدا نتيجة التقرير 
بعد وقت عادت صابرين مع والداها ومصطفى الى المنزل
كان اول من أستقبلتها صبريهضمتها بودكذالك فاديهبينما شهيره تشعر بغصه فى قلبها لكن مع ذالك ضمتها بأمومهوسألوها عن ما حدث
ردت بإرهاق
أنا حكيت كل حاجه ل بابا وإحنا جاين فى السكه هو يحكى لكم أنا تعبانه ومحتاجه أرتاح 
فى ذالك الوقت دخلت ساميه الى المنزل ونظرت 
ل صابرين قائله بإمتعاض
خليتى راسنا فى التراببعملتك 
ردت صبريه عن صابرين قائله
مالوش لازمه الكلام ده يا ساميهمش شايفه وش صابرينسيبيها تروح ترتاحوسالم يحكى لينا أيه اللى حصل 
نظرت ساميه نحو مصطفى الذى عيناه لاتفارق صابرينالتى ذهبت مع فاديه وتركت المكان 
تنهدت بسأم تسخر من مشاعر إبنها قائله
خير يا سالم قول لينا أيه اللى حصل 
بغرفة صابرينساعدتها فاديه فى أخذ حمام دافئ ثم جففت لها شعرها وأبدلت ذالك الضماد الذى بيدها بآخر ثم جذبتها ناحية الفراش وإضجعت عليه وجذبت صابرين لحضنها قائله
إحكى لى بقى أيه اللى حصل  أنا مش مصدقه الصوره اللى اتنشرت على حسابك دى ولا الرساله اللى بعتيها 
ل بابا  
تعجبت صابرين قائله صورة أيه اللى نشرتها ورسالة أيه اللى بعتها ل بابا 
آتت فاديه بهاتفها وفتحت على حساب صابرين وقالت لها الصوره دى 
أخذت صابرين هاتف فاديه تنظر بتمعن للصوره غير مصدقه حقا الصوره بها جزء كبير من الحقيقه 
لكن هنالك بعض الرتوش عليها أظهرتها عكس الحقيقه    أيقنت أن كل ما حدث من ترتيب عواد وله هدف من خلف ذالكلكن ما هو   أيكون بسبب أنها كانت من ضمن لجنات التفتيش على مصانعهلكن لا هذا ليس سبب مقنع   لكل تلك الحقاره والسفاله الذى وصل لها 
تعجبت فاديه من صمت صابرين حين
رأت الصورهوكادت أن تسأل صابرينلكن بكت صابرين 
ضمتها فاديه قائله بشفقه
قولى إن الصوره مش حقيقيه 
ردت صابرينولو قولتلك إنها مش حقيقيه هتصدقينى ولا هتعملى زى بابا ومصطفى والشك هيسيطر عليك زيهم 
ردت فاديههصدقك يا صابرينناسيه إنك أختى الصغيره انت اتربتى على إيدى 
بكت صابرين وقالتالحقيقه الاتنينالصوره حقيقيه بس مكانتش بنفس المنظر دهعليها رتوش خاصه 
تنهدت فاديه قائلهإحكى لى حكاية الصوره دى وبعدها كملى حكاية اللى حصل 
سىردت صابرين ما حدث معها ل فاديه التى قالت بإنزعاج
وإزاى بابا يوافق مصطفى إنه يكشف عليكطالما شاكك فيك قدامه الطلاقيطلقك 
ردت صابرين بدموعده اللى هيحصل فعلا بكره بعد نتيجة التقرير 
لم يستطع أحد النوم الجميع مترقب نتيجة التقريرلكن صبريه شفقت على صابرين وأعطت لها منوم يكفى ما تشعر به من إهانه 
ساميه كانت مثل نافخين النيران   تترقب نتيجة التقرير التى ربما تكون
فى مصلحتها وتتطلق صابرين من مصطفى 
بحوالى الساعه الحاديه عشر فى صباح اليوم التالى 
دخلت فاديه بصنية طعام صغيره الى غرفة صابرين وضعتها على الفراش وبدأت توقظ صابرين   التى أستيقظت تشعر بهبوط فى قلبها
تحدثت فاديهأنا جبت ليك فطور ملوكى لحد السرير أهو 
نظرت صابرين ناحية الطعام قائلهتسلم إيدك بس أنا ماليش نفس 
ردت فاديهإفطرى وارمى حمولك على الله متأكده التقرير هيظهر برائتكبابا ومصطفى راحوا يجبوه من المستشفى
شعرت صابرين بسوء وقالت برفضمش جعانه  هقوم أتوضى وأصلى الضحى وأنتظر التقرير اللى هيحدد حياتى الجايه 
غصبت فاديه على صابرين تناول بعض اللقيمات البسيطه 
بخارج الغرفه 
تحدثت صبريه ل شهيره
ربنا يسترفاديه قالتلى إن صابرين مصره عالطلاق من مصطفى   ومصطفى عقله جانن عالآخر   بصراحه يحق لها الكشف ده ذل ومهانه كان فين عقلهوكمان سالم مكنش لازم يرضخ ليه
ردت شهيرهقولت كده ل سالمقالى مكنش قدامه حل تانى بعد اللى حصلأنتى عارفه ساميه ممكن تاخدها فرصه على صابرين 
ردت صبريهمش عارفه ليه حاسه بسوء ربنا يستر 
بالسياره أثناء عودة مصطفى وسالم بعد أن 
جن عقل مصطفى وكذالك سالم الذى يشعر أنه بكابوس وقلبه يكاد يتوقف نبضهرغم ذالك نظر ل مصطفى قائلا بإنهزام
طلق صابرين يا مصطفى 
إنتفض مصطفى الذى يقود السياره وضړب بيديه على المقود پعنف قائلامستحيل أطلق صابرين واسيبها تروح تتجوز من الحقېر اللى فرطت فى نفسها معاه مۏتها عندى أهون 
توقف مصطفى بالسياره أمام منزل سالم   
تحدث له سالم قائلا بإنكسار
بلاش إنت تدخل معايا أنا اللى هدخل لوحدى وأقولهم على نتيجة التقرير 
أماء مصطفى برأسه موافقاثم قال
تمام أنا هروح أغير هدومىبس بقول كده كده صابرين مراتى مالوش لازمه تفضل أكتر من كده فى بيتكالمسا هاجى أخدها على شقتى 
أماء له سالم رأسه بموافقه مجبور 
بداخل المنزلإستقبل كل من صبريه وفاديه وشهيره نتيجة التقرير بذهول ورفض من صبريه وفاديهبينما شهيره نظرت ل سالم صامته تشعر بإنكسار هى الآخرى 
بمنزل جمال التهامى 
كانت ساميه فى إنتظار عودة مصطفى حين دخل أقتربت منه قائله 
أيه نتيجة الكشف كلام اللى إسمه عواد ده صح    ولا   
قولى نتيجة التقرير ملامح وشك متتفسرش 
رد مصطفى بإختصار أعملى حسابك أنا المسا هروح أجيب صابرين من بيت عمى لشقتى 
ردت ساميه بتصميم صابرين مش هتخطى خطوه هنا فى البيت قبل ما أعرف نتيجة التقرير أيه قولى عواد كداب ولا صادق 
رد مصطفى ميهمنيش كدب عواد من صدقه قولتلك صابرين هتدخل الليله شقتى والسلام 
ردت ساميه بإستفزاز مستحيل لا أنا ولا أبوك هنرضى بكده قبل ما نعرف نتيجة التقرير أبوك خرج الصبح عنده تفتيش فى الوحده الزراعيه ولازم يبقى موجود   وزمانه على وصول   قولى وريح قلبى نتيجة الكشف بتقول أيه 
تنهد مصطفى بسآم وبسبب إصرار وتكرار ساميه للمعرفه قال لها بعصبيه
التقرير بيقول مش عذراء   إرتاحتى كده 
شعرت ساميه بنشوه لكن أخفتها قائلهوهترضى على نفسك واحده فرطت فى شرفها لغيركطلقها وكفايه عليها كلام الناس اللى يتمنوا يرجموهادى تستحق القټلبس بلاش تلوث إيدك بنجاسة ډمها دى مستحقش تضيع شبابك عشانهاطلقها وسالم حر معاها    وتشوف الحقېر اللى هربت لعنده وقتها هيرضى ببها ولا هيتخلى عنها بعد ما وصل لغرضه منها أنت مصدق كدبة إنها هربت من المزرعه هو أكيد خد اللى كان عايزه ومبقلهاش قيمه عنده    فسابها تغور بعيد عنه وهى طبعا واثقه فى حبك ليها وعملت تمثلية انها كانت مخطوفه عشان تتلاعب بينا 
تنرفز مصطفى قائلامستحيل أطلقها وطالما تستحق القټل فأنا أولى بقټلها ناسيه إنى كاتب كتابى عليهايعنى مراتى وعارها يمسنى أنا فى الأول 
ردت ساميهلأ مش مراتك وحتى لو كان عارها يمس أبوها الكلام ده لو هى كانت دخلت بيتكلكن الحمد لله إحمد ربنا إن اللى حصل كشف الحقيقة قبل ما كنت تدخل عليها وتوهمك بالكدب إنك أول راجل يلمسها خليها تغورتشوف بعد كشف سترها الواطى اللى خانت شرفها معاه هيرضى بيها ولا هو كمان هيتبرى من عملته القذره   صدقنى وقتها مش هيآمن لها ومش هيعبرها وكفايه عليها تعيش بحسرتها 
رد مصطفىأنا لو طلقتها هعيش أنا بحسرتى 
قال مصطفى هذا وغادر تاركا ساميهوخرج من الغرفهذهبت خلفه لكن كانت سمعت صوت إغلاق باب المنزلتوجهت خلفه 
فى نفس
وقت خروج مصطفى من باب المنزل رأى نهوض صابرين من
أمام باب منزل عمه وسيرهاتتبعها وهو يتوعد إن ذهبت الى منزل ذالك الحقېر عواد ستكون نهايتها اليوم   سار خلفها من بعيد
بينما ساميه قبل أن تذهب خلف مصطفى أتاها أتصال هاتفى ردت عليه بإختصار ثم فتحت باب المنزل رأت مصطفى يسير بعيدا عن منزل عمهشعرت براحه   وحسمت أمرها بالذهاب الى منزل سالملابد لهذا من حلينتهى الزواج بشكل ودى   دون أى مستحقات 
ل صابرين 
بمنزل زهران  
كان عواد بغرفة المكتب يقوم بإنهاء بعض الأعمال على حاسوبه الخاصحين دق هاتفه ترك الحاسوب وجذب الهاتف وقام بسماع ما قاله له الآخر بإختصار
نتيجة التقرير بتقول إن الدكتوره مش عذراء 
تبسم عواد وأغلق الهاتف ونهض من خلف المكتب توجه الى تلك الخزنه الموجوده بالغرفه وقام بفتحها وجذب ذالك السلاح وأغلق الخزنه ثم ذهب وجلس على أريكه بالغرفه ومدد ساقيه عليها يزفر نفسه قائلا بتبرير لما فعله
أنتم اللى إضطرتونى أعمل كده 
أنهى قوله وهو يضع السلاح على طاوله قريبه من الأريكه وظل ينظر له لدقائق بلا هدف قبل أن تسحبه تلك الغفوه 
عوده
عاد عواد من شروده بما حدث بالأمس زفر دخان السېجاره التى بيدهوقع نظره على من تدخل من باب المنزل للحظه شعر بالغبطه هامسا
هو الحلم هيتحقق ولا أيه
لكن تفاجئ برؤية مصطفى من بعيد قليلا ربما سار خلفها فإستهزء من ذالك 
بينما صابرين حين دخلت الى المنزل رأت وقوف عواد بتلك الشرفه توجهت ناحيته مباشرة
من ملامح وجهها الأحمر استشف عواد ڠضبها لكن سخر حين أقتربت منه وأصبحت تقف أمام السلم الصغير الذى يؤدى الى الشرفهقائلا
الشمس قاسيه قوى النهارده وشك أحمربعد كده هيقلب بسواد 
تهجمت صابرين وهى تصعد تلك السلالم قائله 
سواد زى قلبك قولى هتكسب أيه من تزويرك لنتيجة التقرير 
تحدث عواد ببرود وتلاعب حين رأى إقتراب مصطفى من مكانهم قائلا 
حبيبتى كنت متأكد إن مشاعرك إتجاهى هى اللى هتتغلب عليك فى النهايه 
تهجمت صابرين قائله 
مشاعر أيه أنت موهوم وكداب ومنافق ومخادع وأنا هرجع أعمل محضر والمره دى هتهمك بالتزوير فى تقرير طبى 
ضحك عواد متهكم تزوير تقرير طبى أنا صحيح عندى خبره قديمه فى الطب أصلى كنت درست سنتين فى كلية الطب بس معجبتنيش سيبت الطب وحولت لكلية علوم بيطريه    أكتشفت إن التعاون مع الحيوانات أفضل من البشر على الأقل معندهمش غريزة الطمع فى اللى ملك لغيرهم 
فى ذالك الوقت كانت صعدت صابرين درجات السلم وأصبحت أمامه مباشرة ولتعامد الشمس فى ذالك الوقت عكست لونها عيني صابرين التى رغم الأرهاق وبعض العروق الدمويه بعينيها لكن أعتطتها توهج آخاذ 
نفض عواد عنه ذالك سريعاوهو ينظر الى من صعد السلم خلف صابرين قائلا بإستفزازأيه ده مكنتش متوقع بعد ما تعرف نتيجة الكشف الطبى إنك هتفضل متمسك ب حبيبتى صابرين 
نظرت صابرين خلفها تفاجئت ب مصطفى نظرات لها نظرات حارقه يود قټلها الآنلا بل قټلهما الإثنانهو تأكد أن صابرين خانته مع ذالك الحقېر   لكن لن يترك له الفرصه بالتمتع بخيانتها سيقتلها الآن أمام عيناه 
بحر العشق المالح ل سعاد محمد سلامه 
من الفصل السابع الى العاشر 

الموجه_السابعه
بحر العشق_المالح
قبل دقائق بمنزل زهران  
بغرفة غيداء كانت تجلس على الفراش ممدة الساقين تضجع بظهرها على بعض الوسائد بيدها الهاتف تعبث به وتتجول بين المواقع الخاصه بالأزياء كذالك صفحات زملائها بالجامعه كانت تنظر لتلك الصور التى يضعونها من بعض رحلاتهم فى فترة أجازتهمتنهدت بسأم رغم أنها بمستوى مادى أفضل منهم لكن ليس بإمكانها التنزه والتمتع بالأجازهفهى تعيش مهمشه بين عائلتها الثريهرغم أنها الفتاه الوحيده بالعائله بين خمس ذكور لكن هى لا تشعر بأهميتها بوسطهم أربع ذكور أخوتها من أبيها تشعر أحيان كثيره أن لا أهميه لها عندهم فهى إبنة المرأه التى تزوجها أبيهم على والداتهم بسبب أمر من والدهكذالك عواد أخيها من والداتها ربما هو مختلف عنهم قليلا أحيانا تشعر أنه يعطف عليها بود عن الأربع الآخرينتنهدت بآسىوشعرت بالعطش نظرت لجوارها لم تجد مياهنهضت من على الفراش وتوجهت الى تلك الثلاجه الصغيره الموجوده بغرفتها وفتحتها وأخذت زجاجة مياه إحتست القليل منها ثم وضعتها مره أخرى مكانها وأخذت إحدى ثمرات الفاكهه قامت بقضمها وتوجهت ناحية باب شرفة الغرفه نظرت من خلف زجاج الباب الى حديقة المنزل بالصدفه وقع بصرها على دخول تلك الفتاه تعرفت عليها فهى رأت صورتها المنشوره برفقة عواد تعجبت كثيرا وساقها الفضول أن تعرف لما آتت الى منزلهم الآن أتكون القصه حقيقيه وعواد يحب تلك الفتاه أبدلت ثيابها بآخرى سريعا وهبطت الى أسفل المنزل توجهت مباشرة الى مكتب عواد طرقت على الباب طرقه واحده ثم فتحت الباب ودخلت الى الغرفه رأت زجاج تلك الشرفه مفتوح ذهبت إليها بفضول منها ذهبتلكن وقفت قبل أن تصل الى باب الشرفه حين تسمعت على جزء من حديث عواد وتلك الفتاه وتعجبت منه كذالك ذالك الصوت الثالث كادت أن تعود وتخرج من الغرفه لكن دوى صوت ړصاصه إنفزعت وخرج منها صرخه وعادت مره أخرى بإتجاه تلك الشرفه جذبت الستائر علىةجنب
إنفزعت حين رأت صابرين جاثيه على ساقيها كذالك رأت عواد ومصطفى وهما يوجهان سلاحيهما نحو بعضهماقبل أن تصرخ كان الړصاص يخرج من السلاحين   أصبح أمامها الثلاث مصابينذهل عقلها تشعر بالحزن على الثلاث والخۏف الأكبر على أخيهاتوجهت سريعا نحوه بفزع لكن حين أقتربت منه قال لها 
أنا كويس شوفى صابرين تعجبت كثيرا
على صوت طلقات الړصاص تجمع كل من بالمنزل بذالك الوقت 
آتى فهمى وكذالك أحلام وفاروق
بعد قليل بالمشفى 
كان عواد يجلس أمام أحد الأطباء يقوم بإستخراج تلك الړصاصه التى أصابت عضد يده لم تكن إصابته خطيره كان عقله مشغول ب صابرين لا يعلم سبب لذالك فسر ذالك بربما شفقه لا أكثر 
بغرفة العمليات 
كان مصطفى بين يدي الأطباء يقومون بإستخراج تلك الړصاصه التى أصابت إحدى الرئتين بالفعل تمكنوا من إستخراج الړصاصه لكن مازال الخطړ قائم 
بينما صابرين هى الأخرى فى غرفة العمليات أخرى بسبب تلك الړصاصه التى أصابت كتفها من الأمام 
كان بالمشفى 
ساميه وصبريه وجمال وسالم ذهبوا بعد أن علموا بما حدث 
كانت ساميه بمشاعر هائجه كذالك جمال وإن كان أكثر منها بدأ يفكر بحديث صبريه له قبل قليل قبل أن يعلم بإصابة إبنه
أن لديها يقين عواد ينتقم منهم بسبب إستلائهم على تلك الأرض 
علمت البلده بما حدث وإشاعات تخرج وكذب يصدق 
فتاه السبب فى ڼزاع حدث وبسببها شابان تقاتلا وهى الأخرى مثلهم أصيبت كل ذالك حدث بسبب صراع العشق على فتاه شبه متزوجه من إحداهم  
مساء
فتحت تحيه باب الغرفه برجفه ودخلت تقول بلهفه 
عواد 
إستهزء عواد من لهفتها ولم يرد    
بينما تحيه نظرت له حين وجدته يجلس براحه على اريكه بالغرفه رغم أنه يربط ذراعه بحامل طبى على صدره لكن شعرت براحه قليلا وإقتربت من مكان جلوسه
جلست جواره وكادت تضع يدها على كتفه السليم لكن نهض عواد واقفا يقول 
أنا بخير مكنش له لازمه تجى للمستشفى 
تدمعت عين تحيه وهى تنظر الى حجود عواد وكادت أن تتحدث لكن فتح باب الغرفه 
سخر عواد حين رأى من دخل وقال متهكما 
هبدأ أصدق إنى غالى عندكم أمى وعمتى الإتنين جاين يطمنوا عليا 
ولا يمكن
فى سبب تانى لمجيكم 
زفرت صبريه پغضب قائله قولى كسبت أيه من كدبة إن صابرين هى اللى جات بنفسها لعندك كسبت أيه لما شوهت صورتها قدام الناس بصوره متفبركه صابرين أذتك فى أيه إحنا هنعمل لها كشف عذريه تانى وكذبتك هتنكشف 
ضحك عواد متهكما 
بينما قالت تحيه آخر حاجة كنت أتوقعها إن تتلاعب بشرف بنت بريئه    قول لينا غرضك أيه
ردت صبريه الأرض غرضه الأرض 
رد عواد بحنق صابرين بريئه هو فى ست بريئه برضوا وبعدين الجزاء من جنس العمل 
تعجبت صبريه قائله وصابرين كانت عملتلك أيه عشان تتدعى عليها بالكذب    وتخوض فى شرفها 
رد عواد بعصبيه وتبرير 
مع إنى مش محتاج أبرر لكم بس مفيش مانع 
لما الدكتوره صابرين سالم التهامى تستقصد مصانعى وكل يوم والتانى لجنة تفتيش على مصانعى وطبعا وجود الدكتوره من ضمن اللجنه شئ أساسى صدفه مش كده 
ردت صبريه صابرين دكتوره وبتشوف شغلها وليه هتستقصد مصانعك مصلحتها أيه 
رد عواد أقولك أنا مصلحتها أيه تشغلني بالمصانع عشان تسهل على عيلة التهامى هنا الإستيلاء على الارض وانا طبعا مشغول هناك معاها فى المصانع هفكر فى أيه ولا فى أيه 
تعجبت صبريه من تفكير عواد وكادت أن تبرأ صابرين من تفكيره المخطئ لكن رن هاتفها نظرت له ثم ردت سريعا سئم وجها وهى تقول 
البقاءوالدوام لله 
أغلقت صبريه الهاتف ونظرت ل عواد قائله بحزن 
مصطفى ماټ  
لا يعلم عواد لم إهتز بذالك هو لم يكن يتوقع حدوث ذالك 
كذالك تحيه التى شعرت بنغزه قويه فى قلبها وتدمعت عينيها دون شعور منها 
ب ألمانيا
جن عقل فادى وهو يسمع خبر ۏفاة أخيه الوحيد   كيف حدث ذالك فمنذ ساعات كان يحدثه بسعاده عن قرب نيله لمحبوبة قلبه  
بعد مرور ثلاث شهور ونصف تقريبا
بعد صلاة العصر بأحد جوامع البلده 
طلب شيخ الجامع الحديث مع جمال التهامى فى أمر خاص وافق جمال وجلس معه لبعض الوقت وأستمع الى حديثه ثم نهض قائلا بإختصار 
تمام يومين وهقولك ردي  
باليوم التالى شقة صبريه بالاسكندريه
مساء
دخلت صابرين برفقة أخيها وإياد 
تفاجئت بوجود والداها أسرع هيثم بالترحيب بوالده وأرتمى بحضنه ضمھ وعيناه على صابرين التى تقف خلف إياد مازال وجهها عابس منذ أن عادت من البلده الى هنا بعد إنتهاء عزاء مصطفى التى لم تحضره بسبب بقائها بالمشفى وقتها بسبب إصابتها لم يراها سوا مره واحده منذ عدة أيام من أجل إنهاء إجراءات إعلام الوراثه الخاص ب مصطفى وتلك الصدمه التى تفاجئ الجميع بها عدا ساميه 
شعرت صابرين بغصه من تجاهل والداها حين رحب بإياد وأحتضنه ثم جلس بالمنتصف بين إياد وهيثم لكن إبتلعت حلقها بمراره وكادت تغادر الغرفه لكن تحدث سالم 
صابرين تعالى فى موضوع لازم أخد رأيك فيه قبل ما أقول قراري 
إمتثلت صابرين تشعر
بمراره وجلست صامته    بينما نظر سالم لها قائلا 
عواد زهران بعت شيخ الجامع ل جمال طالب الصلح 
ذهلت صابرين ببنما تنهدت صبريه قائله بإستفسار 
طب كويس وجمال رأيه أيه
رد سالم وهو بنظر لوجه صابرين 
جمال وافق بشرط 
مازالت نظرة الإندهاش مرسومه على وجه صابرين   لكن قالت بحشرجة صوت وأيه هو شرط عمى
رد سالم إن الصلح يبقى بجلسه عرفيه قدام الناس بعد صلاة الجمعه 
ذهلت صابرين من ذالك وأعتقدت أن عواد يفعل ذالك لهدف برأسه وتذكرت حديثه معها منذ أيام قليله على مشارف البلده لكن نفضت ذالك هن رأسها سريعا قائله بإستعلام وعواد وافق على الشرط ده 
رد سالم عواد لسه ميعرفش شرط الصلحلأن فى طلب تانى هو طلبه ولازم يكون الرد على الطلبين بعد يومين 
ردت صبريه وأيه الطلب التانى بتاع عواد
نظر سالم ناحية صابرين قائلا 
الطلب التانى صابرين   عواد طلب يتجوز صابرين 
رفعت صابرين وجهها تنظر ل والداها بتفاجؤأحاد سالم وجهه عن صابرينالتى شعرت بالآسى ونهضت واقفه تقول أنا صحيح بكره 
عواد بس عواد مأذنيش قد ما مصطفى أذانى أكتر من مره بعد اللى عرفته فى يوم إعلام الوراثهوقبلها لما صدق الكذب عليا وحاول يقتلنىبس هلوم عليه ليه إذا كان أقرب الناس ليا صدق نفس الكدبأنا موافقه أتجوز من عواد   مش هيكون أسوء من مصطفى 
قالت صابرين هذا وغادرت الغرفه تحبس تلك الدموع بعينيها ذهبت الى غرفتها أطلقت سراح تلك الدموعتشعر أنها مثل الدميه الباليه التى تتمزع بين أيادى
أقرب الناس لها 
بينما شعر سالم بغصه وحاول مداراتها بقلبه حين قالت صبريه 
كويس إن جمال وافق على الصلح بس الخۏف من ساميه بتمنى الصلح ده يتم فى أسرع وقت قبل ما فادى يرجع من ألمانيا وساميه تمسك ودنهمصطفى اللى كنا بنقول عليه عاقل شوفنا عمل أيه ما بالك فادى لو إتحكمت فيه عصبيته هيعمل أيهوقتها ممكن يتفتح بحر ډماللى حصل زمان هو اللى لازم يحصل دلوقتى إن يتم صلح بين العلتين وكل طرف يلتزم حده بعيد عن التانى لسه عند رأيي ساميه وطمعها فى الأرض هو اللى جر كل المصاېب دى 
رد سالم أنا بعد اللى عرفته يوم إعلام الوراثه بقيت زى التايهبس أنا كمان رأيي من رأيك لازم يتم الصلح دهخصوصا بعد قضية قتل مصطفى اتحولت ل قضية
دفاع عن النفس لانه هو اللى كان متهجم على عواد فى قلب بيته  
بعد مرور يومين 
بمنزل زهران
بغرفة مكتب عواد 
نظر لهاتفه الذى يدقتبسم حين رأى إسم المتصلوإنتظر للحظات قبل نهاية مدة الرنين الأول رد عليه 
رد عواد عليه ب ترحيب هادئ 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته خير يا حضرة الشيخ 
رد عليه الشيخ خير إن شاء الله
جمال وافق على طلبك للصلح لكن بشرط لازم يتنفذ الأول 
رد عواد بإستخبار وأيه هو الشرط ده بقى
رد عليه 
الصلح يبقى قدام الناس كلها بجلسه عرفيه وتقدم كفنك له 
تعجب عواد وكاد يرفض بغرور لكن تحدث الآخر بمحاولة إقناع عواد 
الصلح ده فى مصلحة العيلتين بكده هنوقف العداوه وتنتهى للأبد    ومفيهوش أى إستقلال من عيلة زهران بالعكس ده هيرفع منها قدام الناس وإن قتل مصطفى مكنش مقصود وإنك إنت اللى إبتديت بطرح الصلح هيرفع من شآنك قدام الناس لأن اللى إتذكر قبل كده إن مصطفى هو اللى إتهجم عليك فى قلب بيتك مش العكس 
فكر عواد قليلا فى حديث الشيخ ثم قال تمام موافق على جلسة الصلح طب وبالنسبه للطلب التانى 
رد الشيخ قصدك جوازك من الدكتوره صابرين    الرد جالى من شويه من المهندس سالم إنها وافقت على الجواز بشرط يكون بعد جلسة الصلح وده بعد ما تكون وافت عدتها 
تبسم عواد بزهو قائلا تمام خلاص أنا موافق يكون كتب الكتاب بعد جلسة الصلح مباشرة فى نفس المكان 
قال الشيخ تمام هعرفهم بموافقتك 
بعد قليل 
بغرفة السفره 
تحدث فهمى فين عواد
ردت أحلام انا شوفته من شويه راجع ودخل لمكتبه 
قبل أن يأمر فهمى الخادمه بإعلامه أن الغداء أصبح جاهزا كان عواد يدخل الى غرفة السفره وتوجه الى مكان جلوسه على السفره  
نظرت له تحيه ببسمه تجاهلها عن قصد وبدأ وفى تناول الطعام بهدوء الى أن قال 
أنا قررت أتجوز 
رفعت تحيه رأسها تنظر ل عواد بفرحه قائله بجد أحلى خبر قولى مين العروسه وأنا أروح أطلبها لك 
توقف عواد عن الطعام ونظر لها قائلا 
متشكر لخدماتكأنا خلاص طلبتها وتمت الموافقه 
تعجب فهمى قائلا ليه مالكش أهلالأصول إن تحيه هى اللى كانت تطلبها فى الأول من أهلها 
رد عواد بحنق حبيت أوفر عليها تعب المشوار والإحراج إفرض أهل العروسه مكنوش وافقوا 
رد فاروق تعالى وغرور ومين دى اللى تقدر ترفض عواد زهران
رد عواد وهو ينظر ل تحيه وقال بسخريه 
يمكن تكون مصدقه الأشاعه اللى بتقول إنى مش راجل 
رد فهمى بلاش كلام فارغ مالوش لازمه طالما خلاص حصل قبول وجاى تقولنا من باب المعرفه كمل وقول لينا مين العروسه من هنا من البلد ولا من إسكندريه 
رد عواد بمحاوره من هنا من البلد بس عايشه
فى إسكندريه من فتره 
رد فهمى بقلة صبر بلاش المحاوره وقولينا مين العروسه
سلط عواد عينيه على وجه عمه ينتظر رد فعله بعد أن يخبره من تكون العروس وقال 
العروسه هى   صابرين سالم التهامى 
تفاجئ فهمىلا ليس فهمى فقط بل جميع الجالسون تفاجؤا بذالكمرر عواد بصره على وجوهم قائلا بتهكم 
مالكم سهمتوا كده ليهلما قولت لكم على إسم عروستى 
ردت تحيه مستحيلأكيد بتهزر 
تبسم عواد بسخريه قائلا هو الموضوع ده فيه هزار برضوا يا    ماما   مش كان نفسك إنى أتجوز أهو هحقق لك أمنيتك 
ردت أحلام قبل تحيه 
بكده تبقى إنت بتأكد إن الكلام اللى حصل قبل من تلات شهور أنه صحيحمش إشاعه أو فى لغط فى الموضوع زى الناس ما فكرت بعدهاوإنك
إنت وصابرين     
قاطعها عواد قبل أن تسترسل حديثها 
الناس بكره مع الوقت تنسى اللى حصل زى ما نسيوا اللى حصل قبل كدهالحياه بتمشى مبتوقفش عند حد    أنا خلاص أخدت الموافقهحتى عشان رد الحق لمصلحة الجميع جهزوا نفسك للفرح فى خلال شهر ونص بالكتير  
قال عواد هذا ونهض من خلف طاولة الطعام وغادر الغرفهتركهم ينظرون لبعض بقلة حيله ليس عليهم الآن سوا الإمتثال لما قاله وقبول هذا الزواجمن أجل مصلحة الجميع  
بعد مرور شهرين تقرييا
اليوم هو زفاف صابرين وعواد 
لكن هنالك مراسم خاصه قبل مراسم الزفاف
فقبل الزفاف هنالك جلسة تصالح عرفيه ستتم أولا لفض الڼزاع  
بألمانيا 
أنهى فادى الأتصال مع والداته التى قطعت نياط قلبه ببكائها ونحيبها وهو يشعر بنيران تستعر فى قلبه وهو أصبح يعد الأيام للعوده الى مصر عشرة أيام فقط هى الباقيه قبل العوده ليبدأ بالآخذ بالقصاص ل مقټل أخيه لن يجعل من كانوا السبب يهنئوا  
بعد إنتهاء صلاة الجمعه بساحه كبيره أمام أحد جوامع البلده 
كان هنالك تآهب آمنى ضخم من الشرطه ف مثل هذه المجالس العرفيه من السهل الغدر من أحد طرفي الڼزاع 
بمظله خاصه أمام الجامع حول بعض الطاولات
جلس بعض كبار رجال الشرطه وبعض كبار رجال المحافظه سواء الأغنياء وأعضاء المجالس النيابيهبعض شيوخ رجال الأزهر ومعهم شيخ الجامع وكذالك طرفي الڼزاع 
جمال سالم من ناحية عائلة التهامى
فهمى فاروق عواد من عائلة زهران 
وهنالك بقيه لأهالى العائلتين بين ذالك التجمغ الشعبي من أهالى البلده لكن بعيد قليلا عن ذالك المجلس
فى البدايه كان هنالك خطبه خاصه لأحد كبار شيوخ الأزهر الشريف مضمونها عن التسامح والعفو عند المقدره وجزاء الأثنين سواء بالدنيا او الآخره 
إنتهى الشيخ من إلقاء الخطبه نهض أحد كبار رجال الشرطه وتحدث 
النهارده إحنا متجمعين لفض الڼزاع بين عائلة التهامى وعائلة زهران وده بعد ما ابدى الحاج جمال التهامى موافقته بالصلح اللى طلبه الباشمهندس عواد زهران وإن هو على إستعداد لتقديم أى فديه يطلبها الحاج جمال وكان طلب الحاج جمال هو إن الباشمهندس عواد يقدم له كفنه وده اللى قبل به الباشمهندس عواد اللى هيتم دلوقتي 
نظر رجل الشرطه ناحيه عواد الذى نهض من مجلسه وأخذ ذالك الكفن الموضوع على الطاوله 
وذهب الى الناحيه الأخرى للساحه 
نهض جميع الجالسون بتحفز وترقب كذالك رجال الشرطه التى تملأ المكان 
كذالك نهض جمال التهامى و ذهب يقف جوار رجل الشرطه وآتى لجوارهم شيخ الجامع 
بينما عاود عواد السير يحمل الكفن بين يديه يسير بخطى ثابته مطمنئن وهو يتجه نحو مكان وقوف جمال التهامى 
الى أن توقف أمامه مباشرة 
مد عواد يده بالكفن ناحية جمال    
لكن شيخ الجامع ضغط بقوه على كتف عواد نظر له عواد 
فأماء له الشيخ بأن يجثوا على ساقيه أولا    
رغم عدم رضاء عواد لكن إمتثل ل شيخ الجامع وجثي على ساقيه أمام جمال التهامى 
التى للحظه تلاعب عقله لكن عاد لرشده فإذا غدر الآن سيفتح بحر ډم والخاسر سيكون عائلة التهامى    
تدمعت عينه ومال على شيخ الجامع وأعطى له نية قبول الصلح 
إبتسم شيخ الجامع قائلا 
و فديناه بذبح عظيم الحاج جمال التهامى قبل كفن عواد زهران 
أخذ جمال الكفن من يد عواد الذى نهض سريعا يشعر بآلم عضوى فى جسده بسبب جثوه لفتره أمام جمال كذالك يشعر بسخريه لكن كل ما يهمه أن ينتهى ذالك الڼزاع فلديه الأهم من إستمرار هذا الڼزاع القديم  
بنفس الوقت كان هنالك شاه كبيره ممده أرضا ذهب جمال لذبحها ليتنهى ذالك المجلس العرفى الخاص بفض الڼزاع لكن هنالك مراسم أخرى ستتم الآن أيضا وهى عقد قران عواد وصابرين 
ذهب عواد وجلس على طاوله يجلس خلفها مأذون البلده 
نادى شيخ الجامع على سالم التهامى كى يأتى لإتمام عقد القران 
نهض سالم على مضض وجلس على الناحيه الأخرى للمأذون مد يده ناحية يد عواد الممدوده بعد أن طلب منه ذالك المأذون ليضع الآثنين يديهم فى بعض ووضع المأذون المنديل فوق يديهم ثم وضع يده يرتل تراتيل الزواج ويردد خلفه الآثنين ليتم عقد القران 
جذب سالم يده سريعا بمجرد ان أنتهى المأذون سخر عواد بداخله فهو أظهر عائلته اليوم أنها أقوى عائله بالبلده وفى نفس الوقت أظهر الشهامه والرجوله  
عصرا
عاد عواد الى المنزل إستقبلته إحدى الخادمات قائله 
ألف مبروك
يابشمهندس ضيف
حضرتك وصل وهو فى الأوضه اللي أمرتنا بتجهيزها 
رد عواد تمام روحى أنتى شوفى شغلك 
ذهب عواد الى تلك الغرفه طرق أكثر من مره على باب الغرفه لكن لا رد مما جعله يفتح باب الغرفه
نظر بداخلها لم يجد أحد نظر نحو شرفة الغرفه مبتسما لذالك الذى دخل للغرفه يبتسم مازحا يقول 
أهلا بالعريس أخيرا هتتجوز كنت مفكر إنى مش هشوف اللحظه دى نفسى أشوف البنت دى صحيح شوفتها فى الصوره اللى عدلتها كانت حلوه أكيد فى الحقيقه أحلى من الصوره 
زغده عواد بكتفه قائلا شكلك عاوزنى أطردك 
ضحك الآخر غامزا أيه هو ده دق ولا أيه!
قال هذا وأشار الى قلب عواد 
تبسم عواد قائلا 
بلاش هزارك الفارغ ده يا رائف إنت عارف الحكايه من أولها
ده جواز رد حق مش أكتر 
ضحك رائف قائلا رائف كده من غير إحترام ناسى إنى خالكوأكبر منك بست شهور ونص 
ضحك عواد قائلا خال مين دول كانوا بيفكرونى أخوك الكبير وإحنا صغيرين 
ضحك رائف قائلا بخبث طب لما البنت مش فارقه معاك ليه زغدتنى لما قولت عليها فى الصوره حلوه 
توه عواد فى الحديث قائلا أمال فين جدى مجاش معاك من إسكندريه ولا أيه
رد رائف لأ طبعا جه وحط إيده فى البت دودو يلفوا شويه فى البلد يا بخته بس البت دودو كبرت وبقت موزه يا خساره لو مش طفاستى و تحيه أختى رضعتنى عليك ومكنتش خالها مكنتش عتقتها 
ضحك عواد قائلا أهى طفاستك دى بضيع عليك حاجات كتير هسيبك ترتاح شويه وعندى كم حاجه كده لازم أخلصهم الوقت ضيق قبل المسا 
غمز رائف بعينه قائلا آه ما أنا عارف الحاجات دى لازم تجهز برضو عشان تعجب العروسه 
قال رائف هذا وأقترب من عواد ينظر له بتفحص وقال بمزح دقنك عاوزه شوية تهذيب وكمان شعرك عاوز يقصر شويه وحاجات تانيه عاوزه تهذيب أكيد الحلاق هيعرف شغله
ضحك عواد قائلا والله لو مكنتش خالى كنت بعتك للى يعملك إصلاح وتهذيب سلام أشوفك المسا يا خالى 
قال عواد هذا وغادر ضاحكا بينما ضحك رائف هو الآخر متمنيا أن يقع عواد فى عشق تلك الفتاه كى تزيل تلك القساوه المغلفه قلبه هو أكثر من يعلم كيف إكتسبها بسبب ما مر به بمحڼة العلاج الذى خاضها وحيدا
هو يعلم مفاتيح شخصية عواد لو لم تستفزه تلك الفتاه ما كان فكر بالزواج منهاعواد يأخذ هذا الزواج تحدى   لكن لا أحد يستطيع تحدى القدر  
فى المساء 
أمام منزل سالم التهامى 
كان عواد يقف أمام سيارته المزينه بالورود ينتظر أن يخرج سالم ب صابرين 
بالفعل خرجت صابرين من باب المنزل أولا للحظه تعجب عواد لكن خرج خلف صابرين سالم وسار بجوارها بينهم مسافه صغيره الى أن وصل الى مكان وقوف عواد مد سالم يده مسك يد صابرين وقام برفعها ناحية يد عواد الممدوده وأعطاه إياها بصمت دون أى حديث 
شعرت صابرين بغصه قويه فى قلبها وتدمعت عينيها لولا ذالك الوشاح الأبيض الموضوع على وجهها لرأى سالم تلك الدمعه المتحسره فى عينيها 
بمنزل جمال التهامي
كانت ساميه تنوح وتلوم على جمال قبوله لذالك الصلح 
رد عليها جمال پقسوه 
كنتى عاوزانى أرفض الصلح ده ونخسر إبنك التانى هو كماناللى عملته هو الصح عشان أحافظ على إبنى التانىكفايه سمعت كلامك مره وأطمعت فى حتة أرض دفعت تمنها مۏت إبنى الكبير 
ردت ساميه بلاش تسمع ل بخ صبريه الفارغ السبب فى قتل مصطفى هى الفاجره صابرين وهى اللى فازت وأتجوزت من الواطى اللى فرطت فى نفسها له 
رد جمال كدبصابرين شريفهأنا أخدتها لعند دكتوره فى إسكندريه وأكدتلى إنها بنت بنوت ومحدش لمسها 
صعقټ ساميه وحاولت تشويه صابرين قائله 
ما يمكن متفقه مع الدكتوره او حتى يمكن عملت عمليه زى اللى بنسمع عنهم 
هز جمال رأسه بيآس قائلا 
تعرفى كل اللى حصل كان نتيجة طمعك فى حتة أرضلعبتى فى دماغى وقتها ووافقتك عالطمع الأرض دى ملعونه أرحمينى وبلاش تزودى بخ سم فى ودان إبنك التانى اللى جاي بعد عشر أيام  
بعد قليل بحديقة منزل زهران 
فتح عواد باب السياره ومد يده ناحية صابرين كى يساعدها على النزول من السيارهلكن تجاهلت صابرين يده ورفعت ذالك الوشاح الأبيض عن وجهها ونزلت وحدها من السياره دون
مساعدته 
وقفت لجوارهتجاهل هو الآخر ذالك بسخريه مرغم لكن ثنى ذراعه كى تضع يدها بين ثنايا ذراعه كى يدخل بها الى المنزل 
وضعت يدها مرغمه وقبل أن تسيركان هنالك ذبيحه تذبح أمامهمللحظه شعرت صابرين بالغثيان من ذالك المنظر وضعت يدها على فمها   لاحظ عواد ذالك 
فمال على أذنها هامسا بسخريه 
أيه العروسه حامل ولا المنظر ده أول مره تشوفيه 
نظرت صابرين له بمقت وإمتعاض وكادت ترد عليه أن لو بيدها لذبحته مثل تلك الذبيحه لكن تجاهلت الرد عليه حين إقتربت فاديه عليها ترسم بسمه مزيفه ورفعت ذيل الفستان قليلا عن الأرض حتى لا يتلوث الفستان بدماء الذبيحه 
سار عواد ب صابرين بضع خطوات توجه الى تلك الخيمه الموجوده بحديقة
المنزل تفاجئت صابرين بوالدة عواد وزوجتي عميه يقفون أمام تلك الخيمهيبتسمون تقدمت أحلام زوجة عمه وجذبت يد صابرين من يده بقوه قائله 
كده مهمتك خلصت يا عوادالخيمه كلها ستاتهات عروستنا وروح إنت لقعدة الرجالهقدام الدار 
بالفعل ترك عواد صابرين وذهببينما شعرت صابرين نحو تلك المرأه بمقت ودخلت معها الى داخل تلك الخيمه الكبيره كان هنالك حضور طاغى 
لكل نسوة البلد تقريبا حتى والداتها وصبريه من ضمن الحاضرات   
تقبلت الجلوس بينهن على مضض منها 
جلست فاديه جوار صابرين
لكن بعد قليل نهضت وجلست جوار حماتها وسحراللتان سممتا أذنيها وذكراها ب علتها التى تحاول نسيانهاكبتت دموع عينيهالكن شعرت أنها لم تعد قادره وستبكى بأى لحظهنهضت بحجة أنها ستذهب الى الحمامبالفعل تركت الخيمه ودخلت الى داخل المنزل سألت إحدى الخادمات عن مكان حمام قريبدلتها الخادمه على مكان حمام بالدور الثانى 
ذهبت الى ذالك الحمام ظلت لدقائق تبكى الى أن شعرت براحه قليلاغسلت وجهها وخرجت من الحمام كى تعود لتلك الخيمه قبل أن يلاحظ أحد غيابها 
لكن يبدوا أنه يوم البؤس ليس فقط لأختهابل لها أيضا حين رأت آخر من تود أن تراه اليوملكن تجاهلت ذالك وأكملت نزول السلم 
بينما قبل دقيقه شعر فاروق بالسأم من تلك المظاهر ببن الرجال فنهض 
زفر نفسه پغضب وهو يدخل الى المنزل يشتاط ڠضب و غيظ لكن
أثناء صعوده السلم رفع وجهه تفاجئ حين وقع بصره على آخر من كان يريد أن يراها هذه الليله 
هى الآخرى لم تكون أفضل منه وهى بمنزله تشعر بالإختناق تود أن تنتهى تلك الليله وتغادر 
تلاقت عيناهم لقاء الأمواج حين تصدم بصخور الشاطئ بقوتها العاتيه فتنثر المياه المالحه فى كل إتجاه 
تحدث هو بصوت محشرج 
إزيك يا فاديه
حاولت الثبات وردت بصوت هادئ 
الحمد لله كويسه جدا وأنت أخبارك أيه 
ماذا تسأله عن أخباره لا تعلم أنه بعدها يعيش جسد خالى الروح يتمنى أن يمضى اليوم فقط لايشعر بأى هدف لبقاؤه حي 
طال صمته وهو يتأمل ملامح وجهها كادت تشعر بضعف ف تجنبت منه ومرت جواره كى تنزل 
بينما هو 
أغمض عيناه للحظه وهى تمر بجانبه لكن شعر بظمأ فى قلبه 
هنا لم يستطيع السيطره على عقله جذبها من يدها قبل أن تكمل نزول باقى درجات السلم وأخذها وصعد الى أعلى المنزل 
سلتت يدها من يده بقوه قائله پحده 
إنت إتجننت إزاى تسحبنى وراك كده فاكرنى بهيمه من اللى عندك فى مزارعك وإزاى مفكرتش إن ممكن حد يشوفك وأنت ساحبنى من إيدى كده يقول عليا أيه 
كان يتأمل ملامحها التى مازالت محفوره فى راسه مازال عشقها موشوم بقلبه 
بينما فاديه تضايقت من نظرات عيناه وأدارت جسدها حتى تنزل مره أخرى    
لكن هو مسك يدها مره أخرى
نفضت فاديه يده عنها بقوه قائله 
إبعد عنى يا فاروق
لم تكمل حدتها فى الحديث حين قال 
وحشتينى يا فاديه 
ضحكت ساخره تقول 
وحشتك بأى حق أنا وأنت إنتهينا قصتنا خلصت قبل ما تبدأ إنت اللى نهيتها لأنك واحد جبانياريتك حتى عومت معايا ضد التيار وبلعتنا ألامواجلكن انت هربت وفرقتنا كل واحد فى إتجاه كنت هقول يكفيني شرف المحاوله إنما إنت إستسلمت حتى من قبل ما الموجه الأولى ما توصل للشط أسست حياتك مع غيرى وشايفه إن كونت معاها بيت وعيله بعيد عن وهم بيت الرمال اللى كنا بنبنيه سواوإتهد لما دوست عليه برجلك إنما أنا خاليه الوفاض 
قالت هذا وتركته وحيد يشعر بطعم ملح مياه البحر ټغرق قلبه التعيس    هو بالفعل جبان نادم ليته حارب ضد الأمواج وغرق بها
و معها 
بينما رائف رأى ما حدث بين فاديه وفاروق بالصدفه وتعجب لكن شعر بنغزه فى قلبه حين كادت تتصادم معه فاديه على باب المنزل وقع بصره على عينيها الحزينه وشعر بغصه فى قلبه وتنحى جانبا لها كى تخرج من باب المنزل تنهد بشعور لا يعرف تفسير لهود أن يراها مره أخرى ويعلم من تلك الجميله صاحبة العين الحزينه  

الموجه_الثامنه
بحرالعشق_المالح
بصوان خاص أمام منزل زهران 
كان هنالك وإحتفال خاص ب ولائم 
كان يجلس عواد بين كبار رجال المحافظه شآنا و اللذين آتوا ضيوف على منزل زهران منذ صباح اليوم سواء لحضور جلسة الصلح أو للتهنئه
ب عرس عواد زهران 
شعر عواد بالسآم من تلك المظاهر الفارغه بالنسبه له 
فى نفس الوقت عاد رائف مره أخرى للصوان وجلس مكانه جوار عواد الذى يزفر دخان سيجارته بسآم واضح تبسم رائف قائلا بمكر 
مالك بتنفخ دخان السېجاره كده ليهزهقت من قاعدة الرجاله ونفسك تدخل للعروسه 
زفر عواد دخان السېجاره مره أخرى قائلا بطل تلميحاتك دى كل الحكايه إنى زهقت من المظاهر الفارغه دى مكنتش متوقع إنى عمى يعمل كل ده كان هدفى فرح عاضيقبس طبعا عمي لازم يتفشخر غير إن حاسس بۏجع طفيف فى رجليا 
نظر له رائف قائلا إنت معملتش الفحص الطبى الدورى بتاع كل سنه ولا أيه
رد عواد لأ زهقت من الفحوصات دىدى بتتعبنى أكتر وبفضل بعدها موجوع لفتره وبعدين بقولك ۏجع طفيف تلاقيه بسبب
لما      
صمت عواد يتذكر جثوه على ساقيه أمام جمال التهامى  لابد أن هذا سبب ذاك الآلم الذى يشعر به 
تحدث رائف بحيره 
بسبب أيه
رد عواد مفيش خلاص هو ۏجع طفيفشويه ويروح   وبعدين إنت دخلت جوه أيه اللى غيبك كده على ما رجعتوكمان مش شايف عمى فاروق أكيد مش طايق نفسههو كان معترض عالصلح لآخر لحظه 
تذكر رائف تلك الجميله حزينة العينينوقال 
فاروق دخل لجوه معتقدش إنه هيرجع تانىفكك من ده كله  
توقف رائف عن الحديث لثوانى ثم قال بمزح 
أوعى تكون بتتحجج بۏجع رجليكوتكون الإشاعه إياها بصحيحمعتقدش العروسه بعد اللى عملته ده كله هتستر عليكدى مهتصدق تمسك عليك ذله 
ضحك عواد قائلا لأ إطمن مش هتمسك عليا ذله أخوك بكامل لياقته ورجولته البدنيه 
ضحك رائف قائلا بمزح 
أشوف بعينى يا إبن أختى قبل ما أصدق الرجوله 
آتى فهمى على مزحهم معا يقول 
ضحكونى معاكم يا شباب وبعدين فين فاروق 
صمت عواد بينما قال رائف فاروق دخل من شويه لجوه وبعدين هى الحفله دى مش هتخلص بقى أنا هلكان جاى من السفر على اسكندريه ومن إسكندريه على هنا مباشرة 
رد فهمى لأ خلاص الضيوف المهمه بدأت تمشى واللى فاضل دول أهالى العيلتين وأهالى البلد كان نفسى يكون فرح أكبر من كده بس عواد اللى طلب يكون عالضيق 
نظر عواد لعمه بسخريه قائلا بتهكم كل ده وعالضيق    
ليه ناقص أيه ويبقى فرح كبير 
رد فهمى كل اللى حصل ده بيحصل يوم حنة العريس المفروض كنا حجزنا فى قاعه كبيره عشان الزفاف   بس إنت قولت الزفاف فى نفس يوم كتب الكتابومحبتش أخالفكحتى كمان مراعاة لمشاعر عم مراتك 
نظر عواد لعمه بحنق قائلا 
عارف إنك أكتر واحد بيحب يراعى مشاعر الآخرين 
قال عواد هذا ونهض واقفا يقول بقول كفايه كده طالما ضيوفك المهمين بدأوا يمشوا يبقى أدخل أنا كمان زهقت من القاعده 
تبسم فهمى قائلا براحتك إنت العريس وكمان أحلام رنت عليا من دقايق قالتلى إن العروسه طلعت للجناح الخاص بيكم 
رغم ضيق عواد أن صابرين دخلت الى جناحهم الخاص دونه لكن أماء برأسه لعمه وتوجه لدخول المنزل خلفه رائف الذى لاحظ ضيق عواد ف قال بمكر 
يظهر العروسه مستعجله على دخول القفص    مش مستنيه إنك تروح تاخدها من الخيمه 
نظر له عواد صامتا الى أن دخلا الإثنين الى داخل المنزلوتوجه عواد ناحية سلم الصعودنظر أمامه وجد والداته تنزل برفقة فاديه وصبريه  تبسمت والداته قائله 
بفرحه وحنان 
مبروك يا عواد ربنا يهدى سركم ويرزقكم الذريه الصالحه 
كذالك قالت له فاديه وصبريه بينما شهيره إلتزمت الصمت  
رد عواد عليهن بإختصار متشكر 
قال هذا ثم أكمل الصعود
بينما أكملت تحيه وفاديه وصبريه وشهيره نزول السلم
لثانى مره يتقابل رائف مع صاحبة العينين الحزينهلم تتوقف كثيرا ذهبت مع تحيه وصبريه التى يعرفها الى خارج المنزل   لا يعلم لما
فكر أن ينتظر عودة تحيه ويسألها عنها لكن فى نفس الوقت دخلت غيداء مبتسمه تقترب من رائف الذى تبسم لها قائلا 
عقبالك يا دودو مع إن قلبى هينجرح وقتها ومش هيطاوعنى أشوفك عروسه لغيرى    أوعى تقوليلى إن فى حد شغل قلبك من قبلى 
إبتسمت تحيه التى عادت بعد أن ودعت فاديه   وإقتربت من مكان وقوفهم وضعت يدها على كتف رائف قائله بطل هزارك ده وأكيد طبعا محدش شاغل قلبها ده كلام سابق لآوانه 
لسه بدرى على جواز غيداء مش قبل ما تخلص دراستها الأول  
شعرت غيداء بالغبطه والدتها مازلت تراها تلك الطفله لا ترى أنها أصبحت فى أول العشرون من عمرها وتريد أن تشعر بأهتمام  
بينما قبل قليل  
بتلك الخيمه التى بحديقة منزل زهران كانت النساء تغنى بعض الأغانى الشعبيه وبعضهن يتبارين بالرقص بمرح 
بينما صابرين كانت تشعر بالضجر من نظرات من النساء الجالسه بينهم فى تلك الخيمهتشعر بهمسهن عليهاحتى الغناء والرقص لم يمنعهن من الهمز واللمز كانت تجلس لجوارها تحيه من ناحيه والناحيه الاخرى كانت تجلس فاديه التى عادت تجلس لجوارها بقلب مكدوم ووجه شبه مبتسم مجامله أمام النساء 
مالت صابرين على فاديه وهمست لها أنها تشعر بالضجر وتريد النهوض  
شعرت تحيه بخطب مافقالت 
فى أيه يا حبيبتي 
ردت فاديه لأ أبدا مفيش 
نظرت صابرين ل فاديه بضيق ثم نظرت ل تحيه قائله 
فى أنى زهقت من نظرات وهمسات النسوان عليا وبقول مش كفايه كده 
رغم طريقة صابرين الجافه فى الحديث لكن تبسمت تحيه قائله كفايه يا حبيبتى النسوان معندهمش مانع يباتوا هنا طول ما الغنا والرقص شغال خليني أخدك للجناح بتاعك إنت وعواد 
بالفعل نهضت صابرين ونهض خلفها فاديه وتحيه كذالك 
أحلام التى أقتربت منهن قائله وقفتوا ليه
ردت تحيه صابرين تعبت من القعده كفايه كده 
ردت أحلام بس النسوان مج لسه قاعده 
ردت تحيه يفضلوا زى ما هما عاوزين براحتهمكفايه كده قاعدة صابرين مش هتأثر 
بينما قالت صبريه التى إقتربت هى و شهيره منهن فعلا كفايه كدهملهاش لازمه قاعدة صابرين طول ما هى قاعده مفيش واحده من الستات هتتزحزح من مكانها 
ردت أحلام براحتكم مش المفروض كنا نستنى عواد هو اللى يجى ياخدها لجناحهم 
ردت صابرين أنا خلاص
مش قادره أتحمل أكتر من كده إنى أبقى فرجه للستات لو سمحتى يا طنط ممكن تاخدينى للجناح بتاعى أنا وعواد 
شعرت أحلام بالضجر من رد صابرين الجاف وصمتت بينما تحيه قالت لها يلا يا حبيبتى    خليك إنت هنا يا أحلام مع الستات 
أمائت احلام رأسها بمواقفه بداخلها تشعر بإمتعاض    
لوت شفاها حين إقتربت منها سحر قائله 
هى الحجه تحيه خدت مرات إبنها وأختها وامها ومعاهم صبريه وطلعوا من الخيمه ليه
ردت أحلام بإمتعاض 
أصل العروسه زهقت من القاعده خدتها على جناحها هى وعواد    أكيد مضايقه من نظرات الستات لها ناسيه الحكايه القديمه بتاعتها هى وعواد يلا كويس إن تم الصلح بجوازهم متأكده عواد لو مكنتش على كيفه كان عمره ما رضي بشروط الصلح عشان يوصلها خلينا إحنا نقعد مع الستات 
بينما ذهبت صابرين مع تحيه وخلفهن فاديه وصبريه وشهيره    وصعدن اى ذالك الجناح الخاص ب عواد 
دخلت تحيه أولا ثم بعدها صابرين التى ترفع ذيل فستانها الأبيض وتساعدها فاديه من خلفهن صبريه وشهيره التى شعرت بآن صابرين تشعر بالضياع تآلم قلبها وهى تشعر بقلب صابرين المسئوم حتي إن كانت ترسم إبتسامه خادعه على وجهها    
لم تبقين معها كثيرا وغادرن وتركنها وحدها بالجناح
شعرت صابرين بالإستياء قليلا ذهبت نحو فراش الغرفة وجلست عليه تنظر الى أثاث الغرفه الراقى بإشمئزاز    
لكن نهضت سريعا حين تذكرت أن عواد بالتأكيد سيآتى بعد قليل 
أثناء سيرها إنعكست صورتها بتلك المرآه الموجوده بأثاث الغرفه 
توقفت تنظر لإنعكاسها بها سخرت من نفسها لثانى مره ترتدى زي العروس ومع ذالك لم تشعر بفرحة العروس فى المرتين   ودت أن تكسر تلك المرآه لكن تراجعت حين ظهر بالخلفيه الفراش رأت عليه بعض الملابس تهكمت ساخره وألقتها پغضب على الفراش مره أخرى توجهت نحو دولاب الملابس فتحت أكثر من ضلفه الى أن وجدت ثيابهاجذبت بنطال أسود من المخمل الثقيل وقميص أزرق من الجينز وخلعت عنها فستانها الأبيض ثم إرتدت تلك الملابس التى لحد ما تشبه زى الرجال صففت شعرها وقامت

بجمعه بأحد مشابك الشعر على شكل كعكه فوضويهرغم أن اليوم ليس مرهق بدنيا لكن مرهق وجدانيا شعرت بالإرهاق جلست على الفراشنظرت لإنعكاسها بالمرآه وتبسمت بإستهزاءلكن فجأه غص قلبها 
حين آتى لخيالها تلك الذكرى التى كانت السبب الرئيسى فى موافقتها على الزواج من عواد
عوده ليوم إعلام الوراثه
قبلها بليله مساء 
رغم شعور صابرين ببغض عمها جمال لها بعد ما حدث وتجنبه لها لكنها تفاجئت بإتصال هاتفى منه 
يطلب منها الحضور للبلده من أجل إنهاء إعلام الوراثه الخاص ب مصطفى على إعتبارها ضمن الورثهرغم تعجبها لكن أبدت الموافقه وأنها ستذهب صباح الى البلده من أجل ذالك 
بالفعل بظهيرة اليوم التالى 
بمكتب أحد المحامين كان اللقاء 
دخلت صابرين الى هذا المكتب 
وجدت عمها وزوجته يجلسانوهنالك فتاه بعمر مصطفى تقريبا تجلس وعلى ساقيها طفله صغيره لم تتم العام بعد 
تفاجئت بمن آتى خلفها حين قال 
سلاموا عليكم 
نظرت له صابرين بإنشراح هو والداها آتى بالتأكيد يساندهالكن للآسف تخطاها وذهب يجلس على أحد المقاعدشعرت صابرين بكسره فى قلبها لكن حاولت الثباتوجلست هى الأخرى على أحد المقاعد   الى أن تحدث المحامى قائلا 
أنا النهارده جمعتكم بناءا على طلب الدكتوره
هيام المنصوري 
بشآن إعلام الوراثه الخاص بالمرحوم مصطفى جمال التهامى 
تعجبت صابرين كذالك سالم بينما جمال وساميه لم يعطيا أى تآثر بذالك 
فقالت صابرين بإستخبار 
مش فاهمه قصد حضرتك أنا عمى طلبنى بشآن إعلام الوراثه وإنى لازم أحضر باريت توضيح سبب إن مدام هيام تبقى موجوده او قصدى إن هى اللى تطلب إعلام الوراثه 
رد المحامى 
الدكتوره هيام المنصوري تبقى أرملة مصطفى التهامى وكمان أم بنته الوحيده صابرين
صډمه    لا فاجعه بالنسبه ل صابرين حاولت الحديث لكن كآن إنحشر صوتها بحلقها وهى تنظر نحو عمها الذى لم يتحدث وېكذب ذالك كذالك ساميه شعرت أنها ربما سمعت خطأ لكن ملامح وجه سالم المصډوم مثلها كفيله تؤكد ما سمعته من المحامى الذى عاود الحديث 
أنا معايا عقد زواج رسمى بين المرحوم مصطفى التهامى ومدام هيام المنصورى الزواج تم من حوالى سنتين تقريبا والزواج أثمر عن الطفله صابرين مصطفى التهامى البالغه حوالى حداشر شهر 
لاااا   عقل صابرين لا يستوعب مصطفى كان متزوج من قبل أن يعقد قرانه عليهاكانت بالنسبه له زوجه ثانيه 
كيف حدث ذالكمصطفى من كان يتفاخر بعشقه لها كان متزوج من أخرى ومعه طفلهلكن عادت تستوعب أليس مصطفى هو من صدق الكذب عليها وسار خلف شيطانه الذى أودى بحياته   
إستجمعت صابرين قوتها و إبتلعت ريقها الجاف رغم أن الطقس خريفى لكن تشعر بحلقها يكاد ينشف وقالت 
برضوا مش فاهمه ليه عمى إتصل عليا وطلب منى أحضر لهنا بشآن إعلام الوراثه
رد المحامى ده مكنش طلب 
الأستاذ جمال ده كان طلبى أنا منهحضرتك كان معقود قرانك عالمرحوم مصطفى وده مثبوت فى سجلات الحكومهحتى لو لم يتم إستكمال بقية أمور الزواج والمقصودطبعاهو الخلوه الشرعيهالخاصه بالازواج بس سجلات الحكومه ملهاش دخل بالأمور دىإلا لو تم إثبات ذالك عن طريق المختصين بالشئون
دى زى إثبات إن محصلش بينكم أى معاشره زوجيهوده مش موضوعنا 
بس حضرتك بصفتك زوجه قدام القانون ليك حق فى ميراث زيك زى الدكتوره هياموده سبب تجمعنا النهارده 
قدامى مستندات بتثبت إن المرحوم مصطفى كان بيملك شقه فى مدينه قريبه من البلد ودى كانت شقة الزوجيه له مع الدكتوره هيام كذالك مبلغ مالى لا بآس به فى أحد البنوك غير صيدليه خاصه بيه فى الأسكندريه وشقه كمان فى الاسكندريه    دى مفردات تركة المرحوم مصطفى    وكمان بصفة إن والدي المرحوم عايشين فهما كمان لهم نسبه فى ورثه 
عقل صابرين لا يستوعب مصطفى كل ما كانت تعرفه عنه أنه يمتلك فقط تلك الشقه بمنزل عمها ومبلغ مالى لم تكن تعرف قيمته    
عاود المحامى الحديث بشرع ربنا إنتى المفروض زوجه وليك الثمن فى أملاكه بس طبعا لم يتم إستكمال الزواج فده عرفيا بتاخدى نص ميراثك فقط 
وكذالك الدكتوره هيام شريكه ليكى وبنتها لوحدها هتورث نص تركة والداها غير ميراث والدي المرحوم الثلث  
تحدثت ساميه بتسرع قائله 
لو بحق ربنا دى متورثش مليم دى هى السبب فى مۏته بسبب     
صمت ساميه حين قاطعها المحامى قائلا 
من فضلك يا حجه خلينى أكمل ومنواشاتكم دى تبقى بعيد عن مكتبى انا بتكلم فى الشق القانونى والشرعي 
صمتت ساميه
بينما نهضت صابرين التى تشعر پضياع كيف خدعت لهذه الدرجه وقالت بشجاعه 
أنا مع كلام مرات عمى أنا فعلا مستحقش أى ميراث من مصطفى وبتنازل عن كل ميراثى ل بنته هى الأحق والأولى    ومستعده أمضى على كده دلوقتي 
نظرت هيام نحو صابرين بتعجب وقالت 
أنا من اول الجالسه وانا كنت مستمعه فقط بصراحه متوقعتش رد فعلك ده 
نظرت صابرين ل هيام قائله ليه كنت مفكره إنى هقبل على نفسى ميراث ماليش الحق فيه متهيألى إن لازم تكونى مبسوطه أنى هتنازل عن ميراثى لبنتك بس ليا عندك إستفسار ليه مصطفى أخفى جوازه منك وبالذات إنك مخلفه منه 
ردت هيام أنا اللى طلبت من مصطفى يتجوزنى من البدايه يا صابرين وهو رفض وقالى إنه بيحب بنت عمه وشبه متكلم عنها رسمى بس كان فى قدامنا إحنا الإتنين فرصه كبيره إننا نحسن مستوانا والسبب كان عقد العمل فى السعوديه 
صحيح مصطفى سبقنى بالسفر ب سنه بس أنا بعدها جالى نفس العقد عن طريق صديق مشترك بينا وهو نفسه اللى جاب ل مصطفى عقد العمل فى شركة الادويه بس طبعا شروط النساء مختلفه لازم يكون فى محرم أنا ومصطفى كنا زمايل فى الجامعه وبندرس سوا وهقولك كان فى إعجاب أو حب من ناخيتى أنا وقتها يآست إنى أفوز بالعقد ده لآن كان لازم أتعاقد وأسافر فى مده صغيره وطبعا مكنتش هروح أجيب واحد من الشارع أتجوزه وأخده معايا ك محرم فى السعوديه فقولت خلاص مفيش نصيب بس بعد ما كنت خلاص هرفض العقد لقيت مصطفى بيتصل عليا وطلب منى نتقابل روحت أقابله وقولت له إنى خلاص هرفض العقد والسبب إنى مش متجوزه وبابا متوفى وأخواتى كل واحد فى طريقه لقيته فضل ساكت لدقايق وبعدها إتفاجئت بعرضه إنه ممكن يكتب كتابه عليا وهو كده كده بيشتغل فى نفس شركة الأدوية وبجوازنا هنبقى فى سكن واحد 
وفعلا كتبنا الكتاب من سنتين ونص تقريبا وبعدها سافرنا وبدئنا حياتنا هناك سوا وأنا كنت بساعد مع مصطفى من مرتبى وكان عندى خلفيه بكل ممتلكاته لأنه كان بيشتريها عن طريق سماسره بيتعامل معاهم بوساطة بعض الأشخاص معرفه 
ردت صابرين بإستفسار وأنت كنت طبعا بتشارك بجزء معاه فى الشراء 
صمتت هيام 
فقالت صابرين زى ما توقعت تمام كده يبقى أنا مستحقش أى حاجه ده تعبك فى الغربه وحق بنتك 
قالت صابرين هذا ونظرت للمحامى قائله جهز تنازل منى ل مدام هيام 
أماء لها المخامى برأسه نظرت ناحية زوجة عمها التى تجلس كآنها نسيت آلم فراق إبنها وتنظر ل صابرين بشمت أنها كانت تعلم بزواج مصطفى من أخرى ربما هذا ما جعلها تشعر بظفر وتشفى فى صابرين 
باعدت صابرين نظرها عن زوجة عمها ونظرت له ترى بعينيه نظرة إنكسار تآلم قلبها   
نظرت نحو والداها الذى يجلس صامتا كم تمنت أن ينهض ويجذبها لحضنه قائلا 
إبنتى أنا أساندك لم أصدق تلك الكذبه عليك لكن خاب أملهاحين قال المحامى 
التنازل جاهز يا دكتوره 
ذهبت صابرين وأخذت ذالك التنازل وقرأته ثم وضعت إمضتها عليهثم توجهت ناحية باب المكتب لكن توقفت للحظه حين سمعت صوت والداها للحظه عاد الأمل لقلبها 
لكن خاب حين قال لها 
هترجعى إسكندريه تانى النهارده 
نظرت صابرين له بدمعه تمنت أن يقول لها إبقي اليوم هنا 
لكن كان أنتظار بلا أمل   
ردت عليه ايوا انا جايه بعربيتى والوقت لسه بدرى هلحق اوصل إسكندريه قبل الضلمه  
إنتظرت صابرين لدقيقه أن يقول لها ظلى الليله هنالكن صمت والداها يآس قلبها وغادرت الى سيارتها وضعت نظارة شمسيه حول عينيها تخفى تلك الدموع وإنتظرت ربما يلحقها والداها لكن أمل واهىجففت صابرين
دموع عينيها بيآس ووضعت مفتاح السياره بالمقود وقامت بتشغيل السياره وإنطلقت عائده الى الأسكندريه 
تشعر بالضياع إنهدمت حياتها تخلى عنها والداها وصدق عنها كذبه تركها تعود للعيش مع صبريه فى الأسكندريه كآنها لا تعنيه
كان الطريق صغير كادت أن تصتطدم بسياره عند مفرق الطريق حين تقابلت مع سياره أخرىلولا أن توقفت تلك السياره لكانت إصتطدمت بها   توقفت هى الأخرى فجأه   ونظرت الى تلك السياره تعرفت على تلك السياره كانت تلك السياره آخر من تريد رؤية من يقودها الآن وهى بهذا تشعر بطعم المياه المالح فى حلقها 
إنها
تلك السياره التى سبق وإختطفت بها ومن الذى يقودها إنه ذالك الوغد الذى دمر حياتها بكذبه منهإنتقاما كما أخبرتها صبريه بذالك لاحقا 
ببنما عواد الذى كاد أن يسب من يقود تلك السياره حين وقع بصره عليها تلجم لسانها لكن أشار عليه عقله لا مانع من عرض شيق الآن   ترجل من السياره وتوجه الى مكان وقوف سيارة صابرين وقام بالطرق على زحاج شباك السياره المجاور لها 
تضايقت صابرين ولم تعطى له إهتمام لكن عاود الطرق على شباك السيارهمما جعلها تفتح الزجاج وقالن بتهجم 
خير عاوز أيهأظن إن إنت اللى غلطان سايق و     
قاطعها عواد بنبرة سخريه قائلا 
أنا عربيتى أتوماتيك غير إنها ماركه مش زى عربيتكوبعدين من زمان متقبلناش يا دكتوره 
ردت صابرين وإنت إزاى بكل الحقاره دى اللى يسمعك يفكر إننا أحبهإبعد عن الطريق خلينى أعدى 
نظر عواد لساعة يده كانت الساعه تقترب من الرابعه والنصف عصرا بأخر أيام الخريففقال 
هتعدى تروحى فين دلوقتي يا دكتوره المغرب فاضل عليه أقل من ساعه ويأذنمش بعيد توصلى إسكندريه عالعشا 
ردت صابرين وإنت مالك إبعد عن طريقى يا عواد يا زهران   ومتفكرش إنى نسيت اللى عملته ومعرفش إزاى خرجت من القضيه بالسهوله دى  
تهكم عواد قائلا خرجت من القضيه لأنى مش انا اللى بدأت بالتعدى أنا كنت بدافع عن نفسى 
ردت صابرين تعرف إنك إنت ومصطفى كنتم تستحقوا القټل 
قالت صابرين هذا وادارت سيارتها مره أخرى تقودها حاولت تفادى المرور من جوار سيارته بالفعل تفادتها لكن قامت بحكها 
عاد عواد الى سيارته ونظر الى تلك الحكه بالسياره تبسم لكن فكر فى قولها أنه كان يستحق القټل هو ومصطفى    
ماذا تقصد بذالك لم يفكر كثيرا لكن جاء إليه قرار لابد من أخذه هذا وقته وهى الانسب بالنسبه له أنه قرار الزواج 
بينما صابرين قادت السياره تشعر بالإحباط والضياع تمنت أن كانت إنتهت حياتها ذالك الوغد مصطفى لم يكن أقل حقاره من عواد 
عوده 
عادت صابرين من تلك الذكرى حين سمعت صوت فتح باب الجناح توقعت دخول عواد للغرفه بأى لحظه
بينما عواد دخل الى الجناح أغلق هاتفه قبل أن يدخل الى الغرفه
فى البدايه تهكم ساخرا لنفسه حين رأى صابرين تجلس على الفراش بهذا الشكل الغير متوقع أعتقد أن يراها مازالت جالسه بفستان الزفاف لكن 
إبتسم بزهو وهو يرها جالسه على الفراش فى إنتظاره
تحدث بإستخفاف 
صابره التهامى     هنا فى أوضتى وعلى  
نهضت بعنفوان وكبرياء قائله 
أنا فى أوضتك وعلى بس متحلمش إنك 
يا إبن زهران
ضحك بإستهزاء وهو يقترب منها وأخذ يدور حولها بنفس الضحكه 
وفجأه توقف صرها بقوه جعلها  
تفاجئت بذالك شعرت بعدها براحه نفسيه لم تدوم كثيرا
بينما هو تلقى الصفعه ليشتعل بداخله مراجل من چحيم فى عيناه التى تحولت للون الډم مثل أعين الذئاب 
جذبها من يدها التى صڤعته بقوه وألقاها فوق الفراش 
عندنا فى المدبح البهيمه الطايشه بنلجمها قبل الدبح 
حاولت سلت يديها من بين يديه لكن كان هو الأقوى
تلاقت عيناهم    كل منهم ينظر للآخر بتحدى أنه هو الأقوى 
تبسم بسخريه لها وقال متحاوليش تناطحى 
عواد زهران كبير عيلة زهران 
كل اللى حاول يناطحنى قبل كده سويتهم بالحريم وأخرهم كان رجال عيلة التهامى
نظرت له وقالت بتحدى كان لازم ټقتل حريم عيلة التهامى قبل رجالتها لأن حريمها 
نارهم مبتبردش غير لما تشعل فى قلب عدوينهم ڼار مش بتهدى حتى لو بقت رماد بتفضل شاعله تلهبهم 
ضحك على حديثها بسخريه قائلا 
وماله نولع پالنار دى سوا 
إنهى قوله 
بينما هى لم ټقاومهلكن أعطته شعور بنفورها وإشمئزازها منه 
نهض بعض يشعر هو الآخر بالنفور مما فعلهلكن أظهر عكس ذالك وإرتمى 
يا بنت التهامى سابقا 
قال هذا ونهض ينحنى عليها ينظر لها بتشفى بادلته النظره بثقه 
وقالت متفكرش إنك نجيت يا إبن زهران 
بمنزل الشردى  بغرفة نوم وفيق و فاديه
كانت فاديه نائمه على الفراش تغمض عينيها تشعر پضياع 
يعود لذاكراتها لقائها ب فاروق حقا لم يكن اللقاء الأول بينهم منذ أكثر من عشر أعوام كانت هنالك لقاءات سابقه لكن كان كل منهم يحاول تجنب الآخر والإستمرار فى حياته لكن ماذا أختلف لقائها به الليله لما عاد إليها ذالك الۏجع التى ظنت أنها تغلبت عليه بعد خذلانه لها وقبوله الزواج بغيرها دون الألتفات لتلك الأحلام اللذان كان يرسمنها ضاعت مع
أول موجه أقتربت منها ذابت مثل الملح فى المياه
فى أثناء ذالك شعرت على جانب عنقها فتحت عينيها وهى تشعر لكن شعرت أنها لا
تريد تلك يكفى ما تشعر به من هزيمه أجل هزيمه فى معركه كانت الطرف الذى يعطى وبالنهايه يجد السراب من أحقيته 
شعر وفيق بعدم إستجابة فاديه له كالسابق 
همس جوار أذنها 
فاديه مالك بقالك فتره متغيره   كل ما أقرب منك أحس إنك مش معايا 
ردت فاديه مش متغيره ولا حاجه بس أنا حاسه بشوية إرهاق فى الفتره الاخيره 
تعجب وفيق قائلا إرهاق من أيه أظن شغل البيت فى خدامه بتقوم بيه 
نظرت فاديه ل وفيق ماذا تقول له أتقول له الحقيقه الذى لا يعلمها أنها هى الخادمه التى تختلق والداته لها أى عمل من أجل أن ترهقها وكذالك أبناء أخته حين يأتون بصحبتها تكون مثل الخادمه لطلباتهم التى لا تنتهى كل ذالك قادره على تحمله لكن ذالك الحديث الذى أصبح نغمه بفاههن حول أنها أصبحت مثل العبء على وفيق لابد أن يكون له ذريه وهى فرصها تتضائل ليس فقط طبيا بل السن الذى أقتربت من الخامسه والثلاثون فمتى تنجب أصبحت التلميحات وارده بوجود آخرى الأ يكفيها هذا لا أتى ذالك اللقاء الليله ب فاروق لتشعر أنها مثل المركبه التائهه تتخبط الأمواج وتستسلم للغرق قسرا  
     
على الجهه الأخرى بمنزل زهران بغرفة فاروق وسحر 
كان فاروق جالسا على الفراش يضجع بظهره على بعض الوسائد خلفه ينظر بشرود الى ذالك الدخان الذى ينفثه من تلك السېجاره التى بيدهيتذكر عين فاديه الحزينه فى الماضى كان لعينيها بريق خاص تشع أملا وتفاؤل اليوم رأى إمرأه أخرى غير التى عشقها إمراه مهزومهتذكر قولها أنا خالية الوفاض ماذا تقصد بتلك الجملههو يعلم وفيق جيداربما ناجح مهنيا لكن ليس لديه شخصيه أمام والداتهتلك المتحجرة القلب هو عرفها من معاملته لها السنوات الماضيه   تحير عقله 
فاروق 
إنتبه لها فاروق 
عاودت الحديث 
مالك بكلمك مش واخد بالك أيه اللى واخد عقلكأكيد اللى حصل النهارده فى جلسة الصلحالبلد كلها بتتكلم عن ركوع عواد قدام جمال التهامىمعڨول يكون عواد وافق عالصلح وعمل كده عشان بيحب صابريندى متستهلشدى عندها غرور وشايفه نفسها 
نظر فاروق لها قائلا قصدك أيهوأيه عرفك إن صابرين عندها غرور وشايفه نفسها على اللى قدامها 
ردت سحر ناسى إنها أخت فاديه مرات أخوياتصور قامت من نص قاعدة النسوان وقالت إنها زهقت والحجه تحيه طاوعتها وطلعتها لجناح سالم بس عارف أنا مش مستغربه فادي أختها زيها عندها نفس الغرور وأنانيه ومش بتفكر غير فى نفسها 
نظر فاروق لها يقول بتساؤل وفاديه أنانيه فى أيه بقى 
ردت سحر لما تكون معيوبه وبدل ما تحاول أنها تبسط جوزهابستغل حبه لها 
تعجب فاروق قائلا قصدك أيه ب معيوبه 
ردت سحر الخلفهفى الاول كانت بتحمل وتسقط بعد مده معينه لما يبدأ الجنين يتخلق فى بطنهاوأهو دلوقتي بقالها أكتر من سنتين محملتشوماما لمحت لها إن وفيق يتجوز واحده تانيه تخلف له عيال يفرحوا قلبه و يشيلوا إسمه ويورثوا من بعدهةاللى بيشقى ويتعب فيه وهى تفضل على ذمته مكرومه معاهم فى البيتبس هى بتضغط على وفيق طبعا بحبه لها وهو بيضعف قدامها 
زفر فاروق دخان سيجارته پغضب وكاد يسحق السېجاره بين إصبعيهوقال 
بلاش تدخلى فى حاجه متخصكيش رأىى إن الموضوع يخصهم هما الاتنين وياما ناس مخلفه ومش حاسه بفرحه فى قلبهاانت بقول بلاش تزنوا إنتى وأمك كتير على وفيق هو حر فى حياتهودلوقتى أنا مرهق وعاوز أرتاح 
قال فاروق هذا وأطفئ السېجاره التى بيده بتلك المطفأه الكريستاليه ووضعها على طاوله جوار الفراش وإعتدل نائما على ظهرهإقتربت منه سحر تتود لهأغمض عينيه لثوانى يتخيل لو أن فاديه هى التى تتودد إليهكان تاه معها فى نهر يستقى من العشقبالفعل إمتثل لذااك التودد وغاص فى بحر خيالهليعود من ذالك الخيال على حقيقه ود نسيانها  
آتى صباح شتوى جديد 
بجناح عواد 
إستيقظ الأثنين على صوت رسائل تآتى لهاتف 
فتحت صابرين عينيها وهى تعلم أن تلك الرسائل ترسل لهاتفها 
إستيقظ عواد بتذمر ونظر ناحية هاتفه كان ساكنا هو أغلق الهاتف أمس قبل أن يدخل الى الجناح إذن تلك الرسائل لهاتف صابرين 
التى إعتدلت فى الفراش وآتت بهاتفها وقامت بفتحه تنظر له مبتسمه بإنشكاح 
نظر
لها عواد الذى إعتدل نائما على ظهره قائلا بتهكم 
مين اللى بيبعتلك رسايل كده عالصبح ناسين إنك عروسه   وفيها أيه الرسايل دى مخليكى منشكحه قوى كده 
ردت صابرين بحنق عروسهما عليناعاوز تعرف أيه سبب إنشكاحىبسيطه خد إتفرج على الرسايل اللى مبعوته ليابس بص لها كويس هتنبسط قوى 
قالت صابرين هذا ومدت يدها ب هاتفها لعواد يرى تلك الرسائل    
أخذ عواد الهاتف من يد صابرين ورأى أول رساله سرعان ما نهض جالسا على الفراش 
ونظر للصوره التى على الهاتف بتمعن مصډوم    قائلا الصوره دى متفبركه مش صحيحه 
تبسمت صابرين مش صوره واحده دول أكتر من صوره شوفهم كده كويس 
رأى عواد تلك الصور التى أرسلت لهاتف صابرين 
توضح جثو عواد على ساقيه أمامها وبيده دفتر المأذون من يرى تلك الصور يظن بل يتأكد أن عواد كان يتذلل لها أن توافق على الزواج به 
شعر عواد بالغيظ قائلا متأكد
محدش هيصدق الصور دى واضح إنها فوتشوب 
ردت صابرين بتحدى هيصدقوا الصور دى عارف ليه لآن البلد كلها شافتك وإنت راكع قدام عمى بتقدم كفنك له فأيه الغريب إنهم ميصدقوش إنك راكع قدامى وبتطلب منى إنى اوافق على الجواز منك بعد ما لوثت سمعتى بين أهل البلد بالصوره اللى كانت بتجمعنا وانا قاعده فى حضنك 
وضح بسهوله الغيظ على وجه عواد وعيناه التى إنقلب صفاؤها وكذالك شعورها بأنفاسه التى تصل لها سخونتها 
فتبسمت بتشفى قائله بتهكم أنت دخلتنى فى لعبه حقيره فى مقايضه بدون شرف منك واللعبه سهل تتقلب ضدك 
صوره قصاد صوره يا عواد شوفت أنا كمان عندى مبدعين فى الفوتوشوب 
نظر لها عواد بسحق يود الفتك بها لكن أظهر البرود قائلا 
صوره تافهه فى النهايه بقيتى مراتى حتى لو بالڠصب وتحت إمريتى 
ضحكت صابرين قائله بتحدى 
غلطان يا عواد أنا اتجوزتك بمزاجى محدش كان هيقدر يضغط عليا أتجوزك حتى بابا نفسه متأكده إنى لو كنت قولت لأ مكنش هيغصبنى أتجوزك زى ما أنا متأكده أنه على يقين إنى مخونتش ثقته فيابس يمكن كانت غشاوة وقت  
جذبها عواد عليه بقوه وقام بمزاجك منى وولادك هيشلوا إسم عواد زهران 
رغم نفور صابرين من عواد لكن ضحكت متهكمه قائله 
تفتكر قبل ما مكنتش واخده أحتياطى كويس مستحيل ولادى يشيلوا إسمك حتى لو عشت عمرى كله من غير خلف    أنا وأنت وقعنا فى دوامة بحر مالح مالوش شط ونهايته الڠرق المايه المالحه مبترويش من العطش   دى بتنشف القلب 
ونظر لعينيها رأى بهم تحدى أيقن أن صابرين لن ترفع الرايه بسهوله  

الموجه_التاسعه
بحرالعشق_المالح
ب منزل سالم التهامي صباحا 
أثناء تناول سالم وجبة الإفطار مع شهيره دخل عليهم بالمطبخ هيثم وإياد قائلان 
صباح الخير 
تبسمت لهما شهيره قائله صباح النور 
كذالك سالم رد عليه 
صباح النور فكرتكم هتفضلوا نايمين للضهر 
تثائب هيثم قائلا إحنا أساسا منمناش 
كنا بنعدل شوية صور بالفوتشوب بس الحمد لله عملنا إنجاز حتى خد شوف يا بابا أنا بفكر أحول من كلية الطب لكلية الهندسه وأبقى مصمم فوتشوب ماهر الفتره الصغيره اللى فاتنت إياد علمنى على شوية برامج فوتشوب وأنا بقى تفوقت عليه وبقيت بيرفيكت أكتر منه وعينة الصور اللى أنا منتچتها أهى إتفرج كده يا بابا وقولى رأيك 
أخذ سالم الهاتف من يد هيثم ونظر لتلك الصور ذهل قائلا 
أيه ده! إزاى!
رد هيثم بعتاب مبطن بين حديثه 
عشان تعرف يا بابا إن سهل اللعب فى أى صوره حضرتك مش مصدق الصور اللى معاك وصدقت صورة صابرين اللى كانت مع عواددى زى دىصوره ودخلت عليها شوية تآثيرات ومنتچتها   
للحظه إنشرح قلب سالم لكن أظهر الجمود قائلا 
صدقت أو كدبت خلاصصابرين فى النهايه بقت زوجة عوادأنا شبعت عندى شغل مهم ومش لازم أتأخر 
نهض سالم الذى نظر نحو شهيره سرعان ما نهضت خلفه قائله 
إفطروا أنتم على ما أرجع مش هغيب 
نظر هيثم وإياد لبعضمها وإبتسما الى أن دخلت عليهم صبريه تتثائب قائله 
صباح الخير يا شبابإتأخرت فى النوم وحاسه ودانى بطن من القعده بتاع إمبارح فى خيمة الستاتغير حاسه بصداع 
تبسم إياد قائلا هى أى حاجه من ناحية صابرين متعبه دايمايلا أهى أتجوزتوزمان الصور وصلتهاخليها تستفز فى عواد تندمه عاليوم اللى إتولد فيه 
ضحكت صبريه وهمست لنفسها بتمنى صابرين تخترق قلب عواد وتزيل
الغشاوه اللى عليه ويظهر قلبه الشجاع ويعترف إنه غلط فى حقها لما ډخلها فى قصة إنتقام قديمهعواد فكر إنه بيسترد حق الماضى 
بغرفة النوم 
دخلت شهيره خلف سالم وجدته جالس على الفراش يحنى رأسهتحدثت له 
أنا الوحيده اللى فهماك يا سالممن عشرتى ليك بقيت أشوف قلبك فيه أيهإنت من جواك بتتقطع على صابرين ونفسك تاخدها فى حضنك وتقولها أنا مصدق برائتكوثقتى فيك إن عمري ثقتى فيك ما إتهزت لكن أوقات بنحس بغشاوه 
رفع سالم وجهه ينظر الى شهيرهتراقصت بعينيه دمعه لكن توقفت بين أهدابه قائلا 
صابرين إنظلمت قوى يا شهيرهعواد ډخلها فى إنتقام بدون أخلاقحتى مصطفى أنا بعد ما كان قلبى مكسور على مۏتهبس بعد يوم إعلام الوراثه ومعرفتى إنه كان متجوز من واحده تانيهوحمدت ربنا إن ربنا نجى صابرين من ساميه اللى كانت عارفه بجوازه ويمكن هى اللى شجعته عالجوازه دى زيادة طمع منهالما سألت جمال قالى إنه معرفش غير قبل إعلام الوراثه بكام يوم وإتفاجئبس فرح إن فى ذكرى عايشه من مصطفىبنته حس إن ڼار قلبه بردت شويه 
جلست شهيره جوار سالم على الفراش ووضعت يدها فوق يد سالمالذى ضم يدها بقوه قائلا 
يوم إعلام الوراثه كان نفسى أضم صابرين لحضنى وأقولها مصطفى كان جبان ميستحقش القهره اللى شايفها فى عينيكحتى لما روحت لها إسكندريه عشان أقول لها على طلب عواد إنه يتجوزهالو كانت رفضت مكنتش هضغط عليها 
ردت شهيره عارفه يا سالم كل دهبس ليا عندى عتاب ليه بتحاول تخبى مشاعرك دى 
هنا فرت دمعه من عيني سالم وقال 
خاېف صابرين تبقى زى فاديه وتستسلم وتضعف عشان ترضى غيرها أنتى
عارفه طبيعة صابرين مكنش لها هدف فى حياتهافاكره حتى فى دراستها كانت بتذاكر بس عشان تنجح وتدخل كليه تضمن بيها وظيفه فى الآخر إنها يبقى لها دخل مالى تعتمد عليه لما فرقت درجه وتلاته من عشره على كلية الطب زعلت قوى وقتها فاكره أنا قولت لها أدخلى صيدله بس عشان وقتها مصطفى كان إتخرج من كلية الصيدله خاڤت لا ساميه تقول إنها بتقلد مصطفىوكمان فوبيا الحقن اللى كانت عندها فاكره 
تبسمت شهيره قائله دى لغاية دلوقتي لما بتمسك حقنه إيديها بتتهز 
تبسم سالم هو الآخر قائلا 
صابرين مش بتواجه مخاوفها وأختارت الطب البيطرى أن فى النهايه تعاملها مع حيوانات حتى لو غلطت مش هيكون نتيجة الغلط فادحهزى الروح البشريه   حتى لما إتخرجت كانت ممكن تبقى معيده فى الجامعه وتبقى صاحبة شآن أفضل بس برضوا إستسهلت ولما جالها جواب التعيين فى وزارة الصحه أنها تبقى تبع لجنه فحص المنتجاتطالما هتبعد عن التعامل مع الحيوانات بشكل مباشرصحيح بتحب تشاغب وتستفز اللى قدامهابس معندهاش روح قتاليه بتستسلم بسرعه طالما وصلت لجزء من غرضهاأنا لو كنت حسستها إنها مش غلطانه كانت مع الوقت هتعتبر اللى عمله عواد زى مقلب وإنتهى وخلاصبعدى عنها طلع روح المحاربه اللى جواها صابرين آن الآوان تواجه وتاخد حقها من عواد بإيديها هو اللى بدأ بالكدب وډخلها فى إنتقام ملهاش ذنب فيه غير إنها بنت سالم التهامى اللى شافه فى يوم رافع السلاح فى وش
جاد زهران 
ويشاء القدر إن نفس السلاح ينضرب بيه هو 
وجاد بإيد مروان أخويا   إنت عارفه إن وقتها الصلح تم بعد ما أتجبر أبويا يبيع الأرض دى ل جد عواد ك ديه مقابل مش بس مۏت جادكمان كانت مقابل العرض   عواد إنتقم 
العرض مقابل الأرض اللى طمع ساميه وجمال فيها هو اللى فتح الماضىوعندى إحساس إن هو اللى هيرسم المستقبل  
ب منزل زهران 
بالدور الأرضى بالمطبخ 
دخلت تحيه على الخادمات قائله 
واحده منكم تجهز صنية فطور وطلعها ل جناح المهندس عواد  
جائت من خلفها أحلام قائله بتوريه 
دول عرسان بلاش تزعجيهم يمكن يكونوا لسه نايمين
عواد لو عاوز حاجه كان إتصل على تليفون المطبخ وطلب منهم اللى هو عاوزهزى ما بيعمل دايماده معظم أكله فى البيت لوحده نادر لما بيقعد معانا على سفره 
فهمت تحيه فحوى قول أحلام وقالت بإنهاء 
وماله مش هيحصل حاجهحتى لو صحيوا من النومكويس عشان نطلع نصبح عليهم قبل أهل صابرين ما يجوا المسا 
قالت تحيه هذا ونظرت للخادمه قائله بآمر خلصى وأعملى اللى قولتلك عليه  
ثم غادرت المطبخ 
تاركه تلك
اللعينه التى تكرهها وتتمنى لها ولولدها وبنتها السوء دائما كان لديها يقين أن فهمى لم يتزوج بها بناء عن أمر والده فقط بل هو كان يعشقها ربما من قبل أن تتزوج أخيه   
نظرت لتلك الخادمه بنظرات فهمت معناهالتفعل لها ما أمرتها به سابقا   إرتبكت الخادمه لكن فعلت مثلما أمرتها ووضعت بكوب اللبن ذالك الدواء الخاص بمنع الحمل 
بجناح عواد
أكملت صابرين تحديها وإستفزاها ل عواد قائله 
بابا كان بسهوله يرفض يتوكل عنى يحط إيده فى إيدك وقت كتب الكتاب كان ممكن يخلى هيثم بداله أو حتى أنا متنساش إنى قانونا كان ليا تجربة جواز سابقه ف عادى إنى أتوكل لنفسى يعنى إنت كنت جوازى التانى 
شعر عواد بالغيظ ليس من حديث صابرين له عن ثقة والداها فيها فقط بل شعر بغيظ أكبر حين ذكرته أنها كانت زوجه لآخر ربما لم يكتمل زواجها منه وأنه هو الرجل الأول بحياتهالكن ود أن يقول لها لا تتحدثى مره أخرى عن ذالك الشخص أنا فقط من تزوجتى به   
تعجبت صابرين من أين صوت ذالك الجرس 
بينما تضايق عواد من ذالك ونهض من قلبهالابد أن هذا الآثر كان بسبب إصابة عواد بطلق نارى بالماضى كما أخبرتها صبريه جزء مما حدث بالماضىربما هذا الجزء هو ما جعلها توافق على الزواج من عواد كى تقتص منه لما أدخلها فى دائرة إنتقامه بخسه منهحين تلاعب بالشرف 
بينما عواد إرتدى ذالك المعطف وتوجه للخروج من غرفة النوم وذهب يفتح باب الجناح ل
نظر لتلك الخادمه التى تقف أمامه تحمل صنية طعام قائلا بضيق 
أنا مطلبتش أكل 
ردت الخادمه وهى تخفض وجهها 
دى الست تحيه هى اللى أمرتنى أجيب لحضرتك وللعروسه الفطور 
زفر عواد نفسه پغضب قائلا مكنش له لازمه لسه هنا صنية العشا بس 
تمام أدخلى حطى الصنيه دى وخدى الصنيه التانيه  
دخلت الخادمه ووضعت الصنيه على إحدى الطاولات وتعجبت وهى تأخذ الصنيه الاخرى فهى تقريبا لم تمس ثم قالت تؤمرنى بحاجه يا باشمهندس 
رد عواد لأبس ممنوع تطلعى لهنا مره تانيه الأ لو أنا اللى طلبت منك مفهوم وكمان قولى لهم إنى مش عاوز إزعاج من أى حد مفهوم كلامى 
ردت الخادمه حاضر يا باشمهندسوألف مبروك ربنا يرزقك الذريه الصالحه 
أماء عواد للخادمه التى غادرت وأغلقت باب الجناح خلفها وقف يتنهد پغضب حين رنت كلمة الخادمه أن يرزقه بالذريه الصالحهتذكر تلك الحمقاء التى أخبرته
أنها أخذت إحتياطهالا يعلم ماذا تعاطت من أجل ذالك 
إستدار حين سمع صوت صابرين من خلفه تتسأل 
ليه قولت للشغاله إن محدش يطلع لهنا 
رسم نظرة وقاحه على وجهه وقال متهكم 
عاوز أشبع منك 
شعرت صابرين بالخجل وزمت طرفي ذالك المئزر التى إرتدته عليها وأحكمت غلقه قائله بتعلثم وتتويه 
كويس إن الخدامه جابت لينا فطورأنا جعانه جدا 
تبسم عواد على رد فعل صابرين وإحمرار وجهها كذالك تعلثمها وتتويها ورفع يده قائلا 
قدامك الأكل أهومټخافيش بيت زهران عمران بالخير 
جلست صابرين خلف تلك الطاوله قائله وصنية العشا اللى متلمستش كانت من بيت سالم التهامى 
تبسم عواد وتوجه ناحية غرفة النوم   نظرت له صابرين قائله بسؤال إنت مش هتفطر
لم يرد عواد ودخل الى غرفة النوم
مدت صابرين يديها وبدأت تأكل قائله إن شاله ما كلت أكل أنا براحتى كفايه هرتاح من وشك اللى يسد النفس 
إنخضت صابرين حين رأت عواد يجلس علىةالناحيه الأخرى من الطاوله وأمسك معصم إحدى يديها وضغط عليه بقوه قائلا بتحذير 
لسانك ده يتلم شويه مش عشان سكت مره تسوقى فيها 
شعرت صابرين بالآلم وحاولت سحب يدهالكن عواد كان يضغط عليها بقوه تآلمت قائله بآمر سيب أيدى يا عواد 
ترك عواد يد صابرين التى نظرت الى معصمها الذى تركه عواد وبدأت تفركه بيدها الأخرى لثوانى حتى زال الآلم عنها وعادت تأكل بلا مبالاه    لكن تضايقت حين أشعل عواد إحدى السچائر ونفث دخانها بالقرب من وجهها دون قصد منه سعلت قليلا قائله 
إنت من النوعيه اللى بتغير ريقها عالصبح بالسجاير    بس ياريت تلاحظ بعد كده وجودى معاك فى الأوضه وكفايه الضرر اللى جالى من ناحيتك قبل كده 
نظر عواد لها بصمت وأكمل تنفيث
السېجاره لكن أبعد إتجاه الدخان عنها 
صمتت صابرين هى الأخرى وعادت تأكل 
لكن قطع عواد الصمت قائلا 
أيه نوع الوسيله
ردت بعدم فهم وسيلة ايه
رد عواد نوع وسيلة منع الحمل اللى أخدتيها 
سعلت صابرين بشرقه ومدت يدها نحو كوب الماء وبدأت ترتشف منه ببطئ الى أن هدأت 
بينما عواد لم يخفى بسمته وعاود السؤال مره أخرى 
مالك شرقتى ووشك إحمر واللى يشوفك يقول بطلع فى الروح    مكنش سؤال يعنى    أيه هى الوسيله
شربت صابرين مياه مره أخرى ثم نظرت له بغيظ من بسمته عليها وقالت پحده فى البدايه ثم أكملت ساخره 
وأنت أيه شآنك بنوع الوسيله اللى أخدتها ولا تكون بتفهم كمان فى الامور النسائيه 
ضحك عواد مما جعل صابرين تضايقت ونهضت واقفه
مسك عواد يدها سريعا يقول بمرح أقعدى كملى أكلك شكلك كنت جعانه قوى حتى عشان تقدرى تصلبى طولك للجاي 
نفضت يده عنها پعنف قائله وأيه هو اللى جاي بقى
رد عواد بتوريه الضيوف اللى هيجوا يباركوا لنا عالزواج الميمون ويقولوا لنا بالرفاء والبنين    اللى مش هنشوفهم مع بعض 
نظرت صابرين له ثم قالت وماله أكمل أكلى بس ياريت تفضل صامت 
قالت صابرين هذا وجلست مره أخرى وبدأت تتناول الطعام بصمت حتى عواد شاركها الطعام هذه المرهرغم أنه نادرا ما يفطر يحتسى القهوه مع السچائر فقط 
قطعت صابرين الصمت قائله مش شايف إن الشغاله تقريبا فكرتك لوحدك ومجبتش غير كوباية لبن واحده 
نظر عواد لكوب الحليب قائلا 
لأ الشغاله عارفه إنى مش بحب شرب اللبن 
نظرت صابرين له بتفاجؤ قائله أنا كمان مش بحب شرب اللبن 
نظر عواد لها مبتسما يقول كويس أول حاجه نتفق عليها هى إن إحنا الإتنين إتفطمنا 
لأول مره تضحك صابرين أمامه بصفو دون شعور منه تبسم هو الآخر يشعر بصفاء يحتاجه حتى لو للحظات
ب منزل الشردى
على طاولة الفطور
تهكمت ماجده وهى تنظر نحو فاديه قائله 
إمبارح وإحنا فى قاعدة العروسه لما قومتى معاها مرجعتيش ليه تانى للخيمه عشان كنا رجعنا لهنا سوا    ربنا يسترها سحر ويبارك لها فى عيالها خلت السواق وصلنى لحد هنا 
نظر وفيق ناحية فاديه التى قالت بتبرير 
أنا فضلت شويه مع صابرين واما نزلت بسأل على حضرتك سحر قالتلى إنك مشيتي مع السواق 
شعرت ماجده بالڠضب قائله ما أنت زى ما يكون ما صدقتى الأيام اللى فاتت كنت بتباتى فى بيت ابوك ناسيه إن عندك مسؤوليه بيتك 
تهكمت فاديه بحسره فى قلبها هامسه لنفسها أى بيت هى مسؤوله عنه هى هنا مجرد خدامه بالنهار فى البيت وفى الليل ملزمه بخدمة رغبة جوزها 
لكن ردت خلاص الفرح تم 
قالت فاديه هذا ونظرت ل وفيق قائله ياريت ترجع للبيت بدرى عشان نروح نصبح على صابرين 
لوت ماجده شفتيها بإمتعاض قائله بحنق ت أيه تصبحوا على صابرين كانت أول جوازه ليها إياك عاوزه تصبحى عليها روحى لوحدك 
نظرت فاديه نحو وفيق الذى أزاح نظره عن فاديه وإنشغل فى تناول الفطور شعرت فاديه بحسره تزداد فى قلبها  من ذالك السلبي عديم الشخصيه  
مساء
بالصالون المرفق بجناح عواد
تجمع عائلة صابرين كلهم حتى سالم 
طلبت صابرين حضور أهل المنزل أيضا 
صعدوا جميعا
كان الصالون مزدحمكان عواد يجلس بينهم لديه شعور أن صابرين لديها هدف من هذا الجمعبالفعل توجهت نحو غرفة النوم لثوانى ثم عادت وبيدها ملآة الفراشقائله 
من كام شهر عواد
خطفنى ليلة زفافى على مصطفىوكذب كڈبة ومعظمكم صدقها إننا بنحب بعض والصوره اللى إتنشرت وقتها أكدت كذبته حتى خضعت لكشف عذريه عشان أكذبه وللأسف وقتها هو إشترى الدكتوره وقدمت التقرير إنى مش عذراء واللى حصل بعدها معروفبس النهارده معايا دليل كڈبة عواد إن محدش لمسنى قبل ليلة إمبارح
توقفت صابرين عن الحديث وقامت فتح الملآه قائله 
والدليل أهو وعواد قدامكم أسألوه 
رغم ضيق عواد من ما فعلته صابرين فهذا شئ خاص بينهم وهى أفتضحته لكن فعلة تلك الحمقاء ليست فقط دليل على عفتها بل دليل آخر يثبت رجولته التى سبق أن شككوا بها 
توجهت صابرين تنظر ل سالم قائله أنا مخونتش ثقتك فيا يا بابا 
إنشرح قلب سالم ود أن يحتضن صابرين ويقول لها أنه لم يصدق تلك الكذبه ربما أهتز وقتهالكن سريعا ما نفض عنه تلك الغشاوهتحجرت دمعه بعينيه ورسم بسمه طفيفهلو فعل ذالك صابرين سرعان ما
تنسى ما حدثهى مازالت فى بداية رد حقها الذى أهدره عواد 
صمت سالم أعاد طعم المرار فى حلق صابرين 
التى جلست بينهم عينيها على سالم الى أن إنتهت تلك الجلسه التى ضمتهم 
بعد ذهاب الجميع
ذهب عواد الى شرفة الغرفه كان الطقس باردالكن يشعر بحراره تغزو جسده بسبب تلك الحمقاء المستفزه   
أيه معجبكيش الحمام ولا أيه
معليشى المره الجايه هبقى أضبط درجة الحرارةوالعموم براحتك أنا متعود أنام عالسرير لوحدى بحب آخد راحتى وأنا نايمتصبحى على كابوس وجودى فى حياتكيا حبيبتي 
قال عواد هذا وعاد الى غرفة النوم تسطح على الفراش يشعر بسآم وندم هو بالغ فى رد فعله معها 
بينما صابرين تشعر پضياع قدمت كل ما يثبت عفتها لكن مازالت تجنى الخذلان من والداهاوأكمل عليها ذالك الوغد بذالك الآلم الجسدى التى تشعر به أغمضت عينيها وتمنت ان تكون بكابوس وحين تصحو فى الصباح ينتهى   وتعود لحياتها السابقه 
 فى صباح اليوم التالى  
فتحت صابرين عينيها تتمنى أن يكون إنتهى الکابوس وعادت ل حياتها السابقه  تمطئت بيدها وإبتسمت   لكن لا هذا الصوت التى سمعته جعلها تتوقف عن الإبتسامإذن لم يكن كابوس انها الحقيقه المره التى تعيشها 
بينما عواد لاحظ بسمة صابرين كانت فاتنه صابرين حين تبتسم يظهر جمالها الهادئ   
نفض عواد عن رأسه وقال 
صباح الخير يلا قومى عشان لازم نسافر 
نهضت صابرين جالسه تقول 
هنسافر    مين اللى هيسافر 
ذهب عواد وجلس جوارها على الاريكه ونظر لوجهها زال الإحمرار عنه كثيرا لم يتبقى الإ بعض البطش الصغيره 
وقال هنسافر أنا وانت ناسيه إننا عرسان ولازم نروح شهر عسل 
ردت صابرين بتسرع عسل ومعاك أكيد هيبقى عسل أسود 
تبسم عواد قائلا قدامك ربع ساعه تجهزى هستناكى تحت فى أوضة مكتبى أسألى أى شغاله فى البيت هدلك عليها 
قال عواد هذا ونهض وتوجه يخرج من الجناح لكن عاندت صابرين قائله مش هتحرك من هنا قبل ما أعرف هنروح فين 
رد عواد وهو يعطيها ظهره مفأجاه المكان هيعجبك قوىهنزل أبعت شغاله تاخد شنطة الهدوم 
تعجبت صابرين قائله ومين اللى حضر شنطة الهدوم 
رد عواد أنا اللى حضرتها بنفسى عشان تعرفى قد أيه بحبك يا حبيبتى   يلا بلاش أسئله كتير هستناكي تحت متغبيش عليا 
أغلق عواد خلفه الباب مبتسما يشعر بغيظ صابرين
بينما صابرين نهضت قائله يارب الصبر من عندك 
بعد قليل 
وقف عواد يمسك يد صابرينرأته تحيه وكذالك أحلام وسحر
تبسمت أحلام بخباثه قائله على فين يا عرسان
ضغط عواد على يد صابرين قائلا مسافرين هناخد عشر أيام عسل 
تبسمت أحلام بخباثه قائله ربنا يهنيكم بس هترزخوا فين
نظر عواد ل صابرين التى يظهر على وجهها الضيق قائلا بمكر المكان 
مفاجأه لصابرين ده المكان اللى شهد قصة حبنا عن أذنكم 
غادر عواد وصابرين
تحدثت سحر شكل صابرين مش سهله زى ما سبق وقولت أنا معاشره أختها وأكيد نفس الطباع 
تممت على حديث سحر أحلام 
لكن تبسمت تحيه تتمنى أن يعثر عواد على السعاده مع صابرين وقالت عندى مشوار مهم مش فاضيه لكلام لا هيودى ولا هيجيب 
بعد وقت 
دخلت السياره الى داخل المزرعه الخاصه ب عواد 
ترجل عواد أولاثم مد يده الى صابرين قائلا يلا إنزلى وصلنا 
نظرت صابرين حولها قائله 
مش دى المزرعه اللى كنت خاطفنى فيها 
رد عواد أيوا هى يلا إنزلى 
تهكمت صابرين قائله 
هو ده المكان اللى جايبنى فيه عشر أيام عسل بين المواشى 
ضحك عواد وقال إنزلى يا صابرين اوعدك بعشر أيام متنسيهمش فى حياتك 
نزلت صابرين من السياره قائله 
أنا نفسى أنسى كل حياتى وبالأخص إنت 
ليلا
شعرت صابرين بالضجر فعواد منذ أن آتى
بها لهنا ظهرا تناولا الغداء وبعدها ذهب الى العمال وتركها تجلس مع تلك الخادمه التى غادرت قبل قليلشعرت بحرقه بسيطه فى جسدها قررت أن تأخذ حمام بارد 
لكن تذكرت دخول عواد عليها الى الحمام بالأمسربما يأتى الآن ويدخل خلفها الى الحمامآتى إليها فكرة غلق باب الغرفه عليها بالمفتاح أضمنبالفعل أغلقت الغرفه بالمفتاح لكن قبل أن تذهب الى الحمام كانت تسمع صوت أقدام تقترب من الغرفه فظلت ترتقب
بينما عواد يشعر بالإرهاق فهو منذ أن ترك صابرين مع الخادمه وهو يقوم ببعض
الاعمال بين عمال المزرهه ود أن يأخذ حمام دافئا ثم يخلد للنوم بسلام
لكن حين 
وضع يده حول مقبض باب الغرفه وضعط عليه ليتفاجئ أن باب الغرفه لا يفتح علم مباشرة أن صابرين أغلقت الباب بالمفتاح من الداخل 
تنهد عواد بضجر وقام بالطرق على باب الغرفه أكثر من مره لكن لا ترد صابرين ولا تفتح الباب 
زفر نفسه وإقترب من باب الغرفه قائلا  
صابرين متأكد إن لسه منمتيش إفتحى الباب 
تبسمت صابرين من خلف الباب قائله بتحدى فعلا منمتش ومش هفتح الباب    شوفلك أى مكان نام فيه 
زفر عواد نفسه يلجم غضبه وقال صابرين إفتحى الباب وبلاش تخلى صوتى يعلى وإحنا لسه فى شهر العسل 
تهكمت صابرين قائله شهر عسل    لأ علي صوتك ميهمنيش محسسنى إننا فى ڤنيسيا ولا باريس وهنزعج السياح 
تنهد عواد يقول أفتحى الباب وأوعدك نروح المره الجايه ڤنيسياهتحسى كأنك فى الجنه 
تهكمت صابرين قائله ومين قالك إنى عاوزه أروح معاك فى أى مكان أنا أساسا مش طيقاك الجنه معاك چحيم أنا أساسا هقطع أجازتى وأرجع لشغلى    قال شهر عسل قال الكلام ده للناس الفاضيه 
شعر عواد بالضيق لكن تبسم قائلا بوعيد إفتحى الباب يا صابرين لأحسن والله أكسر الباب على دماغك ومش بس كده اللى حصل ليلة إمبارح أعيده والمره دى مش هكتفى بإحمرار جسمك أنا هسلخ جلدك 
للحظات إرتجفت صابرين لكن شعرت بالغيظ وعاندت بتحدى أكثر أعلى ما فى خيلك أركبه إن شاله تولع فى المكان وأنا فى قلبه مش هيهمنى وبرضوا مش فاتحه الباب 
صنت صابرين قليلا تقف بعيد عن باب الغرفه تحسبا لكن لم يتحدث عواد مره أخرى تنهدت براحه ثم توجهت ناحية حمام الغرفه قائله 
هو أساسا شخص مستفز ومعندوش كلمهيلا أخدلى حمام رايق  
بينما
زفر عواد نفسه پغضب شديد وفكر بالفعل فى كسر باب الغرفه لكن جاء الى خاطره شئ آخر 
بعد قليل خرجت صابرين من الحمام ترتدى مئزر حمام قطنى يصل لما بعد رسغيها تغلقه بعشوائيه وأغلقت خلفها باب الحمام 
وأحنت رأسها وتقوم بتنشيق شعرها بمنشفه ثم لفتها حول شعرها وإستقامت برأسها لكن بنفس الوقت صړخت صړخة خضه بخفوت حين رأت أمامها عواد بالغرفه بتلقائيه نظرت نحو باب الغرفه وجدت الباب سليم والمفتاح بالمقبض 
تبسم عواد قائلا مالك مخضوضه كده ليه شوفتى عفريت ولا خاېفه أنفذ اللى قولتلك عليه لو مفتحتيش الباب 
ردت صابرين بتحدى لأ مش خاېفه أنا بس معرفش إنت دخلت للأوضه إزاي 
نظر لهاعواد بتسليه ثم قال هقولك دخلت إزاي عشان بعد كده هنفذ اللى قولتلك عليه    
أنا دخلت من شباك الأوضه 
شعرت صابرين برجفه لكن قالت ببرود إزاي يعنى إتسحبت من على الحيطان زى البرص تصدق نسيت إنك من نفس سلالة البرص 
كتم عواد تلك الضحكه وإقترب من صابرين بخطوات متوعدا 
لكن صابرين هرعت نحو الشباك قائله 
والله لو قربت منى لخطوه كمان لا أرمى نفسىى من الشباك وأجيبلك مصېبه    وشوف هتطلع منها إزاي المره دى أنا مش باقيه على حاجه 
أخفى عواد ضحكته وقال بوقاحه 
عاوزه ترمى نفسك من الشباك وأنتى بالبورنص بتاع الحمام طب إسترى جسمك اللى نصه ظاهر من البورنص وبعدها أرمى نفسك مش همنعك عشان ده هيكون أرحم من اللى أنا هعمله فيك دلوقتي 
شعرت صابرين بالخجل وقامت بهندمة المئزر عليهاثم رغم تلك الرجفه التى تشعر بها لكن نظرت ل عواد بسخريه وإستبياع 
بينما عواد إقترب منها بتسليه مما جعلها تتجه ناحية الشباك لكن جذبها عواد من حزام ذالك المئزر 
جذبها بين يديه 
نظر لها وهى تتملص بين يديه تحاول فك قيد يده ضحك قائلا كل مره بتحاولى تتحدينى بتيجى على دماغك فى الآخر 
توقفت صابرين عن محاولة التملص من بين يدى
عواد ونظرت الى ذالك الجزء الظاهر من صدر عواد مازال لونه أحمر ثم قالت بتحدى قصدك بتيجى على دماغنا إحنا الإتنين كفايه عليك أتجوزت واحده بتكرهك وهدفها ټدمير حياتك زى ما ساهمت فى ټدمير حياتها 
بسبب سكون صابرين بين يه كانت منه 
بعد مرور ثمانية أيام 
ليلا
بالڤيلا الخاصه بعائلة زهران بالأسكندريه 
تمددت غيداء على الفراش تشعر بالسهد وهى تتذكر 
تلك الرسائل الهاتفيه التى كانت تراسلها صديقتها مع حبيبها شعرت بالتعاسه لما ليست مثل صديقتها ويكون لها حبيب لما ليست مثل صديقتها هى منطويه على نفسها فإذا جذب أحد زملائها الشباب معها الحديث تشعر بالخجلويظن أنها تفعل هذا تكبرا منها عليه سواء بجمالها أو بنسبها العالى معظم الشباب يريدون الفتاه المتفتحه اللبقه 
بينما هى طبيعتها التى إكتسبتها منذ طفولتها تجاهل المقربين لها هو الإنطواء شعرت بالبؤس ونهضت من على الفراش توجهت ناحية باب الشرفه الخاصه بغرفتها أزاحت تلك الستائر عن الباب الزجاجى نظرت الى السماء المعتمه بسبب سوء الطقس لكن فجأه شق تلك العتمه شهاب يمر سريعا تذكرت مشهد بفيلم رأته سابقا أن البطله أغمضت عينيها وتمنت أمنيه فأغمضت عينيها وتمنت أن يآتى لها حبيب يخرجها من تلك الوحده التى تشعر بها  
بسياره على الطريق
بالمقعد الخلفى 
وضع
جمال يده على كتف فادى مبتسم يقول 
حمدلله عالسلامه 
رسم فادى بسمه مغصوصه قائلا الله يسلمك يا بابا دى تالت مره ترحب بيا 
تبسم جمال وهو ينظر ل فادى بحنو قائلا بصراحه خۏفت لما أعلنوا فى المطار عن تأخر وصول الطياره 
تبسم فادى يقول الطياره إتأخرت فى الإقلاع من ألمانيا بسبب سوء الطقس 
تبسم جمال قائلا 
خلاص ناويت تستقر فى مصر مفيش سفر تانى 
رد فادى أيوا الحمد لله معايا قرشين محترمين والشركه اللى كنت بشتغل فيها فتحوا فرع فى إسكندريه هستقر بين البلد و إسكندريه 
رد جمال ربنا يوفقك ويسهل امورك 
ود فادى الإستفسار من والده عن بعض اخبار المحيطين به فقال أخبار عمى سالم أيه
رد جمال بخير الحمد لله 
فاجئ فادى والده بالسؤال 
صابرين إتجوزت عواد 
تفاجئ جمال هو أكد على ساميه الأ تخبر فادى بذالك قبل عودته لكن قال بتفسير 
صابرين صغيره فى السنولازم تكمل حياتها وكان هيجى يوم وتتجوز مش هتعيش وحيده 
رد فادى بنزك 
آه طبعا لازم تكمل حياتها ومفيش أجدر من عواد تكمل معاه حياتها 
رد جمال سواء إتجوزت صابرين عواد أو غيره ربنا يسهل لها ده النصيب 
تهكم فادى ساخرا لنفسه بهمس وتوعد 
ياريتها إتجوزت واحد تانى غير عواد كنت هقول فعلا النصيب    بس مستحيل الأتنين يتهنوا بعشقهم الخادع  

الموجه_العاشره
بحرالعشق_المالح
قبل العشاء بوقت قليل 
بالمزرعه
دخل عواد الى غرفة النوم 
نظر نحو الفراش للحظه تعجب من نوم صابرين على الفراش فهى منذ أن آتوا الى تلك المزرعه تنام فوق تلك الأريكه التى بالغرفه إقترب من الفراش كى يشاغبها بمشاعره لكن بالفعل تفاجئ صابرين غارقه بالنوم فى هذا الوقت المبكر من أول اللي زفر عواد نفسه أخبره قلبه ربما لو تقابلت معها قبل ما حدث لكان هنالك شعور آخر غزى قلبك من ناحيتها   لكن سريعا نهر عقله قلبه لائما يحذره    أفق لا تكن آبله مثل اللذين سبقوك ووقعوا بفخ براءة النساء ليسقطوا بعد ذالك بداومة العشق المالح 
إبتعد عواد عن صابرين وذهب نحو الدولاب وقام بأخد معطف ثقيل وغادر الغرفه بهدوء  
بعد وقت قليل 
تمطئت صابرين بيديها تنفض عنها النوم ونظرت نحو ذالك الشباك الذى بالغرفه يظهر الظلام بوضوح نهضت جالسه على الفراش 
الدنيا ضلمهجذبت هاتفها من جوارها ونظرت به حتى تعلم ما الوقتتفاجئت تحدث نفسها أنا نمت طول الوقت ده كله إزاي معرفش نمت أساسا إزاي آخر حاجه فكراها بعد الغدا لما طلعت لهنا وكنت سقعانه أكيد بسبب السرير ده جسمى إرتاح من نوم الكنبه وقال يعوض قلة نوم الأيام اللى فاتت   أما أقوم لو فضلت عالسرير ده هنام تانى وعواد ممكن يفكر
إنى بتقرب منه 
بالفعل نهضت صابرين هندمت ملابسها ونزلت الى أسفل الاستراحه 
دخلت الى المطبخ 
وقفت لها تلك الخادمه قائله 
مساء الخير يا دكتوره تحبى أحضرلك العشا قبل ما أمشى 
ردت صابرين بتثاؤب مساء النور يا فردوس معرفش النوم أخدنى من بعد الغدا حتى فاتتنى صلاة العصر والمغرب أصليهم قضى بقى مع العشاتمام حضرى العشا وشوفى حد ينادى على عواد 
ردت فردوس نوم الهنا والعافيه يا دكتوره المهندس عواد مش فى المزرعه خرج من بعد المغرب بشويه ومعاه السواق 
تسألت صابرين بتعجب وخد معاه السواق ليه ومقالش رايح فين
ردت فردوس لأ تحبى أحضرلك العشا 
ردت صابرين لأ خلاص أنا مش جعانه عاوزه تمشى أمشى أنا لما أجوع هبقى أحضر لنفسىبس بتقولى عواد خد السواق معاهمين اللى هيوصلك دلوقتي
ردت فردوس فى سواق تانى هنا فى المزرعه 
ردت صابرين تمام مع السلامه تصبحى على خير 
ردت فردوس وأنتى من أهله يا دكتوره 
غادرت فردوس وتركت صابرين وحدها بالاستراحه 
ذهبت توضأت وأدت فروضها الفائته قضاء ثم جلست وفتحت الهاتف على أحد وسائل الأتصال 
تبسمت حين رأت رساله مبعوثه قبل وقت سابق عليها من فاديه  
قامت بإرسال رد عليها 
كآن فاديه كانت تنتظر الرد
قامت بإرسال رساله عتاب 
على ما أفتكرتى تردى 
ردت صابرين ببسمه والله معرفش أيه اللى جرالى من بعد الغدا نمت مصحتيش غير من يجي ساعه 
ضحكت فاديه قائله ب
نومك عالكنبه بعيد عن عواد بيتعبك ولا أيه خلاكى نمتى من غير ما تحسى 
تبسمت صابرين قائله لا والله انا بعد الغدا كنت سقعانهقولت عواد مشي راح يكمل شغلهقولت أمدد جسمى شويه عالسريرنوم الكنبه ده صعب قوى يظهر لما حسيت بالدفى عالسرير نمت 
ضحكت فاديه وأرسلت لها 
وأيه يغصبك على نوم الكنبهمتنامي عالسرير جنب عواد هو هياكلك 
ردت صابرين الحقېر زى ما يكون ما صدق إنى نمت عالكنبه ومطنش وبتمطع عالسرير لوحدهوأنا يومين كمان من نوم الكنبه هيطلعلى آتب 
ضحكت فاديه بينما سبقت صابرين فى إرسال رساله 
وأنتى أخبارك أيه مع الحيزبون حماتك والنطع إبنهاوسحر معرفش ليه من يوم ما شوفتها مرتحتلهاش لله فى لله ويشاء القدر تبقى مرات عم المختال جوزى بس هو شكله كمان مش بيرتاح ليها ولا لمرات عمه ولا حتى مامته حاسه بوجود فجوه كبيره بينهم قليلأو بالاصح نادر لما بيرد على إتصالها بس بصراحه بتتصل عليا كده على إستحياء يظهر مغشوشه ومفكره إننا
عرسان بجدمتعرفش إن إبنها طول اليوم مبشوفوش وشه غير عالأكل أو النوم حتى من شويه بسأل فردوس عليه قالتلى أنه مش فى المزرعه 
ضحكت فاديه وأرسلت 
آه عشان كده بقى تلاقيكى نايمه عالسرير تتمطعى براحتك 
ردت صابرين بقولك سيبك من الكلام على عواد قوليلى أخبارك أيه
شعرت فاديه بغصه فى قلبها وكذبت أنا كويسه الحمدلله 
شعرت صابرين بالآسى من رسالة فاديهوقالت لها 
وإبن أمه أخباره أيه
كادت ترد فاديهلكن تحدث وفيق النائم الذى دخل الى الغرفه بحنق قائلا يعنى سيبتينى أنا وماما قاعدين تحت عشان تجى هنا تبعتى رسايل وتهزرى عالموبايلبتكلمى مين والبسمه واكله وشكالبسمه اللى مبشوفهاش على وشك وأنتى بتكلمينى 
شعرت فاديه بالآسى وقالت له دى صابرين 
قالت فاديه هذا وأرسلت رساله ل صابرين أنها ستحدثها بوقت آخر ثم أغلقت الهاتف ووضعته على طاوله جوار الفراش 
زفر وفيق نفسه پغضب قائلا يادى صابرين اللى شاغله عقلك عالدواملو واحده تانيه مكانك كانت بعد اللى عملته خاڤت على نفسها وقطعت علاقتها بهابس أقول أيه عجبك الدور اللى بتمثليه 
نهضت فاديه قائله دور أيه اللى بمثلهوكمان صابرين أختى عملت أيه عشان اقطع علاقتى بهاصابرين أظهرت برائتها وأظن سحر أختك قالت لمامتك إن صابرين كانت بنت بنوت لحد يوم جوازها من عواد 
تهكم وفيق بسخريه قائلا 
بنت بنوت وماله مش موضوعناوالدور اللى بتمثليه ده لازم يخلص
رغم شعور فاديه بالآلم لكن قالت له قولى ايه الدور اللى مضايقك منى قوى كده
رد وفيق دور الأمومه اللى مفكره إنك زى مامت هيثم وصابرين مش أختهم الكبيره 
ردت فاديه بتأكيد أنا فعلا بحس بكده أنهم مش بس أخواتى لأ زى ولادى كمانزى إنت كده ما بتقول دايما ولاد سحر مش ولاد أختى دول ولادى 
صدمها وفيق بحقاره قائلا ما هو لو عندى ولاد من صلبى مكنتش قولت على ولاد غيرى ولادى 
شعرت فاديه بمراره قائله

إنت عارف إنى حاولت أكتر من مره وربنا    
قاطعها وفيق قائلا ربنا قال خدو بالأسبابوأنتى مع الوقت إستسلمتى ووقفتى العلاج وده آثر عليك غير كمان العمر أنتى خلاص كلها أيام وتكملى خمسه وتلاتين سنه 
فاق رد وفيق عن الحد تآلمت فاديه وقالت بخفوت 
قصدك أيه يا وفيقإنت ناويت خلاص تسمع لكلام مامتك اللى بتلمح له
صمت وفيق كان الجواب  
لكن قالت فاديه التى حاولت إستجماع شجاعتها رغم مرارة ما تشعر به ومالهبس وقتها هيبقي ليا رد فعل تانى مش هيعجبك يا وفيق
إقترب وفيق من فاديه وأمسكها من عضدى يديها يا قائلا 
إنت بتهددينى يا فاديه
حاولت فاديه نفض يدي وفيق عنها لكن فشلت بسبب تمسكه بها بقوهتدمعت عينيها 
شعر وفيق بغصه فى قلبه لديه حرب طاحنه بين قلبه وعقلهقلبه يريد فاديهعقله يريد السماع الى حديث والداته لابد أن يكون لديه أطفال يرثون ما يشقى فى تكوينه 
نحى عقله الآن وإمتثل لقلبه يقبل فاديه يريدها فقط
بينما فاديه برغم المر التى تشعر به ليس عليها الآن سوا الاستسلام لتلك الموجه العاليه تنتظر الڠرق بأى وقت  
بينما 
بأحد النوادى الليلهكباريه بالأسكندريه 
كان فاروق يجلس يحتسى بعض المشروبات الروحيه يعتقد انها تساعده على نسيان من أضاعها بضعفه لكن كان العكس هو ما يشعر به بعقله الذى يفور وهو يفكر ب حديث فاديه تلك الليله هو فعلا كان جبان وأضاعهما الأثنين حين إستسلم وأنهى قصة حب أخذت من عمرهم خمس سنواتأحلام وأمنيات تدمرت حين إستسلم ولم يقاوم 
وأمتثل لإختيار والده له شريكة حياته التى رأها مناسبه دون ان يسأله إن كان بحياته أخرى يهواهالكن ليس والده المخطئهو المخطئ الوحيد آنذاك بصمته وإمتثاله لقرار غيرهفاديه بعدها لم تنتظر وتزوجت بآخر يشاء القدر أن يكون صهرهلتظل أمام عينيه طول الوقت يتعذب حين يرى بسمتها ل وفيقلكن للأول مره يتمعن بعينيها رأى هزيمه وإنكسارلماذا قالت له أنها خالية الوفاض ماذا تقصد بذالكفجأه آتى لخياله حديث سحر حول عدم قدرة فاديه فى الإنجاب وفرصتها التى تقل مع الوقت سخر ضاحكا هو لديه ثلاث أطفال رغم لا يشعر بالسعاده 
فاق فاروق من تلك الدوامه على يد توضع على كتفه رفع رأسه ينظر لصاحب اليد هو يعرف من ضحك متهكما 
عواد أيه اللى جابك الليله لهنا غريبه ليه سيبت العروسه فى المزرعه لوحدها    مين اللى قالك إنى جيت لهنا أيه زارع جواسيس بينقلوا لك تحركاتى 
جلس عواد جوار عمه قائلا 
فعلا فى اللى بينقلى تحركاتك بس مش جاسوس يا عمىقوم معايا وكفايه سكر لحد كده 
مسك فاروق ذالك الكآس وقربه من فمه وكاد يرتشفه لكن عواد أمسك الكآس قبل أن يصل الى شفتيه 
تضايق فاروق لكن قال هنقوم نروح فينخلينا دى الرقاصه هتطلع تتلوى عالبيست دلوقتي 
وضع عواد الكأس على الطاوله ونهض واقفا يجذب فاروق قائلا 
كفايه قوم معايا يا عمىخلينا نرجع للمزرعه قبل نص الليل 
ضحك فاروق يقول ما لازم نرجع للمزرعه مش العروسه هناك وطبعا متقدرش تبات بعيد عن حضنها ليله   
فاجئ فاروق عواد بقوله  
إنت بتحب صابرين من أمتى 
تفاجئ عواد ساخرا كيف فكر عمه أنه تزوج ب
صابرين لانه يحبها 
لكن قبل الرد آتت إحدى الراقصات تتدلل بميوعه وإرتمت بجسدها على عواد الذى تراجع للخلف لكن كان عطر الراقصه الفواح ترك أثر رائحه عالقه بثيابه كذالك قبلتها التى حاولت أن تطبعها على عنقه لكن طبعتها على كف يدهلتترك أثر ذالك الطلاء 
ضحك فهمى قائلا أنا بقول بلاش نرجع عالمزرعه لأحسن الدكتوره تزعل منك وتنيمك فى الطل 
إبتعد عواد عن الراقصه وجذب عمه بقوه كى ينهض قائلا بضيق قوم معايا يا عمى مش عارف ايه حكايتك كل فتره والتانيه إنك تجى للمكان المقزز ده 
نهض فاروق معه يسير بمطوحه 
باجى هنا عشان أنسى إنى كنت جبان وضيعتها من إيديا بسكوتى 
تسأل عواد بإستفسار ومين دى بقى
رد فاروق بإستعلام بتسأل على مينأنا مش فاكر حاجه 
تنهد عواد پغضب فى ذالك الوقت كانا قد أصبحا امام السيارهساعد عواد فاروق على الصعود للسيارهوصعد لجوارهوقال للسائق روح بينا عالمزرعه 
نظر عواد ل فاروق الذى سرعان ما ذهب بغفوه يتنهد بسآم 
يتمنى أن يعرف من التى يقصدها ولما ينعت نفسه بالجبان دخل إليه إقتناع أن العشق يهزم همم الرجال
حين تسلم نفسها له وهذا هو البرهان الثانى لذالك البرهان الأول كان والده
        
بعد وقت منتصف الليل تقريبا  
كانت صابرين نائمه على الفراش تشعر بالضجر وهى تقوم بالتنقل بين القنوات التليفزيونيه تاره وتعبث على الهاتف تاره أخرى أرجعت سبب ذالك الضجر الى نومها باليوم لفتره طويلهلكن شعرت بجوع فقالت لنفسها 
واضح كده إن عواد مش راجع الليله الله أعلم هو راح فين خلاص قربنا عالساعه واحده بالليل أما أقوم أنزل أكل لقمه خفيفه تسد جوعىوأشرب كوباية شاى بنعناع تضيع الزهق اللى انا فيه ده 
بالفعل نهضت صابرين وقامت بإرتداء مئزر نسائى ثقيل وطويل فوق منامتها كذالك وضعت طرحه فوق رأسها لفتها بطريقه عشوائيه من أجل تدفئتهاوهبطت الى أسفل 
بنفس الوقت دخل السائق بالسياره الى المزرعه 
ترجل عواد من السياره أولا ثم مد يده ل فاروق قائلا 
يلا إنزل يا عمى وصلنا للمزرعه 
فتح فاروق عينيه وقال بسكر جيبتنا المزرعه ليهمش كنا روحنا الڤيلا فى إسكندريهولا مش قادر تبعد ليله عن العروسه 
تنهد عواد قائلا مش وقت كلامك الفارغ إنزل خلينا ندخل للإستراحه بسرعه الجو برد جدا 
تمسك فاروق بيد عواد وترجل من السياره لكن حين وضع قدميه على الأرض كاد أن يتعرقلفسنده عواد سريعافى نفس اللحظه قامت بعض كلاب المزرعه بالعواء   
قال فاروق 
هى الكلاب بتعوي ليه شافت شيطان 
تبسم عواد قائلا لأ يمكن بتعوي جعانه خلينا أسندك لحد ما ندخل للأستراحه وأعملك كوباية قهوه تفوقك شويه 
بينما بداخل المطبخ فجأه سمعت صابرين صوت نباح الكلاب إرتجفت أوصالها وسقط من يدها تلك الملعقه التى كانت تقلب بها الطعام 
قائله هي الكلاب دى بتعوي كده ليه ليكون حد فتح لها الباب و سابتأو ممكن يكون عواد مشي وسابنى لوحدى بالمزرعه وامر حد من العمال يسيب عليا الكلاب تاكلني 
هكذا فكرت صابرين بسذاجه منهاحتى أنها تجمدت مكانها بالمطبخ وإنخضت حين دخل عواد الى المطبخوصړخت قائله بسذاجه
إنت اللى سيبت الكلاب عشان تاكلنى 
رغم مزاج عواد السئ لكن ضحك على وجه صابرين المخضوض قائلا كنت أتمنى بس أكيد الكلاب إتعشوا بغيركخليكى إنت لعشوة بكره بقى 
لا تعرف صابرين لما شعرت بالامان لكن قالت پحده هزارك سخيف 
ضحك عواد قائلا مين اللى قالك إنى بهزر 
قبل أن ترد صابرين بلذاعه دخل فاروق الى المطبخ يتمطوح    وقع بصره على صابرين للحظات غشيت عيناه ورأى صورة فاديه بها وكاد ينطق بإسمها لكن كاد يسقط لولا إسناد عواد له أغمض عيناه يريد نفض تلك الغشاوه عن عيناه 
بينما تنهد عواد بسأم وأجلس فاروق على أحد المقاعد بالمطبخ 
نظرت له صابرين قائله 
ماله عمكبيتمطوح كده ليه
رد عواد مفيشثم أقترب من مكان وقوف صابرين قائلا بتوعد أيه اللى نزلك لهنا فى وقت زى ده وكمان بالبيجامه 
تهكمت صابرين قائله والله متعشتش ولقيت نفسى جعانه أنام جعانه اللى أعرفه وسبق وقولته لى إن عيلة زهران خيرهم كتير وبيوتهم عمرانه 
نظر عواد لها بغيظ يود أن تذهب يشعر بالضيق من رؤية فاروق لها بذالك المنظرحقا ترتدى زى فضفاض وكذالك حجاب على رأسها بطريقه فوضويه لكن بالنهايه لا يريد أن يراها أحد بمنامه ورديه 
كاد عواد أن يأمرها أن تغادر المطبخ لكن حديث فاروق الذى قاله 
أقولك سك عالقهوه يا عواد أنا هقوم أروح أنام وهصحى الصبح فايق ولا كآنى شربت حاجه    يلا تصبخوا على خير 
قال فاروق هذا وحاول النهوض لكن جلس مره أخرى بسبب ثقل رأسه بسبب إحتساؤه لذالك الشراب المسكر 
نظرت صابرين ل عواد بتساؤل 
هو عمك ده سکړان 
سمع فاروق سؤال صابرين وجاوب 
أنا مش سکړان دول هما كم كاس بس اللى شربتهم فى الكباريه    قال فاروق هذا ويبدوا ان السكر جعله لا يشعر بماذا يقول حين قال 
بس الرقاصه اللى قربت منك يا عواد دى كانت جامده ياريتك
علمت صابرين سبب مطوحة فاروق كذالك أين كان عواد الى هذا
الوقت تهكمت وهمست بصوت منخفض 
حلو إنت تاخد عمك وتروحوا الكباريه هو يسكر وإنت 
ضحك عواد الذى سمعها  
ليس عواد فقط الذى سمع همسها بل فاروق سمعها وقال وهو شبه غفلان 
لأ مش عواد هو اللى كان
إمتعضت صابرين ولوت شفتيها بسخريه
قائله 
لأ عيب عليه كده يكسر بخاطرها 
حاول عواد كتم ضحكته وقال بتتويه 
بقولك أيه اللى نزلك للمطبخ بالبيجامه   إتفضلى أطلعى لأوضتك غيرى البيجامه دى وأنزلى تانى 
تهكمت صابرين ووضعت بعض الاطباق على صنيه صغيرهوأخذتها وغادرت قاىله 
مالوش لازمه انزل تانىخلاص خدت الاكل اللى حضرته لنفسى هطلع أكل فى الاوضه حتى أكل بنفس بعيد عنك يابتاع الرقاصه وعن عمك السکړان 
رغم غيظ عواد لكن هو يود ان تذهب من أمام فاروقالذى هزى بعد خروج صابرين من المطبخ بآسم إحداهن لكن بسبب إنشغال عقل عواد ب صابرين لم يستطيع تفسير الأسم الذى نطقه فاروق جيدا    وأقترب من عمه وساعده على النهوض وسحبه الى الحوض الموجود بالمطبخ ووضع رأسه أسفل صنبور المياه البارده مما جعل فاروق يشعر برجفه فى جسدهوكاد يبتعد عن المياه لكن عواد ثبته قائلا 
إستحمل عشان تفوق يا عمى 
بالفعل بعد قليل وضع عواد كوب من القهوه الداكنه أمام عمه قائلا القهوه أهى هتفوقك شويه 
أمسك فاروق كوب القهوه وبدأ يحتسيه بتروى الى أن انهاه   نهض وهو يبتعد بنظره بعيد عن نظر عواد حتى لا يجاوب على أسئلته المعتاده قائلا 
أنا بردان بسبب الميه بلت هدومى لو فضلت شويه أكتر من كده هاخد دور بردهطلع أغير هدومى وأناموأنت أطلع لمراتك 
قال فاروق هذا ولم ينتظر وهرب من أمام عواد سريعا يشعر بآلم قوى برأسه وآلم أقوى بقلبه 
تنهد عواد بسآم وهو يعلم ان عمه كالعاده هرب كى لا يجاوب على سؤاله المعتادمن التى يفعل ذالك بنفسه من أجلها 
بعد قليل صعد عواد الى غرفة النوم وجد صابرين أنهت طعامها    نظرت له بإشمئزاز دون حديث 
بينما هو تجاهل وجودها وبدأ فى خلع ثيابه ووضعها على أحد المقاعد بالغرفه وتوجه ناحية الفراش نظر الى عدم هندمة الفراش مبتسما لكن لديه صداع ليس بمود بستطيع مشاغبة صابرين به 
تهكمت صابرين حين رأته يتمدد فوق الفراش وقالت بحنق 
مش تاخدلك دوش يفوقك على الأقل يضيع زفارة برفان الرقاصه من على جلدك 
رغم إرهاق عواد لكن تبسم ونهض نائما على أحد جانبيه ينظر ل صابرين قائلا 
فعلا برفان الرقاصه ريحته زفره المره الحايه هبقى أخد لها إزازة برفان بعطر الاڤندر أنا بحب العطر ده قوى 
نظرت له صابرين بضيق قائله لأ أبقى خد لها ديتول أفضل 
قالت صابرين هذا وتمددت على تلك الاريكه وسحبت الغطاء عليها وأعطت ل عواد ظهرها 
تبسم عواد وإعتدل نائما على ظهره بالفراش يشعر بشعوى لا يفهم لا تفسير 
بعد قليل
شعر عواد بالضجر نهض من على الفراش وأقترب من تلك الاريكه التى تنام عليها صابرين نظر لوجهها كثيرا قبل أن يحسم أمره 
للحظه فتحت صابرين عينيها وتبسمت 
تحدث عواد نامى يا صابرين 
بالفعل أغمضت صابرين عينيها وبتلقائيه وضعت رأسها على موضع قلب عواد الذى إهتز قبل أن يضع صابرين على الفراش ويسمع همسها
حين تنهدت ببسمه بعد أن وضعها عواد على الفراش قائله بهمس 
بابا 
هى تعتقد أن من حملها هو والداها ووضعها على الفراش كما كان يفعل معها وهى صغيره حين كانت تنام وهى جالسه تذاكر ليلة الإمتحان ويدثرها بالغطاء 
بينما عواد شعر بغصه هى إعتقدت أن من يحملها هو والداها لديه شعور أن صابرين تفتقد لوالداها رغم وجودهلديه يقين أنه سبب تلك الفجوه التى بين صابرين وأبيها   للحظات شعر بالندم حين أدخل صابرين فى دائرة ذالك الاڼتقام لكن شعر بآلم فى ساقيه فعاد لجموده فما فعله كان رد على ما حدث بالماضى حين فقد والده وظل هو قعيد يواجه المۏت من أجل أن يقف على ساقيه مره أخرى وحده  
سطعت شمس شتويه دافئه قليلا
بمنزل جمال التهامى  
صباح
فتح فادى عيناه على رؤية تلك الفتاه التى تداعب وجنتيه بزهره قائله 
أصحى بقى يا دودى
نهض جالسا على الفراش قائلا بتهكم دودى
الف مره قولتلك بكره الأسم ده يا نهى
وبعدين أيه اللى دخلك اوضتى سبق وقولتلك إن ده عيب تدخلى أوضة شاب وهو نايم 
تحدث من خلف نهى آخر قائلا 
فيها أيه عيب إنت أبن خال نهى وهى بتدلع عليك 
نظر فادى نحو الصوت بإستهزاء وأعاد قوله بتدلع عليا 
رد عليه قائلا أصحى يلا يا إبن اختى دى نهى صاحيه من قبل الفجر مستنيه النهار يطلع عشان تحي تصحيح وتسلم عليك 
رد
فادى صحيت صباح الخير يا خالى 
رد الخال قائلا صباح النور يلا يا نهى قومى روحى لعمتك حضرى معاها فطور مميز ل فادى على ما يغير هدومه 
نهضت نهى مبتسمه تقول حاضر يا بابا هروح أساعد عمتى 
ذهبت نهى بينما أقترب الخال من فادى وقام بحضنه قائلا حمدلله عالسلامه يا فادى قلقنا عليك إمبارح لما الطياره اتأخرت
فى الوصول بالاخص نهى حتى جت عليها نومه وزعلت لما صحيت قبل الفجر كنت إنت نمت وبالعافيه سمعت كلام ساميه إنها تسيبك نايم للصبحهى بتحب عمتها ساميه قوىهى اللى مربياها 
تبسم فادى بتهكم بين نفسه وسبق قبل حديث خاله عارف هقوم أخد دوش افوق عشان نفطر من ايد نهى 
بعد قليل على طاولة الفطور 
جلس فادى مع والدايه كذالك خاله وتلك الفتاه الذى يستسخفهالكن يرسم بسمة مجامله لها 
إنتهى الفطور وظلت نهى مع ساميه لضب السفره رغم أنها تريد قضاء وقت أكثر مع فادىلكن لابد أن تحصل على مساندة ساميه بان تظهر انها ظل لها    
بينما جلس فادى مع جمال وخاله الذى قال له 
عرفت من ساميه إنك خلاص ناويت تستقر هنا فى مصر احسن شئ عملتهبصراحه بعد المرحوم مصطفى ساميه وجمال لازمه ونس معاهم هنا فى البيتربنا ينتقم منها اللى كانت السبب فى مۏتهلأ وفى الآخر راحت أتجوزت اللى قټله 
نظر جمال له قائلا خلاص يا عادل مالوش لازمه الكلام فى الموضوع ده إنتهى خلاص 
رد عادل لأ منتهاشبس إنت اللى إستسلمت وقبلت صلح عواد اللى ظهر قدام البلد أنه شهم ومسامح فى حقه بعد تعدى المرحوم مصطفى عليه فى قلب بيتهوالقضيه إتأيدت دفاع عن النفسأى دفاع وعواد هو اللى بدأ لما لعب بعقل صابرين وهى مكتوب كتابها على المرحوم وخلاها هربت معاه يوم فرحهافى الآخر الأتنين فازوا ببعض واللى خسر المرحوم إندفن شاب فى التراب 
نظر جمال ل عادل قائلا بحسم سبق وقولت الموضوع ده إنتهى خلاص عواد ركع قدامى وقدم كفنه قدام البلد كلهاوخلاص بكده إنتهى الصراع 
قال جمال هذا ونظر الى فادى قائلا 
مقولتليش هتستلم شغلك فى مصنع إسكندريه أمتى 
رد فادى الذى يشعر بنيران ټحرق صدره 
أنا هسافر بكره إسكندريه 
تعجب جمال عادل الذى قال بالسرعه دى ليهإنت لسه واصل ليلة إمبارح 
رد فادى بتبرير كاذب 
عندى شوية أوراق لازم اخلصها قبل ما أستلم شغلى بالشركه  
بينما همس فادى لنفسه 
عندى قصاص عاجل لازم أبدأ فيه وبنفس الطريقه هاخد القصاص ل مصطفى وكل شئ قدامى مباح 
الشرف ب الشرف   شرف مصطفى قصاد شرف عواد  
بحر العشق المالح ل سعاد محمد سلامه 
من الفصل الحادي عشر الى الثالث عشر

الموجه_الحاديه_عشر
بحر_العشق_المالح
بالمزرعه
إستيقظ عواد يتمطئ بيديه نظر لتلك النائمه جواره لمعت عيناه ونام على جانبه متكئا برأسه فوق يده ينظر الى صابرين لا يعلم سبب لتلك النظرات هو فقط يريد أن يظل ينظر لوجهها جاء الى خاطره فكره ماكره لما لا يفعلها ويشاغب بها صابرين 
أمال لو مش الإستراحه كلها فيها نظام تدفئه كانت لبست الدولاب بقى 
لاحظ بربشة أهداب صابرين علم أنها بدأت تسيقظإعتدل نائما على جانبه ينظر ناحية وجهها 
مازالت صابرين بين الغفوه و اليقظه زفرت أنفاسها وجذبت غطاء الفراش عليها تتنهد بتكاسل مازال النعاس مسيطر عليها تبسم عواد 
لكن أغمضت عينيها مره أخرى مازالت تريد النوم تبسم عواد حين أغمضت صابرين عينيه ثم إتكئ برأسه فوق يده ينظر لها بإنتظار أن تصحو  بينما صابرين تجاهلت ذالك وإستدارت تنام على جانبها تعطى له ظهرها دون شعور منها 
صباح الخير يا حبيبتى 
شعرت صابرين 
رأت تلك الإبتسامه السمجه الذى يرسمها على وجهه    
حاولت الفكاك من قيد يده قائله 
إبعد إيدك عنى أنا نايمه عالكنبه وسايبه لك السرير تنام فيه لوحدك براحتك مش بتقول بحب أخد حريتى على سريرى 
ضحك عواد قائلا بإستفزاز حبيبتى إنت اللى جيتى نمتى جانبى عالسرير وعشان أنا قلبى حنين مقدرتش أقولك لأ 
ردت صابرين بسخريه قلبك حنين هتقولىوبعدين أنا نايمه عالكنبه 
ضحك عواد قائلا فين الكنبه دى يظهر إنك لسه نايمه بصى جانبك الكنبه أهى هناك فاضيهأنت نايمه عالسرير وفى حضنى 
نظرت صابرين بإتجاه الكنبه إتسعت عينيها بذهول قائله إزاى أنا فاكره إنى بعد ما أكلت نمت عالكنبه 
ضحك عواد ضحكته الإستفزازيه قائلا 
مكنتش أعرف إنك بتمشى وأنت نايمهأنا كنت نعسان لقيتك فجأه جيتى نمتى جانبى عالسرير قولت وماله بس بعدها لقيتك قولتلى خدنى فى حضنك يا حبيبى 
إستقامت صابرين كالملسوع وإبتعدت عن عواد قائله 
أنا عملت كده وكمان قولتلك حبيبىمستحيل إنت كذاب 
ضحك عواد وأكمل إستفزاز لها 
حتى قولتيلى أنا سقعانه خدنى فى حضنك دفينى 
كم شعرت صابرين بمقت من تلك الابتسامه السمجه بنظرها 
وقالت بحنق متأكده إنك كذاب 
مازالت تلك الضحكه هى رد فعل عواد على غيظ صابرين 
قومى إنزلى حضرلى الفطور فى الجنينه نص ساعه ويكون جاهز 
ردت صابرين 
أنا لسه عاوزه أكمل نوم زمان فردوس وصلت خليها تحضرلك الفطور فى المكان اللى أنت عاوزه 
هاخد دش ولو ملقتش اللى قولت عليه إتنفذ صدقينى وقتها رد فعلى مش هيعجبك وهعمل اللى عاوزه ڠصب ومش هيفرق معايا رفضك ولا لسانك الزالف 
قال عواد هذا وذهب الى الحمام وعصف الباب بقوه إرتجفت لها صابرينلكن فى نفس الوقت شعرت بالڠضب من نفسها لما قالت ذالك القول الأبلهكان من الممكن بجمودها المعتاد فى الايام السابقه أن يبتعد عنها عواد بعد أن يشعر بعدم إستجابتها له كما كان يفعل ويتنحى عنها ويتركهاأيقنت قول صبريه
عواد يكره أى شئ يذكره بذالك اليوم 
فكرت صابرين لما حزنت حين رأت عين عواد التى تبدل لونها الصافى الى لون الډملكن سرعان ما نفضت عن رأسها ذالك وقالت 
لو فضلت أفكر هتجنن أحسن حاجه أنزل اشوف فردوس زمانها وصلت وهى اللى تحضر له السفره وبكده أبقى عملت اللى هو عاوزه بس على مزاجى 
بينما بالحمام فتح عواد صنبور المياه البارده تسيل على جسده ومع ذالك يشعر بحراره قويه تغزو جسده 
تلك الحمقاء دائما ما تسعى لإستفزازه وإخراج السئ به 
بعد قليل 
ذهب عواد الى تلك المظله الموجوده بحديقة المزرعه وجد سفرة الفطور وكانت صابرين تجلس على احد المقاعد   وجوارها تقف فردوس التى نظرت ل عواد قائله 
صباح الخير يا بشمهندس أنا حضرت لحضرتك إنت والدكتوره الفطور زى ما طلبته منى وقالتلى عاوزه أفطر تحت المظله الجو النهارده الشمس دافيه   تؤمرنى بحاجه تانيه
أماء عواد رأسه ب لا فأنصرفت فردوس 
جلس عواد على المقعد المقابل ل صابرين ونظر لها قائلا 
أنا كنت طلبت إن إنت اللى تحضرلى الفطور ومطلبتش منك تشاركينى الفطور ليه قاعده على السفره معايا 
ردت صابرين بإستفزاز وهى تضع إحدى لقيمات العيش بفمها 
والله سبق وقولت لى بيوت عيلة زهران عمرانه بالخير أعتبرنى ضيفه

وجاتلك وقت الفطور مش هتعزم عليها تقعد تاكل معاك وطبعا لما تشوف السفره اللذيذه دى هتوافق وتقعد تاكل 
أخفى عواد غيظه وقال وماله بس الضيفه هتاكل وفى الآخر هتشكرنى إنى سمحت لها تشاركنى الفطور بذوق لكن إنت اللى هتشيلى السفره بعد ما نفطر 
ردت صابرين لكل مقام مقال يا بشمنهدس دلوقتي خلينى أستمتع بالفطور اللذيذ وسط الصباح الدافى 
بعد قليل إنتهى عواد من الطعام نظر نحو صابرين قائلا 
شبعت يلا قومى شيلى الأطباق من على السفره دخليها المطبخ 
ردت صابرين ببرود بس أنا لسه مشبعتش 
رد عواد بعناد ونهض من مكانه ومسك يد صابرين قبل أن تصل لفمها وإنحنى عليها قائلا 
كملى أكلك فى المطبخ بعد ما تشيلي الأطباق من هنا    لأنى مش هبقى بعد كده مسؤول عن اللى هيحصل لما أسيب الكلاب ومتفكريش هعمل زى المره اللى فاتت وأحميكى منهم 
رفعت صابري رأسها تنظر لعين عواد مازالت حمراء يبدوا انه مازال غاضب للحظه أرتعبت من أصوات تلك الكلاب التى سمعتها للتو   لكن أنقذها مجئ فردوس قائله 
سفره دايمه يا بشمهندس تحب أطبخلك نوع اكل معين عالغدا 
إستقام عواد وقال بمكر لأ إنت إرتاحى يا فردوس صابرين هى اللى هتطبخ النهارده نفسى أدوق الأكل من إيدها أكيد هيبقى له طعم تانى مش كده يا حبيبتى 
نظرت صابرين لعين عواد المتحديه وقالت بتحدى للآسف يا حبيبى مش بعرف أطبخ كويس بس معنديش مانع اساعد فردوس وهى بتجهز الغدا حتى كمان هساعدها فى شيل الاطباق وأدخلها للمطبخ 
بالفعل نهضت صابرين وأخذت طبق واحد وتوجهت نحو المطبخ ولم تعود مره أخرى
بينما أخرج عواد سېجاره وأشعلها ونفث دخانها پغضب يود سحق تلك المستفزه التى تناوره بتحدىتفعل ما يريده لكن بالحقيقه تفعله كما تريد هى   لكن لا بآس من إظهار بعض قوتهوهى ستخضع عاجلا  
بمنزل جمال التهامى 
نهض جمال واقفا يقول 
همشى أنا بقى لازم أروح الوحده الزراعيه أباشر الموظفين 
رد عادل كنت خدلك يومين أجازه أقضيهم مع فادى هو مكنش واحشك ولا أيه
رد فادى بدل عن جمال 
وليه يعطل مصالح الناسأنا خلاص مش مسافر تانى وبقينا قدام بعض طول الوقت   روح يا بابا للوحده بلاش تعطل مصالح الفلاحين  وأنا كمان هقوم أكمل نوم لحد الضهر 
تبسم جمال ل فادى قائلا 
نوم العافيهأشوفك أما أرجع لينا قاعده طويله مع بعض
أومأ فادى له رأسه ببسمه 
غادر جمال وظل عادل جالسا للحظات قبل أن تآتى تلك الوصوليه قائله 
أنا اللى عملت الكيكه دى إمبارح قبل ما توصل ومرضتش أخلى حد يدوقها قبلك جيبتهالك ومعها الشاي يلا دوقها وقولى رأيك
أخفى عادل بسمته ونظر الى ساميه التى آتت خلف نهى قائلا شوفتى يا ساميه البنت مرضتش تاكلنا إمبارح من الكيكه وشيلاها كلها ل فادى 
ردت ساميه آه أمبارح قولت لها هاتى أدوقها قالتلى محدش هيدوقها قبل ما فادى هو اللى يدوقها الأول ويقولى رأيه فى كيكة الفراوله اللى عملتها مخصوص عشانه 
تبسمت نهى قائله أنا طبقتها بالضبط زى ما عملتها فى الكليه   وكل اللى داقها مدح فيها 
رد فادى للآسف أنا مش بحب الفراواله وعندى حساسيه منها إنتى مش عارفه كده يا مامااللى كان بيحب الفراوله وكيكة الفراوله مصطفى الله يرحمه وكنتى بتحججى بيا ومبتعملهاش له عشان أنا متعبش بعد ما أكل منها 
شعرت نهى بالحرج وجلست ساميه تبكى وهى تتذكر فقيدها بينما قال عادل بلوم 
ليه كده يا فادى إحنا بنحاول ننسى ساميه ۏجع قلبها وإنت بتفكرها بيه 
ردت ساميه پبكاء شديد أنا منستش ۏجع على مصطفى للحظه يا عادل كفايه إن اللى كانوا السبب فى مۏته إتهنوا ببعض من بعد هو ما أندفن فى التراب 
شعر فادى بحړقة قلب قويه بينما نهض عادل ومد يده ل ساميه قائلا 
تعالى
معايا يا ساميه كفايه دموع فادى لسه جاى من الغربه بلاش توجعى قلبه أكتر من كده 
نهضت ساميه مع عادل بطاعه عادل الذى غمز بعينيه لإبنته وفهمت مغزى تلك الغمزه أن تظل تحاول الإيقاع ب فادى 
أخذ عادل ساميه ودخلا أليهانظر لها قائلا بلوم 
جرى أيه يا ساميه أنتى مكنتيش عارفه إن فادى مش بيحب الفراوله كده تحرجى نهى معاهوكمان حكاية بكاك دى كل ما تجى سيرة مصطفى لازم تقل شويه ختى عشان خاطر
فادى متخلهوش يحس بالحزن أكتر من كده 
ردت ساميه پبكاء حار 
نسيت إن فادى مكنش بيحب الفراوله وعنده حساسيه منهامصطفى هو اللى كان بيحب الفراوله وأنا قليل لما كنت بجيبها كنت بخاف فادى يقلد مصطفى وياكل منها ويتعب بعدها   وأنا مستحيل قلبى ينسى الۏجع على مصطفى 
نظر عادل لها قائلا هقولك على حاجه ومتأكد إنها هتبرد ڼار قلبك على مصطفى 
بينما بخارج الغرفه ظلت نهى جالسه مع فادى الذى مع الوقت يشعر بزيادة حړقة قلبه التى إزادات توهج منذ أن عاد ليلة أمس لهنا بينما نهى نهضت من مكان جلوسها وجلست جوار فادى وبجرآه منها وضعت يدها فوق فخذ فادى قائله 
يلا إحكلى على ألمانيا 
نظر فادى ليد نهى الموضوعه على فخذه بإسمئزاز ونفور وقام بوضع يده فوقها وسحبها بعيد عنه قائلا 
عاوزه تعرفى أيه عن ألمانيا
ردت نهى عايزه اعرف مثلا الفرق بين بنات ألمانيا هما الاجمل والامهر ولا إحنا المصريات 
رد فادى معرفش الفرقلانى مكنش ليا تعامل مع بنات هناك خارج شغلىبس مش شايف فرق كبير فى المهاره 
قال فادى هذا ثم نهض قائلا أنا منمتش كويس وحاسس بصداع هدخل أنام شويه لحد آدان الضهر 
نهضت نهى خلفه وبجرآه وضعت يديها فوق جبهة فادى حاولت تدليكهاقائله 
خلينى أدلك راسك وبعدها هتحس براحه والصداع هيختفى 
أبعد فادى يدها عنه بقوه قائلا مالوش لازمهقولت هنام شويه هصحى كويس   عن إذنك 
فى تلك اللحظه خرج عادل وخلفه ساميه التى تغيرت ملامح وجهها وزال عنه العبوس والكدم كآنها تبدلت بأخرى حين قالت 
واقفين كده ليه
ردت نهى فادى قالى عنده صداع وقولت له أدلك راسك والصداع هيخف مرضاش 
إقتربت ساميه بلهفه قائله 
فى هنا كذا نوع علاج للصداع الدكتور واصفهم لى من يوم ۏفاة المرحوم مصطفى وأنا الصداع مبيفرقش دماغى 
نظر لها فادى متعحبا من رد فعلها فلو أخرى غيرها كانت لامت تلك الفتاه على جرآتهالكن يبدوا له أنها لا تهتم بذالك و قال لأ مش محتاج علاجده صداع بسيط من قلة النومهدخل أنام ووقت صلاة الضهر إبقى صحينى 
قال فادى هذا وغادر الى غرفته 
بينما نظر عادل بلوم ل ساميه قائلا مفيش فايده قولتلك حاولى تقللى سيرة مصطفى قدام فادىفادى ممكن يطفش 
ردت نهى بنفس الشئ قائله فعلا كلام بابا صحاللى لاحظته إن فادى بيضايق قوى لما بتجى سيرة مصطفى قدامه 
نظرت ساميه لهم وأمائت رأسها بموافقه 
بينما دخل فادى الى غرفته ألقى بجسده فوق الفراش يشعر بآلم بصدره عاد الى ذاكراته مزاحه وشجاره مع مصطفى و ذكريات أخرى شعر پغضب عارم يغزو قلبه مع الوقت يزداد كان يظن أن هذا الڠضب بسبب بعده عن هنا وانه عاش الحزن وحده بعيد عن هنا إعتقد أن هذا سينقص حين يعود لكن بالعكس الڠضب والآلم يزداد 
نهض من على الفراش وخلع قميصه العلوى وظل بالبنطال فقط وآتى بتلك الأوزان الرياضيه الصغيره الحجم والثقيلة الوزن وبدأ بحملها بين يديه يحاول السيطره على غضبه يخرج طاقته السلبيه بالتمارين الرياضيه القاسيهلكن هيهات 
ظل كذالك لوقت طويل لم يشعر به الإ حين دخلت الى الغرفه نهى دون إستئذان وقفت تنظر لجسده الرياضى المتصبب عرقالم تحيد بصرها عنه
لكن هو تضايق بشده قائلا پتعنيف وتعسف سبق وقولتلك ممنوع تدخلى أوضتى بدون إستئذان منى وواقفه كده ليه إتفضلى أخرجى عشان انا عاوز أكمل بقية التمرين 
رغم تمعن نهى بجسد فادى ولم تشعر بالحرج لكن قالت 
إنت كنت قايل لعمتى إنها تصحيك على آدان الضهر وهى قالتلي أدخل أصحيك وانا كنت مفكره إنك نايم    عالعموم انا جيت أقولك الظهر خلاص هيآذن عالمدنه 
رد فادى بعصبيه تمام متشكر أتفضلى أنت أنا صاحى مش نايم 
بعد قليل 
بعد أن أدى فادى صلاة الظهر بأحد جوامع البلده وألتقى ببعض المعارف وقضى معهم بعض الوقت سار مغادرا يعود للمنزللكن فى أثناء سيره مر على تلك الأرض وقف قريب منهايتذكر قول زوجة عمهصبريهالتى أخبرته بعد ۏفاة مصطفى أن تلك الأرض هى السبب فى مۏته وأن صابرين لا دخل لها بمقتله حتى عواد نفسه كان فى حالة دفاع عن النفس   للحظات تضاربت الأقوال فى عقل فادىبين حديث صبريه ولوعة حديث والداته عن مصطفىعقله يغلى بل يفور 
لكن حسم الأمر فى عقله تلك السياره
التى توقفت بالقرب منه ورأى فتاه تنزل منها كانت مثل الملاك وهى تقف أمام تلك الطفله تطمئن عليها بعد أن سقطت أمام سيارتها لولا فرملة السائق لكان دهسهارأى تعاملها مع تلك الفتاه بلين
وبرفق مع أن الطفله هى من أخطأت بالركض أمام السياره 
حتى أنها أخرجت من حقيبتها قطع حلوى وأعطتها لتلك الطفله التى ركضت سريعا كأنها عثرت على كنزبينما عادت الفتاه الى السياره مره أخرى وقاد السائق بهدوء   
لحظات مرت عليه وهو واقف يتأمل الموقف لا ليس الموقف بل تلك الفتاه التى لم ترفع رأسها وتنظر أمامها لكانت رأت وقوفه ينظر لها  
ظل شاردا لوقت لم يشعر الأ حين شعر بأيد توضع على كتفه من الخلف نظر خلفه شعر بنفور لكن تبسم قائلا 
خالى 
رد عادل عليه أيوا خالك ايه بنادى عليك وإنت واقف سرحان فى أيه ومش سامعنى 
رد فادى مش سرحان ولا حاجهبس انت جاى منين مشوفتكش فى الجامع 
رد عادل أنا وصلت للجامع بعد نهاية الصلاه وصليت لوحدى وخلصت وكنت راجع عشان أخد نهىبس إنت ايه اللى موقفك هنا 
رد فادى بإستخبار العربيه دى بتاع مين
نظر عادل نحو تلك السياره وقال 
دى عربية من بتوع عيلة زهران واللى فيها تقريبا دى بنت فهمى وتبقى أخت عواد زهران 
تفاجئ فادى يهمس لنفسه الجميله الرقيقه دى تبقى أخت عواد!  
بعد الظهر 
بفناء المزرعه
سمع فاروق عواد وهو يطلب من أحد عماله أن يذهب الى إستراحة المزرعه ويخبر زوجته أن تذهب اليه 
ذهب الى مكان وقوف عواد الذى يقف بيده بندقية صيد يرفعها يركز فى النشان وقف جواره 
تبسم عواد يقول 
أخيرا صحيت يا عمى أنا قولت مش هتصحى غير عالمغرب 
رد فاروق الذى يشعر بصداع 
فعلا عندى صداع وكنت بفكر أكمل نوم بس سمعت طلقات البندقيه قولت أجى أشوف سببها أيه
رد عواد وهو يركز فى حركة تلك الطيور   ده غراب بقاله مده كده بيجى يوقف وينعق عنها وصوته نذير شؤم
همس فاروق لنفسه والله ما نذير شؤم غير بنت التهاميه اللى دخلت لبيت زهران 
همس فاروق بذالك ونظر الى عواد قائلا 
بنصح أنا مش مطمن لبنت التهاميه اللى إنت إتجوزتها مكنش لازم تتجوزها خاېف تكون جبت حيه فى سريرك تلدغك من غير متحس 
رد عليه بلاش ثقتك الزايده دى تنسيكإنك خطڤتها ليلة عرسها و قټلت إبن عمها اللى كان هيبقى جوزها 
رد عواد پغضب قولتلك إطمن يا عمىومتخافش أنا كسرت كل أجنحة عيلة التهامى سويتهم بالحريممش هتيجى حرمه منهم وتعصى عليا ولو هى زى ما بتقول عليها حيه أنا رفاعي وقبل ما تفكر تلدغنى هكون نازع سمها 
كان سيعارضهلكن قطع عليه عواد الحديثبطلقه خرجت من سلاح الصيد الخاص به 
ثم نادى على أحد عمال المزرعه الذى لبى نداؤه سريعاقال له شيل جتت الغراب ده وإدفنها فى أى مكان مش عاوز باقى زمايله تنعق حوالين المزرعه    وفين الدكتوره مجتش للمرزعه ليه مش قولتلك تبعت لها حد للدار يديها خبر تجى لهنا 
حمل العامل چثة الغراب قائلا بعتلها زى ما حضرتك أمرت 
أشار له بأصبعه أن يغادر 
بينما كاد عمه أن يتحدثقاطعه هو سيبنى دلوقتي يا عمى وأطمنلو بنت التهاميه حيهأنا معايا الترياق اللى ھيقتلها هى قبلى 
سخر فاروق بينه وبين نفسه على حديث عواد عن ان معه الترياق واهم فما يراه أن عواد ينجرف نحو صابرين ووقتها لن ينفعه الترياق الذى يتحدث عنه فالعشق سم لم يعثر أحد على ترياق له 
بينما بداخل الأستراحه 
بالمطبخ 
كانت صابرين تجلس مع تلك الخادمه تتسامر معها وتساعدها فى طهي بعض الاطعمه
الى أن تنحنح أحد العمال ودخل الى المطبخ وقال بإحترام 
الباشمهندس عواد أمرنى أقول لحضرتك أنه بيستناك فى المزرعه وعاوزك ضرورى 
ردت صابرين فين فى المزرعه 
أجاب العامل عليها وأخبرها بمكان عواد 
ردت عليه قائله تمام هغسل أيدى وأروح له المكان ده 
أماء لها العامل ثم إنصرف بإحترام
نهضت صابرين وتوجهت الى الحوض وغسلت يديها قائله 
هنقعد مع بعض تانى 
تبسمت فردوس قائله 
والله إنتى بنت حلال وتستهلى كل الطيب من اول مره شوفتك لما المهندس عواد جابك لهنا وانا قلبى إنشرحلك 
تبسمت صابرين قائله قصدك لما خطفنىيلا نتكلم بعدين هروح أشوف عواد عاوز أيه
ذهبت صابرين الى ذالك المكان الذى أخبرهها عليه العامل أن عواد
ينتظرها به 
وقفت فجأه تشعر برجفه بسبب صوت تلك الطلقه الناريه
تبسم عواد بزهو وتحدث وهو يعطيها ظهره قائلا مټخافيش يا دكتوره ده طلق مطاطى ودى كانت وليفة غراب إصتادته من شويه كانت بتنعق عليه ومحرمتهاش منه خليتها تحصله 
نظرت الى تلك الچثه الملقاه قريبه من مكان وقوفهوفهمت فحوى حديثه وقالت بجساره قصدك قټلتها هى كمان 
أدار وجهه لها يضحك قائلا 
هو اللى كان بينعق حوالين مزرعتى ومش بيقولوا صوت الغراب نذير شوم 
نظرت له بجمود قائله خير العامل قال لى إنك منتظرنى هنا عاوزنى فى أيه 
إقترب منها بخطوات بطيئه يتمعن فى وجهها من خلف تلك النظاره الشمسيه الذى يضعها تخفى عيناه 
تعلم أنه ينظر لها من خلف نظارتهلكن أظهرت الأمبالاه 
فهما الأثنين يسبحان ضد الأمواج فى بحر مالح 
نفضت يده عنها قائله بلاش حركاته الوقحه دى إنت عارف إننا فى مكان مفتوح والعمال فى المكان عاوز توصلهم أيه إنك قادر تسيطر عليا بعد ما سيبتك
ومشيت قدامهم الصبح    عاوز تظهر إنك الآمر والمسيطر 
ضحك عواد بهستريا قائلا 
أنا مش محتاج أثبت أى حاجه لأى حد لآنى فعلا الآمر والمسيطر ودلوقتي أنا جعان خلينا نروح نتغدى    يلا يا حبيبتى عارف إنك ساعدتى فردوس فى الطبيخ عاوز أدوق طعم طبيخك اللذيذ 
قال عواد هذا وجذب صابرين للسير معه دون إراده منها لكن أمتثلت له وهى تتوعد له فيما بعد  
بمنزل الشردى 
على طاولة الغداء
جلسن كل من 
ماجده وسحر واولادها التى كانت تخدم عليهن فاديه وتعطيهن ما يردون من الطعام كانت تفعل ذالك طواعيه منها ك حب منها للأطفال   
بينما سخرت سحر من هدوء وتعاطف فاديه فى التعامل مع الاطفال وقالت 
مش عارفه ليه يا ماما معظم اللى مش بيخلفوا بيحبوا الأطفال وبيقى عندهم طولة بال 
ردت ماجده الحرمان   الحرمان ببخليهم عندهم طولة بال مجربوش دوشة عيالهم طول الوقت 
شعرت فاديه بغبطه فى قلبها تعلم انهم يقومن بالتلقيح عليها فصمتت وجعلت انها لم تنتبه لحديثهن مما أغاظهن أكثر فقالت سحر 
بقول ل فاروق عاوزه ابطل وسيلة منع الحمل يمكن ربنا يكرمنا بولد كمان يبقى سند لأخوه قالى صحتك يا حبيبتى أهم 
ردت ماجده وأيه اللى هيتعب صحتك فى الحمل الحمد لله التلات مرات اللى حبلتى فيهم كان حملك بيكمل بخير وسلام وربنا بيجبرك فى الآخر بالسلامه    دورك على اللى الحمل مش بيكمل شهرين ونص فى بطنها 
مازالت فاديه تدعى أنها لا تنتبه لحديثهن تحاول تمالك نفسها حتى لا تضعف امامهن وتدعى الإنشغال بتلبية طلبات الصغار    مما زاد فى غيظهن    
لكن تحدثت ماجده بتعسف 
فاديه بطلى دلع فى العيال وإنتبهى شويه لكلامنا وشاركينا برأيك 
نظرت لها فاديه تدعى عدم الانتباه قائله 
كلام أيه اللى عاوزنى أشاركم فيه معليشى كنت مشغوله مع العيال ومخدتش بالى 
نظرن سحر وماجده لبعضهن بغيظ 
وقالت سحر 
فاروق خاېف عليا أحبل وأخلف لرابع مره بيقولى صحتك عندى غاليه قوى 
شعرت فاديه بنغزه قويه فى قلبها لكن ردت بثبات 
أكيد أنت غاليه عند فاروق وهو خاېف عليكي طبعا بس أيه سبب خوفه ده
ردت سحر بيقولى إنت كملتى الخمسه وتلاتين سنه والحمل والولاده بعد العمر ده بيبقوا تعب وإرهاق عالستات 
ردت ماجده فعلا فاروق فى دى عنده حق 
شعرت فاديه بفحوى حديثهن وتجرعت الغصه فى قلبها وقالت 
مش شرط فى ستات كتير بتخلف وهى معديه الخمسه وأربعين سنه 
ردت ماجده بسخريه وتسرع أيه وأحنا لسه هنستنى لحد الخمسه وأربعين سنه 
إدعت فاديه عدم الفهم وقالت 
مش فاهمه قصدك أيه
ردت سحر بصى يا فاديه كده من الآخر إنت فرصك فى الخلفه مع الوقت بتقل والمفروض ترضي بالآمر الواقع وأنت اللى تطلبى من وفيق إنه يتجوز واحده تانيه عشان ربنا يكرمه ويكون له ذريه من صلبه وإنت برضوا تعيشى معاه مش هيأثر عليك حاجه 
نظرت فاديه ل سحر ليس پصدمه هى توقعت منها ذالك 
لثوانى ثم نهضت واقفه تقول 
أنا سبق وقولت ل وفيق ردىوأعتقد هو مبيخبيش عليكم سر بينى وبينهوإن مكنش قالولكم وأشك فى كده إبقوا أسألوه على ردى عليه أنا شبعت أهتمى إنت بولادك سفره دايمه 
قالت فاديه هذا
وغادرت تكبت دموع عينيها
بينما لوت ماجده شفتيها قائله 
معرفش عامله لأخوك أيه زى ما يكون سحراله بس أنا مش هسكت أكتر من كده عاوزه أشوف ولاده قبل ما أموت بخسرتى 
وافقت سحر والداتها فى الحديث لكن فى نفس اللحظه تشاجر اطفالها شعرت بالغيظ ونظرت لهن قائله 
هو معرفش أرتاح من خناقتكم مع بعض بس يلا قوموا أغسلوا إيديكم والعبوا فى الجنينه 
تحدث احد الاطفال بس إحنا لسه جعانين 
ردت ماجده بتعسف زى ما قالت لكم يلا قوموا العبوا فى الجنينه وريحوا دماغنا شويه 
نهض الأطفال وقال احدهم والله طنط فاديه أحن منكم انتم الاتنين وخالوا وفيق محظوظ بيها 
سخرت ماجده قائله حظ أيه يلا غوروا عالجنينه  
بعد مرور خمس ايام بالأسكندريه 
صباح
بمكان قريب من ڤيلا زهران 
كان يجلس فادى على تلك الدراجه الناريه متربصا ينتظر منذ أكثر من ثلاث أيام ينتظر فرصه تسنح له لتنفيذ مخططه لكن يبدوا أن الحظ معه اليوم والفرصه آتت 
رأى خروج غيداء من الڤيلا تسير على قدميها وحدها 
إذن تلك هى الفرصه لابد من إستغلالها الآن 
بالفعل أدار الدراجه الناريه وقادها سريعا يتوجه نحو سير غيداء بسرعه عاليه حتى أنه كاد أن يصدمها لولا أن تجنبت منه على الطريق آخر لحظه قبل الإصتطدام 
لكن إختل توازنها وسقطت أرضا أوقف فادى الدراجه الناريه بعد خطوات من مكان وقوع غيداء سمعت غيداء صوت عجلات الدراجه القويه أثناء فرملة فادى كادت أسنانها أن تصتك بسبب ذالك الصوت 
أما فادى ترجل سريعا يدعى الخۏف حين أقترب من مكان حلوسها أرضا قائلا بإعتذار 
متأسف جدا مقدرتش أسيطر على سرعه الموتوسيكل إنتى بخير
رفعت غيداء وجهها تنظر الى فادى رأت أمامها رجل عريض الجسدلكن سرعان ما رفع فادى عن رأسه تلك الخوذه لترى ملامح وجهه التى تبدوا من الوهله الاولى قاسيه عكس لهفته وإعتذاره بهذه الطريقه
المهذبه  

الموجه_الثانيه_عشر
بحرالعشق_المالح
بعد مرور يومين 
صباح
بالمزرعه
خرج عواد من الحمام بعد أن أزال عن جسده وخم النوم بحمام بارد نظر نحو تلك الأريكه رأى صابرين مازالت نائمه أقترب منها وقف ينظر لوجهها للحظات قبل أن يبتسم بمكر وقام بنثر تلك المياه التى مازالت عالقه بين خصلات شعره على وجهها وهى نائمه بشغب منه يعلم أنها ستصحو بضيق بالفعل حين شعرت صابرين بالمياه فوق وجهها فتحت عينيها بخضه 
لكن تحولت نظرة عينيها الى ضيق حين رأت بسمة عواد المقيته حين قال 
صباح الخير   مش كفايه نوم عاوز أفطر من أيد مراتى حبيبتى 
ظلت صابرين نائمه لكن جففت قطرات من على وجهها وسحبت الغطاء عليها قائله 
عندك فردوس خليها تحضرلك الفطور إفطر براحتك وسيبنى أكمل نوم 
قام عواد بالجلوس على الأريكه لكن كاد يجلس على ساق صابرين التى تآلمت   ضحك عواد نهض قليلا حتى ابعدت صابرين قدمها قليلا وأفسحت مكان لجلوسه قائله 
أي أهى رجلي إنكسرت إنزل بقى ل فردوس وأفطر وسيبنى اكمل نوم  
تبسم عواد ونحى الغطاء من على ساق صابرين ووضع يده عليها قائلا بعبث 
خلينى أشوف الكسر فين يمكن تحتاج لتجبيس 
جذبت صابرين ساقها من يد عواد قائله لأ مش محتاجه تجبيس محتاجه شويه راحه فإنزل ومتحملش هم 
ضحك عواد قائلا ومين قالك إنى هحمل هم 
وأنا النهارده بالذات عاوز أفطر من إيدين مراتى حبيبتى يلا قومى كفايه نوم 
شعرت صابرين بغيظ من عواد وإضجعت على الاريكه تضع أحدى يديها على عنقها قائله بسآم 
هو لازم موال كل يوم ده 
والنهارده يفرق أيه بقى عن الأيام اللى فاتت بلاش إزعاج كل يوم كده وفى الآخر فردوس هى اللى بتحضر الأكل وانا زيك باكل من إيديها 
تبسم عواد وهو يستفز صابرين التى يبدوا بوضوح أن عنقها يؤلمها 
النهارده آخر يوم لينا هنا وبعد الضهر    
توقف عواد عن إستكمال حديثه حين صدح رنين هاتفهنهض من على الأريكه وجذب الهاتف وتبسم وهو يرى هواية المتصل وقام بالرد عليه وضحك على مزاحه 
ايه العريس غرقان فى العسل وناسى خاله اللى كان السبب فى جوازته أفتكر أكل العسل حلو بس النحل بيقرص 
ضحك عواد ونظر ناحية صابرين التى عادت تتسطح على الأريكه وسحبت عليها الغطاء تهكم قائلا إنت عارف إنى مش بحب أكل العسل بس لدع النحل مش بيآثر فيا عندى مناعه ضده 
ضحك رائف قائلا بلاش الثقه الزايده
دى أنا مستنى النحله اللى معاك تقرصك ووقتها أشوف إن كان عندك مناعه قويه ولامناعتك فاضيه 
تبسم عواد قائلا لأ أطمن مناعتى قويهيا خالي 
ضحك رائف قائلا بلاش كلمة خالي دى يا إبنى إنت أطول منىسيبك من الهزار أيه مش هشوفك قبل ما أسافر شكل النحله اللى معاك دوشاك بدليل قاعد فى المزرعه مش بتفارقها 
تهكم عواد وهو ينظر الى صابرين التى يبدوا انها عادت للنوم مره أخرى وقال لأ إطمن أنا جاى النهارده إسكندريه وإن كان عالنحله 
هى فعلا دوشانى بدليل قدامى أهى نايمه يلا أشوفك المسا فى إسكندريه 
ضحك رائف متهكما بنبرة شماته مرحه 
كل واحد حسب نيته وإنت نيتك كانت صافيه من الأول 
شكلك وقعت فى الملكه اللى كل مهمتها النوم وبس     أنا مش فى إسكندريه أنا فى القاهره وراجع بكره إسكندريه 
ضحك عواد قائلا بتعمل ايه فى القاهره
رد رائف بخلص شوية اوراق مهمه يلا هسيبك تروح تصحى النحله بس حاسب لا تلسعك فى قلبك 
رد عواد بثقه ومزح 
بس النحله بتلسع مره واحده بس وبعدها هى اللى بټموت 
ضحك عواد وأغلق الهاتف وعاد الى تلك الاريكه وقال 
عارف إنك مش نايمه بلاش تمثيل يلا قومى خلينا نفطر سوا عشان عندنا سفر بعد الضهر 
نحت صابرين الغطاء ونهضت بسرعه رغم ما تشعر به من تبس بجسدها وقالت هنسافر فين    هنرجع للبلد 
نظر عواد ل صابرين قائلا ومال النشاط جالك كده فجأه لما قولت هنسافر وأشمعنا الرجوع للبلد هو اللى جه فى تفكيرك 
ردت صابرين بصراحه انا زهقت من هنا فى المزرعه إنت طول الوقت مشغول مع العمال وانا بسمع لحكاوى فردوسوأكيد نفسى أرجع للبلدماما وفاديه وحشونى وكمان با   
توقفت صابرين قبل أن تكمل كلمة بابا وتغيرت ملامحها تشعر بغصه قويه فى قلبها 
لاحظ عواد ذالك للحظه شعر بنغزه فى قلبه عليهاوقبل ان يتحدث أكملت صابرين تود معرفة إجابة عواد بعد أن تقول 
وإنت أكيد مامتك وحشتك 
تغيرت ملامح وجه عواد للتجهم وقال بتتويه هنسافر إسكندريه 
لو فضلت واقف بالفوطه دى هاخد برديلا غيرى هدومك وخلينا ننزل نفطر سوا 
قال عواد هذا وتخطى صابرين ذاهبا نحو الدولاب 
تأكدت صابرين هنالك فجوه بين عواد ووالداته حين تذكر إسمها تتغير ملامحه كما أنه بعدها يتحدث بشئ آخر 
إستدارت صابرين ناحية عواد وكادت تشاغبه بحماقتها لكن حين رأته قالت بضيق هو مش فى حمام تلبس فيه هدومكأنا مش عارفه ليه دايما بتمشى فى الأوضه 
تبسم عواد بخباثه قائلا مش بيقولوا الراجل من هدومه قبل طبعه قدام مراته 
تهكمت صابرين ساخره لأ إنت معاك العكس إنت إتكشفت قدامى من طبعك اللى عرفته
من قبل ما أتجوزك من هدومك قدامى فاكر 
توقف عواد عن إرتداء ملابسه وأقترب من مكان وقوف صابرين قائلا بسؤال 
ويا ترى إيه إنطباعك عنى
ردت صابرين بكلمه واحده مختال 
لم يستطع عواد منع نفسه من الضحك قائلا كلمتها بتكرار مختال    مش فاهم معنى الكلمه ده ذم ولا مدح
ردت صابرين ذم ومازالت عند رأيي    إنت عندك غرور كافى يمنعك إنك تعترف بغلطك رغم إنك متأكد إنك غلطان 
ضحك عواد وهو يقترب من صابرين بتسليه قائلا 
أنا فعلا مش بعترف بغلطي ومستحيل يجي يوم أقول إنى كنت غلطان 
قال عواد هذا وبمفاجأه منه جذب صابرين عليه بقوه ا يكمل إرتداء ملابسه قائلا بټهديد مباشر 
أنا بقول تغيرى هدومك وخلينا ننزل نفطر بدل ما أكدلك بالبرهان فعلا إنى وغد 
توجهت صابرين نحو دولاب الملابس وأخذت لها ملابس أخرى قائله بتحدى إنت أكدتلى فعلا بالبرهان من أول مره إتقابلنا فى محطة القطر 
قالت صابرين هذا ولم تنتظر وذهبت الى الحمام وأغلقته خلفها توجهت ناحيه تلك المرآه التى بالحمام ووقفت أمامها تنظر 
بينما عواد نظر نحو باب الحمام بداخله لا يعرف سبب لتلك الطريقه التى عاملها بها لكن هى دائما من تبدأ بالإستفزاز تذكر ذكرها للقائمها بمحطة القطار تلك المستفزه تعتقد أن تلك هى المره الأولى التى تقابلا بها هى مخطئه أو بالأصح ناسيه أو ربما تناست مع الأيام أنها كانت آخر وجه رأه قبل أن يذهب الى غيبوبه حين عاد منها علم أنه أصبح قعيد والأسوء تيتم من أبيه  
بعد الفطور الصامت التى تناولته صابرين مع عواد فهو لم يفعل
مثل عادته فى الأيام السابقه كان يشاغبها بأوامره التى كانت تنفذها لكن كما تريد هى أما اليوم فتناول الفطور فى صمت حتى إنتهى ثم ذهب الى عماله وتركها 
بعد الظهر
صعدت صابرين الى غرفة النوم حتى تبدل ثيابها بعد أن وقع عليها بالخطأ بعض قطرات القهوه 
حين دخلت الى الغرفه قبل أن تبدل ثيابها صدح رنين هاتفها تبسمت وهى تنظر لشاشة الهاتف وضحكت حين سمعت مزاح أختها 
يا عينى على اللى مقضياها نوم أوعى أكون أزعجتك وصحيتك من النوم 
ردت صابرين بتهكم من كتر النوم رقابتى مش قادره أحركها وجسمى مخشب غير زاد عليهم مغص كمان 
ردت فاديه بلهفه طب ۏجع رقابة وجسمك بسبب نومك عالكنبه أيه سبب المغص   صمتت فاديه قليلا ثم قالت بمزح لا تكوني حاملألف مبروك يارب توأم شبه باباهم 
وضعت صابرين يدها حول عنقها قائله بضحك وهبقى حامل إزاى وإنت كنت معايا عند الدكتوره اللى أدتنى الحقنه بشهر والله ما كان لها لازمه إستشارة الدكتوره غير الإحراج اللى حسيت بيه وقتها       كنا وفرنا الإحراج عند الدكتوره وأخدت الحقنه وخلاص إنت بتاخديها وجايبه مفعول معاك   ولا أقولك عادى أنا سبق كشفت عليا أكثر من دكتورة نسا جت على دى 
شعرت فاديه بغصه فى قلبها بسبب نبرة صوت صابرين المتأثره رغم أنها تعلم انها تمزححاولت التخفيف عنها قائله وأيه سبب المغصليكون ټسمميمكن عواد عاوز يسمك بسبب نومك عالكنبه بعيد عنه    برضو راجل وعريس جديد وعروسته منشفه ريقه مقضياها نوم عالكنبه 
ضحكت صابرين قائله بسخريه 
والله ياريت عالاقل ھموت وارتاح من وش المختال الابرص قال منشفه ريقه قال 
ضحكت فاديه قائله طيب مختال وعرفاها ألأبرص دى بقى جديده معناها أيه
ردت صابرين مش شايفه النمش اللى فى وشه اهو جسمه كده بس أيه بصراحه النمش ده لايق عليه 
ضحكت فاديه تقول بمغزى يعنى النمش ده عاجبك بقى 
ضحكت صابرين تقول يظهر الهرمونات إشتغلت بقولك سيبك من عواد قولى لى أخبار اللى عندك أيه الحيزبون حماتك وبنتها وإبن أمه 
تنهدت فاديه بآسى قائله ربنا عالقوىأنا مش فارق معايا وسوسة حماتى وبنتها الفارق معايا وفيق بكلمه منه يقدر يسكتهم لو إختارني 
ردت صابرين والله جوزك ده متوقعش منه خيروالله إحنا الإتنين وقعنا فى واحد وغد والتانى لطخ آه غير مصطفى مش لقياله صفهيلا ربنا يرحمهيظهر إن بنات التهامي موعدين بالرجاله العاهات 
ضحكت فاديه قائله فعلا والله وفيق و مصطفى الأتنين عاهات رجاله إنما عواد النمش بتاعه بيسحر 
تبسمت صابرين قائله إنت هتمسكهالى ولا أيه بقولك ده بسبب الهرمونات بس المده تخلص وهيرجع وش البرص من تانى   سيبك فادى رجع من السفر بقاله كم يومزمان ساميه عامله محزنه قدامه أربعه وعشرين ساعه وتلاقي البت السمجه نهى بنت أخوها لازقه جانبها ترسم على فادى ما هى وأبوها طماعين زى ساميهاكيد هنسمع خبر خطوبته قريب 
ردت فاديه أنا مشوفتش فادى لما روحت أول مره ساميه قالتلى إنه نايم وفعلا السمجه نهى كانت هناك روحت بعد كم يوم قالتلى إنه سافر لاسكندريه عشان هيستلم شغله فى فرع الشركه اللى فى إسكندريه حتى فكرت أكلمه على الموبايل بس إتراجعت آخر مره كلمته بعد مۏت مصطفى مردش عليا وبعدها حتى متصلش عليا قولت بلاش أتقل نفسى عليه   ربنا يهدى 
ردت صابرين هو فعلا من يوم ما عواد خطفنى مكلمنيش تانىبس معتقدش إن فادى هيتجوز
نهى ده بنفسه مره قالى أنا لا بطيقها ولا بطيق خالى 
ردت فاديه بس ده كان قبل مۏت مصطفى دلوقتي ساميه ممكن تستغله وتمثل عليه الآسى وهو يوافقهاعالعموم إحنا مالنا   قولى لى لسه مطوله عندك فى المزرعه  
ردت صابرين بتوافق وإحنا مالنا صحيحلأ عواد قالى هنسافر إسكندريه بعد الغدا 
ردت فاديه وهتقعدوا كام يوم هناك 
ردت صابرين معرفش بس بفكر أقطع أجازتى وأرجع للشغل تانى زهقت من القاعده 
ردت فاديه فعلا كويس إنك واخده شهر أجازه أهو عواد كل كم يوم ياخدك لمكان 
ردت صابرين بحنق يعنى واخدنى فنيسيا يا أختى انا مش بشوف وشه غير عالاكل والنوم وطول اليوم مع فردوس او عالموبايل أو التليفزيون بس كويس أهى فرصه أخد أجازه أنفض دماغى قبل ما أرجع تانى لشغلى ودوشته 
تبسمت فاديه قائله 
هو عواد معندوش إعتراض على إنك ترجعى لشغلك تانى
ردت صابرين أنا مسألتوش
قبل كده بس لو ليه هيعترض هو متجوزنى وعارف إنى بشتغل طب ياريته يعترض وانا وقتها فرصه وأطلق منه وأرتاح من الجوازه اللى مكسبتش منها غير ۏجع رقابتى وتشنج جسمى 
ردت فاديه بخبث وأيه غاصبك تنامى عالكنبه ما تنامى عالسرير حتى الدنيا سقعه نفس عواد يدفيك
قبل أن تكمل فاديه الحديث مع صابرين سمعت صوت طرق على باب الغرفهفتحت الباب رأت إحدى فتيات سحر تبتسم لها قائله 
أنا رجعت من المدرسه فى درس المس شرحته لينا وانا مش فهماه 
ردت عليها فاديه طيب بعد ما نتغدى هنقعد سوا واشرحه ليكيلا إنزلى وانا هحصلك 
غادرت الفتاه مبتسمه 
بينما سمعت صابرين حديثهن وقالت بتهكم 
وفين مامتها متفهمها اللى مش فهماه ولا هو شغل إستقطاع وخلاصكل ده بسبب طيابتك وياريت فى الآخر بيطمر 
ردت فاديه كله عند ربنايلا 
هسيبك لهرموناتك والمختال الابرص 
أغلقت صابرين الهاتف مع فاديه ثم بدلت ثيابها و ذهبت الى مطبخ الإستراحه وتحدثت أعمليلى كوباية نعناع سخنه معاك يا فردوس  
قالت صابرين هذا وجلست على أحد المقاعد الموجوده بسفرة المطبخ الصغيره 
ردت فردوس حاضر يا دكتوره  
بعد دقائق 
وضعت فردوس كوب من النعناع الساخن أمام صابرين قائله النعناع اللى طلبتيه أهو يا دكتوره 
تحدثت صابرين تسلم إيديك اقعدى يا فردوس نتكلم شويه مش خلصتى طبيخ لسه بدرى على ما عواد يقولك حضرى الغدا خلينا ندردش سوا 
تبسمت فردوس وجلست على مقعد مقابل ل صابرين قائله 
تعرفى يا دكتوره  
قاطعتها صابرين قائله 
بلاش دكتوره دى قوليلى صابرين بدون ألقاب سابقه 
تبسمت فردوس قائله   بنت حلال زي البشمهندس بالظبط من اول مره شوفتك هنا فى المزرعه لما البشمهندس عواد جابك لهنا وأنا قلبى إتفتحلك وقولت أكيد بيحبك ده وقتها منع أى راجل يلمسك حتى هو نفسه أستحرم يغيرلك هدومك وطلب منى أغيرلك الفستان بعبايه من بتوعى 
تهكمت صابرين ساخره تهمس لنفسها لأ فعلآ بيستحرم بأمارة خطفه ليا 
بينما قالت ل فردوس 
انا ملاحظه إن مفيش فى المزرعه دى ستات بتشتغل غيرك    غير إن شغلك لوقت معين وبعدها بتمشي 
ردت فردوس فعلا المزرعه كل اللى بيشتغلوا فيها رجاله انا بشتغل هنا بس لما بيكون البشمهندس هنا بجهز له أكله وأنضف الاستراحه 
تسألت صابرين بفضول 
طب ما ممكن أى عامل ينضف الاستراحه و يجهز الاكل او حتى يشترى أكل من أى مطعم قريب 
شعرت فردوس بخزو وصمتت 
شعرت صابرين بذالك وقالت بآسف أنا مش قصدى حاجه مش قصدى إنى أقطع رزقك وآسفه إن كنت زعلتك بدون ما أقصد 
تبسمت فردوس قائله مش بقولك إنك بنت حلال زى البشمهندس عواد أهو عمل زيك كده فى يوم 
ردت صابرين بإستفسار قصدك أيه ب عواد عمل زيي لو مش عاوزه تجاوبى براحتك 
تبسمت فردوس قائله 
اول مره لما قابلت الشمهندس عواد كان بعد ۏفاة جوزى بأيام كان جاى عشان يعزينى فيهجوزى كان بيشتغل فى شركة صابون خاصه وكمان كان بيشتغل هنا فى المزرعه مع العمالوبعد ما توفى البشمهندس عواد بعت مرتبه مع واحد من العمال وقاله يقولى أن مرتبه هيفضل ساري   وقتها أنا إستحرمت بس خدت المرتب من العامل وجيت لهنا بالصدفه كان البشمهندس هنا وطلبت أقابله وهو وافق وقابلنى هنا فى المزرعهوقتها رجعت له المرتب وقولت له إنى مقدرش أخد شئ مش من حقىقالى إن ده مش مساعده منه ده زى معاش له زى معاش الحكومه كدهقولت له على إن شركة الصابون اللى كان بيشتغل فيها وقفت صرف معاش للمرحومبس هو كلم واحد من معارفه الواصلين وخلى الشركه صرفت معاش إستثنائى لياوبرضوا رجع يبعت لى مرتب جوزىفأنا قولت له طالما مصمم يبقى أشتغل قصاد المرتب دهمش هاخد شئ بدون وجه حق فقالى إنى ممكن أشتغل فى استراحة المزرعه لما يكون هو هنا وأنضف الاستراحه وأطبخله وأرجع آخر اليوم لبيتى وولادى 
تعحبت صابرين قائله عواد عمل كده!
تبسمت فردوس قائله مش بقولك أبن حلال 
شعرت صابرين بإعجاب ل عواد لكن نفضت عن رأسها قائله إنت عندك ولاد قد أيه يا فردوس 
ردت فردوس عندى بنتين وولد 
البنت الكبيره فى سنه أولى كلية طب الاسكندريه
والتانيه فى تانيه ثانوى نفسها تبقى مهندسه اليكترونيات والولد الوحيد فى تالته إعدادى    ونفسه يبقى مهندس زى البشمهندس عواد 
ردت صابرين ماشاء الله
ربنا يباركلك فيهم 
ردت فردوس يتمني يارب ويرزقك إنت والمهندس بالذريه الصالحه 
أمائت صابرين رأسها بينما بداخلها تهكمت من أمنية فردوس المستحيل تحقيقها  
بمنزل زهران 
قبل المغرب بقليل
دخل فاروق الى المنزلترجل من سيارته 
تبسم حين رأى أطفاله الثلاث يتجهون إليه بفرحه يقولون 
بابا رجع من إسكندريه 
تبسم لهم حين وقفوا جواره قائلا غريبه أزاى مامتكم سيباكم تلعبوا كده فى الجنينه 
ردت إحدى الفتاتين إحنا لسه راجعين من عند تيتا ماجده دلوقتي 
رد فاروق آه عشان كده ما انا أستغربت 
نظرت ابنة فاروق الصغرى له قائله 
بابا مش اللى يزعل أو يخلى حد يبكي هيدخل الڼار 
رد فاروق بإستفسار ومين ده اللى عمل كده
ردت إبنته الآخرى ماما وتيتا ماجدهبيقولوا كلام و يزعلوا طنط فاديه مرات خالو وفيق وإحنا شوفناها بټعيط 
إهتز قلب فاروق حين سمع إسم فاديه لكن شعر بالڠضب حين رأى إقتراب سحر عليه ترسم بسمه نظر لأطفاله قائلا روحوا أنتم إدخلوا للبيت عشان الجو سقعه ومتبردوش  
بالفعل ذهب الأطفال الى داخل المنزل 
بينما إقتربت سحر من مكان وقوف فاروق قائله ببسمتها التى يمقتها 
حمدلله على السلامه فكرتك هتبات الليله كمان فى إسكندريه 
رد فاروق أنا مكنتش فى إسكندريه انا كنت فى المزرعه عند عواد وصابرين 
تهكمت سحر ولوت شفتيها بسخريه قائله 
وهو عواد وصابرين مش بقالهم خمستاشر يوم متجوزين مش كفايه دلع لحد كده ويرجعوا لهنا بقىولا صابرين هى كمان هتسحب عقل عواد وتلعب بيه على كيفها زى غيرها ما بتعملاكيد زي أختها   بس معتقدش عواد ه    
لم تكمل سحر بقية تهجمها على صابرين حين قاطعها فاروق پحده 
عواد حر مع مراتهوليه حاسس أنك متغاظه من صابرين رغم إنها مش سلفتكغير إنها تبقى أخت مرات أخوك الوحيد اللى بتروحى كل يوم تقضى طول النهار فى بيته 
ردت سحر وأنا هتغاظ من صابرين ليهأنا كل الحكايه مش عاوزاه يبقى ساذح ويصدق نعوميتها وبعد كده هى اللى تتحكم فيه زى وفيق أخويا كده ما أختها هى اللى بتتحكم فيه كفايه إنه بسببها لغاية دلوقتي محروم من الخلفه اللى تفرح قلبه  
تهكم فاروق قائلا بحنق تفرح قلبه والخلفه هتعمل ل وفيق أخوك أيه لو متجوز وعايش مع مراته بس عشان أولادهأنا بقول بلاش تتدخلى فى شئ ميخصكيش وأخوك ومراته أحرارأنا جاى زهقان من الطريق مش فاضى لكلامك الفارغولآخر مره هقولهالكماليكش دعوه بشؤن غيركهو حر فى حياته طالما سعيد 
سبق فاروق سحر ودخل الى المنزل يشعر بالندم على ما فقده بغباؤه حين ظل صامتا وإمتثل لوالده وتزوج من أختارها له يبدوا أن الأثنان لم يعثرا على السعاده كل منهم ينقصه شئ يجعله يشعر بالتعاسه 
بينما زفرت سحر نفسها پغضب قائله 
طبعا يومين قضيتهم مع عواد والمحروسه صابرين خدعتك بنعوميتها زى أختهامعرفش فيهم أيه بيسحر اللى قدامهمحتى عواد اللى كنت مفكره إنه شديد مش لين زى أخويا وفيقيظهر بنات التهاميه بحرهم غميق ومالوش قرار غير الڠرق 
بالأسكندريه 
ليلا 
دخل عواد الى الڤيلا إستقبلته إحدى الخادمات قائله 
مساء الخير يا بشمهندس تحب أحضرلك العشا 
رد عواد مال الفيلا ساكته كده ليه
ردت الخادمه 
ماجد بيه راح عند أهل مدام فوزيهمراته وقال هيتعشى هناكوالدادا الخاصه بالبنات عشتهم وناموا 
تهكم عواد لنفسه ساخرا طبعا الدادا تهتم ببناته وهو يجرى وينسى كل شئ فدا الاميره فوزيه بنت سيادة السفير 
بينما أكملت الخادمه 
والآنسه غيداء من وقت ما رجعت من الجامعه وهى فى اوضتها ومن شويه طلبت منى سندوتشات 
تنهد عواد قائلا ومدام صابرين إتعشت
ردت الخادمه لأ مدام صابرين حضرتك من بعد ما وصلتوا وحضرتك خرجت مره تانيههى طلبت منى مسكن آلم وبعد شويه قالت إنها هتنام ومش عاوزه أى إزعاج 
شعر عواد برجفه فى قلبه وترك الخادمه وصعد فورا الى الغرفه   فتح الباب بهدوء وأشعل الضوء ونظر ناحية الفراش كانت صابرين نائمه أقترب من الفراش ووضع يده فوق جبهة صابرين لكن للغرابه حرارتها طبيعيه إذن لما طلبت من الخادمه مسكن آلمللحظه تذكر حين كانوا بالسياره على الطريق كانت تبدوا ملامحها متهجمه هو ظن بسبب حديثهم الجاف صباحالكن تبدوا من هدوء ملامحها وهى نائمه أنها بخير ربما أخذت المسكن حتى يخفف من ۏجع عنقها بسبب نومها على تلك الاريكه الايام السابقه ذهب الى الحمام أنعش جسده بحمام
بارد وعاد يندس جوارها على الفراش 
باليوم التالى صباح
بمنزل زهران 
على طاولة الفطور
تحدث فهمى ل فاروق قائلا 
إمبارح متعشتش معانا سحر قالت إنك كنت راجع مرهق من المزرعه 
رد فاروق فعلا الشغل فى المزارع مرهق جدا وبالذات المزرعه دى أكبر مزرعه فيهم وعواد هو المسؤل عنها والله عواد كتر خيره يعتبر شايل أكتر نص شغل المزارع والمصانع بتاعة زهران لوحده   غير أنه عريس جديديلا أهو خد مراته وقال هيقضى كام يوم فى إسكندريه 
تحدثت أحلام التى تشعر بالحقد 
هو مش المفروض يرجع لهنا ناسى إن زفاف ولاد عمه فاضل
عليه واحد وعشرين يوم ولازم نبدأ فى تحضيرات الزفاف 
ردت تحيه وهو هيعمل أيه فى تحضيرات الزفاف خليه ينبسط هو وعروسته  
تهكمت أحلام بحنق هامسه وماله يتهنى وينبسطالغبيه بعد عملتها يوم الصباحيه والملايه اللى فرجت الكل عليها أشهرت وبرهنت رجولته اللى حاولت التشكيك فيها والمصېبه الأكبر أنها تحمل منه  
ب ڤيلا الأسكندريه
إستيفظت صابرين تشعر براحه فى جسدها 
كان هنالك شعاع نور يأتى للغرفه من خلف تلك الستائر المغلقه بعشوائيهنظرت لجوارها كان عواد نائما على جانبه وجهه لهاتمعنت فى ملامحه للحظات تذكرت حديث فردوس عن شهامته معها تبسمت بلا وعى تخطن عينيها عن وجهه ونظرت الى صدره وذالك النمش الذى بنظرها يعطى جاذبيه خاصه ل عواد  
حتى أنها لم تنتبه ل عواد الذى فتح عينيه مندها قائلا صباح الخير 
أعقب قوله بوضع يده فوق كتف صابرين وقربها منه وقام لها بالأمس 
بسبب مفاجأة عواد الأولى إرتبكت صابرين وقبل أن 
لكن قطع اللحظه صوت هاتف عواد الذى صدحفى البدايه مازال عواد لا يريد ترك صابرين حتى أنه قرب منه للغايهلكن إنتهى مدة الرنين الاول وعاد يرن مره أخرى   إبتعدت صابرين عن عواد برأسها قليلا وأخفضت وجهها بخجل لوهله سحر عواد توهج وجهها لكن تحدثت صابرين بحشرجة صوت موبايلك بيرن 
رفع عود يده وأمسك خصلة شعر صابرين المتمرده ووضعها خلف أذنها وملس بيده على وجنتها وعاد ينظر الى مره أخرىلاحظت صابرين نظرات عواد وشعرت بخجل وعاودت قولها 
موبايلك بيرن يظهر اللى بيتصل عليك محتاجك فى حاجه مهمه 
مازال عواد تحت تآثير تلك اللحظات لكن صوت الهاتف مزعج مما أرغمه أن يبتعد قليلا عن صابرين ومد يده وآتى بهاتفه ونظر له وقام بالرد بإختصار 
ساعه ونص بالكتير وهكون بالمصنع نتقابل هناك 
أغلق عواد الهاتف ووضعه مره أخرى على الطاوله وعاد بجسده مره أخرى ينظر نحو صابرين التى فاقت من تلك السطوه وكادت تنهض من على الفراش لكن سمعوا صوت طرق على باب الغرفه يصحبه قول   بشمهندس عواد ماجد بيه مستنى حضرتك عالسفره 
زفر عواد نفسه بضجر ونهض من على الفراش متوجها ناحية الحمام يقول بضيق 
تمام قولى له ربع ساعه ونازل 
تبسمت صابرين بخفاء وقالت بمشاغبه 
مش عاوزنى أنزل أحضرلك الفطور زى كل يوم 
توقف عواد قبل ان يضع قدمه بداخل الحمام قائلا 
لأ مالوش لازمه كملى نوم لو عاوزه 
ردت صابرين بمشاغبه لأ مش عاوزه أنام شبعت نوم طول الليل 
نظر لها عواد بغيظ وهو يغلق باب الحمام فهى مثل الشريك المخالف 
بينما صابرين ألقت بجسدها على الفراش براحه تبتسم وتشعر براحه فى جسدها عن آلم أمس الذى إختفى وضعت يدها على تشعر بوه لكن سرعان ما نفضت عن رأسها وهى تسمع ل رنين هاتف عواد برساله  
بغرفة غيداء 
وقفت أمام المرآه تهندم ملابسها وأمسكت ذر كنزتها وكادت تغلقه لكن تآلمت قليلا بسبب آثر ذالك الچرح الذى بمعصم يدها بسبب وقوعها على الأسفلت قبل أيام 
تذكرت ذالك الشاب العريض الجسد والغليظ الصوت والملامح لكن كان رقيق فى رد فعله حين إعتذر منها وساعدها على النهوض وقدم أكثر من إعتذار نادما حتى أنه عرض عليها أخذها لمشفى قريب لولا أن رفضت هى 
تريد ان ترى هذا الشاب العريض الجسد والغليظ الملامح نهرت نفسها قائله بلاش هيافه يا غيداء دى كانت مناسبه طارئه زمانه نسي أساسا  
جذبت بعض الكتب وحقيبة يدها وخرجت من غرفتها وأخبرت الخادمه بمغادرتها لل ڤيلا 
خرجت تترجل على قدميها فأمامها وقت طويل على المحاضره سارت تستمتع بتلك النسمه الشتويه الربيعيه بعض الشئ  
غير منتبه لذالك المتربص الذى 
منذ
أيام وهو يأتى لهنا ينتظر فرصه أخرى   وها هى الفرصه آتت له 
رأى غيداء تسير وحدها 
سريعا أدار دراجته الناريه لكن لم تكن بسرعه عاليه حتى إقترب منها أوقف الدراجه الناريه وترجل منها وخلع خوذته ووضعها على ذراع الدراجه الناريه وأخذ تلك الباقه الصغيره المكونه من ثلاث زهرات فقط ذهب بها سريعا ومد يده بها ل غيداء
التى حين رأت فادى أمامها إنشرح قلبها بشعور خاص لأول مره تمر به فى حياتها وذهلت حين مد فادى يده لها ثلاث زهرات شعرت أنها مثل الفراشه لكن خجلت وأخفضت وجهها 
لاحظ فادى إحمرار وجه غيداء بسبب خجلها الواضح للحظه كاد ينسى مهمته الأساسيه وهى الإيقاع بتلك الفتاهرسم بسمه قائلا 
تسمحى تقبلى منى التلات وردات دول إعتذار منى عن اللى حصل قبل كده 
رفعت غيداء وجهها ونظرت ليد فادى الممدوده وبتلقائيه لا تعرف سببها مدت يدها وأخذت منه الثلاث زهرات وأستنشقت رحيقهما ثم رفعت وجهها تنظر ل فادى قائله بنبره هادئه 
إعتذارك مقبول لأنك جبت أكتر نوع ورد أنا بحبه زهور الأوركيد بس دى زهره معروف إن تمن الزهره الوحده منها غالى قوى 
رد فادى عارف إنها زهره تمنها غالى ولوإمكانياتى الماديه كانت تسمح بباقة كامله مكنتش هتبقى غاليه كإعتذار منى ليك
أنا صحيح مهندس سيارات بس لسه فى أول الطريق 
إستنشقت غيداء الزهرات مره أخرى ثم نظرت ل فادى ببسمه رقيقه
سرعان ما عادت تنظر لزهرات بخجل 
نظر فادى لخجل غيداء يتهكم بداخله لكن رسم بسمه هو الآخر قائلا 
أنا فادى التهامى 
رفعت غيداء وجهها ونظرت ل فادى بإرتباك    
ثم نظرت ليده الممدوده لها كى تصافحه  فكرت قليلا ثم شعرت بالخجل من مد يده ومدت يدها له 
تبسم فادى حين مدت غيداء يدها ووضعتها بيده مصافحهشعر بنصر حين شعر برعشة يدها الصغيره الرقيقه بين يده القاسيه 
 الموجه_الثالثه_عشر 
بحرالعشق_المالح
بإحساس برئ شعرت غيداء بزلزله قويه فى قلبها حين ضغط فادى بيده القاسيه على يدها تلاقت عيناهم رأت غيداء بعين فادى نظرات داكنه للحظات شعرت بالرهبه من عيناه وسحبت يدها من يدهرغم تمسكه لوهله بيدها جعل تلك الرهبه تزداد بقلبها 
لكن حديثه الناعم أزال تلك الرهبه حين قال بصراحه مغلفه بتلاعب بالكلمات 
بصراحه لقاءنا النهارده مكنش صدفه أنا من تانى يوم صدمتك بالموتوسيكل وأنا باجى لهنا فى نفس الميعاد بستنى إنك تطلعى وأشوفك عشان أطمنقصدى أعتذر لك  
تعجبت غيداء وإرتبكت قائله 
مكنش له لازمه    
قاطعها فادى سريعا 
إزاى مالوش لازمه أنا اللى كنت غلطان وسايق بسرعه وبسببى إتأذيتى أقل شئ أعمله إنى أعتذر عن غلطى 
نبرة حديثه الناعمه تربك قلبها البرئ كما أنه أبدى الأهتمام بها شعور جديد يختلج قلبها 
تنحنحت غيداء تود الأستفسار قائله 
إنت من عيلة التهامى اللى عندنا فى البحيره ولا تشابه أسماء 
تفاجئ فادى من سؤال غيداء وجاوب 
أنا فعلا من البحيره بس درست هنا فى جامعة هندسة اسكندريه وبعدها سافرت ألمانيا كم سنه ورجعت هنا بشتغل فى فرع للمصنع اللى كنت بشتغل فيه فى ألمانيا والمصنع فى منطقه الصناعيه قريبه من هنا 
تفاجئت غيداء قائله يعنى إنت عشت سنين فى ألمانيا على كده بقى تعرف تتكلم ألمانى كويس 
ضحك فادى قائلا بعرف اتكلم ألماني بس مش متمكن قوى يعنى كنت بعرف الكلمات والجمل اللى تمشى حالي هناك 
تبسمت غيداء قائله كلمات وجمل زى أيه كده
تبسم فادى بمكر قائلا 
يعنى لو كلمتك بالألمانى هتعرفى أنا بقول أيه
ردت غيداء بدلال 
جرب كده 
تبسم فادى وقال تمام    ich möchte ein paarmönner sachen kaugn
ردت غيداء أريد شراء بعض الأغراض الخاصه بالرجال 
عاود فادى الحديث معها بأكثر من جمله كانت تترجمهم بسهوله 
تبسم بمكر قائلا بالألمانيه ich libe dich so sehr und du bist mein leber und meine seele
ترجمت غيداء بتسرع أنا أحبك وأنت هى حياتى وروحى 
لا تعلم غيداء لما شعرت بالحرج من حديثها رغم انها تعلم أنها لا تقصد معنى حديثهاو توهج وجهها بخجل 
تبسم فادى بتسليه على خجل فاديه قائلا بخباثه فعلا ترجمتك كلها صحيحه 
صمت فادى للحظات ثم قال أكيد كنت بتدرسى فى مدارس ألمانيه 
رغم شعور غيداء بالخجل لكن جاوبت فعلا أنا كنت بدرس فى مدرسه ألمانيه وأما دخلت الجامعه كمان بدرس آداب ألماني 
رد فادى بس نظام المدارس الألمانيه صارم قوى إزاى
قدرتى تتحمليههما حتى من معاشرتى لهم نظام حياتهم صارم 
تنهدت غيداء قائله فعلا نظامهم صارم ومنظم زياده عن اللزومبس    
توقفت غيداء عن الحديث فجأه يلومها عقلها كيف كانت ستقول له أنها لم يكن بيدها شئ وأن الدراسه فى تلك المدارس صنعت منها شخصيه شبه إنطوائيه او بالأصح فرضت عليها الإنطواء 
نظر فادى ل غيداء قائلا بإستفسار بس أيه
نظرت غيداء ل فادى فى نفس اللحظه كانت هنالك سيارة تسير على الطريق تقترب من المكان الواقفان به تسير عكس مكان وقوف غيداءبتلقائيه من فادى حين لاحظ إقتراب السياره جذب غيداء من معصمها وأبعدها عن طريق السياره 
للحظه إنخضت غيداء وتوترت من مسكة يد فادى لمعصم يدهاليس هذا فقط بل من قربها من فادى فالمسافه بالكاد خطوتينشعرت بضئالة جسدها أمام جسده العريضشعرت بخجل أكثر وسحبت يدها سريعا وعادت خطوات للخلف    أجزمت لنفسها لو بقيت لوقت أكثر تتحدث مع فادى من السهل أن تبوح له أنها تشعر بالوحده و أرادت الهروب من أمامه وتلك السيطره التى تشعر بها من فادى إدعت النظر الى ساعة يدها قائله 
الوقت سحبنا أنا عندى محاضره كمان أقل ساعه يادوب ألحق أوصلبشكرك على الوردات 
تخابث فادى وهو يرى إبتعاد غيداء بعينيها عنه وقال 
مره تانيه بعتذر منك وكنت سعيد إنك وقفتى معايا الدقايق دى وأتمنى نتقابل مره تانيه 
أمائت غيداء برأسها وسارت من أمامه تشعر بالتعجب كيف سمحت لنفسها بالوقوف معه فى الشارع هكذا دون أم تغلب عليها طبيعتها الإنطوائيه 
بينما فادى تبسم بظفر غيداء تبدوا سهلة المنال عكس ما توقعلكن فى نفس اللحظه شكك أن ربما ذالك قشره خارجيه تخدعه بها 
بعد وقت 
بغرفة صابرين 
كانت تتمدد نصف جالسه فوق الفراش تعبث على الهاتف بين المواقع الاليكترونيه شعرت بالضجر زفرت نفسها قائله عواد جايبنى هنا عشان ېحرق دمى برخامة مرات إن عمك الآتيكيت ولا مديرة البيت محسسانى إنها فى أوتيل فايف ستار بترد عليا بطريقه تفرسنهضت صابرين قائله وأنا أيه يجبرنى أفضل هنا  
بالفعل بعد وقت 
كانت تقف أمام شقة صبريه   فتحت حقيبة يدها تبحث عن مفاتيح الشقه لكن لم تجدها
فإطضرت لرن جرس الشقه 
فتح لها الباب إياد متعجبا حين رأها أمامه قائلا بمرح 
أيه عواد زهق منك وطردك تعالى تعالى أنا كنت عارف إنه محدش يقدر يتحمل إستفزازك ليه 
ضړبته صابرين على كتفه بخفه قائله بدل رخامه دا انا اللى طفشانه من عواد فين صبريه والواد هيثم أخويا 
رد أياد هيثم عنده محاضرات فى الجامعه وماما بتجهز الغدا 
ضړبته صابرين مره أخرى على كتفه قائله وإنت ليه مروحتش المدرسه اللى صبريه بتدفع ليها مصاريف قد إكده لو باعتك مش هتجيب نص المصاريف دى
ضحك إياد قائلا أنا عند ماما أغلى من الملايين يا حقوده وبعدين أنا ثانويه عامه يعنى ملهاش لازمه المدرسه كله بناخده فى الدروس    أدخلى ادخلى   دى ماما هتفرح قوى لما تشوفك معرفش بتحبك على أيه  
ضحكت صابرين ودخلت الى الشقه وذهبت الى المطبخ تبسمت حين سمعت صبريه تقول 
مين اللى كان بيرن جرس الشقه يا إياد 
ردت صابرين بمزح 
ضيفه عسوله عازمه نفسها عالغدا 
نظرت صبريه لها ببسمه قائله 
صابرين وحشتينى اوىانا عرفت من فاديه إنك هتجى إسكندريهبس متوقعتش تجى لهنا بالسرعه دىختى متوقعتش عواد يسيبك تجى لعندى
ردت صابرين وليه عواد مش هسييبنى أجى لعندك 
ردت صبريه عواد لما كان طفل كنت أنا أقرب حد فى العيله له بس بعد اللى حصل من واحد عشرين سنه هو كرهنى 
إقتربت صابرين من صبريه قائله 
ومين اللى يقدر يكره صبريه الجميله بقولك أنا طفشانه من الڤيلا من مرات أخوك الاتيكيت وقولت أجى أطب على صبريه وأتغدى من ايديها الحلوين واقعد أتسلى معاها بدل ما أنا زهقانه 
تبسمت صبريه قائله وأيه سبب زهقك وفين عواد وإزاى سابك تخرجى كده أنتم مش عرسان 
ردت صابرين ما قولتلك طفشانه من وراهوعرسان أيه وحدى الله عواد متجوز شغله طول الوقت فى المزرعه كنت بلاقى فردوس أحكى واتساير معاهاإنما فى الفيلا هنا لقيت نفسى لو فضلت ساعه هكلم نفسى قولت مبدهاشخلينى اساعدك فى تحضير الغدا 
تبسمت صبريه قائله تماموبعد الغدا نقعد سوا تحكيلى عامله أيه مع عواد أكيد بتمارسى عليه هوايتك الاولى 
الإستفزاز 
ضحكت صابرين 
فى المساء 
كانت
صابرين تجلس هى وإياد وهيثم يتشاغبون بإرسال الصور المضحكه لبعضهم على هواتفهم الى ان رن جرس باب الشقهتناقر الثلاث على من يفتح الباب
تحدثت لهم صبريه 
أنا اللى هفتح باب الشقهأنتم هتفضلوا تتناقروا لحد ما اللى عالباب يزهق ويمشي 
ضحكوا ثلاثتهموذهبت صبريه تفتح باب الشقه 
تعجبت قائله 
فادى!
رسم فادى بسمه قائلا  أيوا فادى عارف إننا المسا جاي فى وقت غير مناسب ولا أيه
ردت صبريه لأ أبدا يا فادى إنت عارف إن البيت بيتك أتفضل أدخل 
تجنبت صبريه ودخل فادىأغلقت صبريه باب الشقه قائله 
واقف كده ليه إدخل للصالون 
بالفعل توجه ناحية الصالون وسمع تلك الأصوات المشاغبهلكن هنالك صوت نسائى معهم 
تفاجئ حين رأى صابرين جالسه بين هيثم وإيادللحظه شعر برجفه فى قلبه لكن سرعان ما تحولت تلك الرجفه لمقت حين وقع بصره على يدها ورأى ذالك الخاتم صق عواد الذى بيدها 
بينما صابرين التى كانت تمزح وتمرح بين هيثم وإياد حين رأت فادى سآم وجهها وصمتت الى أن أخفى فادى مقته قائلا 
إزيك يا صابرين 
ردت صابرين أنا الحمد لله بخير حمدلله عالسلامه يا فادى 
رد فادى الله يسلمك 
تحدثت صبريه 
حظك فى رجليك يا فادى كنت لسه بحضر العشاوصابرين قاعده تلعب مع هيثم وإياد ومش عاوزه تساعدنى 
رد فادى خلينى أنا أساعدك 
تبسمت له صبريه 
بعد قليل 
إنتهوا من تناول العشاء وحلسوا بغرفة الصالون يتجاذبون الحديثبتحتفظ بين صابرين وفادى
الى أن صدح هاتف صابرين 
نظرت لشاشة الهاتف 
ونهضت تخرج من الغرفهلكن قبلها سمع فادى ردها 
أيوا يا عواد 
شعر پغضب حارق
بينما صابرين 
للحظه إرتعبت من صوت عواد العالى بالهاتف حين سألها 
الهانم خرجت من الصبح ومرجعتش إنتى فين لدلوقتي
ردت صابرين أنا عند مرات عمى صبريه
تضايق عواد قائلا 
هبعتلك عربيه نص ساعه تكونى هناليلتك سوده 
قال عواد هذا واغلق الهاتف دون إنتظار رد صابرين 
التى للحظه إرتجفت لكن همست لنفسها 
يلا هى مۏته ولا أكتر 
عادت مره أخرى للغرفه قائله الوقت أتأخر أنا لازم أمشىتصبحوا على خير 
نهض فادى قائلا أنا كمان عندى شغل فى المصنع ولازم أصحى فايق له 
تبسمت له صبريه قائله خليك إنت نام هنا   أوضة صابرين فاضيه من يوم ما أتجوزت 
رد فادى لأ شكراشقتى قريبه من المصنع اللى بشتغل فيهتصبحوا على خير 
غادر فادى قبل صابرين التى قالت هاخد شنطتى زمان السواق وصل بالعربيه تحت العماره 
هبطت صابرين بالفعل وجدت السياره تنتظرها كأن الساىق سابق الريح   صعدت الى السيارهالتى غادر السائق سريعا 
بصابرين التى عقلها مشغول بټهديد عواد لهالكن لا يهم
بينما فادى تعقب بدراجته سيارة صابرين الى ان دخلت الى تلك الڤيلا   ثم غادر يشعر پغضب عارم  
بينما دخلت صابرين الى داخل الڤيلا إستقبلتها الخادمه قائله المهندس عواد فى أوضة المكتب   بينتظرك 
إبتلعت صابرين حلقها وذهبت الى المكان التى أشارت لها الخادمه عليه   طرقت على الباب ثم دخلت الى المكتب 
حين راها عواد نهض واقفا ينظر لساعة يده قائلا 
الساعه عشره ونص المدام كانت ناويه تبات بره ولا أيه
صمتت صابرين 
إغتاظ عواد ليه خرجتى
بدون ما تقولى رايحه فين وأيه اللى آخرك كده
ردت صابرين والله زهقت من القاعده لوحدىفروحت عند صبريه والوقت سرقنى مش أكتر 
كز عواد على اسنانه قائلا ومين أذنلك بالخروج 
كادت صابرين ان ترد بعجرفه على عواد لكن دخول الخادمه جعلها تصمت خين قالت 
العشا جاهز يا بشمهندس 
رد عواد تمام أنا جاى 
ذهبت الخادمه بينما قال عواد 
خلينا نروح نتعشى وبعدها لينا كلام تانى فى أوضتنا 
ردت صابرين أنا أتعشيت عند صبريه وحاسه بصداع هطلع أنام 
رد عواد لأ نوم أيه لينا حساب مع بعض قبل ما تنامى 
ردت صابرين بلا مبالاه 
الحساب يوم الحسابتصبح على خير 
غادرت صابرين مسرعه من أمام عواد الذى يشعر پغضب وضيق 
بعدقليل
سمعت صابرين صوت محاولة عواد فتح باب الغرفه تبسمت وهى تعتقد أنه لن يستطيع فتح باب الغرفه لكن 
سمعت صوت حركة محاولة إسقاط مفتاح الغرفه من المقبض نهضت سريعا وذهبت ناحية الباب وحين أصبحت خلفه رات سقوط المفتاح من المقبض 
إنحنت سريعا تمسك بالمفتاح حتى تعيد وضعه مره أخرى بمقبض الباب قبل أن يتمكن عواد من وضع المفتاح الآخر بالجهه المقابله لكن لسوء الحظ كان عواد أسرع وتمكن من فتح باب الغرفه فى ذالك الوقت كانت تنهض صابرين خلف الباب مما جعل رأسها يصتطدم بالباب شعرت بآلم ووضعت يدها على رأسها

مكان الآلم بتوجع وآنت بآهه خافته    
ضحك عواد قائلا 
أحسن تستاهلى 
نظرت له صابرين ب غل    هو يضحك على آلمها بل ويتشفى بها 
أكمل عواد ضحكه وقال كنت متوقع الحركه دى منك أنا مش بعد كده هشيل مفاتيح الأوض معايا 
نظرت له صابرين بإستهزاء دون رد
إقترب عواد منها عينيه تنذر بالسوء
توجهت صابرين بعيد عنه لكن عواد كان الأسرع حين حمل بمباغته منه قائلا 
أنا اللى المره دى هرميكى من البلكونه وأخلص من أفعال الأطفال اللى بتعمليها 
تشبثت صابرين بيديها بقوه حول عنق عواد 
أخفى عواد بسمته وآتى إليه فكره أخرى وأخذ يدور أكثر من مره ب صابرين مما جعلها تشعر بدوخه وقالت له 
عواد خلاص أنا دوخت نزلني 
توقف عواد عن الدوران قائلا بخبث   وأيه سبب الدوخه دى يا ترى 
لا تكون الوسيله اللى أخدتيها مجابتش مفعول وبقيتى حامل 
نظرت له صابرين قائله بثقه 
لأ متأكده مش حامل أكيد سبب الدوخه الخبطه ودورانك بيا فى الأوضه 
تبسم عواد وتوجه ب صابرين ووضعها عنها قائله 
كفايه يا عواد   
لكن سرعان ما تخلت عن المقاومه حين 
عاد عواد مره أخرى لكن نهاية كانت مالحه  حين إكتشف ذالك الآمر علم لما لم تتمسك صابرين بمقاومة وتركته ينجرف حتى النهايه ويكتشف الآمر بنفسه فيشعر بخيبة عدم المنال كالمعتاد مثل الأيام السابقه التى توالت بعد ليلة زفافهم 
بالفعل وضع عواد رأسه يتنفس على عنها يشعر بالخيبه فمثل الايام السابقه يتنهى المطاف بينهم ببضع فقط هى كل ما يحصل عليه 
عواد فى موضوع مهم كنت عاوزه أتكلم معاك فيه
زفر عواد نفسه بضجر ورفع رأسه نظر لوجهها قائلا 
وأيه هو الموضوع المهم ده
مازالت صابرين تحاول كبت بسمتها حتى لا تزيد من ضجره وإبتعدت بجسدها قليلا عن عواد قائله 
أنا هقطع الأجازه وأرجع لشغلى من تانى 
نظر لها عواد بتفكير لثوانى ثم قال 
بس شغلك هنا فى إسكندريه مينفعش 
للحظات فكرت صابرين أن عواد يود فرض سيطرته ويمنعها من العمل مثلما فعل زوج فاديه سابقا لكن هى ليس مثل فاديه وستسلم لكن قبل أن تعترض عاود عواد الحديث 
إحنا هنرجع تانى للبلد وهنعيش هناك أنا شغلى بين هنا وهناك ومش معقول هتفضلى هنا وأنا هناك 
ردت صابرين بإستعلام قصدك أيه هتمنعنى أنى أشتغل وأبقى مرافقه ليك 
نظر عواد لعين صابرين رأى بهم التحدى فقال 
أنا مقولتش همنعك من الشغل تشتغلى او لأ مش فارق الموضوع معايا 
تحدثت صابرين بتسرع قصدك أيه مش فاهمه وضح أكتر 
تبسم عواد قائلا بلاش تتسرعى وتقاطعينى فى الكلام إسمعينى للآخر 
زفرت صابرين نفسها قائله أدينى سكت قولى قصدك أيه
رد عواد ببسمه يستفز بها صابرين قصدى إن بحكم شغلى إنى بتنقل بين المصانع والمزارع يعنى مش ثابت فى مكان 
تسرعت صابرين تشعر بمقت من بسمة عواد وقالت 
وأنا بحكم تنقلاتك الكتير يأما هبقى مرافقه ليك يأما أفضل أستناك لحد ما تنهى مهامك العظيمه وترجعلى تمام أنا بختار الأمر التانى أستناك لحد ماترجعلى وأفضل هنا فى إسكندريه وأرجع لشغلى أضيع وقت فيه 
بنفس البسمه المقيته تحدث عواد برضو إتسرعتى تانىأنا كان قصدى زى ما قولت فى بداية كلامي إننا هنرجع تانى لبيت زهران فى البلد يبقى المفروض مكان شغلك يبقى هناكيعنى تطلبى نقلك من إسكندريه
لل البحيره فى أى مكان يكون قريب من البلد 
عقلت صابرين حديث عواد فى رأسها وقالت بعد تفكير 
تمام أنا هقطع أجازتى وأستلم شغلى هنا وهقدم على طلب نقل لحد ما يوفقوا عليه هفضل أشتغل هنا 
تبسم عواد قائلا أمر نقلك بسيط أنا ممكن أكلم أى حد من معارفى فى الوزاره يتمنى يقدملى خدمه وينقلك   حتى من غير ما تقدمى طلب نقل 
نظرت
صابرين له وهمست لنفسها 
طبعا معارفك دول شخصيات واصله وإيديها طايله متأكده إنى شك فى محله وإن المصانع بتاعتك فيها تجاوزات ومش بعيد كمان فى المزارعبس وماله الصبر يا عواد يا زهران 
بينما قالت له تمامبس أنا مستغنيه عن خدماتك أنا هقدم الطلب ومعتقدش هياخدوا وقت طويل فى الموافقه على نقلي من هنا لأى مكان قريب من البلددلوقتي انا كبس عليا النوم تصبح على خير 
تبسم عواد من رد صابرين وقال بمكر وعبث
إن مكنتش خدماتى تنفع مراتى حبيبتى يبقى تنفع مين بعدها 
شعرت صابرين بمقت وكادت تتحدث بتهجم لكن عواد بين يديه قائلا 
وإنت من أهل الخير 
رغم غيظ صابرين لكن صمتت تحاول فك حصار يديه عنها بحركتها الزائده 
تبسم عواد وأحكم يديه هامسا إهدى و نامى يا صابرين أنا هلكان طول اليوم أظن بعد اللى إكتشفته مفيش داعى إنك تبعدى عن على الأقل هتترحمى من ۏجع رقابتك الصبح  
بشقة فادى شعر بالسآم وهو يتذكر صابرين حين نهضت وقامت بالرد على الهاتف لتستأذن بعدها وتغادر يبدوا أن فعلا صابرين تحب عواد صابرين حقا مثلما قالت له والداته هى الوحيده التى فازت فيما حدثتزوجت من قتل أخيهفربما لو لم ېقتل مصطفى وظل حي وتخلى عن صاپرين وطلقها كان عواد هو الآخر تخلى عنها ونالت عقاپ تستحقهلكن مقټل مصطفى أفسح لها الطريق مع عواد الذى تزوجها حتى يظهر شهامه منه وتسامحلكن لا
الاثنان سيدفعان ثمن القصاص العادل 
بدأ عقل فادى يثور نهض وخلع ثيابه وبدأ فى عمل بعض التمارين الرياضيه القاسيهلكن آتى أمامه صورة غيداءتذكر كم هى رقيقه لكن سرعان ما نفض ذالك عن رأسه ف غيداء مثل صابرين الاثنين بملامح تبدوا بريئه لكن تخفى تلك الملامح خلفها مكرهن وخداعهن    هو ليس مصطفى ولن يسقط ببراءة غيداء الخادعه   
ترك تلك التمرينات القاسيه وألقى بجسده على الأرض جذب هاتفه وفتحه على أحد صفحات الفيسبوك تبسم بظفر حين رأى صوره لزهرات الأوركيد   تلك الحمقاء غيداء نشرتها على صفحتها الخاصهكان أول تعليق على تلك الصوره من نصيبه يركب به بدايه موجه يوجهها هو نحو تياره  
 بينما قبل بغرفة غيداء
تلك الثلاث زهرات كانوا بنظرها أغلى هديهرغم أنهم كانوا إعتذارتذكرت رقة حديث فادى صباحلا تعلم معنى لذالك الإنشراح الذى بقلبها لأول مره تقف مع شاب وتسيطر على خجلها الزائد بصعوبههنالك سحر خاص 
ل فادى    وضعت الثلاث زهرات على فراشها وآتت بهاتفها وقامت بتصوريهم لا تعلم لما أرادت أن يرى غيرها تلك الصور وتحصد بعض تعليقات أصدقائهابالفعل نشرت الصوره على صفحتها الشخصيه 
لتفاجئ بأول تعليق أنت أجمل وأنقى أكثر من تلك الزهرات
قرأت إسم مرسل التعليق زاد إنشراح قلبها حين همست بإسم فادى التهامى
بعد مرور أكثر من أسبوعين
بعد الظهر
بمنزل زهران بالبلده 
حين ترجل من السياره توجه الى الناحيه الأخرى من السياره وأمسك يد صابرين التى شعرت بضيق وحاولت سحب يدها من يده لكن هو أطبق يده عليها بقوه ثم دخل سويا الى داخل المنزل 
إستقبلته الخادمه مرحبه بهما 
أماء عواد للخادمه برأسه قائلا أمال فين أهل البيت 
ردت الخادمه فى اوضة السفره 
رد عواد تمام   ثم سار ساحبا صابرينالتى حاولت سلت يدها قائله بضيق سيب أيدى 
لم يترك عواد يدها وهمس لها قائلا خلينا نتدخل نتغدى مع العيلهثم أكمل متهكم يظهر حماتك بتحبك 
نظرت له صابرين بغيظ ودخلا الأثنين معا الى غرفة السفره تحدث عواد 
سفره دايمه 
نظر الجميع نحوهمتبسمت تحيه كذالك فهمى بينما أحلام شعرت بغيظ وهى ترى تلك البسمه الحيويه على وجه عواد كذالك صابرين التى إبتسمت بمجامله منها فقط لهمليس ذالك فقط ما أغاظها بل مسكة يد عواد ليد صابرين بتلك الطريقه التى تدل على المحبهكذالك شعرت سحر ببعض البغض من ذالكبينما فاروق لم يفرق معه الامر لم يبالى
بينما تحدثت أحلام رغم شعورها بإمتعاض 
أهلا بالعرسان أخيرا خلص شهر العسل   نورتوا البيت 
قالت أحلام هذا ونظرت الى صابرين بإمتعاض أخفته قائله أهلا بعروستنا أكيد حماتك بتحبك 
قالت أحلام هذا ونظرت نحو تحيه التى تشق البسمه وجهها وهى تنظر لعواد وصابرين   إستشفت من ملامح عواد أنه لديه مشاعر ل صابرين وأنها هى سر تلك البسمه الصافيه التى على وجهه تلك البسمه التى كانت مفقودة منذ سنوات 
فقالت بترحيب أكيد بحب صابرين معزتها من معزة عواد يلا 
واقفين كده ليه يلا أقعدوا نتغدا سوا 
سحب عواد يد صابرين وتوجه نحو السفره وجذب المقعد للخلف كى تجلس صابرين التى تعجبت من ذالك الفعل الراقى جلست رغم ذالك جلس عواد على مقعد مجاور لها   
بينما سحر 
بداخلها تشعر بالغيره من كان يصدق أن عواد يفعل ذالك يبدوا أن ل صابرين سحر هى الأخرى على عواد مثل فاديه على وفيق
تناول الجميع الغداء فى هدوء وسط حديث هادئ بينهم 
بعد قليل نهض
عواد واقفا قائلا 
إحنا جايين من سفر هنطلع نرتاح شويه   يلا يا حبيبتى  قال عواد هذا ومد يده يجذب يد صابرين التى تشعر بمقت من كلمة حبيبتى التى يقولها عواد بتباهى منه أمامهم   مع ذالك
نهضت معه 
بينما قالت أحلام 
سفر أيه هى إسكندريه بعيده عن هنا دا الطريق ميكملش ساعتين ونص سيب صابرين معانا شويه 
بينما قالت تحيه هما ساعتين ونص شويه سيبهم يطلعوا يرتاحوا شويه 
ردت سحر مش نقعد مع بعضينا شويه عشان نرتب لزفاف الشباب دول إتنين مش واحد 
ردت أحلام كان نفسى يبقوا تلاته وقولت ل عواد يأجل جوازه أربعين يوم ويتجوز مع أخواته وتكون فرحه كبيرهبس هو اللى كان مستعجلمصدق إن عدة صابرين يا دوب خلصت 
نظر عواد ل أحلام بضيق قائلا صابرين مكنش لها عده لآنى أول راجل يلمسهايلا يا صابرين 
قال عواد هذا وسار ومعه صابرين التى لا تعلم لما شعرت بضيق من أحلام ذكرتها بزوجة عمها نفس طريقة الحديثلكن رد عواد جعلها تشعر أنها ذات قيمه 
بينما نظر فهمى الى أحلام قائلا بنهر 
ليه قولتى الكلام البايخ دهكلنا عارفين إن عواد هو الراجل الوحيد اللى لمس صابرين 
ردت سحر أحلام مش غلطانه كلنا عارفين إنها كان مكتوب كتابها على إبن عمهايعنى كانت تعتبر مراته شرعا حتى لو مدخلش بها 
نظر فاروق نحو سحر قائلا ده أمر يخصهم هما الاتنين محدش له دخل بالموضوع ده لانه واضح أنه بيضايق عواد   أنا كمان قايم عندى شغل فى مصنع الألبان هاخد معايا العرسان كلها يومين وزفافهم يتم ويبقوا زى عواد مش عاوزين يفارقوا عرايسهم 
نهض فهمى هو الآخر قائلا أنا كمان عندى كم مشوار يلا أشوفكم المسا 
خرج الجميع وتبقى 
احلام وسحر وتحيه التى نهضت قائله 
أنا كمان هطلع أتصل على غيداء أشوف مجتش مع عواد ومراته ليههسيبكم تقعدوا مع بعض تتحاكوا براحتكم 
غادرت تحيه وتركتهنتحدثت أحلام بغيظ 
هو ده أيهلسه اول يوم ترجع فيه الكل طفشيظهر قدم صابرين خير عالعيله 
تهكمت سحر قائله شكلها زى ما قولت ل فاروقناعمه زى أختها وسحبت عقل عوادمشوفتيش داخل ماسك بإيدها إزاى زى ما يكون مش عاوز يفارقها 
ردت أحلام بحنق شوفت وشكلنا لسه هنشوف العجب   مع بنت التهاميه 
مساء بمنزل الشردى
على طاولة العشاء 
تمنعت ماجده عن الطعام تتلاعب بالمعلقه فى الطبق الذى أمامها    لاحظ وفيق ذالك وقال 
مش بتاكلى ليه يا ماما الاكل طعمه لذيذ 
نظرت ماجده للأكل بإمتعاض قائله إنت عارف إن الدكتور فى أخر كشف قالى بلاش دهون كتير فى الأكل وفاديه مشاء الله بتكتر السمنه فى الأكل 
تعجبت فاديه قائله بس الطبق اللى قدامك ده خضار سوتيه مفيهوش أى سمنه وأنا عملاه مخصوص عشانك 
إمتعضت ماجده قائله بتتويه 
مش الأكل اللى مزعلنيبصراحه كده أنا زعلانه على 
ناهدبنت أخويا الواطى جوزها طلقها ومعاها ولدين يشرحوا القلب 
رد وفيق وأيه سبب الطلاق حد علمى ناهد هى اللى كانت مسيطره على طليقها 
ردت ماجده ماقولتلك طليقها طلع واطى وسبها إنها بتواعد شاب عالموبايلوقال أيه سجل ليها كلامها معاه وطلقها من دون أى شئ بعد ما هددها ومضاها على تنازل على كافة مستحقاتهاويادوب عمل نفقه وديه لولادهيلا منه لله ربنا يعوضها خيرلو واحد غيره كان صانها وحطها فى عنيه مش كفايه خلفت له ولدين يشرحوا القلب وغيرها حتى مش عارفه تحبل فى حتة بنت تفرح قلبنا 
شعرت فاديه بنغزه قويه فى قلبها تمنت أن يرد وفيق على والداته ويقول لها أنه راضى بما أراده الله لكن كالعاده ليته ما رد 
فعلا لو ربنا بيدى النعمه لناس متستحقهاش    زى نوعية جوز ناهد كده 
شعرت فاديه بضيق من رد وفيق وقالت 
منين جالكم إن جوز ناهد ظلمها مفيش دخان من غير ڼار وناهد كانت زميلتى فى المدرسه وكانت فعلا بتكلم شباب وتتواعد معاهم من قبل ما تتجوز وانت قولت كانت مسيطره على جوزها فجأه كده هيطلقها الأ لو مكنش متأكد فعلا وهو مش مجبور يستحمل واحده مش صاينه شرفه عشان بس معاه منها ولدين أنا شبعت وتعبانه طول اليوم من شغل البيت ومذاكرة ولاد سحر هطلع أستريح   والشغاله تبقى تشيل السفره 
نهضت فاديه وغادرت الغرفه   
نظرت ماجده لها بضيق ثم نظرت ل وفيق ټسمم أفكاره شايف ردها من غير ذوق 
الغيره واكله قلبها
من ناهد عشان عارفه انها معيوبهوكمان شايف اهى كده طول اليوم مقضياها كلام فى الموبايل مع أختها ومرات عمها او أمها وأما أطلب منها حاجه تقولى عندك الشغالهوحاطه ولاد أختك فى عنيها بتكرهميارب تعمى ما تشوفهم 
نظر وفيق لها قائلا بتهدئه خلاص ياماما هدي نفسك أنا ماليش بركه غير رضاك عنى 
قال وفيق هذا وإنحنى يقبل يد ماجده التى تبسمت بزهو قائله 
راضيه عنك وبدعيلك من قلبى ربنا يوسع رزقك كمان وكمانويخلف عليه بالذريه الصالحه قريب بس إنت إسمع كلامى 
نظر لها وفيق قائلا 
أسمع كلامك فى أيه
ردت ماجده أتجوز ناهد وهى اللى هتحيبلك الولد اللى يسعد قلبك 
ليلا
خرج عواد من حمام الجناح الخاص به يرتدى معطف حمام قطنى قصير رأى صابرين تجلس تتحدث بالهاتف من ردها علم أنها تتحدث مع والداتها أخذ علبة سجائره والولاعه وذهب نحو شرفة الغرفه وخرج إليها وأغلق خلفه الباب بمواربه 
أشعل إحدى السچائر ووقف ينظر امامه ينفث دخانها
مازال يشعر بالڠضب من قول زوجة عمه أن صابرين كانت زوجه لآخر غيره عن قصد منها تود تذكيره انها كانت لغيره 
زفر دخان السېجاره پغضب لا يعرف له تفسير  
لكن فى نفس الوقت سمع صوت فتح باب الشرفه
نظر الى باب الشرفه تبسم حين رأى صابرين تزم طرفي ذالك المعطف الثقيل عليها 
بينما صابرين شعرت بالبرد الشديد بسبب لفحةتلك النسمه الربيعيه البارده التى قابلت وجهها حين فتحت باب الشرفه فزمت معطفها ويديها حول صدرها وكذالك إغتاظت صابرين من ضحكة عواد حين رأها تعلم أنها ضحكة تهكم منه و
قالت 
إنت مش حاسس بالبرد وأنت واقف كده بالروب وصدرك مفتوح مش خاېف تاخد هوا فى صدرك 
لأ مش خاېف من البرد يمكن إنت اللى خاېفه إنى أبرد 
فتحت صابرين يديها ودفعت عواد حتى يبتعد عنها قائله بإستهجان 
وهخاف عليك ليه أنا بس كنت بسأل إنت إزاى مش حاسس وواقف فى البلكونه فى البرد ده ولا يمكن دخان السېجاره اللى فى إيدك مدفيك 
كاد عواد أن يخبرها أن هنالك شرائح ودعامات طبيه مزروعه بجسده تعطى لجسده حراره أكثر من الملابس الثقيله  
لكن
نظر عواد لعينيها بشغب قائلا 
قولى إنك خاېفه على نفسك أنى آخد برد ووقتها ممكن أعديك 
تهكمت صابرين وهى تحاول الفكاك من يدي عواد قائله 
وهتعديني إزاي بقىوأنا طول الوقت بعيده عنك 
تبسم عواد بمكر قائلا بس إنت مش بعيده عنى إنت بين إيدياوسهل    
نظرت له صابرين بضيق قائله مين قالك إن كل العيون بتبص عالعالى إنت بس اللى بتبص عالناس بتعالى زى ما قولتلك قبل كده إنك مختال    أنا سقعت من الوقفه هنا خليك إنت واقف هنا بص عالناس من فوق بتعالى 
دخلت صابرين الى الغرفه وعصفت خلفها الباب 
نفث عواد دخان السيحاره ثم شعر بالبرد يغزو جسده منذ مده طويله لم يشعر بهذا الآحساس زم طرفى معطفه ألقى باقى السېجاره ثم دخل الى الجناح  
نظر نحو الفراش لم يجد صابرين بتلقائيه علم أنها ذهبت للنوم على تلك الاريكه التى بالصالون المصاحب للجناح    
ذهب وأزاح غطاء الفراش قليلا ثم تستطح نائما عليه وجذب غطاء الفراش عليه لكن للغرابه مازال يشعر بالبروده والضجر نهض من على الفراش وتوجه الى ذالك الصالون نظر نحو نوم صابرين على تلك الاريكه ذهب وجلس على ساقيه أمامها
بغرفة وفيق
لم يستطيع النوم يتقلب بالفراش مازال يفكر فى طلب والداته منه بالزواج من ناهد حتى تنجب له طفل 
شعرت فاديه بتقلبات وفيق صحوت وأشعلت ضوء أباجوره جوار الفراش ونظرت ل وفيق قائله 
مالك من أول الليل وأنا حاسه بيك عمال تتقلب كل ناحيه شويه أيه اللى مطير النوم من عينك    إحكى لى يمكن أريحك 
إعتدل وفيق جالسا ينظر ل فاديه قائلا 
أنا قررت أتجوز ناهد بنت خالي 
ردت فاديه هى كانت تنتظر منه ذالك 
وأنا سبق قولتلك هريحك وفعلا هريحك لما
نطلق قبل ما تتجوز ناهد  
بحر العشق المالح ل سعاد محمد سلامه 
من الفصل الرابع عشر الى السابع عشر 

الموجه_الرابعه_عشر
بحرالعشق_المالح
بغرفة تحيه
وضعت الهاتف على الشاحن وتوجهت نحو زر الإناره وكادت تطفئ الكهرباء لكن فتح باب الغرفه تبسمت بتلقائيه منها حين دخل فهمى للغرفه تبسم هو الآخر
قائلا لسه منمتيش
ردت تحيه كنت بكلم غيداء على الموبايل بسألها ليه مجتش مع عواد ومراته لما أتصلت عليها بالنهار ردت برساله إنها فى محاضره وكلمتها عشان اعرف هتيجى هنا أمتى قالت هتوصل بكره عالضهر 
تبسم فهمى قائلا توصل بالسلامه 
قال فهمى هذا وتوجه يجلس على الفراش وتنهد مبتسما 
ذهبت تحيه وجلست جواره قائله أيه سر التنهيده والبسمه دى كمان 
رد فهمى السبب صابرين مرات عواد إنبسطت لما شوفتهم داخلين علينا لاحظتى البسمه الصافيه اللى على وش عواد 
تبسمت تحيه لاحظت بسمة عواد اللى بقالها سنين مبتسمهاش بقى عندى يقين عواد فعلا كان يعرف صابرين من زمان وكان عنده ليها مشاعر مش الأرض بس هى اللى كانت السبب 
رد فهمىوده اللى لاحظتوا برضوابس إستغربت اللى عرفته من أحلام إن صابرين إتخطبت من أكتر من سنتينوكمان كان مكتوب كتابها على مصطفى   لو عواد كان يعرفها قبل كده ليه مقالش او حتى أتقدم ليها زى ما عمل بعد ما وافت وقت العده 
شعرت تحيه بحيره قائله معرفش عواد كتومأو يمكن وقت ما قرر يتقدم لها كانت إتخطبت ل مصطفى الله يرحمههتصدق لو قولتلك إنى كنت فى المستشفى مع صبريه عند عواد ولما صبريه قالت إن مصطفى ماټ قلبى وجعنى عليه رغم إنى معرفوشحمدت ربنا إن ربنا نجى عواد ورجع للحياه من تانى صحيح اللى حصل بعدها كان صعب عليا بس يكفينى إنى أشوفه عايش قدامى حتى لو بيكرهنى 
وضع فهمى يده فوق كتف تحيه يضمها له قائلا
متأكد عواد مش بيكرهك يا تحيهعواد ميعرفش إنك موافقتيش على الجواز منى غير لما أبويا هددك إن موافقتيش تتجوزينى إنه مش هيتكفل بعلاج عواد وهيسيبه يعيش مشلۏل   أنت وافقتى تتجوزينى مرغمه
شعرت تحيه بالآسى قائلهمفيش أم هتقدر تتحمل إن إبنها يعيش مشلۏل وهى فى إيديها تخليه
يقف على رجليه مره تانيه أنا لما شوفت عواد راجع من لندن واقف على رجليه حسيت إن روحى رجعتلى من تانىعواد كان أول فرحه دخلت قلبىحتى لما حبلت مره تانيه وولدت قبل ميعادى وقالولى إنى خلفت ولد تانى بس ربنا إختاره يبقى من الآبرار منكرش وقتها زعلت قوىبس لما رجعت للبيت ولقيت عواد كان عمره وقتها بتاع أربع سنين جاى عليا يحضني وزعلان لما عرف إن أخوه الصغير ماټ بعد الولاده وانه كان نفسه يبقى له أخ أو أخت مش عاوز يبقى وحيد قولت له ربنا أختار أخوك يبقى ملاك وأكيد ربنا هيرزقه بأخوات فى المستقبلبس حتى ده محصلش
بدون أسباب يمكن كانت إرادة ربنا إن عواد يكون إبن جاد الوحيد عواد كان نفسه يكون دكتور مشهور و سباح عالميبس اللى حصل قضى على حلم إنه يكون سباح عالميحتى لما حقق حلمه التانى ودخل كلية الطب بعد سنتين قال أنه ساب دراسة الطب الطب وحول لدراسة علوم بيطريه معرفش ليه ولما سألته ليه عاوز تسيب دراسة الطب وتدرس فى جامعه تانيهإنت كان حلم حياتك تكون دكتور مشهور قالى جمله لغاية دلوقتي مقدرتش أنساهاحلمت بحاجات كتير كلها فى الآخر طلعت سرابأولها يكون لى أب وأم متفاهمين وده كان سرابأم بعد ما جوزها إتقتل رمت نفسها فى حضڼ أخوه حبها القديم واللى كان السبب فى إن بابا يكرهني  
أغمض فهمى عينيه بآلم قائلا
جاد كان قاسى على عوادكان خاېف إن عواد يطلع ضعيف عشان وحيد مش لازم يبقى مدلع 
تدمعت عين تحيه قائلهرغم قسۏة جاد بس عواد كان مرتبط بيه حتى لحظة مۏته غدر شافها عواد ومش بس كده إنصاب هو كمان إصابه كانت بالنسبه له هى والمۏت واحدحتى لما رجع واقف على رجليه حسيته قلبه مېت مكنش له هدف فى حياته غير أنه يبقى ناجح وقوى وده فعلا اللى وصله ذكاء وقوة عواد هو اللى صنع إسم زهران بس فى سبيل ده كان ناسي إن فى عنده قلب بينبض كنت بدعى قلبه يتمرد عليه ويحب ويتحب  
وضع فهمى
يديه على وجنتي تحيه يمسح دموعها بأنامله قائلاوأهو دعوتك إستجابت بعد اللى شوفته النهارده عواد قلبه إتمرد عليه ومتأكد إنه بيحب صابرين من زمان  
تنهدت تحيه قائله نفس إحساسى بس ليه محاولش يقرب منها قبل كده فاكر صابرين يوم الصباحيه لما جابت ملاية السرير وقالت إن عواد ملمسهاش غير وهى مراتهنفسى أعرف أيه اللى كان عواد عاوز يوصله  
بڤيلا زهران بالاسكندريه
كانت غيداء ترد على اتصال والداتها وهى متسطحه على الفراش بمجرد أن أنهت الإتصال وضعت الهاتف على الفراش جوارها تنظر الى سقف الغرفه تتنهد شعرت بسآم لأول مره تهاتفها والداتها تسألها لما لم تأتى مع عواد وزوجته وتؤكد عليها العوده الى البلده بالغدتبسمت بتهكم
شعرت بالخواء 
صدمت يدها بهاتفها دون قصدجذبته وعاودت فتحه تفكر للحظات الى أن إتخذت القرار بحثت بين الصور الموجوده بالمعرض على هاتفها تنتقى بين الصور تختار إحداهابالفعل كان هنالك صوره لفتت نظرها وهى 
صوره ل قطتها الصغيره الرقيقه التى حصلت عليها مؤخرا 
قامت بنشر الصوره على أحد مواقع التواصل الاجتماعي ووضعت الهاتف مره أخرى جوارها على الفراش 
وإنتظرت قليلا لم يفوت وقت طويل لكن بالنسبه لها كانت تترقب سماع إشعار من الهاتف بوجود تعليق أو حتى إعجاب بالصوره 
بالفعل 
سمعت صوت إشعار الهاتف جذبته سريعا لكن خاب ظنها فالإشعار ليس مرتبط بتلك الصوره بل برساله من إحدى صديقاتها تسألها عن ميعاد سفرها وعودتها من البلده   
شعرت بسآم سرعان ما إنتهى حين رأت إشعار بتعليق على تلك الصوره فتحت الهاتف عليه سريعا وقرأته بإنشراح قلبتشبهك تلك القطه فى رقتها ونعومتها وبرائتها 
تنهدت بإنشراح مبتسمه حائره أترد على تعليقه أم تنتظر قليلاأصبحت تسعد كثيرا تعيش بعالم وردى على الهاتف 
بسبب فادى الذى لا يفوت منشور لها إلا ويعلق لها عليه بإعجاب ومدح يجعل قلبها البرئ يتراقص 
على الجانب الآخر ب شقة فادى 
إنتهى من ممارسة تلك التمارين القاسيه سمع رنين هاتفه ذهب نحوه ونظر الى الشاشه زفر نفسه بضجر حين رأى إسم المتصل ثم قالمش ناقص سماجتك إنت كمان 
ترك الهاتف يرن ثم ذهب الى الحمام يأخذ حمام دافئ ينشط جسده    خرج بعد قليل ذهب نحو الهاتف الذى صدح بصوت رساله جذب الهاتف من موضعه وفتحه 
قرأ تلك الرساله المرسله له شعر بضجر قائلا 
عليك سماجه ملهاش حدود واحد مردش عليك إحفظى حيا الوش حتى لكن متبقاش نهى بنت عادل حمدان 
بنفس اللحظه جاء إشعار لديه أن هنالك منشور جديد على أحد مواقع التواصل فتح المنشور ورأى تلك الصوره زفر نفسه يقول 
وانت كمان قمة التفاهه نشرالى صورة قطه 
جلس على الفراش يفكر قليلا أن يتجاهل المنشور ويذهب للنوم بالفعل تستطح على الفراش وجذب الغطاء عليه لكن هنالك جزء بعقله أيقظه إذا كنت تريد القصاص فعليك بتحمل بعض التفاهات جذب هاتفه وقام بالتعليق على الصوره
وانتظر قليلا ينظر للهاتف ها هو ما أراده وضعت إعجاب على تعليقه حقا لم ترد على تعليقه لكن يكفى ذالك القلب الذى وضع على تعليقه فكر تلك الحمقاء هل هى ساذجه أم انها خبيثه وتدعى البراءه 
إهتدى عقله للجواب الثانى هى خبيثه تدعى البراءه إذن لنبدأ الطريقيكفى تلميحات من بعيد عليك بأخذ بخطوه وقد كان 
آتى بأحد وسائل الإتصال وقام بإرسال رساله 
فى البدايه يعتذر عن تطفله عليها وإن كانت لا تريد الرد والتواصل معه لا بأس 
لكن كما توقع تلك الخبيثه ترسم البراءه 
حين كان الرد بخجل 
لأ أبدا مفيش تطفل أنا كنت لسه منمتش 
ليجذبهم الحوار على الهاتف برسائل ورديه لها خبيثه منه وهو يستعلم منها على بعض الأشياء وهى ترد ببراءه
حتى أنها قبل نهاية الحديث أخبرته أنها ستذهب بالغد الى البلده لحضور عرس أخويها الذى سيتم بعد ثلاث أيام 
إنتهت بينهم تلك الرسائل 
وضعت غيداء الهاتف بحضنها تتنهد بإنشراح صدر مشاعر جديده تشعر بها تجعلها تتخلى عن خجلها الزائد فى الرد على أسئلة فادى تسأل عقلها ما به دون عن غيره لما حين تتحدث معه تنسى خجلها 
كان جوابها على نفسها الراحه النفسيه ويمكن رجولته الطاغيه   وذوقك فى الكلام 
لكن عارضت نفسهاطب ما أنت قابلتى قبل كده شخصيات بنفس المواصفات دى مكنتيش مشدوده ليها زى دلوقتى ليه
جاوبت نفسهازى ما قولت فى البدايه هى الراحه النفسيه اللى بحسها معاه
وكمان صراحته معايا من البدايه 
بينما على الجانب الآخر وضع فادى هاتفه على طاوله جوار الفراش وألقى بجسده على الفراش يشعر پغضب قائلا بغيظ وتهكم أفراح عيلة زهران كترت قوى الفتره الأخيره تلات عرسان فى أقل من شهر ونص وماله   ربنا يزيد الأفراح    بس يا ترى فرح مين اللى بعد الشباب مبقاش غيرها طبعا غيداء
للحظه تذكر وجهها الجميل البرئ ونهر نفسه على هذا الاسلوب المخادع الذى يتخذه طريق للوصول إليها لكن سرعان ما آتى الى ذاكرته حديث أخيه معه عن حبه بل عشقه ل صابرين التى بالنهايه غدرت به وتسببت فى مۏته والادهى تزوجت من قاتله لام ذاته قائلا 
لا تغتر فى البراءه فخلفها أنثى تجيد التلاعب بالمشاعر 
بغرفة وفيق
صعق وفيق من رد فاديه المفاجئ له طلبها للطلاق كان آخر توقعه
تحدث قائلا أكيد بتهزرى أو أتجننتى   لأ أتجننتى 
نهضت فاديه من جواره على الفراش وقالت بثبات
لأ أنا عرفت قيمتى كويسقيمتى اللى إنت متعرفهاش وفكرت إنى هوافق على إنك تتجوز عليا يا    وفيق 
عشان يكون لك ولد يسعد قلب مامتكويورث اللى بتشقى وتكونه لمين
أكيد مش هيبقى لولاد زهران 
وفيق وصلنا للنهايه أنا أستحملت كتير وإستسلمت لأوامرك كتيرلما قولتلى مش عاوز مراتى تشتغل قولت لك تمام وفضلتك على مستقبلى عشت خدامه تحت رجلين مامتك وأختك وولادها عمرى ما كرهتهم رغم المعامله السيئه اللى كنت باخدها رد منهممكنتش بقولك عليها وأسكتبس النهارده لما تقولى عاوز تتجوز مش هقولك مبروك يا وفيقهقولك طلقنىختى عشان متبقاش جوز الإتنين صاحب بالين كداب يا وفيقعارفه هتقولى أنا قادر ماديا وجسديا للجمع بين زوجتينهقولك مش انا اللى هستنى لما أتركن عالرف وغيرى تبقى هى الأولى وأستنى تحن عليا بليله 
مازال التعجب على وجه وفيق الذى نهض هو الآخر من على الفراش وتوجه ناحيه فاديه ومد يديه يجذب فاديهلكن فاديه إبتعدت عنه وعادت خطوات للخلف   
تقرب وفيق منها وجذبها بقوه قائلا
فاديه كل دى تخاريف فى دماغكأنا بحبك أوى وأنت عارفه كده كويسجوازى من ناهد هيكون بس عشان تخلف مش أكتر 
نفضت فاديه يد وفيق من عليها قائله
بلاش توهم نفسك يا وفيق إنت عارف كويس إنى لسه قدامى فرص كتير إنى أخلف بس إنت اللى بتستسهل وعاوز تجرب مع غيرىيبقى لك حرية الإختيار
جوازك من ناهد قصاد طلاقنا 
قالت فاديه هذا ونظرت لتعابير وجه وفيق تمنت أن يجذبها ويقول لها لنحاول ونتحدى معا ونهايه الصبر الجبر لكن كان الصمت هو الرد لتتأكد فاديه أنه 
هو قطع آخر ورقه كانت تتمسك بالفرع لتأخذ الرياح الورقه بعيدا  
بجناح عواد
يتقلب فى الفراش يشعر بضجر كآنه سهد النوم
بعد أن كان يشعر بالبرد بدأت الحراره تغزو جسده قليلا 
ازاح غطاء الفراش من عليه وآتى بعلبة السچائر وسحب إحداها وأشعلها ينفث دخانها بشعور الآرق 
تذكر حديثه مع رائف ليلة تأخير صابرين عند صبريه أول مره ثانى يوم لذهابهم الى الإسكندريه
فلاشباك 
فبعد أن تحدث إلي صابرين عبر الهاتف وعلم أين تكون تعصب وأغلق الهاتف كان معه بالغرفه وقتها رائف الذى قال بمزح 
لسه مكملتش شهر جواز وطفشت مراتك أمال هتعمل أيه عالأربعين هتخليها تخلعك بقى 
رد عواد بعصبيه مش ناقص هزارك    إنت عارف هى عند مين المدام راحت لمرات عمها 
رد رائف وماله لما تروح عند صبريه يعنى لو كانت قالتلك إنها مثلا فى مكان تانى غير عند صبريه مكنتش هتضايق
رد عواد بكذب كنت هضايق طبعا 
تبسم رائف قائلاكنت هتضايق بس مش بنفس الدرجه اللى على وشك دىإنت فارق معاك وجودها عند صبريه عمتك 
نظر عواد ل رائف قائلامن فضلك بلاش
تفسير على هواكصبريه كانت عمتى دلوقتي زى أى حد غريب بالنسبه لىياريت متنساش إن بسببها بابا إتقتل وإنى عشت مشلۏل لاكتر من سنتين 
واجهه رائف قائلاواللى عملته لما خطفت صابرين وبعدها قتل مصطفى مكنش نفس اللى عمله مروان زمانأيه الاختلاف 
رد عوادالإختلاف كبيرأنا مكنتش أقصد قتل مصطفى كان دفاع عن النفس هو اللى جالى بيتى وكان عاوز يقتلنىحتى كان هيقتل صابرين نفسها 
تهكم راىف قائلاومين اللى منعه ېقتل صابرينمش إنتليه منعتهإعترف يا عواد عندى يقين إنك كنت تعرف صابرين من زمان يمكن من قبل ما تبعتلى صورتها عشان أمنتچهالك وتبان إنكم عشاق 
تهرب عواد من الرد قائلا
بطل تخاريفك دىأنا بتكلم فى
أيه وإنت بتتكلم فى أيهأنا متعصب إن صابرين خرجت بدون إذنى وراحت عند صبريه 
تبسم رائف قائلا بتفهميعنى لو كانت إستأذنت منك قبل ما تروح لعند صبريه كنت هتوافق
رد عوادطبعا لأ 
تفهم رائف قائلابس إنت متقدرش تمنعها أنها تقطع علاقتها بصبريه فى النهايه هى مرات عمها وعاشت معاها سنين هناعواد بلاش تتصادم مع صابرين من أولهاصابرين هتعند معاك وقتها اللى أنا شوفته بعد صابرين ما فرجت الجميع عالملايه عشان تثبت طهارتها إنها مش باقيه على حاجه وكان لها هدف وصلتله وسكوتك وقتها برهنهعارف إنه جه فى صالحك أنه أثبت رجولتك قدام اللى كانوا بيشككوا في إن الحاډثه القديمه سببت لك ضعف   لو عاوز تحافظ على صابرين بلاش تجبرها إنها تقطع علاقتها بصبريه لآن وقتها صابرين هتعند معاك 
قبل أن يرد عواد آتى ل رائف إتصال هاتفى 
أخرج هاتفه ونظر الى شاشة الهاتف قائلا
دى روزانا هطلع أكلمها من الجنينه عشان الشبكه فكر فى كلامى وبلاش تتعصب على صابرين 
بالفعل أعقل عواد حديث رائف فى عقله لكن مازال يكبت غضبه 
بعد قليل على طاولة العشاء
جلس رائف وعواد ومعهم ماجد وزوجته فوزيه التى قالتغيداء قليل لما بتتعشى معانا وبتفضل تاكل فى أوضتها امال 
فين صابرين ليه مش بتتعشى معانا 
رد عوادسبقتنا وإتعشت أصلها مش متعوده عالسهر   بس غريبه فكرتكم هتتعشوا الليله كمان فى ڤيلا سيادة السفير
ردت فوزية بأنزحهفعلا بابى كان طلب مننا نتعشى عنده بس أنا قولت ل ماجد عندنا فى الڤيلا ضيفه ولازم نراعى الذوق معاها 
نظر لها عواد بإستفهامومين الضيفه دى بقى 
ردت فوزيهصابرين طبعا 
رد عواد بتسرعصابرين مش ضيفهصابرين تبقى مراتى وأى بيت عايش فيه يبقى بيتهاولا ليك رأى تانى 
تلبكت فوزيه وحاولت كبت غيرتها قائلهإنت فهمتنى غلط أنا مكنش قصدى تفسيرك ده أنا كان قصدى إنها لسه جايه هنا جديد ولازم نرحب ونهتم بيها 
تهكم عواد قائلا تسلمىياريت تهتمى باللى يخصك وبسوبالمناسبه يا ماجدوصلنى إن فى تجاوزات فى المصانع بتاعتنا هنا 
إرتشف ماجد بعض المياه ثم قال تحاوزات أيه أنا بنفذ اللى بتقولى عليه
رد عوادلأ أنت بتتعدى تخصصاتك تقدر تقولى ليه بعض العملاء بقوا بيشتكوا من تأخير وصول منتجاتنا ليهم غير إن فى معايير للجوده قلت 
رد ماجددول عملاء قدام وأحنا بنكبر فى السوق وإسمنا بيكبر ولازم ندور على عملاء جدد غيرهم وده اللى عملته بعض العملاء تواصلوا معايا وأنا اتفاهمت معاهم شفهى والفتره الجايه هيكون بينا عقود غير كمان عندنا فرصه لتصدير منتجاتنا فى دول عربيه كبيره 
تهكم عواد قائلاالشخص اللى اتواصلت معاه ده نصاب وسبق وعرض عليا نفس العرض الاهبل اللى بتقول عليهالموضوع ده منتهى مفيش فيه نقاشوبالنسبه لمعايير جودة المنتجات   مش عاوز أى تجاوز مفهوم 
مالكش دعوه بخطة الإنتاج ولا التوزيع كل المطلوب منك تدير شئون العمال اللى فى المصنع شغل الفنيات وبس التسويق والتوزيع ده أناالمسؤول عنهم 
شعر ماجد بالدونيه ونظر ناحية زوجته التى ظهرت تعابير وجهها الغاضبه لكن قالت
ماجد بيهتم بمعايير الحوده وإن كان على تفتيشات وزارة الصحه الكتير اللى كانت فى الفتره الاخيره أكيد كان فى حد عنده غرض دنيئ وعاوز يشوه سمعة منتجاتنا بس الحمد للهاللى أعرفه إن صابرين بتشتغل فى وزارة الصحه وتقدر توقف الحملات دى بسهوله 
تهكم عواد لنفسه هو يعلم أن صابرين تتمنى ان تجد تجاوز ووقتها لن تفوت الفرصهبينما قال
أنا عارف مين اللى كان السبب فى الإشاعه اللى طلعت على منتجاتنا وعرفت أتعامل معاه كويس بس أى تجاوز بعد كده أنا مش مسؤول عن رد فعلى وقتها أبسط شئ هفصل حقى فى مصانع زهران لوحده 
قال عواد هذا ونهض من على السفره قائلا
شبعت سفره دايمه 
كذالك فعل رائف وغادر خلف عواد مبتسما ودخلا الى غرفة المكتب   وجد عواد يشعل سېجاره   تحدث بعتب
مش ناوى تخف من السجاير اللى بټحرقها دى حرام عليك صحتك 
رد عواد بسخريه خاېف على صحتى لأ متخافش انا تمام بس بنفث بالسېجاره عن غضبىالبيه مفكرنى مش عارف إن السبب فى التفتيشات الكتير اللى بقت على مصانع زهران نسيبه اللى دخل السوق وعاوز يكتسح السوق هو 
تعجب رائف قائلاووصلك الكلام ده أمتى مش كان عندك شك إن صابرين هى اللى بتفتعل التفتيشات دى 
شعر عواد بغصه قائلافعلا فى البدايه كان ده شك وزاد
بالأخص بعد ما عرفت إن
عيلة التهامى حطوا إيدهم على الارض مره تانيه بس من كام يوم جالى معلومات إنها مش السبب وإنها كانت صدف معرفش بقى كانت مقصوده أو لأبس سبب التفتيشات دى إبن سيادة السفير اللى عاوز يفرض نفسه فى السوق ومفكر أنه هيستحوز على مكان مصانع زهران 
تبسم رائف قائلايعنى صابرين طلعت بريئه 
نظر له عواد بحنق قائلالأ متتغرش قوى كده صابرين دى مصېبه وحلت عليا وبكره أفكركمتأكد لما ترجع لشغلها من تانى هيبقى هدفها مصانع زهران 
ضحك رائف قائلا
كان االله فى عونكيا إبن أختى إنت اللى بدأت بالعداوه إشرب بقى 
عوده 
عاد عواد من تلك الذكرى ينفث دخان سيجارته پغضب ويشعل أخرى خلف أخرى يشعر بالضجر والسأم الى أن سطع النهار  
إستيقظت صابرين من النوم 
تشعر ببعض الآلم فى عنقها وظهرها نحت الغطاء عنها قليلا ونهضت قليلا بجسدها تضع إحدى يديها حول عنقها قائله 
الجوازه دى لو إستمرت ست شهور أنا بعدها هعيش عليله آه يا آنى عاضمى كله بيوجعني 
تبسم عواد الذى يقف على ذالك الحائط الذى يفصل بين غرفة النوم والصالون قائلا لأ أطمنى جوازنا هيستمر أكتر من ست شهور هنعمر مع بعض إن شاء الله وبعدين 
أيه غصبك فى النوم عالكنبه طالما بتتعب عضمكقولتلك السرير واسع عادى ممكن أتحمل نومك جانبى عليه 
نظرت صابرين له بتمعن يبدوا وسيم بخصلات شعره النديه المبعثره على جبينه كذالك معطفه المغلق بعشوائيه ويظهر منه جزء كبير من ساقيه وصدرهيبدوا انه أخذ حمام للتو لكن سرعان نفضت ذالك الاعجاب قائلهسجاير عالريق زى العاده راعى إنى معاك بلاش تضرنى أكتر من كده 
تبسم عواد قائلاأنتى اللى بضرى نفسكعالعموم صباح الخير يا زوجتى العزيزه 
نظرت صابرين بغيظ لعواد قائله 
جديده زوجتى العزيزه دى 
قالت صابرين هذا وأعتدلت فجأه فى الجلوس على الكنبه مما جعلها تشعر بآلم أقوى لكن قالت ولا تكون طريقه جديده وبعدها تقولى حضرلى الفطور 
ضحك عواد قائلا لأ هنا مش هقولك عاوز أى حاجه أطمنى 
تعحبت صابرين من رده قائله وإشمعنا هنا أيه الفرق بين هنا وأى مكان تانى 
رد عواد ببساطه هنا بيت زهران الرئيسى وأنتى هنا مرات عواد زهران مكانتك من مكانتى 
تهكمت صابرين قائله وفى الأماكن التانيه مكنتش مرات عواد زهران ومكانتى من مكانتك ولا عشان فوزيه بنت السفير لازم تكون صاحبة المكانه العاليه 
رد عواد بنت السفير بالنسبه لى ملهاش أى مكانه ولا قيمه وكفايه رغى عالصبح قومى خدى دوش دافى بعدها هتحسى براحه وخلينا ننزل نفطر مع العيله الكريمه 
تهكمت صابرين لنفسها قائله
عيله كريمه خالصيلا إستعنا عالشقى بالله أنا مش باقيه على أى حاجه ومش هخسر أكتر من اللى خسرته 
نهضت صابرين من على تلك الاريكه وتوجهت نحو غرفة النوملكن حين دخلت الى الغرفه سعلت بشده وقالت من بين سعلاتها
ايه ريخة الدخان اللى ماليه المكان دى إنت كنت مولع فيها حريقه 
ضحك عواد من خلفها قائلا
حريقة أيه
ردت صابرين وهى تضع يدها على انفها
حريقة سجاير طبعا 
ضحك عواد قائلابلاش مبالغه المكان فيه شفطات تهويه 
ذهبت صابرين نحو باب شرفة الغرفه قائله الاوضه مش محتاجه شفطات تهويه دى محتاجه يدخلها عاصفه هوائيه تطهرها من ريحة السجاير 
قالت صابرين هذا وفتحت باب الشرفهلتشعر بنسمة هواء بارده لكن نظيفه لكن لف إنتباهها لاول مره ترى إحدى شرفات منزلهم ليس فقط تلك الشرفه بل سطح منزلهم بالكامل وتلك العشش الصغيره    للحظه شعرت بنغزه فى قلبها وتذكرت حين كانت تصعد لتلك العشش تسرق البيض من خلف والداتهاللحظه تبسمت لكن فجأه تدمعت عيناها بحسره لكن شعرت بشال ثقيل يوضع على رأسها    
نظرت خلفها رأى عواد تلك الدمعه التى بعينيها فقال 
بدمعى ليه
رفعت صابرين يدها وجففت تلك الدمعه قائله 
تلاقي من شدة الهوا عنيا دمعتبس أول مره أشوف سطح بيتنا من هنايبان كأنه بيت صغير بالنسبه لك 
نظر عواد نحو منزل صابرين قائلاتصدقى عمرى ما أخدت بالى بس مش صغير يعنى وبعدين ده بقى بيت باباك هنا بيتك
قائلهوغد 
تبسم عواد قائلا بإستفزازعارف إنى وغد ومعنديش مانع لو فضلتى قدامى إنى أشاركك مميز زى اللى أخدناه هنا قبل كده ليلة الصباحيه فكراه 
شعرت صابرين بهزه فى ا وقالت بتحدىلأ مش فكراه 
قالت هذا وإبتعدت عن عواد وذهبت نحو دولاب الملابس وأخذت لها
ملابس أخرى وتوجهت نحو الحمام ودخلت إليه 
ضحك عواد وهو يسمع صوت تكات غلق باب الحمام بالمفتاحضحك اكثر على تلك الحمقاء المستفزه التى تجعله يكاد يجن فهى بكل وقت بحاله غير الأخرى  
ظهرا بمنزل الشردى 
جلستا كل من ماجده وسحر التى قالت 
الايام الجايه مش هبقى أجيلك بالنهار إنت عارفه تحهيزات زفاف ولاد سلفى ولازم اكون هناك موجوده أشوف الطالع والداخل ويكون ليا كلمه الحيه صابرين رجعت هى وعواد إمبارح لو شوفتى دخلتهم تقولى عشاق    شكلها ناعمه زى أختها وعرفت تضحك على عواد معرفش فيهم أيه بيسحر الرجاله 
تهكمت ماجده قائله 
عندك حق ما أنتى متعرفيش المبغوته فاديه عملت ايه دى خيرت أخوك وقالت له طلاقى قصاد جوازك من ناهد لأ وبعد ما
مشى راح لشغله لقيتها نازله بشنطة هدومها ولما سألتها قلت ادبها عليا بس انا مسكتش ليها واخدت شنطة هدومها وقولت لها عاوزه تمشى تمشى بطولها أنا عارفه هى كانت واخده ايه فى شنطة الهدوم دى ما يمكن كانت واخده الدهب اللى أخوكي كان بيجيبه لها وهى سابت الشنطه وغارت ياريت ما ترجع تانى 
تبسمت سحر قاىله 
كده كويس اللى عملتيه يا ماما وبعدين فيها ايه لما يتجوز هى لا منها ولا من كفاية شرها دى تحمد ربنا ناسيه إنها هى المعيوبهبس وفيق يبقى غلطان لو رجعها ويبقى غلطان لو طلقها 
تعجبت ماجده قائلهوأيه الغلط لما يطلقها اهو نخلص منها 
ردت سحرلأ يا ماما لو طلقها هيدفع لها نفقه ومؤخر وقيمة القايمه بتاعتها هو يسيبها كده فى بيت اهلها زى البيت الوقف عاوزه تطلق يبقى تتنازل عن نفقتها ومؤخرها وكل مستحقاتها  

الموجه_الخامسه_عشر
بحرالعشق_المالح
قبل العصر بقليل
عاد سالم التهامي من عمله الى المنزل يشعر بالارهاق رغم ذالك قابل زوجته ببسمه لكن لاحظ تجهم وجهها قليلا رغم أنها حاولت رسم بسمه لكن غلبت عليها ملامح وجهها الحزينه قائله
على ما تغير هدومك أكون حضرت الغدا 
اماء لها برأسه موافقا رغم شعوره بحدوث شئ سئ لكن آجل معرفة سبب ذالك الحزن على وجهها الى بعد أن يبدل ثيابه
بعد قليل
جلس سالم مع شهيره يتناولان الغداء لاحظ سالم عدم رغبة شهيره بالطعام وملامحها التى إزدادت حزن فقال 
مالك يا شهيره ملامح وشك زعلانه 
تدمعت عين شهيره قاىله فاديه
تسرع سالم بلهفه مالها فاديه جرالها أيه
ردت شهيره فاديه هنا من بعد ما أنت روحت للشغل جات وقالتلى إنها طلبت من وفيق الطلاق 
أغمض سالم عينيه يعتصرهما بآلم فى قلبه ثم فتحهم قائلا 
كنت متوقع النهايه دى فاديه إتأخرت كتير على ما خدت الخطوه دى وفاديه فين
ردت شهيره بآسىمن وقت ما جات وهى فى أوضتها نايمه حتى دخلت عليها من شويه أصحيها عشان تتغدى معانا قالتلى إنها مش جعانه هى محتاجه تنام 
شعر سالم بآسى قائلاأنا هقوم أدخل ليها 
قال سالم هذا وكاد ينهض لكن أمسكت شهيره يده قائله
سيبها شويه مع نفسها يا سالم هى محتاجه تفكر 
رد سالمتفكر فى أيه أكيد فى حاجه كبيره حصلت وصلتها إنها تسيب بيت جوزها وكمان تطلب الطلاق اللى إتأخر كتيرفاديه ضحت بعشر سنين من عمرها مع شخص عديم الإحساس 
ردت شهيره تحاول تهدئة سالم
فاديه ووفيق راجل ومراته وياما بيحصلوالطلاق مش سهل يا سالمكلمة مطلقه مش شويه يمكن أما ترتاح لها يومين تغير رأيها  
نظر لها سالم بتعجب قائلا
عارف إن كلمة مطلقه مش سهلهبس كمان وفيق 
لازم يعرف إن فاديه مش جاريه عنده هو وأمه الست دى من أول ما دخلت بيتنا وطلبت فاديه وانا مش برتاح ليها 
ردت شهيرهربنا يهديها هى فعلا على رأى صابرين حيزبون 
برغم شعور سالم بالآسى على فاديه لكن تبسم على وصف صابرين لوالدة زوجة أختها   وقال
فعلا صابرين پتكره الست دى من أول ما دخلت بيتنافاكره صابرين ليلة جواز فاديه جالتلنا الاوضه ټعيط وتقول الوليه الحيزبون وإبن أمه خطفوا فاديه إنها خاېفه تنام فى الأوضه لوحدهالتتخطف هى كمان 
تبسمت شهيره هى الأخرى قائله
فاكره يا سالم حتى إنت ليلتها خدتها فى حضنك ونامت جانبك عالسرير وبعدها كانت أما تخاف تجى تنام هنا جانبك 
تنهدت شهيره بآسى قائله وأهى هى كمان أتخطفت تعرف إنها وحشانى قوى دى من تانى يوم لجوازها مشوفتهاش عمرها ما غابت عننا المده دى كلها 
شعر سالم بغصه فى قلبه يهمس
لنفسهعلىى الأقل إنت مشوفتهاش بس بتكلميها عالموبايل وتطمنى عليها   
بينما نظر ل شهيره حاول رسم بسمه قائلاالمنطقه اللى إحنا فيها كانت وقتها بين الاراضى الزراعيه ومكنش فيها بيوت غير بيتنا وبيت جمال أخوياوصوت الرياح كان پيخوف فاكره لما كانت تقول
إنها شافت حد واقف وراء باب البلكونه 
تدمعت عين شهيره قائلهمش عارفه ليه حظ بناتنا كده إن كان فاديه ولا صابرين الأتنين إنظلموا فى جوازهمفاديه براجل عنده كلمة أمه مقدسه حتى لو هتهد حياته طالما هى مرتاحه هو مرتاح 
قاطع سالم شهيره قائلامنين جالك إن وفيق مرتاح بس هو أتعود عالسمع والطاعه ليهابس خلاص كفايه كده بس قبل ما قرر لازم اسمع من فاديه الاول حقيقة أيه اللى حصل ومش هسمح لها تضعف تانى وفيق يا يثبت إنه راجل ومسؤول ويقدر قيمة فاديه يا مش هرجعها له تانى  
بعد قليل بغرفة فاديه 
أشعل سالم ضوء الغرفه 
إقترب من فراش فاديه نظر لآثار الدموع الواضحه على وجنتيها تآلم قلبه وهو يجلس على الفراش جوارها قائلا 
عارف إنك صاحيه يا فاديه 
هنا لم تستطيع فاديه سوا النهوض والإرتماء بحضن والداها تبكى 
مسد سالم بيديه على ظهر فاديه بحنان وتركها تبكى الى أن هدأت 
عاد براسه للخلف قائلاحسيتى براحه دلوقتي إحكى لى أيه اللى حصل بالظبط 
سردت فاديه لوالداها ما قاله لها وفيق ونيته الزواج بأخرى من أجل الإنجاب او بالأصح من أجل إرضاء أمه 
تنهد سالم بحزن قائلا
يعنى وفيق زى كل مره كلمة مامته
مقدسه وإنت لما خيرتيه بين طلاقك وجوازه من ناهد هو مردش وسكت كالمتوقعوإنت دلوقتي أيه قرارك النهائى يا فاديه لآنى هتصرف على ضوء القرار ده
ردت فاديهالطلاق يا باباكفايه مبقتش قادره أتحمل أكتر من كدهوفيق شخص معندوش شخصيه قدام مامته رغم أنه عارف إنها بتبقى غلطانه فى أحيان كتيره لكن حتى تطيب الخاطر بيستخسره يبقى كفايه لحد كده 
تنهد سالم براحه مغصوص قلبه
تمامأنا دلوقتي هستنى كم يوم أشوف رد فعل وفيق على إنك سيبتى البيت 
ردت فاديهمع أنى عارفه رد فعله هيبقى زى رد فعله قبل كده بس مجتش من كام يومبس فى حاجه عاوزه أقولك عليها يا بابا   أنا قررت اقطع أجازتى وأرجع تانى للتدريس 
تبسم سالم قائلا
بس إنت كنت بتدرسي فى مدرسه فى إسكندريه قبل ما تاخدى الاجازه 
ردت فاديهأيوا يا بابابس حضرتك ناسى إنى كنت قبل الاجازه عملت إنتداب لمدرسه قريبه من بلدنا
لفتره وبعدها أخدت الأجازه لما وفيق قال إنه مش عاوزنى أشتغل   بس حتى لو هرجع للمدرسه اللى كنت بشتغل فيها فى إسكندريه مفيش مشكله 
رد سالمتمام آمر رجوعك تانى للشغل سهل متحمليش همه 
قال سالم هذا وعاود حضڼ فاديه التى حضنته قائلهربنا يخليك لينا يا بابا    بس ليا عندك عتاب 
نظر سالم لوجه فاديه قائلا عارف سبب عتابك صابرين صح 
امائت فاديه رأسها بنعم  
ثم قالت ليه مش مصدق إنها مكنتش على علاقه بعواد وأنه فعلآ خطڤها ليلة زفافها على مصطفى 
أبعد سالم فاديه عنه ثم نهض بصمت كاد يخرج من باب الغرفه لكن     
عاودت فاديه الحديث متأكده إنك مصدق صابرين يا بابا وأحب أطمنك أفعال صابرين بتستفز عواد 
تبسم سالم وهو يعطى ظهره ل فاديه قائلا 
يستحق خليها تطلع عينيه 
قال سالم هذا وخرج من الغرفه وأغلق خلفه الباب 
رغم حزن فاديه لكن تبسمت تشعر براحه فوالداها هو لهم السند دائما مهما تظاهر بعكس ذالك 
     
مساء
بمنزل الشردى 
كانت دموع التماسيح الخادعه هى إستقبال ماجده ل وفيق الذى بمجرد أن دخل الى المنزل قالت له الخادمه أن والداته منذ الصباح بغرفتها ولم تتناول اى طعام أو دواء صعد الى غرفتها مباشرة ليفتح باب الغرفه يتفاجئ بها تكفى وجهها وهى جالسه بتلك الوساده بمجرد أن سمعت صوت فتح باب الغرفه رفعت وجهها 
إقترب وفيق من الفراش سريعا يقول بلهفه
ماما فى أيه مالك الشغاله قالتلى إنك طول اليوم فى أوضتك ومخدتيش دواك ودلوقتي عيونك حمره يه!
مثلت دور المظلومه بقداره قائله 
مفيش حاجه أنا كويسه يا حبيبى 
نظر وفيق لوجهها قائلا بإستعلام كويسه أيه يا ماما عيونك حمره زى لون الډم قوليلى وبلاش تخبى عليا إنت عيانه خلينى أخدك للدكتور وبعدين فين فاديه إزاى تسيبك بالحاله دى من غير ما تسأل عنك طول اليوم
تدمعت بدموع تماسيح تسيل زخات من عينيها
مما جعل وفيق يبتعد عنها ويذهب نحو باب الغرفه ينادى بعلو صوته على فاديه لكن لم يجد رد 
فعاودت الاقتراب من الفراش وجلس جوار والداته التى قالت بدموع كاذبه
أنا مكنتش ناويه أقولك بس مش قادره اتحمل خلاصالسبب فى الحاله اللى أنا فيها هى مراتك فاديهالصبح إتفاجئت بها نازله بشنطه كبيره فى إيديها بسألها بحسن نيهشنطة أيه دىردت عليا بغباوه وإنت مالك دى شنطة هدومى أنا هسيب البيت عشان ترتاحى   حاولت معاها أقول لها ليه يا بنتى هتسيبى بيتكقالتلى مالكيش دعوه يا وليه يا خړابة البيوتحتى حاولت اخد منها الشنطه قامت كسعتنى بقوتها وقعت عالارض وإيدى إتجزعتوخدت الشنطه ومشيت 
ذهل عقل وفيق وقالقصدك أيهيعنى فاديه سابت البيت 
نهنهت ماجده بدموع قائله 
والله حاولت معاها اقول لها قوليلى أيه اللى مزعلك إن كان وفيق قوليلى وانا هجيبلك حقك منه بس بلاش تسيبى البيت فى غيابه ده بيتك يا بنتي لكن دى كسعتنى حتى كان قدام الخدامه لو مش مصدقنى إسألها إن كنت غلطت فى حقها انا على إستعداد أروح لها بيت أهلها أخد بخاطرها 
إقترب وفيق من والداته وضمھا بذارعه قائلا بعصبيه و تصديق 
مصدقك يا ماما يعنى فاديه مش بس سابت البيت فى غبابي لا وكمان كسعتك على الأرض دى لوحدها لها رد فعل مختلف 
قال وفيق هذا وإنحنى يقبل يد ماجده 
التى شعرت بنشوه وهى مازالت تمثل قائلهقصدك أيه برد فعل مختلف 
رد وفيقهروح أجيب فاديه من دار أبوها لهنا تبوس إيدك وتعتذر لك 
قال وفيق هذا وكاد ينهض لكن تمسكت ماجده بيده قائله متبقاش إبنى لو روحت ورجعتها لهنا هى اللى سابت البيت هو حد كان داس لها على طرف بدل ما تحمد ربنا إننا متحملينها بعلتها لو غيرنا كانوا من زمان أقل شئ إطلقت هى بتستقوى بضعفك قدامها عشان بتحبها لكن لو سيبتها فى دار أهلها كم يوم هتتأدب    وبعدها تبطل تستقوى علينا وفى حاجه كمان لو عملتها وقتها هترجع لهنا راكعه 
تسآل وفيق وأيه هى الحاجه دى
ردت ماجده بكهن تتجوز من ناهد زى ما طلبت منك إمبارح فاديه متفرعنه بسبب حبك وصبرك عليها عارفه إنك بتضعف قدامها 
تذكر وفيق رد فعل
فاديه وطلبها الطلاق المفاجئ له بليلة أمس حين أخبرها عن نيته الزواح ب ناهدأعتقد أن فاديه تفتعل كل ذالك كنوع من الضغط عليهلكن لا هو ليس ضعيف 
نهض وفيق دون رد على ماجده وخرج من الغرفه تاركاماجده التى جففت دموع عينيها تتنهد براحه تشعر بسعاده فهى وصلت لما ارادته أشعلت قلب وفيق من ناحية فاديه الآن عليها الصبر قليلا وفيق سيعود لها بعد دقائق موافقا على طلبها منه 
بينما ذهب وفيق الى غرفة النوم الخاصه به هو وفاديه توجه ناحية دولاب الملابس بالفعل الدولاب خالى من ملابسها   نظر نحو ذالك الصندوق التى كانت تضع فيه مصوغاتها ليس موجود هو الآخر ذهب الى ناحية ملابسه بحث بأحد الادراج التى كان يضع فيها بعض المبالغ الماليه التى يحتاج إليها لم يجد المالتعصب بشده إذن حديث والداته صحيح فاديه تركت البيت لكن أخذت المصوغات الخاصه بها وكذالك ذالك المبلغ المالى الذى كان يضعه فى أحد أدراج الدولابفاديه تمارس الضغك عليه كى يتراجع لكن أخطأت الطريقهإن كان يفكر سابقا فى التراجع الآن لن يتراجع
خرج وفيق من الغرفه وعاد الى غرفة والداته وجدها مازالت جالسه على الفراش تدعى الإنكسارتحدث بلا مقدمه
أنا موافق على الجواز من ناهد وحددى اقرب وقت نروح نطلبها من خالى 
إنشرح قلب ماجده قائلهنروح لهم بكره خير البر عاجلهأنا عرفت من مرات خالك إنها مطلقه من أكتر من شهرينيعنى عدتها قربت تخلصدى حتى كانت قالتلى إن متقدم لها واحد بس ناهد رفضتهيمكن ربنا رايدها تكون من نصيبك وتكون أم ولادك 
رد وفيق المسحوب منه عقله تمام نروح نطلبها بكره لآنى مسافر بعد بكره القاهره فى مصنع للعلف فى القاهره صاحبه هيبيعه وانا أتفقت مع السمسار الوسيط إنى هشتريه منه وهسافر كم يوم عشان أتمم الإجراءات 
        
باليوم التالى 
بعد الظهر 
بمنزل جمال التهامى 
جلسن كل من تحيه واحلام التى إستقبلتهم ساميه بفتور 
وقع بصر تحيه صدفه على تلك الصوره المعلقه على الحائط وعليها شريط أسود علمت بتلقائيه أن تلك صورة مصطفى للحظه
شعرت بالحزن عليه  
لكن تحدثت أحلام بمواساه
أنا جايه وربنا يعلم الحزن اللى فى قلبى مش مكنش ينفع مجيش وأخد وبخاطرك 
عارفه إن اللى فقدتيه فى عز شبابه حته من روحكربنا يبرد نارك ويصبر قلبكأنا وتحيه جايين النهارده ناخد بخاطرك وأقولك إن ولادى فرحهم بعد يومين أنا عارفه غلاوة الضنىبس دول زى ولادك برضوا 
تدمعت عين ساميه تتجاهل وجود تحيه قائلهتسلمى يا أحلام طول عمرك صاحبة واجبوولادك زى ولادى ربنا يتمم لهم بخير 
شعرت تحيه بتجاهل ساميه كما أنها أستغربت هدوئها هكذا فهى سابقا ڼهرتها حين آتت لتعزى فى مصطفى وطردتها ودعت كثيرا على عواد وقتها بقلب محروق وتمنت ان يلحق بولدها لكن ارجعت ذالك ألى انها كانت بداية الفاجعه ربما مع الوقت هدأ قلبها 
نهضت أحلام قائله 
ربنا يبرد قلبك ويلهمك الصبر هنقوم أحنا بقى أنت عارفه تحضيرات الفرح ودول إتنين وكمان لسه هندعى حبايبنا وكمان أهل مرات عواد    بس انا قولت لازم قبل كل شئ أجى انا وتحيه ناخد بخاطرك إحنا أهل 
نهضت ساميه هى الأخرى تنظر نحو تحيه التى نهضت خلفها وقالت بفتور وتعمد تجاهل ل تحيه  شرفتى يا أحلام ربنا يتمم بخير 
ردت أحلام ربنا يصبر قلبك ويباركلك ب فادي وعقبال ما يفرح قلبك بيه قريب 
ردت ساميه آمين 
توجهت أحلام التى سبقتها تحيه نحو باب المنزل وكادت تضع يدها على مقبض الباب لكن تفاجئت بمن فتح الباب وكاد يصتطدم بها لولا أن تراجع للخلف حتى تخرج هى ثم أحلام التى تبسمت
ل فادى قائله 
عقبالك يا فادى نفرح بيك قريب 
أماء فادى براسه صامتا 
واغلق الباب خلفهن ثم توجه ناحية وقوف ساميه التى تبسمت له بترحيب وتوجهت نحوه وحضنته قائلهقلبى كان حاسس إنك جاى النهارده 
حضنها فادى بود لكن قال بإستفسار 
مين دول وأيه معنى قول الست دى عقبال ما نفرح بيك قريب
ردت ساميه دى أحلام بنت عمى نسيتها ولا أيه وجايه تاخد بخاطرى هتجوز ولادها 
تذكر فادى قائلا آه أفتكرتها بس مين اللى معاها دى
ردت ساميه بغيظ دى تحيه ضرتها وتبقى     
صمتت ساميه فأكمل فادى پغضب 
ضرتها وتبقى حمات صابرين أم عواد اللى قتل مصطفى قال هذا وهمس لذاته  وكمان تبقى أم غيداء 
بينما قال ل ساميه بحنق 
لأ كتر خيرهم بيفهموا فى الواجب 
ردت ساميه بتهكم بيفهموا فى الواجب ولا جايبن برو عتب هما عارفين إن مستحيل انسى ډم مصطفى اللى على إيد عواد لو مش جمال هو اللى قبل بالصلح عمرى ما كنت دخلتهم من باب البيت زى ما حصل يوم جنازة المرحومهى عارفه إن محدش مننا هيحضر   بس طبعا بيت عمك هيحضروادى راحه لهم تدعيهم 
رد فادى بمفاجأه ومين اللى قال إن محدش مننا هيحضر أنا هحضر الفرح مش زى ما قولتى حصل بينا صلح يبقى ليه محضرش زفاف أنجال عيلة زهران 
تعجبت ساميه وقبل ان تتحدث تحدث فادي 
أنا جاى من أسكندريه على لحم بطنى على ما تحضري
الغدا يكون بابا وصل من الجمعيه الزراعيه نتغدى سوا هدخل آخد دوش عالسريع  
بعد قليل بمنزل سالم التهامى
رحبت شهيره ب تحيه وأحلام وأخذتهم الى غرفة الضيوف جلسن الثلاث معا 
تبسمت تحيه بود ل شهيره
بينما ردت أحلام على سؤالها عن صابرين 
صابرين بخير هى هنا فى البلد من إمبارح إنت متعرفيش ولا أيه 
تلبكت شهيره ولم تستطيع الرد ردت عنها تحيه 
أكيد شهيره عامله حساب إن صابرين وعواد يعتبروا لسه عرسان جداد مش بتسألها كتير عشان متقلش عليهم 
سخرت أحلام قائله بتوريه آه أكيد طبعا لسه عرسان مش لازم نتقل عليهم عالعموم هما جم أمبارح طبعا عشان يحضروا الفرح 
قالت أحلام هذا ونهضت واقفه تقول 
إحنا جايين النهارده ندعيكم لو إنكم مش محتاجين دعوه إحنا بقينا اهل خلاص ولادى سلايف بنتك 
ردت شهيره ربنا يتمم بخير 
ردت أحلام إن شاء الله هيتمم بخير عرايس ولادى بنات أصول وأكيد مش هيهربوا من الفرح مش يلا يا تحيه بينا قدامنا لسه هندعى حبايبنا الوقت خلاص حنة العرسان بكره 
شعرت شهيره بضيق من طريقة رد أحلام الفظه لكن طيبت تحيه خاطر شهيره قائله 
مفيش حبايب أعز من الست شهيره كفايه إنها أم الغاليه صابرين 
تبسمت شهيره لها 
بينما آزداد غيظ أحلام وقالت بتهكم مبطن بود 
طبعا أم الغاليه مرات الغالى بس برضوا الناس خواطر 
نهضت تحيه وسارت
خلف أحلام وخلفهن سارت شهيره يتوجهن ناحية باب المنزل لكن تقابلت أحلام مع فاديه التى كانت تحمل صنيه عليها بعض الاكواب ورحبت بهم قائله 
مستعجلين ليه مشربتوش حاجه 
ردت أحلام بتهكم معليشى مره تانيه نشرب شربات عوضك قريب إن شاء الله 
صمتت فاديهبينما تبسمت تحيه ل فاديه وطبطبت على كتفها 
تبسمت فاديه لها بقبول 
خرجن الاثنين اغلقت خلفهن شهيره الباب وعادت تنظر ناحية فاديه التى قالت الوليه اللى مع طنط تحيه دى شكلها حيزبون من نسخة مرات عمى ساميه مش ولاد عم ومتربين سوايعنى نفس السيماويه فى قلوبهمبس ربنا إبتلاها 
ب صابرين أختى    او يمكن من أعمالكم سلط عليكم صابرين أختى مش باقيه على حاجه لو الحيزبون دى أتوقفت لها هتجيب لها جلطه 
ضحكت شهيره قائله
فعلا تستحقبس إنت متعرفيش إن صابرين هنا فى البلد من إمبارح 
شعرت فاديه بالآسى وقالت لأ معرفش بقالى يومين مش بكلمهاحتى هى مش كلمتنى  
شعرت شهيره بحزن فاديه لكن حاولت التفريج عن فاديه قائله 
أكيد مش فاضيه تلاقيها بتمارس الاستفزاز عالحيزبون أحلام 
تبسمت فاديه قائله وكمان الشمطاء سحر أكيد هيجتمع الأتنين على صابرين وبالذات سحر هى وصابرين الاتنين من زمان معندهمش قابليه لبعض 
ردت شهيره بس الست تحيه شكلها حابه صابرين وصابرين مستبيعه 
تبسمت فاديه قائله صابرين مستبيعه عالآخر ولو واحده فيهم الشيطان لعب فى عقلها من ناحيتها هتخليهم ينتحروا بإستفزازها وبرودها 
قالت فاديه هذا وهمست لنفسها 
ده كفايه اللى عملاه مع عواد على رأيها هو اللى بدأ بالعداوه واللى بتعمله رد حق  
بعد مرور يومان 
يوم العرس
ب منزل زهران صباح 
على طاولة الفطور
جلس معظم العائله عدا البعض 
لكن كان من بين الجالسين صابرين وعواد 
كانت سفره هادئه الى ان تحدث فاروق وهو ينظر ل عواد 
كده بجواز ولاد عمك شغلهم هيبقى عليك ما هو مش معقول هيسيبوا عرايسهم ويروحوا يشتغلوا 
تهكم عواد قائلا بهمس لم يسمعه سوا صابرين الجالسه جوارهعلى إعتبار إنهم مقطعين الشغل والله قلتهم أحسن 
بينما قالت أحلام وهى تنظر الى صابرينطبعا عواد هياخد مكان اخواته زى ما عملوا معاه بعد ما أتجوز صابرين كانوا شايلين عنه الشغل وسايبنه على راحته يتهنى 
تهكمت صابرينبينما مال عواد على كتف صابرين قائلا بغيظ
فعلا متهنى عالآخر 
فهمت صابرين نبرة تهكم عوادبينما إغتاظت أحلام وكذالك سحر التى قالت 
طبعا جواز عواد وصابرين جواز عن حب وإشتياق فلازموا يتهنوا ببعضبس سمعت إن الحب اللى بيجى بعد الجواز بيدوم أكتر 
ردت صابرين بإستبياعوالله لا ده بيدوم ولا ده بيدوم كل شئ نصيبوحسب تحمل الطرفينسهل طرف واحد يهدم الجوازه 
نظر عواد ل صابرين يفهم تلميحها 
بينما قال فاروق بتوافق مع قول صابرين
فعلا ياما جوازات مستمره منظر مش أكتر عشان وجود أطفال فى النص 
ڠضبت سحر قائلهوياما جوازات عن حب سهل فشلها بسبب عدم وجود أطفال 
ردت صابرين بتفهمتبقى هى الكسبانه وقتها لانه ميبقاش حب يبقى وهج وإنطفى مع الوقت    أنا شبعت سفره دايمه 
نهضت صابرين 
شعرت سحر بضيق قائله 
أيه قلة الذوق دى المفروض حتى لو شبعت مكنتش تقوم قبل الرجاله ما تقوم 
نظر لها عواد ونهض هو الآخر قائلا 
أنا كمان شبعت 
قال هذا ونظر نحو فهمى قائلا هستنى حضرتك فى المكتب فى موضوع مهم خاص بالشغل لازم نتكلم فيه  
بعد قليل ب حديقة المنزل كانت تسير صابرين تنظر لشاشة هاتفها بضيق قائله
معرفش شبكة الموبايل معلقه هنا ليهأطلع الجناح فى العالى يمكن تلقط 
تصادمت أثناء دخولها مع سحرحاولت التجنب منها لكن تحدثت سحر
مالك ملامح وشك مضايقه كده ليه أكيد عرفتى إن فاديه سابت بيت وفيق وطالبه الطلاق 
نظرت صابرين لها بتعجب او بمعنى اصح پصدمه لكن قالت
ده يبقى أحسن خبر سمعتهفاديه اتأخرت كتيرعن إذنك هطلع أغير هدومى واروح اتأكد منها 
تركت
صابرين سحروصعدت بينما شعرت سحر بغيظ كبير قائله
واضح إنك حيه زى أختك  
بعد قليل 
دخلت صابرين الى غرفة فاديه بمنزل والداهما 
حين نظرت ل فاديه بكت قائله
بقالى يومين بتصل عليك مش بتردى علياليهعشان متقوليش ليا إنك سيبتى بيت وفيق وعاوزه تطلقى 
ردت فاديهأكيد سحر اللى قالتلككنت متوقعه كده 
أقتربت صابرين من فاديه وحضنتها قائلة
أيوا هىبس انا افحمتها مټخافيشقولت لها ده احسن خبر سمعته فى حياتى 
تبسمت فاديه وهى تضم صابرين قائلهأنا قولت إنك مستبيعهبصراحه ردك زمانه جابلها الضغط 
تبسمت صابرين قائله
والله دى أحسن حاجه تعمليهاإنت تطلقى من وفيق 
ابن امه وانا أطلق
من عواد عدو امه ونرجع ننام فى حضڼ بعض زى زمان بلا جواز بلا قرفمخدناش من الجواز غير حړق الډم وۏجع رقابتى وجسمى  
تبسمت فاديه قائلهفعلا بس انا بقول ۏجع الرقبه ممكن نلاقى له علاج فى حضڼ عواد   والله ده يستحق وسام الصبرالراجل عريس جديد ومراته مقضياها نوم عالكنبه 
نظرت صابرين لها بغيظ قائله بسخريه لأ انام جانبه عالسرير عشان يتحرش بياكله بسببه أتأخرت فى ميعاد أخد الحقنهأنام عالكنبه أحسنلى 
تبسمت فاديه قائلهسبحان اللهأنا مشكلة حياتى إنى أتأخرت فى الخلفه وإنت خاېفه عواد يقرب منك لا تحملى منه   صحيح الدنيا مش بتدى كل شخص اللى محتاح له  
مساء
دخل عواد الى جناحه الخاص توقع وجود صابرين لكن لم يجدهانزل الى أسفل نادى على إحدى الخادمات وسألها عن صابرينأجابته انها لا تعرف أين تكون أمرها بالذهاب ثم 
أخرج هاتفه كى يتصل عليهالكن شبكة الهاتف سيئه بداخل بالمنزل كاد عواد أن يصعد الى الجناح لكن تقابل مع تحيه على السلم التى وقفت امامه تبتسم قائلهكنت بتسأل الشغاله على صابرينصابرين راحت بيت أهلها 
نظر عواد الى تحيه قائلاراحت كده من نفسها 
ردت تحيهلا قالتلى وانا قولت لها تروح بس بلاش تتأخر عشان تلحق تجهز قبل ميعاد القاعه 
نظر عواد لساعة يده قائلاوميعاد القاعه فاضل عليه ساعه يا دوب ولسه مرجعتشوماله هطلع انا اجهز 
قال عواد هذا وترك والداته على السلم وصعد الى جناحه 
تبسمت تحيه قائله بتحبها يا عواد أفعالك ڤضحاك 
بينما دخل عواد الى الجناح بضيق وفتح هاتفه يتصل على هاتف صابرين التى ردت عليه وقبل ان تتحدث كان حديثه أمرا متوعدا
ربع ساعه وتكونى قدامى هنا فى بيت زهران لو اتأخرتي عن ربع ساعه هاجى ليك بيت أهلك أسود ليلتك 
قال عواد هذا واغلق هاتفه والقاه فوق الفراش بغيظوذهب الى الحمام 
بعد ثلث ساعه
دخلت صابرين الى الجناح ببرود 
نظرت فى الجناح قائله 
يظهر عواد لاقنى اتأخرت رمى طوبتى 
وقع بصرها على الفراش رات هاتف عواد لكن هنالك شئ آخر لفت نظرها هو ذالك الثوب النسائى الرمادى اللونإقتربت من الفراش وأمسكت ذالك الثوب إنبهرت بذوقه الجميل والبسيط هو ثوب أنيق غير مبهرج ولا متكلفكان لجواره معطف فرو باللون الأبيض الزاهى 
لكن إنخضت حين تحدث عواد من خلفها قائلا أنا قولت ربع ساعه وتكونى قدامى 
وضعت صابرين الثوب والمعطف على الفراش قائله 
عادى قيمة السكه من هنا لبيت أهلى وبعدين مضايق كده ليه عادى يعنى 
إقترب عواد منها مما جعلها ترجع للخلف خطوات بعيد عنه تحدث عواد من بين أسنانه أنتى
مش عارفه إن الليله زفاف ولاد عمى وفى ميعاد للقاعه ولازم نلحقه 
ردت صابرين ببرود عادى ميعاد القاعه الساعه تمانيه ونص والساعه تمانيه لسه 
إغتاظ عواد من برود صابرين قائلا 
الساعه تمانيه وحضرتك لسه حتى ملبستيش الفستان اللى هتحضرى بيه الزفافولا هتحضرى بالبلوزه والجونله اللى عليك 
ردت صابرين عادى هشوف أى فستان فى الدولاب انط فيه خمس دقايق واكون جاهزه 
تهكم عواد قائلا تنطى فى اى فستان ونعم الالفاظ 
قدامك فستان اللى كان فى إيدك أهو ألبسيه وخمس دقايق تكونى جاهزه عشان نلحق ميعاد القاعه 
اخذت صابرين الفستان وتوجهت نحو الحمام 
تضايق عواد قائلا 
رايحه فين 
ردت صابرين رايحه ألبس الفستان فى الحمام   
جذب عواد شعر رأسه بيده بضيق قائلاالصبر 
ردت صابرين التى تكبت بسمتهاأهو كلامك ده هو اللى هيعطلناهروح البس الفستان وأرجع حتى تكون سترت نفسك بدل ما انت واقف بالفوطه على وسطك   هبجيلك برد 
لم تنتظر صابرين ودخلت الى الحمام واغلقت خلفها باب الحمامبينما ود عواد الفتك بتلك المستفزه  
التى إستفزته اكثر حين غابت بداخل الحمام مما جعل عواد يذهب نحو باب الحمام وقام بالطرق على بابه وقال بوعيد صابرين إخلصى مش قولتى خمس دقايق وتكونى جاهزه أفتحى الباب واطلعى لأحسن والله أكسر الباب وأدخل عليك أسلخك 
أهتزت صابرين وفتحت باب الحمام نظرت ل 
عواد الذى إرتدى بذه رسميه مضاهيه للون الرمادى 
تحدثت صابرين بخجل قبل ان يتحدث عواد 
سوستة الفستان مش عارفه أقفلها 
هدأ عواد قائلا تمام ديرى وانا أقفلها ليك 
شعرت صابرين بخحل وسارت بظهرها من أمام عواد ترفع إحدى يديها تمسك طرفى الفستان من الخلف قائله 
كتر خيرك 
هنادى على أى واحده من الشغالين 
ذهب عواد ووقف خلفها ووضع يده على بداية سحاب الفستان وبدأ بغلقه بهدوء 
شعرت صابرين برجفه حين شعرت بآنامل عواد على ظهرها
جآشه بصعوبه وأنهى إغلاق سحاب الفستان ثم نظر لإنعاكسها فى المرآه أمامه قائلا الفستان
مش ضيق قوى من على صدرك 
شعرت صابرين بخجل وقالت بارتباك هو ضيق بس الجاكيت الفرو هيدارى ضيقه 
تنهد عواد قائلاتمام يبقي متقلعيش الجاكيت ده خالص مفهوم 
ردت صابرينمش هقلعه عشان مش مفهومعشان أنا مش رايحه أتحالى بجسمى قدام المعازيم 
كتم عواد بسمته 
إتت صابرين بوشاح الرأس وإعتدلت امام المرآه تهندم منه 
كذالك عواد بدأ يهندم ثيابه امام المرآه 
بينما بالحقيقه 
كانت عيناهم منصبه تنظر لإنعكاس الآخر بالمرآه 
تمعنت صابرين وجه عواد لاحظت ذقنه الحليق التى كآنها تراه لاول مره بتلك الوسامه دون ذقنه المشذبهكذالك خصلات شعره أقصر قليلا عن المعتاد قائله 
إنت قصرت شعرك وحلقت دقنك 
رد وهو ينظر لإنعاكسها فى المرآه أيوا بتسألى ليه
ردت صابرين عادى بس لاحظت إن شعرك أقصر و حلقت دقنك النهارده مع إنك يوم زفافنا مكنتش حالق دقنك 
وضع عواد يده على ذقنه الحليق قائلا عادى مسألة مزاج أنا جالى مزاج أقصر شعرى أحلق دقنى النهارده 
قال عواد هذا ثم تخابث قائلا ولا يمكن دقنى الخشنه كانت بضايقك 
هزت صابرين رأسها قائله ودقنك الخشنه كانت بضايقنى ليه 
تبسم عواد بمكر قائلا بوقاحه 
يمكن بضايقك مثلا 
شعرت صابرين بالخجل لكن قالت 
بلاش قلة أدب وتمعين سؤالى على هواك عادى واحد شايل دقنك أنا مالى مكنش سؤال 
عواد هنتأخر على قاعة الزفاف 
ينظران لأعين بعضهما لثوانى قطع تواصل العيون صابرين حين قالت 
عواد موبايلك بيرن 
نهض عواد من فوقها وذهب نحو مكان هاتفه واغلقه بضيق ثم نظر ل صابرين التى نهضت من على الفراش تهندم فستانها وقال بآمر 
إعملى حسابك مفيش نوم عالكنبه الليله 
ردت صابرين بعند وتحدى براحتى هنام فى المكان اللى يعجبني 
تبسم عواد بتحدى وهو يجذب ذاك المعطف الفرو من على الفراش يقترب منها بتسليه وقف خلفها ورفع يديه بالمعطف ووضعه على كتفيها قائلا بهمس 
بوعدك الليله دى هتنامى فى حضنى وبإرادتك دلوقتي ألبسى الچاكيت خلينا نروح القاعه أكيد زمان العرسان وصلوا وإحنا هنكون آخر من يوصل بعد العرسان مش عيب إحنا كمان عرسان  
فى منزل جمال التهامى 
تآنق فادى بزي شبابى عصر ونثر عطره وخرج من باب غرفته 
لكن تفاجئ بتلك السمجه نهى تقترب منه تنظر له بإعجاب سافر 
تضايق من نظراتها 
بينما هى صفرت بإعجاب ولم تخجل من وقوف ساميهوقالت ببلاهه منها
واو فادى إنت اللى يشوفك يقول إن إنت العريس المنتظر ل عيلة زهران 

الموجه_السادسه_عشر
بحرالعشق_المالح
نظر فادى لتلك السمجه بإمتعاض بينما قالت ساميه بإستعلاء 
أيه عريس عيلة زهران   هى عيلة زهران دى ايه اللى متحلمش بعريس زى فادى 
ردت نهى سريعا فعلا يا عمتى عيلة زهران دول منفوخين عالفاضى هى كده الفلوس بتعمل قيمه للى ما يستحقش يعنى عواد زهران ده لو مكنش معاه فلوس هى اللى غوت صابرين خلتها طمعت خدعت المرحوم مصطفى 
نظر لها فادى پغضب قائلا 
كفايه رغي فاضى فى موضوع صابرين وعيلة زهرانكل ده عارفه مش جديد لازم أمشى هتأخر على ميعاد القاعه 
نظرت له ساميه قائله مش عارفه سبب لتصميمك تروح الزفاف ده صحيح جمال قبل الصلح معاهم وصفح عن عواد بعد ما قدم كفنه قدام الخلق بس برضوا عمرى ما أنسى ډم مصطفى على أيده 
رد فادى الذى يشعر بڼار حارقه فى قلبه 
بس ده مش زفاف عواد ده زفاف ولاد بنت عمك واظن جاتلك لهنا
بنفسها تاخد بخاطرك وتدعيكى يبقى نرد لها الواجب وأحضر الزفاف الميمون 
عن إذنكم 
قال فادى هذا وكاد يغادر المنزل لكن تشبثت بذراعه تلك السمجه نهى قائله 
خدنى معاك بابا قالى طالما فادى هيحضر الزفاف هبقى مطمن عليك لما تروحى معاه 
نظر فادى ل يد نهى العى تضعها على معصمه بإشمئزاز ثم أمسك يدها وأبعدها عن معصمه قائلا
وهو خالى مش هيحضر الزفاف 
ردت نهىهو قالى هيحضر بس هيتأخر عنده مشوار مهم وهيقابلنى فى القاعهأنا بقول كفايه نوقف كده خلينا نستعجل عشان نلحق الزفاف من اوله واشوف داخلة العرسان للقاعه 
قبل قليل
بمنزل سالم التهامى 
بغرفة فاديه 
دخلت شهيره تحمل بيدها كيسا عليه إسم أحد محلات الملابس  
قائله
هى صابرين فين 
ردت فاديه ببسمهصابرين عواد أتصل عليها أترعبت ومشيت 
تبسمت شهيره قائلهوهى صابرين هتترعب من عواد تلاقيها راحت تمارس عليه شوية إستفزاز خدى قومى 
ألبسي الفستان ده وأناكمان هروح أغير هدومى بحاجه مناسبه وبعدها نروح القاعه 
سآم قلب ووجه فاديه قائله
عاوزانى أحضر الزفافوأنا فى الحاله دى
ردت شهيره ومالها حالتك قومى وبلاس كسل 
ردت فاديه بغصه مش كسل يا ماما ده فشل وناسيه إن سحر مرات عم العرسان وأكيد مامتها وكمان وفيق هيكونوا هناك معزومين 
رد سالم الذى دخل قائلا 
وأحنا كمان معزومين ولازم نحضر وتقدرى تتجاهلى سحر ومامتها حتى وفيق نفسه بلاش إنهزام إنت مش غلطانه يلا قومى بلاش حكي فارغخمس دقايق وتكونى جاهزه عشان خلاص ميعاد القاعه
نظرت لها شهيره بتمعن قائله
مالها الحاله اللى انت فيها إنت قمر 
بقاعة الزفاف
كانت غيداء تشعر بشعور لا تعرف له تفسير لما هى متضايقه من رؤية فادى يتودد بالحديث ل صابرين 
هكذا لا تعرف لما شعرت أن فادى يكن مشاعر ناحية صابرين أيعقل أنه كان يحبها لكن سرعان ما نفضت عن
رأسها وهى تهمس لنفسها 
بلاش تخاريف دى كانت خطيبة أخوه 
فى نفس الوقت تراجعت عن ذالك وهى ترى ميل فادى على صابرين يتحدث لها بود وهى فجأه بعد ان كانت تبتسم غبن وجهها ونظرت بإندهاش ناحيه فاديه التى جلست جوار صبريه   كان الفضول يتآكلها وتود معرفة ما حقيقة سمعته قبل قليل وإعتراف فاروق أنه مازال يحبها رغم تلك السنوات الماضيه لم يخفت حبها فى قلبه   لكن أرجئت ذالك لوقت آخر  
بينما شعرت غيداء پغضب من تلك السمجه نهى التى وضعت يدها على كتف فادى تلفت نظره حتى يستمع لما قالته له جعلته يبتسم 
بينما عواد يشعر بغيره من جلوس صابرين جوار صبريه لا ليس فقط صبريه بل جلوسها بالمنتصف بين صبريه وفادى ذالك الغبى الذى يتعمد التحدث إليها حتى أنه لاحظ تغير ملامح صابرين بعد أن تحدث إليها 
بعد إنتهاء حفل الزفاف 
دخلت صابرين الى الجناح الخاص بهما
جلست صابرين غير مستوعبه ما سمعته هذا مستحيل لابد أن ما سمعته فهمته خطأ    فاديه وفاروق الأثنان كان بينهم قصة حب وإنتهت 
لكن كيف ذالك 
ظلت صابرين شارده حتى أنها لم تنتبه لدخول عواد الى الغرفه 
عواد الذى لاحظ جلوس صابرين على أحد المقاعد تبدوا شاردة الذهن إقترب من مكان جلوسها وجلس على أحد مسندي المقعد وإنحنى برأسه يقبل إحدى وجنتيها هامسا بإسمها صابرين 
همست صابرين بهدوء نعم 
تعجب عواد من هدوء صابرين وقال بسؤال 
فادى كان بيقولك أيه وإحنا فى قاعة الزفاف
نهضت صابرين معرفش مسمعتش هو قال أيه بسبب صوت الموسيقى العالى هروح الحمام أغير الفستان 
رد صابرين لم يرضى فضول عواد هو لاحظ ملامح وجه صابرين التى تغيرت بعد أن جلس فادى لجوارها ومال عليها تحدث بشئ حتى أنه شعر بالضيق من حديث فادى لها بتلك الطريقه المقربه 
قبل أن تسير صابرين خطوه جذبها عواد من 
كذالك عواد يشعر براحه و كآن قلبه عاود النبض يشعر بدقاته بعد سنوات كان يشعر أن قلبه مثل الترس فى الآله يتحرك فقط بداخل جسدهلكن عادت لوظيفته الأساسية الآن عاد ينبض ويضخ مشاعر 
لتنتهى ليله يشعر فيها الإثنان ب ذبذبات قويه تختلج بقلبيهما 
صباح
إستيقظ عواد يشعر براحه وهو ينظر الى صابرين النائمه بين يديه وجهها له كانت بعض خصلات شعرها على وجهها تبسم بمكر وقام بنفخ تلك الخصلات حتى تبتعد عن وجهها لكن كانت خصلات متمرده مثل صاحبتها تعود للخلف ثم تعود 
كرر النفخ عدة مرات 
حتى أن صابرين شعرت بذالك النفخ على وجهها فتحت عينيها للحظات ثم
أغمضتها مره أخرى تبسم عواد وقام بنفخ تلك الخصلات تضايقت صابرين وتحدثت وهى مازالت تغمض عينيها 
فى أيه عالصبح صاحى تنفخ فى وشى 
تبسم عواد وعاود النفخ    مما ضايق صابرين أكثر وفتحت عينيها تنظر له شعرت بيديه اللتان پغضب طفولى 
بطل نفخ فى وشى عالصبح   وبعدين إنت مكلبش فيا كده ليه  
ضحك عواد وبمكر منه فك حصار يديه عن جسدها
رت صابرين بالغيظ والخذو من نفسها قائله 
وغد وأنت غبيه يا صابرين إزاي سيبتيه يتحكم في مشاعرك بالشكل ده كله بسبب اللى سمعت عمك الحقېر بيقوله ل فاديه واضح إن عيلة زهران كلها متفرقش عن بعضها كلهم أوغاد 
قالتقال 
كانت تتحدث لنفسها دون أن تشعر بخروج عواد من الحمام 
قائله
منك لله يا عواد يا إبن تحيه جسمى كله بيوجعنىوالله نومة الكنبه أرحم منك 
ضحك عواد من خلفها قائلا 
معليشى أصلى كنت بعوض الفتره اللى فاتت حتى 
إنخضت صابرين حين شعرت عواد ونظرت له بغيظ قائلهعارف لو قربت منى أنا هصوت وألم عليك كل اللى فى البيت 
ضحك عواد بهستريا وعينيه تنظر قائلا
صباح الخير يا     حبيبتى 
قال هذا وقبل وجنتها 
صمتت 
تبسم عواد وسار بيها نحو الحمام
تحدثت صابرين لوهله بړعبإنت رايح فين نزلنى 
شعر عواد بنبرة الخۏف التى بصوت صابرين 
لوهله شعر بالغبطه لكن صمت وهو يدخل بها الى الحمام 
خشيت صابرين أن ېؤذيها عواد وقالت له
عواد نزلنى بقولك 
لم يسمع عواد لحديثها وأكمل سير حتى وصل الى حوض الاستحمام
نظرت صابرين للحوض هو به مياه غزيره 
لكن خشيت منها 
بغرفة غيداء
بعد نوم متقطع إستيقظت على صوت رساله آتيه لهاتفها 
توقعت من مرسل تلك الرسالهإنها بالتأكيد الرساله اليوميه من فادى الذى أصبح يرسلها لها 
جذبت الهاتفبالفعل الرساله منه
فكرت للحظه قراءة الرساله والرد عليها كما فى الأيام السابقه 
لكن تذكرت جلوسه بالأمس جوار صابرين ونظرات عينيه لهاالواضحه فادى كان يكن مشاعر ل صابرين 
وربما مازالت تلك المشاعر لديهلكن عقلها يرفض كيف إن كان يحب صابرين كيف كان سيتحمل زواجها من أخيه 
عقلها يشت من مجرد التفكير فى ذالك 
كذالك تلك السمجه البارده الأخرى التى كانت مثل العلقھ تلتصق به وهو لم يقوم بأى رد فعل   
شعرت بالقهر 
وحسمت أمرها لن ترد علي تلك الرساله 
بل وقامت بفصل هاتفها ووضعته بمكانه على الطاوله جوار الفراشوعادت تستكمل نومها 
على الجهه الأخرى 
إنتظر فادى رد غيداء عليه لوقت طويل لكن لا رد والأدهى هاتفها أصبخ مغلق 
ليلقى هاتفه على الفراش ويشد بخصلات شعره وهو يعلم أنه عاد للصفر مره أخرىبسبب أفعال تلك الغبيه السمجه نهى بالامسلكن فكر كثيرا بمكر
ثعلب هو لن يستسلم بل سيستغل ذالك ويحوله الى صالحه 

الموجه_السادسه_عشر
بحرالعشق_المالح
نظر فادى لتلك السمجه بإمتعاض بينما قالت ساميه بإستعلاء 
أيه عريس عيلة زهران   هى عيلة زهران دى ايه اللى متحلمش بعريس زى فادى 
ردت نهى سريعا فعلا يا عمتى عيلة زهران دول منفوخين عالفاضى هى كده الفلوس بتعمل قيمه للى ما يستحقش يعنى عواد زهران ده لو مكنش معاه فلوس هى اللى غوت صابرين خلتها طمعت خدعت المرحوم مصطفى 
نظر لها فادى پغضب قائلا 
كفايه رغي فاضى فى موضوع صابرين وعيلة زهرانكل ده عارفه مش جديد لازم أمشى هتأخر على ميعاد القاعه 
نظرت له ساميه قائله مش عارفه سبب لتصميمك تروح الزفاف ده صحيح جمال قبل الصلح معاهم وصفح عن عواد بعد ما قدم كفنه قدام الخلق بس برضوا عمرى ما أنسى ډم مصطفى على أيده 
رد فادى الذى يشعر بڼار حارقه فى قلبه 
بس ده مش زفاف عواد ده زفاف ولاد بنت عمك واظن جاتلك لهنا بنفسها تاخد بخاطرك وتدعيكى يبقى نرد لها الواجب وأحضر الزفاف الميمون 
عن إذنكم 
قال فادى هذا وكاد يغادر المنزل لكن تشبثت بذراعه تلك السمجه نهى قائله 
خدنى معاك بابا قالى طالما فادى هيحضر الزفاف هبقى مطمن عليك لما تروحى معاه 
نظر فادى ل يد نهى العى تضعها على معصمه بإشمئزاز ثم أمسك يدها وأبعدها عن معصمه قائلا
وهو خالى مش هيحضر الزفاف 
ردت نهىهو قالى هيحضر بس هيتأخر عنده مشوار مهم وهيقابلنى فى القاعهأنا بقول كفايه نوقف كده خلينا نستعجل عشان نلحق الزفاف من اوله واشوف داخلة العرسان للقاعه 
قبل قليل
بمنزل سالم التهامى 
بغرفة فاديه 
دخلت شهيره تحمل بيدها كيسا عليه إسم أحد محلات الملابس  
قائله
هى صابرين فين 
ردت فاديه ببسمهصابرين عواد أتصل عليها أترعبت ومشيت 
تبسمت

شهيره قائلهوهى صابرين هتترعب من عواد تلاقيها راحت تمارس عليه شوية إستفزاز خدى قومى 
ألبسي الفستان ده وأناكمان هروح أغير هدومى بحاجه مناسبه وبعدها نروح القاعه 
سآم قلب ووجه فاديه قائله
عاوزانى أحضر الزفافوأنا فى الحاله دى
ردت شهيره ومالها حالتك قومى وبلاس كسل 
ردت فاديه بغصه مش كسل يا ماما ده فشل وناسيه إن سحر مرات عم العرسان وأكيد مامتها وكمان وفيق هيكونوا هناك معزومين 
رد سالم الذى دخل قائلا 
وأحنا كمان معزومين ولازم نحضر وتقدرى تتجاهلى سحر ومامتها حتى وفيق نفسه بلاش إنهزام إنت مش غلطانه يلا قومى بلاش حكي فارغخمس دقايق وتكونى جاهزه عشان خلاص ميعاد القاعه
نظرت لها شهيره بتمعن قائله
مالها الحاله اللى انت فيها إنت قمر 
بقاعة الزفاف
كانت غيداء تشعر بشعور لا تعرف له تفسير لما هى متضايقه من رؤية فادى يتودد بالحديث ل صابرين 
هكذا لا تعرف لما شعرت أن فادى يكن مشاعر ناحية صابرين أيعقل أنه كان يحبها لكن سرعان ما نفضت عن رأسها وهى تهمس لنفسها 
بلاش تخاريف دى كانت خطيبة أخوه 
فى نفس الوقت تراجعت عن ذالك وهى ترى ميل فادى على صابرين يتحدث لها بود وهى فجأه بعد ان كانت تبتسم غبن وجهها ونظرت بإندهاش ناحيه فاديه التى جلست جوار صبريه   كان الفضول يتآكلها وتود معرفة ما حقيقة سمعته قبل قليل وإعتراف فاروق أنه مازال يحبها رغم تلك السنوات الماضيه لم يخفت حبها فى قلبه   لكن أرجئت ذالك لوقت آخر  
بينما شعرت غيداء پغضب من تلك السمجه نهى التى وضعت يدها على كتف فادى تلفت نظره حتى يستمع لما قالته له جعلته يبتسم 
بينما عواد يشعر بغيره من جلوس صابرين جوار صبريه لا ليس فقط صبريه بل جلوسها بالمنتصف بين صبريه وفادى ذالك الغبى الذى يتعمد التحدث إليها حتى أنه لاحظ تغير ملامح صابرين بعد أن تحدث إليها 
بعد إنتهاء حفل الزفاف 
دخلت صابرين الى الجناح الخاص بهما
جلست صابرين غير مستوعبه ما سمعته هذا مستحيل لابد أن ما سمعته فهمته خطأ    فاديه وفاروق الأثنان كان بينهم قصة حب وإنتهت 
لكن كيف ذالك 
ظلت صابرين شارده حتى أنها لم تنتبه لدخول عواد الى الغرفه 
عواد الذى لاحظ جلوس صابرين على أحد المقاعد تبدوا شاردة الذهن إقترب من مكان جلوسها وجلس على أحد مسندي المقعد وإنحنى برأسه يقبل إحدى وجنتيها هامسا بإسمها صابرين 
همست صابرين بهدوء نعم 
تعجب عواد من هدوء صابرين وقال بسؤال 
فادى كان بيقولك أيه وإحنا فى قاعة الزفاف
نهضت صابرين معرفش مسمعتش هو قال أيه بسبب صوت الموسيقى العالى هروح الحمام أغير الفستان 
رد صابرين لم يرضى فضول عواد هو لاحظ ملامح وجه صابرين التى تغيرت بعد أن جلس فادى لجوارها ومال عليها تحدث بشئ حتى أنه شعر بالضيق من حديث فادى لها بتلك الطريقه المقربه 
شعرت صابرين بالتشتت تشعر أنها بين الأمواج تتلاطم الأفكار برأسها ما سمعته منذ قليل وبين قبلات عواد ضاع عقلها حتى أنها لم تشعر بيد عواد التى فتحت سحاب فستانها وبدأ يزيح طرفيه من على كتفيها الى أن أزاحه عن جسدها بالكامل 
تجعلها بغفوه لذيذه تستمتع بدقائق مفعمه بالعشق
كذالك عواد يشعر براحه و كآن قلبه عاود النبض يشعر بدقاته بعد سنوات كان يشعر أن قلبه مثل
الترس فى الآله يتحرك فقط بداخل جسدهلكن عادت لوظيفته الأساسية الآن عاد ينبض ويضخ مشاعر 
بعد وقت جذب عواد صابرين يحتضنها بين يديه
لتنتهى ليله يشعر فيها الإثنان ب ذبذبات قويه تختلج بقلبيهما 
صباح
إستيقظ عواد يشعر براحه وهو ينظر الى صابرين النائمه بين يديه وجهها له كانت بعض خصلات شعرها على وجهها تبسم بمكر وقام بنفخ تلك الخصلات حتى تبتعد عن وجهها لكن كانت خصلات متمرده مثل صاحبتها تعود للخلف ثم تعود 
كرر النفخ عدة مرات 
حتى أن صابرين شعرت بذالك النفخ على وجهها فتحت عينيها للحظات ثم أغمضتها مره أخرى تبسم عواد وقام بنفخ تلك الخصلات تضايقت صابرين وتحدثت وهى مازالت تغمض عينيها 
فى أيه عالصبح صاحى تنفخ فى وشى 
تبسم عواد وعاود النفخ    مما ضايق صابرين أكثر وفتحت عينيها تنظر له شعرت بيديه اللتان يلفهما خول جسدها حاولت فكهما لكن فشلت وتخدثت پغضب طفولى 
بطل نفخ فى وشى عالصبح   وبعدين إنت مكلبش فيا كده ليه  
ضحك عواد وبمكر منه فك حصار يديه عن جسدها
كادت تتنهد لكن تفاجئت به يعتلي جسدها 
بقوه هامسا جوار أذنها
قولتلك امبارح قبل ما نروح القاعه هتنامى فى حضنى وبمزاجك ونفذت كلامى    مش هتقوليلى فادى قالك أيه فى القاعه غيرك بالشكل ده 
عادت صابرين برآسها للخلف قليلا ونظرت لوجه عواد عادت مره أخرى من ذالك التوهان التى كانت به معه بليلة أمس حتى هذا الصباخ حاولت أن تبتعد عن جسد عوادلكن عواد أحكم يديه يتشبث بها
تحدثت بلذاعه حتى لو فادى قالى على حاجه فهى تخصنى وأنا حره 
أكيد اللى حصل بينا كان لحظة ضعف لو سمحت إبعد إيديك عنى 
قالت هذا ودفعت عواد بقوه عنها
بالفعل تركها عواد ونهض من جوارها يضحك ثم ذهب الى الحمام
بينما شعرت صابرين بالغيظ والخذو من نفسها قائله 
وغد وأنت غبيه يا صابرين إزاي سيبتيه يتحكم في مشاعرك بالشكل ده كله بسبب اللى سمعت عمك الحقېر بيقوله ل فاديه واضح إن عيلة زهران كلها متفرقش عن بعضها كلهم أوغاد 
قالت صابرين هذا رغم انها تشعر بآلم جسدى لكن تحاملت على نفسها ولمت غطاء الفراش على جسدها ثم نهضت من على الفراش تسير برويه وأخذت قميص عواد الملقى على الأرض ونظرت ناحيه الحمامبسرعه ألقت الغطاء وإرتدت ذالك القميص وأغلقت أزراره 
وتوجهت ناحية دولاب الملابس 
كانت تتحدث لنفسها دون أن تشعر بخروج عواد من الحمام 
قائله
منك لله يا عواد يا إبن تحيه جسمى كله بيوجعنىوالله نومة الكنبه أرحم منك 
ضحك عواد من خلفها قائلا 
معليشى أصلى كنت بعوض الفتره اللى فاتت حتى قميصى عليك مغرى اوى كنت بفكر     
ضحك عواد بهستريا وعينيه تنظر بوقاحه قائلا
صباح الخير يا     حبيبتى 
قال هذا وقبل وجنتها 
لو صرختى انا هسيبك تقعى من بين إيديا ووقتها عضمك هيتفشفش
ألجمتها المفاجأه وخاڤت أن تصرخ فيتركها تقع أرضا فجسدها يؤلمها ولا تريد زيادة الآلم 
صمتت 
تبسم عواد وسار بيها نحو الحمام
تحدثت صابرين لوهله بړعبإنت رايح فين نزلنى 
شعر عواد بنبرة الخۏف التى بصوت صابرين 
لوهله شعر بالغبطه لكن صمت وهو يدخل بها الى الحمام 
خشيت صابرين أن ېؤذيها عواد وقالت له
عواد نزلنى بقولك 
لم يسمع عواد لحديثها وأكمل سير حتى وصل الى حوض الاستحمام
نظرت صابرين للحوض هو به مياه غزيره 
لكن خشيت منها وتشبثت بعنق عواد 
الذى قال لها
مع إن المفروض إن إنتى اللى تحضرى لى الحمام بس ده إستثناء مني حضرت الحمام لينا إحنا الأتنين 
تهكمت صابرين قائلهشكرا مستغنيه عن خدماتك نزلنى وبعدها خد حمام لوحدك 
تبسم عواد بمكر وقام بترك صابرين من بين يده لتسقط فى حوض الاستحمام
شهقت صابرين وهى تخرج رأسها من المياه تستنشق الهواء لكن تفاجئت بعواد خلفها بحوض الاستحمام يجذبها لصدره 
تحدثت بلذاعه
وغد 
تبسم عواد وهو يضع يديه على كتف صابرين يدلكهما قائلا بوقاحه
دلوقتي المايه هتفك جسمك و بقية الۏجع هيروح 
فعلا شعرت صابرين ببداية راحه بجسدها لكن قالت
إبعد إنت عنى وأنا هرتاح من أى ۏجع 
همس عواد جوار أذنها
فاكره يوم صباحيتنا لما قولتىلى إننا وقعنا فى دوامه واحدهفعلا إحنا هنفضل فى دوامه واحده 
بغرفة غيداء
بعد نوم متقطع إستيقظت على صوت رساله آتيه لهاتفها 
توقعت من مرسل تلك الرسالهإنها بالتأكيد الرساله اليوميه من فادى الذى أصبح يرسلها لها 
جذبت الهاتفبالفعل الرساله منه
فكرت للحظه قراءة الرساله والرد عليها كما فى الأيام السابقه 
لكن تذكرت جلوسه بالأمس جوار صابرين ونظرات عينيه لهاالواضحه فادى كان يكن مشاعر ل صابرين 
وربما مازالت تلك المشاعر لديهلكن عقلها يرفض كيف إن كان يحب صابرين كيف كان سيتحمل زواجها من أخيه 
عقلها يشت من مجرد التفكير فى ذالك 
كذالك تلك السمجه البارده الأخرى التى كانت مثل العلقھ تلتصق به وهو لم يقوم بأى رد فعل   
شعرت بالقهر 
وحسمت أمرها لن ترد علي تلك الرساله 
بل وقامت بفصل هاتفها ووضعته بمكانه على الطاوله جوار الفراشوعادت تستكمل نومها 
على الجهه الأخرى 
إنتظر فادى رد غيداء عليه لوقت طويل لكن لا رد والأدهى هاتفها أصبخ مغلق 
ليلقى هاتفه على الفراش ويشد بخصلات شعره وهو يعلم أنه عاد للصفر مره أخرىبسبب أفعال تلك
الغبيه السمجه نهى بالامسلكن فكر كثيرا بمكر ثعلب هو لن يستسلم بل سيستغل ذالك ويحوله الى صالحه 

الموجه_السابعه_عشر
بحرالعشق_المالح
زفر فادى نفسه بسخط شديد حين خرج من غرفته وذهب الى المطبخ ورأى تلك السمجه نهى تجلس مع والداته تبدوان منسجمتان فى الحديث أثناء تحضير الطعام لكن ليس هذا ما أثار سخطه بل وقاحة نهى المتبرجة الوجه تضع مساحيق تجميل بشكل زائد و ترتدى منامه منزليه مجسمه على جسدها وأكثر من نصف شعرها يظهر خصلاته الملونه تشبه الراقصه 
تجاهل فادى هذا ونظر لوالداته قائلا
ماما أنا خارج 
نهضت ساميه وإتجهت نحو وقوف فادى قائله بإستفساررايح فينلسه أكتر من نص ساعه على صلاة الضهر خليك أقعد معايا شويهإنت من وقت ما وصلت من إسكندريه مبتعدش فى البيت ساعتين على بعض وبتقول إنك راجع إسكندريه تانى بكره ملحقتش أشبع منك 
نظر فادى نحو تلك السمجه نهى وكاد أن يسمع لرجاء ساميه ويظل بالبيت لكن حين تحدثت أخذ القرار لن يتحمل البقاء هنا وتلك السمجه جالسه معهمخاصتا مع عقله الشارد فى طريقه يستطيع بها محو ما حدث من تلك السمجه بالأمس كان له تآثير بالتأكيد فى عدم رد غيداء على رسالته الصباحيه والتى سابقا كان يأتيه الرد بمجرد إرسالها كآنها كانت تنتظر والهاتف فى يدها أما اليوم فالى الآن رغم ظهور ان الرساله قد رأتها لكن لا رد يبدوا أنها تتعمد تجاهل الرد او تجاهلت الرساله من الأساس 
بينما عينين تلك السمجه نهى كآن الحياء إختفى من قاموسها حين قالت
فادى إمبارح يا عمتى كان أحلى من العرسان وكان له هيبه كبيره وبالذات لما قعد جانبى كل اللى شافونا فكروا إننا العرسان   حتى عمتى أحلام كسفتنى وقالت لى ألف مبروك الخطوبه أمتى 
تنهدت ساميه بفرحه قائلهآمين يارب   أنتى الوحيده اللى أتمناها عروسه ل فادى كفايه مصطفى يوم ما أختار لنفسه كانت صابرين 
اللى     
قطع فادى ذالك الحديث الفارغ بالنسبه
له قائلا
موضوع الجواز ده مش وارد عندى دلوقتيعندى هدف تانى لازم أوصله وبعدها أبقى أفكر فى الجواز وتأكدى يا ماما وقتها هسيبك تختارى اللى تشوفيها مناسبه ليا 
شعرت نهى بالحرج والكسوف    بينما قالت ساميه
وأيه هو الهدف التانى اللى فى دماغك غير الجواز دلوقتي
رد فادىهدفى مستقبلىانا لسه ببدأ طريقى مش عشان عندى شقه ومعايا قرشين يبقى خلاص كده لازم قبل ما أتجوز وأفتح بيت أكون مآمن مستقبلى بشكل أفضل عن دلوقتييعنى مش هتجوز قبل سنتين تلاته كده عن إذنكم 
قال فادى هذا وغادر وتركهن يشعرن بالغيظ من حديثه القاطع برفض فكرة الزواج الآن 
لكن نهى رسمت دمعة تمثيل وقالت
شوفتى يا عمتى أهو بعمل زى ما بتقولى لى عشان أعجب فادى وهو كده فى الآخر بيصدرلى الوش الجبس   أنا خلاص    
قاطعتها ساميه قائله
خلاص أيه يا هبله هتستسلمى كده بسرعهفادى زى المرحوم مصطفى وقع فى المخڤيه صابرين بسبب حركاتها قدامه ولما كانت بتتمنع كان عقله بيفور بسببهاخليك زيها كدهأمسكى العصايه من النص لقتيه هو بيبعد قربى انت ومع الوقت هلين فادى أبنى وانا عارفه طبعه هو لما هيلاقيكى متمسكه وتحاولي تلفتى نظره بأى طريقه وقتها بقى تعملى زى اللى ما يتذكر إسمها ما كانت بتعمل مع المرحوم تدلع وتتمنع عشان تجنن عقله 
تهكمت نهى قائله
ما هى صابرين أهى إتسببت فى مۏت مصطفى وفى الآخر راحت أتجوزت عواد اللى قټله 
شعرت ساميه بنغزه فى قلبها ثم قالت بحسمعاوزه تتجوزى فادى يبقى تسمعى كلامى وفى الآخر فادى هيكون من نصيبك 
بينما سار فادى فى البلده بلا هدف يشعر بضيق فى قلبه ليتوقف فجأه وحين وجد نفسه أمام منزل زهرانلا يعلم كيف وصل الى هنايبدوا ان عقله كان شارد وساقته قدميه الى المكان الذى يبغضه بشده لكن هنالك بهذا المنزل توجد به غيداء نظر الى أعلى المنزل لا يعلم سبب لذالك غير انه من الممكن أن يراها صدفه لكن يبدوا أن الخذلان هو حظه اليوم 
بعد الظهر بمنزل سالم التهامي 
عاد سالم من العمل مبكرا 
تبسمت شهيره وهى تستقبله قائله
رجعت بدرى النهارده 
جلس سالم يشعر بإنهاك قائلا
عندى صداع فى راسى بسبب الوش اللى كان فى القاعه إمبارح غير كمان حاسس بجسمى متخشب من القاعده لنص الليليظهر خلاص الصحه بقت بعافيه   مبقتش حمل سهر 
تبسمت شهيره قائله
ربنا يديك الصحه وطولة العمرانا عارفه السبب إنت مقدرتش تفضل كتير إمبارح فى القاعه السبب الاول صابرين لما شوفتها وكانت عنيها عليك مقدرتش تتحمل وكان نفسك تقوم تاخدها فى حضنك 
تبسم سالم
بينما عاودت شهيره الحديث بس عارف 
واضح فعلا إن عواد بيحب صابرين لو شوفت وشه لما قامت من جنبه وقعدت جنب صبريه ولما فادى قعد جنبهاكانت عنيه بتقدح ڼار لو كنت فضلت شويه كنت شوفت بعينيكإنت مش تايه عن طبع صابرين أكيد بتتعمد تستفز عواد  
تبسم سالم رغم ذالك شعر بغصه فى قلبه    وسأم وجهه بحسره 
شعرت شهيره بذالك من ملامح وجهه حاولت التخفيف عنه قائله
فاديه!
عارفه إنك زعلت لما شوفت سحر وماجده وترحيبهم ب ناهدبس تعرف
فاديه ربنا كان مديها هالة نور ولا كآنها شايفاهم وهما اللى إتغاظوا وكانت الڼار بتطلع من عنيهم بسبب تجاهلنا لهم حتى صابرين نفسها كانت متجاهله سحر رغم إنها تبقى مرات عم جوزها بس سمعت منها إن عواد تقريبا مش بيرتاح لنسوان عمه الاتنين حتى مامته علاقته بها مش قد كده  
تعجب سالم قائلا 
طب نسوان عمى ماشى ومقبول انه يكون مش بيرتاح لهم لكن مامته ده شئ غريب 
ردت شهيره فعلا غريب بس يمكن صابرين فاهمه الصوره قدامها غلط بس بتقول على تحيه انها بتعاملها كويس حتى يوم ما جت مع احلام تدعينا كانت ذوق 
رغم شعور سالم بغصه لكن تبسم قائلا 
سبحان الله فاديه الهاديه حماتها تكون شړ بيتحرك عالأرض وصابرين اللى عندها قدره تستفز الشيطان أنه يغلط يتبدل حظها من ساميه ل الست تحيه فعلا الست دى واضح انها محترمه وعندها ذوق  
إبتسمت شهيره قائله 
فعلا ربنا بدل حظ صابرين عقبال ما يبدل حظ فاديه للأحسن 
تنهد سالم يؤمن على أمنية شهيره ثم قال بأستخبار
أمال فاديه فين 
إبتسمت شهيره قائله
فاديه نايمه من شويه دخلت أصحيها قالتلى إنها عاوزه تفضل نايمه أسبوع على ضهرها بعد سهرة إمبارح 
ضحك سالم قائلا
وأنت شايفك بخير 
ضحكت شهيره قائله ومنين جالك انا كمان حاسه بجسمى متخشب وصحيت بسبب إتصال هيثم وقولت لنفسى لو فضلت نايمه عالسرير مش هقوم والبيت فى شغل كتير لازم يتقضى 
تبسم سالم وهو ينظر ل فاديه بحبور  
بمنزل زهران 
رغم شعور صابرين بآلم فى جسدها سواء بسبب سهرة ليلة أمس او حتى بسبب عواد 
لكن شعرت بسآم وهى تجلس بالجناح الخاص بهم هاتفت فاديه لكن لم ترد عليها 
نهضت صابرين قائله
أكيد فاديه نايمه بعد سهرة إمبارح إنما 
آه يا آنى جسمي كله بيوجعنى منك لله يا إبن تحيه  قال جسمك هيفك بعد الحمامأهو فك شويه ورجع يوجعنى تانى لو فضلت ممده عالسرير هيجيلى كساحأما اقوم أنزل أتمشى شويه فى الجنينه أهو هبقى بعيد عن الحزبونتين سحر وأحلام 
بالفعل 
بدلت صابرين ثيابها ونزلت تسير فى حديقة المنزل 
شعرت ببعض الصفاء بسبب نسمة الهواء المحمله برائحة الزهور الربيعيه إقتربت من إحدى أشجار الورد البلدى ذو اللون الأحمر قامت بقطف إحدى الزهرات ثم جلست على مقعد خلف تلك الطاوله الصغيره    رفعت بصرها نحو تلك الشرفه 
لا تعرف لما مر أمام عينيها ذكرى ما حدث حين أطلق عليها مصطفى الړصاص بهذا المكان
سرعان ما حولت بصرها نحو تلك الزهره التى بيدها وتذكرت ما حدث بليلة أمس منذ بدايتها  
بالرجوع ل ليلة أمس
بالجناح الخاص بها مع عواد
وضعت يديها وأدخلتهم بذالك المعطف ثم إبتعدت عن عواد وذهبت بإتجاه المرآه وضعت بعد الكحل بعينيها بعشوائيه لكنه برز بريق عينيهاثم أمسكت قلم الحمره وكادت تضع منه على شفاهالكن أمسك عواد يدها قبل أن تضع القلم على شفاها وقال
هتعملى أيه
نظر لها عواد قائلا
ومن أمتى بتحطى روچ على شفايفك
ردت صابرينعادى قبل كده مكنتش بحط روچ ولا مكياچبس أكيد فى الزفاف كل البنات والستات هيكونوا متمكيچينمشوفتش نسوان عمك إمبارح بعد الحنه ولا أيه 
رد عواد مشوفتش وممنوع تحطى أى مكياچ وروچ بالذات   
قال عواد هذا ثم قال بمكر
قاطعت صابرين حديثه 
قالت صابرين هذا وكادت تضبغ شفاها بقلم الحمره لكن قال عواد متوعدا 
فهمت صابرين فحوى وعيد عواد وقامت بوضع قلم الحمره مكانه وأدعت القوه قائله 
أنا أساسا مكنتش هحط روچ أكيد طعمه وحش يلا أنا خلاص جهزت خليها نمشي الساعه بقت تسعه الأ ربع زمان العرسان دخلوا للقاعه خساره كان نفسى أشوف زفة دخولهم للقاعه 
تبسم عواد بزهو قائلا ومين اللى أخرنا عالعموم يلا 
نزل الاثنان توقفا أمام أحد السيارات تحدث عواد 
واضح إن مفيش هنا سواق 
تعالى إنت سوقى العربيه 
تعحبت صابرين قائله 
وفيها أيه أكيد سبقوا عالقاعه وبعدين ما تسوق إنت عادى يعني 
نظر لها عواد وقال بخبث ونبرةتريقه 
تعالى إنت سوقى العربيه ولا مبتعرفيش تسوقى غير عربيتك اللى محتاجه تترد عالبارد 
شعرت صابرين بالضيق قائله 
عجبانى عربيتى على فكره ده أولا ومين اللى قالك إنى مغرفش أسوق عربيتك دى بسهوله جدا
تبسم عواد قائلا بتحدى 
ورينى شطارتك يمكن وقتها أفكر أجيبلك عربيه زيها وأنا مطمن إنك هتعرفى تسوقيها مش هتخبطيها زى الخبطات اللى فى عربيتك الخرده 
تضايقت صابرين قائله 
قولتلك عحبانى عربيتى بخبطاتها ومش محتاجه منك أى عربيات وفر تمنها لنفسك    وعشان تتأكد بقى أنا هسوق عربيتك بس عشان اثبتلك إن مفيش أختلاف بينها وبين عربيتى 
جلست صابرين خلف مقود السياره والناحيه الأخرى جلس عواد لجوارها مبتسما حين رأها تبحث عن مكان مفاتيح السياره 
رفع يده بسلسلة مفاتيح قائلا المفاتيح أهى 
أشهد أن لا إله إلا الله  
زفرت صابرين نفسها پغضب قائله 
مويس إنك إتشاهدت قبل ما أحط المفاتيح فى الكونتاك    كده ضمت الشهاده فى سبيل إستقزازك ليا 
تبسم عواد 
لكن بعد قليل قال 
لأ فعلا بتعرفى تسوقى كده بقى أفكر أجيبلك عربيه هديه فى عيد جوازنا الاول إن شاء الله 
ردت صابرين 
لأ وفر هديتك جوازنا مش هيعمر لسنه كن مطمن 
تبسم عواد قائلا 
أنا عن
نفسى مطمن ومآمن بالقدر اللى خلاك تبقى من نصيبي أكيد جوازنا كمان هيستمر مټخافيش أنا صبور وعندى قوة إراده بوصل لهدفى دايما فى النهايه 
ردت
صابرين بنزك وهدفك دلوقتي ان جوازنا يستمر سنه معتقدش 
تبسم عواد دون رد 
صمتت صابرين هى الأخرى بقية الطريق الى أن دخلا بالسياره الى جراچ أسفل تلك القاعه 
نظرت صابرين الى المكان كان هنالك أماكن خاليه تستطيع ركن السياره فيها بسهوله لكنها أرادت ان تستفز عواد حين رات مكان ضيق 
ذهبت إليه ودخلت بالسياره 
ليسمع الاثنان صوت زمجرة حديد السياره بسبب إحتكاكه بأحد الاعمده الفاصله بالمكان 
إغتاظ عواد وترجل من السياره ونظر الى إطارها الامامى قائلاالجراچ كان فيه أماكن واسعه غير هنا أختارتى أضيق مكان عشان تركنى العربيه فيه أهى العربيه إتحكت من الرفرف الجانبى 
تبسمت صابرين وهى مازالت تجلس خلف مقود السياره 
بينما ترجل عواد وذهب الى باب السياره المجاور لها وقام بفتحه قائلا پغضب ملحوظ
قاعده ليه إنزلى حسابنا بعدينهتدفعى تمن الرفرف اللى حكتيه لآنى متأكد أنك قاصده تعملى كده 
ترجلت صابرين تكبت بسمتها وقالت
أدفع تمن أيه
الرفرف   أنا مرتبى لسنه كامله ميجبش تمن الرفرف دهوبعدين مسوقتش إنت ليه عربيتك من البدايه 
جذبها عواد من يدها قائلا
نتكلم فى تمن الرفرف ده بعدين خلينا ندخل للقاعه 
بعد دقيقه
كان عواد يدخل الى قاعة العرس يمسك بيد صابرين   
تسلطت فجآه كاميرات التصوير بالقاعه على دخولهم الاثنينليحتلا شاشات العرض بالقاعه 
تركزت العيون عليهمكآنهما كما العروسانطلتهم كانت قويه 
هنالك عيون تنظر بمحبه وعيون خبيثه تتمنى زوال تلك البسمات المرسومه على وجهيهم 
نظرت صابرين بالقاعه تبسمت حين رأت كل من 
والدايها وجوارهم فاديه وتعجبت حين وقع بصرها على صبريهفمتى وصلت من الاسكندريه   
كادت تتوجه الى تلك الطاوله اللذين يجلسون خلفها 
لكن جذب عواد يدها وذهب الى طاوله أخرى مقابله لهم 
بعد قليل
كانت تجلس غيداء بين والدتها وصابرين التى تبسمت لها قائلهعقبالك يا غيداء 
تبسمت لها غيداء بود 
لكن رفعت بصرها تنظر أمامها 
رأت دخول فادى للحظة إنشرح قلبها قبل أن ترى تلك الفتاه التى دخلت خلفه مباشرة تبخث بعينيها عن مكان تجلس به الى ان وقع بصرها على تلك الطاوله التى يجلس عليها عائلة صابرينوضعت يدها على كتف فادى ومالت تهمس له قائله
الطرابيزه اللى عليها عمك فى تلات أماكن خلينا نقعد معاهم 
رغم ان فادى حين دخل الى القاعه عينيه كانت تبحث عن غيداءحتى راها رسم بسمهلكن سمع حديث نهى وذهب معاها وجلسا بطاوله عمه
شعرت غيداء بنغزات فى قلبها وهى ترى تودد وهمس ولمسات تلك الفتاه ل فادى حاولت إحادة بصرها عنهم    لكن فادى أحيانا كانت عيناه تنظر ناحية جلوس صابرين جوار عواد يشعر بالكره الشديد ل عواد 
بعد قليل نهضت والدة عواد وأخذت معها غيداء وتوجهت نحو طاولة جلوس عائلة صابرين 
وقفت ترحب بهم بود 
تبسمت شهيره قائله 
عقبال ما تفرحى ب غيداء 
تبسمت تحيه قائله
إن شاء الله نورتوا الزفاف    قالت تحيه هذا ومدت يدها نحو فادى قائله 
اللى أعرفه أن معندكمش غير ولد واحد ولسه فى الجامعه 
تبسم سالم قائلا 
فعلا    بس فادى يبقى إبن أخويا جمال التهامى وهو زى إبنى بالظبط 
رحبت به تحيه قائلهأنا فعلا شوفته يوم ما كنا بندعى ساميه معليشى خالت عليا والحلوه اللى جانبك دى خطيبتك  
رد فادى وعيناه تنظر ناخية غيداء التى سئم وجهها 
قائلا لأ دى مش خطيبتى دى نهى بنت خالى 
تبسمت له تحيه ثم إستأذنت وعادت هى وغيدء الى مكان جلوسن 
تلاقت صدفه عين فادى وغيداء التى أخفضت وجهها تشعر بمفاجأه لم تكن تعلم أن فادى إبن عم صابرين هى فكرت حين سالته أنه من عائلة التهامى سابقا ظنت أنه من الممكن ان يكون من العائله ليس بدرجة تلك القرابه من صابرينشعرت بلغبطه 
بعد قليل
تحجج سالم بوقت عمله صباح ونهض من مكانه وإنحنى على شهيره يخبرها أنه سيغادروإن كانت تود البقاء لا مانع 
ردت شهيرههفضل عشان فاديه مترجعش لوحدها انا شايفاها مبسوطه أهى تفك عن نفسها شويه 
تبسم سالمتمام خليكم   
غادر سالم القاعه لكن قبل ذالك نظر نحو عواد وأماء براسه له 
كذالك فعل عوادبينما صابرين شعرت بغصه فى قلبها وهى تنظر نحو مغادارته للقاعه دون حتى الإيماءه لها 
بينما بعد قليل 
نهضت فاديه من مكانها ومالت على والداتها وهمست لها أنها ذاهبه الى الحمام   
لم ترى ذاك العينين اللتان كان يرقبنها منذ بداية الحفل 
نهض هو الآخر وخرج من القاعه 
كذالك صابرين نهضت من جوار عواد وذهبت الى الطاولة التى تجلس عليها والداتها وإنحنت عليها تقول بإستفسار
فاديه راحت فينلا تكون
إضايقت من مناظر الرخامه اللى بتعملها سحر والحيزبون أمها ومعاهم ناهد رنات 
ضحكت شهيره قائله حلوه ناهد رنات دى لأ فاديه من اول الفرح وهى مش حطاهم فى راسها هى جايه تنبسط راحت الحمام وزمانها راجعه تانى 
تبسمت صابرين لها قائله هروح انا كمان الحمام حاسه بضيق الفستان على صدرى هيطلع روحى ولو قلعت الچاكت الفرو هيبقى منظري زى الرقاصه اللى جنب فادىهروح أبحبح الفستان شويه واهو أتنفس بعيد عن هنا شويه 
ضحكت شهيره قائله طيب متغيبوش عشان محدش
ياخد باله من غيابكم 
قبل لحظات 
خرجت فاديه من حمام النساء 
إنخضت حين رات فاروق أمامها قبل ان تتحدث جذب يدها وسار بهم الى خارج المكان وذهب الى أحد الغرف المرفقه بالقاعه 
فى ذالك الوقت كانت صابرين إقتربت من الوصول الى مكان الحمام لكن تفاجئت برؤية جذب فاروق ليد فاديه التى سارت خلفهبفضول منها تعقبتهم
بينما فى تلك الغرفه نفضت فاديه يد فاروق قائله
إنت إزاى تسمح لنفسك تسحبنى وراك بالشكل دهوإزاى مفكرتش إن ممكن حد يشوفنا ونتفهم غلط 
رد فاروق
ميهمنيش حداللى يشوفنا يشوفنا 
تهكمت فاديه قائلهومن إمتى الجرآه دىلو تفتكر زمان إنت اللى طلعت جبان 
شعر فاروق بالآسى قائلا
فعلا كنت جبان يا فاديه وإستسلمت وضيعتنا إحنا الاتنينفاديه أنا سمعت إنك سيبتى بيت وفيق وطالبه الطلاق 
ردت فاديهفعلا اللى سمعته صحيحبس حتى لو إنفصلت عن وفيق متفكرش إنى هفكر فيك مره تانيه إنت خلاص إنتهيت بالنسبه ليا يوم ما أتخليت عنى ووافقت باباك وقبلت تتجوز من سحر   ودلوقتى أوعى من قدامى خلينى ارجع للقاعه قبل ما حد ياخد باله من غيابىوكمان إنت ارجع لمراتك حتى لو مش علشانها علشان ولادك اللى لا إنت ولا سحر تستحقوهمبس هقول أيه ربنا عادل دايماأنا أستحمل أعيش مع وفيق اللى معندوش شخصيه وأنت تتحمل تعيش من غير شعور بالنعمه اللى فى ربنا من عليك بها 
بالخارج تسمعت صابرين على حديثهم التى ذهلت منه لم تكن تتوقع ذالك فاديه وفاروق كانا بالماضى كان بينهم قصة حب لم تكتمل ما سبب ذالك نبرة وحديث فاديه ان فاروق من تخلى عنها وقتها 
كم شعرت بالبغض أكثر لتلك العائله
همست قائله
واضح إن عيلة زهران رجالها كلهم اوغاد من أول عواد زهران الكبير نفسه اللى سبق وقبل المساومه ووافق على جواز صبريه من عمى مروان قصاد حتة أرض طمع فى مكانها وأخدها ديه لإبنه 
قبل ان تخرج فاديه عادت صابرين الى القاعه وتوجهت للجلوس جوار صبريه تسالها متى آتت من الاسكندرية ومن الذى دعاها لحضور الزفاف 
تبسمت صبريه ونظرت نحو فهمى قائله
فهمى بنفسه هو اللى جالى إسكندريه ودعانى أحضر
وانا كنت سيباها مفاجاه لما تشوفونى قدامكم 
تبسمت صابرين ونظرت نحو عواد الذى أشار براسه ل صابرين أن تذهب الى جواره لكن تجاهلت ذالك   وظلت جالسه جوار صبريه
حتى ان فادى نهض من مكانه وجلس بالمقعد المجاور لصابرين 
قائلا عواد شكله إضايق لما بعدتى عنه يا ترى بقى أمتى أبتدت قصة حبكم قبل ما ينكتب كتابك على مصطفى ولا بعدها 
لم تنتبه صابرين لحديث فادى او ربما بسبب علو صوت الموسيقى لم تفسر حديثه لكن فى نفس الوقت عادت فاديه الى القاعه وجلست مكانها جوار صبريهالفضول لدى صابرين تود معرفه أساس وحقيقة ما ما سمعته من إعتراف فاروق انه مازال
يحب فاديهلكن أرجأت ذالك لما بعد 
بعد وقت طويل أقتربت الساعات الاولى من يوم جديد بحوالى الثانيه فجرا 
أنتهى ذالك الزفاف الطويل 
بدأ الخضور الخروج من تلك القاعه
أمام القاعه
وقفت صابرين مع والداتها وصبريه وفاديه عينيها مسلطه على فاديه يتآكلها الفضول لكن فى نفس الوقت نادى عواد عليها فقالت لها شهيره 
يلا روحى مع جوزك الصباح رباح 
على مضض ذهبت صابرين نحو عواد وصعدت الى تلك السياره 
تفاجئت بوجود تحيه وغيداء بالسياره 
جلست جوارهن بالخلف بينما عواد صعد جوار السائق 
دار حديث ودى بينهن حول بعد مقتطفات حفل الزفاف كان عواد صامت يستمع لهن فقط    
الى ان وصلا الى المنزل 
ترجل عواد أولا 
ثم نزلن هن بعد ذالك
تبسمت تحيه وهى تنظر ل عواد قائله 
عقبال ما أشيل ولادكم قريب 
نظر عواد نحو صابرين بداخله يتهكم من ذالك
بينما صابرين قالت بود أن شاء الله وعقبال فرح غيداء 
وضعت تحيه يدها على كتف غيداء قاىله لأ لسه صغيره عالجواز 
نفرح بتخرجها من الجامعه الاول 
ردت صابرين
ربنا يوفقها عن أذنكم انا حاسه بصداع ودماغى بتوش من الموسيقى العاليه تصبحوا على خير  
ذهبت صابرين مع عواد الى الجناح الخاص بهم 
لكن قبل أن يتحدثا آتى إتصال هاتفى لعواد
فقام بالخروج الى شرفة الغرفه يرد عليه
بينما صابرين خلعت ذالك المعطف وجلست على احد المقاعد شردت مره اخرى فيما سمعته عن فاديه وفاروق 
عوده 
فاقت صابرين من شړوها على يد عواد الذى وضعها فوق يدها الممسكه بالزهره نظرت ليده ثم رفعت بصرها لأعلى لترى بسمة عواد الذى قال 
بتكلم معاك شارده فى أيه متأكد إنك مكنتيش سرحانه فيا 
قال عواد هذا وجلس بالمقعد المجاور لها ومازالت يده على يدها بل ومد يده الأخرى على على إطار المقعد خلف ظهرها 
بينما صابرين نظرت لوهله له بسخريه وحنق ثم قالت
فعلا مستحيل أسرح فيك بس ليا سؤال بتمنى تجاوبنى عليه
تبسم عواد يقولوأيه هو السؤال ده
ردت صابرين بمفاجأه ل عواد
ليه لما مصطفى رفع سلاحھ عليا شدينى بعيدوكمان ليه لما غيداء وقتها جت عليك خاېفه قولت لها أنا كويس شوفي صابرين جرالها أيهرغم إن إنت كمان كنت مصاپ
نظر عواد ل صابرين متفاجئ من سؤالها الذى هو نفسه لا يعرف له تفسير غير أنه لم يرد لها الأڈى   
لكن تهرب
من الجواب قائلا
لو مكنتش شديت إيدك يمكن كانت الړصاصه بدل ما تجى فى كتفك كانت أخترقت قلبك وموتى 
تنهدت صابرين قائله
ومنين جالك إن رغم إن الړصاصه مخترقتش قلبى بس أنا فعلا حاسه إنى موتت بالحيا 
قلب عواد من قول صابرين ود أن يقول لها أنها تصف حالته بعد أن عاد مره أخرى للحياه كان يشعر أنه عاد للحياه من أجل أن يعيش بلا قلب ينبض فقط كان يضخ دماء فى جسده هذه كانت وظيفته لكن مؤخرا بدأ يشعر أنه عاد يخفق ويخشى شعور الفقدان مره أخرى وعلى من خاف من والفقدان عليها هيحين رأى فوهة سلاح مصطفى مصوب عليها بلا تفكير جذبها بعيد عنه لكن رغم ذالك أصيبت وقتها 
تذكر ذالك اليوم بالمشفى حين كان يجلس أمام أحد الأطباء كى يخرج له تلك الړصاصه التى أصابت معصمه لم يشعر بآلم بيده رغم أن الطبيب كان يخرج الړصاصه من يده دون تخدير له بل كان يشعر بآلم أقوى فى قلبهوهو يطلب من الطبيب سرعة الإنتهاء من تضميد يده حتى يذهب ويطمئن عليهاوأنه بعد ان أنتهى الطبيب من إخراج الړصاصه من كتفها كان أول من دخل الى الغرفه التى نقلوها لها وظل لدقائق بها ولولا دخول والداها وقتها ربما ظل جوارها حتى تفيق ويطمئن عليهالكن تهجم والداها عليه وقتها جعله يخرج حتى لا يزيد من إفتعال المشاكل بينهم  
      
كانت هناك عين سعيده وهى ترى جلوس عواد جوار صابرين تشعر بإنتعاش فى قلبها وهى ترى السعاده على وجه عواد والتى سببها صابرين
وهنالك عين خبيثه 
تكره رؤية تلك السعاده على وجه عواد فهو كان السبب الرئيسى لزواج زوجها بأمرأه أخرى أصبحت ضره لها تكره له السعاده 
حاولت المساس سابقا والتشكيك برجولته حتى تثبت انها هى ام رجال العائله لكن آتت تلك الحمقاء وأشهرت رجولته أمام الجميع ليزاد فى قوته بها لكن لن تسمح بذالك كثيرا
كما ان هنالك حليف آخر لها بالمنزل سحر التى تمقت صابرين بلا سبب 
وهنالك تلك البريئه غيداء التى تشعر بخيبة الحب الاول وهى تظن أن فادى واقع بغرام صابرين   كانت تظن انها وجدت الاهتمام من احد اخيرا لكن كالعاده تشعر ب الخيبهلكن من الجيد انها آتت مبكرا قبل ان تتعمق مشاعرها إتجاه فادى   
بحر العشق المالح ل سعاد محمد سلامه 
من الفصل الثامن عشر الى العشرون
الموجه_الثامنه_عشر 
بحر_العشق_المالح
توه عواد فى الحديث حتى يتهرب من الإجابه على سؤالها الذى لا يعرف هو نفسه له جواب 
قائلا 
ليه لغاية دلوقتي مقدمتيش طلب نقلك لأى مكان قريب من هنا 
إرتبكت صابرين قائله 
بصراحه كده أنا مش مع فكرة إنى أتنقل هنا أنا مقدرش أتحمل أشتغل فى وحده زراعيه أكشف عالحيوانات بتوع الفلاحين 
إبتسم عواد بمكر قائلاطالما كده يبقى تاخدى أجازه بدون مرتب ولا أقولك أنا ممكن أشغلك عندى وأديك ضعف المرتب اللى كنت بتاخديه من آذية الناس 
نظرت له صابرين پغضب قائله وفر فلوسك لنفسك تنفعك او أقولك هات بها سجاير وأحرقها وبعدين أنا آذيت مين
ضحك عواد على ڠضب صابرين قائلا 
والجزاءات اللى بسببها إتسببتى فى خساير لبعض أصحاب المصانع والمجمعات الاستهلاكيه 
ردت صابرين پحده
الحمد لله عمري ما خالفت ضميري ولا إتسببت فى آذية حد عنوه ولا لمصلحة حد والجزاءات اللى بتتكلم عنها دى أصحابها فعلا كان عندهم مخالفات جسيمه ممكن تضر صحة البشر حتى مصانعك كمان متأكده إن فيها مخالفات بس طبعا بتقدر تحلها بذكاء 
ضحك عواد قائلا بغرور كويس أنك معترفه بذكائى 
تهكمت صابرين قائلهبلاش تتغر ليه متقولش إن معاك حظ مش أكتروكمان الفلوس بتنيم ضمير البعض 
تبسم عواد قائلا بتوافقفعلا الفلوس بتنيم ضمير البعضوأنت أيه اللى بينم ضميرك 
ردت صابرين بثقهأنا مفيش عندى حاجه تنيم ضميري عارف ليه يا عواد يا زهران 
نظر لها عواد يود معرفة الجواب قائلا بإيجاز ليه
ردت صابرينلأن الفلوس عمرها ما كانت هدفى ده أولاثانيا مبقاش عندى أى اهداف غير هدف واحد فى حياتىوده مش مرتبط بالفلوس فبالتالى الفلوس عندى ملهاش أى أهميه 
نظر عواد بإعجاب هو علم ذالك مؤخرا صابرين لا يفرق معها الماللكن لديه فضول معرفه الهدف الوحيد بحياتها   فقال بفضول وسخريه
ويا ترى أيه هو الهدف السامى اللى فى حياتك بقى
نظرت صابرين لعواد بتحدى قائله
هدفى إن أكشف حقيقة أكاذيبك يا عواد 
ضحك عواد بهستريا قائلا بتكرار
حقيقة أكاذيبي زى الملايه اللى فرجتيها للكل تانى يوم لجوازنا كده كسبتي أيه الشخص اللى كان نفسك أنه يصدقك باباك معطاش للموضوع أى أهميه بس تعرفى إنك وقتها فيدتني كتير بدون معرفه منك 
نظرت له صابرين تشعر بنغزه فى قلبها لكن اظهرت القوه وكادت تتحدث بإستفسار لولا    
سماعهم لحديث أحلام التى إقتربت من مكان 
جلوسهم بعد أن كانت تنظر لهم من بعيد تشعر بڼار حارقه من صوت ضحكات عواد
فحسمت أمرها وتخابثت وذهبت الى مكان جلوس عواد وصابرين بالحديقه تريد قطع صفوهما الواضح أمامها 
حين إقتربت منهم تحدثت 
تسمحولى أقعد معاكم ولا هقطع صفوكم وأبقى عازول 
نظرت صابرين ل عواد الذى كاد
ان يتحدث تعلم أنه لا يتعامل بذوق مع أحد وقادر على إحراج أحلام بلا مبالاه منه وقالت 
عازول أيه يا طنط طبعا أتفضلى أقعدى معانا 
جلست أحلام على أحد المقاعد قائله 
الجو حلو النهارده الشمس طالعه الربيع رجع من تانى الشتا السنه دى كان قاسى متعرفوش انا كنت قلقانه قد أيه لا الطقس يرجع يتغير اليومين اللى فاتوا صحيح كان الجو سقعه بس قولت ارحم ما الدنيا تشتى والفرح يبوظ  
ردت صابرين وكان أيه اللى هيبوظ الفرح لو الدنيا مطرت الحنه والزفاف كانوا فى قاعه مغلقه يعنى المطر مش هيآثر على حاجه 
ردت أحلام إزاى بقى المطر مكنش هيآثر المطر بيشل الحركه كان ممكن المعازيم تكسل تخرج من بيوتها بحجة المطر والعرسان متفرحش بعرسها ويبقى الفرح عالضيق زى فرحك إنت وعواد كده مر ومحدش حس بيه غير القليل بس دول بنات عضو مجلس الشعب تعرفى فى بعض المعازيم إتفاجئوا وزعلوا إن عواد إتجوز من غير ما ندعيهم بسبب طبعا إن فرحكم كان عالضيق بس انا وتحيه قولنا لهم إن ضيق الوقت كان السبب مش معقول كنا هنقول لهم على حقيقة جوازكم اللى تم بدون حفل يليق بعريس من عيلة زهران 
شعرت صابرين أن أحلام تحاول الإستقلال من نسبها لكن تهكمت قائله
وأيه حقيقه جوازنا بقى 
نظرت أحلام ل عواد ثم قالت
يعنى اللى حصل قبلها وكمان إنك شبه كنت متجوزه من    
لم تكمل أحلام قولها حين قاطعها عواد بحسم قائلا
سبق وقولت صابرين متجوزتش من غيرياللى كان بينها وبين مصطفى ورقه مبقاش ومكنش لها أى
أهميه والموضوع ده منتهى مش عاوز أى كلام فيه مره تانيه 
إرتبكت أحلام قائله بتبرير كاذب مصحوب بغيظ حاولت إخفاؤه 
أنا مش قصدي حاجه أنا   
قاطعها عواد قائلا بحسم قصدك او مش قصدك الموضوع ده خط أحمر صابرين متجوزتش غيرى 
شعرت أحلام بغيظ وأنقذها من الرد صوت هاتف صابرين المتعجبه من قسۏة رد عواد على زوجة عمه ومتعجبه أكثر لما تحدث بتلك الطريقه بالنهايه فعلا كانت شبه متزوجه من مصطفى ودت معرفة سبب ضيق عواد حين يذكر أحد أنها كادت أن تكون زوجة مصطفىلكن نظرت لشاشة الهاتف 
تبسمت حين رأت إسم من يتصل عليها وقالت
دى فاديه أختىعن أذنك هقوم أتمشى أشوف مكان فيه شبكه كويسه وأرد عليها 
بالفعل نهضت صابرين وتركت عواد مع أحلام لكن صمت الأثنان قليلا ثم نهض عواد قائلا
الشمس وجعت دماغىعندى كم طلبيه لعملاء لازم مراجعتهم قبل الموافقه على التعامل معاهم 
غادر عواد هو الآخر وترك أحلام تشعر بغيظ كبير تود سحق عواد الذى لم يستحي ورد عليها بفظاظه أمام تلك السخيفه زوجته التى يظهر غيرته حين بتحدث أحد عن زواجها بآخر قبلهأليست هذه حقيقة الآمر فلولا ما حدث ومقټل مصطفى كان من المستحيل ان يتزوجهالوهله آتى لخيالها المړيض فكرة أن عواد تعمد قتل مصطفى من أجل الظفر بتلك الحمقاء التى سلمت له بكل سهوله 
بينما صابرين سارت بالحديقه وردت على إتصال فاديه قائله بمرح 
ناموسيتك كحلى لسه صاحيه من النوم قربنا عالعصر 
تبسمت فاديه قائله غريبه أنا قولت إنك بعد سهرة ليلة إمبارح هتنامى اليوم بطوله ولا يكون عواد هو اللى صاحك بدرى ولا يمكن منيمكيش خالص 
وضعت صابرين يدها خلف ظهرها تشعر ببعض الآلم الطفيف قائله فعلا المختال الوغد هو السبب إن أصحى من النوم فقولت أزعجك إنت كمان 
تبسمت فاديه بمكر قائله المختال الوغد مش كان المختال الابرص ولا خلاص الهرمونات إنتهت مدتها والنمش اللى كان عاجبك إختفى من جسمه وبقى وغد ليه دلوقتي أيه سهرك معاه طول الليل بصراحه الراجل معذور وإمبارح كان فى زفاف والجو كان شاعري أكيد لما رجعتوا من الحفله كمل حفله تانيه خاصه بيكم إنتم الإتنين وبس  
تبسمت صابرين قائلههتقولى فيهاحاسه إن جسمى كله بيوجعنىبس سيبك من الكلام دهانا زهقانه كده بقولك ربع ساعه وأكون عندك فى البيت فى موضوع مهم عاوزه أتكلم معاك فيه ومش هينفع عالموبايل 
تبسمت فاديه قائلهعارفه موضوعك المهم وهستناك بس إستأذنى من عواد الاول قبل ما تجي لأحسن يعاقبك بعدينوواضح إنه عقابه بيوجع اوى 
تبسمت صابرين قائلهبطلي طريقتك دىاللى يسمعك يقول مش دى فاديه العاقله الرزينه 
تهكمت فاديه قائلهخدت أيه من العقل والرزانهيلا سلامبس إستأذنى الاول قبل ما تجي 
تبسمت صابرين وأغلقت الهاتفوكانت ستعود الى مكان جلوس عواد مع زوجة عمه لكن تقابلت معه بالحديقه وهو يسير فقالت له
أنا حاسه بزهق 
تهكم عواد قائلاوايه سبب الزهق ده بقى 
ردت صابرينمعرفشأنا هروح بيت بابا أقعد مع فاديه أهو اتسلى معاها شويه حتى الزهق ده يروح 
فكر عواد فى الرفض للحظات لكن تراجع قائلا
وماله روحى لبيت باباكبس بلاش تتأخري فى الرجوعزى عادتك ما تصدقى تخرجى ومش عاوزه ترجعى تانى
قال عواد هذا وإنحنى يهمس بأذن صابرين بنبرة وعيد 
لأن لو إتأخرتى فى الرجوع زى عادتك الفتره اللى فاتت هيبقي ليا رد فعل لذيذ زى ليلة إمبارح والصبح كده 
إهتزت صابرين لوهله ثم قالت
إنسى اللى حصل ده يتكرر تانى كانت لحظة ضعف 
تبسم عواد بمكر قائلا 
أمتى بالظبط كانت لحظة الضعف دى إمبارح ولا النهارده الصبح ولا لما كنا فى البانيو مع بعض 
توترت صابرين وإنصهر وجهها وقالت 
أهو كلامك الهايف ده هو اللى هيأخرنى فى الرجوع بدرى   أنا ماشيه 
ضحك عواد على إنصهار وجه صابرين باللون الأحمر وليس هذا فقط أيضا ضحك على توترها وهروبها من أمامه   
ظلت عيناه تنظر لها الى أن خرجت من بوابة المنزل الخارجيهعاد بنظره نحو المنزلتلاقت عيناه مع عيني والداته التى تقف بشرفة غرفتهاتبسمت له بتلقائيهبينما هو تجاهل النظر إليها وعاد الى داخل المنزل 
بينما تحيه رغم شعورها بغصه فى قلبها لكن إنشرح قلبها من تلك البسمه و ضحكات عواد التى عادت تراها وتسمعها من جديد 
بعد وقت طويل بمنزل سالم التهامى 
بغرفة فاديه جلسن صابرين وفاديه
اللتان سحبهن الوقت دون شعور منهن
بسبب حديثهن الذى تفرع لمواضيع كثيره الى أن 
قالت فاديه 
كان دخولك إمبارح إنت وعواد للقاعه وهو ماسك إيدك له وهج جامد والله غطى على دخول العرسان نفسهم   والكاميرات والعيون كلها إتسلطت عليكم والله أنا سميت الله عليكم وكنت خاېفه تتحسدوا من عيون الغجر اللى كانوا فى الزفاف 
تبسمت صابرين قائله
ياريت كانت عنيهم صابتناعالاقل كان زمان جسمى مش بيوجعنى بسبب المختال الوغد 
ضحكت فاديه قائله بغمزتنكري إن المختال الابرص ده كان وسيم أوى من غير دقن تحسى أنه صغر عشر سنين من عمرهلو مكانك أقوله متحلقش دقنك دى تانىولا عيونه اللى منزلتش من عليك طول الفرح وبالذات لما قومتى من جانبه وقعدتى جنب صبريه كانت عنيه بتقدح ڼار وكم مره شاورلك براسه ترجعى لعنده بس كنت بتطنشى   مش عارفه ليه عندي إحساس أن عواد كان يعرفك قبل كده 
تهكمت صابرين قائله أكيد احساسك غلط عواد كان هيعرفنى منين أول مره شوفته فى نفق محطة القطروبعدها بقى كارثه وحلت عليابس سيبك من الكلام عن عواد عشان حتى سيرته بتوجع ضهرى 
غمزت فاديه لها قائله سيرته بتوجع ضهرك بس ۏجع لذيذ 
تبسمت صابرين قائله بطلى غمز وقوليلى إنت وأنا بكلمك فى الموبايل قولتى عارفه أنا عاوزه أتكلم معاك فى أيه
شعرت فاديه بغصه قائله
فاروق زهران   أنا شوفت طرف فستانك وإنت واقفه جنب باب الاوضه اللى سحبنى فيها فاروقوإستغربت إنك مدخلتيش علينامع إن كان نفسى فى كده بصراحه كنت عاوزه أحرج فاروق 
تعجبت صابرين قائلهأيه حكاية فاروق القديمه معاك
ردت فاديهفعلا فاروق بقى حكايه قديمه وحتى كنت نسيتها 
ردت صابرين بإستفساروأيه اللى فكرك بيها تانى
ردت فاديهومين قالك ان فكراهابس يمكن لغبطة اللى حصل فى الكام يوم اللى فاتوا وطلبى الطلاق من وفيقوصلوا الخبر مفكر إنى ممكن أنسى الماضى وإنه كان جبان 
تسألت صابرينوإنت فعلا ممكن تنسي 
تنهدت فاديه بشعور الفشل قائله
معتقدش إن فى حاجه أنا محتاجه أنساها دلوقت لإنى مش بفكر فى حاجه غير أنى أرجع فاديه القديمه اللى فجأه إتهزمت وإستسلمت وقالت نصيبى كدهأنا طلبت من بابا انى ارجع أشتغل وخلاص قدمت طلب رجوعى تانى للتدريسبس الشكل العام كده هرجع للمدرسه اللى كنت بدرس فيها فى إسكندريه قبل ما أتجوزإحنا خلاص بقينا تقريبا فى نص التيرم التانىومش هينفع إنتدب فى أى مدرسه قريبه من هنا 
تبسمت صابرين قائلهفعلا خبر حلو وأهو نبقى سوا فى إسكندريه انا كمان مقدمتش طلب نقل وبصراحه كده مش هقدمه أنا مش هقدر أتحمل رخامة أحلامولا سيماوية سحر واللى متأكده هتزيد بعد إنفصالك عن إبن أمه اللى أتأخر كتير    
توقفت صابرين عن الحديث للحظه ثم ضحكت قائله مش قادره أنسى لما شوفت الحيزبون ماجده وهى خلاص كانت هتقع قدام المعازيم فى القاعه لو مش ناهد رنات مسكت إيدها على آخر لحظه كانت إتفضحت 
ضحكت فاديه هى الاخرى قائله 
تعرفى انى خدت بالى بالصدفه وإن ناهد هى السبب إن كانت ماجده هتوقع وتقريبا كانت قاصده أنها تكعبلها وفى نفس الوقت تسندها قبل ما توقع قدام المعازيم 
ضحكت صابرين قائله 
نظام إضرب ولاقى يعنى والله ناهد رنات دى فعلا كهينه ولئيمه وهى اللى تعرف تلاعب ماجده وسحر على صوابع إيديها 
تنهدت فاديه قائله
فعلا كل واحد بيختار اللى شبيهه   أنا وفيق مبقاش يفرق معايا خلاص 
تبسمت صابرين تشعر بۏجع قلب فاديه التى تحاول إخفائه لكن تسألت بفضول منها 
فاديه أنت وافقتى عالجواز من وفيق عشان كان نسيب فاروق بكده تنتقمى منه لما يشوفك أتجوزتى من شخص قريب منه  
تهكمت فاديه قائله أبدا والله أنا لما إتقدملى وفيق كنت خلاص حذفت فاروق من حياتى وكان هدفى أأسس لى حياه خاصه بيا وحولت مشاعرى كلها
ل وفيق بس مع الوقت وموضوع الخلفه بدأت أحس بالخيبه لتانى مره غير إن وفيق شخص ودنى وبيسلم نفسه لقرارات مامته اللى مقدسه عنده حتى مع الوقت إتأكدت إنى حتى لو كنت خلفت من وفيق كنا هنوصل للنهايه دىعشان سبب واحد مامتهبحس إنها زى ما تكون خاېفه إنه يتعلق بحد غيرها ووقتها يبعد عنهاحتى سحر دايما تلعب فى دماغها بكده
وبالذات من ناحيتي 
تعجبت صابرين قائلهتفتكرى سحر حاسه إن فاروق عنده مشاعر ليك وعشان كده بتكرهك 
ردت فاديهلأسحر نوعيه غلاوويه عندها إحساس بالنقصأو يمكن السبب فاروق أنه
عاش معاها بصورة زوج فقطواضح إن المشاعر بينهم معدومه زود إحساس النقص جواهاغير كمان مامتها بحس إنها بتحب وفيق أكتر منهاف بتحاول توسوس لها من ناحيتي إنى هخطف وفيق منهابس أنا كان نفسى وفيق مره واحده يشترينىبس أهو إنت شايفه بقالى كم يوم سايبه البيت حتى متصلش عليا مره حتى لو هددنى أنه فعلا هيطلقنى يمكن كنت فكرت وعطيته فرصه أخيرهبس التجاهل ده مالوش معنى عندى غير إن وصلت للنهايه مع وفيقوأكد ده مناظر سحر وماجده مع ناهد إمبارح فى القاعهاللى كانوا بيتعمدوا يغظونى بس ربنا بيرد الحق فى وقتهاسمعتى بنفسك فاروق وهو بيقولى أنه لسه بيحبنى رغم السنين دىكلها مع سحر وأنه معاه منها تلات عيالإنت مشيتى قبل ما تسمعى بقية حديث فاروقفاروق قالى أتمسك بالطلاق من وفيق أنه مستعد يطلق سحر فورا لو ده هيبرهن لى إنه لسه بيحبنى 
تعجبت صابرين لكن قبل أن تتحدث دخلت عليهن شهيره مبتسمه تقولأيه يا بنات الرغي بينكم مش بيخلص مفيش واحده فيكم تخلى عندها ډم وتقوم تساعدنى أوضب العشا زمان بابا راجع من صلاة العشاوانتم عارفين إنه مش بيحب السهريجى من صلاة العشا يتعشى وينام 
تهكمت فاديه قائلهإحنا مبقناش بنات خلاص الكلمه دى بقت ماضى 
ردت شهيره بسؤال مازح
أمال بقيتوا أيه بقيتوا رجاله 
ردت صابرينلأ بقينا ولايا غلابه    عمرك شوفتى ولايا بيبطلوا رغي  
تبسمت شهيره قائله
إنت وليه وغلبانهإنت عندك قدره تستفزى الشيطان إنه يتوب على إيدكيلا يا بناتى قوموا ساعدونى أنا خلاص طول اليوم بقاوم ۏجع جسمى بسبب سهرة إمبارح وتكه واحده هقع من طولى 
غمزت صابرين لفاديه وقالت
تقعى من طولك كده بابا يبقى لازمه واحده جديده كده تفرفشه وتنعنشه 
أكملت فاديه بمزاح هى الأخرى وتلبس له القميص الأحمر الشفتشي 
ضحكن الثلاث بمرح لكن سأم وجه صابرين 
حين دخل سالم عليهن وقالبتضحكوا على أيه أنا راجع من العشا قولت هلاقى العشا جاهزلكن يظهر الرغى خدكمأنا جعان وعاوز أنامولا أنام من غير عشا 
ردت شهيره لأ طبعا دقايق والعشا يكون جاهز 
يلا يا بنات تعالوا معايا نجهز السفره بسرعه ونتعشى مع بعض 
نظرت صابرين نحو سالم وقالت بغصه 
أنا همشى عشان متأخرش   
سبق سالم قائلا الوقت لسه بدري أقعدى إتعشى معانا يا صابرين 
تدمعت عين صابرين وأمأت رأسها بموافقه وهى تبتسم وقالت 
يلا يا ماما نجهز العشا بسرعه انا واحشنى طعم عجة البيض اللى كنت بتعملها للواد هيثم وأنا كنت بخطڤها منه وأكلها 
تبسمت شهيره قائلهوالله هيثم واحشنى اوى ربنا يسهل له وينجحه 
تبسمت صابرين قائله
نسيت أقولكم إن هيثم خس النص بسبب دراسة طب الجراحه الحمد لله إنى مدخلتش طب بشرى 
طب الحيوانات أسهل 
تبسم سالم هامسا لنفسهأنت أحسن واحده دايما تختار الطريق السهل 
بعد قليل على طاولة السفره 
جلسن الثلاث ومعهم سالم يتناولن الطعام البسيطلكن له مذاق خاص لديهمكانت صابرين تختلس النظر الى سالم شعرت بفرحه غامره حين تلاقت أعينهم وتبسم لها سالم وأشار لها بيده ان تكمل طعامها   رغم انه كان صامتا لكن شعرت براحه فى قلبها 
حتى شهيره وفاديه شعرن بفرحه فى قلوبهن  
بنفس الوقت نزل الشردى
كما يقولون فى الأمثال الدوي على الأذان أقوى من السحر والأقلام  
بغرفة الصالون
كانتا ماجده تجلس مع سحر الإثنان تتحدثان حول زفاف الأمس وعن تضايقهن من تجاهل فاديه لأفعالهن التى إن دلت على شئ فتدل على إنحطاطهم    بنفس الوقت 
دخل عليهن وفيق يبدوا على ملامحه الإرهاق قائلا
مساء الخير مالكم سكتوا لما دخلت للأوضه 
ردت سحر مساء النور    وهنسكت ليه إحنا معندناش أسرار نخبيها عنك 
إضجع وفيق على أحد المقاعد متنهدا بإرهاق 
نظرت له ماجده قائله
ها عملت أيهربنا وفقك وخصلت عقود تسجيل المصنع بإسمك 
رد وفيقآه الحمد لله وكمان ربنا وفقنى بمدير كويس رشحوا ليا صاحب المصنع القديم قالى إنه كان بيشتغل عنده وأنه نشيط و أمين 
ردت سحرمبروك عليك المصنع الجديد ربنا يرزقك من وسع ويجعل وش المصنع ده عليك خير ويجبر بخاطرك بذريه صالحه تقر عينك 
شعر وفيق بغصه لكن آمن على دعائهابينما تحدثت ماجده 
إن شاء الله هيكون وش المصنع خير وتكون ناهد هى سبب فرحة قلبك شوفت أهو يادوب قرينا مع خالك الفاتحه وربنا وفقك بالمصنع الجديد   مش زى البومه المعيوبه اللى معندهاش إحترام لحد لو شوفتها إمبارح فى زفاف ولاد سلف أختك 
نظرت سحر
بخباثه ل ماجده قائله
مالوش لازمه الكلام ده يا ماما مش شايفه وفيق راجع من القاهره مرهق 
إعتدل وفيق قائلا بفضول
هى فاديه حضرت زفاف ولاد سلف سحر وياترى 
أيه اللى حصل منها يا ماما 
تخابثت سحر قائلهمالوش لازمه اللى حصل منها 
نظر وفيق لها قائلاإسكت إنت يا سحرقولى لى أيه اللى حصل يا ماما   واضح كده أن فاديه مصدقت وفجرت من أمتى كانت بتحضر أفراح 
تهكمت ماجده رغم انها تعلم أنها كاذبه لكن إدعت البراءه
ياما كنت بتحايل عليها تجى معايا نجامل حبايبنا مكنتش
بترضى كأنها كانت بتستعر تظهر قدام الناس معاياإمبارح كانت لابسه فستان شكله غالى وكانت بتتعايق بجمالها قدام الناس فى القاعهطبعا مش فى بالها عارفه ومتأكده إنك فى الآخر هترجع تطلب رضاها وتستعطفهالأ ولما شافت ناهد قربت منى وخدت بأيدى عشان أطلع أبارك للعرسان زغرتلى وزى ما يكون دعت عليا وكنت هقع فى القاعه قدام الناس لولا اللى ربنا يصلح حالها ناهد مسكت أيدي كنت وقعت وأتفضحت قدام المعازيم 
حتى ما هان عليها تقوم من مكانها وتجي تطمن عليا مكنتش عشرة يومين اللى بيناربنا عالم انا كنت بعاملها إزاى بس هى معندهاش أصل 
شعر وفيق پغضب وغيظ من فاديه كذالك شعور آخر بقلبه رغم أنه يشتاق لرؤية فاديه لكن لو وقفت أمامه الآن لا يضمن رد فعله بعد الذى سمعه عنها من والداتهلكن إستسلم وصدق كذبهن الملفق وقال بلحظة ڠضب
أنا قررت أطلق فاديه 
تسرعت ماجده قائله
أوعى تطلقهالو طلقتها هيبقى طلاق غيابى وتدفع لها نفقة ومؤخر قد كدهسيبها زى البيت الوقف وإقهر قلبها 
نظر وفيق لوالداته قائلا بعدم فهم قصدك ايه
ردت ماجدهإتجوز عليها وأقهر قلبها ميقهرش قلب الست ويأذبها غير ست غيرهاناهد فاضل اقل من عشرين يوم وعدتها تخلص وقتها حط فاديه وأهلها قدام الأمر الواقع وهى تختار بقى دول ناس معندهمش معرفه بالأصول المفروض أبوها كان عقلها ورجعها لبيت جوزها إنما تقول أيه ناس مبيفهوموش فى الأصول وقدامك اكبر دليل أختها اتسببت فى مۏت إبن عمها اللى كان كاتب كتابها وبعد منه يادوب قضت عدتها وإتجوزت من اللى قټله 
تحكمت الظنون السيئه بعقل وفيق وسار خلف وسوسة والداته موافقا على فعل ما تريده كذالك الطمع فى سلب حقوق فاديه    إن كانت تريد الخروح من حياته فلتخرج خاليه يكفى ما أخذته سابقا حين غادرت المنزل قبل أيام  
بعد مرور أسبوعين 
بالأسكندريه 
بڤيلا زهران 
صباح 
بغرفه عواد
رفعت صابرين رأسها من فوق الوساده ثم شعرت بوخم النوم عادت مره اخري للنوم لكن أيقظها رنين تنبيه الهاتف 
تمطئت بضجر تحاول نفض وخم النوم مدت يدها وجذبت الهاتف وأغلقت صوت التنبيه نظرت لجوارها لم يكن عواد بالفراش بالتأكيد أسيقظ باكرا
تمطئت لا تعرف سبب لذاك الوخم الذى أصبح يسيطر عليها مؤخرا لكن فجأه تذكرت شئ فإنتفضت من فوق الفراش وتمعنت بالتاريخ الموجود على الهاتف وقالت إزاى نسيت ميعادهادى متأخره أكتر من خمس أيام معقول أكووووون
عقلها رفض التخمين فى الجوابحتى انها لم تشعر بعواد الذى دخل الى الغرفه الأ بعد تحدث متهكم
مالك صاحيه عالصبح تبصى فى الموبايل وتكلمى نفسك 
رفعت بصرها عن شاشة الهاتف وكادت تتحدث بلذاعه لكن منظر عواد الأنيق جعلها تغير حديثها وقالت بسؤال 
لابس ومتشيك كده ليه عالصبح أول مره أشوفك لابس بدله كامله وكرافت كمانحتى الليله السوده اللى أتجوزنا فيها مكنتش لابس بالاناقه دى 
تبسم عواد يقول بمكر
ذاكرتك ضعيفه يا حبيبتي ليلة جوازنا السوده كنت لابس بدله سوده أخت دى بس مكنتش لابس كرافتبس النهارده لازم أكون فى كامل أناقتى قدام الضيوف 
تهكمت صابرين قائلهضيوفوضيوف مين بقى دوللا تكون ناويت تتجوز مره تانيه 
ضحك عواد وجلس على الفراش جوار صابرين ومد يده وضعها على وجنتها قائلا أنا الغلطه اللى بغلطها 
مره مستحيل أكررهانسيت أقولك صباح الخير يا حبيبتي 
انهى حديثه صابرين التى حاولت دفعه بيديها بعد ان كادت تشعر بالإختناق 
هستناك تحت فى أوضة نفطر سوا بطلى كسل شكل وشك مجهد أكيد بتتعبى نفسك زياده فى الشغلهسيبك تاخدى شاور تنتعشي 
غادر عواد وأغلق باب الغرفه خلفه شعرت صابرين بغيظ وألقت بالوسائد خلفه قائلهقال بيقولوا عليا إستفزازيه أمال عواد ده أيه ملك الإستفزاز الوغدقال بيقول عليا غلطهماشى
يا عواد أنا صبرت عليك كتيرأخد شاور وأفوق لك
نفضت غطاء الفراش من عليها ونهضت كى تنزل على الفراش لكن حين وقفت على قدميها شعرت بدوخه بسيطه فجلست مره أخرى على الفراش حتى ذهبت تلك الدوخه تعجبت من تلك الدوخه وقالت
مصېبه لو اللى فى دماغى طلع صح   مستحيل   
سرعان ما نفضت ذالك الظن عن رأسها وقالت
مالك يا صابرين مكنش كم يوم تآخير يرعبوك كده اكيد سبب الدوخه دى ألاوهام اللى حطاها فى دماغك غير فعلا بجهد نفسى فى الشغل قبل كده كنت بشتغل بس وباخد راحتى فى النومقبل ما أتجوز من الوغد عواد كنت مرتاحه وجسمى مرتاح 
فكر عقل صابرين وقالتبسيطه سهل أقطع الشك ده باليقين فى أقرب وقت ويمكن تكون بس مخاۏف مش فى محلها والتأخير عادى 
بعد قليل نزلت صابرين لكن قبل أن تدخل الى غرفة السفره 
تسمعت صوت عواد العالى وهو ينهر ماجد ويذمه عن تقصيره بالعمل و حديثه عن وجود تجاوزات يقوم هو بحلها 
كادت ان تقف تتسمع لباقى ذالك الحديث لكن إقتراب فوزيه منها جعلها تدخل الى الغرفه 
صمت عواد حين رأى صابرين تدخل وخلفها فوزيه لتقول فوزيه بسؤالفى أيه مالكم صوتكم كان عالى انا سمعاه من وأنا نازله عالسلم حتى صابرين كمان كانت واقفه جنب باب الاوضه يمكن كانت
خاېفه من صوتكم العالى 
نظر عواد نحو صابرين التى قالت أما أقعد أفطر 
أنا جعانه وهتأخر على ميعاد شغلىماليش فى حواراتكم ولا صوتكم العالى 
لم تنتظر صابرين وجلست على أحدى المقاعد وبدأت تتناول الطعام 
بينما عواد كان ېختلس النظر لها يعلم أنها لن تفوت ما سمعته ربما وجدت فرصه 
بينما قالت فوزيه بإمتعاضأنا معنديش مانع الست تشتغل بس تشتغل فى أماكن تناسب انوثتها مش فى التفتيش أنا 
مش عارفه أيه اللى مخليك متمسكه بشغلك ده غير إنك بتتعبى قصاد مرتب زهيد جدا 
ردت صابرينفعلا المرتب بتاعى زهيد طبعا بالنسبه ليك لا يذكر ممكن تدي ضعفه بقشيش بس ممكن المرتب الزهيد ده فى بيوت بتتفتح بنص المرتب ده وأهلها عنده رضا وقناعه وبيناموا وهما مرتاحين البال مش بيفكروا فى صبغ شعرهم ولا تأقليم ضوافرهم المهريه ولا سنفرة ولا شد تجاعيد ولا تنحيف قوامأنا شبعت عندى تفتيش ومش لازم أتأخر 
نهضت صابرين وتركت فوزيه تشعر بإزدراء من رد صابرين الجاحفبينما عواد كتم ضحكتهونهض بعد قليلمتحدثا
مش يلا يا ماجد عندنا لقاء مع سيادة المحافظ فى الغرفه الصناعيه 
نهض ماجد قائلاأنا جاهز 
قال هذا ولم يستحي وقبل وجنة فوزيه قائلا
أشوفك المسا يا حبيبتى أدعي لينا اللقاء ده مهم جدا 
تبسمت فوزيه قائله ربنا يوفقك يا حبيبي قصدي يوفقكم 
تهكم عواد على تلك المناظر الفارغه بالنسبه له  
فى حوالى العاشره صباح 
أمام الفيلا
تفاجئت غيداء 
بمن يقطع على السياره التى تجلس بها الطريق بدراجته الناريه مما جعل السائق يقف كى لا يصطدم معه 
ظل فادى واقفا بالدراجه بعرض الطريق 
كاد السائق ان يترجل من السياره ويذهب له لكن قالت غيداء 
خليك أنت أنا هنزل أتكلم معاه وأشوف سبب وقفته بالعرض قدام العربيه يقطع الطريق 
اومأ لها الساىق قائلا خليك يا آنسه غيداء وانا بعرف أتعامل مع النوعيه دى ممكن يكون شخص وقح ويقل أدبه عليك 
ردت غيداء لأ متخافش واضح من شكله أنه شخص مش قليل الأدب يمكن يكون محتاج لمساعده 
ترجلت صابرين من السياره وتوجهت نحو وقوف فادى على الدراجه وحين أقتربت منه نظرت له پحده مع ذالك تغلبت طبيعتها الرقيقه وقالت بلطافه
أيه اللى موقفك قدام العربيه 
خير محتاج لمساعده 
تبسم فادى قائلا وحشتينى 
إرتبكت غيداء واهتز قلبها وحاولت الحديث لكن كآن صوتها ذهب وظلت صامته الى ان ترجل فادى من على دراجته وأقترب منها قائلا 
ليه مش بتردي على رسايلى حتى حاولت أتصل عليك أكتر من مره برضوا مش بتردي 
بقالى أسبوعين بحاول أعرف عملت أيه يخليك تتجاهلى الرد على رسايلى حتى إنى آخر ما زهقت إتصلت عليك وبرضوا مردتيش عليا وكنت قلقان عليك    قوليلى أنا عملت أيه زعلك
تهكمت غيداء قائله بتعالى وإنت مين بتكون عشان تعمل حاجه تزعلنى عادى أنا كنت بشوف رسايلك مش برد عليها بمزاج حتى إنى قافله كل الإشعارات والإتصالات كنت محتاجه أشعر بهدوء    
بس كان عندى سؤالليه لما سألتك إنك من عيلة التهامي مقولتليش إن صابرين مرات عواد أخويا
تبقى بنت عمك    غير إنك واضح جدا إنك كنت أو يمكن مازالت معجب بيهارغم إنها كانت تبقى خطيبة أخوكمتحاولش تنكر وتكذبني 
رد فادى بمفاجآهفعلا أنا كنت فى وقت حسيت بإنجذاب 
ب صابرين بس من يوم ما مصطفى أخويا خطبها وعرفت إنى كان إنجذابى لها وهم وأنى شعورى الحقيقى ليها أخوه مش أكتر  
شعرت غيداء بغصه فى قلبها وقالت بمفاجأه
يمكن إتجدد الإنجذاب مره تانيه بعد ۏفاة أخوكبس يمكن إتأخرت و عواد خطڤ صابرين من قدامك 

الموجه_التاسعه _عشر
بحرالعشق_المالح
بأحد المبانى الحكوميه 
بغرفة إستقبال واسعه مخصصه لاستقبال هذا الحشد من رجال الاعمال بمحافظة الأسكندريه 
كان يجلس عواد مع كبار رجال الأعمال الآخرين يتحدثون بعمليه عن النشاط الأقتصادى وكيفية الإستفاده من تعاملات ومتطلبات السوق المتقلبه
حصل عواد على إعجاب بعضهم بطرحه لمقترحات يستطيع من خلالها جذب إستثمارات قويه تنمى الأقتصادأثار إعجاب الكثيرون اللذين دهشوا حين علموا أن مجال دراسته لم يكن الإقتصاد لكن ربما ملكة ذكاؤه العاليه جعلته ملم بطبيعة السوق من حوله مما جعل إسم عواد زهران فى مصاف رجال الاعمال الشباب والمتوقع لهم مستقبل باهر أكثر ٠
بعد وقت من المداولات بين المحافظ ولجنه إقتصاديه خاصه كذالك رجال الاعمالإنتهى هذا اللقاء   
قام المحافظ بدعوة الحاضرين لحضور حفل إستقبال بسيط بعد ذالك اللقاءيعزز من خلاله قوة التعامل بين الدوله ورجال الاعمال من أجل تنمية وتشجيع الاستثمارات
كان عواد هو وماجد يقفان مع أحد رجال الاعمال كان يستمع أكثر مما يتحدث يستشف حقيقة بعض الشخصيات عكس ماجد الذى يحاول لفت ألانتباه له أنه أيضا رجل أعمال محنك وحاصل على شهاده فى إدارة الاعمال من أعرق جامعات الأسكندريه كان عواد بداخله يتهكم من تباهى إبن عمه يستمع فقط دون حديث
الى أن أقترب منهم احد رجال الاعمال قائلا
عواد زهران من زمان متقبلناش 
شعر عواد بالغبطه من ذالك الشخص وكاد يتحدث بفظاظه لكن رسم بسمة مجامله 
عادل مجدى حندوق إبن سيادة السفيرصحيح بقالنا كتير متقبلناش يمكن من حسن الحظ بس أخبارك وصلتنىوبالذات نجاح مصنع اللحوم اللى أنشأته
قريب سمعت إنك أخدت إسم كويس فى السوق بسرعه 
علم عادل بباطن حديث عواد وقال أعتبر ده مدح منك وأنى بقيت منافس قوى ل مصانع زهران 
تهكم عواد ضاحكا يقول
طبعا مش مدح ده مجامله مش أكتر لازمك وقت أكتر عشان تقول على نفسك منافس ل مصانع زهران إن كان عالكام عميل اللى قدرت تقنعهم بجودة منتجك وأنه أرخص من منتجات مصانع زهران تبقى غلطان ولازمك مراجعة تقديرلآنى العملاء دول أنا نفسى رفضت التعامل معاهم سابقا لأنهم محتاجين منتج رخيص الجوده مش مهمه عندهم لإن معظم المنتجات دى المفروض يطعموا بها كلاب الحراسات مش البنى آدمين 
رغم غيظ عادل من رد عواد الجاحف لكن قال على فكره نسيت أباركلك عالجوازعرفت إنك إتجوزت من دكتوره بيطريه بتشتغل فى وزارة الصحه وإنها كانت عامله لك ناوشه كل يوم والتانى لجنة تفتيش عالمصانع طول عمرى بقول عليك ذكى وبتعرف تستغل الفرص 
نظر عواد ل ماجد الذى شعر بالخزو لكن قال 
الشاطر فعلا اللى يقدر يستغل الفرص اللى بتجيله زيك تمام كده إستغليت إسم سيادة السفير عشان يبرز إسمك بين رجال الاعمالبس نصيحه منى لك 
إسم سيادة السفير هيفتحلك مصنع بس مش هتقدر تستمر وتنجح لو فضلت مفكر إن ده كافى لكوبلاش تناطح إسم أقوى من إسم سيادة السفير 
قال عواد هذا وأقترب من أذن عادل هامسا بتوعد بلاش توقف قصادى وټضرب من تحت الحزام لآنى وقتها مش هراعي النسب الشريف اللى بينك وبين إبن عمى ووقتها همحيك من السوقيا
عادل حربوءأوعى تكون نسيت لقبك القديم وسط ثنائى الحرابيقاللى كنت مكونه إنت ماجد إبن عمىخليك فى صناعة منتجات الآلبان بلاش تدخل فى مواجهه خسرانه 
قال عواد هذا ورسم إبتسامة صفراء ثم إبتعد عن عادل قائلا
أعتقد اجتماع المحافظ إنتهىوبدأ رجال الاعمال فى الإنصراف أنا كمان مش فاضى لمجالس تافهه مش هستفاد منها غير الترتيب لشوية آسافين هبله 
قال عواد هذا ثم نظر ل ماجد قائلاهسيبك مع أبو نسب إبن سيادة السفير 
غادر عواد الغرفه وترك ماجد مع عادل الذى قال عواد زاد عنده الغرور والغطرسه ودول هما اللى هيدموه فى اقرب وقت هو معندوش خبره بالأقتصاد كل اللى معاه
شوية حظ ومش هيستمر    البقاء للى عنده خلفيه إقتصاديه خاصه زينا    متأكد لو فضلنا شركاء زى ما إحنا هنقدر نهزم عواد فى أقرب وقت 
تحدث ماجد بتسرع وطي صوتك محدش يعرف إن شريك معاك فى المصنع والعملاء دول أنا اللى دليتك عليهم بعد عواد ما رفض التعامل معاهم هما كمان محرقين من عواد  
بأحد المجمعات الإستهلاكيه كانت صابرين على راس لجنة التفتيش تدقق فى بعض أنواع الأطعمه المحفوظه
تتجول دون إنتباه منها تجذب بعض علب المنتجات المحفوظه تقرأ تواريخ الإنتاج وإنتهائها 
الى أن سمعت إحدى السيدات تدخل الى ذالك المجمع الأستهلاكى تتحدث بصوت عالى تتحدث على ردائه إحدى المنتجات التى إشترتها من المجمع بالأمس 
حاول أحد العاملين بالمجمع إسكات السيده لكن فات الوقتإقتربت صابرين من السيده قائله
خير يا مدام سمعتك بتزعقى 
نظرت السيده ل صابرين قائله
تعالى شوفى يا بنتىإمبارح أشتريت من المجمع علبة سمنه صناعى وقولت أخد إتنين كيلو زبده فلاحى عليهم وأسيحهم على بعض السمنه الصناعى تاخد طعم الزبده الفلاحى وأطبخ بيهمبس لما روحت وفتحت كيس الزبده الفلاحى وحطيتها فى الحله عشان أسخسخها شويه اتفاجئت إنها مش زبده صفره فلاحى دى مغشوشه من فوق زبده ومن النص بطاطس مهروسه 
تعجبت صابرين قائله 
ده غش تجاري إنت متأكده يا مدام من كلامك ده
ردت السيده متأكده جدا ومعايا اهو الزبده اللى أشتريتها من هنا إمبارح الحمد لله إنى مكنتش حطيت عليها علبة السمنه الصناعى 
ردت صابرين أولا هقولك غلط إنك تسيحى السمنه الصناعى مره تانيه حتى لو هتخلطيها زى ما قولتى كده ثانيا قوليلى إسم نوع الزبده اللى أخدتيه 
ردت السيده بإسم نوع الزبده وقالت العامل اللى هنا قالى إن المصنع اللى بيجيبوا منه منتجات الزبده ده مصنع صاحبه عنده مزارع خاصه بمنتجات الآلبان ولسه إسمه مش مشهور وعاوز يكسب زبون تقريبا إسم المصنع حندوق  
نظرت صابرين الى العامل قائله 
عاوزه أشوف الزبده اللى الست قالت على إسمها 
إضطرب العامل قائلا 
حاضر بس حضرتك عارفه إننا زى المدام بنشترى المنتج من المصنع مش إحنا اللى مصنعينه 
أماءت صابرين للعامل رأسها بتفهم ثم قالت له هراعى كده بالتأكيدإتفضل    ولا أقولك خليك انا هدور بنفسى عن علب المنتج ده وأتأكد من اللى الست قالت عليك 
ذهبت صابرين تبحث عن إسم المنتج الى أن وجدت عدة علب معدنيه مرصوصه على أرفف بالمجمع كانت أرفف عاليه بعض الشئ لم تنتبه الى كيفية سحب علبه مما جعل رصة العلب ټنهار فوق رأسها وإحدى يديها لتنجرح رأسها وتكسر يدها  
مساء
بمنزل سالم التهامي 
جلس سالم بين فاديه وشهيره قائلا  صديقى اللى كلمته عشان يقطع لك الاجازه قالى إنهم وافقوا على قطع الاجازه وإن ممكن ترجعى تستلمى شغلك تانى فى مدرسة إسكندريه من اول
الشهر 
تبسمت فاديه قائله ربنا يخليك يا بابا انا مبسوطه إنى هرجع تانى أدرس فى مدرسه 
تبسمت شهيره بغصه قائله 
بس المدرسه فى إسكندريه مش هنا يعنى هترجعى تعيشى فى إسكندريهوالبيت يفضى علينا تانى من وقت ما هيثم دخل الجامعه فى إسكندريه وأنا وباباك عايشين لوحدنا باباك بيروح شغله وانا مكنتش بلاقى غير التليفزيون اتسلى وأضيع الوقت فيه 
شعرت فاديه بغصه لكن قالت بمزح والطيور اللى بتربيها عالسطح وكنت بتستخسرى البيض فى صابرين 
تبسمت شهيره قائلههى كانت بتغلب ماهى كانت بتستسهل وتسرقه من ورايا 
ضحك سالم كذالك شهيره التى قالت 
والله واحشنى نقار صابرين مع هيثم وصوتهم العالى وخناقهم مع بعض كنت وقتها ببقى مضايقه من أفعالهم الهبله بس دلوقتي بتمنى يرجع البيت تانى له حس   أهو تجى ماجده تشوف اللى مفكره إن الخلفه الشئ اللى كان هيخلى وفيق يحس بالسعاده فى الآخر كل واحد بيشق طريقه بعيد واللى بيدوم المحبه فى القلب 
شعرت فاديه بغصه فى قلبها 
شعر سالم بآسى ونظر الى فاديه قائلا 
فعلا كل واحد بيشق طريقه حتى لو بعيد بس سمعنا عنهم الخير دايما بيفرح قلوبنا وبالمناسبه دى أنا أتكلمت مع المحامى وشرحت له اللى حصل وقولت له أيه الحل قالى ممكن يتواصل مع وفيق ويحل الموضوع ودى وإن رفض فى حلول تانيه وقتهاحتى كنت معاه فى صلاة العصر وهو اتصل 
ب وفيق وطلب يقابله وقالى هيقولى عالرد وأنا منتظر تليفونه بالرد 
شعرت فاديه بالتوتر كانت دقائق الإنتظار تمر
مثل الدهر رغم انها كانت تحاول أن تبتسم لحديث والدايها وتشاركهم الحديث أيضا رغم فكرها المشغول برد فعل وفيقهل سيظهر أن لديه أخلاقيات ويوافق على الطلاق الودى أم    
هنا صدح هاتف سالم 
الذى نظر للهاتف ثم لهن قائلا
ده المحامى  
إستمع سالم لرد المحامى الموجز
وفيق رفض الطلاق الودي 
إغتص قلب سالم قائلا بسؤالوالحل ايه دلوقتي
رد المحامى فى طريقين سبق وقولت لحضرتك عليهم فى إننا نرفع قضية طلاق او خلع مباشرة وده هتبت فيهم المحكمه وصعب تحصل على الطلاق بسهوله لأنه ممكن وفيق يتمسك ب مدام فاديه حتى لو ظاهريا فقط وهتاخد وقت فى المحاكم   غير ضياع حقوقها الشرعيه 
زفر سالم نفسه قائلا والحل التانى
رد المحامى
نرفع قضية نفقه عليه صحيح الحكم بيطلع بسرعه والتنفيذ بياخد وقت بس النفقه بتعد عليه من يوم ما الحكم صدر من المحكمه وطبعا بيدفعها وقت تنفيذ الحكم وطبعا النفقه بتندفع شهر بشهر وهو شخص ميسور الحال ف مبلغ النفقه هيكون كويس وطبعا النوعيه دى بتبقى بلا أخلاق مش عاوز يدفع أى نفقه شهريه وكمان نرفع قضية قايمة العفش فممكن وقتها نساومه عالطلاق 
إبتلع سالم ريقه وفكر قليلا 
تمام إرفع قضية نفقه وكمان قايمة العفش 
أغلق سالم الهاتف ونظر فى البدايه الى شهيره التى رأت بعينيه الحزن ثم نظر ل فاديه التى قالت بآسف 
وفيق رفض الطلاق الودي كنت متوقعه كده أساسا بس ليه يا بابا مقولتش للمحامي يرفع قضية خلع او طلاق أفضل من النفقه و قايمةالعفش 
رد سالمعشان متوقع وفيق هيمشى وراء ماجده ويساوم أنه مش عاوز يطلقلكن ماجده عبده للفلوس وهتخاف انها تدفع إن كان قيمة قايمة العفش او حتى النفقه 
وافقت شهيره سالمكذالك فاديه رغم انها غير مقتنعه لكن قالتمع أنى كان نفسى أنهى الصفحه دى من حياتى قبل ما أرجع من تانى للتدريس تكون صفحة وفيق إنطوت من حياتى وابدا من جديد بحريه 
على الجانب الآخر فى أخد مكاتب المحاماه 
جلس وفيق يشطاط غيظفاديه تود بل مصره على الخروج من حياتهلكن ليس بهذه السهوله
تسآل وفيق دلوقتى انا عرضت عليك المشكله قولى حل 
تسآل المحامىيعنى المدام عرضت عليك الطلاق الودى وانت مش عاوز تطلقهاده اللى فهمته    طب ليه الطلاق الودى بيكون أفضل للطرفين 
رد وفيق بعصبيهأنا مش فى أيه أفضل للطرفين دلوقتيأنا مش عاوز أطلق 
رد المخامى بتفهمبس فى طرق قانونيه إن المدام تحصل على الطلاق سواء بالخلع او طلب الطلاق   رأيي انك تساوم عالطلاق الودى بحيث تطلع بأقل الخساير لك 
رد وفيق الذى يشعر بمشاعر ناحية فاديه مازال يود الاحتفاظ بها كزوجههو يحبها لكن يود الحصول على كل شئ دون خساره
قولتلك شوفلى حل انا مش عاوز أطلق فاديه 
رد المحامى
فى حل أكيد وسهل تحصل عليه خصوصا إن الحكم فى القواضى دى بيطلع وبيتنفذ بسرعه جدا خلال شهر بالكتير من الحكم بيكون تنفيذه 
تسآل وفيق بلهفهوأيه هى القضيه دى
رد المحامىقضيه بيت الطاعه 
ب ڤيلا زهران 
تحدث عواد للخادمه التى إستقبلته بترحاب
مدام صابرين فين
اجابته الخادمه بإيجاز فى اوضة سيادتك حتى قالت مش عاوزه تتعشى و   
قاطعها عواد قبل ان تسترسل فى الحديث تمام 
حضرى عشا لإتنين وهاتيه ليا أوضتى 
قال هذا ولم ينتظر وترك الخادمه صاعدا لغرفته دون معرفة ما حدث ل صابرين
تهكمت الخادمه قائله كل ما أجى اقوله إن الدكتوره راجعه رابطه دماغها ومجبسه ايدها يقطع عليا يطلع بقى يشوفها بنفسه 
فتح عواد باب الغرفه دون إستئذان ودخل 
ليقف مصډوم حين رأى صابرين تجلس على أحد مقاعد الغرفه يدها مجبره تضعها بحامل
طبى على صدرها كذالك هنالك ضماد طبى على جبهتها    
إنخض وأقترب منها سريعا يقول 
صابرين مالك أيه اللى جرالك 
فى البدايه تعحبت صابرين من لهفة عواد لكن حين اكمل بسخريه قائلا 
أوعى تقوليلى دخلتى بالعربيه فى عمود وربنا أنتقملى عشان خبطى عربيتى فى جراچ القاعه 
نظرت له پغضب قائله بعيد الشړ على عربيتى وده مش إنتقام من ربنا عشانه ده حاډثه عاديه جدا  
رغم قلق عواد على صابرين لكن حاول إخفاؤه ببرود وهو يضع يده فوق جبيرة يدها ثم على الضماد الموضوع على جبهتها قائلا بإستفزاز
فعلا واضح من الإصابات انها حاډثه عاديهقوليلى بقى سبب الأصابات دى أيه
سردت صابرين ما حدث لها ببساطه 
ضحك عواد قائلايعنى انت برضوا كان نيتك السوء لغيرك ربنا عاقبك 
تعصبت صابرين قائلهانا كنت
بشوف شغلى وبراعى ضميرى وده مش عقاپ من ربنا عادى يعنى أربع غرز فى دماغى وشرخ فى إيدى أنا كان ممكن اقول للدكتور بلاش يجبسها بس أتراجعت قولت فرصه أخد كام يوم اجازه مرضىحاسه بشوية أرهاقبس أنا فاكره إسم المصنع اللى الست قالت عليه انه بيغش فى السمنه وناويه بعد ما أرجع من الاجازه اعمل حملة تفتيش عليهفاكره إسمه كويس
مصنعحندوق 
لفت اسم المصنع إنتباه عواد قائلا المصنع ده صاحبه يبقى أخو فوزيه مرات ماجد إبن عمى 
نظرت صابرين ل عواد بذهول وقالت بتلقائيه
إنتم عصابه بقىإنت تصنع لحوم فاسده ونسيب إبن عمك يصنع البطاطس ويبيعها على انها زبده فلاحي 
ضحك عواد قائلا
على فكره المصنع ده بيصنع لحوم كمان 
إغتاظت صابرين من ضحك عواد وقالت زى ما قولت عصابه 
كاد عواد ان يرد على صابرين لكن توقف حين سمع صوت طرق على الغرفه 
ذهب وفتح باب الغرفه 
تخدثت الخادمه العشا اللى طلبته يا بشمهندس
تجنب عواد وسمح للخادمه ان تدخل تلك العربه الصغيره الموضوع عليها الطعامثم خرجت بهدوء 
واغلق عواد خلفها باب الغرفه 
نظرت صابرين لعربة الطعام ونهضت من مكان جلوسها قائله
أنا قولت لمديرة الفيلا انى مش هتعشىانا مصدعه هنام أتعشى انت براحتك 
بصراحه انا جعان تقريبا طول اليوم مأكلتش 
خلينا نتعشى سوا 
مش عاوزه اتعشى قولتلك مصدعه أتعشى إنت 
تبسم عواد بمكر قائلا 
قدامك حل من إتنين يا تقعدى معايا نتعشى سوا ويبقى عيش وملح ياأما انا هتعشى بيك وهيبقى    
عشا لذيذ برضوا وأنا بسمع صوت و    
لم يسترسل عواد حديثه حين قالت صابرين پحده 
قولتلك مش هتعشى هو ڠصب وأنسى اللى فى دماغك يحصل 
تبسم عواد قائلا بمكر وتلاعب وأنت عارفه أيه اللى فى دماغى شكل دماغك بقت شمال أنا كان قصدى إننا نزل نتعشى مع ماجد وحرمه المصون بنت السفير    انا معرفش دماغك راحت لفين يظهر الخبطه اللى فى دماغك قصرت علي    
إبتلعت صابرين حلقها تشعر بخزو وقالت 
تمام هتعشى معاك بس تاكل وانت ساكت 
أنا قولتلك مش جعانه من الأول 
تبسم عواد قائلا وماله كلى اللقمه دى من أيدى أهو أكسب فيك ثواب 
نظرت له صابرين بشرز وفتحت فمها كى تتحدث لكن عواد سبق ذالك ووضع تلك اللقمه بفمها مبتسما 
رغم ان صابرين تضايقت لكن مضغت اللقمه قائله خلاص كده إرتاحت هقوم أنا   
كادت صابرين ان تنهض لكن جذبها عواد لتجلس مره أخرى وقال لها بلاش كبر يا صابرين متأكد إنك جعانه مفيهاش حاجه لما أكلك بأيدى أعتبرينى زى باباك 
شعرت صابرين بغصه قويه فى قلبها حين قال عواد هذا لكن هى بالفعل جائعه نحت رفضها وتناولت الطعام من يد عواد تشعر بالتشتت عواد لديه جزء مخفى فى شخصيته دائما يحاول طمسه خلف إختياله 
بعد مرور أسبوعين 
بمزرعة عواد 
إتصل احد العاملين على عواد أخبره بوجود زوجته بالمزرعه 
تنهد يبتسم بمكر هو يعلم نيتها 
سارع بالذهاب الى المزرعه
حين دخل الى المزرعه سأل العامل أين تكون زوجته اجابه أنها تتجول بالمزرعه فبحث عن مكانها الى أن وجدها 
تبسم بمكر من خلف تلك المتسلله التى تتجول بالمزرعه بحثا عن أى تجاوز تستطيع به إثبات مخالفة المزرعه للمعايير المصرح بها صحيا هو يعلم نواياها جيدا لذالك قربها منه فكما يقولون قرب عدوك منك خطوه هو فعل ذالك حتى تصبح أمام عيناه دائما يراقبها     يبدوا أنها تركز بشئ حتى أنها لم تشعر بخطواته خلفها مما جعله 
يتحدث من خلفها بترحيب فاتر 
أهلا يا دكتوره المزرعه نورت مش كنت تقولى إنك جايه كنت فرشتلك الأرض تبن 
بينما إمتزج عواد حين سمع آنينها ولم ينهض من عليها 
مما جعلها ترفع يديها تدفع جسده عنها قائله بضيق 
وغد متأكده إنك سيبتنى أقع بالقصد و قاصد توقع فوقى 
ضحك عواد بإستفزاز وبرود يقولوالله المزرعه بتاعتى وأنتى اللى متسلله فيها مش أنا اللى قولتلك إتسللى فى فى أماكن متعرفهاش 
شعرت بالغيظ منه قائله بثبات قصدك أيه ب متسلله 
نظر عواد لعيناها قائلا أنت فاهمه كويس قصدى يا دكتوره وعالعموم ميهمنيش لآنى فاهم قصدك كويس وبأكدلك إن مش هتلاقى أى تجاوز عندى تقدرى تثبتى به أى مخالفه 
تضايقت صابرين من ثقة عواد ومعرفته لنواياها هى بالفعل تبحث عن ثغره تستطيع بها إثبات مخالفة المزرعه لكن
دفعته بيدها مره أخرى قائله بتوريه كل اللى فى دماغك أوهام لو مش عندك مخالفات وتجاوزات مكنتش هتشك إنى بدور على أى تجاوز ودلوقتي 
قوم من فوقى 
ضحك عواد وركز عيناه بعينيها للحظات ثم وقع بصره على
ينادى 
_ يا بشمهندس عواد ريمونا بتولد 
ترك عوادمرغما ونهض عنها سريعا ينفض ملابسه وهو ينظر لها وهى مازالت مسطحه بجسدها فوق التبن
مبتسما من ملامح صابرين المتهجمه لكن مد يده لها حتى تنهض 
نظرت صابرين ليده الممدوده ولم تبالى بها ووقفت وحدها تنفض ملابسها وكادت تتهجم عليه لكن قال لها 
محتاج مساعدتك يا دكتوره زى ما سمعتى العامل بيقول ريمونا بتولد 
نظرت له وقالت بسخريه وعاوزنى أساعدك تولدها تحب أجيبلك ميه سخنه 
ضحك عواد وجذبها من يدها قائلا ملهاش لازمه الميه السخنه يمكن نروح نلاقيها ولدت لوحدها 
قال عواد هذا وجذبها للسير جواره حتى أنها حاولت سلت يدها من يده لكنه كان متشبث بيدها مما جعلها تستلم للسير جواره الى أن وصلا الى أحد الغرف بالمزرعه 
إقترب منه العامل قائلا ببسمه 
ريمونا شكلها تعبانه قوى يا بشمهندس 
نظرت صابرين فى الغرفه بتعجب قائله وهى فين ريمونا دىوليه مأخدتهاش لدكتور
أشار لها عواد بيده قائلا ريمونا قدامك أهى ساعديني أولدها
نظرت صابرين الى ما أشار لها عليه وقالت بذهول 
هى دى ريمونا    دى كلبه    وياترى بقى عاوزنى أساعدك تولدها طبيعى ولا قيصرى 
ضحك عواد وجذبها لتجلس جواره لكن حين وضعت الكلبه إحدى جرائها قام بحمله ثم وجهه نحو صدرها قائلا بخباثه 
مش تسمى عالبيبى   شكلها أنثى ايه رأيك أسميها رينا  
إنخضت صابرين فى البدايه من فعلة عواد لكن حين قال إسم رينا شعرت بالڠضب فهذا الاسم كان يدللها به مصطفى 
نهضت صابرين من جوار عواد پغضب وتركت المكان 
لعواد الذى إعتقد أنها تخاف من الكلاب كعادتها
بينما بحمام بإستراحة المزرعه خلعت صابرين ثيابها التى تلوثت بدماء تلك الكلبه 
وألقتهم بأرضية الحمام تشعر بضيق شديدمتأكد 
الوغد كان قاصد إن أتلوث بدم الكلبه بتاعته    ولأ وعاوز يسميها بأكتر اسم انا بكرهه فى حياتى 
قالت هذا وتوجهت نحو كابينة الإستحمام 
نزلت أسفل صنبور المياه تغتسل جسدها 
الى أن أنتهت خرجت من الكابينه وتوجهت نحو تلك الملابس النظيفه
لكن قبل أن ترتديها 
سمعت صوت فتح باب الحمام عليها سريعا جذبت منشفه كبيره ولفتها حول جسدها    
متهجمه تقول 
إزاى تفتح عليا باب الحمام 
ضحك عواد قائلا وهى اول مره أدخل عليك الحمام    
قال عواد هذا ولم ينتظر سماع رد صابرين عليه وبدأ فى خلع ثيابه 
والاقاها أرضا وهو ينظر بتسليه لخجل صابرين التى قالت 
أنا خلصت حمام هطلع ألبس هدومى فى الاوضه وانت براحتك 
قبل ان تخرج صابرين من الحمام 
جذبها عليه فى البدايه تألمت قائله 
سيب ايدى يا عواد ايدى لسه بتوجعنى 
لم يترك عواد يدها وجذبها معه الى ان دخلا الى كابية الاستحمام وفتح صنبور المياه البارده
فى البدايه إنخضت صابرين لكن 
وهمس جوار أذنها 
أنا بكرهك يا صابرين 
إستنشقت صابرين الهواء وردت بلا تفكير 
وأنا بكرهك أكتر يا عواد 
عاد عواد برأسه للخلف لكن مازال يحاوط جسد صابرين بجسده 
نظر لعينها رأى بهم الصدق صابرين فعلا تكرهه
لا يعلم فى هذا الوقت لم يفرق معه شئ وقام بضم جسدها بقوه  تهجم
كاد يزهق روحهها حين شعر بضعف تنفسها بسبب تل 
نظر لها وهى تستنشق الهواء بتسارع يعلم أن بعد هذا
اللقاء سيعود معها لمرحلة الصفر مره أخرى تحكم عقله به فلا يهم ذالك 
و قال 
مش جديد عليا كرهك
إنت سبق وإتشفيتى بآلمى وأنا بمۏت قدامك    حتى إنك وقتها إتمنيتى ليا المۏت  
قال هذ ولم يعطيها فرصه للتذكر عاود ا يده 
فجأه أغمض عيناه شعر بتبس مؤلم للغايه فى ظهره يعود ذالك الشعور القديم بلهب حارق يخترق ظهره 
لهب ړصاصه تتوغل بجسده 
وذكرى ما مر به ذات يوم تمر أمام عيناه     
قبل أن يندفع خلف شيطانه 
دفع جسد صابرين بعيد عنه لتلتصق بالحائط تشعر بآلم طفيف فى ظهرها وهى تنظر لتبدل حاله وخروجه المفاجئ من تلك الكابينه 
وجذبه بقوه لتلك المنشفه وخروجه من الحمام صاڤعا خلفه الباب بقوه  

الموجه_العشرون 
بحرالعشق_المالح
خرج من الحمام يشعر بڼار تشتعل مكان حرجه القديم لو كان ترك نفسه لشيطانه لما كان ترك صابرين قبل أن يغرقها معه بدوامه قاتمه وعاتيه بعدها لن يكون هنالك فرصه أخرى للنجاه من تلك الدوامه 
ذهب نحو دولاب الملابس وجذب بنطال إرتداه سريعا ثم جذب قميص وأخذ كنزه من الصوف وخرج من الغرفه يكمل إرتداء ثيابه تاركا الغرفه قبل أن تخرج صابرين من الحمام هو لا يريد مواجهتها الآن أو بالأصح غير قادر يكفيه ما يشعر به من آلم جسدى    
ذهب نحو سيارته وصعد إليها لكن قبلها نادى أحد العمال قائلا 
ممنوع تسمح للدكتور تتجول فى المزرعه غير كمان ممنوع تخرج من المزرعه 
أماء له العامل بإمتثال لآمره
بينما قاد عواد السياره سريعا مغادرا المزرعه  
بينما بالحمام شعرت صابرين بإنهاك 
أوصدت سيل تلك المياه ثم لم تعد قادره على الوقوف تركت لساقيها الإنهيار وجلست أرضا 
رغم شعور صابرين بآلم بظهرها من دفع عواد لها لكن بداخلها تشعر پضياع لما فعل عواد هذا لما لم
يكمل ما كان يفعله ربما وقتها كانت أنهت هذا الزواج التى أصبحت مع الوقت تشعر أنها تضعف أكثر لامت نفسها لما قذفت بنفسها بين تلك أمواج عواد العاليه كيف أعتقدت أنها تستطيع النجاه وليس لديها مجداف ربما كانت تستطيع من خلاله الصمود أمام تلك الأمواج
جاء لخاطرها قول عوادأنها يوم تشفت بآلمه وتمنت له المۏتمتى كان هذا هى لا تذكر شئ كهذا
وضعت يديها على جبهتها تفركها بآناملها قويا تشعر بتبرجل تعتصر رأسها علها تتذكر شئ لكن لاشئ يأتى لخيالها سوا صورة شخص واحد تريد يده أن تجذبها من بين هذه الأمواج التى ټغرق بها
يد والداها تنتشلها من هذا الضياع لكن لا داعى لتمني شئ لن يحدث فجأه 
شعرت بالبرد مسدت بيديها على كتفيها ثم نهضت بإنهاك
وخلعت عن جسدها تلك المنشفه المبتله وأرتدت مئزر وخرجت من الحمام 
جالت عينيها بالغرفه ضلفة الدولاب مغلقه بعشوائيه
شبه مفتوحهوباب الغرفه مغلق وعواد ليس بالغرفه 
شعرت براحه قليلامن الجيد أنه غادر الغرفه آخر ما توده الآن مجادلتهاو حتى رؤية وجهه وذهبت نحو الدولاب لم تجد ثياب لها إحتارت قليلا قبل أن تحسم أمرها وجذبت أحد الأطقم المنزليه من ملابس عواد نظرت له قائله 
كويس لقيت عنده طقم يناسبنى بدأت ترتديه الى ان إنتهت قائله صحيح الجزء اللى فوق ضيق شويهأهو أسيب الزارين اللى فوق مفتوحينوالبنطلون طويل حبه صغيرين أتنيه مش مشكله وهيبقى مناسب عليا وهلبس عليهم الروببس كده فى مشكله أنا معنديش هنا هدوم غير الطقم اللى كان عليا وزمانه مبلول غير متلوث بدم الكلبهمفيش غير حل واحد أغسله فى الغساله هيطلع مش ناشف أوى ساعه بالكتير وينشف بعدها أبقى ألبسه تانى وأمشي من هنا قبل المختال ما يرجع تانى  
مساء
بمنزل الشردى 
بعرفة الصالون  
دخلت ناهد تحمل كؤوس عصائر مختلفه 
اول من قدمت لها العصير كانت ماجده
التى تبسمت معجبه بفعلة ناهد وان وقالت 
مش تقدمى العصير الأول ل الضيوف 
ردت سحرخالى ومرات خالى مش ضيوف يا ماما دول البيت بيتهمناهد خلاص بقت مرات وفيق أخويا 
ردت ماجدهطول عمر أخويا ومراته وباب بيتى مفتوح ليهم زى بيتهم بالظبطبس بقول الواجب كانت ناهد قدمت لهم العصير الأول 
رد والد ناهد
طول عمرك يا ماجده فاتحه بيتك لياوبعدين ناهد خلاص بقيت بنتك والبنت لازم تكون طوع أمها وهى اللى توجهها   المثل بيقولكل دار ول ها مدار ناهد مطيعه وطول عمرها بتعزك 
عوديها على طبعك٠
تبسمت ماجده تشعر بإنشراح وقالت
ناهد طول عمرها كانت زى سحر عندى وكان نفسى فيها من
الأولبس النصيب وقتها حكميلا الحمد لله ربنا له تدابير محدش يعرفها أهى فى الآخر ناهد بقت من نصيب وفيقربنا يجعل منها عمار البيت 
ردت والدة ناهد بألفهآمين يارب يرزق وفيق منعا بالذريه الصالحه اللى تفرح قلبك وقلبه 
تثائبت ماجده بخباثه قائله 
يظهر إنى كبرت ومبقتش حمل السهر هقوم أخد علاجى وأنام تعالى معايا يا سحر إنت اللى دايما تفكرينى بميعاد الأدويه وأنواعها 
نهضت ناهد سريعا تمسك بيد ماجده حين همت بالوقوف  قائله
خلى سحر مستريحه يا عمتى أنا بعد كده اللى هديكى أدويتك فى ميعادها إنا كنت أتعلمت ضړب الحقن عشان    
توققت ناهد عن تكملة حديثها لكن تحدثت والدة ناهداتعلمتى ضړب الحقن عشان أم اللى مطمرش فيه إنك كنت خدامه لمداس أمه وفى الآخر هقول ايهربنا أهو مطلع وشايف مين الظالم ومين المظلوم 
ردت سحرخلاص يا مرات خالى ربنا يعوض ناهد 
ووفيق أخويا ببعضطالما ناهد هتتولى بعد كده علاج ماما أنا بقى بعد كده هقلل مجيي لهنا 
تسرعت ناهد قائلهليههو انا عملت حاجه تزعلك ده بيتكوان مشلتكيش الارض تشيلك رموش عنيا 
تبسمت سحر قائله
ربنا ميجبش زعل بس انا كنت باجى عشان مواعيد ادوية ماما وفيق يبقى طول اليوم فى شغله وماما بتنسى نفسها واوقات مبتعرفش انواع الادويه من بعضهاوفاديه طول اليوم كانت بين التليفزيون والموبايل تكلم مامتها وأختها ومرات عمها اللى عايشه فى اسكندريه 
ردت والدة ناهدلأ أطمنى يا سحرناهد هتراعى الست ماجدهبس برضوا أنت وناهد أخوات وده بيت أخوك يعنى بيتك التانىإزاى تقللى المجي لهنا حتى ناهد بتحب اللمه 
نظرت سحر نحو ماجدهنظره فهمن الإثنين مغزاها ان تلك ناهد ستكون لقمه سائغه بين انيابهن 
بعد قليل بحديقة المنزل 
وقفت والدة ناهد معها تقول بصوت منخفض 
خدتى المنشط اللى الدكتوره قالتلك عليه
لوت ناهد شفاها بإمتعاض قائله 
خدتها إمبارح عالفاضى فى الآخر راح نام فى أوضته القديمه وسابنييظهر زى ما بتقول عمتىإن فاديه سحراله 
ردت والداتهابلاش كلام فاضيلو سحراله مكنش إتجوز وهى على ذمته عشان يقهر قلبها
اسمعينىعاوزه وفيق ينسى الدنيا كلها يبقى تحبلى بسرعهوقتها هينشغل عقله وقلبه بيكى إنت وولادك ومش بس هينسى فاديه هينسى الدنيا كلها 
تهكمت ناهد قائله
طب لو خلفت هينسى فاديه والحربايه عمتى وبنتها دول نفسى أكرشهم من هنا دول عاملين زى قطاعين الأرزاقلأ وسحر اللى بتحور عليا وبتقول هتقلل مجيها لهنا طب ياريتالمفروض كانت خدت أمها وغارت من البيت كم يوم ناسين إنى أنا ووفيق عرسان جداد المفروض يسيبوا لينا براح شويه مع
بعض لكن جايه من قبل الضهر قاعده طول اليوم وجايبه ولادها معاها وأنا مهريه تحت رجيلهم طلباتمفكره انى الخدامه ولا البيبي سيتر بتاعتهمانا مش جايه عشان أخدمهم كان الاولى بخدمتى ولادىاللى ما صدقتى رميتهم لابوهم عشان مش هتقدرى تراعيهم بعد جوازى من وفيق 
تنهدت والدتها قائله
هما مش ولاده هو أولى برعايتهم انا صحتى بقت على قدىوبعدين هو مش أتجوز قبل عدتك ما تخلص أهم الولاد يقرفوا مرات أبوهم ويطفشوها جزاء اللى عمله معاك كفايه الجرسه اللى دريناها بسببه وإحنا مكتومين 
تحدثت ناهدجرسة أيه إنت كمان هتصدقى كدبته يلا ربنا ينتقم منه 
ردت والدتهاأنا لا مصدقه ولا مكدبهربنا عوضك بفرصه تانيهوفيق ميسور وعنده بدل المصنع اتنين غير البيت ده وأكيد فى أكترشطارتك تخلفى له وقتها هينسى الدنيا كلها حتى الحربايه عمتك وكلمتك هى اللى هتبقى مسموعه عنده 
إمتعضت ناهد قائلهحاضر هاخد المنشط اللى الدكتوره كتباه مع انه بيهد حيلي بعدها والله فى الآخر خاېفه يكون العيب كان من وفيق وفاديه كانت ساكته لحد ما فاض بيها 
تهكمت والداتها قائله بسخريهفاض بيها من الصيغه اللى كان بيلبسها لها ولا العز اللى كانت عايشه فيههى إتبطرت زى ما قالتلى ماجدهالعيب كان منها ووفيق حاول يعالجها بس خلاص أتأكدوا ان فرصها فى الحمل بقت معدومه كمان عشان سنها ولما قالها انه هيتجوز عشان يخلف مرعت نفسها عليه وأهو عشان تضغط عليه إشتكت عليه فى المحكمه بنفقه وقايمة العفشبس على مين 
هى مفكره نفقتها ومؤخرها ولا حتى قايمة العفش بتاعتهم فلوس بالنسبه لهماجده قالتلى بكره لما تعرف انها مش فارقه مع وفيق هى اللى هتندم 
لوت ناهد شفاها بإمتعاض قائلهفاديه فعلا كانت زميلتى فى المدرسه وكان عندها غرور وشايفه نفسهاومفكره نفسها الوحيده اللى عندها اخلاق
وبالذات لما إتعينت مدرسه كانت بتسخسر ترمى السلام حتى لما أتجوزت قبلها لما كانت تقابلنى صدفه تتعالى عليا هى طول عمرها من وأحنا فى المدرسه كانت بتحض منى بدون سبب 
تنهدت والدتها قائله
ملناش دعوه ب فاديه دلوقتي 
زى ما فهمتكإسمعى كلامي وهتكسبى والعز بتاع وفيق هيبقى ليك لوحدكبالك لما يشيل إبنه بين إيديه لو طلبتى منه لبن العصفور هيجيبه ليك وهتبقى انت الكل فى الكل 
تهكمت ناهد قائله
والله خاېفه يكون مهمتى إنى أبقى مش أكتر من ماعون أخلف وبس وبعد كده يرجع الست فاريه    وبعدها أبقى
زى اللى رقصوا عالسلالم وجوازه تانيه إتحسبت عليا 
ردت والداتهالأ من ناحيه فاريه إطمنى
اللى بان لى لا ماجده ولا سحر بيقبلوها ويمكن اللى طفشوها داخل عليك دور الملاك اللى ماجده عملاه دى يا ما سقتنى آسافين فى بداية جوازى وكانت هتسبب فى طلاقى من باباك بس هو فاق منها بدرى 
انا بقولك إحذرى منها وإظهرى لها الطاعه قدام وفيق 
بعد قليل 
بغرفة النوم 
خرجت ناهد من الحمام وجدت وفيق مسطح على الفراش بثيابه حتى مازال يرتدى الحذاء 
يضع إحدى يديه فوق عينيه 
لوت شفتيها بإمتعاض هامسه لنفسها
يظهر بختك أسود يا ناهد شكله نام تانى كمان الليله 
وقفت ثوانى وفكرت قائله
لأ ما هو أنا مش هاخد المنشط اللى بيهد حيلى ده عالفاضى كل ليله 
حسمت ناهد قرارها وخلعت ذالك المئزر من عليها لتبقى بزى نوم توجهت نحو قدمي وفيق وقامت بخلع حذاؤه 
تنبه وفيق لذالك ونهض جالس يقول بإستغراب
بتعملى أيه!
ردت ناهد بنعومه بينما بداخلها تتهكم هكون بعمل أيه يعنى هقلعك الشوز عشان تاخد راحتك في النوم 
تعجب وفيق ذالكف فاديه لم تفعل ذالك يوم 
لكن نهض وانزل ساقيه من على الفراش قائلا
لأ مالوش لازمه أنا    
إقتربت ناهد من وفيق تحاول قائله إنت أيه أوعى تقولى هروح أشوف ماما وأرجع ومترجعش وتروح تنام فى الاوضه التانيه وتسيبنى انام لوحدى كمان الليله دى    إنت شايف لهفة مامتك إنها تشيل حفيدها فى أسرع وقت    
قالت هذا ثم أكملت بدلال زائف مش كفايه إنك نزلت الشغل وإحنا لسه يادوب متجوزين إمبارح 
نهض وفيق وسار لخطوات بعيد عن ناهد وقال 
قولتلك كان فى طلبيه كبيره لازم تتسلم وكان لازم ابقى موجود والايام جايه كتير 
نهضت ناهد بفزع وإجادة كڈب وإفتراء قائله 
قصدك أيه بالأيام جايه كتير 
إنت مكنتش عاوز تتجوزني ولا أيه ولا يمكن الكلام اللى فاديه قالته ليا قبل كده صحيح وهى كانت مستحمله وساكته 
نظر لها وفيق بإستفسار قائلا 
قصدك أيه باللى قالته ليك فاديه وامتى كلمتك 
ردت ناهد بتوتر 
مالوش لازمه يظهر إن كلامها كان صحيح 
امسك وفيق كتف ناهد بعصبيه قائلا 
بسألك سؤال تجاوبينى مفهوم 
للحظه إرتعبت ناهد وقالت بكذب 
هى كلمتنى يوم فرح ولاد سلف سحر واحنا فى القاعه طلعت ورايا مخصوص وقالتلى إنك 
إنك    إنك 
تعصب وفيق وضغط على يد ناهد قائلا 
قالتلك إنى أيه ردى وبلاش ترددى الكلمه 
إبتلعت ناهد ريقها وقالت 
قالتلى إن العيب فى الخلفه منك إنك لامؤاخذه   
تعصب وفيق قائلا كملى لامؤاخذه أيه
ردت ناهد إنك لا مؤاخذه مالكش فى الحريم 
تعصب وفيق قائلا يعنى ايه ماليش فى الحريم 
صمتت ناهد للحظات تعض على شفتيها
تدعى الخجل بينما هى تستحره حين قالت 
قصدها يعنى إنك ضعيف وكده بلاش تكسفني 
تأكد وفيق من فحوى حديث ناهد 
إشتاط غيظ قائلا 
فاديه قالت عليا كده وأنت صدقتها
عضت ناهد شفتيها بإثاره قائله 
مش مصدقنى مستعده اواجهها بكلامها وانا مكنتش مصدقاها فى الاول بس اللى حصل ليلة إمبارح لما تسيبنى وتروح تنام فى اوضه تانيه والليله اهو باينه من اولها على ما دخلت الحمام أغير هدومى طلعت لقيتك نايم عالسرير بهدومك ولما قربت منك إتفزعت وكنت هتعمل زى ليلة إمبارح وتسيبنى 
لعبت ناهد على وتر مشدود بعق
نهض عن ناهد وألقى بجسده جوارها على الفراش لاهثايغمض عيناه يشعر بالنفور من حاله ليس فقط النفوربل يشعر بالتوهه وۏجع القلب 
بينما ناهد رغم آلمها الجسدى من عنفوان وفيق لكن تشعر مميز لم تشعر به سابقا مع زوجها الأولكما أنها وصلت لمآربها مع وفيق حين إستفزته بإدعاء الكذب جعلته يفعل ما ارادت الوصول إليه من أجل ان يبرهن فحولته ورجولته أمامها   
نظرت ل وفيق النائم جوارها 
شعرت بإحتياج المزيدلكن 
فجآه 
نهض وفيق وأخذ ثيابه وغادر الغرفه وتركها

تواسى حالها وهى تتذكر ذالك اللقاء العاصف قبل قليل 
لتعض على شفتيها  وتذهب لنوم عميق   غير إبهه برد فعل وفيق الغاضب   فكل ما كانت تريده الليله بالنهايه حصلت عليه  
بمنزل زهران 
بغرفة فاروق
دخلت سحر الى الغرفه وإبتسمت حين وجدت فاروق يقف ببنطال فقط وېدخن سېجاره 
حين راها نظر لها قائلا
غريبه راجعه من بيت أهلك مبسوطه على غير العاده 
إبتسمت سحر قائله بتأكيدفعلا مبسوطه جدا 
تهكم فاروق قائلا
ويا ترى أيه بقى سر إنبساطك ده 
ردت سحركان بقالك يومين مش هنا متعرفش اللى حصل 
سخر فاروق قائلاوايه بقى اللى حصلوباسطك اوى كده 
ردت سحر بإنشىراحوفيق إتجوز ناهد إمبارح 
ذهل فاروق قائلاهو وفيق طلق فاديه!
ردت سحرلأبس إتجوز ناهدفيها ايه الشرع محلله 
وفاديه معيوبه وياريتها راضيهلأ دى ممروعه وسايقه كبروفى الآخر إشتكته بنفقه وقايمة عفش زى الشحاتينخلي كبرها بقى ينفعهاأنا لو مكانها أرجع بيتى أرضى بالأمر الواقع 
زفر فاروق دخان سبجارته قائلا 
وفيق غلطان وهيرجع يندم ومن رأيى أنه بلاش يعلق فاديه ويطلقها أكرم له 
تعجبت سحر قائله 
يطلقها غيابى عشان تاخد منه قد كده نفقه ومؤخر وقايمة عفش والله عاوزه تطلق وقتها تبريه من ده كله 
تهكم فارق قائلا بحنق مش كنت بتقولى عليها زى الشحاتين من شويه 
ردت سحرما اهو لو وفيق وافق وطلقها وعطاها كل مستحقاتها وقتها ممكن تزوغ فى عين شاب غيره باللى هيبقى معاها وتروح تتجوزه وتتمتع معاه بفلوس اخويالكن لما تطلع بلوشى وقتها مش هتلاقى اللى يبص لها وبالذات انها معيوبه فى الخلفه وقتها 
يا هتتجوز واحد عمره قدها مرتينيا واحد واخدها تربى له عياله 
سخر فاروق قائلا
ياما غيرها مخلفين ونفسهم ينسوا حياتهمبلاش توسوسى فى دماغ وفيقخليه يطلقها طالما أتجوز غيرها عالاقل يبقي على عشرة السنين 
تهكمت سحر قائله
عشرة السنينكانت مورياه الهنا إياك مالوش لازمهوبعدين انا ليه حاسه إنك متعاطف مع فاديه 
رد فاروقفعلا أنا متعاطف مع فاديهلإنها مكنتش تستحق اللى عمله وفيقومتأكد إن وفيق هيندم بس وقتها مش هيلاقى فرصه تانيه 
شعرت سحر بالغيظ قائله بغطرسه
وفيق هينبسط لما يشيل إبنه من صلبه بين إيديهالإبن اللى عمر فاديه ماكانت هتجيبه له 
سخر فاروق قائلا
حتى لو وفيق خلف مش هيحس بفرحه فى قلبه لآنه فقد زهوة حياتهمش الخلفه بس هى اللي بتسعد القلبيمكن ساعه مع اللى بيحبها تسعد قلبك أكتر من إنه يعيش مجبور عشان عيله منظر بس قدام الناس 
ردت سحر بضيق وڠضب 
والله ربنا قال المال والبنون 
مع بعض وهو عنده المال ومن حقه البنون طالما قادر ليه يحرم نفسه عشان حب وكلام فاضى يقدر يعوضه مع غيرها 
تهكم فاروق بحسره قائلا ياريته يقدر يعوض الكلام الفاضى ده مع غيرها بس هقول أيه فى نوعيه كده 
دايما لازم تعيش إحساس الخساره والحسره والندم  
بمكان خالى من السكان على الطريق
قريب من المزرعه 
زفر عواد دخان تلك السېجاره
تذكر قبل أن يدخل على صابرين الحمام  
بالرجوع بالوقت للدقائق 
ضحك عواد على خضة صابرين حين قرب الجرو الوليد من ثيابها لاحظ ليس فقط إشمئزازها بل أيضا حين تحولت حين أخبرها انه يود تسمية الجرو 
رينا لاحظ تغير ملامحها التى سأمت حتى أنها لم تتحدث وتركت المكان وغادرت سريعا وهى تستمع لصوت ضحكاته
فى نفس الوقت صدح رنين هاتفه
فنهض واقفا ثم ذهب الى صنبور مياه موجود بالمكان وقام بغسل يديه ثم جففها
اخرج الهاتف من جيبهبتلقائيه تبسم حين رأى إسم المتصل ورد بمرح قائلا
ريمونا ولدت جروين لقيت إسم الأنثىلسه الكلب كنت محتار فى إسمه خلاص هسميه رائف 
لم يمزح رائف معه كالعاده وصمت 
إستغرب عواد ذالك وقال مالك مش بترد ليه
رد رائف بحشرة دموع بصوته 
روزانا ماټت من ساعه 
شعر عواد بنغزه قويه وحزن فى قلبه 
وقال إنا لله وإنا إليه راجعون   وإنت هتعمل أيه دلوقتي
رد رائفهنفذ وصيتها وأدفنها جنب رزان 
تنهد عوادربنا يصبرك 
رد رائفأنا فعلا محتاج الدعوه دى دلوقتي حاسس إنى ضايعوخلاص أخدت القرار هرجع إسكندريه فى أقرب وقت وأستقر مع بابا كفايه غربه أنا بعد مۏت روزانا بقيت حاسس بوحده
ومش هقدر أتعمل أعيش هنا مده طويلههنهى مسؤلياتى هنا وارجع إسكندريه فى أقرب وقت 
شعر عواد بالآسى قائلاحاسس بيك ومعاك فى قرارك إنت اللى كانت مخلياك مستحمل تعيش فى لندن هى روزانا 
رد رائففعلاتعرف إن آخر حاجه قالتها مرات عواد شكلها شقيه ومتأكده عواد بيحبهاأنا سمعته همس بإسمها قبل كده بتمنى يعترف بحبها
فى يوم ولما ترجع ل إسكندريه وإبقى وصى عواد يقرالى الفاتحهأكيد هتوصلى زى ما سألته أول مره سمعت منه بيقرى الفاتحه وهو واقف قدام البحر إنت بتدعى تقول أيهقالى بقرا الفاتحه لروح بابا وبدعى له بالرحمه   قالى الفاتحه والدعاء هيوصلوا للشخص المقصود فى أى مكان هو فيه 
كان هذا سبب تغير حالة عواد حين شعر بالحزن الكبير هو ظن أنه لن يشعر بكل هذا الحزن فى قلبه مره أخرى بعد ۏفاة والداه لكن ۏفاة على تلك السيده أحيت جزء من الماضى حاول نسيانه لكن فشل فى ذالك 
وتذكر ذالك الصبى ذو الخمس عشر أعوام
بالعوده قبل حوالى اكثر من عشرون عام
كان صبى بالكاد اتم الخمس عشر عام لم يكن مدلل أبيه بل كان يعامله پقسوه ويحدثه أنه دائما سيكون ضعيف بسبب دلال أمه لهرغم أنه كان متفوقا دراسيا كذالك فى رياضة السباحه كان حاصل على عدة بطولات لكن لم يكن هذا كافيا لينال تشجيع والده بل كان دائما ينعته بدلوع والداته
لكن رغم ذالك كان يحبه ويتمنى رضاه ويذهب خلفه حتى لو نهره بعد ذالك 
وهذا بالفعل ما فعله وتتبع والداه الى أن وصل الى بالقرب من منزل سالم التهامى 
رأى سالم التهامى يصوب سلاحھ ناحية وجه والده الذى يتحدث بصوت عالى ويشهر سلاحھ هو الآخر بوجه سالملكن إنقلب كل ذالك حين خرجت صبريه وقتها لا يعلم ماذا قالت مما جعل سالم التهامى أخفض السلاح لكن أخذ السلاح من يده مروان 
كان هنالك شجار بين والده ومروان 
فى نفس اللحظه شعر عواد بالخۏف وأقترب من مكان والده سمعه يسب صبريه بلفظ نابى 
وشكك فى شرفها   تعصب مروان وقتها 
تدخل سالم لفض هذا الڼزاع 
لكن عواد تعصب حين رأى مروان قام بالعراك بالايدى مع والده حتى أنهما وقعها أرضا ومازال العراك مستمر بينهم    
حاول عواد التدخل لكن منعه سالم حين جذبه بعيد عنهم لكن عاود عواد محاولة الدخول بينهم كى يساعد والده ويثبت له أنه ليس بضعيف كما ينعته دائما لكن سالم منع ذالك 
فى نفس اللحظه 
خرجت صابرين من منزلهم كانت طفله بعمر السابعه أو أكثر حين رأت عواد يحاول أن يبعد والدها عنه ظنت انه ېتهجم على والداها ذهبت من خلفه وضړبته على ظهره بطفوله قائله 
إبعد عن بابا 
دفعها عواد دون قصد لتقع على الارض 
تشعر بآلم بيدها 
فى نفس الوقت صمت العراك بين أبيه ومروان بصوت ړصاصه لم تخترق الأجواء فقط بل إخترقت قلب والد عواد لترديه قتيلا فى الحال 
ترك سالم عواد الذى توجه سريعا نحو چثة والده 
لكن قبلها حاول التهجم على مروان حين أخذ ذالك السلاح الخاص بوالده الذى سقط من يده أثناء العراك وقام بتوجيهه ناحية مروان لكن كان هنالك صوت ړصاصه أخرى أخترقت ظهره لتشل حركته ويقع السلاح من يده وهو ينظر خلفه لمن أطلق الړصاصه عليه وجه لما ينساه أبدا 
إقتربت صابرين من مكان جثو عواد على الأرض وقالت له ببراءة طفله 
أحسن كنت عاوز ټضرب بابا أهو مصطفى إبن عمى دافع عنه وضړبك 
بعدها غاب عواد عن الوعىلكن صاحب غيبوبته صوت صابرين 
لم يفوق الإ بعد عدة أيام وجد نفسه بسرير 
كان أول من سأل عنه هو والده ليصدم بالفاجعه الاولى بحياته وبعدها بعدة أيام كان هنالك فاجعه أخرى انه أصبح نصف مشلۏل
بسبب تلك الړصاصه التى إخترقت ظهره ليخوض معركه كبيره بعدها كان هو المحارب الوحيد فيها 
حين سافر ل لندن لإجراء بعض الفحوصات الطبيه كان الامل فى عودته السير على قدميه شبه معډوم 
لكن كان التحدى منه وحين كان يشعر باليأس كان يتذكر تشفى صابرين به فيصر على العوده للوقوف على ساقيهلكن فى ذالك الأثناء أخذ الصدمه الثالثه
والداته تزوجت من عمه فهمى
كره كل شئ حوله أراد الآستسلام لكن ليس للعجز بل يريد المۏت ويلحق بوالده   لكن تلك كانت أمنيه لحظيه فقطحين دخلت عليه إحدى الممرضات وهى سيده بعمر الثانيه الأربعين تقريبا فى البدايه نفر منها وتهجم عليها بالالفاظ لكن هى كانت تستوعب ما تمر به مثل هذه الحالات واصحابها اللذين يودن المۏت أكثر من العلاج القاسىتحملت رفضه لها أكثر من مرهالى أن
وجدها مره تبكى سآلها لما تبكىقالت له أنها خسړت منذ عدة شهور والداها الذى كان محور حياتهالكنه آتى لها بالمنام وطمئنها أنه اصبح بمكان أفضل بعيد عن البشر وأحقادهمبدأ يشعر معها بالراحه تدريجيا الى ان اصبحا صديقين كانت له مثل الآخت الكبرى رغم انها كانت أكبر من والداته فى العمرساعدته كثيرا وشجعته على المرور من تلك المحنه النفسيه ليستمر فى المضى فى رحلة علاج قاسيه
تغلب على صعوبتها وعاد لوطنه وهو يقف على قدميه  
كانت صاخبة فضل عليه فى وقت محنته كانت شبه ضوء فى عتمة قاع البحر 
عوده 
عاد عواد من تلك الذكرى القاسيه على قلبه يزفر دخان السېجاره
فى ذالك الوقت صدح صوت هاتفه نظر للشاشه راى إسم احد عمال المزرعه فى البدايه ظن أن صابرين حاولت التهجم عليه حين منعها من الخروج لكن تعجب حين أخبره العامل 
الدكتوره من وقت ما حضرتك مشيت من المزرعه مجرتش منها 
تعجب عواد وقال له 
تمام أنا جاي 
رغم تعجب عواد لكن القى عقب السېجاره من شباك السياره وقادها عائدا نحو المزرعه 
بينما بالمزرعه 
تمطئت صابرين بالفراش كانت الغرفه شبه مظلمه
ضوء خاڤت من خارج شباك الغرفه 
تعجبت قائله
أنا نمت أمتىآخر حاجه فكراها إنى حطيت هدومى فى المجفف وجيت هنا عالسريرأزاى سحبنى النوم  
بنفس الوقت شعرت بالجوع وقالت بتبرير يظهر إنى تخنت بسبب الأنتخه والاجازات الكتير اللى بقيت باخدها حتى بقى عندى زهق مش عاوزه أشتغل بروح الشغل بس عشان أهرب من وش البومه فوزيه اللى عملالى فيها إتيكيت وبتعاملنى بتعالي منها عايشه دور الاميره فوزيه أنا جعانه أما اقوم انزل المطبخ أسد جوعى وبعدها ابقى أشوف عواد ده فين 
بالفعل نزلت الى اسفل ودخلت الى المطبخ 
وقفت تبحث عن اى طعام تأكله سد جوع لكن كل ما بالمطبخ أغذيه محفوظه غير مطهيه 
فكرت فى طهى أى شئ سريع التحضير لكن فى نفس الوقت سمعت صوت عواء الكلاب كآنهم أمام المطبخ بالخارج كذالك فى نفس الوقت سمعت صوت أقدام قريبه من المطبخ فجأه أرتجف جسدها بقوه وتبيست بمكانها خوفا 
لكن زال هذا الخۏف حين رات عواد يدخل الى المطبخ بتلقائيه منها هرولت سىريعا نحوه والقت بنفسها عليه تلتقط أنفاسها قائله 
عواد 
ذهل عواد من فعلة صابرين لكن بتلقائيه منه هو الآخر حين شعر برجفة صابرين ضم جسدها بين يديه 
لكن نفرت صابرين من رائحة السچائر النفاذه على ثياب عواد وإبتعدت عنه قائله إزاى حضنتنى وبعدين إبعد عنى 
ريحتك سجاير فاقعه 
ضحك عواد قائلا والله مش أنا الى رميت نفسى عليك أنتى اللى حضنتيني 
شعرت صابرين بالخجل وتوهت قائله 
كنت فين لدلوقتى وأيه اللى فى الكيس اللى إيدك ده 
رد عواد اللى فى الكيس ده أكل كنت جايبه للكلاب بس لقيتهم أتعشوا قولت يمكن حد تانى له نصيب فيه 
جذبت صابرين كيس الطعام من يد عواد قائله هات اما اشوف عشا الكلاب ده 
فتحت صابرين كيس الطعام قائله 
جايب للكلاب وجبات من ماكدونالدز يلا انا صاحبه النصيب فى الاكل ده 
تبسم عواد بخفيه وحاول جذب الكيس من يدهت قائلا هاتى الكيس ده مش ليك 
تمنعت صابرين قائله اعتبرنى كلبه عندك هتكسب ثواب فى إطعامها 
ضحك عواد كيف لصابرين ان تتحول بتلك السهوله لو غيرها بعد ما حدث بينهم اليوم ربما كانت اخذت موقف آخر لكن حين عاد هرولت وإرتمت بحضنه شعر براحه كان يفتقدها بينما صابرين تعجبت هى الاخرى من رد فعلها حين هرولت على عواد وذالك الشعور بالأمان التى شعرت به حين رات عواد أمامها    
لكن لن تنتهى الليله قبل أن تعرف سبب لقول عواد انها تشفت بآلمه ذات يوم لكن لتسد جوعها اولا  
باليوم التالى 
صباح بمنزل الشردى
اثناء تناول وفيق وجبة الفطور مع ماجده وناهد التى تنظر له بغيظ دفين فهو منذ ماحدث بينهم ليلة امس وغادر غرفتها وعاد للنوم بغرفتة القديمه مع فاديه 
صدح هاتف وفيق أخرجه من جيبه ونظر الي الشاشه ثم نهض بدون إستئذان وخرج من الغرفه
تحججت ناهد بالإتيان بشئ من المطبخ ونهضت خلفه 
بينما تبسمت ماجده وهى تعلم ان ناهد ستلحق 
ب وفيق 
بالفعل تسحبت ناهد وذهبت الى مكان وفيق الذى رد على الهاتف
صباح الخير يا حضرة المحامى خير عالصبح
رد المحامىخير طبعا حبيت أعرفك إن قضية بيت الطاعه اللى رفعينها على المدام إتحدد لها
جلسه آخر الشهر 
تعجب وفيق قائلاإتحدد لها جلسه بسرعه كده!
رد المحامىقضية الطاعه مش بتاخد وقت طويل وممكن نحصل عالحكم من اول جلسه كمان 
رد وفيقأتمنى ناخد الحكم ده بسرعه وقتها اتعابك محفوظه 
أغلق وفيق الهاتف ونظر أمامه يشعر بإنشراح فى قلبه وهمس قائلا 
إنت اللى أختارتى يا فاديه البعد عنى والنهايه مش هتبقى على مزاجك 
كانت خلفه ناهد وتسمعت على حديثه مع المحامى 
كل ما فهمته ان وفيق رفع قضية بيت الطاعه على فاديه شعرت بالغيظ والغيره والحقديبدوا أن وفيق مازال يريد فاديهويستغل قضية الطاعه من أجل إستردادها حتى لو عنوه منهلكن هيهات فاديه لن تعود لهنا مره أخرىمنت نفسها حين وضعت يدها على بطنها وهمست قائله
يارب قبل حكم بيت الطاعه اكون بقيت حامل وقتها انا اللى هسيطر عالامور كلها  
قبل الظهر
بمنزل سالم التهامى
جلست فاديه مع شهيره تتحدثان بود 
حين قالت شهيره 
والله مش عارفه هرجع أحس بالوحده من تانى بعد ما تروحى إسكندريه وتستلمى شغلك من تانى 
كنت خلاص إتعودت نقعد نتسلى مع بعض حتى سالم كمان بيقولى حاسس إن الروح رجعت للبيت من تانى 
تبسمت فاديه قائله 
وأيه يغصبكم يا ماما إنت وبابا تفضلوا هنا 
عندنا
شقه فى إسكندريه وبابا مبقاش قدامه غير شهر واحد ويطلع معاش خلينا نروح نتجمع فى إسكندريه وبدل ما هيثم عايش مع صبريه فى شقة عمى نعيش سوا انا صحيح مش عارفه حكايتى مع وفيق هترسى على أيه بس الطلاق بقى هو الحل الوحيد بس معرفش ليه بابا أقتنع بكلام المخامى كان رفع قضية طلاق وخلصنا 
شعرت شهيره بغصه قائله ربنا يقدم اللى فيه الخير
يلا قومى روحى السوبر ماركت فى شوية طلبات محتاجينها انا كتبتها فى ورقه أهى 
تبسمت فاديه قائله حاضر هشرب الشاى وبعدها هطلع أغير هدومى واروح السوبر ماركت 
بعد وقت رن جرس باب المنزل 
تحدثت فاديه 
خليك يا ماما انا غيرت هدومى هفتح اشوف مين اللى ع الباب 
فتحت فاديه باب المنزل وجدت امامه شخص يبدوا محضرا من المحكمه 
تأكد ظنها حين قال 
ده منزل السيدهفاديه سالم التهامي 
ردت فاديه أيوا هو وانا السيده فاديه خير
نظر لها المحضر وقال ممكن اتاكد من البطاقه الشخصيه
معايا إخطارين من المحكمه ولازم تستلميهم 
ردت فاديه تمام ثوانى هجيب بطاقتى من جوه 
بالفعل دخلت فاديه للمنزل سالتها شهيره قائله مين اللى كان بيرن الجرس 
ردت فاديه بسرعه 
ده محضر من المحكمه هدخل اجيب بطاقتي بسرعه 
إرتجف قلب شهيره 
بينما بسرعه عادت فاديه ببطاقتها الشخصيه وأعطتها للمحضر الذى قرأها ثم قال 
أتفضلى إمضى هنا على إستيلام الإخطارين اللى معايا 
وقعت فاديه على دفتر المحضر ثم اخذت منه الإخطارين ودخلت الى داخل المنزل واغلقت الباب خلفها    وقفت خلف الباب تفتح الإخطار الاول
آتت شهيره وسالتها 
خير 
قرات فاديه فحوى الاخطار ليسآم وجهها وفرت دمعه من عينيها وقالت بحشرجة صوت 
وفيق إتجوز ناهد  
بحر العشق المالح ل سعاد محمد سلامه 
من الفصل الحادي والعشرون الى الرابع والعشرون 

الموجه_الحاديه_والعشرون
بحرالعشق_المالح
قبل قليل 
بالمزرعه 
خرج عواد من الحمام تبسم حين وجد صابرين مازالت تغط فى النوم إقترب من الفراش ينظر لها
وقع نظره على ذالك الچرح الذى بجبينها مازال أثره واضح 
للحظه فكر بمكر وإبتسم 
آتى بهاتفه وقربه من أذنها مباشرة وقام بتشغيل صوت رنين عال ومفزع فى نفس الوقت 
صحوت صابرين بخضه 
ضحك عواد بشده
بينما إغتاظت صابرين ليس فقط من ضحك عواد كذالك من ذالك الهاتف الذى مازال يرن بيده 
أغلق عواد صوت الهاتف يبتسم على الغيظ الواضح على ملامح وجهها قائلا ببرود مش كفايه نوم يلا أصحى عشان تحضرى لينا الفطور 
تهكمت بغيظ قائله 
يعنى إنت صحيتنى بخضه عشان أحضر لينا الفطوربس أنا مش جعانهأنا هكمل نوم تانى إطفى نور الأوضه وسيبنى أكمل نوم   إنت هتفطر بفنجان قهوه وسيجارتينيعنى سهل تحضرهم لنفسك 
قالت هذا وعادت تتسطح على الفراش وجذبت غطاء الفراش عليها 
ضحك عواد وجلس على الفراش وجذب الغطاء من عليها قائلا 
طبعا مش جعانه بعد ما أكلتى أمبارح أربع وجبات لوحدك 
فتحت صابرين عينيها قائله إنت هتعايرنى ولا أيه ما قولتلك كنت جعانه طول اليوم مكنتش أكلت 
تبسم عواد قائلا 
وطالما كنت جعانه مطلبتيش ليه من أى عامل يجيب لك أكل 
إعتدلت صابرين جالسه على الفراش قائله 
تلاقيك كنت قايل للعمال لو طلبت منهم حاجه يسيبوا عليا الكلاب ياكلونى انت كنت وقتها هتفرقع من جنابك 
ضحك يتحدث بإستهزاء هفرقع من جنابى ونعم الألفاظ لأ مټخافيش كلابى مش بيأكلوا لحم اللى لهم أهميه عندي 
نظرت صابرين لعواد بإستغراب قائله 
وأنا ليا أهميه عندك معتقدش 
نظر عواد ل صابرين تلاقت عيناه مع عينيها صمت قليلا بداخله شعور لا يعرف له تفسير لكن توه فى الحديث وسخر منها 
مش عارف إزاى دكتوره بيطريه وعندك رهبه من الحيوانات أنت مين اللى شار عليك تدخلى كلية الطب البيطرى 
تضايقت صابرين من إستهزاء عواد قائله اللى شار عليا جواب التنسيق فرقت عن كلية الطب درجه وإتنين من عشره 
ضحك قائلا كنت دخلتى صيدله أفضلك من الطب البيطرى 
ماذا ترد عليه أتقول له أنها كان لديها رهاب من الحقن سيستهزئ بها أكثر    فكرت قائله 
وأنت مالك بعدين بلاش تستهزئ بيا أنا كمان عمرى ما شوفت جزار بيكره أكل اللحمه وبيأكل منابه للكلاب 
رد عواد ببساطه عشان الكلاب بيطمر فيها عن البشر جربى وإطعمى كلب مره تانى مره هتلاقى الكلب ده لو لقاك فى خطړ مستعد يضحى بحياته عشانك 
وعندى ليك الإثبات 
ردت صابرين من غير إثبات أنا عارفه ده بس مش كل البشر سيئين بس يمكن الحظ هو اللي وقعنا فى أشخاص سيئه 
نظر عواد لها قائلا 
ومين الأشخاص السيئه اللى ربنا وقعك فيهمعارف إنى على راس القائمه 
تهكمت صابرين من عواد قائله 
لأ إنت لك حظ الأوفر فى القائمه يمكن بعدك مكان واحد فاضل غيرك 
تبسم عواد بزهو قائلا بفضول 
ومين صاحب المكان اللى فاضل ده
نظرت صابرين لعواد ودت ان تقول له أن صاحب هذا المكان هو مصطفى لكن صمتت 
بينما ألح عواد على معرفة صاحب ذالك المكان ربما لديه تخمين من يكون لكن يود معرفته منها 
قائلا 
مين صاحب المكان الفاضل فى قاىمة السيئين بالنسبه ليك
ردت صابرين 
الشخص اللى صدق كدبتك قبل كده وفكر ېقتلني جوزى الأول مصط
وقال بتأكيد 
أنا جوزك الأول والأخيرإحنا قدر بعض 
تهكمت صابرين ساخره وقالت 
إنت فعلا
قدري الأسود اللى فاكرلى حاجه حصلت وأنا طفله عندها سبع سنين حتى بعدها يمكن كانت إتمسحت من ذاكرتىبس طبعا إنت عندك ذاكره إليكترونيه 
نظر عواد ل صابرين بتعجب وقال 
يعنى إنت كنت عارفه أنا ليه إتعصبت طب ليه كنت بتلحي عليا إمبارح عشان تعرفى سبب كرهي ليك 
تهكمت صابرين قائله 
مش عصبيتك اللى فكرتني بكرهك ليابس عندى لك سؤال يا عواد   إنت لما خطفتنى ليلة زفافي على مصطفى كنت بټنتقم من مين فيناأنا ولا مصطفى اللى ضړبك الړصاصهمتأكده إن إنتقامك مكنش عشان الأرض اللى طمعت فيها مرات عمى والأ كنت ساومت عليها من البدايهوليه لغاية دلوقتي مطلبتش الأرض تتسجل بإسمك 
ذهل عواد من حديث صابرين ونهض بعصبيه صامتا 
وتوجه الى دولاب الملابس أخذ إحدى الثياب لهبينما صابرين لمت
غطاء الفراش حولها وذهبت خلفه ووقفت أمامه تريد إجابة سؤالها 
نظرت لعواد بتحدى وقالت مجاوبتش على سؤالى 
كنت بټنتقم من مين فينا أنا ولا مصطفى   أنا هجاوبك 
إنت كنت بټنتقم مننا إحنا الإتنينبس انا كنت صاحبة نصيب الأسد فى إنتقامكشككت مصطفى فيا مش بس مصطفى بلد بحالها كنت سيرتها الوحيده لأيام كنت البنت اللى إتلاعبت بإتنين رجاله منهم واحد يعتبر جوزها والتانى عاشق مخذول من البنت اللى حبها بس طبعا أمواله خلت كفته هو اللى تفوز لما هربت لعنده وسابت إبن عمها   بس عارف يا عواد إنت كمان خسړت فى نفس الكذبه زيك زيي لما طلبت تتجوزنى بعد ما وفيت مدة العده 
تعصب عواد قائلا 
إنت مكنش ليك مدة عده 
ردت صابرين بإغاظه مين اللى قالك كده مصطفى كان كاتب كتابى يعنى كنا متجوزين رسمى ويمكن حصل بينا علاقه قبل كده البكر لوحدها مش دليل إنى مكنتش على علاقه مع مصطفى مش يمكن كان بينا تجاوزات ولمسات بس موصلتش لحد  
تعصب عواد بشده وألقى الثياب التى كانت بيده أرضا وأمسك صابرين من كتفيها بقوه قائلا 
صابرين بلاش تعصبينى وتخرجي أسوء ما فيا وقتها هتكرهينى بجد 
قاطعته صابرين قائله بتحدى 
أنا فعلا بكرهك يا عواد وبكره جسمي اللى سلمته لك من شويه بس مكنتش أول واحد أسلمله نفسب 
نظر عواد لها بغل وكم ود أن يصفعها على شفاها حتى تصمت   
لكن جذبها بقوه عليه وقام وإبتعد عنها وإنحنى يأخذ ثيابه التى ألقاها سابقا وتوجه ناحية الحمام وعصف بابه بقوه 
بينما صابرين شعرت پضياع يزداد مع الوقت تشعر بتخبط يجعلها غير قادره على أخذ قرار حاسم تشعر بعده بالراحه تتمنى أخذ قرار نهائى حتى لو قرار خاطئلكن ليس هنالك طريق واضح أمامها بين تلك الأمواج التى تتلاطم بها 
بمنزل سالم التهامى
جلست شهيره على إحدى مقاعد ردهة المنزل تشعر بأن قلبها مسحوب منها
أسرعت فاديه عليها جلست على ساقيها أمامها قائله بلهفه 
ماما مالك   هتصل على بابا يجيبلك دكتورولا قومى معايا غيرى هدومك ونروح للدكتور 
تدمعت عين شهيره ونظرت ل فاديه ومسدت على يدهاأنا بخير يا روحىبس   
صمتت شهيره وجذبت فاديه لحضنها 
لتبكى فاديه قائله 
بس إتصدمتى من جواز وفيق من ناهدياريتنى ما قولتلكبس ليه تزعلى يا ماما ده كان شئ متوقع من وفيقوفيق لو كان لسه باقى عليا مكنش إتحمل غيابى عنخ الفتره اللى فاتت وكان حتى بعت أى حد يحاول يصلح بيناأنا سبق وقولت وفيق خلاص إنتهى بالنسبه لياياريت بابا كان سمع كلامى من الاول وبدل قضية النفقه وقايمة العفش كان رفع قضية طلاق 
ردت شهيره بابا قال دى حقوقگ 
تهكمت فاديه قائله 
حقوقىطول عمري كنت بفرط فى حقوقى جت على دىعالعموم مبقاش فى طريق تانى خلاص وفيق حط كلمة النهايه بالنسبه ليادلوقتى كل اللى هفكر فيه هو مستقبلي والحمد لله هرجع للمهنه اللى بحبها التدريس 
تبسمت شهيره بدمعه قائله 
مش عارفه ليه حظ بناتى الإتنين كدهمع إنى والله عمري ما عاملت حماتى وحش وكنت بخاف على زعلها وكنت بستحمل معايرة ساميه ليا إنى مش بخلف غير بنات وبخلفهم بالضالينحتى لما كانت تلعب بعقل حماتى وتقلبها عليا كنت بستحملها وأقول عشان يبقى لبناتى من بعديبس بناتى الإتنين وقعوا فى رجاله محسوبين عالرجاله بالغلط 
تبسمت فاديه قائله قصدك مين بالإتنين لأ بلاش تعممى عواد مش زى وفيق ولا زى مصطفى   وصابرين مستفزه معاه لأقصى درجه لو وفيق او مصطفى مكانه كان أقل ما فيها خنقوها 
تبسمت شهيره بغصه قائله 
عارفه كدهبس برضوا اللى حصل مس سمعتها قدام الناسصحيح محدش عرف بتقرير العذريه غيرنابس ساميه لو مش مۏت مصطفى وقتها كانت هتفضحها 
تبسمت فاديه قائله أهو شوفى ربنا 
عسى أن تكرهوا شئ وهو خيرا لكم
لو مش مۏت مصطفى كانت صابرين هتتجوزه وساميه هتفضل تعايرها العمر كله وصابرين مكنتش هتستحمل كتيرمع إنى ضد اللى عمله عوادبس فكري معايا كده يا ماما عواد لو مش عنده مشاعر ناخية صابرين كان أيه يجبره يوافق إنه يقدم كفنه قدام البلد كلها عشان يوصل أنه يتجوز صابرين   
حتى صابرين فى الفتره الاخيره حسيت إنها بدأت تميل ل عواد او فعلآ مالت له خلاص عكس مصطفى كنت بحس
مع الوقت إنها بتفكر تتراجع عن
خطوة جوازها منه 
مسدت شهيره على رأس فاديه قائله 
ربنا يرزقك الرضا يا بنتي ويعوضك بالخيرريحتى قلبى رغم إنى حاسه بۏجع قلبك 
ردت فاديه 
ۏجع قلبى ده كان زمان أنا حاسه إنى خفيت من الۏجع ده وهبدأ بقلب جديد وأعيش حياتى من غير ما حد غيري يتحكم فيها 
تنهدت شهيره قائله 
يارب يكتبلك الخير قومى بلاش قعدتك دى هتوجع رجليك أقعدى جانبى وشوفى الإخطار التانى ده فيه أيه هو كمان 
نهضت فاديه من جلوسها وجلست على مقعد جوار شهيره وفتحت الإخطار الآخر وقرات محتواه وقالت 
ده إخطار إن المحكمه حددت أول جلسه للحكم فى النفقه وقايمة العفش 
رغم شهور شهيره بالآلم لكن قالت نوعية ماجده پتخاف عالمليم وأكيد قبل الحكم ما يصدر من المحكمه هتكون أمرت وفيق يطلقكمش عارفه ليه حاسه إنهم هيردوا بخسه منهم 
تهكمت فاديه قائله 
الرد وصل يا ماماأمال جواز وفيق من ناهد ده أيه   بس يبقوا غلطانين لو فكرونى فاديه الضعيفه اللى كانت بتتحمل وتسكت 
بعد الظهر بقليل 
تعصب عواد من تلك المشاغبه التى لم تجد إثبات واحد تستطيع من خلاله إثبات تجاوزات لكن مازالت تبحث علها تجد ضالتها تعصب عواد من ذالككما أنه مازال غاضب من إستفزازها له صباح 
لكن فكر قليلا بمكر
ذهب الى مكان تواجدها بالمزرعه وإصطحب معه أحد اخطر أنواع الكلاب شراسه لديه الروت وايلر
فك لجامه وجعله يسبقه للدخول الى مكان وجود صابرين 
سمعت صابرين صوت لهاث خلفها إرتجف جسدها وتصنمت مكانها لاحظات قبل أن تستدير وتنظر الى ذالك الواقف يخرج لسانه يلهث 
فكرت صابرين بقذفه بأى شئ لكن نظرت حولها لا يوجد حتى حجر صغير تجنبت بعيد عنه بهدوءما هى الأ ثوانى الى ان إبتعدت عنه بعض الخطوات وتركت لساقيها المهمه وجرت سريعا تصرخ بإستغاثه وخلفها يجري الكلب
كان عواد يراقب ما يحدث وتعجب من وقوف الكلب حين دخل الى مكان وجود صابرين وتوقف خلفها دون أن ېتهجم عليها كما فعل سابقا 
لكن تذكر أن وليفة ذالك الكلب هى من ساعدته صابرين بالأمس فى توليدها وانه رأها تحمل جروه الصغير فشعر بالألفه نحوها لكن حين هرولت أمامه ظن انها خائفه منها فهرول خلفها كى يطمئنها من ناحيته 
لكن صابرين لا تعرف ذالك هى تظن أنه يجري خلفها كى يأذيها    
لاحظ عواد هرولة صابرين كثيرا بالمكان كما ان صړاخها لفت نظر العمال بالمزرعه لها ومنهم من ينصحها بالتوقف لكن هى خائفه 
خرج عواد من مكانه وظهر أمام صابرين 
التى سرعان ما هرولت ناحيته وألقت بنفسها بين يديه ليحملها بسرعه بين يديه يكبت بسمته
بينما توقف الكلب يلهث على بعد خطوات منهم يلهث كذالك بعض العمال يكتمون بسمتهم نظر لهم عواد مما جعلهم ينصرفون الى عملهم    
بينما شعر عواد بنبضات قلب صابرين الذى ينتفض بداخله يكاد يخرج من بين ضلوعها 
تحدث عواد بهدوء 
بس خلاص إهدى مټخافيش الكلب مش ھيأذيك 
نظرت صابرين ناحية الكلب الواقف على بعد خطوات ثم نظرت ل عواد قائله بلهاث وهى تلتقط انفاسها بصعوبه 
عاوز تفهمنى إن الكلب اللى مطلع لسانه ده مش لسه بيفكر ياكولنى لو نزلت عالأرض دلوقتي 
اماء عواد رأسه بنفي قائلا 
متأكد مستحيل الكلب ده يأذيك تحبى تشوفى بالإثبات 
قال عواد هذا وكاد ينزل صابرين على الأرض 
الذى قال 
قولتلك مټخافيش متأكد مش ھيأذيك عارفه ليه
ردت صابرين ليهعشان إنت موجود وهو بېخاف منك 
رد عواد 
لأ عشان هو شافك إمبارح وإنت شايله الجرو الصغير اللى يبقى إبنه بالتالى حس بالألفه ناحيتك   
سبق وقولتلك الكلاب عندها وفاء عن البشرممكن شئ بسيط تعمليه لها تصونه ليك   جربى وشوفى بنفسك 
ونزلت من على يديه ووقفت قليلا تنظر للكلب 
لكن نبح الكلب وكاد يذهب نحوهاشعرت صابرين بالخۏف مره أخرى هرولت لكن هذه المره هرولت نحو الأستراحه 
ضحك عواد بهستريا 
وفكر بخباثه ودخل خلفها الى الأستراحه لا مانع من عرض خاص رد على إستفزازها له صباح 
تقابل حين دخل الى داخل الأستراحه مع فردوس التى قالت بدهشه 
فى أيه الدكتوره بتجرى كده ليه
توقف عواد بوقار قائلا 
مفيش حضرى الغدا يا فردوس 
قال هذا وصعد سريعا خلف صابرين حتى انه كان يصعد سلمتين معا 
تبسمت فردوس ولامت نفسها قائله 
أتهبلتى فى عقلك يا فردوس ما هى واضحه قدامك أهى
صحيح بقالهم يقرب على شهرين متجوزين بس برضوا عرسان ربنا يهنيهم أما اروح أحضر لهم الغدا 
بينما عواد صعد وصابرين تكاد تغلق باب الغرفه 
لكن دخل عواد خلفها يكبت بسمته وهو يراها تقف بلهاث 
حاولت تستجمع شجاعتها الواهيه 
فين الكلب أكيد جاى وراك أنا مش خاېفه منه على فكره    هيعمل أيه يعنى هيعضنى عادى هاخد واحد وعشرين يوم أجازه من الشغل أنا أساسا مبقتش عاوزه أخد أجازه ومش لاقيه حجه جديده بعد ما فكيت جبس إيدى 
علم عواد أن صابرين تخاول إظهار شجاعه واهيه 
تبسم ووقف يتلاعب بعقلها يرهبها قائلا 
حاذرى يا دكتوره المزرعه فيها حيوانات خطره غير البهايم والكلاب 
إبتلعت حلقها بړعب أخفته قائله بلا مبالاه أيه هى الحيوانات دى  
رد بتلاعب فى برص وسحالى وتعابين وعقارب
وفيران 
نظرت له بهلع وصعدت فوق أحد المقاعد ووقفت قائله 
فيرااان!
ضحك على هلعها قائلا بتريقه فيران هو بس اللى خۏفك من ضمن الحيوانات دى 
ضجرت صابرين من تريقته عليها وحاولت الثبات قائله بإتهام مباشر 
عشان تعرف إن عندى حق فى شك إنت بتفرم الفيران والحيوانات اللى قولت عليها دى أكيد وتخلطها باللحمه وتبيعها للناس مسممه 
ضحك قائلا 
حبيبتى أنا مش معنى إنى بحذرك أبقى     
قاطعته قبل ان يكمل حديثه 
حبك برص قولتلك بلاش إستفزاز بكلمة حبيبتى 
أخرج شئ من جيبه يمسكه بأطراف أنامله قائلا بعبث 
قصدك البرص اللى تحبنى زى دى
لم ينتظر جوابها الذى كان عباره عن صړخة هلع ثم بعدها مالت بجسدها مغما عليها قبل أن تسقط أرضا كان يتلقفها بين يديه ضاحكا 
وذهب نحو التسريحه ياتى بزجاجة عطر لكن توقف عن أخذ زجاجة العطر وفكر بشئ آخر 
ترك الغرفه ونزل لأسفل ودخل الى المطبخ على فردوس قائلا 
هاتيلى بصله يا فردوس 
إندهشت فردوس من طلب عواد لكن آتت ببصله واعطتها له 
صعد بعدها مباشرة الى أعلى مره أخرى رغم دهشة فردوس لكن تبسمت قائله 
بصل بصل وماله يمكن الدكتوره بتتوحم عليه 
دخل عواد الى الغرفه 
نظر ل صابرين الغائبه عن الوعى تبسم وهو يتوقع رد فعلها بعد ثوانى 
قسم عواد البصله بيديه ثم جلس على الفراش جوار صابرين وقرب نصف البصله من أنفها الى بدأت تعود للوعى تدريجيا 
لكن شعرت بنفور من رائحة البصل وأبتعدت براسها للخلف قليلا تشعر ببداية غثيان حاولت التماسك أمام عواد 
الذى ضحك قائلا 
حتة برص تخوفك بالشكل ده امال لو جيبت لك تعبان بقى هتعملى أيه
لم تعد صابرين قادره على التحكم فى الغثيان فنهضت سىريعا من على الفراش نحو الحمام 
أفضت ما بجوفها ثم غسلت فمها لكن جاء خاطرها هاجس أصبح لابد التأكد منه فى أقرب وقت 
خرجت من الحمام بيدها منشفه صغيره تمسح بها فمها 
ضحك عواد قائلا 
أيه ريحة البصل قلبت بطنك 
نظرت له صابرين پغضب قائله 
ملقتش غير البصل تفوقنى بيهمن قلة البرفانات 
تبسم عواد بإغاظه 
ماله البصل عالأقل ريحته طببعيه مش مصنعه 
نظرت له صابرين قائله 
شكرا عالمعلومه الطبيعيه   هنزل أشوف فردوس حضرت الغدا ولا محتاجه مساعده منى 
تبسم عواد ومد يده لها بالبصله قائلا 
خدى البصله معاك يمكن تحتاجيها فى السلطه ولا حاجه 
أخذت صابرين البصله من يده پعنف قائله 
هات هحطها لك فى السلطه 
تبسم عواد بإستفزاز قائلا 
كترى البصل فى السلطه انا بحب البصل أوىفوق ما تتخيلى 
تبسمت صابرين له بسماجه وغادرت الغرفه 
بينما تبسم عوادلا يعلم ما يحدث له مع صابرين 
يكون بمود عابس وبعدها بقليل يعود له المود الهادئ 
ليلا
ب ڤيلا زهران
برسائل ورديه ذات فحوى مزدوج
بالنسبه ل غيداء كانت ورديه محببه تشعرها من عبارات المدح التى يرسلها لها عن موضوع حديثهم عن الحيونات الأليفه حبها لها  
بينما فادى يرى ذالك تفاهه لكن مضطر فى مجاملة غيداء كى يسترسل معها الحديث كى يصل لهدفه الذى يسعى له 
تطرق الحديث بينهم فى مواضيع عديده الى أن قالت غيداء 
تعرف إنى عمرى ما ركبت موتوسيكل قبل كده رغم إن نفسى فعلا أجرب الشعور ده 
رد فادى بإستفسار 
شعور أيه
ردت غيداء شعور الحريه أنا بحب اتفرج على الافلام اللى البطل فيها بيركب موتوسيكلات بحس وهو سايق الموتوسيكل إنه حر زى الطير كده 
الهواء بيخترق روحه    شوفت بطل مسلسل ثلاث أمطار فوق السماء بصراحه المسلسل ده كنت بسمعه بس عشان أشوف البطل وهو
بيسوق الموتوسيكل بحس انه بيطير بيه على الأرض 
فكر فادى لما لا غيداء تفتح له الطريق بإنجاذبها لشئ يمتلكه ويهواه هو الآخر 
فقال 
بعد بكره الجمعه عندى أجازه أيه رأيك أعزمك على الغدا فى أى مكان تقولى عليه بس طبعا تراعى إمكانياتى الماديه    وبعدها اخدك بجوله عالموتوسيكل 
شعرت غيداء بالخجل لكن حاولت التغلب عليه وقالت 
متخافش أنا أعرف مطعم أسعاره مش أوڤر بس إزاى هتاخدنى فى جوله عالموتوسيكل وانا مش بعرف أسوقه أنا حتى مش بعرف أسوق العربيه 
رد فادى بسيطه إركبي ورايا 
خجلت غيداء قائله 
الوقت إتأخر وعندى محاضره بكره بدري 
تبسم فادى بمكر وقال 
مقولتليش موافقه عالغدا ولا لأ 
ردت غيداء 
تمام موافقه عالغدا 
تبسم فادى قائلا 
تمام هتصل عليك قبلها نتفق على الميعاد 
تصبح على أجمل الزهور الرقيقه لو إنك أنت أنعم وارق منها 
بينما فادى أغلق الهاتف وألقاه فوق الفراش يقول أمتى السخافه دى تخلص عامله لى فيها لبنى عبد العزيز فى فيلم الوساده الخاليه انا زهقت من الحوار ده لازم يكون فى تقدم سريع شويه مش هقضيها رسايل عالموبايل    
جاء لفادى فكره جديده لابد من تنفيذها فى أقرب وقت وبعد غد أفضل من التأخير  
يوم الجمعه 
ظهرا 
وصل عواد مع صابرين الى منزل العائله بالبلده
منذ دخولهم كانت عين الخبثاء ترصدهم
ترك عواد صابرين تصعد الى الجناح الخاص بهم بينما هو ذهب مع عمه الى غرفة المكتب الخاص به
شعرت صابرين ببعض التقلصات ببطنها يزداد لديها الشك    حسمت أمرها قائله 
مش هخسر حاجه أنا أجيب إختبار حمل وأقطع الشك ده يمكن يكون وهم
فى راسى مش أكتر 
بالفعل ذهبت صابرين الى إحدى الصيدليات القريبه من المنزل كى تشتري إختبار حمل 
على الجانب الآخر بغرفة المكتب نهض عواد واقفا يقول بحسم 
عمى أنا لغاية دلوقتي ساكت على التجاوزات اللى بيعملها ماجد بسبب وسوسة نسيبه له أنا ده آخر تحذير أنا لو ماجد متعدلش أنا مش بهدد أنا هنفذ وفورا هفصل نصيبى لوحده 
رد عمه بخضه قائلا 
إهدى يا عواد ماجد أخوك انا هتكلم معاه وإن كان على عادل مهما عمل عمره ما يبقى منافس لينا فى السوق فكون مطمن عادل ده واحد ناعم وعاوز يناطحنا 
رد عواد ناعم بس لاقى اللى مسانده ماجد كمان مشاركه من الباطن ومفكر إنى معرفش بكده 
تعجب فهمى قائلا 
متأكد من كلامك ده
رد عواد عندى الدليل بالمستندات غير البلاغات والتفتيشات اللى كانت علينا فى الفتره الاخيره اللى كان وراها عادل حندوق عاوز يشوشر على إسمنا فى السوق وماجد بغباوته بيساعده وأنا مش هصبر كتير ومش عاوز أصغر من نفسى وأحط نفسى فى إختيار حاسم منك إنت وعمى فاروق 
لاحظ عواد من شباك الغرفه خروج صابرين وعودتها بعد قليل    
عادت صابرين من الصيدليه تحمل بيدها كيس صغير به ذالك الأختبار وصعدت مباشرة نحو غرفتها 
لكن أثناء صعودها كادت تتصادم مع سحر على السلم بدون إنتباه منها وقع من يدها ذالك الكيس وسقطت علبة الاختبار منه
وقع بصر سحر على العلبه بتركيز بينما صابرين إنحنت سريعا وأخذت الاختبار وأعادته بالكيس مره أخرى وتجنبت ناهد وصعدت دون حديث معها 
ذاهبه الى الجناح الخاص بها 
بينما شعرت سحر بالغيظ والڠضب الحارق وهى تقول 
إختبار حمل! 
دخلت صابرين للغرفة وفتحت علبة الاختبار هى تعرف جيدا طريقه إستعمالها سبق وأن فعلت فاديه هذا الأختبار أمامها أكثر من مره تتمنى أن تحصل على نفس النتيجه التى كانت تحصل عليها فاديه أن تكون ليست حامل 
بعد قليل خرجت بالإختبار من الحمام تنتظر النتيجه 
التى ظهرت بعد وقت 
إنصدمت وهى ترى النتيجه واضحه أمامها بوضوح 
وقالت بوجوم 
حامل! 
بنفس الوقت لم تنتبه لدخول عواد لغرفة النوم    
سريعا أخفت الإختبار 
لكن عواد لاحظ ذالك   
الموجه_الثانيه_والعشرون
بحرالعشق_المالح  
بالأسكندريه 
بأحد المطاعم
جلست غيداء تنظر حولها بترقب تشعر بتوتر وإرتباك 
لاحظ فادى ذالك 
نهض من علي المقعد المقابل لها وجلس على مقعد جوارها   
شعرت غيداء بالخجل 
تمادى فادى ومد يده ووضعها فوق يد غيداء قائلا 
فى أيه مالك بتبصى حواليك كده ليه
سحبت غيداء يدها من أسفل يد فادى وقالت ببراءه 
بصراحه اول مره اقعد مع حد غريب فى مطعم 
تهجم وجه فادى وقال 
أنا بالنسبه ليك غريب 
نظرت غيداء لفادى
بحياء ولاحظت تهجم وجهه فقالت 
مش قصدىبس دى اول مره اقعد فى مطعم مع  
تعلثمت غيداء لم تعرف تكملة بقية الجمله 
لاحظ فادى ذالك ولعب على وتر برائتها 
تعرفى إيه الشى اللى لفت إنتباهي ليك وبيخلى إعجابى بيك مع الوقت بيزيد  
نظرت له غيداء لكن سرعان ما حادت وجهها عنه بحياء 
تبسم فادى ووضع يده فوق يدها مره أخرى وقال 
خجلك ده بيجننى يا غيداءإرحمى قلبى 
إرتعشت يد غيداء
بينما فادى شعر بزهو بداخله وهو يسير على طريق 
البدايه لابد من الجرأه
بعد قليل 
وقفت غيداء جوار فادى الذى يركب الدراجه الناريه 
نظر لها فادى قائلا 
واقفه كده ليه مش نفسك تركبى موتوسيكل يلا أركبى
شعرت غيداء بالخجل وقالت 
هركب فين 
رد فادى ببساطه 
أركبى ورايا ومټخافيش انا بسوق موتوسيكلات مت وانا عندى اربعتاشر سنه 
إزدرت غيداء ريقها وقالت 
ميصحش أركب وراك 
مد فادى يده بخوذه وقال 
خدى البسى دى على راسك وميصحش ليه تركبى ورايا إنت لابسه بنطلون يعنى سهل تركبى الموتوسيكل آه يعنى عشان هتمسك فيا سهل تمسكى فى الكرسى وهسوق ببطئ 
بعد محايله من فادى وافقت غيداء وصعدت على الموتوسيكل خلف فادى فى البدايه تمسكت بجوانب المقعد لكن فادى كان صياد ماهر لفريسه سهله المنال 
تعامل بخبث وأسرع قليلا ثم توقف فجأه لترتد غيداء للامام وتصبح من يراها يعتقد انها تحتضنه فعل ذالك أكثر من مره بحجج مختلفه 
الى أن سحبهما الوقت وهما يتجولان على الدراجهشعرت غيداء بالحريه وتحررت قليلا من خجلها الزائد الذى يخترقه فادى بمهاره 
قبل قليل 
بمنزل زهران بالبلده 
إرتبكت وظلت صامته 
هالكن هى عادت خطوه للخلف 
تبسم عواد قائلا  
قال هذا ورفع يده نحو مره أخرى 
إرتبكت صابرين لكن عادت للخلف قائله بطل قلة أدب هكون يعني خفيت ايهوحتى لو خفيت حاجه تبقى خاصه بيا ومش عاوزاك تشوفها 
قالت صابرين هذا وإبتعدت عن عواد وتوجهت نحو الحمام 
رغم فضول عواد لكن ضحك بلا مبالاه منه وذهب نحو دولاب الملابس وأخرج له زيا منزليا بماركه شهيره   وخلع ثيابه وقام بإرتداء ذالك الزي الآخر 
بداخل الحمام 
أخرجت منها ذالك الأختبار وعاودت النظر إليه أغمضت عيناها ثم فتحتها تتأكد علها تتوهم تلك النتيجهلكن ليست بوهم 
انها الحقيقه هى حامل برحمها جنين من عواد
جنين من عواد 
تحدثت بتلك الجمله وهى تضع يديها فوق بطنها 
كان فين عقلي كان لازم أتوقع حدوث حملكل ده بسبب غبائيدلوقتي الحل أيه
تحكم السيطان ب عقل صابرين للحظه وقال الإچهاض 
لكن سرعان ما نهرت نفسها قائله 
هتصلحى غلط بجريمه
مش بس چريمه دى خطيه
بتصلى وتصومى وتخافى من ربنا وعاوزه تجهضى روح بريئه   
تنهدت صابرين بقلة حيله قائله 
يارب   
قالت هذا وبلا شعور منها وألقت ذالك الإختبار بسلة المهملات ثم خرجت من الحمام
بمجرد أن فتحت باب الحمام 
يقول 
قوليلى خرجتى بعد ما وصلنا لهنا روحتى فين ورجعتى بسرعه 
زفرت صابرين نفسها وتهكمت قائله 
إنت حاطط عليا مراقبه ولا أيه
ضحك عواد قائلا فعلا حاطط عليك مراقبه أصلك مسجله خطړ بالنسبه ليامش المثل بيقولإبعد حبيبك عنك خطوه وقرب عدوك منك خطوتين 
نظرت صابرين لعين عواد وقالت بإستفهام 
يعنى إنت قربتنى منك عشان عدوتك عشان تعرف تسيطر عليا 
ترك عواد شفاها لكن ظل ينظر لها وضحك حين قالت 
وطالما أنا عدوتك مش خاېف وجودى قريبه منك يكون مش فى مصلحتك إنى أعرف مثلا نقط ضعفك وأستغلها 
ضحك عواد يقول بتأكيد 
أنا معنديش نقط ضعف عارفه ليه 
تهكمت صابرين قائله 
كداب مفيش إنسان معندوش نقطة ضعف 
رد عواد لأ فى إنسان ممكن يكون معندوش نقطة ضعف لما يبقى عارف إن فى ناس ممكن تتشفى وتشمت فى وجعه غير إنهم ممكن يتخلوا عنه فى أكتر وقت هو محتاج لهم فيه يبقوا جانبه يبقوا قوته 
تعجبت صابرين أنا طبعا اللى إتشفيت وإتشمت فى آلمكيا ترى مين بقى اللى إتخلى عنك فى وقت ما أحتاجتهأ قولك مينمامتك صح مامتك اللى بتتمنى من بس نظرة حنيه   بس متأكده إنك دايما بتفكر غلط وهتندم فى يوم 
نهض عواد من عليها بعصبيه قائلا 
بفكر غلطبفكر صح معتقدش تفكيرى يفرق معاك   الندم
ده محذوف عندى زكفايه رغي زمانهم حضروا الغدا خلينا ننزل نتغدى شايفك كده وشك أصفر وضعفانه رغم معتقدش ده من قلة الآكل لآن ماشاء الله شايف نفسك مفتوحه للآكل 
نظرت له صابرين بسخريه وهى مازالت ممده على الفراش قائله 
شيفاك بتعد عليا الآكل يمكن عشان كده وشى إصفر
عالعموم فعلا أنا مش جعانه وهقولك إنزل لوحدك إتغدى أنا مصدعه ومحتاجه أنام 
قالت صابرين هذا وإعتدلت فى الفراش وجذبت الغطاء عليها 
نظر عواد ثم قال 
عالعموم بيت زهران ملان أكلأسيبك ترتاحى 
ترك عواد صابرين وغادروقف جوار باب الغرفه يزفر أنفاسه يشعر پغضب لكن نهر ذالك الإحساس عنه لائما يخبره عقله لا تضعف صابرين تستفزك للأسوء 
اما صابرين وضعت يديها فوق بطنها تستشعر ذالك الإحساس التى لا تعرف له معنىتشعر پضياع ماذا تفعل الآن تخبر عواد أن لديها له نقطة ضعف ذالك الجنين الذى برحمهالا تعرف ماذا سيكون رد فعله هل وقتها سيقول لها أنه فاز عليها وأنها تحمل نطفته برحمها وستلد طفل او طفله تحمل إسمه   
ام يرحب بذالك الحمل ويبدأ معها طريق جديد ويمحي الماضي السئ بينهم 
تهكمت صابرين إنت بتحلمي يا صابرين الماضي اللى بينك وبين عواد مش طفل هو اللى هيمحيه 
سلمت صابرين نفسها لتلك الغفوه علها تجد بعض الراحه قبل أن تأخذ قرار مناسب 
مساء 
بجناح صابرين 
إستيقظت من غفوتها على صوت جرس الجناح 
نهضت من على الفراش بتكاسل وذهبت تفتح باب الجناح 
وجدت أمامها إحدى الخادمات تقول 
مساء الخير يا دكتوره الست تحيه قالتلى أطلع اقولك إن العشا جاهز 
قبل أن ترد صابرين على الخادمه سمعت رنين هاتفها 
فتوجهت لداخل غرفة النوم لكن قبل أن تدخل لغرفة النوم قالت للخادمه 
تمام أنا خمس دقايق ونازله 
دخلت صابرين الى غرفة النوم لم ترى تلك الخادمه التى تسخبت لداخل الجناح وتسمعت على جزء من حديثها قبل أن تغادر الغرفه بعد أن سمعت إخبار صابرين لأختها بخبر حملها 
بينما صابرين حين دخلت الى الغرفه ذهبت مكان الهاتف وجذبته ونظرت الى الشاشه سرعان ما ردت على من تتصل عليها التى قالت بمزح 
أيه موبايلك كان فاصل شحن أول ما وصلتى وقولت هحطه عالشاحن وهكلمكبس يظهر عواد ناساك تتصلى على أختك   ماهو طبعا المختال الأبرص له سحر خاصبينسيك الدنيا كلها 
ردت صابرين وهى تجلس على أحد مقاعد الغرفه 
لأ والله ده أكتر شخص نفسى أنسى وجوده فى حياتى عواد من وقت ما وصلنا طلع خمس دقايق إتخانقنا ومعرفش بعدها راح فينوانا نمت ويادوب لسه صاحيه ولو مش الشغاله هى اللى رنت جرس الجناح يمكن كان زمانى لسه نايمه 
ضحكت فاديه قائله يعنى طفشتى الراجل وبعدها نمتي يا برودك يا شيخه 
تهكمت صابرين قائله والله انا اللى نفسى أطفش بعد المصېبه اللى أنا وقعت فيها 
شهقت فاديه قائله 
مصېبة ايه بعيد الشړ آه مقولتليش عملت اللى قولتلك عليك وجبتى إختبار حمل يمكن تطلعى موهومه عالفاضى 
زفرت صابرين نفسها قائله 
مطلعش وهم دى حقيقه مره 
ذهلت فاديه قائله يعنى ايه إنت حامل! 
ردت صابرين للآسف حامل وحاسه إنى ضايعه مش عارفه أفكر أو أعمل أيه إنت الوحيده اللى عارفه العلاقه بيني وبين عواد عامله إزاي لو مش إنت اللى فكرتينى باللى حصل يوم الحاډثه اللى ماټ فيها أبو عواد يمكن مكنتش إفتكرت الحاډثه دى خالص 
شعرت فاديه بنغزه فى قلبها وقالت 
وإنت هتعملى أيه دلوقتي فى الحمل أوعى تقولى هتجهضيه حرام عليك 
ردت صابرين مش عارفه أعمل بقولك حاسه
إنى زى المركب فى وسط البحر مش عارفه أقرب من شط وارسى عليهعواد شخص معندوش مشاعر ومش متوقعه ردة فعله لو قولت له إنى حاملممكن يستهزء بيا ويقولى أنه هو اللى كسب التحدي 
ردت فاديه الحكايه دى مفيهاش تحدي مين الكسبان او الخسران يا صابرين الجنين ده إنتم الإتنين مسؤلين عن وجودهقولى له يمكن يكون له رد فعل غير اللى إنت متوقعاه 
إقتنعت صابرين بقول فاديه وقالت 
اللى فيه الخير يقدمه ربنايلا هكلمك بكره الشغاله من شويه قالتلى إن طنط تحيه بعتتها تقولى العشا جهز 
تبسمت فاديه قائله 
أه أكيد حاسه إن مرات إبنها شايله فى بطنها حفيدها وعاوزاه يبقى متغذى كدهيلا بس بلاش تتقلى فى الاكل وتقولى باكل لإتنينهتحلمى بكوابيس 
تنهدت صابرين قائله والله
ما فى كابوس أسوء من اللخبطه والحيره اللى أنا عايشه فيهانفسى أغمض وافتح عينى وألاقى اللى انا فيه ده كله كابوس 
ردت فاديه للآسف ده حقيقهالحقيقه كتير بتبقى أسوء من كوابيسنا  
بعد الإنتهاء من العشاء 
تحدث فهمى 
الجو ربيع خلونا نسهر شويه مع بعض فى التراس 
ذهب الجميع الى تلك الشرفه الواسعه المطله على حديقة المنزل 
عدا أحلام التى أشارت لها تلك الخادمه أنها تريد إخبارها بشئ تحججت قائله 
هروح المطبخ أجيب لينا شوية تسالي 
اماء لها فهمى بموافقه 
بركن قريب من المطبخ وقفت أحلام مع تلك الخادمه تقول 
خير قولى اللى عندك بسرعه قبل ما حد يلاحظ وقوفنا مع بعض 
سردت الخادمه ل أحلام ما تسمعت عليه قبل قليل 
شعرت أحلام بنغزه قويه قائله 
يعنى صابرين حامل وهى مكنتش عاوزه الحمل ده !طيب روحى إنت وممنوع ترغى مع حد من الشغالات فى الموضوع ده 
أماءت لها الخادمه بإمتثالبينما أحلام وقفت قليلا تشعر بنيران فى قلبهاما خشيت منه حدث لكن لم يفوت الوقت عليها التصرف سريعا قبل أن يكتمل هذا الحملعواد لن يكون له ذريهيكفى بسببه بالماضى إمتثل فهمى لضغط والده وتزوح من أرملة أخيه التى أصبح لها شآن لدى فهمى عكس زوجها الأول الذى كان يطمث وجودها دائماإستطاعت ان تتلاعب بمشاعر فهمى بإحتياجها للعطف والمسانده من أجل إبنها المړيض آنذاك الوقت والذى لم يقدر ذالك فيما بعد ربما هذا شفى قلبها قليلا وقتها لكن اصبح مع الوقت يستحوز على إهتمامهم الإثنين   
الإثنين يتمنيا منه الرضالكن لن يحصل هو على الرضا 
بمكان قريب من ذالك الركن بالصدفه او بالأصح حسن القدر لها تسمعت حديثهن سحرلتهمس قائله 
يعني صابرين كانت شاكه إنها حامل عشان كده كانت جايبه إختبار الحملدلوقتي إتأكدت إنها حاملبس الحمل ده مستحيل يكمل 
بعد قليل 
كانت جلسه ود عائليه رغم إنها مغلفه ببعض الأضغان
كانت عين عواد على صابرين يشعر أنها شارده 
او ربما هنالك تفسير آخرشعورها بعدم الراحه بوجود سحر
سحر التى تحدثت بتلاعب وهى تنظر نحو صابرين 
دخل بيت عيلة زهران تلات عرايس أيه مفيش واحده منكم ناويه تفرح قلبنا وتبشرنا بضيف جديد هيوصل قريب 
نظرت لها صابرين بلا مبالاه 
بينما تحدثت تحيه 
ربنا يرزقهم الذريه الصالحه عن قريب 
قالت تحيه هذا ونظرت نحو عواد تبتسم  
عواد الشارد فى النظر نحو صابرين التى نهضت قائله 
هستأذن أنا حاسه بشوية صداعيمكن من تغير الطقس تصبحوا على خير 
ردت أحلام 
فعلا الطقس الفتره دى بيبقى مش متظبط كده فى نفس اليومتلاقى الاربع مواسم شويه سقعه وبعدها حر ويجى آخر الليل نسمة الربيع البارده   والوخم بيكتر فى الأيام دى 
ردت صابرين 
فعلا تصبحوا على خير 
بالأسكندريه ب شقة فادى 
فتح ذالك الملف المحول له على حاسوبه الخاص 
تصفح تلك الصور الموجوده بالملفإنها صور فوتغرافيه لتلك الجوله التى قضاها طوال اليوم مع غيداء 
بها بعض الصور التى تظهر أنهم عشاقبالفعل شعر ببسمه وهو ينظر الى بعض الصور يتذكر خجل غيداء منه حين كان يمسك يدها أو يقترب منهالوهله شعر بصفو فى قلبه ينظر للصور ببساطه وراحبهلكن فى نفس الوقت آتى لخياله آخر ممالمه هاتفيه له مع مصطفى يخبره بتوقه وشوقه ل صابرين حين قال بلهفة عاشق أنا بحب صابرين وبحسب الساعات اللى فاضله قبل ما نتجوز نفسى الوقت يمر بسرعه ويتقفل علينا باب واحد  
عاد فادى لموقفه ونظر للصور بإحدى تلك الصور لو نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي يستطيع هز صورة إبنة عائلة زهران مثلما حدث سابقا بصورة صابرين وهى بحضن عواد
تحدث شيطانه 
الصوره سهل تكذيبها حتى لو حقيقيه لازم جنبها إثبات قوىزى ما حصل قبل كده وهروب صابرين 
لعند عوادلازم غيداء هى كمان اللى تجى لعندى برجليهاوقتها الصور دى يبقى ليها سطوه أكبر 
على الجانب الآخر 
تتنهد غيداء بنشوه تشعر بنغشه فى قلبها شعور مميز يجعلها تشعر بقيمتها عند أحدهم قيمتها التى لم تشعر بها سابقا 
فى صباح اليوم التالى 
بمنزل زهران 
بجناح عواد
إستيقظ عواد من نومه لم يجد صابرين لجواره فى البدايه تعحب فهو حين عاد للغرفه ليلة أمس وجد صابرين نائمه على الفراش تعحب من نومها بهذه السرعه رغم انها
كانت نائمه معظم النهار أنسلكن أرجع ذالك ربما بسبب بعض الارهاق من الطريقظن أنها ربما إستيقظت فيما بعد و مثل عاداتها السابقه ربما ذهبت للنوم على الأريكه بالصالون 
ازاح غطاء الفراش من عليه وهبط من على السرير وكاد يذهب نحو الصالون لكن سمع صوت فتح باب الحمام خلفه
إستدار بوجهه نظر ل صابرينتبدوا وجهها مرهقلكن قال 
صباح الخير زوجتى العزيزهغريبه إنك تصحى من النوم قبلى 
نظرت له صابرين التى تشعر ببعض التوعك فى بطنها وقالت 
صباح النور 
مش رايقه لتريقتك عالصبح   
ضحك عواد ثم 
رغم ضيقها لكن أظهرت الامبالاه قائله 
إنت ليه إتجوزتنى يا عواد 
قالت هذا وإنصبت عيناها على عيناه تنتظر رده
وإختصار بتسلى 
إنهى قوله على 
بينما هى نفضت يديه عنها وقامت بدفع جسده بعيدا عنها بقوه    وإبتعدت عنه تلهث تنظر له ببغض قائله بتهكم الجواز عندك تسليه 
لو وصفعت خلفها الباب بقوه جعلته يبتسم وهو يعلم الى ماذا 
من تلك التى مازالت تعامله بنديهتلك النديه التى كانت تجعله يود أحيانا سحقها لكن الأغرب أن نديتها له أصبحت بهذا الوقت تروق له ماذا تفرق عن غيرها هو كان يبغض النساءلم يهوى إقتراب إمرأه منه سابقا حتى هى كان يبغضهالكن ما الذى أختلف حين أصبحت قريبه منهأصبخ لها بعض الإستحواز على تفكيره 
لكن نفض عن رأسه التفكير بها سريعا يذم نفسه بلومفلا توجد إمرأه تستحق مكانه بحياتهفهن مثل المياه المالحه لا تروى بل تجف أوردة القلب  
إبتعد عنها وتوجه ناحية الحمام لكن قبلها قال بإغاظه 
بإستفزاز قائلا 
مفيش رجاله ناقصه يا حبيبتىالنقص دايما بيبقى من ناحية الست يا زوجتى العزيزه وكل واحد بيدور يكمل اللى ناقصه او بمعنى أصح اللى محتاج له 
نظرت له صابرين بإستهزاء وقالت   أنا عارفه أيه اللى محتاج له عشان كده بتروح للرقاصات تكمله عندهم 
ضحك عواد وعاد يقترب من صابرين قائلا ومين اللى قالك إن ناقصني حاجهأى حاجه بعوزها بسهوله باخدها 
وقالت 
شعر دقنك كبر تانى وكمان شعر راسك طول 
تبسم عواد قائلا كنت بفكر أحلق دقني النهارده بس ماليش مزاج   
قاطعته صابرين قائله بلاش تحلق دقنكعلى فكره الدقن الخفيفه بتبقى عليك أحلى 
تبسم عواد وتعامل بمكر وإقترب 
تضايقت صابرين قائله 
بطل غلاسه شويه 
ضحك عواد غامزا بعينيه قائلا مش لسه من شويه كنت بتقولى إن الدقن عليا أحلى 
شعرت صابرين بالخجل وإنتبهت أن شىء لكن دخل الى فؤادها رائحه ذكيه 
إقتربت برأسها من عواد 
شعرت صابرين بالخزولكن تداركت ذالك قائله 
يمكن ريحة صابون الإستحمام 
يريدها بعيد عن أى أضغان للماضي الذى جمعهم 
ترك الأثنين الماضييفكران فقط فى صفو تلك اللحظات 
بعد الظهر 
كانت صابرين تجلس بالجناح الخاص بها مع عواد 
تتصفح أحد المواقع الأليكترونيه جاءت صورة إمرأه حامل بصوره أخرى لها تحمل طفلها بعد ولادته 
شعرت صابرين ببسمه وتفتح قلبهاوتذكرت ذالك اللقاء الهادئ صباح بينها وبين عوادأخذت القرار ووضعت يديها على بطنها وقالت  يمكن تكون بدايه جديدهعواد لازم يعرف وأشوف رد فعله هيكون أيه   
أخذت قرارها 
فى نفس الوقت وجدت الهاتف يصدحنظرت للشاشه تبسمت حين رات إسم عواد هو من يهاتفهاردت عليه سريعا 
تحدث بعبث  أيه رديتى عليا بسرعه كده ليه 
ردت عليه حظك إن الموبايل كان بين إيديا بس إنت ليه إتصلت عليا 
تبسم عواد ورد 
لقيت نفسى فاضى قولت أتسلى شويه مع زوجتى العزيزه 
شعرت صابرين بتريقة عواد وقالت 
إنت عاوز تتسلى بس انا مش فاضيالك سلام 
قالت صابرين هذا واغلقت الخط بوجه عواد
تبسم عواد وعاود الإتصال اكثر من مره ولم ترد عليه صابرين مما جعله يرسل رساله 
فتحت صابرين الرساله وقراتها 
ردى على إتصالى يا صابرين بدل ما أجيلك ومش هقولك هعمل فيك أيه 
تبسمت صابرين وقالت 
مش هرد برضوا وهسيب الموبايل فى الاوضه 
بالفعل تركت صابرين الهاتف بالغرفه ونزلت للأسفل 
دخلت الى المطبخ قائله لإحدى الخادمات طنط تحيه فين
ردت الخادمه 
الست تحيه خرجت من شويه 
ردت صابرين 
طب إعمليلى كوباية نعناع بدون سكر وهاتيها ليا الجناح فوق 
امائت لها الخادمه بإحترام
غادرت صابرين وتركت الخادمه التى سرعان ما ذهبت الى غرفة أحلام وقالت لها 
الدكتوره صابرين طلبت إنى أعملها كوباية نعناع 
تبسمت احلام بظفر و نهضت فتحت أحد الادراج وآتت بعلبه دوائيه وقالت لها  حطى لها كم نقطه فى النعناعبس متكتريش عن أكتر
من خمس نقط وحاذرى حد من باقى الشغالات يشوفك 
أخذت الخادمه الدواء بمضض وغادرت الغرفه
بينما شعرت أحلام بزهو وهى تتوقع حزن تحيه حين تعلم أن زوجة إبنها أجهضت قبل أن تخبرهم بحملها 
كانت هنالك متربصه أخرى وسمعت طلب صابرين من الخادمه هذه فرصتها
دخلت سحر الى المطبخ وجدت الخادمه تضع المياه الشاخنه فوق النعناعفقالت لها فين باقى الشغالات 
ردت الخادمه بيشوفوا شغلهم 
تنهدت سحر قائله يعنى مفيش هنا غيرك كنت حاسه بصداع ودوا الصداع بتاعى خلصكنت عاوزه واحده من الشغالين تروح الصيدليه تجيبه لى مفيش غيرك هنا 
ردت الشغاله هطلع النعناع للدكتوره صابرين وأما انزل اروح للصيدليه 
أمائت سحر للخادمه بموافقه لكن فى نفس الوقت ادعت الدوخه وكادت تسقط 
لولا سندت على أحد مقاعد المطبخ   
وضعت الخادمه تلك الصنيه الصغيره على طاوله بالمطبخ   وتوجهت نحو
جلوس سحر وقالت 
خير مالك يا مدام سحر 
ردت سحر بتمثيل معرفش فجاه حسيت بدوخه كدههاتيلى أى عصير من التلاجه يمكن السكر نازل عندى 
ردت الخادمه 
حاضر 
إستغلت سحر ذهاب الخادمه ناحية الثلاجه وعدم إنتباهها وقامت بوضع بعض النقاط من دواء خاص بكوب النعناع ثم جلست تدعى الدوخه الى أن مدت الخادمه يدها إحدى علب العصائر 
أخذتها من يدها قائله 
أطلعى إنت طلعى النعناع ل صابرينوإنزلى بسرعه عشان تروحى للصيدليه تجيبلى دوا الصداع راسى هتتفرتك ويمكن الدوخه دى بسبب الصداع 
امائت الخادمه لها بإمتثال   وذهبت الى صابرين بكوب النعناع 
تبسمت سحر بعد خروج الخادمه من المطبخ وقالت 
صحه وهنا على قلبك يا صابرين  
فتحت صابرين باب الجناح للخادمه وأخذت منها تلك الصنيه الصغيره وشكرتها
وضعت صابرين تلك الصنيه الصغيره على إحدى الطاولات
وضعت يدها حول كوب النعناع وقالت 
لسه سخن اوى يبرد شويه أكلم فاديه أتسلى معاها  
بعد قليل إحتست صابرين كوب النعناع 
ماهى الا دقيقه
شعرت كآن شئ إنفجر بداخلها كما شعرت بسيلان زائد بين ساقيها من شدة الۏجع لم تقدر على أن تصرخ تشعر برعشه قويه فى كامل جسدها والآلم فجأه يزداد أكثر لم تستطيع الصړاخ كأن صوتها إنخشر لكن الهاتف كان على الفراش تحاملت على حالها ومدت يدها أخذت الهاتف 
وقامت بطلب فاديه التى سرعان ما ردت عليها قبل أن تتحدث فاديه قالت صابرين بإستغاثه 
فاديه إلحقينى أنا تعبانه أوي 
قالت صابرين هذا وبسبب شدة الآلم وقع الهاتف من يدها وإنقطع الإتصال ووقعت صابرين أرضا جوار الفراش 
حاولت فاديه طلبها أكثر من مره لكن رنين لا رد
بعد قليل 
دخلت فاديه الى منزل زهران 
تقابلت بردهة المنزل مع تحيه التى قابلتها بموده جابت عين فاديه بالمكان لعلها ترى صابرين ويكون ذالك مقلب مازح منها 
لكن ليست موجوده 
قالت فاديه 
متآسفه يا طنط انى جيت من غير ميعاد بس صابرين إتصلت عليا وقالتلى أنها تعبانه شويه
بنفس الوقت كان عواد يدخل الى المنزل وسمع حديث فاديه 
بمجرد أن سمع حديثهن لم ينتظر صعد سريعا الى الجناح الخاص به 
وكذالك خلفه فاديه وخلفهم تحيه
فتح عواد باب الجناح ثم دخل الى غرفة النوم 
إنصدم حين رأى صابرين تفترش بجسدها على الأرض كما أن ملابسها ملوثه بدماء 
ذهب مباشرة اليها 
شعر بإنخلاع فى قلبه حين رفع جسد صابرين من على الأرض قليلا ورأى بؤرة دماء أسفلها كما انها غائبه عن الوعى 
وقع بصر فاديه على تلك الډماء وعلى حالة صابرين الغائبه عن الوعى وضعت يديها على وجهها تشعر بۏجع جم ماذا حدث لها قبل أقل من ساعه كانت تتحدث معها أيعقل أن تكون 
أجهضت نفسها لكن لا صابرين ليست بذالك الجحود
حملها عواد سريعا 
لكن إنتبهت تحيه ان صابرين بلا حجاب 
آتت بوشاح ولفته حول رأسها بعشوائيه 
نزل عواد سريعا ب صابرين وتوجه الى سيارته ووضع صابرين بالمقعد الخلفىدخلت فاديه وخلفها تحيه وتوجه عواد الى عجلة القياده
بعد قليل بأحد المشافى
أمام غرفة العمليات 
كان عواد يجلس يترقب خروج أحد من الغرفه 
كذالك تحيه وفاديه المشتت العقل 
بعد قليل 
خرجت إحدى الممرضات 
تلهفت فاديه عليها قائله 
لو سمحت طمنيني  
ردت الممرضه معرفشممكن تسيبنى اروح أجيب كيس ډم علشان المريضه 
ردت تحيه ډم ليه خير
ردت الممرضه للآسف دى حالة إجهاض واضحه والمريضه ڼزفت كتير 
قالت الممرضه هذا وتركتهم
كذالك فاديه تشعر بۏجع لكن لديها شعور أن شئ سئ حدث ل صابرينحقا لم تكن تريد ذالك الجنين لكن مستحيل أن تقوم صابرين بكل هذا الأڈى لنفسها 
بينما عواد الذى كان
يقف يشعر أنه مسحوب القلب ذهل وصدم حين سمع قول الممرضه أن صابرين كانت حامل وأجهضت
كيف ومتى حدث هذا ألم تخبره سابقا أنها تتعاطى مانع حمل  

الموجه_الثالثه_والعشرون
بحرالعشق_المالح
بمنزل سالم التهامي 
عاد سالم من العمل 
يشعر ببعض الأهاقكذالك شعور آخر فى قلبه
لا يعرف سبب لها غير أن قلبه مشدوه على صابرين 
لكن حاول التغلب على ذالك الإحساس 
دخل الى المنزل ينادي على فاديه 
لكن لا رد 
تبسم ل شهيره التى دخلت من باب قائلا 
كنت وفاديه فين
ردت شهيره 
فاديه كانت فى أوضتها قبل أطلع من البيت أنا لسه راجعه كنت بشتري شوية حاجات وقابلت ساميه وفضلت موقفانى معاها تلف وتدورمش عاجبها حال فادىيظهر مش عارفه تسيطر عليه زى ما كانت مسيطره عالمرحوم مصطفى   لمحتلى إنها عاوزه تجوزه نهى بنت أخوهاوهو شكله رافض 
رد سالم فعلا فادى مش زى مصطفى فادى طول عمره كان له شخصيته حتى كان ساعات بتريق على مصطفى لما يسمع لكلام ساميه بدون نقاش 
ردت شهيره أنا قولت لها تسيبه يعمل اللى يريحه بلاش تضغط عليهقولت كده عشان نبقى إحنا بعيد هى حره مع إبنها كنت عاوزه أقولها كفايه لعبتى بعقل مصطفى وخلتيه أتجوز بواحده تانيه عشان طمعك فى مرتبهاوأهو بنته هتعيش يتيمهبس سكتت لتعقب لولادىوأنا مش ناقصه ۏجع قلب 
كفايه فاديه اللى الغبى وفيق راح أتجوز عليها ولا صابرين كمان الله أعلممش بتقول سرها غير 
ل فاديهوإنت عارف فاديه صميمه وقليل لما تقولى حاجه من ناحية صابرينبالصدفه كده 
تبسم سالم قائلا 
صابرين طول عمرها بتلجأ ل فاديه وهاديه معاها عكس هى
وهيثم 
ضحكت شهيره بشوق والله كنت بخاف أسيب صابرين وهيثم لوحدهم فى البيت كنت بسمع صوت خناقهم من على راس الشارع وأبقى ماشيه مكسوفه من نظرات الناس ليا فى الشارعوالادهى بقى إن صوت صابرين كان بيبقى هو اللى ظاهر عن صوت هيثم 
ضحك سالم قائلا 
هيثم وصابرين ناقر ونقيرطول عمرهم ميقعدوش مع بعض خمس دقايق من غير خناق 
ضحكت شهيره فى نفس الوقت صدح هاتفهاأخرجته من جيبها وتبسمت قائله  
إبن الحلالهيثم هو اللى بيتصل 
ردت شهيره سريعابعد الترحيب بينهم تحدثت قائله 
كنت انا وبابا فى سيرتك إنت وصابرين 
تبسم هيثم مازحا  أنت عندك بتجيبى فى سيرتى وأنا هنا شرقان ويمكن صابرين هى كمان شرقانه ولا دى مبيأثرش معاها 
ضحكت شهيره قائله 
مش عارفه أيه اللى بينكم يلا ربنا يهديكم 
تبسم هيثم قائلا 
أنا طول عمرى مسالم هى صابرين اللى بتغل منى تصوري يا ماما بقالى أكتر من ساعه بتصل عليها مش بترد عليا مع إنى أنا اللى فكيت لها الجبس اللى كان فى إيدها   مش عارف سبب لعدم ردها عليا لتكون عملت مصېبه جديدهانا بكلم فاديه من شويه قالتلى مش فاضيه تتكلم معايا
شعرت شهيره بنغزه قائله غريبه باباك بينادى على فاديه مش بترد عليه وإنت بتقول إنها مش فاضيه ترد عليك 
سمع سالم حديث شهيرهذهب مباشرة لغرفة فاديه وفتحها لم يجدها أخرج هاتفه وقام بالإتصال عليها   
ردت قبل نهاية الرنين الثانى 
تلهف سالم قائلا فاديه إنت فين
كادت فاديه أن تكذبلكن خروج الطبيب من غرفة العمليات وتلهف تحيه عليه بسؤالها عن صابرين 
سمعه سالم بوضوح وقال مره أخرى 
فاديه إنت فين
إبتلعت فاديه حلقها الجاف قائله 
أنا فى المستشفى يا بابا صابرين تعبانه شويه 
إهتز قلب سالم شعوره كان صحيح من ناحية صابرين تملك نفسه قائلا 
قوليلى إسم المستشفى 
ردت فاديه بإسم المشفى 
أغلق سالم الهاتف نظر ل شهيره التى قالت بلهفه 
مستشفى أيه وصابرين مالها 
رد سالم معرفش يا شهيره أنا رايح أشوف جرالها ايه 
دمعت عين شهيره قائله 
هاجى معاك 
أماء سالم راسها لها وخرجا الإثنين من المنزل 
بالمشفى 
صعوبة الإنتظار تجعل الوقت يكاد لايمر فالدقيقه تمر طويله كالدهر
سآم عواد من الإنتظار وهو يجلس مشغول عقله لا ليس عقله فقط قلبه يشعر به يآن للحظه حسم أمره ونهض وذهب نحو باب غرفة العمليات ليدخل ويرى صابرين   
لكن فى نفس اللحظهسمع رنين هاتف فاديهثم بعدهت بلحظات خروج الطبيب وتلهف تحيه عليه بالسؤال عن صابرين 
جاوب الطبيب بعمليه 
حالة المريضه لحد ما أصبحت مطمئنهكان ڼزيف حاد أدى لإجهاضالحمد لله قدرنا نسيطر عالنزيف المدام دلوقتي هتخرج على أوضة رعايه خاصه تحسبا لعودة الڼزيف مره تانيه 
قال الطبيب ذالك ونظر لعواد قائلا 
حضرتك زوج المدام 
تحشرج صوت عواد
فى الرد 
أيوه 
رد الطبيب ياريت حضرتك تشرفنى فى مكتبى لثواني 
أماء له عواد رأسه لكن قبل ان يلحق الطبيب فتح باب غرفة العمليات وخرجت صابرين 
تعجبت تحيه كذالك فاديه فهي أجهضت أكثر من مره سابقا لم تكن بنفس سوء حالة صابرين   إرتعش قلبها أتكون صابرين أقبلت على فعل مچنون وهى من حاولت إجهاض نفسها
جاوب عقلها بالنفي سريعاصابرين حين حدثتها اليوم أخبرتها أنها ستحتفظ بالجنين وستخبر عواد بذالكلكن ماذا حدث فى أقل من ساعهيكاد عقلها يشت وزاد ۏجع قلبها وهى ترى خروج صابرين من غرفة العمليات 
كذالك عواد الذى شعر بزلزله فى قلبه من رؤيته 
ل صابرين بهذا الشكل الواهن 
بعد قليل
بغرفة الطبيب
دخل عواد وجد الطبيب جالسا يدون بعض الأشياء
ترك الطبيب القلم ونظر لعواد قائلا 
إنت متجوز إنت والمدام من إمتى 
رد عواد 
من حوالى شهرين وكم يوم 
تسآل الطبيب وكان فى إتفاق بينكم على تآجيل الخلفه لوقت مثلا
كاد عواد أن يرد بالنفى لكن تذكر إخبار صابرين له أنها تعاطت إحدى موانع الحمل سابقاوقال 
مكنش فى إتفاقبس المدام كانت أخدت مانع قبل كده   بس ليه الأسئله دى
رد الطبيب هقولك الصراحه أنا شاكك فى سبب إجهاض المدامإن الإچهاض كان متعمد بسبب الڼزيف القوى واضح أنه بسبب ادوية إجهاض 
إنصدم عواد ونظر للطبيب مذهول قائلا بإستفسار 
قصدك أيه 
رد الطبيب أنا اخدت عينه من ډم المدام وبعتها لمعمل التحليل الخاص بالمستشفى عشان أتأكدوالنتيجه هتظهر بكره الصبحوعندى شبه يقين إن الأجهاص بسبب ادوية  
فتح سالم باب الغرفه بتلهف ونظر نحو صابرين الراقده تآلم قلبه بقوه قائلا 
صابرين مالها 
نهضت فاديه الجالسه جوار تحيه على إحدى الآرئك الملحقه بالغرفه هتبقى كويسه يا بابا الدكتور طمنا عليها 
تدمعت عين شهيره التى دخلت خلف سالم قائله بتوجع فى قلبها 
هتبقى كويسه أيه إنت مش شايفه وشها ولا المحاليل والدم اللى متعلقين ليها قوليلى جرالها أيه
ردت تحيه إطمنوا يا جماعه الدكتور قال هتبقى بخير والدم والمحلول دول تعويض لجسمها بسبب الڼزيف ربنا لطف 
رد سالم لطف بأيه أيه اللى وصل صابرين لنومتها دى 
ردت فاديه تعلم أن والداها سيشعران بالآسى حين تخبرهم 
صابرين أجهضت 
صدع قلب سالم كذالك شهيره التى قالت ببؤس 
ربنا يعوضها  
ردت تحيه تؤمن عليها 
آمين قدامهم العمر ربنا يعوضها هى وعواد 
على ذكر تحيه ل عواد ها هو يدخل الى الغرفه لم يتعجب من
وجود سالم وشهيره    
تحدثت تحيه خير الدكتور كان عاوزك ليه يا عواد 
نظر عواد ناحية سالم قائلا بكذب 
كان محتاج شوية بيانات للمستشفى 
تبادل سالم النظر لعواد إستشف كذبه او هكذا شعر  
بالأسكندريه بأحد مصانع زهران 
رغم مفاجأة ماجد لكن تهجم فى الحديث مع فهمى قائلا 
مين الكذاب اللى قالك إنى شريك مع نسيبى أكيد طبعا عوادوطبعا لازم تصدق كدبتهوجاي مخصوص للإسكندريه مخصوص عشان تحذرنى طبعا بعد ما عواد هددك زى عادته 
رد فهمى لأ أنا مش جاي عشان عواد ههدنىأنا جاي عشان اوعيكلأن مش بس عواد اللى هينضر بسبب شراكتك مع عادلعادل ده شخص إنتهازى 
رد ماجد إنتهازى عشان بدأ ينجح وبقى له مكانه فى السوق فى مده قصيرهالمكانه اللى خۏفت عواد نفسه إنه يهز مكانته 
تهكم فهمى قائلا فين مكانة عادل دى اللى إنت بتقول عليها إنت مصدق شوية البروباجند اللى عاملها عادل ل نفسهإصحى مش عشان خد كم عميل من عملاء عواد يبقى بقى له مكانه ومنافس ل عوادعواد فى لحظه يمحيه من السوقووقتها أبوه السفير مش هيقدر يسنده إنت عاوز تنجح وتثبت نفسك مش إنك تساعد واحد بيضرب من تحت الحزامكمان عادل معندوش الأمكانيات الازمه إنه يبقى منافستقدر تقولى مين هيآمن لمصنعه المواشى اللى هيحتاجها فى المصنعطبعا هيشترى من تجار فى السوقوالتجار دول معظمهم لهم تعاملات مع عواد وبسهوله يبقوا على خاطر عواد ويوقفوا مد المصنع بالمواشى الازمهفوق عايز تكبر مش لازم يبقى بالغدر إنك تساعد عادل فى غباؤه وحقدك القديم على إبن عمك فى الآخر إنت اللى إتجوزت فوزيه عواد مش مسؤول إنها حبته قبلك 
مساء    بمنزل الشردى 
المكر هدف لا وسيله للوصول الى المبتغى  
ظلت ماجده بغرفتها بمكر منها كي تنال تدليل وفيق لها وطاعة ناهد 
التى دخلت عليها الغرفه قائله 
مساء الخير يا عمتى قربنا عالعشا وإنت نايمه من بعد
الغدا 
ردت ماجده بتذمر وإدعاء الآلم 
كعوب رجليا مش عارفه مالها فيهم نشران 
توجهت ناهد نحوها ووضعت يدها على كعب قدمهاوقالت 
سلامتك يا عمتىهنزل أجيب صحن كبير وفيه شوية ميه بملح وأدلكلك رجليك 
خرجت ناهد لتبتسم ماجده بنشوه ناهد تفعل أى شئ لتنال رضائها 
بينما ناهد وقفت أمام باب الغرفه تتذمر بإمتعاض قائله 
يارب النشران يسير فى جسمك كله وأخلص منك عن قريب    مع ذالك أكملت خداعها
بعد قليل دخلت للغرفه 
ومعها إيناء بلاستيك به ماء مخلوط بالملح إنحنت تضعه أمام فراش ماجده قائله جبتلك ميه دافيه أهى خلينى أساعدك تنزلى رجلك فى الصحن يا عمتى 
إتكئت ماجده على ناهد الى أن وضعت قدميها بإيناء المياه 
شعرت ماجده بإنشراح بداخلها وزهو وهى ترى ناهد تجثو أسفل قدميها تدلكهما 
فى نفس الوقت دخل الى الغرفه وفيق وقف متعجبا من ذالك المنظر لكن قالت ماجده 
حمدلله عالسلامه يا وفيق تعالى شوف ناهد اللى ربنا يسعدها قولت لها كعوب رجلى وجعانى فى مفيش لقيتها جايبه صحن بميه دافيه وملح وقاعده تحت رجلى تدلكم ربنا يعوض صبركم ببعض خير ويجود عليك بالخلف الصالح منها 
صمت وفيق بينما قالت ناهد برياء 
آمين يا عمتىانا معملتش حاجهانا أخدمك بعينيا 
تبسمت ماجده قائله يسلموا عينيك يلا كفايه كده الحمد لله حسيت براحهقومى إنزلى عشان تحضرى لجوزك العشا 
نهضت ناهد تحمل الإيناء ونظرت ببسمه قائله الحمد لله يارب الۏجع ميرجعش تانى وحاضر هنزل أحضر العشا 
خرجت ناهد لكن لم تبتعد عن الغرفه ظلت واقفه تتسمع على حديثماجده ل وفيق 
شوفت الفرق بعينيك أهو فاديه كنت ببقى ھموت من الۏجع قدامها وبتطنشنى وتروح تنام أو تتكلم فى الموبايل ومتسألش عنىإنما ناهد مستحملتش 
تشوفنى بتوجعقولتلك ربنا بيعوضعارف لو مش نفقة ومرخر فاديهكنت قولتلك طلقهابس هى تستاهل خساره فيها الطيب خليها تتأدب بيبت الطاعه وهى اللى تطلب تحل رقابتها 
صمت وفيق يستمع لحديث ماجده بداخله مشتت يرى الفرق الواضح بين فاديه وناهدحقا فاديه لم تشتكي له يوما من والداته لكن أحيانا كان يرى إجحاف فى معاملتها لوالداته  
ب ڤيلا زهران ليلا
كانت تجلس غيداء على الفراش بين يديها الهاتف تقرأ رسائلها المتبادله مع فادىمع كل دقة رساله وارده منه كان قلبها يدق أصبحت تلك الرسائل لها مثل الأدمان قبل النوم 
كان الحديث حول نزهتم الأخيره ورسائل فادي المغلفه بطعم السكرحين يتمنى أن تتكرر تلك النزهه يومياوحياء غيداء التى تحاول التخلى عنه كي تحصل على إعجاب فادى 
لكن سمعت طرق على باب الغرفهفى البدايه أعتقدت أنها ربما خادمه بالڤيلاسمحت بدخول من يطرق باب الغرفه
تبسمت بمحبه ونهضت من على الفراش وتركت الهاتف على الفراشذهبت مسرعه الى فهمى تحتضنه قائله 
بابا أيه المفاجأه الحلوه دىماما جت معاك لإسكندريه 
إحتضنها فهمى قائلا 
لأ ماما مجتش معاياأنا بس اللى جيت فى شغل وراجع البلد بكره الصبح 
شعرت غيداء بوخز فى قلبهافماذا ظنت أن والداها آتى من أجلها   لكن ببرائتها تبسمت له  
فى نفس الوقت دق الهاتف بصوت أكثر من رساله 
تسآل فهمى أيه أصوات الرسايل دى 
تلبكت غيداء قائله 
دى رسايل من واحده زميلتى كنا بندردش سوا 
تبسم فهمى قائلا 
طب اسيبك تدردشى مع
زميلتك واروح أنا أنام تصبحى على خير 
أنهى فهمى حديثه وقبل وجنتي غيداءوخرج واغلق باب الغرفه خلفه 
ظلت غيداء واقفه لدقيقه قبل أن تعود الى الفراش وتقوم بفتح الهاتف مره أخرى ورؤية تلك الرسائل
ردت عليها لكن ظهر أمامها أن فادى لم يرى ردها على الرسائللوهله ظنت أنه قد يكون إستغيب ردها 
بينما الحقيقه بعد إرسال فادي لأكثر من رسالهظن أن غيداء قد تكون نامت 
نهض من على الفراش يشعر بسآم وقف متنهدا يقول 
زهقت من الرسايل دى
حاسس إنى زى اللى بيدلل طفله عشان متعيطشفتح ذالك الظرف ونظر الى تلك الصور التى تجمعه مع غيداء بتلك النزههبداخله رأى تلك الصور لن تفي بالغرض الذى يود الحصول عليه   عليه أخذ خطوه تجعل غيداء تذهب إليه   
فكر عقله ليهتدى الى ذالك الحل   فى ذالك الاثناء سمع دق الهاتف بصوت رسائلتبسم بمكر وذهب الى الهاتف ورأى الرسائل كانت رد على رسائله
أرسل رساله 
فكرتك نمتي بصراحه حسيت بوحده خلاص إتعودت على رسايلك 
خجلت غيداء ماذا ترد عليه انها أدمنت تلك الرسائل  
تلاعب بها وأرسل صوره ل فتاه
شعرت غيداء بوخزه قويه فى قلبها وقالت
مش دى بنت خالك تقريبا انا شوفتها يوم فرح أخواتى 
كان الرد موجع لقلبها البرئ 
أيوا بنت خالى أيه رأيك فيها ماما بترشحها ليا أخطبهاوأنا بصراحه مش بفكر أخطب دلوقتي 
إرتعشت يدها وهى ترد برساله 
هى حلوهتصبح على خير عندى محاضره بدرى 
لا يعلم فادى لما شعر بوخز فى قلبه حين انهت الحديث بينهم وتسأل هل أخطأ الحسبه حين فكر بإرسال صورة إبنة خاله لهالكن فى نفس الوقت شعر بنشوههنالك تفسير آخر أن غيداء ربما شعرت بغيره   لا مانع من اللعب على ذالك الوتر 
بينما غيداء سالت دموع عينيها تشعر بوخزات قويه فى قلبها لما هكذا حظها لما لا يشعر بها أحد حتى من ظنت وبنت أحلام ورديه أنه يكن لها بعض المشاعر يعرض عليها أيوافق على إلحاح والداته عليه بالزواج من أخرىألهذا الحد هى غير مرئيه لهفى نفس الوقت تحير عقلهالما يراسلها وتلك النزهه التى شعرت أنه يكن لها مشاعركانت وهملا بل كانت تسالىجففت دموعها بإناملها وتسطحت على الفراش تستجدى النوميفصلها عن بؤس وحدتها  
بالمشفى 
كان الجميع يجلس بالغرفه مع صابرين 
تحدثت فاديه 
أنا بقول مالوش لازمه الزخام فى الاوضهكده كده صابرين مش هتفوق قبل الصبحالكل يروح وأنا هبات معاها 
ردت شهيره لأ أنا كمان هبات معاك 
كادت تحيه أن تتحدث لكن قال عواد وهو ينظر ناحية سالم 
فعلا مش لازم الزحامبيكفي أنا اللى هبات هنا فى المستشفىتقدروا كلكم تمشوا 
لاحظت تحيه نظرات الإحتداد بين سالم وعواد فقالت بتهدئه قبل أن ينفلت الامرف سالم يبدوا بوضوح بعينه نظرات توعد لخطأ من عواد 
شهيره أم وانا حاسه بقلبها هى اللى تبات صابرين ومعاها فاديهوأحنا هنكون هنا من بدرىيلا يا 
عواد إنت لازم ترجع للبيت حتى عشان تغير هدومك اللى الډم نشف عليها 
بصعوبه وافق عواد على قول تحيه وغادر مع سالم وتحيه 
بالسياره كان الصمت هو المسيطركان هذا أفضل بالنسبه ل تحيهحتى لا يحدث صدام بين سالم وعواد 
بعد قليل
دخل عواد الى الجناح الخاص به
منه مباشرة الى غرفة النوم 
كانت نظيفه يبدوا أن هنالك من نظفهالكن مازال منظر صابرين وهى تفترش الأرض يمر امام عين عواديشعر بآلم فى قلبه 
ذهب الى الحمام وخلع عنه ثيابه ودخل أسفل المياه التى تنناثر على جسده أغمض عينيه يفكر فى حديث الطيببأن صابرين أجهضت بتناول دواءبداخلها يتمنى ان يكون هذا خطأ منه
وكاد يخرج من الحماملكن دهست إحدى قدميه على شئ صغيرنظر عواد لهأنه شئ يشبه ترمومتر قياس الحراره نظر له ثوانى قبل ان ينحنى ويأخذهفى البدايه شك بهذا الترمومتر لكن أراد التأكد 
خرج من الحمام وأتى بهاتفهوقام بتصوير ذالك الترمومتروبحث على أحد المواقع الطبيه عنه ليتأكد حدثهأنه جهاز إختبار حملوواضح ان الحمل مؤكدإذن صابرين علمت أنها كانت حامل  
بصباح اليوم التالى 
دخل عواد الى غرفة الطبيب
فتح الطبيب ذالك التحليل وقرأ النتيجه ثم نظر ل عواد قائلا 
زى ما توقعت نتيجة التحليل بتأكد أن سبب إجهاض المدام أدوية إجهاض 
ذهل عواد من قول الطبيب وعاود السؤال 
قصدك أيه من كلامك ده يعنى المدام أجهضت بسبب أدويه إجهاض 
أكد الطبيب قوله أيوا أنا معايا نتيجة تحليل المدام زى ما توقعت إن فى نسبة أدويه إجهاض فى ډم المدام 
ثار عقله بركان لو هى أمامه الآن سيحرقها بلا هواده 
لكن تحدث الطبيب على فكره انا اللى شككنى فى إن ده إجهاض مقصود الڼزيف الحاد اللى كان عند المدام واللى سيطرنا عليه بصعوبه لأن فى نسبه كبيره من الدوا فى ډم المدام غير فى حاجه كمان لازم أنبهك عليها الرحم حالته مش مستقرهوالأفضل الفتره الجايه ميحصلش حمل لمده متقلش تلات شهور 
تهكم عواد من قول الطبيب عن عدم حدوث حمل لمدهوهل بعد ما علمه يود الإنجاب من صابرينلكن ان كان سابقا تقبل الأمر حين اخبرته انها لن تنجب منه الآن سيجعلها تنجب منه حتى لو فقدت حياتها 
بغرفة صابرين 
كآنها إتخذت
من النوم مهربا لها فهى فاقت قليلا وكان سؤالها ل فاديه 
أنا فين وأيه اللى جرالي آخر حاجه فاكرها انى كنت بڼزف 
ردت فاديه ربنا له إراده يا صابريناهم حاجه سلامتك
سمعت صابرين ما يؤكد انها فقدت ذالك الجنينلتعود لغفوتها مره
أخرىبسبب بعض الادويه او ربما بإرادتها  
بينما بنفس الوقت صدح هاتف فاديهفاغلقت الهاتف ونظرت نحو صابرين التى عادت للنوموقررت الخروج من الغرفه للرد على شهيره كى تطمئنها على حال صابرين   خرجت من الغرفه واغلقت خلفها الباب بهدوء
بممر المشفى 
أثناء إقتراب عواد من غرفة صابرين 
رأى خروج فاديه من الغرفه 
دخل الى الغرفه الموجود بها صابرين نظر لها وهى غافيه على الفراش موصول بعض الأنابيب المغذيه بالډماء والمحاليل الطبيه المغروسه بإحدى يديها مازالت شاحبة الوجه وقف ينظر لها ببغض شديد لائما نفسه 
عاد شحوب وجهها بسبب قرب إختناقه الإنها حتى لا تقاوم ذالك كاد يزهق روحها على آخر لحظه عاد عقله
و فك يده عن عنقها ودنى جوار أذنها 
هامسا بتوعد وهو يرى أثار يده الداميه حول عنقها 
المۏت ليك رفاهيه مش هتطوليها يا بنت التهاميه   
لعڼ ذالك النابض بداخله الذى أصبح يدمن قربها إكتشف أنها مثل السم الذى يمتزج مع دماؤهلكن لن ېموت بذالك السم وحده    
أصبحت نهايتهما معافهى ستسبح معه ضد الأمواج 
ولا نجاه من تلك الدوامه سوا غرقها هى قبله 
خرج من الغرفه سريعا دون أن يرى تلك العبرات التى شقت عينيها 

الموجه_الرابعه_والعشرون
بحرالعشق_المالح
بعد مرور يومين
بالاسكندريه
بعد الظهر ب فيلا زهران بغرفة المكتب رغم فكره المشغول على صابرين لكن تعمد تجاهلها وتركها بالمشفى وترك البلده وتحجج ببعض الأعمال لديه بالأسكندريه نفث دخان تلك السېجاره التى بيده يهمك نفسه بالعمل حتى لا يفكر فيها لكن ڠصبا يشعر بتآكل فى قلبه 
فى نفس اللحظه صدح رنين هاتفه ترك ذالك الحاسوب الذى أمامه ونظر ل شاشة هاتفه يرى هوية المتصل للحظه فكر فى عدم الرد    لكن ربما غلبه قلبه وأراد الإطمئنان على صابرين وضع الهاتف على أذنه يستمع حديث الآخرى 
عواد أنا فى المستشفى عند صابرين الدكتور قال الحمدلله صحتها إتحسنت وهيكتب لها خروج النهارده 
زفر عواد دخان سيجارته قائلا 
تمام 
تعجبت تحيه من هدوء عوادعكس ما رأته ليلة من لهفة يوم إجهاض صابرين كان يبدوا مثل الشريدوفجأه باليوم التالى ترك المشفى والبلده بحجة أنه لديه بعض الأعمال وجب عليه تنفيذها بنفسه وسافر الى الأسكندريه 
حاولت تحيه اللعب على وتر عواد قائله 
شهيره كانت لمحت إنها تاخد صابرين عندها فى بيتها تهتم بها لحد ما تتحسن صحتها أكتر 
رد عواد بسرعه وأمر 
لأ صابرين ترجع بيت زهران 
راوغت تحيه عواد قائله وفيها أيه لما مامتها تاخدها عندها صابرين لسه محتاجه رعايه ودى مامتها 
رد عواد بحزم 
لأ أنا قولت ترجع بيت زهران وإن كانت عاوزه تراعها تراعها فى بيت زهران الجناح يعتبر مفصول عن البيت 
تبسمت تحيه قائله إنت لسه هتفضل عندك فى إسكندريه 
رد عواد أيوه عندى مشاغل لازم تخلص كمان رائف راجع على آخر الأسبوع 
إنتفضت تحيه قائله وهتفضل عندك لآخر ألاسبوعوصابرين اللى سمعته ان فاديه كانت هترجع شغلها فى اسكندريه الأسبوع ده بس أجلته أسبوع عشان تعب صابرين 
رد عواد عادى مامتها تقعد معاها عندنا فى البيت معززه مكرمهماما أنا عندى شغل كتير وزى ما قولت صابرين ترجع على بيتها بيت زهران سلام 
أغلق عواد الهاتف ثم القاه أمامه على المكتب وزفر دخان تلك السېجاره پغضب جم 
لائما ذالك الشعور الذى يختلج بقلبه لكن الآن عليه أن ينفى قلبه ويعود للتفكير بعقله الذى يبدوا أنه أخطأ وبلا وعى إنجرف مع تلك الموجه لكن لم يفت الوقت مازالت الأمواج هادئه وهو قريب من الشط
لكن هل من نجاه من تلك الدوامه التى تسحبه  
بالمشفى
سهمت تحيه تشعر بإنشراح فى قلبها عواد بحديثه خصها بكلمة ماماتلك الكلمه التى هزت قلبها فمنذ سنوات لم تسمعها منه
تدمعت عينيها لكن لاحظت نظر البعض لها كما أنها لابد أن تدخل الى غرفة صابرين   ببسمه خفيفه ذهبت الى 
الغرفة الموجود بها صابرين والتى كان معها شهيره وفاديه وكذالك الطبيب كى يفحصها
دون الطبيب بعض الأدويه بورقه وأعطاها ل شهيره ثم وقف يقول لهن بعض النصائح وحذر قائلا 
أنا سبق وقولت ل زوج المدام إن مش لازم يحصل حمل عالأقل قبل تلات شهور ومره تانيه حمدلله عالسلامه يا مدام 
غادر الطبيب وتركهنفى ذالك الأثناء كانت دخلت عليهن 
تحيه تقول الحمد لله
الدكتور طمنا على صابرين السواق منتظرنا بره    خلونا نرجع للبيت 
ردت شهيره بسؤال 
بيت مين
ردت تحيه بيت صابرين طبعا بيت زهران 
كادت شهيره ان تتحدث لكن قاطعتها
فاديه وهى تضع معطف على كتفى صابرين 
طبعا يا طنط بيت زهران صابرين واحده من عيلة زهران 
تبسمت لها تحيه بقبول بينما نظرت لها شهيره كانت تود أخذ صابرين معها لبيت سالم 
لكن إمتثلت لهن    حتى صابرين نفسها بداخلها لم تكن تريد العوده الى منزل زهران وتود الذهاب الى بيت أبيها لكن هل سيرحب بها وقتها لا داعى لخيبة أمل
أخرى إستسلمت كعادتها للطريق السهل أو الذى أصبح الأصعب بالنسبه لها  
بمنزل زهران
تحت إحدى المظلات الموجوده بالحديقه
كانت تجلس أحلام ترتشف كوب من الشاي الأخضر تتنفس نسمة هواء الربيع تشعر بإنشراح فى قلبها منذ أكثر يومين وصلت لهدفها وأجهضت صابرين 
تذكرت حديثها مع الخادمه بعد أن أخذ عواد صابرين الى المشفى  
فلاش باك 
الى أن راتها أحلام ذهبت اليها قائله مالك واقفه ترتعشى كده ليه تعالى ورايا لاوضتى بسرعه 
ذهبت الخادمه خلف أحلام الى غرفتها 
أخرجت أحلام مبلغ مالى كبير ومدت يدها به قائله 
خدى هاتى ليك حتيتين صيغه وبلاش رعشتك دى وأطلعى نضفى الجناح بتاع عواد   يلا وبلاش خرعتك دى لحد ياخد باله 
أخذت الخادمه المال ووضعته بجيبها ثم خرجت من الغرفه صعدت مباشرة الى جناح عواد شعرت برجفه قليلا لكن سرعان ما تمالكت نفسها ودخلت الى غرفة النوم شعرت بهزه فى جسدها وهى ترى دماء صابرين على الارضشعرت بالندملكن ليس بيدها شئ هى خادمة للقمة عيشها هكذا نيمت ضميرهاثم نظفت الغرفه ودخلت الى الحمام كى تأخذ الملابس الغير نظيفه كذالك سلة المهملات التى سقط منها بعض من المحتويات بأرضية الحمام جمعت تلك المختويات وبسبب إستعجالها لم ترى ذالك الاختبار 
أما أحلام فإضجعت على إحدى المقاعد تبسمت وهى تتذكر إرتعاش تلك الخادمه لكن حين أعطتها المال زالت عنها الرعشهيظل مفعول المال دائما الأقوى كى تشتري به الضمائركذالك شعرت بإرتياح وإنشراح وهى تتذكر وجه تحيه الحزين أثناء حمل عواد ل صابرينكذالك وجه عواد الذى كان يبدوا عليه الفزع بوضوح 
عوده 
أخذت أحلام ترتشف باقى كوب الشاى بلتذذ وهى تنتظر عودة تحيه ومعها صابرين من المشفىوهنالك خبر جيد لهاأن إحدى زوجتي ابنائها اليوم علمت بحملهاوحين تعلم تحيه بذالك ستزداد حسرة إجهاض زوجة إبنها فى قلبها  
بعد وقت
دخلن فاديه وتحيه تسندان صابرين 
صعدن مباشرة الى الجناح 
سبقتهن الخادمه وفتحت باب الجناح لهن دخلن ثلاثتهن واغلقت الخادمه خلفهن الباب بينما قالت تحيه 
لازم ترتاحى زى ما قال الدكتور 
كذالك قالت فاديه لم تعترض على طلبهن صابرين رغم أنها تشعر ببعض الآلم النفسى ربما بسبب عودتها لنفس المكان التى فقدت به جنينها بعد أن قررت الإحتفاظ به 
بمنزل سالم التهامى
عاتب سالم شهيره قائلا 
ليه مجبتيش صابرين على هنا بعد ما خرجت من المستشفى 
ردت شهيره والله كنت هعمل كده بس الست تحيه قالت إن ده بيت جوز صابرين وهو الأولى بيها ولسه هعترض فاديه طبقت على كلامهاحتى أنا سيبتهم وجيت على هنا عشان أحضرلك الغدا كمان أنا سويت أكل ل صابرين الدكتور قال لازمها تغذيه 
صحيح هناك عندهم آكلبس برضوا فاديه قاعده معاها ومش عاوزها تحتك ب سحروټحرق ډمها بكلمتين فارغين 
تهكم سالم قائلا 
مكنش لازم توافقى إنها ترجع على بيت زهرانقال بيت جوزها قالفين جوزها دهواحد مراته ڼزفت وأجهضت وهو تانى يوم ولا على باله وخد نفسه وسافر وأهو فات يومين ومرجعش عشان يطمن على مراته عارفه لو كنت جبتى صابرين ل هنا كان مستحيل أرجعها له تانىعندي شعور شبه يقين إن إجهاض صابرين ده متعمدبس لما سألت الدكتور قالى أنه قال ل عواد على تفصيل اللى حصل وأدى للإجهاض ومدنيش دليلمتأكد عواد حذر عليه 
نظرت له شهيره بدهشه قائله 
قصدك أيه يعنى ممكن عواد هو اللى إتسبب فى إجهاض صابرين لأ إنت غلطان فاديه قالتلى إن عواد كان جاى من بره وإتفاجئ بڼزيف صابرين وهو اللى شالها من عالارض وجرى بها عالمستشفى 
  وخلى مصطفى زى المچنون وقتها كانت غلطه منى لما سيبت القرار ل صابرين إنها تاخد حقها من عواد بنفسها وأهو أول شئ أجهضت وأحنا منعرفش السبب 
ردت شهيره بلاش تفكيرك ده يا سالم عادى الأجهاض بيحصل على أقل الاسباب وفاديه حصلها كده كذه مره بدون سبب
بلاش تكبر القصه ويمكن عواد صحيح عنده مشاغل وتحيه كانت معانا طول الوقت كنت برجع انا وهى سوا من المستشفى مسافة الليل وفاديه تبات معاها حتى كانت ندبت نفسها تبات بس فاديه قالت لها بذوق أنها أكتر واحده بتفهم صابرين وهتعرف راحتها 
زفر سالم نفسه قائلا انا برضوا مصمم على قولى صابرين أجهضت بسبب وعواد عارف بكده  
ليلا
تنهدت صابرين بآهه خافتهسمعتها فاديه التى تنام جوارها بها فصحوت سريعا وأشعلت ضوء الغرفه ونظرت ل صابرين قائله 
مالك يا صابرين حاسه بۏجع 
هزت صابرين راسها ب لا ثم قالت ايه اللى خضك كده أنا بس كنت بتقلب 
تنهدت فاديه بإرتياح   تبسمت لها صابرين قائله بإستهزاء 
حتى لو بتآلم عادى مش جديده عليا 
شعرت فاديه بآسى قائله صابرين أكدلى مش إنت اللى أجهضتى نفسك 
نظرت صابرين لها بذهول قائله 
معنى كلامك إنك شاكه انى انا اللى أجهضت نفسى 
ردت فاديه سريعا لأ يا صابرين انا متأكده إنك عمرك ما تعملى حاجه تغضب ربنايمكن المفاجأة خلتك شويه عندك إرتباك وتوتر بس لما كلمتينى وقولتى لى إنك هتقولى ل عواد عالحمل وحسب رد فعله هتقررى تكملى معاه أو لأوبعدها باقل من ساعه تتصلى
عليا وتقوليلى إلحقينى انا بڼزفيبقى حصل حاجه هى اللى خلتك نزفتى بالشكل الفظيع دهوكمان عواد دخل للبيت بعد وصولى بعد اتصالك يعنى مستبعد يكون هو السبب أيه اللى حصلك بالظبط فى الوقت ده 
تدمعت عين صابرين قائله 
معرفش أنا فجأه حسيت بإڼفجار فى بطنى وبعدهت ڼزفت بشكل رهيب حتى مكنتش قادره أصرخ يمكن حد من البيت كان سمعنى ويمكن مكنتش خسړت الجنين كنت قريبه من السرير واتصلت عليك وبعدها محستش غير     
توقفت صابرين عن استكمال حديثها 
تعجبت فاديه قائله 
محستيش غير أيه    وقفتى كلامك ليه 
إبتلعت غصه بقلبها وقالت 
محستش غير لما دخلتى عليا الأوضه تانى يوم المسا   أنا مش عارفه ايه اللى حصلى فجأه كده تفتكرى إن ده ممكن يكون زى اللى كان بيحصلك فجأه بتجهضى 
أنا عطشانه أوى  
نظرت فاديه الى الكمود وجدت ذالك الدورق أمسكته وسكبت ما به من مياه فى كوب صغير وقالت 
الدورق مفيش فيه غير حبة الميه الصغيرين دول أنت بتشربي ميه كتيرخدى أشربيهم 
أمائت لها صابرين واخذت ذالك الكوب وارتشفت المياه منه ثم أعطته ل فاديه التى تبسمت لها قائله 
هنزل تحت أجيب ميه يارب الاقى حد من الخادمات صاحى 
امائت صابرين لها بصمت 
نزلت فاديه الى أسفل المنزل وقفت تشعر برهبه قليلا كذالك توهه فهى مرات قليله التى آتت بها لهنا 
لكن لاحظت أول مره دخلت الى هنا حين سألت إحدى الخادمات عن الحمام كانت تأتى من احد الاتجاهات ذهبت الى ذالك الإتجاه بالفعل عثرت على المطبخ توجهت نحو الثلاجه وأخذت أكثر من زجاجة مياه ووضعتهم على طاوله بالمطبخ ثم أغلقت الثلاجه وأدارت وجهها تحمل زجاجات المياه
بينما قبل دقائقبغرفة مكتب فاروق كان ساهر يحاول السيطره على مشاعره الثائره وهو يتذكر أن فاديه هنا بالمنزل 
لاول مره يبيت الأثنان تحت سقف منزل واحد حقا كل منهم بغرفه لكن يجمعهم منزل واحدشعور قوى يختلج بقلبه يود أن يكون ما حدث سابقا كان حلم وان الفرصه لم تنتهى وأنهما نصيب بعضهما لكن هى الحقيقه المره التى يعيشها فاديه معه بنفس المنزل لكن بعيده عنه ولا يقدر الذهاب إليها   
نهض من على مكتبه يشعر بصداع حاد برأسه شعر بحاجته لكوب من القهوه علها تزيل ذالك الصداع والوقت تأخر إنها بعد الثانيه عشروبالتأكيد الخادمات إنتهت خدمتهم ولا يود الآن رؤية سحر   
خرج من الغرفهوتوجه نحو المطبخ تنهد براحه حين رأى نور المطبخ شاعلدخل مباشرةلكن 
تصادم مع فاديه التى
كادت تخرج من المطبخ والتى إنخضت ووقع منها زجاجات المياه على الأرض 
توقف الزمان بالأثنيننظرات العيون كانت كافيه بالبوح عنهم 
عين فاديه تتلفت حولها آخر شئ تريد ان تراه هو فاروق 
عين فاروق تشتعل بنظرات هيام وغرام مازال يسكن فى الفؤاد 
إنتبهت فاديه لوقفتهم خشيت أن يرى احدا وقفتهم ويفسرها خطأ يكفيها آلمها على حال صابرين   
إنحنت وأخذت زجاجات المياه وكادت تغادر المطبخ 
لكن فاروق جذبها من يدها واوقفها وأقترب منها ينظر لعيناهاالتى كانت نظرتهما بالماضى تعطيه الامل والتفاؤل اليوم يراها عين حزينه رغم ذالك مازالت محتفظه بلمعتها الصافيه
ضجرت فاديه من مسكة يد قاروق لها وقالت 
فاروق إبعد إيدك عنىوسيبنى أطلع ل صابرين 
نظر فاروق لها قائلا 
ليه يا فاديه
تعجبت فاديه قائله 
ليه أيه إبعد إيدك عنى وضعنا غلط يا فاروق 
رد فاروق ليه يا فاديه باقيه على وفيق بعد ما أتجوز عليك واحده تانيه 
تهكمت فاديه قائله 
ومين اللى قالك انى باقيه عليه انا خلاص وفيق بالنسبه لى إنتهىودلوقتي كل اللى بفكر فيه مستقلبى وبسوطلاقى من وفيق مسألة وقت وهو بنفسه اللى هينهيه 
رد فاروق 
وفيق مش هينهى جوازكم الا لو إتنازلتى عن له حقوقك الشرعيهإتنازلى له إنت مش محتاجه منه أى حاجه 
ردت فاديه بعصبيه انا فعلا مش محتاجه من وفيق حاجهبس كمان عارفه طريقة تفكير حماتك المصون مع اول حكم من المحكمه بالنفقه وقايمة العفش هتخاف على الفلوس وتأمره انه يطلقنى عشان النفقه متعدش عليهرغم إن مبلغ النفقه هيبقى لا يذكر بالنسبه لهبس بالنسبه لها خساره فيا 
بتلك اللحظه صمت الأثنان عيناهم فقط مسلطه على بعضهمكان الصمت لمصلحتهم حين سمعوا أصوات أرجل تتجه الى المطبخ  
قبل دقيقه 
بغرفة سحر تقلبت فى الفراش 
مدت يدها لكن وجدت مكان فاروق خالى إستيقظت وأشعلت ضوء خاڤت وجذبت هاتفهاللحظه فكرت أن تهاتفه لكن قالت 
أكيد ممكن تكون جت عليه نومه فى أوضة المكتب زى عادتهولو رنيت عليه هيطنش يرد أما اقوم أنزل له 
ازاحت الغطاء ونزلت من على الفراش آتت بعباءه منزليه وأرتدتها فوق منامتها ووشاح على راسها ونزلت لأسفل 
لكن قبل ان تصل الى غرفة المكتب رأت نور ياتى من ناحية المطبخ كما انها أعتقدت أنها سمعت همس   ساقها فضولها لمعرفة من الذى بالمطبخ توجهت نحوه وقبل ان تدخل الى المطبخ توقفت للحظه تتسمع لكن كأن الصوت تلاشىعزمت أمرها ودخلت الى المطبخ لتتفاجى بوجود فاروق يقف بالمطبخ فقالت له بتعمل ايه هنا فى المطبخ فى الوقت ده
رد فاروق 
كنت حاسس بشوية صداع وكنت هعمل لنفسى
فنجان قهوه بس خلاص مبقاش ليا مزاجخلينا نطلع أوضتنا أنا محتاج ارتاح 
رغم تعجب سحر من مسك فاروق يدها وجذبها للسير معه بهذا الهدوء لكن تبسمت له حين خرجا معا من المطبخ لكن قالت 
ليه مطفتش نور المطبخ 
ترك فاروق يد سحر وقال نسيت هطفيه اهو 
بتردد أطفئ فاروق نور المطبخ وعاد للسير مع سحر يبتعدان عن المطبخ
فى نفس الوقت إلتقطت فاديه أنفاسها التى كانت تكتمهاخشية أن تراها سحر وتفتعل كذبه وتلفيق منها 
أخذت زجاجتي المياه وغادرت سريعا تعود الى جناح صابرينأغلقت خلفها باب الجناح تستنشق الهواء بتسارعدمعه فرت من عينيها ليس من أحد ولا على أحد بل على حالها كيف إرتعبت من رؤية سحر لها بالمطبخ مع فاروق 
تذكرت قبل لحظات 
حين شعرا بأصوات اقدام تقترب من المطبخ 
نفضت فاديه يده عنها بقوه 
ثم كادت تخرج من المطبخلكن رات ظل يقترب سرعان ما وضح صاخبة الظلإنها سحرلا تود سماع تنمرها عليها الآن 
كذالك ربما تفتعل كذبه حين كاد فاروق يخرج هو الآخر من المطبخ 
لكن جذبت فاديه يده وعادت للمطبخ هامسه له برجاء 
أرجوك يا فاروق سحر لو شافتنى أنا وانت هنا مش هسلم من سم كلامها 
نظر فاروق لعين فاديه للحظه قرر عدم سماع حديثها وليحدث ما يحدث بعدها لكن عاودت إبتعدت فاديه عنه وتوجهت الى خلف الثلاجه وتوارت خلفها تشعر برعشه فى جسدها   
مما جعل فاروق يشفق على حالها حتى انه خرج دون إطفاء النورلكن بسبب سحر اطفئه   شعرت برهبه قويه لكن أفضل مما كان سيحدث لو راتها سحر كانت تشفت بهادمعه سالت على وجنتيها سرعان ما جففتها بيدها وحسمت امرها لا للضعف مره أخرى  
دخلت الى غرفه النوم تنهدت براحه حين رات صابرين تغط
فى النوم   وضعت زجاجتى المياه على الطاوله   شعرت بالآسى على حالها هى وأختها الأثنين ذاقا من الرجال الأسوء 
ب فيلا زهران بالاسكندريه 
سهد عواد النوميشعل سېجاره من أخرى وهو يتذكر حديث والداته اليوم له عن خروج صابرين من المشفىوأيضا إتصالها عليه قبل قليل حين اخبرته أن فاديه هى من ستظل مع صابرين
أشعل سېجاره من أخرى ثم أطفى عقبها فى المنفضه الذى يضعها فوق ساقه وهو ممدد على الفراشيلوم ذاته حين فكر فى بدايه جديده بشكل آخر مع اكثر هدوء مع صابرين 
تذكر قبل عودته للمنزل يوم إجهاض صابرين
فلاشباك
بعد أن ارسل ل صابرين رساله ټهديد مرحه منه 
وضع الهاتف على اذنه يسمع رنين الهاتف لكن لارد أيضا تبسم ونهض من على مكتبه ضاحكا وحسم امره بالعوده للمنزل قائلا 
بتتجاهلى رسايلى ومكلماتى يا صابرين وماله إنت هتشوفى هعمل فيك أيه 
لكن قبل خروجه من المكتب وجد فاروق يدخل عليه متهجم الوجهقائلا 
إنت كنت خارج ولا أيه 
رد عواد أيوه راجع للبيت   خير يا عمى 
رد فاروق مش غريبه إنت متعود مترجعش البيت غير المساأيه اللى أتغير 
رد عواد مفيش حاجه اتغيرت بس معنديش شغل هنا 
تنهد فاروق بسأم
تحدث عواد قائلا اقعد ياعمى خلينا نتكلم كلمتين مع بعض بصراحه
بصراحه أنا زهقت ومليت من مرواحك للكباريهمتهيألي أنك بتضيع نفسك فى طريق نهايته سيئهمعتقدش السكر هينسيك فاديه 
نظر فاروق ل عواد مصډوم يقول بارتباك 
قصدك ايهمش فاهم     
قاطعه عواد قائلا 
لأ فاهمنى يا عمىإنت آخر مره لما رجعت معايا سکړان للڤيلاإنت غلطت فى الكلام بعد ما شوفت صابرين وبعدها أنا مشيتها عشان متسمعش هلفطك فى الملام لكن إنت ناديتها ب فاديه وقولت لها متسبينيش يا فاديه أنا بحبك ومنستكيش لحظه   
أنا معرفش قصتك أيه مع فاديه وحمدت ربنا إن صابرين كانت مشيت ومسمعتكشفوق يا عمىفاديه حتى لو اطلقت من وفيق مش هتفكر فيككفايه بقى إنت بضيع نفسك عشان وهم بترسمه فى دماغك 
إنتفض فاروق واقفا يقول 
وإنت بضيع عمرك فى أيهأوعى تكون مش ملاحظ أفعالك الأخيره مع صابرينإنت كمان ڠرقت فى بحر العشق زيي زمانبس فى فرق بينا إنت نولت اللى قلبك رايدهاأنا كنت جبان ومتخاذل وڠرقت لوحدى وبإرادتى 
قال فاروق هذا وخرج من المكتب ېصفع الباب خلفه بقوه 
نهض عواد هو الآخرفى البدايه تهكم على مواجهة فاروق له انه غرق بعشق صابرينلكن برر ذالك بأنها رد مبالغ من فاروق كى يتهرب منههو فقط اراد حياه جديده مع صابرينهو أحب منها تلك المشاغبات التى تفعلها معه أعطت لحياته روح جديدهروح مرحه حين تعانده وتفتعل المناوشات بينهم 
عوده 
سحق عقب السېجاره بالمنفضه ونهض من على الفراش يشعر بآلم مكان تلك الړصاصه التى عاد يشعر بآلمها الآن بظهره آلم يشبه آلم الماضى الذى لوقت تنساه وفكر ببدايه جديده وهادئه مع صابرين لكن يبدوا ان هذا الآلم لن يندمل أبدا  
بعد مرور أسبوع 
بمنزل الشردى 
صباح
كان يوم ربيعى 
دعت ماجده سحر ل تناول الفطور معها هى واخيها وناهد ب حديقة المنزل 
جلسوا على طاولة الفطور 
تحدثت سحر 
كويس يا ماما إنك إتصلتى عليا وقولتيلى تعالى نفطر سوا بصراحه رحمتينى من وداع صابرين 
ردت ناهد وهتودعى صابرين ليه
ردت سحر هترجع إسكندريه خلاص صحتها اتحسنت وهرتاح من دلع تحيه ليها تقولى محسسانى انها بنتهالأ ومتأثره اوى وصعبان
عليها صابرينوالله كنت عاوزه اقولها بلاش تدلعيها كده لا فى الاخر تعمل زى فاديه وتسيبلك البيت وتمشى    ماما كانت بطبطب على فاديه كده بعد كل مره كانت بتجهض فيها يظهر أن حكاية الإچهاض دى عندهم وراثه سمعت مره احلام بتقول ان ساميه قالتلها إن أمهم كانت بتجهض غير كانت بتغيب على ما بتخلف يعنى بين صابرين وفاديه سبع سنين وصابرين واخوهم الصغير كمان باين سته    لأ ومين اللى كانت قاعده بصابرين الاربعه وعشرين ساعه فاديه والله كنت عاوزه اقولها عمرك ما اهتميتى ب ماما كده يلا ربنا يبعدهم عننا 
ردت ناهد فعلا ده يبقى وراثه بقىربنا يسهل 
نظرت ماجده ل وفيق قائله عندى إحساس إن ربنا هيعوض صبرنا خير ويرد لينا حقنا وقريب اوى 
ناهد هتقول لينا البشرى السعيده 
نظرت ناهد ل وفيق الذى بالكاد شق شفاها 
ببسمه 
وبداخلها تهكمت عليه تشعر بحسره فهو منذ تلك الليله عاد للنوم بغرفة فاديهحتى حين حاولت إقتحام
الغرفه وجدتها مغلقه بالمفتاح عليه من الداخل 
بينما نهض وفيق قائلا 
عندى شغل فى المصنع هتأخر بلاش تستنونى عالعشاسلام 
قال وفيق هذا وذهب نحو والداته وانحنى يقبل راسها ثم غادر بخطى سريعه    يسمع دعاء ماجده له انه سينال الرضا قريبا 
قبل ان يصعد للسياره اخرج هاتفه من جببه وقام بإتصال سرعان ما رد عليه الاخ فقال له بإستخبار 
خير قولى أيه آخر اخبار قضية الطاعه
رد المحامى القضيه ماشيه تمامكتبنا عنوان تانى للمدام والأخطارات هتوصل عليه بكدن نضمن ان ميكونش عندها خبر وعدم حضور محاميها يقوى موقغنا ونحصل على الحكم من اول جلسه 
بالأ سكندريه    
أمام جامعة غيداء 
رات من بعيد ذالك الواقف على دارجته الناريه يبدوا انه ينتظرها لكن تجاهلته  وسارت مع زميلاتها نحو سيارتها 
لكن هو تضايق من ذالك 
وهمس لنفسه بسأم 
زهقت من إنى أدادى وأدلع كل شويه تعمل مقموصه واجرى انا وراهاارسل رساله من هاتفه عليهالكن لم تهتم بها مثل الايام السابقه تتجاهل رسائله عن قصد منهايبدوا انه كلما اقترب من هدفه يعود مره أخرى لنقطة البدايهلكن اليوم سيتقدم بخطوه بعدها لن يعود مره أخرى للبدايه
حسم أمره وذهب اليها ووقف امام سيارتها قائلا 
غيداء ممكن نتكلم لدقيقتين 
كادت غيداء تتجاهله وتصعد الى السيارهلكن 
كلمه قالها جعل جسدها يتيبس وتقف مكانها بذهول   
غيداء أنا بحبك 
كلمه اعتقد انه يقولها خداع لكن قلبه هو من نطقها 
دخلت صابرين الى الڤيلا 
لم تكن تتوقع ان يكون عواد فى أستقبالها لكن إندهشت وجوده بالفيلا 
لكن وقفت مصدومه حين سمعت رده على سؤال فوزيه 
مين البنت الجميله اللى إنت شايلها دى يا عواد 
رد عواد وهو ينظر الى صابرين يترقب رد فعلها قائلا 
ميلا بنتى  
بحر العشق المالح ل سعاد محمد سلامه 
من الفصل الخامس والعشرون الى الثامن والعشرون 

الموجه_الخامسه_والعشرون
بحرالعشق_المالح
مساء
بمنزل الشردى 
كانت تسير ناهد بغرفتها تشعر بغيظ ف ككل ليله وفيق ذهب لغرفة فاديه 
لسوء حظها صدح رنين هاتفها قامت بالرد بغنج ودلال يحث الآخر على إشتهاء المزيد من معسول الدلال      
لكن الآخر لم يدخل إليه خداعها الذى وقع بفخه سابقا وتزوجها وفاق من ذالك السحر حين سمع معسول كلامها تقوله لغيره الآن تفعل ذالك معه متزوجه من غيره وتحاول إشغال عقله بها    
لكن هو لن يرضى أن يكون سبب فى خداع غيره بنفس الخداع الذى عاشه معها وقاطعها قبل إسترسال غنجها ودلالها المزيف قائلا بنصح 
ناهد بلاش تعيدى الكره مره تانيه مع غيرىأنا مستحيل اكون خسيس وأشاركك فى خدعه سبق عشتها معاك إحنا خلاص اللى كان بينا إنتهى حتى ولادك إنت إتخليتى عنهم بإرتدتك وجريتى وراء وفيق وهدمتى حياته مع مراته اللى متأكد أنه هيجى يوم ويندم زيي أنه فى يوم آمنك على شرفه وبيته 
قال هذا واغلق الهاتف بوجهها تعصبت ناهد وعاودت الإتصاللكن لم يرد عليها زفرت نفسها پغضب وسبته بسبه بذيئه 
فى نفس الوقت دخل وفيق الى الغرفه دون طرق الباب وسمع سبابها البذئشعر بالإشمئزاز منه 
ليس هذا فقط بل من محاولة إتصالها مره أخرى 
لكن قال
بتكلمى مين دلوقتي
إنخضت ناهد وإستدارت بوجهها تستشف إن كان وفيق سمع حديثها لكن وفيق قال
ردى بتكلمى مينولا أقولك هاتى الموبايل أنا هعرف بتكلمى مين
أخذ وفيق الهاتف من يد ناهد قام بالضغط على آخر رقم إتصلت عليه   
إرتعشت ناهد خشية رد طليقها عليه 
لكن لحسن حظها لم يرد على الأتصال الى أن إنتهى الرنين 
نظر وفيق الى الاسم قائلا بشكبتكلمى طليقك ليه دلوقتي
تعلثمت ناهد فى الرد لكن تمكن الدهاء منها حين رسمت التآثر الدموع الخادعه
كنت عاوزه أطمن على ولادى واهو إنت شوفت بنفسك أنه مردش علياأنا خلاص مبقتش قادره أتحمل أنا أم يا وفيق انا مكنش لازم اسمع كلام ماما وأتجوزأهو بسبب جوازى منك فارقت ولادى   
توجهت ناهد وجلست على الفراش تكمل وصلة الخداع پبكاء مصطنع 
أنا لما اطلقت قولت هندب حياتى لولادى وأعيش لهم لكن لما إنت إتقدمتلى ماما قالتلى عمتك محتاجه اللى يراعاها وياخد باله منها هى مريضة قلب غير كمان عندها السكر وحكتلى على عدم اهتمام فاديه بيها
وإن سحر مشغوله بجوزها وولادها ومش معقول هتسيب بيتها وتفضل جنب عمتى طول الوقت وفضلت تضغط عليا وأنا عمتى غاليه عندى من صغرى ووافقت أتجوزك حتى على ضره عشان أرعاها بس قصاد الخير اللى عملته أهو انا أتحرمت من ولادىويا عالم هجيب غيرهم ولالأ وانت كل ليله بتبات بعيد عنى فى اوضة لوحدك 
كانت تبكى پقهر بتمثيل جيد منها جعل وفيق يهتز قليلاجلس لجوارها على الفراش ووضع يده فوق يدهارفعت ناهد وجهها تنظر ل وفيق نظرة صعبانيه منهابينما بداخلها تشعر بنشوه هى اثارت عطف وفيق 
شعرت بظفر 
بينما هو كان شاردا بأخرى يتذكر اليوم بالصدفه علم أنها تركت البلده وذهبت الى الاسكندريه تعود لعملها 
ك مدرسه إذن قد أعادت رسم حياتها من دونه 
لكن لا لن تحصل على ذالك  
بالاسكندريه 
بشقة فادى
تبسم على رد غيداء على رسائله التى أصبحت أكثر غراما بعد إعترافه لها بالحب
حين قال لها 
وحشتينى  
تبسسمت بتنهيدة خجل قائله
بالسرعه دى إحنا يا دوب سايبين بعض مبقلناش تلات ساعاتأنا بقول بلاش مبالغه 
ضحك فادى 
بينما غيداء تذكرت قوله
فلاشباك 
انا بحبك يا غيداء
لا تنكر وقتها شعرت كأنها 
تسمرت مكانها وإزداد ذالك حين كرر فادى الكلمه مره أخرى بتأكيد أنا بحبك يا غيداء 
إصطبغ وجه غيداء ونظرت له بحياء مذهوله سرعان ما أخفضت وجهها أرضا 
تبسم فادى بداخله يشعر بنشوة إنتصار 
خجلت غيداء وأقتربت من السياره وقالت لل السائق 
روح إنت أنا لسه عندى محاضره تانيه وهتاخد وقت 
أماء لها السائق راسه بإحترام وغادر
بينما تبسم فادى حين قالت غيداء
ممكن تاخدنى فى رحله صغيره عالموتوسيكل بتاعكيا بشمهندس 
تبسم فادى بسعة رحب قائلا
أكيد يا حبيبتي 
شعرت غيداء كآن كلمة حبيبتى أخترقت قلبها لا أذنهاركبت خلفه الدراجه الناريهتشعر بحريهكذالك فادى الذى يحاول نفض ذالك الإحساس عن رأسه ويتذكر فقط ان ذالك ليس سوا شرط للفوز باللعبه عليه ان يدعى الهزيمهاو بالاصح الوقوع فى الحب 
ظلوا يتجولون ويمرحون بين الاماكن بتلك الدراجه يشعران بخفقات جديده تنبض بداخلهم 
كل منهم تناسى أى شئ بسبب ذالك الهواء الربيعى الذى يضرب جسدهم من كل إتجاه ينعش أرواحهم يشعرهم بصفو الذهن مع كل لفحة هواء الى أن
أتى المساء توقف فادى امام أحد محلات بيع الزهور وترجل من الدراجه وترك غيداء ودخل الى ذالك المحل لم يغيب كثيرا وخرج وبيده زهرة الاوركيد 
فى البدايه تعحبت غيداء من ترك فادى لها دون قول سبب لكن حين مد يده لها بالزهره تبسمت وهى تأخذ منه الزهره تستنشق عبيرها بنشوه   
ثم صعدت الى الدراجه الناريه مره أخرى خلف فادى 
لم يرى الإثنان تلك التى خرجت من محل الزهور وراتهما وعرفتهما بوضوح 
ليدخل لقلبها هاجس تتمنى ان يكون خاطئوعليها الاستعلام من فادى قريبا عن سبب ذالك التقارب الواضح بينهمتخشى أن يحدث مثلما حدث بالماضى 
أغلقت غيداء الهاتف ووضعته جوارها على الفراش تضم الزهره تنتعش روحها لتذهب لغفوه سعيده وهى ترى تظن انها بعالم وردي 
كذالك فادى الذى سرعان ما نهر ذالك الشعور بداخله غيداء هدف إقترب من الوصول إليه لا أكثر من ذالك ليذهب ضميره الى غفوهأو هكذا ظن   لكن صوت ذالك الهاتف أيقظه من تلك الغفوه 
نظر للهاتف بتعجب حين رأى إسم المتصله  
فرد عليها مازحا
أزيك يا مرات عمىأكيد بتتصلي عليا تفكرينى بتمن زهرة الاوركيد 
لم تمزح صبريه معه كالعاده وقالت له
لأ بتصل عليك عشان أقولك هستناك بكره بعد ما تخلص شغلك فى الشركه تجيلى المشتل مش محل الوردعاوزاك فى أمر خاص 
تعجب فادى قائلا بإستفسار
وأيه هو الامر الخاص دهمينفعش تقوليلى دلوقتي 
ردت صبريه قائله
لأ الموضوع مينفعش نتكلم عالموبايلتصبح على خير 
اغلقت صبريه الهاتف 
بينما نظر فادى للهاتف متعجبا من طريقة حديث صبريه معه   لكن شعور قلبه بالصفو جعله يغفو مرتاح البال  
ب ڤيلا زهران 
بغرفة عواد 
جافى النوم عينيها الدامعه جمله واحده تردد بعقلها ميلا بنتى 
تشعر بتمزق هى مثل الدميه التى يتشاجر عليها إثنين
تعيش نفس الكذبه مره أخرى حين إكتشفت أن مصطفى لديه طفله من إمرأه أخرى تزوجها قبلها   لكن الآن الشعور أسوء بكثير عواد أيضا لديه طفله من إمرأه أخرى 
شعرت ببروده قويه تغزو جسدهانامت على أحد جانبيها وتكورت على نفسها تستمد الدفئ 
بينما عواد نائم على ظهره هو الآخر جافى النوم عينيه مندهش من رد فعل صابرين الغير مبالى وصمتها الغير متوقع بعد ان سمعت قوله لم تبالى وتحججت بالاجهاد وصعدت الى هنا 
حتى حين دخل الى الغرفه تعجب حين وجدها نائمه والآن
شعر برعشتها حين اعطته ظهرها وتكورت على نفسها فى الفراش 
أسفل رأسهاإستغرب برودة يدها لكن شعر بسيل دافئ على يده جعله يتعجبوإبتعد عنها ونهض من على الفراش وأشعل ضوء الغرفه وذهب الى الناحيه الاخرى للفراش ونظر لوجه صابرين كانت مغمضة العين لكن كانت أهدابها تتحرك بوضوح  
تحدث بآلم
صابرين إنت پتبكي وإنت نايمه 
فتحت صابرين عينيها شبه الدمويه وقالت
لأ أنا مش ببكي مفيش حاجه تستحق أبكي عشانها 
تهكم عواد قائلاوبالنسبه للبقعه الظاهره اللى عالمخده تحت رأسك دى أيه   عرق 
نهضت صابرين جالسه على الفراش ونظرت الى تلك البقعه قائلهفعلا عرقالجو حر 
تعجب عواد وقال وعيونك
الحمره دى أيه سبب إحمرارها    مكنتش متوقع إن اللى حصل مآثر فيك   
قاطعته صابرين ونهضت من على الفراش ونظرت ل عواد بتحدى وضحكت بتهكم مؤلم لها
قائله 
مين اللى قالك إن اللى حصل مآثر عليا سبق وعشت نفس الشئ قبل كده مع مصطفى يظهر إن الجواز الأول بيبقى ناجح فبتحبوا تجربوا الفشل معايا 
تعجب عواد من قول صابرين ماذا تقصد بقولها هل مصطفى كان متزوج من غيرها قبل أن يستفهم منها عاودت الحديث
فعلا البقعه اللى عالمخده دى دموعىبس دى دموع فرحه عشان إتأكدت إن قرار إجهاض الجنين اللى كان فى بطنى كان أفضل قرار أنا أخدته فى حياتى 
إغتاظ عواد بشده وأطبق يده على عضدي صابرين بقوه يكاد يسحقهم مع ذالك لم تبدى أى آلم 
وعاودت الحديث
سبق وقولتلك مستحيل أخلف منك 
قاطع عواد حديث صابرين حين ضغط بقوه أكثر على عضديها وهسهس بضيق من بين أسنانه قائلا
صابرين بلاش إستفزاز أكتر من كده 
لكن صابرين قالت بإستفزاز
أنا بكرهك يا عواد وكمان بكره مصطفى ولو خيرونى أختار أعيش فى الڼار ولا أشوف وش واحد منكم أنتم الأتنين    الڼار بالنسبه لى هتبقى جنه طالما بعيد عنكم 
إزداد ڠضب عواد وهو يطبق على عضدي صابرين وقال بتملك
أنا اللى هتعيشى معاه فى ڼار فى الدنيا والآخره 
نظرت له صابرين بإستخفاف 
شعر بإنخلاع قلبه وهو يراها بكل هذا الضعف   
صابرين أضعف مما كان يتصور 
حمل جسدها بين يديه ووضعها على الفراش ثم ذهب يأتى بزجاجة العطر وضع على يده قليلا وقربه من أنفها يربت على وجنتها برفق قائلا بإستجداء ولهفه 
صابرين فوقى 
بدأت صابرين تعود للوعى تدريجيا 
تنهد عواد براحه حين فتحت عينيها لكن سرعان ما أغمضت عينيها مره أخرى عاود عواد تقريب يده من أنفها    نفرت
صابرين من رائحة البرفان وإبتعدت برأسها بعيدا عن يده وأدارت له ظهرها تنكمش بجسدها بوضع الجنين تضع يديها أسفل رأسها تغمض عينيها صامته  
شعر عواد بنخر قوى فى قلبه على تلك الحاله التى بها صابرين أمامهضعيفه للغايهبل صوره إنهزاميه شعر هو الآخر بإنهزام تلك صوره
ل صابرين لم يتوقع أو يرد رؤيتها بكل هذا الضعف 
جثى على الفراش خلفها ووضع يده على كتفها حاول ضم جسدها بجسده لكن 
إبتعدت صابرين بجسدها عنه
بينما شعر عواد بندم يتذكر قبل يومين من إجهاض صابرين
فلاش باك 
بعد الظهر 
بأحد مطاعم الأسماك الشهيره ب الأسكندريه 
بعد نهاية الدوام اليومى لعملها 
دخلت صابرين المطعم تبحث بعينيها عن عواد الذى هاتفها قبل قليل يطلب منها الذهاب الى هذا المطعم هو ينتظرها به    
تنهدت حين رأته يجلس على إحدى الطاولات 
حتى انه أشار لها بيده 
ذهبت الى مكانه 
نهض مبتسم يرحب بها قائلا أتأخرتى ليه بقالى أكتر من تلتين ساعه منتظرك أوعى تقوليلى توهتى عن مكان المطعم
جلست صابرين تنظر حولها ثم نظرت ل عواد قائله  
لأ مكان المطعم ده مشهور بس انا كانت عربيتى تقريبا هتشطب بنزين ف وقفت فى بنزينه أفولها 
وهو ده اللى آخرنى على ما وصلت بس غريبه إنك تطلبنى وتقولى منتظرك فى المطعم ده 
ضحك عواد قائلا بمشاغبه وغريبه ليه عيب أما أعزم مراتى حبيبتى عالغدا فى مطعم محترم وبعدين مالك بتتلفتى كده ليه مټخافيش ميهونش عليا أسيبك تغسلى صحون المطعم 
نظرت له صابرين بغيض قائلهقولتلك بطل كلمة مراتى حبيبتى دىولأ مش خاېفه إنى أغسل الصحون لآنى الحمد لله دايما معايا الڤيزا كاردهو صحيح مبلغ قليل بس ممكن يسد فاتورة المطعمأنا بس مستغربهلأنى اللى عرفته ان مش بتحب أكل اللحوم فالبتالى ممكن متكنش بتحب الأسماك كمان 
ضحك عواد قائلالأ بحب الأسماك والمأكولات البحريه   وبما إن العزومه على حسابك فأنا قررت أطلب كل اللى فى نفسى 
تهكمت صابرين ساخطه
بس مش انا اللى اتصلت عليك ولا حتى جبت سيره انى أعزمكأقولك إحنا نتعامل نظام إنجليزىكل واحد يحاسب على طلبه 
ضحك عواد قائلا وهتطلبى أيه بقى على حسابك سلطه ولا سردينه 
نظرت صابرين له علمت أنه يتهكم عليها فقالت 
لأ هطلب فسيخ ورنجه 
إمتعض عواد قائلا أهو أكتر شئ مش بحب أكله الفسيخ والرنجه معرفش فيهم لذة أيه عالعموم إطلبى اللى عاوزاه طالما مش أنا اللى هحاسب على طلبك  
قال عواد هذا وأشار الى النادل الذى آتى لهم كى يدون طلبهم 
طلبت صابرين إحدى أنواع السمك ومعه سلطه بينما قال عواد للنادل 
وأنا هاتى لى طلبى المعتاد 
إنصرف النادل نظرت صابرين ل عواد قائله 
واضح إنك زبون قديم للمطعم 
تبسم عواد قائلا  بخبث 
أنا أهم زبون فى المطعم ومش بس المطعم ده سلسلة المطاعم اللى بتحمل إسم جميله
تهكمت صابرين قائله 
طبعا عادى أكيد ممكن بتعمل لقاءات مع بعض العملاء والزباين وده أفضل مكان لإتمام الصفقات الخاصة المشبوهه 
ضحك عواد لها قائلا بإستفسار 
قصدك أيه بده أفضل مكان لإتمام الصفقات الخاصه المشبوهه 
ردت صابرين 
يعنى المثل بيقولاطعم الفم تستحى العين
ضحك عواد وكاد يرد لكن آتى النادل فى ذالك الوقت صمت عواد الى أن وضع النادل الطعام أمامهم ثم إنسحب بهدوء بدأ يتناولان الطعام وسط مشاغبة عواد ل صابرين 
كما أنها سخرت من بعض المأكولات قائله 
كنت بتتريق عليا عشان
قولت فسيخ ورنجه على إعتبار إن السى فود ده أكل كله نى تقريبابس مش غريبه إنك تكون پتكره اللحوم وتحب الأسماكما هى تعتبر لحوم برضوا تندرج تحت اللحوم البيضا 
رد عواد بمشاغبه 
بس انا شايف إنك ماشاء الله مفيش أكل مش بتحبيه غير ملاحظ فى الفتره الأخيره نفسك مفتوحه أوى أوى    ده غير حاسس إنك تخنتى وفى حاجات كده    
غمز عواد بعينيه لها إرتبكت صابرين وسعلت 
ضحك عواد ومد يده بكوب الماء لها 
اخذته صابرين وأرتشفت بعض القطرات ثم حاولت التحكم فى السعال قائله 
بطل حركاتك دى وقاحه منك إحنا فى مطعم وفيه زباين محترمه
تبسم عواد قائلا لو مكسوفه أطرد الزباين دى ونفضل فى المطعم لوحدناحتى ممكن اطرد العمال كمان ونبات هنا 
شعرت صابرين فجأه بغثيانفنهضت قائله
واضح إن مزاجك رايق وبتهزرأنا هروح الحمام 
لم تنتظر صابرين رد عواد وذهبت مسرعه نحو الحمام
ضحك عواد
بينما دخلت صابرين الى الحمام تشعر بضيق من ذالك المختال الابرص وتلميحاته الواضحه كما انه لم يراعى وجودهم بمكان عام 
كذالك تضايقت من ذالك الغثيان المفاجئ لما شعرت به الآن 
بالكاد إستطاعت تمالك نفسها أمامه 
بعد قليل غسلت وجهها وهى تشعر بوهن قليلانظرت لوجهها فى المرأهوجهها يبدوا عليه الاجهادكذالك نظرت لجسدهاشعرت بالفعل أن وزنها إزداد فى بعض الاماكن كما قال عواد 
والزياده فى البطن شعرت بإنتفاخها قليلاثم سرعان ما ذمت نفسها قائله
ايه الغباوه دى كلمتين من عواد هيخلوا عقلك يصدقبطنك مش منفوخهحتى لو طلع اللى بتفكرى فيه صحيحوإنك حاملمش هيبقى اكتر من شهر يعنى مستحيل يظهر عليا علامات الحملعواد كداب و أكيد بيستفزنى 
إنتهت صابرين ومادت تخرج من الحمام كى تعود للطاوله مره أخرى 
لكن أثناء خروجها على باب الحمام خطبت فى إحداهن تحمل طفله على يدها   
نظرت لها
وكادت تعتذرلكن تصنمت تنظر لها فى دهشه
كذالك الاخرىلكن سرعان ما تجنبت صابرين لها كى تدخل وتغادر هى لكن تحدثت الأخرى لها قائله أزيك يا دكتوره صابرين 
ردت صابرين بهدوء
أنا كويسه الحمد لله عن أذنك 
كادت صابرين ان تغادر لكن تحدثت الأخرى قائله
انا مبسوطه إن الصدفه جمعتنا مره تانيهبصراحه كنت عاوزه أشكرك بعد ما اتنازلتى عن ميراثك فى المرحوم مصطفى ل رينا بنته 
نظرت صابرين الى تلك الطفله التى ببرائتها تبسمت ل صابرينلم تشعر إتجاهها باى شعور لا كراهيه ولا مودهربما لعدم وجود ذنب لها
وقالتانا مستحقش الشكر لانى ببساطه مكنش ليا حقده تعبك وشقاك فى الغربهبس كان نفسى أسألك سؤال
ليه قبلتى ان مصطفى يتجوز عليك واحده تانيهوكان بسهوله تعيش معاه من تعبك 
ردت الأخرى
أنا زى ما قولت يوم اعلام الوراثهكن بحب مصطفى من واحنا فى الجامعهبس هو كان رافض الموضوع دهوقالى إن فى حياته حب تانىوانا استسلمت والظروف هى اللى حكمت باللى حصل بعد كده 
ردت صابرينظروف ايهإزاى ترضى انه يتجوز عليك غير انك تساعديه فى خداعىومفكرتوش فيا لما اعرف كان ممكن يبقى رد فعلى إزاىولا كنتم ناوين تستغفلونى دايماانا ابقى زوجه هنا وإنت زوجه معاه فى الغربهوطبعا كان هيبقى ليك الحظ الاوفرلان اجازته مكنتش هتبقى أكتر من شهرينفالبتالى أنتي اللى هتفوزى بيه معظم الوقت 
شعرت الاخرى بالدونيه وقالت
بالعكس إنت كنت صاحبة الحظ الاوفر دائما فى تفكير مصطفى كان بيحلم باليوم اللى يتقفل عليكم باب واحد 
تهكمت صابرين قائلهآه بأمارة صدق عليا كدبه رخيصه وكان عاوز ېقتلنيلأ هو فعلا قتلني 
ردت الأخرى بس انا سمعت إنك إتجوزتى من فترهوبدأتى حياه جديده مع الشخص اللى كان السبب فى ۏفاة مصطفى 
ردت صابرينواضح إنك على صله مع عمى أو مرات عمى او يمكن فادىأنا فعلا بدأت حياه جديده بس على انقاض الماضىعن أذنك 
أوقفتها الاخرى قائله  ممكن نتقابل مره تانيه محتاجه نتكلم مع بعض بهدوء 
ردت صابرين قائله وماله نتقابل ممكن تجيبي رقم موبايلك وهتصل عليك نتقابل ونتكلم 
أخذت صابرين رقم هاتفها وغادرت وهى تشعر بضيقلكن قبل تذهب الى مكان جلوس عواد تفاجئت به يقترب منها لكن توقف بمكان قريب تبسم لها حين اصبحت امامه قائلا بإستخبار
مين اللى كنت واقفه معاها قدام باب الحمام دى 
ردت صابرين بضيق
إنت كنت بتراقبنى ولا أيه
ضحك عواد قائلا
ده سؤال عادى تردى عليه وبلاش العصبيه دىولا مضايقه إنك هتدفعى حساب المطعم 
نظرت صابرين لعواد قائله
هدفع حساب اللى أكلته بس غير كده ماليش فېهانا خلاص زهقت وعاوزه أرجع للبيتخلينا نرجع للطرابيزه اللى كنا عليهاأخد شنطتى ونمشى من هنا 
تعجب عواد من طريقة رد صابرين ودخل اليه فضول أن تلك التى كانت واقفه معها هى السبب فى وجوم وجهها الظاهر عليهفعاود السؤال
ومالهبس مش قبلها تقوليلى مين اللى كنت واقفه معاها دى 
ردت صابرين بإستهزاء 
دى تبقى ضرتى 
ضحك عواد من كلمتها واعتقد انها تمزح قائلا
مټخافيش مستحيل أتجوز بعدكأصل اللى يتجوزك كأنه أتجوز أربعه 
نظرت له صابرين بغيظ ولم ترد تأكيد انها بالفعل كانت ضرتها يوما ماوانها هى من عقد مصطفى قرانها زوجه ثانيه على الاخرىسارت امام عواد الى تلك الطاولهواخذت حقيبتها وأخرجت بعض المال بعد ان شاورت للنادل الذى آتى لها سريعاقالت
له
الحساب لو سمحت 
نظر النادل بإستغراب ناحية عواد الذى أشار له بالإنصرافتعجبت صابرين قائله
هو ماله مستغرب كده ليه 
رد عواد عشان لما باجى هنا للمطعم مش بدفع أى حساب 
ردت صابرين بتهكمليه بقى إن شاء الله بيضيفوا حسابك على حساب الصدقات 
ضحك عواد قائلالأ بيضفوه على حساب صاحب المطعم اللى هو يبقى رائف خالى واللى المطعم يبقى بإسم مامته اللى تبقى جدتى    انا بقول خلينا نمشيشكل المطعم معجبكيش 
ردت صابرينفعلا معجبنيش 
ضحك عواد على رد صابرين وسار خلفها الى ان وصلا الى مكان وجود سيارتهاتفاجئت صابرين بصعود عواد لسيارتها وقالت له بتركب عربيتى ليهمش دى العربيه اللى دايما تتريق عليها 
رد عواد بغرور مرح
قولت أركبها معاك اشوف فيها أيهكل ما تكلمينى تقولى عربيتىيمكن فيها شئ مميز 
ردت صابرينهى فعلا مميزه بالنسبه لىكفايه انى أشتريتها من مرتبى الخاص 
عوده 
عاد عواد من تلك الذكرى 
على شعوره بالندم صابرين لم تكن تمزح ذالك اليوم إذن كما قالت مصطفى كان متزوج من أخرى كيف له أن يفعل ذالك إذن هذا هو السبب الذى دفع صابرين للموافقه على الزواج مره أخرى بعده بمده قصيره
نظر عواد ل صابرين قائلا بندم 
جميله أو ميلا مش بنتي 
لكن فات الآوان صابرين أختارت النوم عله يفصلها عن كل شئ يقهر قلبها 
       
باليوم التالى 
بذالك المشتل الخاص بصبريه 
دخل فادى مبتسما 
يبحث عن صبريه الى ان وجدها بأحد الاماكن   
تبسم لها قائلا بمزح بصراحه انا كنت بقول عمى مراون مچنون أنه يبنى مشتل ورد زى ده بس اكتشفت انه كان عنده حق فعلا المكان هنا جميل جداويدى إحساس بالراحه النفسيهغير الروايح الخلابه اللى فيه 
تبسمت صبريه قائله
المكان ده كان حلمي أنا و مروان اللى حلمناه سوا من واحنا فى الجامعهكان حلمنا بمكان يضم خبرتنا
وكمان يكون برهان على صمود حبنا وتحديه للواقعصحيح خسرنا ناس عزاز علينا وضحينا كتيربس كسبنا إننا عشنا الحب مع بعض   
تبسم فادى معجبا بقول صبريه عشنا الحب٠
وقال
فعلا عمى مروان كان يستحق الحب والټضحيه عشانه  
فاجئت صبريه فادى قائله  وغيداء كمان تستحق الحب يا فادى  
ب ڤيلا زهران 
نزلت صابرين بعد ان أخبرتها الخادمه عن وجود فاديه وأخيها ينتظرها بالاسفل 
دخلت صابرين الى غرفة الضيوف تبسمت حين رات هيثم ينهض يتجه اليها وقام بخضنها بأخوه قائلا 
وحشتينى يا صابرين 
تبسمت صابرين وضمت هيثم بأخوه قائله 
وده من أمتى أنت هتكدب ولا إيه 
تبسمت فاديه بينما شعر عواد ببعض الغيره حين دخل الى الغرفه ورأى هيثم يحتضن صابرينتنحنح 
قليلا 
تركت صابرين هيثم ولم تنظر ل عواد 
بينما دخل خلف عواد رائف يحمل تلك الطفله وكاد يتحدثلكن وقع بصره على تلك الجالسه تبتسمشعر بهزه فى كيانه انها صاحبة العيون الحزينهدخل مباشرة وجلس على المقعد المجاور لها قائلا
إحنا إتقابلنا قبل كده فى بيت زهران يوم جواز عواد وصابرين
أنا رائف الدمنهورىخال عوادأو تقدرى تقولى اخوه فى الرضاعهودى تبقى جميله بنتي 
إنصدمت صابرين بقولهونظرت ناحية عواد بتفاجؤ وهى تسمعه يقول
وتبقى زى بنتي بالظبط 
تجاهلت صابرين النظر الى عوادو وقع بصرها على تلك الصغيره التى ألقت بنفسها ناحية فاديه التى تبسمت لها بحنان وهى تأخدها من رائف 
تأملت صابريت ملامحها التى تعحبت منها كآنها نسخه أخرى ملامحها تشبه كثيرا تلك الفتاه الصغيره التى رأتها قبل أيام بالمطعم على يد من كانت ضرتها لكن بسرعه نفضت عن عقلها ربما أختلطت عليها الوجوه ربما أن هن الاثنتين بنفس السن تقريبا  

الموجه_السادسه _والعشرون
بحرالعشق_المالح
بعد مرور أسبوع
صباح بالأسكندريه
ب ڤيلا زهران
لكن شعرت صابرين بحركة يده على وجنتهاوفتحت عينيها وبتلقائيه منها حركت رأسها للخلف قليلا
رفع عواد رأسه نظر ل صابرين وجدها تفتح عينيها 
تطلع لوجهها باسما يقول 
صباح الخير  
بينما 
تطلعت صابرين له بلا مشاعر ولم ترد 
لكن
تذكرت محاولته وهى بالمشفى وليس هذا فقط كذالك سفره و تركه لها وهى مريضه دون حتى الإتصال للإطمئنان عليها شعرت بإختناق من قربه منها 
وتصلبت مشاعرها وإبتعدت بجسدها عنه وأزاحت غطاء الفراش من عليها ونهضت من على الفراش وتوجهت الى الحمام بلا حديث 
بينما عواد شعر بسآم كذالك خيبه
تنهد بسآم وجذب علبة السچائر والقداحه وأشعل إحدهانفث دخانها پغضب يشعر بنرفزه من تلك الطريقه التى أصبحت تعامله بها صابرين ربما أخطأ حين قال أن ميلا تكون إبنته بالكذب لا يعلم سبب لذالك لكنه ظن فى البدايه أن صابرين الأمر لا يفرق معها بسبب عدم مبالاتها وقتها سرعان ما شعر بالندم حين أكتشف أن صابرين صدقت ذالك وآثر عليها وأنها عاشت نفس تلك الكذبه سابقا حقا لم يعرف التفاصيللكن مصطفى كان متزوج من أخرى قبلها  
بعد قليل
خرجت صابرين من الحمام ترتدى منامه صفراء
وقفت بالقرب من المرآه تقوم بتصفيف شعرها دون حديث مع عواد تتجاهل وجوده عن قصد منها 
زادت نرفزة عواد من تجاهل صابرين لكن تحكم فيه الغرور ورسم البرودوأطفئ السېجاره التى بيده وأشعل أخرىسعلت حين دخل رائحة دخان السېجاره الى أنفها قائله بإستهجانبرضو بټحرق سجاير عالريق إنت حر فى ضرر نفسك ياريت كفايه بلاش تضر غيرك 
دهس عواد السېجاره بالمنفضه بعصبيه ونهض من على
الفراش قائلا فعلا أنا حر مع إن الأوضه فيها نظام تهويه جيد بس بسيطه أنا هدخل الحمام وانت افتحى البلكونه للشمس تدخل تطير ريحة الدخان  
لم ترد صابرين على عواد لكن نظرت لآثره وهو يدخل الى الحمامثم زفرت نفسها بسخريه
ثم بدلت ملابسها لآخرى مناسبه للخروج 
بعد قليل خرج عواد من الحمام 
تفاجئ حين رأى صابرين تقف أمام المرآه إنتهت تقريبا من إرتداء ملابسها ظل فقد هندمة وشاح رأسها والتى بالفعل بدأت بهندمته
إقترب منها قائلا بإستعلام إنت خارجه
ردت صابرين بأختصار 
ايوه 
تسأل عواد 
و خارجه رايحه فين بدرى كده 
ردت صابرين ببساطه 
هكون رايحه فين يعنى أكيد شغلى ولا نسيت إنى موظفه  
رد عواد 
لأ منستش بس مش إنت واخده أجازه غير أساسا لسه الوقت بدري على ميعاد الدوام!
ردت صابرين ببساطه 
انا قطعت الأجازه ملهاش لازمه كفايه أجازات لحد كده تقريبا اجازاتى الاعتياديه إنتهت وأى اجازه بعد كده هتتخصم من مرتبى وفعلا الوقت بدرى عالدوام بس انا هفوت على فاديه عشان اوصلها بعربيتى للمدرسه قبل ما أروح لشغلى 
نظر عواد ل صابرين وقبل ان يتحدث كانت صابرين قد إنتهت من ضبط وشاح رأسها فذهبت نحو الفراش وأخذت حقيبة يدها مغادره دون إهتمام
لكن قبل أن تخرج من الغرفه أمسك عواد يدها وجذبها عليه قائلا 
صابرين بلاش
طريقتك دى معايا كفايه
نظرت له صابرين بإستهزاء قائله 
طريقة أيه
تنرفز عواد قائلا طريقة التجاهل أنا قولت آنى كنت بهزر لما قولت إن ميلا بنتي مكنتش أعرف إن مصطفى كان متجوز قبل ما    
قاطعته صابرين تنفض يده عنها قائله كنت بتهزر او بتتكلم جد انا سبق قولتلك ميهمنيش الموضوع ده أو حتى أى موضوع يخصك أوعى تفكر آنى محستش بيك وانا فى المستشفى لما كنت عاوز تخنقنى وبسهلها عليك إنفصالنا هيكون قريب 
تعصب عواد وضغط على يد صابرين بقوه قائلا 
كنت متعصب وقتها و   
قاطعته صابرين مره آخرى تضحك بإستهزاء 
كنت متعصب وقتها وعصبيتك وصلتك إنك تحاول تخنقنى وبعدها تسافر عشان تروق أعصابكتعرف إنى إتمنيت فعلا إنى أموت وقتها صحيح كنت عارفه آنى حامل قبل ما أجهضبس بعدها ندمت على آنى للحظه فكرت احتفظ بالجنينبس الحمد لله ربنا كان لطيف بياوريحنى من آنى أشيل فى بطنى جمره منك 
قالت صابرين هذا ونفضت يد عواد عنها بقوه 
بالفعل ترك عواد يد صابرين التى سرعان ما غادرت الغرفه تصفع الباب خلفها 
بينما شعر عواد بآلم قوى بظهره وأيضا بتنميل فى ساقيه كآن ذالك الإحساس القديم بالشلل قد عاد لجسده توجه ناحية الفراش بخطى بطيئه وجلس عليه يزفر أنفاسه پغضب جمصابرين تضع عليه كل اللومأليست هى الآخرى مشاركه بنفس الخطأ 
هى بأفعالها تؤكد شكه أنها أجهضت نفسهاهو تركها بالمشفى حتى لا يصب كامل غضبه عليها ويقتص منها لتلك الفعله الشنعاء 
فى ذالك الحين صدح رنين هاتفه
نهض بتباطؤ وأخذ الهاتف وقام بالرد على من يتصل عليه 
صباح الخير أوعى أكون صحيتك من النوم
رد عواد لأ مش نايم بس إنت أيه اللى مصحيك بدرى كده عارف إنك فى العاده مش بتصحى غير عالضهر 
تنهد رائف قائلا 
كله من ميلا لسه متعلقه بيا لسه متعودتش عالداده اللى جبتها لهاوشكلها كده مطوله على ما تتعود عليها ما تيجى نفطر سوا فى أى مطعم زى زمان 
رد عواد تمام نتقابل بعد ساعه فى المطعم 
تخابث رائف بمرح قائلا بتهويل 
بعد ساعه بحالها ليه دى السكه من الفيلا للمطعم ربع ساعه بالعربيه ولا تكون ناوى تفطر مع صابرين الاول وبعدها تكمل فطورك معايا    عادى ممكن تتأخر ساعتين لو عاوز 
زفر عواد نفسه قائلا پحده بعض الشئ صابرين خرجت أساسا نص ساعه وهكون فى المطعم 
شعر رائف بوجود خطب ما ب عواد فقال له
تمام أشوفك فى المطعم  
بعد قليل ب شقه بمنطقه راقيه بالأسكندريه 
فتحت صابرين باب الشقه بالمفتاح الذى معها ودخلت مباشرة 
نادت 
فاديه 
ردت فاديه أنا فى المطبخ يا صابرين 
ذهبت صابرين مباشرة الى المطبخ رسمت بسمه قائله 
صباح الخير 
تبسمت فاديه قائله بمزح 
صباح النور متأكده إن طنط تحيه بتحبك يلا نفطر سوا اوعى تقولى فطرتى قبل ما تجي 
ردت صابرين بسآم 
آه طنط تحيه بتحبنى بس إبنها معتقدش 
تبسمت فاديه قائله
شكلك متخانقه مع عواد عالصبحخلاص بقى إنسى هو كان بيهزر    والبنت طلعت بنت خاله الأهبل 
رغم ۏجع قلب صابرين لكن ضحكت قائله 
أهبل أيه الوصف ده بالعكس انا حاسه أن رائف شخص لطيف 
لوت فاديه شفتيها بسخريه قائله  لطيف ده مچنون لأ أهبل بس البنت بنته عسل والله دخلت قلبى شوفتى لما مسكت فيا ومش عاوزه تروح له صعبت عليا لما عرفت إن مامتها توفت بعد ولادتها بشهر وكمان جدتها توفت من أيام صعب طفله زى دى تتحرم من مامتها 
ردت صابرين أقولك على حاجه لافتت انتباهي 
تعرفى من كام يوم قابلت منال مرات مصطفى ابن عمى وكان معاها بنتها وفيها شبه كبير من ميلا بس رجعت كذبت عنيا أيه وجه الشبه بينهم بس أنا الفضول خلانى طلبت منال عالموبايل وقولت لها نتقابل من يومين وهى ابدت موافقهبس هى بتحضر مناسبه
خاصهعند قريب ليها فى القاهره ولما ترجع هتكلمنى ونتفق على ميعاد نفسى أتأكد من الشبه بينهم 
تعجبت فاديه قائله
وفيها أيه يخلق من الشبه أربعينويمكن أنت أختلط عليك الشبهيمكن عشان البنتين ليهم تقريبا نفس الظروفواحده إتحرمت من مامتها والتانيه من باباها وهما لسه صغيرين أوى 
ردت صابرينيمكن برضوا بس الفضول شاغل عقلى شويه 
ردت فاديهلأ واضح مش شويه ده مستحوز على عقلكبس سيبك من التفكير الأهبل دهأكيد مفيش شبهوحتى لو فى شبه عادىقوليلى لما جبت سيرة عواد وشك إنسآمأخبار عواد أيه
ردت صابرين 
يعنى هيكون أخباره أيه عادى 
ردت فاديه بسؤال 
يعنى إستقبل خبر إنك هترجعى لشغلك تانى بسهوله كده 
ردت صابرين 
وهيعترض ليه سبق وإتفقنا انى هفضل شغلى عادى يعنى ايه اللى اتغير اقولك سييبك من عواد وسيرة الرجاله وخلينا نستمتع بالفطور اللذيذ ده بس فين الواد هيثم مش باين 
ردت فاديه هيثم مسحول فى الجامعه مش بشوف وشه غير المسا ياكل وينام 
ضحكت صابرين قائله يلا أهو ريح صبريه من همه كتر خيرها استحملتنا عندها كتير فى البدايه أنت لما دخلتى الجامعه هنا حتى واشتغلت لفتره قبل ما تتجوزى من ابن أمه وبعدها انا وبعدى هيثم كويس إنك جيتى تعيشى هنا فى شقة بابا وهيثم كمان جه معاك أهو ونس لبعضويمكن

انا كمان أنضم ليكم قريبمش معقول كنا هنعيش إحنا التلاته فى شقة صبريه 
هزت فاديه رأسها بقلة حيله قائله
معتقدش إنك هتنضمى ليا انا وهيثم غير ضيفهوكفايه رغى خلينا نفطر وبعدها وصلينى فى سكتك للمدرسه 
بذالك المطعم 
بلاش تضر غيرك بدخان السجاير عالصبح 
ترك عواد السېجاره وكاد يمد يده يأخذ غيرها من العلبه لكن رائف كان الاسرع وأخذ العلبه كلها 
كاد عواد أن يتعصب عليه لكن قال رائف  قولى أيه اللى معصبك عالصبح أكيد صابرين حصل أيه تانى وصلك للحاله دى
هدأ عواد او بالاصح إدعى الهدوء قائلا 
هيكون ايه اللى حصل ومنين جالك إنى متعصب أساسا 
نظر رائف ل عواد قائلا 
إنت مشوفتش وشك فى المرايه قبل ما تجى من الفيلا ملامحك واضح عليها العصبيه 
تنهد عواد يزفر نفسه بقوه 
تبسم رائف قائلا 
كل دى تنهيده لأ واضح الموضوع كبير إحكى كل آذان صاغيه 
تهكم عواد قائلا 
أنا بستغرب هدؤك ده 
تبسم رائف قائلا 
ما لازم أكون بارد ناسى إنى معاشر الأنجليز بقالى أكتر من سبع سنين غير مراتى كانت إنجليزيه 
شق فم عواد بسمه 
حث رائف عواد على الحديث مره أخرى 
حاسس إن سبب عصبيتك دى وراها صابرين إحكى 
رد عواد طب هات علبة السجاير الأول 
رد رائف برفض 
لأ أنا متأكد أنك يمكن شقيت ريقك بنص علبة سجاير ولسه متعصب يبقى ليه تضرنى أنا كمان إحكى وأخلص 
زفر عواد نفسه قائلا صابرين
مالها صابرين
رد عواد صابرين 
رجعت لشغلها تانى 
رد رائف ببساطه 
وفيها أيه إنت سبق وقولت لها أنك مش معترض على شغلها حتى إتغاضيت إنها تفضل تشتغل هنا فى إسكندريه زى ما هى عاوزه يعنى مش جديد حكاية شغلها قولى أيه اللى معصبك أوى كده 
صمت عواد ف بماذا يخبره وهو لا يعرف سبب لعصبيته 
قاطع رائف صمت عواد قائلا 
السبب إجهاض صابرين سبق وقولتلى ان الدكتور قالك إن الأجهاض حصل بسبب أدويه إجهاض وأنت شكك قوى بأن صابرين هى اللى عملت كده بس أحب أكدلك إن شكك ده غلط وإنت جواك عاوز تصدق إن صابرين مستحيل تعمل كده بس طبعا عقلك رافض دهمش عاوز تعترف بحقيقة مشاعرك أو يمكن خاېف من المشاعر دى تسيطر عليك 
تهكم عواد قائلا مشاعر أيه اللى بتتكلم عنها إنت غلطان أنا كل اللى مضايقنى ان صابرين تجهض نفسها عادى قبل كده قالتلى انها أخدت مانع حمل وأنا أتقبلت الموضوع ببساطه لكن متوقعتش إن عنادها يوصلها إنها تجهض وټأذى نفسها 
رد رائف إنت قولت ټأذى نفسها أنا متعاملتش مع صابرين غير كم مره لكن إنت عاشرتها صحيح مده قليله بس أعتقد فى المده دى ممكن تكون إكتشفت جزء ولو صغير من أطباعها وشخصيتها وبسبب طريقة جوازكم معتقدش حد فيكم حاول يجمل أو يذوق من شخصيته قدام التانى كان التصادم والعناد هما المسيطرين بينكم 
وأقدر أكدلك إن مستحيل صابرين تكون هى اللى أجهضت نفسها لأكتر من سبب 
تسأل عواد وأيه هى الاسباب دى بقى
رد رائف ضاحكا يقول 
تعرف إنى كان لازم أدرس علم نفس مش علوم كمبيوتر بس دراستى للكمبيوتر فادتك بالصوره اللى فبركتها لك وكانت السبب أنك تتجوز من البنت الوحيده اللى قلبك رق لها من سنين يا عواد إنت بتحب صابرين بس معرفش أيه السبب إنك كنت مرتاح فى بعدها عنك بس لما حسيت پضياع صابرين منك فى البدايه هربت وجيت لعندى انجلترا وكنت هتطول القاعده هناك بس لما عمك اتصل عليك وقالك على حكاية الأرض إنت اتعصبت أوى ما هو مش معقول هتسيب لإبن التهاميه صابرين والأرض معاها كمان هديه 
حاول عواد نفى حديث رائفلكن منعه رائف قائلا
أقولك انت ليه إضايقت ومتعصب من صابرينبسبب الجنينبس عصبيتك أخفت عنك حقيقة إن صابرين دكتوره بيطريه
صحيح بس أكيد عندها خلفيه عن أدوية الإچهاض فتعرف تسعملها أمتى من غير ما تضر نفسها غير كان بسهوله تروح لأى دكتور ومش هقول تطلب منه يجهضها ممكن كانت تاخد الدوا ده وهى فى قلب العياده او المشتشفى من غير ما كان حد يعرف مش هتتصل على اختها وهى تقريبا فى آخر لحظه فكر كويس إنت عارف مرات عمك احلام بتكرهك قد أيه طول عمرها ناسى انك سبق قولتلى انها أوقات كانت بتشعلل عقل باباك عليك بإنها تدعى تفوق ماجد عليك بالكذب 
ممكن صابرين تكون أخدت الدوا ده بطريقه غير مباشره 
عقل عواد حديث رائف برآسه شعر بندم هو تسرع فى رد فعله لكن لم يعترف أنه يحب صابرين قائلا 
الدكتور قالى ان الجرعه كانت كبيره وإن صابرين إتلحقت فى الوقت المناسب قبل الرحم ما ينفجر 
تعجب عواد نفسه لكن تذكر قولها أمامه بعد سطو عائلة التهامى على الارض هى قالتالارض لازم ترجع
من تانى أنا عندى أربع ولاد إتنين منهم يكفونى
وقتها تعجب وظن أنها كلمه فقطوأنها تود إسترجاع الارض طمعا بقيمتها الماليه الكبيره   
لكن هذا كان حجود منها لا طمع 
تظاهر عواد بالبرود بينما بداخله يعلم أنه أخطأ بحق صابرينوالخطأ الاكبر محاولته خنقها التى لن تغفرها له 
زفر عواد نفسه وإستغل عدم إنتباه رائف وخطڤ علبة السچائر وبسرعه أشعل إحداها ونفث دخانها 
بينما نظر له رائف قائلا
ممنوع الټدخين فى المطعم بتاعى على فكرهوبعدين احنا الكلام أخدنا والجرسونات محدش منهم عبرناهو مش أحنا أصحاب المطعم ده ولا أيهلأ ده تسيب واضح إنك كنت مدير متساهل معاهمبس أنا رجعت ولازم ببقى فى إنظباط 
يامتر بس بس
ضحك عواد قائلا لأ واضح إنك هتبقى مدير شديد ومنضبط بأمارة بتنادى عالجرسوس بس بس ناسى إن ده مطعم أسماك كده إنت بتنادى على قطه مش جرسون 
ضحك رائف قائلا 
البت ميلا بنتى بتحب القطط عندما دميه على شكل قطه مبتنامش غير وهى فى حضنها مفيش مره نامت وهى مش فى حضنها غير فى حضڼ أخت مراتكيا بختها حضنت أم عيون حزينه   قولى بقى ايه حكايتها فاديه 
سرد عواد حكاية فاديه وزواج زوجها بأخرى وانها مازالت على ذمته   شعر رائف بالغيره قائلا
وأيه يغصبها تفضل على ذمتهده شخص متخلف يعنى عشان فاديه مخلفتش له يتجوز عليهاغلطان أنا أهو إتجوزت وخلفت ومكنش بينى وبين مراتى مشاعر قويهعلى الاقل من ناحيتيإنت عارف إنى أتجوزت من رزان حفظ لنفسى إنى شاب وفى غربه وبنات بلاد الفرنجه معدومين تلات حاجات الأخلاق و الحيا ولبس الهدوموانا شاب وسيم وخۏفت على نفسى من الفتنه من البنات اللى كانت بتوقع فى غرامى  
ضحك عواد قائلا وسيم والفتنه! وبيوقعوا فى غرامك! هتقولى برضوا وماله هصدقك يا صاحب الجمال الفتان    
إخلص خلينا نفطر عندى شغل فى المصنعمش فاضى لرغيك 
بعد قليل إنتهى الإثنين من إلأنتهاء من تناول الفطور 
تحدث رائف الحمد لله بقولك قول لمدير المطعم إنى شريكك فى المطعم عشان يحترمنى بعد كده 
ضحك عواد قائلا 
هزارك السخيف أحيانا بيفقدك الإحترام يعنى لما تجى تتغدى فى المطعم وبعدها تقول للجرسون نادى لى عالمدير ولما المدير يجى تقوله هو أنت ليه مش بشتغل في المطعم أى حته طريه   هيعرف من نفسه كده انك شريك فى المطعم 
رد رائف
فعلا المطعم ليه مبيتشتغلش فيه أى نسوان خالص حتى الطباخ راجلعشان كده تحس الأكل مفيهوش نفس 
ضحك عواد قائلا بتعقيب
نسوان!
متاكد إنك كنت عايش فى لندنالكلمه دى إنقرضت من زمانقوم قوم لو فضلنا قاعدين مش هتبطل إستعباطوخلاص المدير عرف إنك شريك فى سلسة المطاعمأهو خد إداردتها إنت عالاقل ارتاح شويه 
قال عواد هذا و نهض واقفا لكن سرعان ما جلس مره أخرى شعر فجأه أن ساقيه مثل الهلاملا ليست هلامبل هنالك آلم قوى يشعر به فى ظهره وإشتد فجأه وأثر على حركة ساقيهولم يستطيع الوقوف عليها للحظات 
إنخض رائف ونهض سريعا ووقف جوار عواد قائلا
عواد مالك 
رغم الآلم الذى يشعر به عواد لكن قال
أنا كويس بس حسيت بشوية تنميل فى رجلى يمكن من القاعده 
رد رائفعواد إنت لازم تعمل الفحص الدورى اللى كنت بتعمله فى أقرب وقت 
رد عوادمع إنى متأكد إن مالوش لازمه بس هعمله الفتره الجايهوخلاص رجلى فك التنميل 
قال هذا ونهض واقفا يتحمل ذالك الآلم 
كذالك إستقام رائف قائلا 
لازم تسمع كلامى وبلاش تطنيش أعمل الفحص 
ده مش هتخسر حاجه أهو زيادة تطمن على صحتك 
أماء له عواد برأسه ثم قال فى أقرب وقت هعمله مع أن الفحص ده بيتعبنى أكتر  
بعد الظهر بمنزل 
جمال التهامي
رحبت ساميه بزيارة أحلام لها دون توقع منها 
دار بينهم حديث يتطرق لمواضيع شتى بينهم 
الى أن قالت أحلام
إنت عارفه إني عندى أربع شباب 
ردت ساميهبسم الله ماشاء ربنا يباركلك فيهم 
ردت أحلام 
آمين ويباركلك فى فادى ويفرح قلبك بصى يا أختى انا جوزت تلاته منهم مبقاش غير واحد وقولت أجوزه هو كمان وارتاح بقى كل واحد فيهم يشيل مسؤلية نفسه وماشاء الله التلاته متجوزين بنات ناس مناصبها عاليه
بس الواد الأخيرطاهر ده دماغ لوحده غير أخواتهولما فاتحته فى موضوع الجواز قالى إن فى واحده فى دماغه شافها يوم زفاف أخواته فى القاعه ودخلت مزاجهحتى إتفاجئت أنه عارف هى بنت مينوقولت ده إختياره هو حروالبنت دى تبقى 
نهى بنت عاطف أخوكوالبنت دى عارفه إنها إتربت على إيدك وسمعت طراطيش كلام كده من واحده من نسوان أخوالها أنك هتاخديها عروسه ل فادى 
قولت أسألك الاول قبل ما أكلم عاطف إنت أختى برضوا وفادى زى ولادي 
تلبكت ساميه من المفاجأه وصمتت قليلا ثم قالت 
أيوه نهى تربيتى وفعلا أنا كنت طلبتها من عاطف بس إنت عارفه فادى كان متغربو الظروف اللى حصلت آجلت الموضوع بس هنعلن خطوبه فادى ونهى قريب إن شاء الله 
تبسمت ساميه ونهضت واقفه تقول برحابه ربنا يتمم على خير هستأذن أنا بقى كل شئ قسمه ونصيب نهى قسمتها ونصيبها مع فادى 
سارت أحلام خطوات لتقف أمام صوره معلقه بأحد حوائط المكان تمعنت
أحلام لاول مره بتلك الصوره الموضوع على جانبها شريط أسود 
بتلقائيه علمت أنها لإبن ساميه الراحل لكن فجأه عاودت التمعن بصوره وآتى لذاكراتها صوره رآتها بألبوم صور تحتفظ به إحداهن هنالك شبه واضح بين هذه الصوره والصوره الأخرى لكن ربما الاختلاف أن هذه الصوره بالآلوان والصوره الآخرى مرسومه بقلم الفحم    سرعان ما نفضت عن عقلها فهذا بالتأكيد خيال لا أكثر 
غادرت أحلام لكن تلك الصوره ظلت تراوض عقلها 
لم تنتبه الى خطواتها 
أو أنه القدر الذى وضع تلك الحصوه الشارده على الطريق والتى دخلت الى حذائها أثناء سيرها لتتعثر وتتعرقل بعدها وتصرخ بآلم جم وهى تهوى أرضا تسمع 
لصوت طقطقه كسر عظام ساقيها التى حشت من منتصف سمانتي ساقيها والسبب حصوه بالطريق ليجتمع على صړاخها المفزع بعض الأهالىوقام أحدهم بحملها وأخذها الى أقرب مشفى  
على أحجار أحد شواطئ الأسكندريه
كان يجلس فادى وغيداء معا يتجذبان الحديث حول تلك الموجات التى تتلاحق كآنها بسباق من يصل للشط أولا
تنهدت غيداء وأغمضت عينيها تستنشق رائحة الهواء العليله المحمله برائحة يود البحر 
تشعر بإنتعاش فى روحها كذالك فادى الذى نظر لوجه غيداء وهى تغمض عينيها لكن حجب الهواء وجهها عن عينيه حين أطار وشاح رأسها على وجهها فأخفى وجهها عنهللحظه شعر بوخز فى قلبه 
مد يده يزيل ذالك الجزء من على وجهها 
فتحت غيداء عينيها حين شعرت بأنامل يده فوق وجههاتلاقت أعينهمشعرت غيداء بحياء من تطلع فادى لها ونظرت نحو مياه البحربينما ظلت نظرات فادى عالقه بوجه غيداءلوقت تناسى تلك الفكره القديمه التى كان يسعى لهاأراد فقط النظر لوجهها البرئ والملائكى
لكن صوت رنين هاتفه أعاده لتهب موجه عاليه وتنثر مياهها فوق وجوهمكآن تلك المياه أيقظت عقل فادى من غفوتهالذى لام نفسه و نهض بعيدا عن تلك الصخره وأخرج الهاتف من جيبه ثم نظر نحو غيداء التى مازالت جالسه فوق الصخره تنتظر مياه موجه أخرى 
إبتعد فادى خطوات أكثر عن مكان جلوس غيداء وقام بالرد على الهاتف ليسمع صوت والداته المبحوح المخټنق بالدموع تقطع نياط قلبه وهى تلومه 
كأنك لسه فى الغربه رغم أن بينى وبينك ساعتين بالعربيه لكن إنت مرتاح بعيد عني   شوف بقالك قد أيه مقولتش ليا أم ولها حق علياحتى أتصل عليها بالموبايل أطمن عليها 
رد فادىماما أنا متصل عليك إمبارح بالليل لزمته أيه الكلام ده وإنت عارفه إنى هنا بشتغل وليا مواعيد للأجازات وقولتلك الأجازه الجايه هاجى أقضيها عندك 
بكت ساميه قائلهما أهو لو تسمع كلامى وقتها مش هحس إنك بعيد عنىلما تبقى مراتك معايا فى البيت تحسسنى بونسبدل ما أنا قاعده لوحدى طول اليوم وباباك بيقضى وقته ما بين الشغل وأصحابه والقهوه وأنا محپوسه لوحدى فى البيت معظم الوقت مفيش نهى هى اللى بتطل عليا من وقت للتانى بسبب وقت محاضراتهاكتر خيرها هى اللى بتهون عليا شويه   حتى كلمت منال مرات المرحوم مصطفى إنها تجيب بنتها وتجى تعيش معايا هنا فى البلدقالتلى إنها رجعت إستلمت شغلها تانى فى إسكندريهورتبت حياتها هتعيش مع مامتها   
طبعا مامتها عندها أغلى منىبس هلوم عليها ليهوانا أبنى خلاص نسى إن له أمربنا يرحمه مصطفى هو اللى كان بيبقى على زعلى 
زفر فادى نفسه بسأم قائلا
ماما أنا آسف بوعدك فى أقرب وقت هنزل للبلدوبعدين زى ما قولتى إسكندريه مش بعيد ساعتينتعالى فى عربيه مخصوص وسواقها هيوصلك للمكان اللى عايش فيهشقتى واسعه حتى هاتى بابا معاكتغيروا جو وكمان تزورى بنت مصطفى 
ردت ساميهانا مبرتاحش غير فى بيتىوكمان أنا قررت أفاتح خالك واطلب من أيد نهى تتجوزها البنت بقى جاي لها كم عريسوهى بترفضهم بحجج فارغهوانا مستخسرها لحد غيركحتى آخرها النهارده أحلام بنت عمى مرات فهمى زهران كانت جايه تسألنى عليها وكانت عاوزه تخطبها لأصغر عيالها بتقول أنه شافها قبل كده وعجباه وهو اللى قال لها عليها بس انا قولت لها خلاص انها محجوزه لك 
زفر فادى نفسه پغضب قائلا
ده مستحيل يا مامانهى زى أختى وعمرى ما فكرت ولا
هفكر فيها 
قاطعته ساميه قائله
أمال بتفكر فى مينقولى
رد فادىمش بفكر فى أى واحدهسبق وقولتلك فكرة الجواز مش فى بالى دلوقتي 
ردت ساميه بتعسفوهتبقى امتى فى دماغكإسمعنى ده آخر كلام عندى أنت تنزل فى اقرب وقتحتى تلبس ل نهى الدبله نحجزها وأهو تستنى شويه عالجواز لسه قدامها سنتين دراسه تخلصهم وبعدها تجوزوا 
كاد فادى ان يعارضلكن سمع عبر الهاتف صوت رنين جرس منزلهمفقالت له ساميه
جرس الباب بيرن 
فكر فى كلامىيلا بالسلامه 
أغلق فادى الهاتف يشعر بضجر وضيق ساميه تلح عليه لخطبة نهى
إنتبه لشئ ذكرته والداته أثناء حديثها
نهى تقدم لها إبن فهمى زهران والد غيداء 
إذن هذا آخر أشقائها الذكور   
نظر لها وهى تقترب من مكان وقوفه ببسمه بريئه 
شعر پضياع هو ممزق بين عقله الذى يود القصاصوقلبه الذى أصبحت دقاته مثل أمواج البحر حين تتصارع للوصول الى الشاطىلكن 
حتى نهى يطمع فيها شخصا من عائلة زهرانرغم ان ليس لديه أى مشاعر نحو نهىلكن يكفى أن يعطى لهم درساأنهم لن
ينالوا ما يتمنونيكفى حصول عواد على صابرين بعد أن ساهم الاثنين فى قتل أخيه   ليعود الآن يرسم أمانى واهيه مع غيداء على رمال الشطولا ضرر من دعسها بقدميه فيما بعد  
______________
ليلا 
بالمشفى
خرجت تحيه من الغرفه الموجود بها أحلام 
اغلقت خلفها الباب تركت أحلام وحيده بالغرفه 
تشعر بهزيان 
ترى خيال ظل بالغرفه ذالك الخيال يقترب من الفراش الممدده عليه لا تشعر بشئ 
فقط ذالك الخيال الذى يقترب منها وإنحنى ينظر لها عيناه تنظر اليها يبتسم 
بينما هى ترتعد اوصالها تصرخ لكن كآن إنحبس صوتها أو هى تصرخ بالفعل لكن كأنها بمكان خالى لا أحد يسمعها ويأتى إليها ينقذها من هذا الخيال الذى يكاد يذهب عقلها توقفت عن الصړاخ قائله برعشة صوت 
إنت مين
ضحك الخيال بصخب قائلا 
أنا مصطفى    اللى إنت قتلتيه  
بعد مرور عشرون يوم
بمنزل الشردى مساء
كان وفيق يجلس بين ناهد ووالداته حين صدح هاتفه 
نهض وفيق وخرج من الغرفهقام بالرد 
أهلا يا حضرة المحامى خير 
رد المحامى خير حبيت أبشرك إننا حصلنا على حكم إلزام مدام فاديه بيت الطاعه 
إنشرح قلب وفيق قائلا 
خبر كويس عاوزك تسعى بقى فى تنفيذ الحكم فى اقرب وقت 
رد المحامى 
متقلقش حكم الطاعه أو حكم بيتنفذ بسرعه 
رد وفيق 
تمام أتعابك محفوظه 
أغلق وفيق الهاتف يشعر بنشوه وظفر 
عاد مره اخرى للغرفه مبتسما 
تحدث ماجده قائله أيه جالك خبر حلو راجع وشك مبسوط اوى كده 
رد وفيق فعلا جالى خبر حلو 
شعرت ناهد بأن بسمة وفيق تلك سببها فاديه شعرت بغيره وفكرت ان تبشرهم بما لديها كى تكسب كفتها أمام وفيق 
وقالت أنا كمان عندى خبر حلو 
نظر لها وفيق وكذالك ماجده التى قالت 
لو الخبر اللى فى دماغى يبقى أحلى بشرى فى حياتى 
إدعت ناهد الكسوف قائله 
أنا حامل  
ب ڤيلا زهران بالأسكندريه  
دخلت صابرين الى غرفة السفره 
ألقت عليهم السلام 
ردوا جميعا عليها نظر عواد لساعته حاول كبت غيظه بينما قالت فوزيه لها 
أكيد طنط تحيه بتحبك راجعه من بره واحنا عالعشا يلا تعالى إتعشى معانا 
نظرت صابرين ل عواد وقالت 
لأ أنا سبقتكم أتعشيت مع أخواتى بالهنا حاسه بشوية صداع هطلع اخد أى مسكن وانام تصبحو علي خير 
نهض عواد ولم يستكمل طعامه ولحقها حتى انه لم يتحدث لهم
تضايقت فوزيه قائله
معرفش عواد عاجبه ايه فى قليلة الذوق دى 
نهضت غيداء قائله
كل واحد حر فى حياته انا كمان شبعت هطلع انام عندى محاضرات بكره بدري ولازم اصحى فايقهتصبحوا على خير 
تهكمت فوزيه بعد مغادرة غيداء قائلهعلى أعتبار إن حد فى البيت بيتأثر بوجودك
قالت فوزيه هذا ونظرت الى ماجد قائله
وإنت كمان مش عاوز تقوم من عالعشا 
رد ماجد قائلا
لألآن فى موضوع مهم عاوز أتكلم معاك فيه 
بسخريه قالت فوزيه بإستخبار
يا ترى أيه هو الموضوع المهم ده
رد ماجد بصوت منخفضأنا قررت افسخ الشړاكه اللى بينى وبين عادل اخوك   
بينما دخلت صابرين الى الغرفه قامت بفك حجاب راسها ووضعته فوق الفراش 
ثم بدأت فى التحرر من الجزء العلوى من ثيابها فى تلك اللحظه دخل عواد الى الغرفه
فى البدايه تفاجئت صابرين لكن لم تهتم بالآمر وذهبت نحو دولاب الملابس وفتحت إحدى الضلف جذبت لها منامه
لكن تفاجئت حين إلتفت بوجهها بوجود عواد خلفها مباشرة   إنخضت ووقعت المنامه من يدهابالكاد همست بشفاه مرتجفه
عواد!
تبسم لها عواد 

الموجه_السابعه_والعشرون 
بحرالعشق_المالح
لم تشعر صابرين كيف وصل عواد بها الى 
بأنفاس مسلوبه تحدثت صابرين 
عواد إبعد عني كفايه 
همس عواد الغارق بالشوق والتوق لها كفايه ايه يا صابرين
حاولت التنفس بهدوء قائله 
عواد أنا     
تشعر انها بداومه معتمه لا ترى أى ضوء تسير نحوه ربما تنجوا
لكن عواد أمسك يديها وشبك أصابعه بين أصابعها 
تركته يفعل ما يشاء دون إعتراض منها او بالاصح يغزو قلبها الفتور
كذالك هو يشعر بفتورتها رغم ذالك الشعور إستسلم للغرق بين أمواج عشقها الهائجه يروى الشوق والتوق المتحكمان به 
بعد قليل نظر جواره ل صابرين التى جذبت غطاء الفراش عليها من ثم أعطت له ظهرها 
بداخلها لاتشعر بأى شئ   كآن حاله من التبلد أصابتها 
بينما عواد شعر بوخز قوى فى قلبه زاد حين أدارت له ظهرها    أصبح يكره تلك الطريقه التى تعامله بها صابرين مؤخرا تتجاهل
الحديث والمشاغبه معه 
المشاغبه    
على ذكر تلك الكلمه جاء إليه خاطره قد تخرج صابرين من ذالك التبلد جذب علبة السچائر من على طاوله جوار الفراش والقداحه أخرج سېجاره وقام بإشعالها وتعمد تنفيث دخانها ناحية صابرين 
لكن صابرين لم تبالى بالامر وقامت بجذب الغطاء فوق رأسها بصمت 
شعر عواد بالضيق نهض من على الفراش وتوجه ناحية شرفة الغرفه وفتحها وخرج يكمل تدخين تلك السېجاره التى بيده وقف شارد فى ذالك البحر الذى يظهر من بعيد كآنه فضاء أسود يشعر بصراع كآن بداخله أصبحت تتلاحق الأمواج أصبح يفقد شراع السيطره رويدا رويداالموج هائج وإبتعد شط النجاههل يستسلم للغرق   لا 
أنتهى من السېجاره ألقى عقبها ثم وقف قليلا لكن سار بجسده شعور آخر شعور بالبروده رغم أن الطقس ربيعى لكن كيف يشعر بهذا البرد الشديد يغزو جسده منذ مده طويله لم يشعر بهذه البروده 
دخل الى الغرفه مره أخرى
نظر نحو صابرين لم يتفاجئ حين وجدها نائمه إستلقى على الناحيه الأخرى بالفراش وتدثر بالغطاء كى يستمد منه الدفئ حائر العقل والقلب  
بغرفة ماجد
قالت فوزيه بإنزعاج 
إنت بتهزرلأ حتى لو بهزار متوصلش لكدهإنت أكيد جرى لعقلك حاجه!
رد ماجد پحده فوزيه إعقلى كلامك أنا فعلا كان جرى لعقلى حاجه لما سمعت لكلامك ودخلت شريك مع عادل عادل مصنعه بيخسر بسبب سوء المنتجات العميل اللى بياخد منه مره مش بيعيدها تانى واللى فاضلين معاه عملاء مشبوهين أساسا 
ردت فوزيه لازم تسمع طبعا لكلام عواد خوف منه مش عارفه هتفضل تابع له لحد أمتى 
رد ماجد أنا مش تابع ل عواد يا فوزيه ومش عواد السبب السبب فعلا عادل معندوش خلفيه إقتصاديه سليمه ولا حتى خلفيه عن الإنتاج 
كل اللى معاه شوية فلوس عاوز يستثمرهم ويزيدوا الضعف فى أقل وقت وبأى طريقه بدون تخطيط إقتصادى سليم وكل هدفه هو أنه يسبق عواد فى السوق أنا كنت معاه بشارك فى الخساره 
ردت فوزيه بعناد منها  بص يا ماجد فسخ الشراكة اللى بينك وبين أخويا قصاد إننا نستمر مع بعض كزوجين 
إنصدم ماجد قائلا بذهول 
للدرجه دى أنا حياتنا مع بعض ملهاش أهميه عندك طب بلاش عشانى عشان بناتك براحتك يا فوزيه أختارى أنا خلاص أخدت القرار وبلغت المحامى يبدأ إجراءات فسخ الشړاكه ولو عاوزه أكلمه أنه يزود معاه إجراءات الطلاق بينا معنديش مانع هسيبك تفكري فى مصلحتك مع مين
غادر ماجد الغرفه پغضب بينما فوزيه نفضت يدها پغضب وثقه قائله 
كل ده بسبب عوادمش كفايه الغبيه اللى أتجوزها وجابها تعيش هنالأ كمان تلاقيه هو اللى سمم دماغك من ناحية عادل آخرك ساعه وهيرجعلك عقلك  
بعد مرور أسبوعين
بمنزل الشردى 
قبل الظهر
شعرت ناهد بتقلصات قويه ټضرب بطنها لا تعرف لها سبب تزداد تلك التقلصات كذالك شعرت بشئ سائل يسيل بين فخذيها رفعت ملابسها كى تستكشف ذالك السيلان ذهلت حين رأت تلك الډماء 
شعرت بصدع كبير 
سريعا رغم الآلم التى تشعر به أبدلت ملابسها بأخرى وخرجت من الغرفه تلاقت ب ماجده على سلم داخلى بالمنزل تحدثت لها ماجده 
مالك نازله ملهوفه كده ليه ووشك مخطۏف كده 
مثلت ناهد الدهاء قائله 
أبدا يا عمتى مفيش بس ماما إتصلت عليا وقالتلى أنها تعبانه شويهوقالتلى أروح لها بابا فى الشغل ولسه مرجعش 
ردت ماجدهإستنى اما اطلع أغير هدومى وأجى معاك أطمن عليها 
ردت ناهد سريعا
لأ بلاش تتعبى نفسكانا هروح اشوفها وأطمن عليهاوإن شاء الله هتبقى كويسه إنت بس إدعيلى لها وانت بتصلى الضهر يلا عشان متأخرش عليها 
رغم الآلم لكن شيطان الإنسان يقويه 
سارت بخطى سريعه الى أن خرجت من المنزل أخرجت هاتفها وأتصلت على والداتها وأخبرتها أن تلاقيها بعيادة الطبيبه النسائيه الخاصه بها 
بعد قليل بتلك العياده 
بوجه مكفهر تحدثت والدة ناهد للطبيبه التى تعاين ناهد 
خير يا دكتوره ايه سبب الډم ده 
ردت الطبيبه بآسف للآسف الجنين نزل 
إنصدمتا الأثنتين بشده ترجت والدة ناهد الطبيبه قائله 
إتأكدى تانى كده يا دكتوره يمكن غلطانه 
ردت الطبيبه غلطانه فى إيه أظن الڼزيف واضح جدا ربنا رحيم ب ناهد إن الجنين كان حجمه صغير فالڼزيف مكنش كتير ومأثرش عليها قوي وأنا تقريبا نضفت الرحم هكتب لها شوية ادويه وكمان راحه هتبقى كويسه ربنا يعوض عليها 
بعد قليل بمنزل والد ناهد 
جلست ناهد على أحد المقاعد بأرهاق 
تعشمت والداتها پقهر قائله
يظهر ربنا مش رايد لك السعدايه اللى حصلك فجأه كدهأوعى تكون الغوله ماجده هى السبب 
ردت ناهد
لأ مش هى دى من يوم ما قولت انى حامل وهى بكتر عليا الشغل والطلبات معرفش ايه فجأه اللى حصلى حسيت بمغص وبعدها حسيت بسيلان 
ردت والدة ناهد
ربنا يعوض عليكأكيد المخسوفه فاديه هى اللى دعت عليك بس مش عارفه رد فعل وفيق و ماجده 
تسرعت ناهد قائله لأ مش لازم يعرفوا دلوقتي 
نظرت لها والداتها بإستغراب قائله 
قصدك أيه هتخبى عليهم ولا أيه المثل بيقول
اللى بتحبل فى الضلمه بتولد فى النور ودى حاجه مبتدراش 
ردت ناهدمش هندارى كتيربس مش لازم يعرفوا دلوقتيخليهم فاكرين إنى لسه حاملإنت ناسيه فاديه لسه على ذمة وفيق ولو عرف
إنى أجهضت ممكن قلبه يحن لهادى نقطة مكسبى قدام وفيق وماجدهانا عرفت إن وفيق كسب قضية بيت الطاعه بتاع فاديهومتأكده فاديه مستحيل تنفذ الحكم ده وهتصمم عالطلاق ولو وفيق عرف إنى أجهضت ممكن يرجع لها ندمانوأطلع انا من المولد بلا حمص ويبقى منابنيش غير إنى خسړت ولادى 
تهكمت والداتها قائله
طب وهتقولى إيه ل وفيق ماجده أما تروحى ويشوفوا وشك أصفر كده غير لازمك راحه 
ردت ناهدأنا سبق وقولتلك إنى قولت لها إنك تعبانه شويهسهل اتصل عليها وأقولها انى هبات معاك لحد بكره تكون صحتى بقت كويسهختى لو فضلت تعبانه شويه ممكن أقولها إنى أتعديت منك 
ردت والداتها بتسرع
بعيد الشړ عليا أنت هتفولى عليابس أفرضى ان ماجده ولا وفيق جم لهناعشان يشوفونى 
ردت ناهدلا أطمنى الشمطاء ناجده پتخاف تزور عيانينو وفيق فى القاهره وهيبات هناك 
لوت والداتها شفتاها بإمتعاض قائلههتقوليلى ماجده پتخاف
من حاجتين المۏت والمړض
كأنها هتأبد فى الدنيا 
بمنزل زهران 
دخل فاروق على صړاخ سحر على أبنائها 
تسأل 
إنت مش حاسه ان صوتك عالى أوى 
فى اية مال صوتك سامعه من وانا فى الجنينه وموقفه العيال قدامك مرعوبين كده ليه
سخرت سحر قائله طبعا إنت مش فاضى الشغل واخد كل وقتكحتى إن تعرف حاجه عن ولادك 
نظر لها فاروق قائلابلاش النغمه دى وقولى سبب زعيقك ده 
ردت سحر إتفضل إقرى دى شهاديهم شوف درجاتهم نص المواد يادوب مقفلين نص الدرجات والباقى تحت النص 
نظر فاروق لابناؤه وجدهم يخفضون وجوههمفقال
هو مش لسه بدرى على أمتحانات اخر السنهإمتحان ايه ده
ردت سحر
ده إمتحان تجريبى المدرسه بتعمله كل فتره تقيم مستوى التلاميذواول مره يجيبوا درجات بالسوء ده 
نظر فاروق لابناؤه فتحدثت إحدى الفتاتين
بصراحه إحنا المدرسين اللى بيدونا دروس مكناش بنفهم منهم 
نظرت لهم سحر بسخط قائله
ومقولتوش ده من بدرى ليه كنت غيرت لكم المدرسين مع إن ده مش عذر نفس المدرسين اللى بيدرسوكم وكنتم بتجيبوا درجات عاليه 
ردت الفتاه الأخرى
عشان طنط فاديه كانت بتفهمنا اللى مش بنفهمه من المدرسين دول 
شعر فاروق برجفه فى قلبه حين سمع إسم فاديه 
بينما شعرت سحر بغيظ وحقد قائله 
لأ مش ده السبب السبب آنى دلعتكم يلا غوروا من وشي 
غادر أبنائها وهم يهمسون بينهم بتذمر بينما تهكم فاروق قائلا 
دلعتيهم سحر إنتبهى لولادك وبلاش ترمى اللوم عليهم لوحدهم إنت مش فاضيه غير للمراوح والقعاد عند مامتك طول اليوم الأول كنت بتحججى انك بتراعيها دلوقتي ناهد قايمع معاها بالواجب 
ردت سحر ناهد حامل 
تبسم فاروق قائلا 
فاديه كمان كانت بتحمل 
ردت سحر كانت بتحمل وتسقط إنما ناهد إن شاء الله ربنا هيكملها الحمل    وقتها فاديه هتتحسر على نفسها لما تعرف إنها إتبطرت على ماما وأخويا وفيق 
تهكم فاروق بداخله يقول 
والله اللى إتبطر هو وفيق أنا لو كنت مكانه عمرى ما كنت فكرت إنى اتخلى عنها لسبب تافه زى ده 
بعيادة احد أطباء العظام 
إنصدم فهمى من حديث الطبيب بعد أن عاين تلك الآشعات والفحوصات الطبيه قائلا 
متأكد من اللى بتقوله ده يا دكتور مستحيل! 
رد الطبيب أيه اللى مستحيل التقارير والآشعات اللى قدامى بتأكد كلامى ده وتقدر تاخد الفحوصات والآشعات دى ل دكتور تانى تتأكد منه 
رد فهمى مش قصدى تقليل من خبرتك يا دكتور بس مش يمكن فى غلط او حصل تبديل فى الأشعات وتقارير الفحوصات مع شخص تانى
رد الدكتورمعتقدش ده حصللأن المعمل ده معروف بدقته العاليهومش عارف إنت مستغرب كدن ليهعارف إنها صډمه كبيرهإنك تعرف إن المدام مريضه بسړطان العظاموللآسف المړض فى المرحله الأخيره تقريبايعنى العلاج هيكون مسكنات آلم فقط 
ذهل عقل فهمى قائلا
بصراحه أنا مصډومالمدام عمرها ما أشتكت إنها تعبانهإزاى المړض ده ظهر فجأه كده بعد كسر رجليها 
رد الطبيب بعمليه مفيش حاجه كتير على ربناوممكن تكون المدام كانت بتحس بۏجع ومكنتش بتقول 
رد فهمى بقبول
ممكنطب ودلوقتي إنت قولت إن العلاج هيبقى مسكنات آلم 
رد الطبيبالمسكنات دى هتخفف من إخساسها بالۏجعهنبدأ بجرعات صغيره عشان ندى للجسم فرصه أنه ميستهلكش جرعات بكميات كبيره ومع الوقت الجسم يعمل رد فعل عكسى ومتآثرش المسكنات ويتفاقم الآلم ومنقدرش نسيطر عليه بالمسكنات وقتها  
بعد الظهر بالمصنع 
إضجع عواد بظهره على المقعد يشعر بزهق من العمل ذالك الشعور الذى أصبح يشعر به كثيرا فى الفتره الأخيرة لديه شعور جديد بملل العمل
وضع سېجاره بفمه وأشعلها يزفر الدخان إحساس واحد يضغى عليه هو التوق ل صابرين التى أصبحت تسيطر على تفكيرهوضع عقب تلك السېجاره بالمنفضه أمامه ثم فتح هاتفه بالخطأ ضغطت يده وفتح أحد التطبيقات الخاصه بالصور 
ظهرت تلك الصوره القديمه التى كانت السبب المباشر فى زواجهم تمعن من الصوره مبتسما على ملامحهم الأثنين وقتها 
كم كان يشعر وقتها بالڠضب والغيظ منها الآن يتذكر وقوعها بحضنه يومها تبدل رد فعله اليوم يبتسم كم كان الموقف مثير للضحك والسخريه 
أغلق هذا التطبيق وقام بإتصال ينتظر الرد 
الذى طال    مع الأتصال الثانى 
ردت عليه تنهد قائلا 
مساء الخير يا صابرين بتصل عليك عشان أكد عليك أننا معزومين عالعشا فى بيت جدى 
ردت صابرين أوكيه
فاكره مش ناسيه وكمان جدو إتصل عليا
فأكيد مش هتأخر 
قبل أن يتحدث عواد سمع عبر الهاتف من يقول 
ل صابرين 
أهلا بالدكتوره صابرين التهامي 
شك عواد بصاحب هذا الصوت أو بمعنى لديه تأكيد بهويته    
فقال بإنزعاج 
إنت فين يا صابرين
أمائت صابرين برأسها ل ذالك الذى رحب بها وتجنبت بعيد عنه قليلا ترد على عواد بإستهزاء 
هكون فين يعني أكيد مش بستجم عالبحر اكيد أنا فى شغلي 
رد عواد عارف إنك فى شغلك قوليلى مكانك فين بالظبط 
تهكمت صابرين قائله 
ليه عاوز تعرف مكانى هتبعتلى عربية حراسه    عالعموم هقولك أنا فين أنا فى مصنع حندوق 
تأكد شك عواد بمن صاحب الصوت هو ذالك السخيف عادل حندوق يشعر بإنزعاج من ترحيب ذالك السخيف المتسلق    كما هنالم شعور آخر سيطر عليه الغيره على صابرين منه 
عاودت صابرين الحديث 
يلا سلام ومتخافش مش هتأخر على عزومة جدو 
أغلقت صابرين الهاتف 
ألقى عواد الهاتف فوق سطح المكتب يزفر أنفاسه بقوه يشعر
بڼار تجتاح جسده منذ أن سمع صوت ذالك المتسلق الحقېر يرحب ب صابرين ناطقا إسمها بالكنيه الخاصه بها ذالك الوغد السيئ تعمد نطق إسمها بالكنيه من أجل هدف برأسه لكن لن يترك له تحقيق أى هدف  
     
بذالك المصنع
أغلقت صابرين الهاتف وأعادت وضعه بجيبها زفرت نفسها ثم توجهت نحو باقى أعضاء اللجنه التى معها وبدأوا بالتجول بالمصنع والتدقيق فى فحص المنتجات كان من ضمن اللجنه من أراد عدم التدقيق أكثر من الازم لكن صابرين تذكرت تلك المرأه التى قابلتها بأحد المجمعات الإستهلاكيه فقامت بالتدقيق بدقه أكثر وبالفعل عثرت على بعض التجاوزات الكثيره التى دونتها 
بعد وقت 
وقف عادل مع أعضاء اللجنه بعد أن إنتهوا من الفحص كانت عيناه منصبه على صابرين التى شعرت من ناحيته بالإسمئزاز  
قائلا أتمنى تكون جولتكم فى المصنع أكدت إلتزمنا بالمعايير الخاصه اللى وضعتها الحكومه 
تهكمت صابرين بداخلها من قول هذا الاحمق فهنالك إخترقات وتجاوزات 
رد أحد أعضاء اللجنه 
هنقدم تقريرنا لغرفة الصناعه هنستأذن أحنا 
بدأ أعضاء اللجنه فى الإنصراف 
بينما نادى عادل على صابرين لكن تجرأ قائلا بقصد أن يسمعه باقى أعضاء اللجنه 
صابرين 
شعرت صابرين بالضيق قائله پحده 
إسمى الدكتوره صابرين 
قالت هذا وغادرت مع باقى أعضاء اللجنه 
تبسم عادل هامسا 
طول عمرك الحظ معاك يا عواد يا زهران لأ صابرين تستحق اللى عملته عشانها
جمال وإحتشام وشخصيه قويه  
بعد المغرب 
بشقة فاديه 
تحدثت فاديه
قربنا عالعشا مش بتقولى معزومه عالعشا فى بيت جد عواد 
ردت صابرين أيوا بصراحه كان نفسى أعتذر بس إنكسفت من جدو صحيح مشوفتش غير مرات قليله بس بحسه شخص لطيف وذوق عكس إبن بنته الوغد المختال 
ضحكت فاديه قائله 
وراحت فين الأبرص ولا خلاص الهرمونات خفت 
نظرت لها صابرين قائله 
بتتريقى عالعموم انا قايمه يادوب الحق اوصل لبيت جدو بقولك ايه كده كده بكره اجازه والواد هيثم راجع هلكان من الجامعه وإتخمد ما تجى معايا حتى نتسلى سوا ومبقاش الست الوحيده فى القاعده وأحس أنى زى الاطرش فى الزفه 
تبسمت فاديه بتفكير لكن قالت 
هاجى معاك بأى صفه إنت مرات حفيده 
ردت صابرين 
وإنت اخت مرات حفيده تعالى مش لازم يكون ليك صفه عادى نكدب ونقول إننا كنا بنشتري شويه حاجات وآنى خۏفت اتأخر على العشا وأخدتك معايا 
فكرت فاديه قائله ببسمه 
كذبه بيضا يعنى بس الاهبل رائف أكيد هيبقى موجود ويستسخف فى دمه أقولك الكدب حرام 
ضحكت صابرين قائله 
لا دى كدبه بيضا زى ما قولتى وبعدين الاهبل رائف مټخافيش منه إحنا نعمل زى الضيف المچنون ياكل ويقوم بعد العشا اتحجج آنى هوصلك للهنا تانى وأجى معاك نقضى بقية السهره سوا ها يلا وافقى عشان خاطري 
فكرت فاديه قليلا ثم تبسمت
تبسمت صابرين قائله 
ضحكت يعنى قلبها مال يلا قومى غيرى البيجامه دى وألبسى طقم خروج عشان نسبك الكدبه و    
قبل أن تكمل صابرين حديثها صدح رنين هاتفها 
تبسمت فاديه قائله 
ده أكيد عواد على ما تردى عليه أكون غيرت البيجامه بس بلاش تشدى قصاده عشان ميعندش معاك ويمنعك ترجعى معايا نكمل بقية السهره 
ذهبت فاديه لتبديل ثيابها بينما ردت صابرين على عواد الذى قال 
إنت فين سبق وأكدت عليك ميعاد العشا 
ردت صابرين وأنا فاكره كنت بمشوار أنا وفاديه وهنروح على بيت جدو أقابلك هناك سلام 
أغلقت صابرين الهاتف 
شعر عواد بغيظ وهسهس بين أسنانه قائلا 
وماله يا صابرين بس اما نرجع هتشوفى أنا هعمل فيك أيه
قال عواد هذا ثم وضع هاتفه بجيبه وجذب علبة السچائر والقداحه ثم خرج من الغرفه 
لسوء حظه تقابل مع فوزيه على سلم الڤيلا 
حاول تجنبها لكن هى تعمدت الوقوف أمامه 
شعر عواد بالإستخفاف منها وحاول السير من مكان آخر لكن توقفت أمامه فوزيه 
نظر لها عواد بإستحقار قائلا  ياريت توسعى من على السلم مش فاضى للعب معاك 
ردت فوزيه أمال فاضى للعب مع صابرين قولى يا عواد صابرين فيها أيه زياده عنى خلاك تنجذب ليها 
رد عواد ببساطه 
فيها الشرف اللى مش عندك 
قال عواد هذا وسار من جانبها تاركها لغيظها    تشتعل نيران 
بينما عواد أثناء خروجه من باب الڤيلا تقابل مع 
ماجد الذى عاد    تجنب منه وسار بلا حديث بينهم  
بعد قليل 
رحب الجد ب صابرين بحفاوه 
كذالك فاديه التى كانت تشعر بالخجل لكن
قال لها بمدح وهو ينظر ل صابرين 
دى أختك الصغيره صح أنا شوفتها مره واحده بس فضلت فى دماغى لو مش مرتبطه أنا موجود 
ردت صابرين 
للآسف يا جدو مرتبطه بواحد إبن أمه بس أدعى ربنا يفك أسرها 
دعا الجد قائلا 
يارب يفك أسرها عشان أنا أخدها ملكه عندى 
ضحكت فاديه قائله ملكه مره واحده يا جدو 
تبسم الجد لها قائلا  
ملكة الملكات كمان بس بلاش تقوليلى يا جدو قوليلى يا عمو صادق بس إنت يا صابرين قوليلى يا جدو متبقيش زى البأف عواد وتقوليلى يا صادق من غير ألقاب ولا الغتيت التانى اللى بيفكرنى بغلطتى فى شيبتى وبيقولى يا ابو رائف 
ضحكن الاثنتين
بينما تحدث رائف ل عواد قائلا  الحق جدك علق الموزتين واحنا واقفين زى اللى فاتهم القطر 
تحدث عواد قائلا 
مش كانت فكرتك السخيفه أن جدى يعزم صابرين عالعشا 
رد رائف الحق عليا كنت
عاوزك تستفرد بيها بعيد عن الڤيلا بس مفاجاه حلوه أم عيون حزينه جت مع صابرين لو كنت أعرف انها جايه كنت لبست الطقم اللى عالحبل 
نظر له عواد بضيق قائلا 
انا اللى هعلقك بالحبل من رجل واحده إتصرف جدى واخد الاتنين تحت باطه ومعرفش رايح بهم فين
باسفل مظله بحديقة المنزل 
عاد صادق ومعه ألبوم من الصور قائلا  الدنيا ربيع والجو بديع جبتلكم ألبوم صور انا اللى راسمه بنفسى 
تبسمن له الاثنتين 
جلس بالمنتصف بينهن قائلا فى شبابى كان عندى هواية الرسم بالفحم كنت برسم مناظر طبيعيه ووشوش وعملت معرض واحد بس ومكررتهاش تانى 
ردت فاديه طب ليه مكررتش المعرض وعملت معارض كتير 
حزن صادق قائلا 
لآن ملهمتى الاولى كانت رحلت وسابتلى غلطة عمرى رائف جميله توفت ورائف عنده خمس سنين تقريبا وبعدها انا انشغلت فى تربيته كنت صارم جدا معاه 
ضحكن صابرين وفاديه 
نظر لهن صادق قائلا 
مش مصدقنى أقوم أجيبه وأمده على رجليه قدامكم 
ضحكت صابرين قائله 
الطيب احسن يا جدو 
انا بقول تفرجنا عالصور عشان بعد كده زى ما وعدتنا من شويه هترسم لينا إحنا الاتنين بورتريه بالفحم 
تبسم صادق وفتح ذالك الالبوم وبدأ يفر بين الصور وهن تتحدثان بإعجاب بتلك اللوحات الذى يحتفظ بها بالبوم خاص بيه 
الى أن آتت إحدى الصورطوى صادق الصوره لكن لاحظن صابرين وفاديه شئ غريب بالصوره 
ونظرن لبعضهن ثم عاودت فاديه فتح تلك الصفحه بالألبوم وتمعن الأثنيتن ب الصوره
لتستعجبان الشبه الكبير الذى بالصوره 
لينظرن لبعضهن وتهمس فاديه بصوت مسموع 
دى نسخه من مصطفى   لتومئ صابرين رأسها بتوافق  

الموجه_الثامنه_والعشرون
بحرالعشق_المالح
بغرفة تحيه
لاحظت الوجوم على وجه فهمى الجالس على الفراش يبدوا شاردا تحدثت بإستفسار 
مالك يا فهمى 
لم ينتبه فهمى لحديثهاتعجبت تحيه ووضعت يدها على كتفه قائله فهمى!
تنبه لها فهمى تسآلت بكلمك مش بترد عليا
شارد فى أيه كده
زفر فهمى نفسه قائلاشارد فى الدنيا الغريبه 
تعجبت تحيه من رده قائلهليه بتقول كده
زمان أنا شوفت بنت جميله واقفه فى سوبر ماركت وأعجبت بيها من النظره الأولى واتمنيت اقابلها تانى وفعلا قابلتها بعدها كتير لحد ما إنتبهت هى وسألتنى ليه بقف قدام السوبر ماركت لوقت طويلكنت جرئ وقولت لها لآنى معجب بيكإبتسمت وقتهاكنت متوقع إنها اقل رد فعل تلطخنى قلم على وشىبس هى وشها إحمر وهربت من قدامىبعدها بطلت تجى للسوبر ماركت لفترهروحت سألت عليها صاحب السوبر ماركتقالى اللى بتسأل عليها تبقى بنتى إنت بتسأل عليها ليهكذبت وقتها وقولت له كنت إشتريت منها حاجه ومأخدتش الباقى بتاعى   
طبعا سآلنى قد ايه الباقى بتاعك وقتها إنكسفت أقوله معرفش وقتها لقيت نفسى بقوله مش لازم أنا نسيت خلاص ومشيت بعدها وانا مصمم خلاص البنت دى لازم تكون من نصيبى فى أقرب وقتهاوقتها أبويا كان جزار كبير وكمان تاجر مواشى وله سمعه كويسهوكنت انا واخويا جاد بنساعده كانت صبريه وفاروق صغيرينوقتها هو قال لامى انا هجوز فهمى وجاد وعاوز لهم عروستين بنات ناس طيبينأنا كنت فاهم دماغ أبوياهو مكنش عاوز بنات ناس أغنيه ولا نسب عالى عشان ميتكبروش عليه بفلوسهم ولا بنسبهم العالى حتى سمعته وقتها بيقول
المثل بيقول
خد اللى يربط لك الحماره مش تبربط إنت له الحمارهبمعنى ناسب اللى أقل منك 
وأول واحده أمى اختارتها كانت أحلاممكنتش تعرفك 
بس انا قولت لها انا شوفت بنت ناس طيبين فى إسكندريه وابوها عنده سوبر ماركت صغير على قده وإنك بنت جميلهأمى مكدبتش خبر وقالت لابويا اللى خد العنوان وراح سأل عنك وطبعا من السيره الطيبه قال دى مناسبه للى فى راسى 
وراح لباباك وقتها واتعرف عليه وبقى بينهم صداقه إتوطدت مع الوقت بسرعه انا كمان اتعرفت على باباك وكمان جاد أخويا وبعدها بوقت قليل أبويا كلمنى انى يخطبلى وانا كنت معتقد أنه هيخطبك ليا بس هو غلط وقتها وبدل ما يحدد واحد معين سكت 
وإنتظر رد باباك عليه ومن فرحة عمى صادق قالك وإنت وهو وافقتوا   
بس فى نفس الوقت لما راح يطلب احلام حدد لمينقال ل فهمىوطبعا بعد موافقة أهل احلام 
كان مستحيل يبدل ويقول لأ ل جادهيطلع مالوش كلمه قدامهموقتها أنا كنت خلاص هرفضبس عرفت إنك وافقتى على
جاداو فهمت كدهقولت أكيد مشاعرى إنك بتحبينى كانت وهم بالنسبه لياوسلمت بالامر الواقعوإتجوزت من أحلام وإنت كمان بعد ما عرفت إن ابويا كان قصده جادوانه خطبلى واحده تانيه سلمتى للآمر الواقع وإختلفت طرقنابذلة لسان
طمسنا كل واحد حبه فى قلبه ورضينا بنصيبناكنت عارف إن جاد قاسى وكنت بشوف معاملته ليك إنت وعواد كنت بنصحه كتير يخف من قسوتهبس هو كان له دماغ خاص بيه 
حتى أحلام كانت متطلعه وكل اللى فى دماغها الطمعمتأكد أنها كانت بتخلف مخصوص عشان تاخد نصيب أكبر سواء من معزة ابويا بالذات بعد مۏت إبنك التانى وبعدها مخلفتيش تانى وهى كانت بتخلفبحجة إن نفسها فى بنتبس دى كانت كذبه أحلام عمرها ما إتمنت تخلف بنات هى كانت عاوزه ولادرجاله زى ما بتقولرجاله تشيل إسم العيله وتكبرهابس بعد ما

خلفت الرابع حست إن بعد كده الخلفه هضرها صحياالحمل والولاده والتربيه بياخدوا من صحة الستهى قالتلى كده وقتهارغم أنها مكنتش بتشيل هم عيل من عيالهاوالبيت كله كان مرمى عليك حتى بعد جواز فاروق سحر جت وبصت ليها وعملت زيها وقالت أشترى دماغى وصحتى انا كمان 
تعجبت تحيه من حديث فهمى الطويل قائله
كل ده أنا عارفاهبس ايه اللى حصل النهارده خلاك بالحاله دى
نظر فهمى ل تحيه قائلا
حالة أيه
ردت تحيهحالة الشرود وكمان ملامح وشك متغيره من وقت ما دخلت البيتإنت كنت هتاخد آشعات وفحوصات أحلام للدكتورالدكتور قالك أيه
نظر فهمى ل تحيه قائلا
أحلام عندها سړطان فى العضم وفى المرحله الأخيره 
إنخضت تحيه قائله
مش معقوليمكن فى حاجه غلطأحلام عمرها ماأشتكت إن فيها حاجه بتوجعها    وپتخاف على صحتها   دى كوباية المايه بتنادي عالشغاله تجيبهالها
لحد إيديها
تبسم فهمى بغصه مريره قائلا
نفس اللى قولته للدكتوربس هو أكدلى دهأحلام بتقضيها مسألة وقت مش أكثر 
تنهدت تحيه بقبول وتهوين قائله
ربنا إذا اراد كن فيكونربنا يهونها على أحلام والله من قبل ما أعرف حقيقة مرضها وهى صعبانه عليا ورجليها الإتنين فى الجبس وقاعده على كرسى متحركغير بقت عصبيه بزياده أوى من أى حد بيقرب منها   
   
بمنزل صادق
سمع صادق همس فاديه مصطفى بإستغراب قائلا
مين مصطفى   ده جوزك 
نظرتن فاديه وصابرين لبعضهن اسرعت صابرين التى رأت إقتراب عواد من مكان جلوسهم بالنفى قائله
لأ ده كان خطيبى أنا أو بمعنى اصح شبه جوزى كان مكتوب كتابنا 
تفهم صادق قائلا 
آه انا عرفت إنك كنت مكتوب كتابك على ابن عمك 
لاحظت صابرين وجه عواد الذى تهجم الذى جلس جوار رائف بمكان قريب منهمتجاهلت ذالك وقالت بإستعلام 
قولى يا جدو دى صورة مين
رد صادق بنظره حزينه 
دى تبقى نص الحلو وحب عمري    جميله 
ردت فاديه
جميلة مرات حضرتك واللى على إسمها ميلا 
رد صادقميلا مش بس ورثت الإسم كمان فيها شبه كبير من جميله حبيبتى الله يرحمهاصدق المثل اللى بيقول العرق بيمد لسابع جد
أهى ميلا الدليل القاطع للمثل دهوبس قربوا منى كده عاوز أقولكم سر وبما إن عواد و رائف قريبين مننا ومش عاوزهم يسمعونى 
إقربت الآثنتين من صادقالذى ترك الألبوم على ساقيه ورفع يديه وضعهما على كتفي فاديه وصابرين يضمهن له بموده وابوه وهمس قائلا 
بصراحه أنا بحب البنات أكتر من الولاد تعرفوا لما جميله خلفت الواد رائف كنت عاوز أتبرى منه حتى بعدها بكم شهر خلفت تحيه الواد عواد حسيت بالنحس مزدوج    ومعترفتش إن الواد رائف ده إبنى غير لما اتصل عليا وقالى إن رزان مراته الإنجليزيه بنت البارده الله يرحمها خلفت بنت وهيسميها 
جميله وقتها حسيت إن جميله بعتت لى رساله إنها رجعت من تانى صحيح كان قاعد ببنته فى بلاد الإنجليز بس كنت كل منامش غير على صوره جديده ليها حتى حركات وشها وهى نايمه نفس
حركات جميلهبس هو بقى بيغظنى لما بيقول لها ميلا 
ضحكن صابرين وفاديه وجلسن بود يسمعن لحديث صادق عن زوجته الراحله وتاره يبتسم وتاره تدمع عينيه
تحدثت صابرين بفضول مازح
يعنى يا جدو عاوز تفهمنى إن بعد ما توفت تيتا جميله مفكرتش فى موزه تانيه زى ما بنسمع كده إن الراجل بيتجوز بعد جنازة مراته بتلات أيام 
تنهد صادق بدمعه قائلا
عمرى ما فكرت فى ست تانيه من يوم ما قابلت جميله واتجوزتها تعرفوا ليه
عدلت فاديه من وضع تلك الصغيره التى أعطاها لها رائف قبل قليل بعد ان كانت تبكى رافضه تناول طعامها بمجرد ان حملتها فاديه وضمتها لحضنها هدأت كثيرا وتجاوبت معها وتناولت من يدها زجاجة الحليب الخاصه بها 
تبسم الجد ل فاديه التى قالت 
أيه السبب بقى
رد صادق بشوق
عشان انا مع جميله حسيت ب إكتفاء روحى 
تعجبن فاديه وصابرين من تلك الكلمه البسيطه ومعناها القوىاكتفاء روحي 
جلسن يستمعن لأحاديث وحكاوى صادق المسليه والمحببه لهن 
شعرن للحظات بالبؤس لما لم يرزقهن برجال مثل ذالك ال صادقالصادق بمشاعره لكن هن رزقن برجال مخادعه فى حياتهن 
فاديه ب رجلانأحبت الاول وخذلها والثانى أطفئ بداخلها وهج الحياه 
صابرين 
أيضا ب رجلان
الاول كان مخادع تزوج بأخرى من أجل حفنة أموال 
والثانى كذاب تزوجته كى تقتص منه لكن خسړت
طال بهن السهر وهن
يستمعن اليه لم يشعرن بالوقت
نظرت فاديه ل ساعة يدها نهضت واقفه تقول يا خبر الساعه بقت اتناشر وربع 
نهضت صابرين قائله  فعلا الوقت إتأخر متقلقيش معايا عربيتى وهوصلك للشقه  
نهض عواد الذى سمع حديثها وشعر بغيظ قائلا بجمود  
توصلى مين دلوقتى بعد نص الليل رائف هيوصلها 
كادت صابرين ان تعارض لكن تحدث صادق 
كنت أتمنى أقولك باتى هنا يا فاديه بس ميصحش تباتى فى بيت حد غريب وبالذات إن البيت كله شباب أنا هوصلك أنا ورائف 
تبسمت فاديه بقبول قائله 
حضرتك مبقتش غريب يا عمو وطبعا هبقى سعيده جدا لما توصلني 
قالت فاديه هذا ونظرت نحو رائف قائله 
ممكن توصلني لأوضة ميلا عشان ممكن تصحى لو أخدتها منى 
تبسم رائف واشار لها بيده لتسير أمامه 
بالفعل سارت سار خلفهم صادق
بينما ظلت نظرات التحدى بين عواد
وصابرين التى قالت بضيق 
وفيها أيه لما اوصل فاديه لحد شقتها 
رد عواد بضيق أظن سمعتى الساعه كاموالطريق على ما توصليها وترجعى للڤيلا هتكون الساعه قربت على واحده ونص ولا كنت ناويه تباتى عندها فى الشقه 
ردت صابرين بتحدى
فعلا كنت ناويه أبات معاها فى شقة بابا 
كاد عواد أن يرد بغيظ لكن صمت حين إقترب صادق من مكان وقوفهم قائلا
هروح مع رائف نوصل فاديههتبات هنا ولا هترجع الڤيلا 
نظر عواد ل صابرين فكر للحظات ثم جاوب 
لأ هنبات هنا 
رد صادق 
تمام أوضتك دايما الشغاله بتنضفها تحسبا إن ممكن صابرين تطردك فمش هتلاقى غير بيت جدك يلا فاديه رجعت اهى مع رائف تصبحوا على خير 
تبسمت له صابرين بينما عواد شعر بهدوء نسبى 
غادرت فاديه مع راىف وصادق
بينما نظرت صابرين ل عواد قائله 
ليه مرجعناش للڤيلا 
سار عواد لخطوات ثم تحدث وهو يعطيها ظهره 
مزاجى أبات هنا فى بيت جدى 
زفرت صابرين نفسها پغضب قائله بإستهزاء 
بيت جدك والله جدو ده يحق له يكره خلف الصبيان بسببك غلاستك 
ضحك عواد ولم يرد واكمل سير نحو الداخل 
للحظات ظلت صابرين وحدها بالحديقه شعرت ببعض البرد بنرفزه دخلت الى الداخل
تبسم عواد الذى كان ينتظرها بالبهو قائلا  فكرتك لسه ناويه تكملى سهر مع النجوم والقمر 
إستهزئت صابرين قائله 
سهر مع النجوم والقمر مكنتش أعرف إنك بتقول شعر مفقع 
طول عمري كنت بحب المواد العلميه مكنش ليا فى التفاهات دىلا شعر مفقع ولا مبقع بحب أنفذ عملي مباشرة 
لكن صابرين خيبت ظنه وصمتت تلحقه الى أن دخل الى تلك الغرفه دخلت خلفه لكن تعمدت ترك باب الغرفه مفتوح 
نظرت للغرفههى غرفه شبابيه متوسطة الحجم وبها فراش واحد فقط متوسط الحجم يساع لإثنينوهنالك مقعدان فقط 
تهكمت صابرين قائله واضح أنها اوضه شبابيه هنزل أستنى جدو على ما يرجع بعد ما يوصل فاديه وأطلب منه أنام فى أوضه تانيه واسيبك على راحتك 
كادت صابرين ان تخرج من الغرفهلكن سبقها عواد وجذبها من يدها وأغلق الباب بقوهقائلا بعصبيه
مټخافيش السرير مش صغير هيسعنا إحنا الاتنينولا خلاص بقيتى بتخافى من قربى منك وبتضعفى قدامى 
ثم قالتبلاش تعيش فى اوهام إن لك تآثير عليا 
بس تقدر تقولى أنا هنام فى أيه دلوقتي مش معقول هنام بهدومى دىولا أقولك عادى جدا 
إقترب عواد من صابرين وإنحنى على اذنها هامسا
هتنامى بهدومى طبعا 
عادت صابرين للخلف خطوات قائله بتحدي
وماله أستفاد منك بحاجه 
نظر عواد لجسد صابرين وقال بوقاحه 
مش عارف فى قميص من قمصانى هيجى على مقاسك ولا   هيبقى قصير عليك أو يمكن يبقى ضيقعالعموم أكيد فى حل 
استقام عواد وذهب نحو دولاب الملابس وأخرج
بعض القمصان له يتمعن بها ثم ينظر نحو صابرين ويهز رأسه برفض الى أن آتى بقميص له قائلا على ما اعتقد ده هيكون مناسب عليك 
أخذت من يده القميص قائله
فعلآ هيبقى مناسب عليا بس ياريت بنطلون او شورت معاه 
نظر عواد نحو الملابس بالدولاب ثم نظر ل صابرين قائلا بخباثه
للآسف البنطلونات اللى هنا هتبقى طويله وواسعه عليك 
ردت صابرين
قصدك أيه هنام بالقميص بسطب هات اى بوكسر 
رد عوادللآسف مفيش هنا ليا غيارات داخليهكلها قمصان وبنطلونات خروج 
تهكمت صابرين قائلهإشمعنا 
رد عواد ببساطه
بلبس من غيارات رائف تقريبا مقاساتنا واحدهعالعموم القميص كويس 
زفرت صابرين نفسها پغضب قائله
تمام فين الحمام بقى عشان اروح أغير فيه 
رد عوادللآسف الاوضه مش مرفق بيها حمام يعنى هتغيرى هنا 
شعرت صابرين بالخجل قائله بنفاذ صبر تمام ياريت تدير وشك على ما أغير هدومى 
ضحك عواد قائلا بإستهزاء يعنى هتبقى أول مره اشوفك عريانه قدامىمتنكسفيش يا حبيبتى أنا كمان هقلع هدومى قدامك 
همست صابرين بغيظوغد وقح 
سمع عواد همسها وإدعى عدم السماع قائلا
بتقولى ايه يا حبيبتى 
لم ترد عليه صابرين وبدأت فى خلع ثيابها ثم وضعتها على أحد المقعدينوإرتدت ذالك القميصالذى بالكاد يغطى فخذيهاتشعر بالخجل منه 
تبسم عواد على ذالك   وذهب وتستطح فوق الفراش 
بجسدهسارت صابرين نحو الجهه الأخرى للفراش
لكن تفاجئت قبل أن تضع جسدها على الفراش بعواد ترك الطرف الآخر ونام على هذا الطرف 
تضايقت صابرين لكن قبل ان تتحدث بغلظه تفاجئت بعواد يجذبها من يدها ليختل توازن جسدها وتقع فوق جسدهوأحكم حصار يديه على جسدها سريعا
تضايقت صابرين من
ذالك ودفعته بيديها قائلهإبعد عنىأظن سبق وقولت السرير يساعنا إحنا الإتنينيبقى كل واحد مننا على طرف 
تبسم عواد قائلا
بس انا بحب انام فى نص السرير يا حبيبتى 
قال هذا وإستدار بهم على الفراش وأصبح يعتليها 
تضايقت صابرين منه قائله
تمام نام إنت فى نص السرير وانا هنام عالطرفبس قوم من فوقى 
تبسم عواد بمكر 
لتعود بعد ذالك الأعصار تشعر بأنها تفقد شراعها رويدا رويدافعلت كما اصبح يحدث بعد كل لقاء  بينه متبتعد عنه وتعطيه ظهرها وتذهب الى سباتتاركه له يشعر بالنقص الذى يكاد يدمر إختياله  
   
بمنزل جمال التهامى 
بغرفة النوم
كانت ساميه تغمض عينيها لكن ليست نائمه نهضت من جواره وخرجت من الغرفه لا تعلم لما جال مصطفى بخاطرها ذهبت الى غرفته 
فتحت بابها لا تنكر ذالك الشعور بقلبها
آلم الفقد حتى بعد ما علمته منذ مده أن مصطفى ليس إبنها 
ذهبت وجلست على فراشه
آتى لمخيلاتها ذكرى 
طفلان يلهوان باللعب بمكان قريب من المنزل كان يوم شتوى عاصف خمدت تلك العاصفه بهطول أمطار غزيره ذهب مصطفى ل فادى يقول له 
خلينا نرجع للبيت ماما هتزعق لينا لما نروح وهدومنا مبلوله
شقاوة فادى جعلته لا يستمع لقوله وإستمتع باللهو أكثر أسفل المياه 
رغم تحذير مصطفى له ان والداتهم سوف تعاقبهم على ذالك لكن لم يبالى فاللعب واللهو بالنسبه 
ل فادى الآن مزاج خاص حتى إن عوقب فيما بعد 
كذالك مصطفى إمتثل للعب واللهو معه ف بالنهايه 
سيقتسم الإثنان العقاپ    أو هكذا ظن وقتها لكن أثناء عودتهم كانت هنالك بؤره طينيه يتجمع فيها المياه 
سقط فيها فادى و ولوثت ملابسه بالطين ايضا ولم يعرف الخروج وحده من تلك البؤره الضحله فساعده مصطفى على الخروج منها وتلوثت ملابسه هو أيضا
بعد قليل دخل الإثنان الى المنزل حين رأتهم ساميه بذالك الشكل المزري تعصبت عليهم لكن كانت أكثر عصبيه على مصطفى من فادى وقامت بصفعه عدة صڤعات على وجهه وجسده أنه الأكبر وهو المسؤل عن أخيه وكان لابد أن ينصح أخيه بالعوده للمنزل لا أن يتشارك معه اللعب واللهوبررت ذالك بأنه من السهل أن يمرضا بعد ذالك
بينما جذبت فادى واخذته سريعا الى الحمام وحممته وابدلت له ثيابهبينما ظل مصطفى الى أن خرجت من الحمام ب فادى قائله إدخل إستحمى على ما ألبس أخوك وهجيبلك غيار نضيفبس لو إتكررت العمله دى تانى العقاپ مش هيبقى قلمين بس على وشك أنا همنعك من اللعب مع فادى 
دافع فادى عنه قائلا 
مش مصطفى الغلطان هو كان عاوزنا نرجع اول ما الدنيا بدات تمطر بس أنا اللى كنت عاوز ألعب وهو كمان اللى طلعنى من الحفره وهدومه أتلوثت بالطين بسببى 
صفعت ساميه فادى صفعه ضعيفه على رأسه قائله 
إسكت إنت يلا أدخل الحمام ونضف نفسك كويس 
دخل مطصفى الى الحمام وبدأ فى خلع ثيابه ودموعه تنهمر يشعر بغصه قويه هو ليس المذنب فقط لكن هو من نال العقاپ كاملشعر بنقص وان والداته تحب فادى أكثر منهقرر السماع لكل شئ تقوله لها كى يحصل على رضاها عنه 
و كان ينفذ لها ما تريد حتى يحصل على فقط جزء محبتها 
عادت ساميه من تلك الذكرى تشعر بحسره فى قلبها 
سالت دموعها مصطفى الذى لم يكن من ډمها كان يستمع لما تقوله له دون رد حتى يحصل فقط على رضاها عنه بينما فادى إبنها الخقيقى كان متمرد دائما حتى حين سافر كان يرسل لها الطفيف ويحول الباقى على حساب خاص بيه مما جعلها لا تعرف السيطره عليه مثلما كانت تسيطر على مصطفى التى إكتشفت بالصدفه أنه ليس ولدها الحقيقى 
بالعوده بالزمن ل ثانى يوم لعودة فادى
أخذ عاطف ساميه التى كانت تبكى بحرقه أمان فادى ودخل الى أخد الغرف وقف يقول لها  
لازمته أيه البكى والحزن ده كله بدل ما تفرحى إن إبنك رجع من السفر تقابليه بالبكى والكبد ده روقى لنفسك شويه
إستغربت ساميه من قول عاطف قائله 
وكنت عاوزنى أقابله إزاى ناسى مصطفى اللى ماټ يبقى إبنى وحته منى
رد عاطف بمباغته 
لأ مصطفى مش إبنكولا حته منك 
ذهلت ساميه قائله
إنت هتخرفلو مفكر بالطريقه دى إنك هتسلى قلبى الحزن على مصطفى تبقى غلطان 
رد عاطفلأ مش بخرف دى الحقيقهمصطفى مش إبنك
پبكاء قالت ساميهكفايه يا عاطف كلامك ده مش بيخفف من لوعة قلبى على إبنى 
رد عاطف بتصميم 
أنا كنت ساكت من زمان وجه وقت كشف الحقيقة يا ساميه مصطفى مش إبنك الحقيقى إبنك ماټ يوم ما أتولد 
ذهلت ساميه مصدومه جاحظة العين وقبل أن تتحدث تحدث عاطف 
مصطفى مش إبنك الحقيقى إبنك كان مولود ضعيف ووقتها حطوه فى الحاضنه وطبعا وقتها كانت الإمكانيات والتجهيزات مكنتش متطوره مش زى دلوقتي ومقدرش يتحمل وأتوفىوانا اللى بدلته مع طفل تانى كان فى الحاضنه وقتها من غير ما حد يشوفني 
تعجبت ساميه قائله بعدم تصديق 
بطل تخاريف يا عاطف
رد عاطف بندم كبير 
لأ مش تخاريف يا ساميه دى الحقيقه اللى خفيتها
ومكنتش عمري هفتشها بس بعد ما شوفت خالتك اللى مع الوقت بتسوء أكتر كان لازم اقولك عشان
تفوقى لنفسك شويهوكمان عشان فادى بلاش تضغطى عليه زياده عن الازم أنت عارفه مصطفى كان بالنسبه ل
فادى مش بس اخوه الكبير ده كان صديقه وأحيانا كنت بحس انه عنده أغلى من جمال نفسه فإهدى كده شويهعارف اللى بېعاشر إنسان وبيموت بيزعل عليه ومصطفى كان بالنسبه ليك إبنك حتى لو بالكذب 
وتوقفت الدموع بعين ساميه ونظرة ذهول منها الى عاطف قائله بحشرجه
كڈب أيه أنت أكيد بتقولى كده بس عاوز تسلي قلبى الحزن على مصطفى إبني 
رد عاطف بتأكيدلأ يا ساميه بأكدلك مصطفى مش إبنكوأقل شئ الشبه مصطفى مكنش فيه لاشبه منك ولا من جمالوهنروح بعيد ليه تقدرى تعملى تحليل dna مع بنته وتتأكدى من صحة كلامي 
عقل ساميه لا يستوعب ذالك أيعقل كذبه عاشت معها اكثر من إحدى وثلاثون عام 
تحشرج صوتها تقول بإستفساروإنت ليه عملت كدهوبدلت إبنى مع طفل تانى
رد عاطف بخزيوقتها إنت كنت مع جمال على خلاف وكان آخر شئ رابط بينكم هو الطفل ده ومعرفة انه ماټ وقتها كانت هتبقى نهاية جوازكمأنا فكرت إن ممكن الطفل ده هو اللى يوصل بينكم من تانى وده فعلا اللى حصل بعدها ورجعت بينكم الحياه من تانى وربنا رزقكم كمان ب فادى بعده بسنه ونص وإستمرت حياتكم مع بعض بعدهت بسلام 
عقلت ساميه تبرير عاطف فعلا وقتها كانت على شفى الطلاق من جمال بعد إفتعالها كذبه وكادت تتسبب فى طلاق شهيره لولا أن كشف كذبتها والد زوجها الذى رأى بالصدفه ما حدث وقتها وشهد شهادة حق لصالح شهيره ليتبدل الوضع وكانت هى من ستتطلق لولا وجود ذالك الطفل 
بنفس الحشرجه قالت ساميه بإستفسار ايضا
ومصطفى يبقى إبن مين
رد عاطفمعرفش 
تعجبت ساميه قائله
يعنى أيه متعرفشأمال إزاى بدلت الاطفال ولا هى كدبه وعاوزنى أصدقها 
رد عاطفلا مش كدبه يا ساميهفعلا مصطفى مش إبنكأنا بعد ما ولدتى واخدوا الولد للحاضنه لأن عنده نسبة صفره عاليه جداأنت طلبتى منى أروح للحاضنه وأشوف إبنك وارجع اطمنك عليهفعلا روحت الحاضنه وكان فى ممرضه فى الحاضنه وانا سألتها على مكان الطفل قالتلى ان كل حاضنه عليها بادچ بإسم أم الطفلدورت عالبادچ اللى عليه إسمك وروحت لقيت الطفل وفعلا كان ټوفيجسمه بدأ يزرقإنصدمت وخۏفت لما تعرفى حالتك تتآثر بزيادهفى نفس الوقت وانا فى الحاضنهسمعت بكى طفل تانى فى حاضنه كانت جنب الحاضنة اللى فيها إبنكربنا ألهمنى وفكرت بسرعهكانت الممرضه طلعت بره الاوضه معرفش أيه خلانى قومت مبدل الطفل ده مكان إبنك فى الحاضنه بسرعهوملحقتش حتى اشوف إسم أم الطفل التانى لان الممرضه كانت رجعت وكنت مرتبك وخۏفت تشك فى حاجهوبعدها خرجت من الحاضنه والباقى إنت عارفاهمصطفى كان هو حلقة الوصل بينك وبين جمال 
تنهدت ساميه تشعر براحه فى قلبها قليلازال ذالك الغم من قلبها رغم انها تشعر بالحزن لكن إرتاح قلبها كثيرالكن قالت ل عاطف
فى حد تانى يعرف باللى حصل ده
رد عاطف لا إطمنى مكنش غير مراتى قولتها فى لحظة غفله ودى الله يرحمها   دلوقتى زى ما قولتلك إشترى فادىفادى مش زى مصطفى فادى مش بيحكم مشاعره فى قراراتهوحاولى إنك تهديه وتبعديه عن اضغان ملهاش لازمهحاولى تشغلى عقله ب نهى إنه يتجوز ويبنى أسره ومعتقدش فى انسب من نهى بالنسبه له وليك دى متربيه على إيديك وعارفه أخلاقها كويس غير إنها بتنطاع ليك بسهوله 
عوده 
عادت ساميه بتنهيده ودمعت عينيها لديها شعور غريب لأول مره بحياتها يغزو الندم قلبهامصطفى كان يفعل لها ما تشاء حتى يحصل فقط على رضائها عنهحقا كانت تعامله أحيانا بحجود ليس مثل فادى التى كانت احيانا كثيره تميزه عليه بأبسط الأشياءفادى الذى أعلن تمرده عليها بالكامل حين رفض مباشرة ان يتزوج من نهىبل وصمم على ذالك وغادر الى الاسكندريه دون أن يآبهه 
ل ڠضبها   يال قسۏة الحظ من لم يكن من ډمها كان مثل الدميه بيدها تحركه كيفما تشاء حتى حين أراد الزواج من صابرين كانت هى من تعترض لولا إلحاحه عليها وتنازلت فقط كى تكسب أكثرلكن بالنهايه ها هى بغرفة مصطفى تبكي عليهلكن لن تيآس وفادى سيرضخ لها ويقبل الزواج من نهىبعد ان يعلم أنه لن ينال رضائها قبل موافقته على طلبهافهى تتعمد عدم الرد على إتصالاته ورسائله الهاتفيهتعلم طباع فادى جيدا أنه يمل سريعا ولن يتحمل تجاهلها له كثيراوسيعود طالبا رضائها   
باليوم التالى 
قبل الظهر بقليل 
إستيقظت صابرين على صوت رنين هاتفها 
صحوت تشعر ببعض الآلم برآسها بسبب سهرة ليلة أمس 
جذبت الهاتف من على طاوله جوار الفراشوردت فى البدايه بخمول 
صباح الخير 
إنتفضت صابرين جالسه على الفراش وذهب ذالك الخمول حين سمعت رد من تتصل عليها 
فى نفس اللحظه كان عواد يدخل الى الغرفه ورأى إنتفاض صابرين وإستغرب ذالك 
كذالك صابرين حاولت الهدوء وقالت عن قصد 
أزيك يا منال وأزى رينا 
ردت منال إحنا كويسين الحمد لله انا آسفه إنى أزعجتك و
بتصل عليك 
ردت صابرينلأ مفيش إزعاج ولا حاجهوبعدين أحنا أهل برضوا 
شعرت منال بالحرج وقالت
إنت كنت إتصلتى عليا عشان نتقابل وأنا كنت مسافره القاهرهورجعت إسكندريه إمبارح المسا 
ردت صابرينكويس حمدلله عالسلامهفعلا كان فى موضوع عاوزه
نتكلم فيه ويوم المطعم كنت مستعجلهلو عندك وقت ممكن نتقابل فى أى وقت تحدديه 
ردت منال أنا فاضيه بكره
ممكن نتقابل الساعه خمسه فى نفس المطعم اللى إتقابلنا فيه 
ردت صابرين تمام كويس الميعاد ده أشوفك بكره سلام 
أغلقت صابرين الهاتف ثم وضعته مكانه على الطاوله وازاحت غطاء الفراش من عليها لكن شعرت بخجل من نظرات عواد إليها بسبب ذالك القميص الخاص به التى ترتديه وبالكاد يغطى فخذيها 
فأمسكت أطراف القميص تجذبها لأسفل قليلا  
لكن سخر عواد وتجاهل ذالك و قال بفضول منه مين اللى كانت متصله عليك 
ردت صابرين بهدوء 
منال 
رد عواد بآستفسارومين منال دى اللى كنت منعوسه وأول ما سمعتى صوتها فوقتي من النوم فجأه 
تهكمت صابرين قائلهإنت واخد بالك أوىعالعموم دى تبقى منال   ضرتى 
تضايق عواد من رد صابرين وحاول كبت ضيقه قائلا
سمعتك بتقولى لها أنكم تتقابلواليه
ردت صابرين بحنق
عادى جدااننا نتفق نتقابل مش كنا إحنا الإتنين فى يوم على ذمة راجل واحد وإتشاركنا فى قلب مصطفى    
أعتقد كده التحقيق خلصهروح آخد شاورعن    
ردت صابرين بعناد مقدرش أنكر إن مصطفى هو الراجل الاول فى حياتى اللى عيشنى فى كذبه حلوه إنه مفيش غيرى فى قلبه    وراح إتجوز وخلف من غيرى عشان كده مابقيتش خلاص إتصدم فى اللى حواليا تقدر تقول خدت مناعه من الصدمه الأولى  
إغتاظ عواد من رد صابرين الفج شعر بنيران فى عقله أصبح يجن عقله حين تأتى بسيرة مصطفى 
قام بدفعها بقوه بعيدا عنه    
لتقع بظهرها فوق الفراش 
سرعان ما جذبت غطاء الفراش عليها بينما إستهزء عواد من فعلتها وذهب نحو باب الغرفه وخرج ېصفع باب الغرفه خلفه بقوه إرتج على آثرها جسد صابرين التى للحظات شعرت بريبه من رد فعل عواد بعد أن رأت ذالك الشرر بعينيه    ربما خروجه الآن من الغرفه أفضل لهما الإثنين  
      
بأحد الكافيهات    بالاسكندريه 
زفر فادى نفسه پغضب وهو يلقى الهاتف على الطاوله امامه بسآم وضجر منذ أكثر من أسبوع وهو يتصل على والداته ولا ترد عليه ويرسل لها رسائل أيضا لا ترد عليها 
لاحظت غيداء التى آتت للتو وجلست بالمقعد المقابل له زفره بقوه إعتقدت أنه بسبب تأخيرها فى الوصول قائله 
مساء الخير يا فادى معليش أتأخرت عليك 
لم يرد فادى وزاد زفره   تعجبت غيداء 
من عدم رده وقالت
مالك يا فادى انا ملاحظه إنك من يوم ما رجعت من البلد وإنت مش طبيعيغير مضايق علطولقولى ايه السبب
نظر فادى ل غيداء يفكر فى الردأيقول لها الحقيقه أن والداته طلبت منه الزواج من أخرىليس هذا فقط بل تضغط عليه بعدم ردها تجاهلها لإتصاله ورسائله ويضيع آخر فرصه له بالقصاص من أجل أخيه المغدور   
لكن نظرة الحيره بعين غيداء جعلته يقول بلا تفكير
تتجوزينى يا غيداء 
رفعت غيداء وجهها الذى إنصهر تنظر ل فادى بتفاجؤ صامته لدقيقه 
قبل ان يعاود فادى الطلب
تتجوزينى عرفى يا غيداء 
بحر العشق المالح ل سعاد محمد سلامه 
من الفصل التاسع والعشرون الى الثانى والثلاثون

الموجه_التاسعه_والعشرون
بحرالعشق_المالح
بمطعم رائف 
جلس رائف بالمقابل ل عواد قائلا 
مالك شكلك متعصب كده ليه أنا لما رجعت إمبارح مع بابا ولقيت البيت هادى قولت عرفت تبلف صابرين 
نظر عواد له بإستهزاء صامتا 
ضحك رائف قائلا 
أنا دلوقتي إتأكدت لا اللى هتجوز عن حب مرتاح والا اللى حكم عقله قدر يعيش سعيد زى ما كان متوقع 
نظر عواد له بإستهزاء قائلا ومبن بقى اللى إتجوز عن عقل 
رد رائف ببساطه أنا 
إستهزئ عواد قائلا احب أنبهك انت معندكش عقل أصلا 
ضحك رائف قائلا فعلا كنت غبي وإتسرعت بس يمكن ربنا كان رحيم بيا إن رزان كانت بتحبني وعالاقل قدرت تحتوينى الفتره القصيره اللى عشنا فيها مع بعض بس ساعات بعاتب نفسى وبسأل إن لو كان القدر إتغير هل كان ممكن يستمر جوازى أنا ورزان مده قد أيه معتقدش كنا هنكمل لفتره طويله رزان صحيح كانت بتحبنى بس حب من طرف واحد أنا كنت أنانى فيه لآن مكنش بيجمعنى ب رزان غير السرير وقت لطيف يعنى والجواز مش وقت لطيف فى السرير بسلأن بسرعه بتحس برتابه وفتور الجواز عشره فى كل حاجه فى حياتك مشاعرك أحلامك أسراركحاجات بتخفيها عن العالم كله بس سهل تتعرى منها قدام مراتك 
تهكم عواد قائلا 
مكنتش أعرف إنك بقيت فيلسوف 
ضحك رائف قائلامش فلسفه يا عوادأنا قبل رزان ما ټتوفى رغم انى كنت عارف انها مريضة قلب مكنش ليها الحمل والولادهبس هى مسمعتش كلام الدكاتره وقالتلى نفسى لما ارحل يبقى فى منى ذكرى 
انا قبلت الموضوع مع إن ده يعتبر مۏت رحيمبمعنى اصح إنتحارفكرت انها انانيه منى لو منعتها تحقق أمنيتها الأخيره مفكرتش إن بنتى ممكن تعيش اليتم وهى عمرها شهر انا وانت عشنا مرار اليتم يمكن أنا
سبقتك بدرى أمى توفت وانا عندى خمس سنين حتى ملامحها مكنتش إتحفرت فى ذاكرتي ومع الوقت اتلاشت تقريبا صورتها من خيالى حتى الصور اللى بابا محتفظ بيها ملامحها بتروح من دماغى بعد ما بشوفها بوقت قليل مش ثابته فى راسى 
رد عواد
بس أنا ملامح بابا مش بتروح من دماغى يا رائفومش فاهم رغيك ده لازمته أيه
رد رائف پصدمهلأ فاهم يا عوادبس بتحاول توهم نفسك إن صابرين زى أى حد فى حياتك إنت بتحب صابرين 
تهكم عواد ضاحكا 
لأ واضح إن مخك لحس ولا قلبك بقى رهيف من قعدتك وسط الحريم السنتين اللى فاتوا 
ضحك رائف قائلا
إنت هتقول فيهاأنا بسببك قربت ابقى أسامه منير 
بدل ما انت منكد على نفسك وعلى صابرينإعترف وخليك رقيق شويهأنا لو مكان صابرين كنت خلعتكشوف جدك كده إمبارح لف البنتين تحت جناحه بالحنيهوأنا وإنت قعدنا نبص لهم ونتحسر  
قڈف عواد رائف بزهره قائلا بمرح
هتخلعنى ليهمفكرنى درس العقل اللى مش عندك وكانت فكرتك سودهأنا قايم 
ضحك رائف قائلاقايم رايح فين النهارده الجمعهوالدنيا ربيع والجو بديع ما تجى نروح نعوم فى البحر شويه   وبالمره كده وإحنا راجعين خد لصابرين هديه البنات بتفرح بالحاجات دى 
فكر عواد لثوانىثم تبسم بموافقه 
مساء 
ب ڤيلا زهران 
دخل عواد الى الفيلا تقابل مع الخادمه التى إستقبلته بترحيبقائلا
الدكتوره فين
ردت الخادمه
الدكتوره لسه موصلتش 
تضايق عواد قائلا
تمامأعمليلى قهوه وهاتيها المكتب ولما الدكتوره توصل عرفينى 
دخل عواد الى غرفة المكتب وجلس خلف المكتب
أخرج من جيبه تلك الهديه الصغيره قام بفتحها وتبسم هى عباره عن خاتم ماسيضحك بإستهزاء لاول مره يأتى بهديه لأحد منذ زمن طويلفآخر هديه هادى بها كانت ل والداته فى عيد ميلادها وكان هذا قبل تلك الحاډثهتبسم وهو ينظر له ف هديه كهذه ربما لا تفرق مع صابرين قيمتها الماديه فى البدايه فكر فى أن يآتى لها بسياره هديهلكن لديه يقين أن صابرين لن تقبلها منه فلديها إعتزاز خاص بسيارتهالكن لديه فضول معرفة رد فعلها على ذالك الخاتم المرصع بماسه صغيره بلون السماء على شكل مركب شراعى  
فى أثناء ذالك سمع عواد فتح باب المكتبوتبسم ظن فى البدايه أن تكون صابرينلكن تفاجئ بدخول تلك الوقحه الى المكتب وأغلقته خلفها
تبدلت بسمته لعبوس وأغلق العلبه الصغيره ثم وضعها بجيبه قائلا پحده
مش من الإتيكيت إنك تخبطى عالباب الاول وتستنى الإذن بالدخول قبل ما تدخلي عالعموم مش فاضى لتفاهات تقدرى تتفضلى تروحى تهتمى شويه بناتك
لاحظت فوزيه تلك العلبه المخمليه الصغيره التى وضعها عواد بجيبهلكن تجاهلت ذالك وجلست على أحد المقاعد قائله
بناتى مع الداده المسؤله عنهم و    
ولكن قبل لحظات عادت صابرين الى الڤيلا تقابلت معها الخادمه قائله  
دكتوره البشمهندس عواد وصل من شويه وقالى لما حضرتك توصلى هو مستنيك فى المكتب 
أمائت لها صابرين برأسها وهمست لنفسها   خير ان شاء الله يمكن لسه عاوز نكمل خناقة الصبح 
طرقت على باب المكتب ثم فتحت الباب تفاجئت بجلوس فوزيه مع عواد بالغرفه وحدهم حقا لا شئ مريب وكل منهم يجلس بمكان بعيد عن الآخر لكن إجتاحها شعور بالغيره من تلك السفيهه فوزيه 
حين رأها عواد نهض
أهلا يا حبيبتى 
تهكمت صابرين بغيظ من كلمة حبيبتى كالعاده 
بينما شعرت فوزيه بالبغص ل صابرين 
لكن نهضت بغيظ مكبوت قائله
حمدلله عالسلامهكنت لسه داخله للمكتب أسأل عواد على ماجدالمفروض النهارده الجمعه أجازهبس هو خرج ولما أتصلت عليه بيخلص شوية شغل 
نظرت صابرين لوجه عواد ثم لوجه فوزيه وقالت
مش ماجد رد على إتصالك وقالك عنده شوية شغل يبقى ليه عازوه تسألى عواد    ولا معندكيش ثقه فى كلام ماجد معتقدش إن ماجد بېكذب عليك 
حاول عواد إخفاء بسمته من رد صابرين المفحم على فوزيه لكن ڠصبا تبسمت شفاه 
بينما نظرت فوزيه بغل وتعلثمت قائله 
لأ أنا واثقه فى ماجد بس كنت عاوزه أقول ل عواد
يخف شويه على ماجد ماجد مشغول اوى الفتره اللى فاتت دى عواد تقريبا رامى معظم الشغل عليه من بداية جوازكم والبنات بيسألونى فين بابى مش بنشوفه غير قليل 
نظرة تعجب من صابرين ل فوزيه تلك الآفاقه والمفضوحه أمامها بالكذب ف عواد لم يأخذ سوا يوم واحد أجازه منذ زواجهم وثانى يوم كان بين العمال بالمزرعه ويتنقل بين بعض المزارع والمصانع 
لكن إدعت البلاهه ونظرت ل عواد قائله 
فوزيه عندها حق المفروض تشيل شويه عن ماجد عشان يفضى لها هى والبنات 
شعرت فوزيه بنبرة تهكم فى حديث صابرين لكن مثلت البرود قائله
فعلا ياريتعادل أخويا إشترى يخت وكذا مره يعزمنا على رحله فى البحر بس بسبب إنشغال ماجد بعتذر له حتى عيد ميلادى قرب وعادل قالى أعمله عاليخت وكمان قالى أعزمى عواد إحنا أصدقاء من قبل ما يبقى بينا نسب 
رد عواد پحده عمري ما كنت أنا وعادل أصدقاء وتمام عاوزه ماجد جنبك مفيش مشكله    عن أذنك هاخد صابرين ونطلع لاوضتنا عاوزها فى آمر هام وسرى بينى وبينها 
شعرت فوزيه پغضب عارم من صابرين التى أصبحت تستحوز على عوادهى ظنت أن تلك
الزيجه لن تستمر وأن عواد فقط يود الإنتقاملكن واضح أنه ينجرف فى تيار عشق تلك الحمقاء المستفزه 
بينما صعد عواد مع صابرين وفتح باب الغرفه نفضت صابرين يد عواد عنها بقوه 
تبسم عواد ودخل خلفها الى الغرفه وأغلق خلفه الباب متسألا
كنت فين لدلوقتي مشيتى من بيت جدى بعد ما أنا مشيت بنص ساعه 
تهكمت صابرين قائلههكون كنت فين يعنىأكيد كنت عند واحده من الاتنينيا فاديهيا صبريه مرات عمىوقبل ما تستفسر هقولك كنت أنا وفاديه عند صبريه عمتكوفادى جه كمان والوقت سرقنا 
قصدت صابرين كلمة عمتك التى أغاظت عواد 
لكن تمالك غيظه هو يود الصفو مع صابرين والتزم الصمت وتوجه نحو طاوله جوارالفراش 
أخرج هاتفه من جيبه وبعض الأغراض دون إنتباه منه سقطت تلك العلبه المخمليه الصغيره وتدجرت الى أن أصبحت أمام قدم صابرين 
شعرت صابرين بشى خبط بطرف قدمهانظرت له ورأت تلك العلبهإنحنت وأمسكت العلبهلكن بلا إراده منها فتحت العلبه نظرت نظره خاطفه لذالك الخاتم لا تنكر أثار إعجابها لكن أغلقت العلبه ومدت يدها بها ناحية عواد
لكن بداخلها شعرت بغصه لديها يقين أنه آتى بهذا الخاتم هديه لإحداهن 
قائله إتفضل 
نظر عواد لعين صابرين التى تلاقت مع عينيه رأى بها نظره لم يستطيع تفسيرها أو أنها نظرة لا مبالاه بذالك الخاتم بينما كانت صابرين عكس ذالك 
ف خاتم مثل هذا يبدوا بوضوح غالى الثمن بالتأكيد آتى به هديه لأمرأه لديها أهميه خاصه له 
كل منهم فسر نظرة عين الآخر على هواه 
مد عواد يده ل صابرين وأخذ العلبه لا يعلم لما تلجم لسانه ولم يقول لها أن هذا الخاتم لك 
ظلت نظرات العيون للحظات بينهم الى أن سمعوا طرق على باب الغرفه إنقطع تواصل العيون ذهب عواد وفتح باب الغرفه ورأى أمامه الخادمه تقول 
ماجد بيه وصل وأنا حضرت العشا 
أماء له رأسه بلا حديث 
غادرت ثم أغلق خلفها الباب فقالت صابرين 
انا أتعشيت عند صبريه هاخد شاور وأنام 
لم تنتظر صابرين رد عواد وتوجهت الى الحمام وأغلقت الباب خلفها 
وقفت خلف الباب تضع يدها فوق موضع قلبها تشعر 
بوخزات قويه ما سببها لما شعرت بغصه حين رأت الخاتم لكن نفضت عن رأسها وتذكرت أنها لم تأتى بملابس أخرى معها 
بينما عواد بالغرفه لا يعرف لما تلجم ولم يقول لها أن هذا الخاتم هديه منه لها فكر للحظات أن يتنظر خروجها من الحمام ويعطيه لها لكن فى نفس اللحظه صدح رنين هاتفه جذبه من على الطاوله ورأى من يتصل عليه رأى إسم والداته فكر للحظات فى عدم الرد لكن حسم أمره وقام بالرد عليها 
لتسأله فى البدايه عن حاله أجابها 
أنا بخير الحمدلله 
سألته عن صابرينوأجابها انها بخير 
سألته عن ماجد فهمى
بتصل على ماجد مش بيرد عليه ليه
تعجب عواد قائلا
معرفشيماجد الفتره الاخيره متغير حتى مراته من شويه كانت بتشتكى من إنشغاله عنها هى وبناتهعالعموم هنزل أقوله يرد على باباه 
اغلق
عواد الهاتف نظر ناحية باب الحمام زفر نفسه هو يضع تلك العلبه على طاوله جوار الفراش ثم غادر الغرفه 
بعد قليل خرجت صابرين من الحمام لم تجد عواد بالغرفه لكن رأت تلك العلبه على طاوله جوار الفراشبفضول منها ذهبت نحوها وأخذتها وفتحتها تتمعن بذالك الخاتمتهكت قائله
يا ترى جايب الخاتم الماسى ده لمين
تذكرت قبل قليل حين قالت فوزيه أن عيد ميلادها أقتربتحسرت قائله
الإجابه واضحه أكيد الخاتم ده للأميره فوزيهالغالى يتهادى بالغالىومفيش طبعا أغلى من بنت السفير تتهادى بالألماظاللى عنيها عالدوام منكمش عارفه إزاى ماجد مش واخد باله 
سرعان ما نهرت صابرين نفسها قائلهإتقى الله يا صابرين وبلاش تسيئى الظن وتاخدى بالظاهر 
زفرت صابرين نفسها ثم وضعت الخاتم بالعلبه وضعتها مكانها ثم نهضت وأبدلت مئزر الحمام بمنامه حريريه وصففت شعرها ثم ازاحت غطاء الفراش وتستطحت عليه لكن كآن النوم هجرها شعرت بضجر ونهضت تبرر ذالك الضجر ب 
أكيد مش جايلى نوم بسبب مقابلة منال بكره 
الفضول هيطير عقلى 
فى نفس الوقت سمعت صوت فتح مقبض الغرفه فإدعت النوم 
بينما عواد دخل الى الغرفه لم يتفاجئ حين وجد الغرفه شبه مظلمه أشعل الضوء ونظر نحو الفراش 
لاحظ بوضوح أن صابرين ناعسه نظر نحو تلك الطاوله وجد علبة الخاتم بمكانها للحظات فكر أن يقظها ويعطيه لها لكن آجل ذالك لوقت لاحق وذهب نحو الحمام
فى ذالك الوقت تنهدت صابرين بقوه تتنفس الهواء قبل عودته بعد قليل وأطفى الضوء ثم تستطح لجوارهاكانت مستيقظه جال لخاطرها 
لما لا تنهضى وتنامى على تلك الاريكه بعيد عن عواد ربما تنعسينلكن خشيت يعلم أنها مازالت مستيقظه ويتهكم عليهاكذالك هو جفاه النوم بين الحين والآخر ينظر ناحية صابرينيحسدها على ذالك النوم الهانئ فى إعتقاده 
باليوم التالى بحوالي الساعه الخامسه الأ دقائق  
ب مطعم رائف  
كاد ماجد أن يجلس على إحدى طاولات المطعم لكن صدفه رأى صابرين تجلس على إحدى الطاولات ذهب نحوها بفضول قائلا 
مساء الخير يا صابرين 
ردت صابرين بهدوء 
مساء النور يا ماجد 
تبسم ماجد قائلا 
أيه مستنيه عواد 
ردت صابرين لأ منتظره قريبه ليا واهى خلاص وصلت على باب المطعم بس إنت
هنا فى لقاء عمل ولا أيه
رد ماجد لأ انا جاى عشان أتغدى كنت مشغول ويادوب فضيت والمطعم قريب من المصنع قولت أجى اتغدى وأرجع تانى للمصنع 
تبسمت صابرين ونهضت واقفه حين إقتربت منال قريبه منها الى أن أصبحت أمامها 
وقالت 
أنا أتأخرت عن الميعاد ولا أيه 
تبسمت صابرين قائله 
لآ أبدا أنت جايه عالميعاد بالضبط أنا اللى جيت بدرى شويه 
لاحظت صابرين نظر ماجد ل منال فقالت 
منال صديقتى ماجد يبقى إبن عم جوزى 
أماء الإثنين برأسهما لبعض وبكلمة 
تشرفنا 
إضطرب ماجد قائلا 
هستأذن 
أمائت صابرين برأسها كذالك منال
إنصرف وتركهن لكن جلس على طاوله قريبه منهن
لا يعرف سبب لذالك الشعور الغريب الذى شعر به حين وقع بصره على منال    كما لاحظ إهتمامها بطفلتها التى على ساقيها شعر بحيره لكن سرعان ما فاق على واقع أنه متزوج من أخرى أصبحت الحياه بينهم جافيه ربما إستسلم كثيرا وهاود التيار كى يستطيع دفع السفينه لكن للآسف بالفتره الأخيره إنجرفت السفينه وأصبحت تتهالك مع قوة الرياح والمقاومه من إتجاه واحد 
بينما جلستن صابرين ومنال بطفلتها خلف طاولتهن يتحدثن ببعض الموضوعات الى أن قالت صابرين لها
منال عاوزه أسألك سؤال محيرنى من أول ما تقابلنا يوم إعلام الوراثه    بس لو هتزعلى أو مش عاوزه تجاوبي عليه براحتك 
أخذت صابرين طفلتها التى كانت تحملها صابرين وبكت فجأه قائله إسألى يا صابرين مټخافيش مش هزعل و هجاوب عليك لسبب واحد بس إسألى الاول وبعدها هقولك السبب 
تسآلت صابرين
إزاى قد